حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:طبعة ١: 3438
3438
باب من قال يبني من سبقه الحدث على ما مضى من صلاته

أَخْبَرَنَا ) الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ شَاذَانَ بِبَغْدَادَ ، أَنْبَأَ حَمْزَةُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْعَبَّاسِ ، ثَنَا عَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ الدُّورِيُّ ، ثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُوسَى ، أَنْبَأَ إِسْرَائِيلُ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنِ الْحَارِثِ ، عَنْ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - أَنَّهُ قَالَ :

أَيُّمَا رَجُلٍ دَخَلَ فِي الصَّلَاةِ فَأَصَابَهُ رِزٌّ فِي بَطْنِهِ أَوْ قَيْءٌ أَوْ رُعَافٌ ، فَخَشِيَ أَنْ يُحْدِثَ قَبْلَ أَنْ يُسَلِّمَ الْإِمَامُ - فَلْيَجْعَلْ يَدَهُ عَلَى أَنْفِهِ . فَإِنْ كَانَ يُرِيدُ أَنْ يَعْتَدَّ بِمَا قَدْ مَضَى فَلَا يَتَكَلَّمْ حَتَّى يَتَوَضَّأَ ، ثُمَّ يُتِمُّ مَا بَقِيَ . فَإِنْ تَكَلَّمَ فَلْيَسْتَقْبِلْ ، وَإِنْ كَانَ قَدْ تَشَهَّدَ وَخَافَ أَنْ يُحْدِثَ قَبْلَ أَنْ يُسَلِّمَ الْإِمَامُ - فَلْيُسَلِّمْ ؛ فَقَدْ تَمَّتْ صَلَاتُهُ
مرسلموقوف· رواه علي بن أبي طالبله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين3 أحكام
  • البيهقي

    عاصم بن ضمرة إنما يذكر في الشواهد فإذا انفرد بحديث لم يقبل

    ضعيف
  • أحمد بن حنبل
    حديث لا يصح
  • أبو حاتم الرازي

    أنا أرضى أن يكون هذا من كلام علي موقوف

    لم يُحكَمْ عليه
سلسلة الإسنادمرسل
  1. 01
    علي بن أبي طالب
    تقييم الراوي:صحابي· أحد العشرة
    في هذا السند:عن
    الوفاة40هـ
  2. 02
    الحارث الأعور
    تقييم الراوي:كذبه الشعبي في رأيه ورمي بالرفض ، وفي حديثه ضعف· الثانية
    في هذا السند:عن
    الوفاة65هـ
  3. 03
    أبو إسحاق السبيعي«أبو إسحاق»
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عنالاختلاطالتدليس
    الوفاة126هـ
  4. 04
    إسرائيل بن يونس بن أبي إسحاق
    تقييم الراوي:ثقة· السابعة
    في هذا السند:أنبأ
    الوفاة160هـ
  5. 05
    عبيد الله بن موسى
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة212هـ
  6. 06
    عباس الدوري
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· الحادية عشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة271هـ
  7. 07
    الوفاة347هـ
  8. 08
    الحسن بن أبي بكر الأصولي
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة426هـ
  9. 09
    الوفاة458هـ
التخريج

أخرجه البيهقي في "سننه الكبير" (2 / 173) برقم: (3012) ، (2 / 256) برقم: (3438) ، (2 / 256) برقم: (3439) ، (2 / 256) برقم: (3437) والدارقطني في "سننه" (1 / 284) برقم: (576) ، (1 / 285) برقم: (577) ، (2 / 179) برقم: (1358) وأحمد في "مسنده" (1 / 204) برقم: (672) ، (1 / 226) برقم: (781) والبزار في "مسنده" (3 / 105) برقم: (911) وعبد الرزاق في "مصنفه" (2 / 246) برقم: (3258) ، (2 / 338) برقم: (3633) ، (2 / 356) برقم: (3713) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (4 / 262) برقم: (5951) ، (4 / 262) برقم: (5954) ، (4 / 265) برقم: (5966) ، (5 / 483) برقم: (8555) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (1 / 273) برقم: (1538) والطبراني في "الأوسط" (6 / 272) برقم: (6396)

الشواهد34 شاهد
سنن أبي داود
جامع الترمذي
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
مسند الطيالسي
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٤٩ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (١/٢٠٤) برقم ٦٧٢

بَيْنَمَا نَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نُصَلِّي [وفي رواية : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ قَائِمًا يُصَلِّي بِهِمْ(١)] [وفي رواية : صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمًا(٢)] إِذِ انْصَرَفَ [وفي رواية : فَانْصَرَفَ(٣)] وَنَحْنُ قِيَامٌ ، ثُمَّ أَقْبَلَ [وفي رواية : ثُمَّ جَاءَ(٤)] [وفي رواية : فَأَتَى(٥)] وَرَأْسُهُ يَقْطُرُ [مَاءً(٦)] ، فَصَلَّى لَنَا [وفي رواية : بِنَا(٧)] الصَّلَاةَ ، ثُمَّ قَالَ [وفي رواية : فَقَالَ(٨)] : إِنِّي [قُمْتُ بِكُمْ ، ثُمَّ(٩)] ذَكَرْتُ أَنِّي كُنْتُ جُنُبًا حِينَ قُمْتُ إِلَى الصَّلَاةِ لَمْ [وفي رواية : وَلَمْ(١٠)] أَغْتَسِلْ [فَانْصَرَفْتُ فَاغْتَسَلْتُ(١١)] [وفي رواية : إِنِّي صَلَّيْتُ بِكُمْ آنِفًا وَأَنَا جُنُبٌ(١٢)] ، فَمَنْ وَجَدَ [وفي رواية : وَاغْتَسَلْتُ فَمَنْ أَصَابَهُ(١٣)] مِنْكُمْ [مِثْلُ هَذَا الَّذِي أَصَابَنِي أَوْ وَجَدَ(١٤)] فِي بَطْنِهِ رِزًّا ، أَوْ كَانَ عَلَى مِثْلِ مَا كُنْتُ عَلَيْهِ ، فَلْيَنْصَرِفْ حَتَّى يَفْرُغَ مِنْ حَاجَتِهِ ، أَوْ غُسْلِهِ ، [وفي رواية : وَلْيَغْتَسِلْ(١٥)] [وفي رواية : فَلْيَغْتَسِلْ أَوْ يَتَوَضَّأْ(١٦)] ثُمَّ يَعُودُ إِلَى [وفي رواية : ثُمَّ لِيَأْتِ فَلْيَسْتَقْبِلْ(١٧)] صَلَاتِهِ [وفي رواية : فَلْيَصْنَعْ مِثْلَ مَا صَنَعْتُ(١٨)] [ وعَنْ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - أَنَّهُ قَالَ : أَيُّمَا رَجُلٍ دَخَلَ فِي الصَّلَاةِ فَأَصَابَهُ رِزٌّ فِي بَطْنِهِ أَوْ قَيْءٌ أَوْ رُعَافٌ ، فَخَشِيَ أَنْ يُحْدِثَ قَبْلَ أَنْ يُسَلِّمَ الْإِمَامُ ] [وفي رواية : إِذَا أَمَّ الرَّجُلُ الْقَوْمَ فَوَجَدَ فِي بَطْنِهِ رِزًّا أَوْ رُعَافًا أَوْ قَيْئًا(١٩)] [وفي رواية : إِذَا وَجَدَ أَحَدٌ رِزًّا أَوْ رُعَافًا أَوْ قَيْئًا(٢٠)] [وفي رواية : مَنْ وَجَدَ فِي بَطْنِهِ رِزًّا وَكَانَ فِي بَطْنِهِ بَوْلٌ(٢١)] [وفي رواية : إِذَا وَجَدَ أَحَدُكُمْ فِي بَطْنِهِ رِزًّا أَوْ قَيْئًا أَوْ رُعَافًا(٢٢)] [وفي رواية : فِي رَجُلٍ يُصِيبُهُ الْقَيْءُ وَالرُّعَافُ فِي الصَّلَاةِ ، قَالَ(٢٣)] [وفي رواية : إِذَا رَعَفَ الرَّجُلُ فِي صَلَاتِهِ أَوْ قَاءَ(٢٤)] [فَلْيَجْعَلْ يَدَهُ(٢٥)] [وفي رواية : فَلْيَضَعْ ثَوْبَهُ(٢٦)] [وفي رواية : فَلْيَنْصَرِفْ وَلْيَضَعْ يَدَهُ(٢٧)] [عَلَى أَنْفِهِ .(٢٨)] [وَلْيَأْخُذْ بِيَدِ رَجُلٍ مِنَ الْقَوْمِ فَلْيُقَدِّمْهُ(٢٩)] [فَإِنْ كَانَ يُرِيدُ أَنْ يَعْتَدَّ بِمَا قَدْ مَضَى فَلَا يَتَكَلَّمْ حَتَّى يَتَوَضَّأَ(٣٠)] [وفي رواية : فَلْيَتَوَضَّأْ(٣١)] [وفي رواية : يَنْفَتِلُ فَيَتَوَضَّأُ(٣٢)] [وفي رواية : ثُمَّ لِيَنْفَتِلْ وَلْيَتَوَضَّأْ ، وَلَا يُكَلِّمْ أَحَدًا(٣٣)] [ثُمَّ يُتِمُّ مَا بَقِيَ .(٣٤)] [وفي رواية : ثُمَّ لْيَبْنِ عَلَى صَلَاتِهِ مَا لَمْ يَتَكَلَّمْ(٣٥)] [وفي رواية : ثُمَّ يَبْنِي عَلَى صَلَاتِهِ مَا لَمْ يَتَكَلَّمْ(٣٦)] [وفي رواية : فَإِنْ لَمْ يَتَكَلَّمِ احْتَسَبَ بِمَا صَلَّى(٣٧)] [فَإِنْ تَكَلَّمَ فَلْيَسْتَقْبِلْ(٣٨)] [وفي رواية : اسْتَأْنَفَ الصَّلَاةَ(٣٩)] [وفي رواية : فَإِنْ تَكَلَّمَ اسْتَقْبَلَ وَإِلَّا اعْتَدَّ بِمَا مَضَى(٤٠)] [وَإِنْ كَانَ قَدْ تَشَهَّدَ(٤١)] [وفي رواية : إِذَا تَشَهَّدَ الرَّجُلُ(٤٢)] [وَخَافَ أَنْ يُحْدِثَ قَبْلَ أَنْ يُسَلِّمَ الْإِمَامُ - فَلْيُسَلِّمْ(٤٣)] [وفي رواية : إِذَا قَعَدَ قَدْرَ التَّشَهُّدِ(٤٤)] [وفي رواية : إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنْ آخِرِ سَجْدَةٍ(٤٥)] [وفي رواية : إِذَا جَلَسَ مِقْدَارَ التَّشَهُّدِ ، ثُمَّ أَحْدَثَ(٤٦)] [؛ فَقَدْ تَمَّتْ صَلَاتُهُ .(٤٧)] [وَإِنْ كَبَّرَ يَتَشَهَّدْ(٤٨)] [وفي رواية : إِذَا جَلَسَ الْإِمَامُ فِي الرَّابِعَةِ ثُمَّ أَحْدَثَ ، فَقَدْ تَمَّتْ صَلَاتُهُ ، فَلْيَقُمْ حَيْثُ شَاءَ(٤٩)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الأوسط٦٣٩٦·مسند البزار٩١١·
  2. (٢)مسند أحمد٧٨١·
  3. (٣)مسند أحمد٧٨١·
  4. (٤)مسند أحمد٧٨١·المعجم الأوسط٦٣٩٦·
  5. (٥)مسند البزار٩١١·
  6. (٦)مسند أحمد٧٨١·المعجم الأوسط٦٣٩٦·مسند البزار٩١١·
  7. (٧)مسند أحمد٧٨١·
  8. (٨)المعجم الأوسط٦٣٩٦·مسند البزار٩١١·
  9. (٩)المعجم الأوسط٦٣٩٦·مسند البزار٩١١·
  10. (١٠)المعجم الأوسط٦٣٩٦·مسند البزار٩١١·
  11. (١١)المعجم الأوسط٦٣٩٦·
  12. (١٢)مسند أحمد٧٨١·
  13. (١٣)مسند البزار٩١١·
  14. (١٤)المعجم الأوسط٦٣٩٦·
  15. (١٥)المعجم الأوسط٦٣٩٦·
  16. (١٦)مسند البزار٩١١·
  17. (١٧)المعجم الأوسط٦٣٩٦·
  18. (١٨)مسند أحمد٧٨١·
  19. (١٩)سنن الدارقطني٥٧٧·
  20. (٢٠)مصنف عبد الرزاق٣٦٣٣·
  21. (٢١)سنن البيهقي الكبرى٣٤٣٩·
  22. (٢٢)مصنف ابن أبي شيبة٥٩٥٤·سنن الدارقطني٥٧٦·
  23. (٢٣)مصنف ابن أبي شيبة٥٩٦٦·
  24. (٢٤)مصنف ابن أبي شيبة٥٩٥١·
  25. (٢٥)سنن البيهقي الكبرى٣٤٣٨·
  26. (٢٦)سنن الدارقطني٥٧٧·
  27. (٢٧)مصنف عبد الرزاق٣٦٣٣·
  28. (٢٨)مصنف عبد الرزاق٣٦٣٣·سنن البيهقي الكبرى٣٤٣٨٣٤٣٩·سنن الدارقطني٥٧٧·
  29. (٢٩)سنن الدارقطني٥٧٧·
  30. (٣٠)سنن البيهقي الكبرى٣٤٣٨·
  31. (٣١)مصنف ابن أبي شيبة٥٩٥١٥٩٥٤·مصنف عبد الرزاق٣٦٣٣·سنن البيهقي الكبرى٣٤٣٧·سنن الدارقطني٥٧٦·
  32. (٣٢)مصنف ابن أبي شيبة٥٩٦٦·
  33. (٣٣)سنن البيهقي الكبرى٣٤٣٩·
  34. (٣٤)سنن البيهقي الكبرى٣٤٣٨·
  35. (٣٥)مصنف ابن أبي شيبة٥٩٥٤·سنن الدارقطني٥٧٦·
  36. (٣٦)مصنف ابن أبي شيبة٥٩٦٦·
  37. (٣٧)سنن البيهقي الكبرى٣٤٣٧·
  38. (٣٨)سنن البيهقي الكبرى٣٤٣٨·
  39. (٣٩)سنن البيهقي الكبرى٣٤٣٧·
  40. (٤٠)مصنف عبد الرزاق٣٦٣٣·
  41. (٤١)سنن البيهقي الكبرى٣٤٣٨·
  42. (٤٢)مصنف عبد الرزاق٣٢٥٨٣٧١٣·
  43. (٤٣)مصنف عبد الرزاق٣٢٥٨٣٧١٣·سنن البيهقي الكبرى٣٤٣٨·
  44. (٤٤)سنن الدارقطني١٣٥٨·
  45. (٤٥)شرح معاني الآثار١٥٣٨·
  46. (٤٦)سنن البيهقي الكبرى٣٠١٢·
  47. (٤٧)مصنف ابن أبي شيبة٨٥٥٥·مصنف عبد الرزاق٣٢٥٨·سنن البيهقي الكبرى٣٠١٢٣٤٣٨·سنن الدارقطني١٣٥٨·شرح معاني الآثار١٥٣٨·
  48. (٤٨)مصنف عبد الرزاق٣٧١٣·
  49. (٤٩)مصنف ابن أبي شيبة٨٥٥٥·
مقارنة المتون45 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
مصنف ابن أبي شيبة
مصنف عبد الرزاق
تحليل الحديث
حديث مرسل
مرسل
ترقيم طبعة ١3438
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
أَنْفِهِ(المادة: أنفة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( أَنِفَ ) ( هـ ) فِيهِ : الْمُؤْمِنُونَ هَيِّنُونَ لَيِّنُونَ كَالْجَمَلِ الْأَنِفِ أَيِ الْمَأْنُوفِ ، وَهُوَ الَّذِي عَقَرَ الْخِشَاشُ أَنْفَهُ فَهُوَ لَا يَمْتَنِعُ عَلَى قَائِدِهِ لِلْوَجَعِ الَّذِي بِهِ . وَقِيلَ الْأَنِفُ الذَّلُولُ . يُقَالُ أَنِفَ الْبَعِيرُ يَأْنَفُ أَنَفًا فَهُوَ أَنِفٌ إِذَا اشْتَكَى أَنْفَهُ مِنَ الْخِشَاشِ . وَكَانَ الْأَصْلُ أَنْ يُقَالَ مَأْنُوفٌ لِأَنَّهُ مَفْعُولٌ بِهِ ، كَمَا يُقَالُ مَصْدُورٌ وَمَبْطُونٌ لِلَّذِي يَشْتَكِي صَدْرَهُ وَبَطْنَهُ . وَإِنَّمَا جَاءَ هَذَا شَاذًّا ، وَيُرْوَى كَالْجَمَلِ الْآنِفِ بِالْمَدِّ ، وَهُوَ بِمَعْنَاهُ . * وَفِي حَدِيثِ سَبْقِ الْحَدَثِ فِي الصَّلَاةِ فَلْيَأْخُذْ بِأَنْفِهِ وَيَخْرُجْ إِنَّمَا أَمَرَهُ بِذَلِكَ لِيُوهِمَ الْمُصَلِّينَ أَنَّ بِهِ رُعَافًا ، وَهُوَ نَوْعٌ مِنَ الْأَدَبِ فِي سَتْرِ الْعَوْرَةِ وَإِخْفَاءِ الْقَبِيحِ ، وَالْكِنَايَةِ بِالْأَحْسَنِ عَنِ الْأَقْبَحِ ، وَلَا يَدْخُلُ فِي بَابِ الْكَذِبِ وَالرِّيَاءِ ، وَإِنَّمَا هُوَ مِنْ بَابِ التَّجَمُّلِ وَالْحَيَاءِ وَطَلَبِ السَّلَامَةِ مِنَ النَّاسِ . [ هـ ] وَفِيهِ : لِكُلِّ شَيْءٍ أُنْفَةُ وَأُنْفَةُ الصَّلَاةِ التَّكْبِيرَةُ الْأُولَى أُنْفَةُ الشَّيْءِ : ابْتِدَاؤُهُ ، هَكَذَا رُوِيَ بِضَمِّ الْهَمْزَةِ . قَالَ الْهَرَوِيُّ : وَالصَّحِيحُ بِالْفَتْحِ . [ هـ ] وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا " إِنَّمَا الْأَمْرُ أُنُفٌ " أَيْ مُسْتَأْنَفٌ اسْتِئْنَافًا مِنْ غَيْرِ أَنْ يَكُونَ سَبَقَ بِهِ سَابِقُ قَضَاءٍ وَتَقْدِيرٍ ، وَإِنَّمَا هُوَ [ مَقْصُورٌ ] عَلَى اخْتِيَارِكَ وَدُخُولِكَ فِيهِ . قَالَ الْأَزْهَ

لسان العرب

[ أنف ] أنف : الْأَنْفُ : الْمَنْخَرُ مَعْرُوفٌ ، وَالْجَمْعُ آنُفٌ وَآنَافٌ وَأُنُوفٌ ; وَأَنْشَدَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : بِيضُ الْوُجُوهِ كَرِيمَةٌ أَحْسَابُهُمْ فِي كُلِّ نَائِبَةٍ عِزَازُ الْآنُفِ ، وَقَالَ الْأَعْشَى : إِذَا رَوَّحَ الرَّاعِي اللِّقَاحَ مُعَزِّبًا وَأَمْسَتْ عَلَى آنَافِهَا غَبَرَاتُهَا ، وَقَالَ حَسَّانُ بْنُ ثَابِتٍ : بِيضُ الْوُجُوهِ كَرِيمَةٌ أَحْسَابُهُمْ شُمُّ الْأُنُوفِ مِنَ الطِّرَازِ الْأَوَّلِ وَالْعَرَبُ تُسَمِّي الْأَنْفَ أَنْفَيْنِ ; قَالَ ابْنُ أَحْمَرَ : يَسُوفُ بِأَنْفَيْهِ النِّقَاعَ كَأَنَّهُ عَنِ الرَّوْضِ مِنْ فَرْطِ النَّشَاطِ كَعِيمُ الْجَوْهَرِيُّ : الْأَنْفُ لِلْإِنْسَانِ وَغَيْرِهِ . وَفِي حَدِيثِ سَبْقِ الْحَدَثِ فِي الصَّلَاةِ : فَلَيَأْخُذْ بِأَنِفِهِ وَيَخْرُجْ ; قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : إِنَّمَا أَمَرَهُ بِذَلِكَ لِيُوهِمَ الْمُصَلِّينَ أَنَّ بِهِ رُعَافًا ، قَالَ : وَهُوَ نَوْعٌ مِنَ الْأَدَبِ فِي سَتْرِ الْعَوْرَةِ وَإِخْفَاءِ الْقَبِيحِ وَالْكِنَايَةِ بِالْأَحْسَنِ عَنِ الْأَقْبَحِ ، قَالَ : وَلَا يَدْخُلُ فِي بَابِ الْكَذِبِ وَالرِّيَاءِ ، وَإِنَّمَا هُوَ مِنْ بَابِ التَّجَمُّلِ وَالْحَيَاءِ وَطَلَبِ السَّلَامَةِ مِنَ النَّاسِ . وَأَنَفَهُ يَأْنُفُهُ وَيَأْنِفُهُ أَنْفًا : أَصَابَ أَنْفَهُ . وَرَجُلٌ أُنَافِيٌّ : عَظِيمُ الْأَنْفِ ، وَعُضَادِيٌّ : عَظِيمُ الْعَضُدِ ، وَأُذَانِيٌّ : عَظِيمُ الْأُذُنِ . وَالْأَنُوفُ : الْمَرْأَةُ الطَّيِّبَةُ رِيحِ الْأَنْفِ . ابْنُ سِيدَهْ : امْرَأَةٌ أَنُوفٌ طَيِّبَةٌ رِيحِ الْأَنْفِ ، قَالَ ابْنُ الْأَعْرَا

ضَعِيفٌ(المادة: ضعيف)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( ضَعُفَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ خَيْبَرَ : " مَنْ كَانَ مُضْعِفًا فَلْيَرْجِعْ " . أَيْ : مَنْ كَانَتْ دَابَّتُهُ ضَعِيفَةً . يُقَالُ : أَضْعَفَ الرَّجُلُ فَهُوَ مُضْعِفٌ ، إِذَا ضَعُفَتْ دَابَّتُهُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ : " الْمُضْعِفُ أَمِيرٌ عَلَى أَصْحَابِهِ " . يَعْنِي : فِي السَّفَرِ . أَيْ : أَنَّهُمْ يَسِيرُونَ بِسَيْرِهِ . * وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ : " الضَّعِيفُ أَمِيرُ الرَّكْبِ " . ( س ) وَفِي حَدِيثِ أَهْلِ الْجَنَّةِ : " كُلُّ ضَعِيفٍ مُتَضَعَّفٍ " . يُقَالُ : تَضَعَّفْتُهُ وَاسْتَضْعَفْتُهُ بِمَعْنًى ، كَمَا يُقَالُ : تَيَقَّنَ وَاسْتَيْقَنَ . يُرِيدُ الَّذِي يَتَضَعَّفُهُ النَّاسُ وَيَتَجَبَّرُونَ عَلَيْهِ فِي الدُّنْيَا لِلْفَقْرِ وَرَثَاثَةِ الْحَالِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْجَنَّةِ : " مَا لِي لَا يَدْخُلُنِي إِلَّا الضُّعَفَاءُ " . قِيلَ : هُمُ الَّذِينَ يُبَرِّئُونَ أَنْفُسَهُمْ مِنَ الْحَوْلِ وَالْقُوَّةِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : اتَّقُوا اللَّهَ فِي الضَّعِيفَيْنِ . يَعْنِي : الْمَرْأَةَ وَالْمَمْلُوكَ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ أَبِي ذَرٍّ قَالَ : " فَتَضَعَّفْتُ رَجُلًا " . أَيِ : اسْتَضْعَفْتُهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : " غَلَبَنِي أَهْلُ الْكُوفَةِ ; أَسْتَعْمِلُ عَلَيْهِمُ الْمُؤْمِنَ فَيُضَعَّفُ <

لسان العرب

[ ضعف ] ضعف : الضَّعْفُ : وَالضُّعْفُ : خِلَافُ الْقُوَّةِ ، وَقِيلَ : الضُّعْفُ ، بِالضَّمِّ ، فِي الْجَسَدِ ، وَالضَّعْفُ ، بِالْفَتْحِ ، فِي الرَّأْيِ وَالْعَقْلِ ، وَقِيلَ : هُمَا مَعًا جَائِزَانِ فِي كُلِّ وَجْهٍ ، وَخَصَّ الْأَزْهَرِيُّ بِذَلِكَ أَهْلَ الْبَصْرَةِ فَقَالَ : هُمَا عِنْدَ أَهْلِ الْبَصْرَةِ سِيَّانِ يُسْتَعْمَلَانِ مَعًا فِي ضَعْفِ الْبَدَنِ وَضَعْفِ الرَّأْيِ . وَفِي التَّنْزِيلِ : اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ ضَعْفٍ ثُمَّ جَعَلَ مِنْ بَعْدِ ضَعْفٍ قُوَّةً ثُمَّ جَعَلَ مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ ضَعْفًا ; قَالَ قَتَادَةُ : خَلَقَكُمْ مِنْ ضَعْفٍ قَالَ : مِنَ النُّطْفَةِ أَيْ مِنَ الْمَنِيِّ ثُمَّ جَعَلَ مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ ضَعْفًا ، قَالَ : الْهَرَمَ ; وَرُوِيَ عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّهُ قَالَ : قَرَأْتُ عَلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ ضَعْفٍ فَأَقْرَأَنِي مِنْ ضُعْفٍ ، بِالضَّمِّ ، وَقَرَأَ عَاصِمٌ وَحَمْزَةُ : وَعَلِمَ أَنَّ فِيكُمْ ضَعْفًا ، بِالْفَتْحِ ، وَقَرَأَ ابْنُ كَثِيرٍ وَأَبُو عَمْرٍو وَنَافِعٌ وَابْنُ عَامِرٍ وَالْكِسَائِيُّ بِالضَّمِّ ، وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَخُلِقَ الْإِنْسَانُ ضَعِيفًا ; أَيْ يَسْتَمِيلُهُ هَوَاهُ . وَالضَّعَفُ : لُغَةٌ فِي الضَّعْفِ ; عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ ; وَأَنْشَدَ : وَمَنْ يَلْقَ خَيْرًا يَغْمِزِ الدَّهْرُ عَظْمَهُ عَلَى ضَعَفٍ مِنْ حَالِهِ وَفُتُورِ فَهَذَا فِي الْجِسْمِ ; وَأَنْشَدَ فِي الرَّأْيِ وَالْعَقْلِ : وَلَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • سنن البيهقي الكبرى

    3438 - ( أَخْبَرَنَا ) الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ شَاذَانَ بِبَغْدَادَ ، أَنْبَأَ حَمْزَةُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْعَبَّاسِ ، ثَنَا عَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ الدُّورِيُّ ، ثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُوسَى ، أَنْبَأَ إِسْرَائِيلُ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنِ الْحَارِثِ ، عَنْ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - أَنَّهُ قَالَ : أَيُّمَا رَجُلٍ دَخَلَ فِي الصَّلَاةِ فَأَصَابَهُ رِزٌّ فِي بَطْنِهِ أَوْ قَيْءٌ أَوْ رُعَافٌ ، فَخَشِيَ أَنْ يُحْدِثَ قَبْلَ أَنْ يُسَلِّمَ الْإِمَامُ - فَلْيَجْعَلْ يَدَهُ عَلَى أَنْفِهِ . فَإِنْ كَانَ يُرِيدُ أَنْ يَعْتَدَّ بِمَا قَدْ مَضَى فَلَا يَتَكَلَّمْ حَتَّى يَتَوَضَّأَ ، ثُ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث