حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. جمعية المكنز الإسلامي: 679ط. مؤسسة الرسالة: 668
672
مسند علي بن أبي طالب رضي الله عنه

حَدَّثَنَا حَسَنُ بْنُ مُوسَى ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ ، حَدَّثَنَا الْحَارِثُ بْنُ يَزِيدَ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ زُرَيْرٍ الْغَافِقِيِّ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ قَالَ :

بَيْنَمَا نَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نُصَلِّي إِذِ انْصَرَفَ وَنَحْنُ قِيَامٌ ، ثُمَّ أَقْبَلَ وَرَأْسُهُ يَقْطُرُ ، فَصَلَّى لَنَا الصَّلَاةَ ، ثُمَّ قَالَ : إِنِّي ذَكَرْتُ أَنِّي كُنْتُ جُنُبًا حِينَ قُمْتُ إِلَى الصَّلَاةِ ج١ / ص٢٠٥لَمْ أَغْتَسِلْ ، فَمَنْ وَجَدَ مِنْكُمْ فِي بَطْنِهِ رِزًّا ، أَوْ كَانَ عَلَى مِثْلِ مَا كُنْتُ عَلَيْهِ ، فَلْيَنْصَرِفْ حَتَّى يَفْرُغَ مِنْ حَاجَتِهِ ، أَوْ غُسْلِهِ ، ثُمَّ يَعُودُ إِلَى صَلَاتِهِ
معلقمرفوع· رواه علي بن أبي طالبله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين3 أحكام
  • الهيثمي

    مدار طرقه على ابن لهيعة وفيه كلام

    لم يُحكَمْ عليه
  • أبو حاتم الرازي

    أنا أرضى أن يكون هذا من كلام علي موقوف

    لم يُحكَمْ عليه
  • أبو حاتم الرازي

    أنا أرضى أن يكون هذا من كلام علي موقوف وابن لهيعة قد خلط في حديثه فأما في هذا الحديث فقال مرة حدثنا عبد الله بن هبيرة عن عبد الله بن زرير عن علي عن النبي صلى الله عليه وسلم وقال مرة حدثنا الحارث بن يزيد عن عبد الله بن زرير عن علي عن النبي صلى الله عليه وسلم

    لم يُحكَمْ عليه
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    علي بن أبي طالب
    تقييم الراوي:صحابي· أحد العشرة
    في هذا السند:عن
    الوفاة40هـ
  2. 02
    عبد الله بن زرير الغافقي
    تقييم الراوي:ثقة· الثانية
    في هذا السند:عن
    الوفاة80هـ
  3. 03
    الحارث بن يزيد الحضرمي
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الرابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة130هـ
  4. 04
    عبد الله بن لهيعة
    تقييم الراوي:صدوق· السابعة
    في هذا السند:حدثناالاختلاطالتدليس
    الوفاة173هـ
  5. 05
    الحسن بن موسى الأشيب
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة208هـ
  6. 06
    أحمد بن حنبل
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رأس الطبقة العاشرة
    الوفاة241هـ
التخريج

أخرجه البيهقي في "سننه الكبير" (2 / 173) برقم: (3012) ، (2 / 256) برقم: (3439) ، (2 / 256) برقم: (3437) ، (2 / 256) برقم: (3438) والدارقطني في "سننه" (1 / 284) برقم: (576) ، (1 / 285) برقم: (577) ، (2 / 179) برقم: (1358) وأحمد في "مسنده" (1 / 204) برقم: (672) ، (1 / 226) برقم: (781) والبزار في "مسنده" (3 / 105) برقم: (911) وعبد الرزاق في "مصنفه" (2 / 246) برقم: (3258) ، (2 / 338) برقم: (3633) ، (2 / 356) برقم: (3713) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (4 / 262) برقم: (5954) ، (4 / 262) برقم: (5951) ، (4 / 265) برقم: (5966) ، (5 / 483) برقم: (8555) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (1 / 273) برقم: (1538) والطبراني في "الأوسط" (6 / 272) برقم: (6396)

الشواهد17 شاهد
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
مسند أحمد
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
المعجم الصغير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٤٩ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (١/٢٠٤) برقم ٦٧٢

بَيْنَمَا نَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نُصَلِّي [وفي رواية : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ قَائِمًا يُصَلِّي بِهِمْ(١)] [وفي رواية : صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمًا(٢)] إِذِ انْصَرَفَ [وفي رواية : فَانْصَرَفَ(٣)] وَنَحْنُ قِيَامٌ ، ثُمَّ أَقْبَلَ [وفي رواية : ثُمَّ جَاءَ(٤)] [وفي رواية : فَأَتَى(٥)] وَرَأْسُهُ يَقْطُرُ [مَاءً(٦)] ، فَصَلَّى لَنَا [وفي رواية : بِنَا(٧)] الصَّلَاةَ ، ثُمَّ قَالَ [وفي رواية : فَقَالَ(٨)] : إِنِّي [قُمْتُ بِكُمْ ، ثُمَّ(٩)] ذَكَرْتُ أَنِّي كُنْتُ جُنُبًا حِينَ قُمْتُ إِلَى الصَّلَاةِ لَمْ [وفي رواية : وَلَمْ(١٠)] أَغْتَسِلْ [فَانْصَرَفْتُ فَاغْتَسَلْتُ(١١)] [وفي رواية : إِنِّي صَلَّيْتُ بِكُمْ آنِفًا وَأَنَا جُنُبٌ(١٢)] ، فَمَنْ وَجَدَ [وفي رواية : وَاغْتَسَلْتُ فَمَنْ أَصَابَهُ(١٣)] مِنْكُمْ [مِثْلُ هَذَا الَّذِي أَصَابَنِي أَوْ وَجَدَ(١٤)] فِي بَطْنِهِ رِزًّا ، أَوْ كَانَ عَلَى مِثْلِ مَا كُنْتُ عَلَيْهِ ، فَلْيَنْصَرِفْ حَتَّى يَفْرُغَ مِنْ حَاجَتِهِ ، أَوْ غُسْلِهِ ، [وفي رواية : وَلْيَغْتَسِلْ(١٥)] [وفي رواية : فَلْيَغْتَسِلْ أَوْ يَتَوَضَّأْ(١٦)] ثُمَّ يَعُودُ إِلَى [وفي رواية : ثُمَّ لِيَأْتِ فَلْيَسْتَقْبِلْ(١٧)] صَلَاتِهِ [وفي رواية : فَلْيَصْنَعْ مِثْلَ مَا صَنَعْتُ(١٨)] [ وعَنْ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - أَنَّهُ قَالَ : أَيُّمَا رَجُلٍ دَخَلَ فِي الصَّلَاةِ فَأَصَابَهُ رِزٌّ فِي بَطْنِهِ أَوْ قَيْءٌ أَوْ رُعَافٌ ، فَخَشِيَ أَنْ يُحْدِثَ قَبْلَ أَنْ يُسَلِّمَ الْإِمَامُ ] [وفي رواية : إِذَا أَمَّ الرَّجُلُ الْقَوْمَ فَوَجَدَ فِي بَطْنِهِ رِزًّا أَوْ رُعَافًا أَوْ قَيْئًا(١٩)] [وفي رواية : إِذَا وَجَدَ أَحَدٌ رِزًّا أَوْ رُعَافًا أَوْ قَيْئًا(٢٠)] [وفي رواية : مَنْ وَجَدَ فِي بَطْنِهِ رِزًّا وَكَانَ فِي بَطْنِهِ بَوْلٌ(٢١)] [وفي رواية : إِذَا وَجَدَ أَحَدُكُمْ فِي بَطْنِهِ رِزًّا أَوْ قَيْئًا أَوْ رُعَافًا(٢٢)] [وفي رواية : فِي رَجُلٍ يُصِيبُهُ الْقَيْءُ وَالرُّعَافُ فِي الصَّلَاةِ ، قَالَ(٢٣)] [وفي رواية : إِذَا رَعَفَ الرَّجُلُ فِي صَلَاتِهِ أَوْ قَاءَ(٢٤)] [فَلْيَجْعَلْ يَدَهُ(٢٥)] [وفي رواية : فَلْيَضَعْ ثَوْبَهُ(٢٦)] [وفي رواية : فَلْيَنْصَرِفْ وَلْيَضَعْ يَدَهُ(٢٧)] [عَلَى أَنْفِهِ .(٢٨)] [وَلْيَأْخُذْ بِيَدِ رَجُلٍ مِنَ الْقَوْمِ فَلْيُقَدِّمْهُ(٢٩)] [فَإِنْ كَانَ يُرِيدُ أَنْ يَعْتَدَّ بِمَا قَدْ مَضَى فَلَا يَتَكَلَّمْ حَتَّى يَتَوَضَّأَ(٣٠)] [وفي رواية : فَلْيَتَوَضَّأْ(٣١)] [وفي رواية : يَنْفَتِلُ فَيَتَوَضَّأُ(٣٢)] [وفي رواية : ثُمَّ لِيَنْفَتِلْ وَلْيَتَوَضَّأْ ، وَلَا يُكَلِّمْ أَحَدًا(٣٣)] [ثُمَّ يُتِمُّ مَا بَقِيَ .(٣٤)] [وفي رواية : ثُمَّ لْيَبْنِ عَلَى صَلَاتِهِ مَا لَمْ يَتَكَلَّمْ(٣٥)] [وفي رواية : ثُمَّ يَبْنِي عَلَى صَلَاتِهِ مَا لَمْ يَتَكَلَّمْ(٣٦)] [وفي رواية : فَإِنْ لَمْ يَتَكَلَّمِ احْتَسَبَ بِمَا صَلَّى(٣٧)] [فَإِنْ تَكَلَّمَ فَلْيَسْتَقْبِلْ(٣٨)] [وفي رواية : اسْتَأْنَفَ الصَّلَاةَ(٣٩)] [وفي رواية : فَإِنْ تَكَلَّمَ اسْتَقْبَلَ وَإِلَّا اعْتَدَّ بِمَا مَضَى(٤٠)] [وَإِنْ كَانَ قَدْ تَشَهَّدَ(٤١)] [وفي رواية : إِذَا تَشَهَّدَ الرَّجُلُ(٤٢)] [وَخَافَ أَنْ يُحْدِثَ قَبْلَ أَنْ يُسَلِّمَ الْإِمَامُ - فَلْيُسَلِّمْ(٤٣)] [وفي رواية : إِذَا قَعَدَ قَدْرَ التَّشَهُّدِ(٤٤)] [وفي رواية : إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنْ آخِرِ سَجْدَةٍ(٤٥)] [وفي رواية : إِذَا جَلَسَ مِقْدَارَ التَّشَهُّدِ ، ثُمَّ أَحْدَثَ(٤٦)] [؛ فَقَدْ تَمَّتْ صَلَاتُهُ .(٤٧)] [وَإِنْ كَبَّرَ يَتَشَهَّدْ(٤٨)] [وفي رواية : إِذَا جَلَسَ الْإِمَامُ فِي الرَّابِعَةِ ثُمَّ أَحْدَثَ ، فَقَدْ تَمَّتْ صَلَاتُهُ ، فَلْيَقُمْ حَيْثُ شَاءَ(٤٩)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الأوسط٦٣٩٦·مسند البزار٩١١·
  2. (٢)مسند أحمد٧٨١·
  3. (٣)مسند أحمد٧٨١·
  4. (٤)مسند أحمد٧٨١·المعجم الأوسط٦٣٩٦·
  5. (٥)مسند البزار٩١١·
  6. (٦)مسند أحمد٧٨١·المعجم الأوسط٦٣٩٦·مسند البزار٩١١·
  7. (٧)مسند أحمد٧٨١·
  8. (٨)المعجم الأوسط٦٣٩٦·مسند البزار٩١١·
  9. (٩)المعجم الأوسط٦٣٩٦·مسند البزار٩١١·
  10. (١٠)المعجم الأوسط٦٣٩٦·مسند البزار٩١١·
  11. (١١)المعجم الأوسط٦٣٩٦·
  12. (١٢)مسند أحمد٧٨١·
  13. (١٣)مسند البزار٩١١·
  14. (١٤)المعجم الأوسط٦٣٩٦·
  15. (١٥)المعجم الأوسط٦٣٩٦·
  16. (١٦)مسند البزار٩١١·
  17. (١٧)المعجم الأوسط٦٣٩٦·
  18. (١٨)مسند أحمد٧٨١·
  19. (١٩)سنن الدارقطني٥٧٧·
  20. (٢٠)مصنف عبد الرزاق٣٦٣٣·
  21. (٢١)سنن البيهقي الكبرى٣٤٣٩·
  22. (٢٢)مصنف ابن أبي شيبة٥٩٥٤·سنن الدارقطني٥٧٦·
  23. (٢٣)مصنف ابن أبي شيبة٥٩٦٦·
  24. (٢٤)مصنف ابن أبي شيبة٥٩٥١·
  25. (٢٥)سنن البيهقي الكبرى٣٤٣٨·
  26. (٢٦)سنن الدارقطني٥٧٧·
  27. (٢٧)مصنف عبد الرزاق٣٦٣٣·
  28. (٢٨)مصنف عبد الرزاق٣٦٣٣·سنن البيهقي الكبرى٣٤٣٨٣٤٣٩·سنن الدارقطني٥٧٧·
  29. (٢٩)سنن الدارقطني٥٧٧·
  30. (٣٠)سنن البيهقي الكبرى٣٤٣٨·
  31. (٣١)مصنف ابن أبي شيبة٥٩٥١٥٩٥٤·مصنف عبد الرزاق٣٦٣٣·سنن البيهقي الكبرى٣٤٣٧·سنن الدارقطني٥٧٦·
  32. (٣٢)مصنف ابن أبي شيبة٥٩٦٦·
  33. (٣٣)سنن البيهقي الكبرى٣٤٣٩·
  34. (٣٤)سنن البيهقي الكبرى٣٤٣٨·
  35. (٣٥)مصنف ابن أبي شيبة٥٩٥٤·سنن الدارقطني٥٧٦·
  36. (٣٦)مصنف ابن أبي شيبة٥٩٦٦·
  37. (٣٧)سنن البيهقي الكبرى٣٤٣٧·
  38. (٣٨)سنن البيهقي الكبرى٣٤٣٨·
  39. (٣٩)سنن البيهقي الكبرى٣٤٣٧·
  40. (٤٠)مصنف عبد الرزاق٣٦٣٣·
  41. (٤١)سنن البيهقي الكبرى٣٤٣٨·
  42. (٤٢)مصنف عبد الرزاق٣٢٥٨٣٧١٣·
  43. (٤٣)مصنف عبد الرزاق٣٢٥٨٣٧١٣·سنن البيهقي الكبرى٣٤٣٨·
  44. (٤٤)سنن الدارقطني١٣٥٨·
  45. (٤٥)شرح معاني الآثار١٥٣٨·
  46. (٤٦)سنن البيهقي الكبرى٣٠١٢·
  47. (٤٧)مصنف ابن أبي شيبة٨٥٥٥·مصنف عبد الرزاق٣٢٥٨·سنن البيهقي الكبرى٣٠١٢٣٤٣٨·سنن الدارقطني١٣٥٨·شرح معاني الآثار١٥٣٨·
  48. (٤٨)مصنف عبد الرزاق٣٧١٣·
  49. (٤٩)مصنف ابن أبي شيبة٨٥٥٥·
مقارنة المتون62 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
شرح معاني الآثار
مصنف ابن أبي شيبة
مصنف عبد الرزاق
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة فِعلِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — جمعية المكنز الإسلامي679
ترقيم طبعة ٢ — مؤسسة الرسالة668
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
قِيَامٌ(المادة: قيام)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( قَيَمَ ) ( س ) فِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ : لَكَ الْحَمْدُ أَنْتَ قَيَّامُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ، وَفِي رِوَايَةٍ : " قَيِّمُ " وَفِي أُخْرَى : " قَيُّومُ " وَهِيَ مِنْ أَبْنِيَةِ الْمُبَالَغَةِ ، وَهِيَ مِنْ صِفَاتِ اللَّهِ تَعَالَى ، وَمَعْنَاهَا : الْقَائِمُ بِأُمُورِ الْخَلْقِ ، وَمُدَبِّرُ الْعَالَمِ فِي جَمِيعِ أَحْوَالِهِ ، وَأَصْلُهَا مِنَ الْوَاوِ ، قَيْوَامٌ ، وَقَيْوِمٌ ، وَقَيْوُومٌ ، بِوَزْنِ فَيْعَالٍ ، وَفَيْعِلٍ ، وَفَيْعُولٍ . وَالْقَيُّومُ : مِنْ أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى الْمَعْدُودَةِ ، وَهُوَ الْقَائِمُ بِنَفْسِهِ مُطْلَقًا لَا بِغَيْرِهِ ، وَهُوَ مَعَ ذَلِكَ يَقُومُ بِهِ كُلُّ مَوْجُودٍ ، حَتَّى لَا يُتَصَوَّرَ وُجُودُ شَيْءٍ وَلَا دَوَامُ وَجُودِهِ إِلَّا بِهِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : حَتَّى يَكُونَ لِخَمْسِينَ امْرَأَةً قَيِّمٌ وَاحِدٌ ، قَيِّمُ الْمَرْأَةِ زَوْجُهَا ؛ لِأَنَّهُ يَقُومُ بِأَمْرِهَا وَمَا تَحْتَاجُ إِلَيْهِ . [ هـ ] وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : مَا أَفْلَحَ قَوْمٌ قَيِّمُهُمُ امْرَأَةٌ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : أَتَانِي مَلَكٌ فَقَالَ : أَنْتَ قُثَمُ ، وَخَلْقُكَ قَيِّمٌ ، أَيْ : مُسْتَقِيمٌ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ ، أَيِ : الْمُسْتَقِيمُ الَّذِي لَا زَيْغَ فِيهِ وَلَا مَيْلَ عَنِ الْحَقِّ . ( هـ ) وَفِيهِ ذِكْرُ : " يَوْمِ الْقِيَامَةِ " فِي غَيْرِ مَوْضِعٍ ، قِيلَ : أَصْلُهُ مَصْدَرُ : قَامَ الْخَلْقُ مِنْ قُبُورِهِمْ قِيَامَةً ، وَقِيلَ هُوَ تَعْرِيبُ : &qu

يَفْرُغَ(المادة: يفرغ)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( فَرَغَ ) * فِي حَدِيثِ الْغُسْلِ " كَانَ يُفْرِغُ عَلَى رَأْسِهِ ثَلَاثَ إِفْرَاغَاتٍ " جَمْعُ إِفْرَاغَةٍ ، وَهِيَ الْمَرَّةُ الْوَاحِدَةُ مِنَ الْإِفْرَاغِ . يُقَالُ : أَفْرَغْتُ الْإِنَاءَ إِفْرَاغًا ، وَفَرَّغْتُهُ تَفْرِيغًا إِذَا قَلَبْتَ مَا فِيهِ . * وَفِي حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ " افْرُغْ إِلَى أَضْيَافِكَ " أَيِ : اعْمِدْ وَاقْصِدْ ، وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ بِمَعْنَى التَّخَلِّي وَالْفَرَاغِ ; لِيَتَوَفَّرَ عَلَى قِرَاهُمْ وَالِاشْتِغَالِ بِأَمْرِهِمْ . وَقَدْ تَكَرَّرَ الْمَعْنَيَانِ فِي الْحَدِيثِ . ( هـ ) وَفِيهِ : " أَنَّ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ قَالَ : حَمَلْنَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى حِمَارٍ لَنَا قَطُوفٍ فَنَزَلَ عَنْهُ فَإِذَا هُوَ فِرَاغٌ لَا يُسَايَرُ " أَيْ : سَرِيعُ الْمَشْيِ وَاسِعُ الْخَطْوِ .

لسان العرب

[ فرغ ] فرغ : الْفَرَاغُ : الْخَلَاءُ ، فَرَغَ يَفْرَغُ وَيَفْرَغُ فَرَاغًا وَفُرُوغًا وَفَرِغَ يَفْرَغُ . وَفِي التَّنْزِيلِ : وَأَصْبَحَ فُؤَادُ أُمِّ مُوسَى فَارِغًا أَيْ خَالِيًا مِنَ الصَّبْرِ وَقُرِئَ فُرُغًا أَيْ مُفَرَّغًا . وَفَرَّغَ الْمَكَانَ : أَخْلَاهُ ، وَقَدْ قُرِئَ : حَتَّى إِذَا فُرِّغَ عَنْ قُلُوبِهِمْ ، وَفُسِّرَ : فَرَّغَ قُلُوبَهُمْ مِنَ الْفَزَعِ . وَتَفْرِيغُ الظُّرُوفِ : إِخْلَاؤُهَا . وَفَرَغْتُ مِنَ الشُّغُلِ أَفْرُغُ فُرُوغًا وَفَرَاغًا وَتَفَرَّغْتُ لِكَذَا وَاسْتَفْرَغْتُ مَجْهُودِي فِي كَذَا أَيْ بَذَلْتُهُ . يُقَالُ : اسْتَفْرَغَ فُلَانٌ مَجْهُودَهُ إِذَا لَمْ يُبْقِ مِنْ جُهْدِهِ وَطَاقَتِهِ شَيْئًا . وَفَرَغَ الرَّجُلُ : مَاتَ مِثْلُ قَضَى ، عَلَى الْمَثَلِ لِأَنَّ جِسْمَهُ خَلَا مِنْ رُوحِهِ . وَإِنَاءٌ فُرُغٌ : مُفَرَّغٌ . قَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : قَالَ أَعْرَابِيٌّ تَبَصَّرُوا الشَّيِّفَانَ فَإِنَّهُ يَصُوكُ عَلَى شَعَفَةِ الْمَصَادِ كَأَنَّهُ قِرْشَامٌ عَلَى فَرْغِ صَقْرٍ ; يَصُوكُ أَيْ يَلْزَمُ ، وَالْمَصَادُ الْجَبَلُ وَالْقِرْشَامُ ، الْقُرَادُ وَالْفَرْغُ الْإِنَاءُ ، الَّذِي يَكُونُ فِيهِ الصَّقْرُ ، وَهُوَ الدُّوشَابُ . وَقَوْسٌ فُرُغٌ وَفِرَاغٌ : بِغَيْرِ وَتَرٍ ، وَقِيلَ : بِغَيْرِ سَهْمٍ . وَنَاقَةٌ فَرَاغٌ : بِغَيْرِ سِمَةٍ . وَالْفَرَاغُ مِنَ الْإِبِلِ : الصَّفِيُّ الْغَزِيرَةُ الْوَاسِعَةُ جِرَابِ الضَّرْعِ . وَالْفَرْغُ : السَّعَةُ وَالسَّيَلَانُ . الْأَصْمَعِيُّ : الْفِرَاغُ حَوْضٌ مِنْ أَدَمٍ وَاسِعٌ ضَخْمٌ ; قَالَ أَبُو النَّجْمِ : طَافَ بِهِ جَنْبَيْ فِرَاغٍ عَثْجَلِ وَيُقَالُ : عَنَى بِالْفَرَاغِ ضَرْعُهَا أَنَّهُ قَدْ جَفَّ مَا فِيهِ مِنَ اللَّبَنِ فَتَغَضَّنَ ; وَقَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ : وَنَحَتْ لَهُ عَنْ أَرْزِ

غُسْلِهِ(المادة: غسله)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( غَسَلَ ) ( س هـ ) فِي حَدِيثِ الْجُمُعَةِ " مَنْ غَسَّلَ وَاغْتَسَلَ ، وَبَكَّرَ وَابْتَكَرَ " ، ذَهَبَ كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ أَنَّ " غَسَّلَ " أَرَادَ بِهِ الْمُجَامَعَةَ قَبْلَ الْخُرُوجِ إِلَى الصَّلَاةِ ؛ لِأَنَّ ذَلِكَ يَجْمَعُ غَضَّ الطَّرْفِ فِي الطَّرِيقِ . يُقَالُ : غَسَّلَ الرَّجُلُ امْرَأَتَهُ - بِالتَّشْدِيدِ وَالتَّخْفِيفِ - إِذَا جَامَعَهَا . وَقَدْ رُوِيَ مُخَفَّفًا . وَقِيلَ : أَرَادَ غَسَّلَ غَيْرَهُ وَاغْتَسَلَ هُوَ ؛ لِأَنَّهُ إِذَا جَامَعَ زَوْجَتَهُ أَحْوَجَهَا إِلَى الْغُسْلِ . وَقِيلَ : أَرَادَ بِغَسَّلَ غَسْلَ أَعْضَائِهِ لِلْوُضُوءِ ، ثُمَّ يَغْتَسِلُ لِلْجُمُعَةِ . وَقِيلَ : هُمَا بِمَعْنًى وَاحِدٍ وَكَرَّرَهُ لِلتَّأْكِيدِ . ( هـ س ) وَفِيهِ " أَنَّهُ قَالَ فِيمَا حَكَى عَنْ رَبِّهِ : وَأَنْزَلَ عَلَيْكَ كِتَابًا لَا يَغْسِلُهُ الْمَاءُ ، تَقْرَؤُهُ نَائِمًا وَيَقْظَانَ " أَرَادَ أَنَّهُ لَا يُمْحَى أَبَدًا ، بَلْ هُوَ مَحْفُوظٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ ، لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ . وَكَانَتِ الْكُتُبُ الْمُنَزَّلَةُ لَا تُجْمَعُ حِفْظًا ، وَإِنَّمَا يُعْتَمَدُ فِي حِفْظِهَا عَلَى الصُّحُفِ ، بِخِلَافِ الْقُرْآنِ ؛ فَإِنَّ حُفَّاظَهُ أَضْعَافٌ مُضَاعَفَةٌ لِصُحُفِهِ . وَقَوْلُهُ : " تَقْرَؤُهُ نَائِمًا وَيَقْظَانَ " أَيْ تَجْمَعُهُ حِفْظًا فِي حَالَتَيِ النَّوْمِ وَالْيَقَظَةِ . وَقِيلَ : أَرَادَ تَقْرَؤُهُ فِي يُسْرٍ وَسُهُولَةٍ . [ هـ ] وَفِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ " وَاغْسِلْنِي بِمَاءِ الثَّلْجِ وَالْبَرَدِ " أَيْ طَهِّرْنِي م

لسان العرب

[ غسل ] غسل : غَسَلَ الشَّيْءَ يَغْسِلُهُ غَسْلًا وَغُسْلًا ، وَقِيلَ : الْغَسْلُ الْمَصْدَرُ مِنْ غَسَلْتُ ، وَالْغُسْلُ - بِالضَّمِّ - الِاسْمُ مِنَ الِاغْتِسَالِ ، يُقَالُ : غُسْلٌ وَغُسُلٌ ؛ قَالَ الْكُمَيْتُ يَصِفُ حِمَارَ وَحْشٍ : تَحْتَ الْأَلَاءَةِ فِي نَوْعَيْنِ مِنْ غُسُلٍ بَاتَا عَلَيْهِ بِتَسْحَالٍ وَتَقْطَارِ يَقُولُ : يَسِيلُ عَلَيْهِ مَا عَلَى الشَّجَرَةِ مِنَ الْمَاءِ وَمَرَّةً مِنَ الْمَطَرِ . وَالْغُسْلُ : تَمَامُ غَسْلِ الْجَسَدِ كُلِّهِ ، وَشَيْءٌ مَغْسُولٌ وَغَسِيلٌ ، وَالْجَمْعُ غَسْلَى وَغُسَلَاءُ ، كَمَا قَالُوا قَتْلَى وَقُتَلَاءُ ، وَالْأُنْثَى بِغَيْرِ هَاءٍ ، وَالْجَمْعُ غَسَالَى . الْجَوْهَرِيُّ : مِلْحَفَةُ غَسِيلٍ ، وَرُبَّمَا قَالُوا غَسِيلَةٍ ، يَذْهَبُ بِهَا إِلَى مَذْهَبِ النُّعُوتِ نَحْوَ النَّطِيحَةِ ؛ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : صَوَابُهُ أَنْ يَقُولَ يَذْهَبُ بِهَا مَذْهَبَ الْأَسْمَاءِ ؛ مِثْلَ : النَّطِيحَةِ وَالذَّبِيحَةِ وَالْعَصِيدَةِ . وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ : مَيِّتٌ غَسِيلٌ فِي أَمْوَاتٍ غَسْلَى وَغُسَلَاءَ وَمَيِّتَةٌ غَسِيلٌ وَغَسِيلَةٌ . الْجَوْهَرِيُّ : وَالْمَغْسِلُ وَالْمَغْسَلُ - بِكَسْرِ السِّينِ وَفَتْحِهَا - مَغْسِلُ الْمَوْتَى . الْمُحْكَمُ : مَغْسِلُ الْمَوْتَى وَمَغْسَلُهُمْ مَوْضِعُ غَسْلِهِمْ ، وَالْجَمْعُ الْمَغَاسِلُ ، وَقَدِ اغْتَسَلَ بِالْمَاءِ . وَالْغَسُولُ : الْمَاءُ الَّذِي يُغْتَسَلُ بِهِ وَكَذَلِكَ الْمُغْتَسَلُ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : هَذَا مُغْتَسَلٌ بَارِدٌ وَشَرَابٌ وَالْمُغْتَسَلُ : الْمَوْضِعُ الَّذِي يُغْتَسَلُ فِيهِ ، وَتَصْغِيرُهُ مُغَيْسِلٌ ، وَالْجَمْعُ الْمَغَاسِلُ وَالْمَغَاسِيلُ . وَفِي الْحَدِيثِ : وَضَعَتْ لَهُ غُسْلَهُ مِنَ الْجَنَابَةِ . قَالَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند أحمد

    672 679 668 - حَدَّثَنَا حَسَنُ بْنُ مُوسَى ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ ، حَدَّثَنَا الْحَارِثُ بْنُ يَزِيدَ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ زُرَيْرٍ الْغَافِقِيِّ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ قَالَ : بَيْنَمَا نَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نُصَلِّي إِذِ انْصَرَفَ وَنَحْنُ قِيَامٌ ، ثُمَّ أَقْبَلَ وَرَأْسُهُ يَقْطُرُ ، فَصَلَّى لَنَا الصَّلَاةَ ، ثُمَّ قَالَ : إِنِّي ذَكَرْتُ أَنِّي كُنْتُ جُنُبًا حِينَ قُمْتُ إِلَى الصَّلَاةِ لَمْ أَغْتَسِلْ ، فَمَنْ وَجَدَ مِنْكُمْ فِي بَطْنِهِ رِزًّا ، أَوْ كَانَ عَلَى مِثْلِ مَا كُنْتُ عَلَيْهِ ، فَلْيَنْصَرِفْ حَتَّى يَفْرُغَ مِنْ حَاجَتِهِ ، أَوْ غُسْلِهِ ، ثُمَّ يَعُودُ إِلَى صَلَاتِهِ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث