حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. جمعية المكنز الإسلامي: 678ط. مؤسسة الرسالة: 667
671
مسند علي بن أبي طالب رضي الله عنه

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ الزُّبَيْرِ ، حَدَّثَنَا أَبَانُ - يَعْنِي : ابْنَ عَبْدِ اللهِ - ، حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ غُزَيٍّ ، حَدَّثَنِي عَمِّي عِلْبَاءُ ، عَنْ عَلِيٍّ قَالَ :

مَرَّتْ إِبِلُ الصَّدَقَةِ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : فَأَهْوَى بِيَدِهِ إِلَى وَبَرَةٍ مِنْ جَنْبِ بَعِيرٍ ، فَقَالَ : مَا أَنَا بِأَحَقَّ بِهَذِهِ الْوَبَرَةِ مِنْ رَجُلٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ
معلقمرفوع· رواه علي بن أبي طالبفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • الهيثمي

    وفيه عمرو بن غزي ولم يضعفه أحد وبقية رجاله ثقات

    لم يُحكَمْ عليه
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    علي بن أبي طالب
    تقييم الراوي:صحابي· أحد العشرة
    في هذا السند:عن
    الوفاة40هـ
  2. 02
    علباء بن أبي علباء الكوفى
    تقييم الراوي:مقبول· الثالثة
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة
  3. 03
    عمرو بن غزي بن أبي علباء البكري
    تقييم الراوي:مجهول· السادسة
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة
  4. 04
    أبان بن عبد الله بن أبي حازم
    تقييم الراوي:صدوق· السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة151هـ
  5. 05
    محمد بن عبد الله بن الزبير
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· من التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة203هـ
  6. 06
    أحمد بن حنبل
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رأس الطبقة العاشرة
    الوفاة241هـ
التخريج

أخرجه الضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (2 / 308) برقم: (647) وأحمد في "مسنده" (1 / 204) برقم: (671) وأبو يعلى في "مسنده" (1 / 358) برقم: (462) وابن حجر في "المطالب العالية" (5 / 559) برقم: (1134) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (17 / 492) برقم: (33587)

الشواهد6 شاهد
المطالب العالية
المتن المُجمَّع٣ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مصنف ابن أبي شيبة (١٧/٤٩٢) برقم ٣٣٥٨٧

[قَالَ عَلِيٌّ(١)] مَرَرْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِإِبِلٍ مِنْ إِبِلِ الصَّدَقَةِ ، فَأَخَذَ وَبَرَةً مِنْ ظَهْرِ بَعِيرٍ ، فَقَالَ : مَا يَحِلُّ لِي مِنْ غَنَائِمِكُمْ مَا يَزِنُ هَذِهِ إِلَّا الْخُمُسُ وَهُوَ مَرْدُودٌ عَلَيْكُمْ [وفي رواية : مَرَّتْ إِبِلُ الصَّدَقَةِ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : فَأَهْوَى بِيَدِهِ إِلَى وَبَرَةٍ مِنْ جَنْبِ بَعِيرٍ ، فَقَالَ : مَا أَنَا بِأَحَقَّ بِهَذِهِ الْوَبَرَةِ مِنْ رَجُلٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ(٢)] [وفي رواية : فَقَالَ : مَا أَنَا أَحَقُّ بِهَذِهِ الْوَبَرَةِ مِنْ رَجُلٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ(٣)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مصنف ابن أبي شيبة٣٣٥٨٧·مسند أبي يعلى الموصلي٤٦٢·الأحاديث المختارة٦٤٧·
  2. (٢)مسند أحمد٦٧١·
  3. (٣)مسند أبي يعلى الموصلي٤٦٢·
مقارنة المتون13 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

الأحاديث المختارة
المطالب العالية
مسند أبي يعلى الموصلي
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — جمعية المكنز الإسلامي678
ترقيم طبعة ٢ — مؤسسة الرسالة667
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
عِلْبَاءُ(المادة: علباء)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الْعَيْنِ مَعَ اللَّامِ ) ( عَلَبَ ) ( هـ ) فِيهِ : إِنَّمَا كَانَتْ حِلْيَةُ سُيُوفِهِمُ الْآنُكَ وَالْعَلَابِيَّ ، هِيَ جَمْعُ عِلْبَاءَ ، وَهُوَ عَصَبٌ فِي الْعُنُقِ يَأْخُذُ إِلَى الْكَاهِلِ ، وَهُمَا عِلْبَاوَانِ يَمِينًا وَشِمَالًا ، وَمَا بَيْنَهُمَا مَنْبِتُ عُرْفِ الْفَرَسِ ، وَالْجَمْعُ سَاكِنُ الْيَاءِ وَمُشَدَّدُهَا . وَيُقَالُ فِي تَثْنِيَتِهِمَا أَيْضًا : عِلْبَاآنِ . وَكَانَتِ الْعَرَبُ تَشُدُّ عَلَى أَجْفَانِ سُيُوفِهَا الْعَلَابِيَّ الرَّطْبَةَ فَتَجِفُّ عَلَيْهَا ، وَتَشُدُّ الرِّمَاحَ بِهَا إِذَا تَصَدَّعَتْ فَتَيْبَسُ وَتَقْوَى . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُتْبَةَ " كُنْتُ أَعْمِدُ إِلَى الْبَضْعَةِ أَحْسَبُهَا سَنَامًا فَإِذَا هِيَ عِلْبَاءُ عُنُقٍ " . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ " أَنَّهُ رَأَى رَجُلًا بِأَنْفِهِ أَثَرُ السُّجُودِ ، فَقَالَ : لَا تَعْلُبْ صُورَتَكَ " يُقَالُ : عَلَبَهُ إِذَا وَسَمَهُ وَأَثَّرَ فِيهِ . وَالْعَلْبُ وَالْعَلَبُ : الْأَثَرُ . الْمَعْنَى : لَا تُؤَثِّرْ فِيهَا بِشِدَّةِ اتِّكَائِكَ عَلَى أَنْفِكَ فِي السُّجُودِ . * وَفِي حَدِيثِ وَفَاةِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَبَيْنَ يَدَيْهِ رَكْوَةٌ أَوْ عُلْبَةٌ فِيهَا مَاءٌ ، الْعُلْبَةُ : قَدَحَ مِنْ خَشَبٍ . وَقِيلَ مِنْ جِلْدٍ وَخَشَبٍ يُحْلَبُ فِيهِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ خَالِدٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - " أَعْطَاهُمْ عُلْبَةَ الْحَالِبِ " أَيِ : الْقَدْحَ الَّذِي يُحْلَبُ فِيهِ .

لسان العرب

[ علب ] علب : عَلِبَ النَّبَاتُ عَلَبًا ، فَهُوَ عَلِبٌ : جَسَأَ ; وَفِي الصِّحَاحِ : عَلِبَ - بِالْكَسْرِ . وَاسْتَعْلَبَ الْبَقْلَ : وَجَدَهُ عَلِبًا . وَاسْتَعْلَبَتِ الْمَاشِيَةُ الْبَقْلَ إِذَا ذَوَى ، فَأَجَمَتْهُ وَاسْتَغْلَظَتْهُ . وَعَلِبَ اللَّحْمُ عَلَبًا ، وَاسْتَعْلَبَ : اشْتَدَّ وَغَلُظَ . وَعَلَبَ أَيْضًا - بِالْفَتْحِ - يَعْلُبُ : غَلُظَ وَصَلُبَ ، وَلَمْ يَكُنْ رَخْصًا . وَلَحْمٌ عَلِبٌ وَعَلْبٌ : وَهُوَ الصُّلْبُ . وَعَلِبَ عَلَبًا تَغَيَّرَتْ رَائِحَتُهُ ، بَعْدَ اشْتِدَادِهِ . وَعَلِبَتْ يَدُهُ : غَلُظَتْ . وَاسْتَعْلَبَ الْجِلْدُ : غَلُظَ وَاشْتَدَّ . وَالْعَلِبُ : الْمَكَانُ الْغَلِيظُ الشَّدِيدُ الَّذِي لَا يُنْبِتُ أَلْبَتَّةَ . وَفِي التَّهْذِيبِ : الْعِلْبُ مِنَ الْأَرْضِ الْمَكَانُ الْغَلِيظُ الَّذِي لَوْ مُطِرَ دَهْرًا لَمْ يُنْبِتْ خَضْرَاءَ . وَكُلُّ مَوْضِعٍ صُلْبٍ خَشِنٍ مِنَ الْأَرْضِ فَهُوَ عِلْبٌ . وَالِاعْلِنْبَاءُ : أَنْ يُشْرِفَ الرَّجُلُ ، وَيُشْخِصَ نَفْسَهُ ، كَمَا يَفْعَلُ عِنْدَ الْخُصُومَةِ وَالشَّتْمِ . يُقَالُ : اعْلَنْبَى الدِّيكُ وَالْكَلْبُ وَالْهِرُّ وَغَيْرُهَا إِذَا انْتَفَشَ شَعَرُهُ ، وَتَهَيَّأَ لِلشَّرِّ وَالْقِتَالِ . وَقَدْ يُهْمَزُ ، وَأَصْلُهُ مِنْ عِلْبَاءِ الْعُنُقِ ، وَهُوَ مُلْحَقٌ بِافْعَنْلَلَ ، بِيَاءٍ . وَالْعُلْبُ وَالْعَلِبُ : الضَّبُّ الضَّخْمُ الْمُسِنُّ لِشِدَّتِهِ . وَتَيْسٌ عَلِبٌ ، وَوَعْلٌ عَلِبٌ أَيْ : مُسِنٌّ جَاسِئٌ . وَرَجُلٌ عِلْبٌ : جَافٍ غَلِيظٌ . وَرَجُلٌ عِلْبٌ : لَا يُطْمَعُ فِيمَا عِنْدَهُ مِنْ كَلِمَةٍ أَوْ غَيْرِهَا . وَإِنَّهُ لَعِلْبُ شَرٍّ أَيْ : قَوِيٌّ عَلَيْهِ ، كَقَوْلِكَ : إِنَّهُ لَحِكُّ شَرٍّ . وَيُقَالُ : تَشَنَّجَ عِلْبَاءُ الرَّجُلِ إِذَا أَسَنَّ ; وَالْعِلْبَاءُ - مَمْدُودٌ : عَصَبُ الْعُنُقِ ; قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : الْغَلِيظُ ، خَاصَّةً ; قَالَ ابْنُ سِ

فَأَهْوَى(المادة: فأهوى)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( هَوَا ) * فِي صِفَتِهِ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ " كَأَنَّمَا يَهْوِي مِنْ صَبَبٍ " ، أَيْ يَنْحَطُّ ، وَذَلِكَ مِشْيَةُ الْقَوِيِّ مِنَ الرِّجَالِ . يُقَالُ : هَوَى يَهْوِي هَوِيًّا ، بِالْفَتْحِ ، إِذَا هَبَطَ . وَهَوَى يَهْوِي هُوِيًّا ، بِالضَّمِّ ، إِذَا صَعِدَ . وَقِيلَ بِالْعَكْسِ . وَهَوَى يَهْوِي هُوِيًّا أَيْضًا ، إِذَا أَسْرَعَ فِي السَّيْرِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الْبُرَاقِ " ثُمَّ انْطَلَقَ يَهْوِي " ، أَيْ يُسْرِعُ . ( س ) وَفِيهِ " كُنْتُ أَسْمَعُهُ الْهَوِيَّ مِنَ اللَّيْلِ " الْهَوِيُّ بِالْفَتْحِ : الْحِينُ الطَّوِيلُ مِنَ الزَّمَانِ . وَقِيلَ : هُوَ مُخْتَصٌّ بِاللَّيْلِ . ( س ه ) وَفِيهِ " إِذَا عَرَّسْتُمْ فَاجْتَنِبُوا هُوِيَّ الْأَرْضِ " هَكَذَا جَاءَ فِي رِوَايَةٍ ، وَهِيَ جَمْعُ هُوَّةٍ ، وَهِيَ الْحُفْرَةُ وَالْمُطْمَئِنُّ مِنَ الْأَرْضِ . وَيُقَالُ لَهَا الْمَهْوَاةُ أَيْضًا . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ " وَوَصَفَتْ أَبَاهَا قَالَتْ : وَامْتَاحَ مِنَ الْمَهْوَاةِ " أَرَادَتِ الْبِئْرَ الْعَمِيقَةَ . أَيْ أَنَّهُ تَحَمَّلَ مَا لَمْ يَتَحَمَّلْهُ غَيْرُهُ . ( س ) وَفِيهِ " فَأَهْوَى بِيَدِهِ إِلَيْهِ " ، أَيْ مَدِّهَا نَحْوَهُ وَأَمَالَهَا إِلَيْهِ . يُقَالُ : أَهْوَى يَدَهُ وَبِيَدِهِ إِلَى الشَّيْءِ لِيَأْخُذَهُ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . * وَفِي حَدِيثِ بَيْعِ الْخِيَارِ " يَأْخُذ

لسان العرب

[ هوا ] هوا : الْهَوَاءُ - مَمْدُودٌ : الْجَوُّ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ ، وَالْجَمْعُ الْأَهْوِيَةُ ، وَأَهْلُ الْأَهْوَاءِ وَاحِدُهَا هَوًى ، وَكُلُّ فَارِغٍ هَوَاءٌ . وَالْهَوَاءُ : الْجَبَانُ لِأَنَّهُ لَا قَلْبَ لَهُ ، فَكَأَنَّهُ فَارِغٌ ، الْوَاحِدُ وَالْجَمْعُ فِي ذَلِكَ سَوَاءٌ . وَقَلْبٌ هَوَاءٌ : فَارِغٌ ، وَكَذَلِكَ الْجَمْعُ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : وَأَفْئِدَتُهُمْ هَوَاءٌ ، يُقَالُ فِيهِ : إِنَّهُ لَا عُقُولَ لَهُمْ . أَبُو الْهَيْثَمِ " وَأَفْئِدَتُهُمْ هَوَاءٌ " ، قَالَ : كَأَنَّهُمْ لَا يَعْقِلُونَ مِنْ هَوْلِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ . وَقَالَ الزُّجَاجُ : " وَأَفْئِدَتُهُمْ هَوَاءٌ " أَيْ مُنْحَرِفَةٌ لَا تَعِي شَيْئًا مِنَ الْخَوْفِ ، وَقِيلَ : نُزِعَتْ أَفْئِدَتُهُمْ مِنْ أَجْوَافِهِمْ ، قَالَ حَسَّانُ : أَلَا أَبْلِغْ أَبَا سُفْيَانَ عَنِّي فَأَنْتَ مُجَوَّفٌ نَخِبٌ هَوَاءٌ وَالْهَوَاءُ وَالْخَوَاءُ وَاحِدٌ ، وَالْهَوَاءُ : كُلُّ فُرْجَةٍ بَيْنَ شَيْئَيْنِ كَمَا بَيْنَ أَسْفَلِ الْبَيْتِ إِلَى أَعْلَاهُ وَأَسْفَلِ الْبِئْرِ إِلَى أَعْلَاهَا . وَيُقَالُ : هَوَى صَدْرُهُ يَهْوِي هَوَاءً إِذَا خَلَا ، قَالَ جَرِيرٌ : وَمُجَاشِعٌ قَصَبٌ هَوَتْ أَجْوَافُهُ لَوْ يُنْفَخُونَ مِنَ الْخُؤورَةِ طَارُوا أَيْ هُمْ بِمَنْزِلَةِ قَصَبٍ جَوْفُهُ هَوَاءٌ ، أَيْ خَالٍ لَا فُؤَادَ لَهُمْ كَالْهَوَاءِ الَّذِي بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ ، وَقَالَ زُهَيْرٌ : كَأَنَّ الرَّحْلَ مِنْهَا فَوْقَ صَعْلٍ مِنَ الظِّلْمَانِ جُؤْجُؤْهُ هَوَاءُ وَقَالَ الْجَوْهَرِيُّ : كُلٌّ خَالٍ هَوَاءٌ . قَالَ ابْنُ بَرِّ

الْوَبَرَةِ(المادة: الوبرة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( وَبَرَ ) * فِيهِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَهْلِ الْوَبَرِ وَالْمَدَرِ ، أَيْ أَهْلِ الْبَوَادِي وَالْمُدُنِ وَالْقُرَى . وَهُوَ مِنْ وَبَرِ الْإِبِلِ ; لِأَنَّ بُيُوتَهُمْ يَتَّخِذُونَهَا مِنْهُ . وَالْمَدَرُ : جَمْعُ مُدْرَةٍ ، وَهِيَ الْبِنْيَةُ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ يَوْمَ الشُّورَى " لَا تُغْمِدُوا السُّيُوفَ عَنْ أَعْدَائِكُمْ فَتُوَبِّرُوا آثَارَكُمْ " التَّوْبِيرُ : التَّعْفِيَةُ وَمَحْوُ الْأَثَرِ . قَالَ الزَّمَخْشَرِيُّ : " هُوَ مِنْ تَوْبِيرِ الْأَرْنَبِ : مَشْيُهَا عَلَى وَبَرِ قَوَائِمِهَا ، لِئَلَّا يُقْتَصَّ أَثَرُهَا ، كَأَنَّهُ نَهَاهُمْ عَنِ الْأَخْذِ فِي الْأَمْرِ بِالْهُوَيْنَا . وَيُرْوَى بِالتَّاءِ وَسَيَجِيءُ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ " وَبْرٌ تَحَدَّرَ مِنْ قُدُومِ ضَأْنٍ " الْوَبْرُ ، بِسُكُونِ الْبَاءِ : دُوَيْبَّةٌ عَلَى قَدْرِ السِّنَّوْرِ ، غَبْرَاءُ أَوْ بَيْضَاءُ ، حَسَنَةُ الْعَيْنَيْنِ ، شَدِيدَةُ الْحَيَاءِ ، حِجَازِيَّةٌ ، وَالْأُنْثَى : وَبْرَةٌ ، وَجَمْعُهَا : وُبُورٌ ، وَوِبَارٌ . وَإِنَّمَا شَبَّهَهُ بِالْوَبْرِ تَحْقِيرًا لَهُ . وَرَوَاهُ بَعْضُهُمْ بِفَتْحِ الْبَاءِ ، مِنْ وَبَرِ الْإِبِلِ ، تَحْقِيرًا لَهُ أَيْضًا . وَالصَّحِيحُ الْأَوَّلُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ مُجَاهِدٍ " فِي الْوَبْرِ شَاةٌ " يَعْنِي إِذَا قَتَلَهَا الْمُحْرِمُ ; لِأَنَّ لَهَا كَرِشًا ، وَهِيَ تَجْتَرُّ . * وَفِي حَدِيثِ أُهْبَانَ الْأَسْلَمِيِّ " بَيْنَا هُوَ يَرْعَى بِحَرَّةِ الْوَبْرَةِ " هِيَ بِفَتْحِ الْوَاوِ وَسُكُونِ الْبَاءِ : نَاحِيَةٌ مِنْ أَعْرَاضِ الْمَدِينَةِ . وَقِيلَ : هِيَ ق

لسان العرب

[ وبر ] وَبَرَ : الْوَبَرُ : صُوفُ الْإِبِلِ وَالْأَرَانِبِ وَنَحْوِهَا ، وَالْجَمْعُ أَوْبَارٌ . قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ : وَكَذَلِكَ وَبَرُ السَّمُّورِ وَالثَّعَالِبِ وَالْفَنَكِ ، الْوَاحِدَةُ وَبَرَةٌ . وَقَدْ وَبِرَ الْبَعِيرُ - بِالْكَسْرِ ، وَحَاجَى بِهِ ثَعْلَبَةُ بْنُ عُبَيْدٍ فَاسْتَعْمَلَهُ لِلنَّحْلِ فَقَالَ : شَتَتْ كَثَّةَ الْأَوْبَارِ لَا الْقُرَّ تَتَّقِي وَلَا الذِّئْبَ تَخْشَى وَهِيَ بِالْبَلَدِ الْمُفْضِي يُقَالُ : جَمَلٌ وَبِرٌ وَأَوْبَرُ إِذَا كَانَ كَثِيرَ الْوَبَرِ ، وَنَاقَةٌ وَبِرَةٌ وَوَبْرَاءُ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَهْلِ الْوَبَرِ وَالْمَدَرِ ؛ أَيْ أَهْلِ الْبَوَادِي وَالْمُدْنِ وَالْقُرَى ، وَهُوَ مِنْ وَبَرِ الْإِبِلِ لِأَنَّ بُيُوتَهُمْ يَتَّخِذُونَهَا مِنْهُ ، وَالْمَدَرُ جَمْعُ مَدَرَةٍ وَهِيَ الْبِنْيَةُ . وَبَنَاتُ أَوْبَرَ : ضَرْبٌ مِنَ الْكَمْأَةِ مُزْغِبٌ ، قَالَ أَبُو حَنِيفَةَ : بَنَاتُ أَوْبَرَ كَمْأَةٌ كَأَمْثَالِ الْحَصَى صِغَارٌ يَكُنَّ فِي النَّقْض مِنْ وَاحِدَةٍ إِلَى عَشْرٍ ، وَهِيَ رَدِيئَةُ الطَّعْمِ ، وَهِيَ أَوَّلُ الْكَمْأَةِ . وَقَالَ مَرَّةً : هِيَ مِثْلُ الْكَمْأَةِ وَلَيْسَتْ بِكَمْأَةٍ ، وَهِيَ صِغَارٌ . الْأَصْمَعِيُّ : يُقَالُ لِلْمُزْغِبَةِ مِنَ الْكَمْأَةِ بَنَاتُ أَوْبَرَ ، وَاحِدُهَا ابْنُ أَوَبَرَ ، وَهِيَ الصِّغَارُ . قَالَ أَبُو زَيْدٍ : بَنَاتُ الْأَوْبَرِ كَمْأَةٌ صِغَارٌ مُزْغِبَةٌ عَلَى لَوْنِ التُّرَابِ ، وَأَنْشَدَ الْأَحْمَرُ : وَلَقَدْ جَنَيْتُكَ أَكْمُؤًا وَعَسَاقِلًا وَلَقَدْ نَهَيْتُكَ عَنْ بَنَاتِ الْأَوْبَرِ أَيْ جَنَيْتُ لَكَ ، كَمَا قَالَ تَعَالَى : وَإِذَا كَالُوهُمْ أَوْ وَزَنُوهُمْ </قرآ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند أحمد

    671 678 667 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ الزُّبَيْرِ ، حَدَّثَنَا أَبَانُ - يَعْنِي : ابْنَ عَبْدِ اللهِ - ، حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ غُزَيٍّ ، حَدَّثَنِي عَمِّي عِلْبَاءُ ، عَنْ عَلِيٍّ قَالَ : مَرَّتْ إِبِلُ الصَّدَقَةِ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : فَأَهْوَى بِيَدِهِ إِلَى وَبَرَةٍ مِنْ جَنْبِ بَعِيرٍ ، فَقَالَ : مَا أَنَا بِأَحَقَّ بِهَذِهِ الْوَبَرَةِ مِنْ رَجُلٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث