حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:طبعة ١: 3012
3012
باب تحليل الصلاة بالتسليم

( مَا أَخْبَرَنَا ) أَبُو نَصْرٍ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ عُمَرَ بْنِ قَتَادَةَ مِنْ أَصْلِ كِتَابِهِ ، أَنْبَأَ أَبُو عَمْرِو بْنُ نُجَيْدٍ ، أَنْبَأَ أَبُو مُسْلِمٍ ، ثَنَا أَبُو عَاصِمٍ ، أَنْبَأَ أَبُو عَوَانَةَ عَنِ الْحَكَمِ ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ ضَمْرَةَ ، عَنْ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ :

إِذَا جَلَسَ مِقْدَارَ التَّشَهُّدِ ، ثُمَّ أَحْدَثَ - فَقَدْ تَمَّتْ صَلَاتُهُ
مرسلمرفوع· رواه علي بن أبي طالبله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين7 أحكام
  • البيهقي

    عاصم بن ضمرة إنما يذكر في الشواهد فإذا انفرد بحديث لم يقبل

    ضعيف
  • أحمد بن حنبل
    حديث لا يصح
  • أبو حاتم الرازي

    هذا حديث منكر لا أعلم روى الحكم عن عاصم شيئا وقد أنكر شعبة على أبي عوانة روايته عن الحكم فقال لم يكن ذلك الذي لقيه الحكم قال أبي ولا يشبه هذا الحديث حديث الحكم

    ضعيف
  • شعبة بن الحجاج

    قد أنكر على أبي عوانة روايته عن الحكم فقال لم يكن ذلك الذي لقيه الحكم

    لم يُحكَمْ عليه
  • أبو حاتم الرازي

    أنا أرضى أن يكون هذا من كلام علي موقوف

    لم يُحكَمْ عليه
  • أبو حاتم الرازي

    هذا حديث منكر لا أعلم روى الحكم بن عتيبة عن عاصم بن ضمرة شيئا وقد أنكر شعبة على أبي عوانة روايته عن الحكم وقال لم يكن ذاك الذي لقيته الحكم قال أبي ولا يشبه هذا الحديث حديث الحكم

    ضعيف
  • البيهقي

    في ذلك أي حديث مفتاح الصلاة الطهور وإحرامها التكبير وإحلالها التسليم دلالة على ضعف هذا الحديث

    لم يُحكَمْ عليه
سلسلة الإسنادمرسل
  1. 01
    علي بن أبي طالب
    تقييم الراوي:صحابي· أحد العشرة
    في هذا السند:عن
    الوفاة40هـ
  2. 02
    عاصم بن ضمرة السلولي
    تقييم الراوي:صدوق· الثالثة
    في هذا السند:عنالإرسال
    الوفاة74هـ
  3. 03
    الحكم بن عتيبة الكندي
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الخامسة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة113هـ
  4. 04
    الوضاح بن عبد الله اليشكري«أبو عوانة»
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· السابعة
    في هذا السند:أنبأ
    الوفاة175هـ
  5. 05
    أبو عاصم النبيل
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة211هـ
  6. 06
    الوفاة292هـ
  7. 07
    إسماعيل بن نجيد السلمي
    في هذا السند:أنبأ
    الوفاة365هـ
  8. 08
    أبو نصر عمر بن عبد العزيز بن عمر بن قتادة
    في هذا السند:أخبرنا من أصل كتابه
    الوفاة
  9. 09
    الوفاة458هـ
التخريج

أخرجه البيهقي في "سننه الكبير" (2 / 173) برقم: (3012) ، (2 / 256) برقم: (3439) ، (2 / 256) برقم: (3437) ، (2 / 256) برقم: (3438) والدارقطني في "سننه" (1 / 284) برقم: (576) ، (1 / 285) برقم: (577) ، (2 / 179) برقم: (1358) وأحمد في "مسنده" (1 / 204) برقم: (672) ، (1 / 226) برقم: (781) والبزار في "مسنده" (3 / 105) برقم: (911) وعبد الرزاق في "مصنفه" (2 / 246) برقم: (3258) ، (2 / 338) برقم: (3633) ، (2 / 356) برقم: (3713) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (4 / 262) برقم: (5954) ، (4 / 262) برقم: (5951) ، (4 / 265) برقم: (5966) ، (5 / 483) برقم: (8555) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (1 / 273) برقم: (1538) والطبراني في "الأوسط" (6 / 272) برقم: (6396)

الشواهد34 شاهد
سنن أبي داود
جامع الترمذي
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
مسند الطيالسي
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٤٩ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (١/٢٠٤) برقم ٦٧٢

بَيْنَمَا نَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نُصَلِّي [وفي رواية : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ قَائِمًا يُصَلِّي بِهِمْ(١)] [وفي رواية : صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمًا(٢)] إِذِ انْصَرَفَ [وفي رواية : فَانْصَرَفَ(٣)] وَنَحْنُ قِيَامٌ ، ثُمَّ أَقْبَلَ [وفي رواية : ثُمَّ جَاءَ(٤)] [وفي رواية : فَأَتَى(٥)] وَرَأْسُهُ يَقْطُرُ [مَاءً(٦)] ، فَصَلَّى لَنَا [وفي رواية : بِنَا(٧)] الصَّلَاةَ ، ثُمَّ قَالَ [وفي رواية : فَقَالَ(٨)] : إِنِّي [قُمْتُ بِكُمْ ، ثُمَّ(٩)] ذَكَرْتُ أَنِّي كُنْتُ جُنُبًا حِينَ قُمْتُ إِلَى الصَّلَاةِ لَمْ [وفي رواية : وَلَمْ(١٠)] أَغْتَسِلْ [فَانْصَرَفْتُ فَاغْتَسَلْتُ(١١)] [وفي رواية : إِنِّي صَلَّيْتُ بِكُمْ آنِفًا وَأَنَا جُنُبٌ(١٢)] ، فَمَنْ وَجَدَ [وفي رواية : وَاغْتَسَلْتُ فَمَنْ أَصَابَهُ(١٣)] مِنْكُمْ [مِثْلُ هَذَا الَّذِي أَصَابَنِي أَوْ وَجَدَ(١٤)] فِي بَطْنِهِ رِزًّا ، أَوْ كَانَ عَلَى مِثْلِ مَا كُنْتُ عَلَيْهِ ، فَلْيَنْصَرِفْ حَتَّى يَفْرُغَ مِنْ حَاجَتِهِ ، أَوْ غُسْلِهِ ، [وفي رواية : وَلْيَغْتَسِلْ(١٥)] [وفي رواية : فَلْيَغْتَسِلْ أَوْ يَتَوَضَّأْ(١٦)] ثُمَّ يَعُودُ إِلَى [وفي رواية : ثُمَّ لِيَأْتِ فَلْيَسْتَقْبِلْ(١٧)] صَلَاتِهِ [وفي رواية : فَلْيَصْنَعْ مِثْلَ مَا صَنَعْتُ(١٨)] [ وعَنْ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - أَنَّهُ قَالَ : أَيُّمَا رَجُلٍ دَخَلَ فِي الصَّلَاةِ فَأَصَابَهُ رِزٌّ فِي بَطْنِهِ أَوْ قَيْءٌ أَوْ رُعَافٌ ، فَخَشِيَ أَنْ يُحْدِثَ قَبْلَ أَنْ يُسَلِّمَ الْإِمَامُ ] [وفي رواية : إِذَا أَمَّ الرَّجُلُ الْقَوْمَ فَوَجَدَ فِي بَطْنِهِ رِزًّا أَوْ رُعَافًا أَوْ قَيْئًا(١٩)] [وفي رواية : إِذَا وَجَدَ أَحَدٌ رِزًّا أَوْ رُعَافًا أَوْ قَيْئًا(٢٠)] [وفي رواية : مَنْ وَجَدَ فِي بَطْنِهِ رِزًّا وَكَانَ فِي بَطْنِهِ بَوْلٌ(٢١)] [وفي رواية : إِذَا وَجَدَ أَحَدُكُمْ فِي بَطْنِهِ رِزًّا أَوْ قَيْئًا أَوْ رُعَافًا(٢٢)] [وفي رواية : فِي رَجُلٍ يُصِيبُهُ الْقَيْءُ وَالرُّعَافُ فِي الصَّلَاةِ ، قَالَ(٢٣)] [وفي رواية : إِذَا رَعَفَ الرَّجُلُ فِي صَلَاتِهِ أَوْ قَاءَ(٢٤)] [فَلْيَجْعَلْ يَدَهُ(٢٥)] [وفي رواية : فَلْيَضَعْ ثَوْبَهُ(٢٦)] [وفي رواية : فَلْيَنْصَرِفْ وَلْيَضَعْ يَدَهُ(٢٧)] [عَلَى أَنْفِهِ .(٢٨)] [وَلْيَأْخُذْ بِيَدِ رَجُلٍ مِنَ الْقَوْمِ فَلْيُقَدِّمْهُ(٢٩)] [فَإِنْ كَانَ يُرِيدُ أَنْ يَعْتَدَّ بِمَا قَدْ مَضَى فَلَا يَتَكَلَّمْ حَتَّى يَتَوَضَّأَ(٣٠)] [وفي رواية : فَلْيَتَوَضَّأْ(٣١)] [وفي رواية : يَنْفَتِلُ فَيَتَوَضَّأُ(٣٢)] [وفي رواية : ثُمَّ لِيَنْفَتِلْ وَلْيَتَوَضَّأْ ، وَلَا يُكَلِّمْ أَحَدًا(٣٣)] [ثُمَّ يُتِمُّ مَا بَقِيَ .(٣٤)] [وفي رواية : ثُمَّ لْيَبْنِ عَلَى صَلَاتِهِ مَا لَمْ يَتَكَلَّمْ(٣٥)] [وفي رواية : ثُمَّ يَبْنِي عَلَى صَلَاتِهِ مَا لَمْ يَتَكَلَّمْ(٣٦)] [وفي رواية : فَإِنْ لَمْ يَتَكَلَّمِ احْتَسَبَ بِمَا صَلَّى(٣٧)] [فَإِنْ تَكَلَّمَ فَلْيَسْتَقْبِلْ(٣٨)] [وفي رواية : اسْتَأْنَفَ الصَّلَاةَ(٣٩)] [وفي رواية : فَإِنْ تَكَلَّمَ اسْتَقْبَلَ وَإِلَّا اعْتَدَّ بِمَا مَضَى(٤٠)] [وَإِنْ كَانَ قَدْ تَشَهَّدَ(٤١)] [وفي رواية : إِذَا تَشَهَّدَ الرَّجُلُ(٤٢)] [وَخَافَ أَنْ يُحْدِثَ قَبْلَ أَنْ يُسَلِّمَ الْإِمَامُ - فَلْيُسَلِّمْ(٤٣)] [وفي رواية : إِذَا قَعَدَ قَدْرَ التَّشَهُّدِ(٤٤)] [وفي رواية : إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنْ آخِرِ سَجْدَةٍ(٤٥)] [وفي رواية : إِذَا جَلَسَ مِقْدَارَ التَّشَهُّدِ ، ثُمَّ أَحْدَثَ(٤٦)] [؛ فَقَدْ تَمَّتْ صَلَاتُهُ .(٤٧)] [وَإِنْ كَبَّرَ يَتَشَهَّدْ(٤٨)] [وفي رواية : إِذَا جَلَسَ الْإِمَامُ فِي الرَّابِعَةِ ثُمَّ أَحْدَثَ ، فَقَدْ تَمَّتْ صَلَاتُهُ ، فَلْيَقُمْ حَيْثُ شَاءَ(٤٩)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الأوسط٦٣٩٦·مسند البزار٩١١·
  2. (٢)مسند أحمد٧٨١·
  3. (٣)مسند أحمد٧٨١·
  4. (٤)مسند أحمد٧٨١·المعجم الأوسط٦٣٩٦·
  5. (٥)مسند البزار٩١١·
  6. (٦)مسند أحمد٧٨١·المعجم الأوسط٦٣٩٦·مسند البزار٩١١·
  7. (٧)مسند أحمد٧٨١·
  8. (٨)المعجم الأوسط٦٣٩٦·مسند البزار٩١١·
  9. (٩)المعجم الأوسط٦٣٩٦·مسند البزار٩١١·
  10. (١٠)المعجم الأوسط٦٣٩٦·مسند البزار٩١١·
  11. (١١)المعجم الأوسط٦٣٩٦·
  12. (١٢)مسند أحمد٧٨١·
  13. (١٣)مسند البزار٩١١·
  14. (١٤)المعجم الأوسط٦٣٩٦·
  15. (١٥)المعجم الأوسط٦٣٩٦·
  16. (١٦)مسند البزار٩١١·
  17. (١٧)المعجم الأوسط٦٣٩٦·
  18. (١٨)مسند أحمد٧٨١·
  19. (١٩)سنن الدارقطني٥٧٧·
  20. (٢٠)مصنف عبد الرزاق٣٦٣٣·
  21. (٢١)سنن البيهقي الكبرى٣٤٣٩·
  22. (٢٢)مصنف ابن أبي شيبة٥٩٥٤·سنن الدارقطني٥٧٦·
  23. (٢٣)مصنف ابن أبي شيبة٥٩٦٦·
  24. (٢٤)مصنف ابن أبي شيبة٥٩٥١·
  25. (٢٥)سنن البيهقي الكبرى٣٤٣٨·
  26. (٢٦)سنن الدارقطني٥٧٧·
  27. (٢٧)مصنف عبد الرزاق٣٦٣٣·
  28. (٢٨)مصنف عبد الرزاق٣٦٣٣·سنن البيهقي الكبرى٣٤٣٨٣٤٣٩·سنن الدارقطني٥٧٧·
  29. (٢٩)سنن الدارقطني٥٧٧·
  30. (٣٠)سنن البيهقي الكبرى٣٤٣٨·
  31. (٣١)مصنف ابن أبي شيبة٥٩٥١٥٩٥٤·مصنف عبد الرزاق٣٦٣٣·سنن البيهقي الكبرى٣٤٣٧·سنن الدارقطني٥٧٦·
  32. (٣٢)مصنف ابن أبي شيبة٥٩٦٦·
  33. (٣٣)سنن البيهقي الكبرى٣٤٣٩·
  34. (٣٤)سنن البيهقي الكبرى٣٤٣٨·
  35. (٣٥)مصنف ابن أبي شيبة٥٩٥٤·سنن الدارقطني٥٧٦·
  36. (٣٦)مصنف ابن أبي شيبة٥٩٦٦·
  37. (٣٧)سنن البيهقي الكبرى٣٤٣٧·
  38. (٣٨)سنن البيهقي الكبرى٣٤٣٨·
  39. (٣٩)سنن البيهقي الكبرى٣٤٣٧·
  40. (٤٠)مصنف عبد الرزاق٣٦٣٣·
  41. (٤١)سنن البيهقي الكبرى٣٤٣٨·
  42. (٤٢)مصنف عبد الرزاق٣٢٥٨٣٧١٣·
  43. (٤٣)مصنف عبد الرزاق٣٢٥٨٣٧١٣·سنن البيهقي الكبرى٣٤٣٨·
  44. (٤٤)سنن الدارقطني١٣٥٨·
  45. (٤٥)شرح معاني الآثار١٥٣٨·
  46. (٤٦)سنن البيهقي الكبرى٣٠١٢·
  47. (٤٧)مصنف ابن أبي شيبة٨٥٥٥·مصنف عبد الرزاق٣٢٥٨·سنن البيهقي الكبرى٣٠١٢٣٤٣٨·سنن الدارقطني١٣٥٨·شرح معاني الآثار١٥٣٨·
  48. (٤٨)مصنف عبد الرزاق٣٧١٣·
  49. (٤٩)مصنف ابن أبي شيبة٨٥٥٥·
مقارنة المتون45 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الأوسط
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
مسند أحمد
مسند البزار
مصنف ابن أبي شيبة
مصنف عبد الرزاق
تحليل الحديث
حديث مرسل
مرسل
ترقيم طبعة ١3012
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
أَحْدَثَ(المادة: أحدث)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَدَثَ ) ( س ) فِي حَدِيثِ فَاطِمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا : أَنَّهَا جَاءَتْ إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَوَجَدَتْ عِنْدَهُ حُدَّاثًا أَيْ جَمَاعَةً يَتَحَدَّثُونَ ، وَهُوَ جَمْعٌ عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ ، حَمْلًا عَلَى نَظِيرِهِ ، نَحْوَ سَامِرٍ وَسُمَّارٍ ، فَإِنَّ السُّمَّارَ الْمُحَدِّثُونَ . * وَفِيهِ : " يَبْعَثُ اللَّهُ السَّحَابَ فَيَضْحَكُ أَحْسَنَ الضَّحِكِ وَيَتَحَدَّثُ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ " جَاءَ فِي الْخَبَرِ : " أَنَّ حَدِيثَهُ الرَّعْدُ وَضَحِكَهُ الْبَرْقُ " وَشَبَّهَهُ بِالْحَدِيثِ لِأَنَّهُ يُخْبِرُ عَنِ الْمَطَرِ وَقُرْبِ مَجِيئِهِ ، فَصَارَ كَالْمُحَدِّثِ بِهِ . وَمِنْهُ قَوْلُ نُصَيْبٍ : فَعَاجُوا فَأَثْنَوْا بِالَّذِي أَنْتَ أَهْلُهُ وَلَوْ سَكَتُوا أَثْنَتْ عَلَيْكَ الْحَقَائِبُ وَهُوَ كَثِيرٌ فِي كَلَامِهِمْ . وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ أَرَادَ بِالضَّحِكِ افْتِرَارَ الْأَرْضِ بِالنَّبَاتِ وَظُهُورَ الْأَزْهَارِ ، وَبِالْحَدِيثِ مَا يَتَحَدَّثُ بِهِ النَّاسُ مِنْ صِفَةِ النَّبَاتِ وَذِكْرِهِ . وَيُسَمَّى هَذَا النَّوْعُ فِي عِلْمِ الْبَيَانِ الْمَجَازُ التَّعْلِيقِيُّ ، وَهُوَ مِنْ أَحْسَنِ أَنْوَاعِهِ . ( هـ ) وَفِيهِ : قَدْ كَانَ فِي الْأُمَمِ مُحَدَّثُونَ ، فَإِنْ يَكُنْ فِي أُمَّتِي أَحَدٌ فَعُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ جَاءَ فِي الْحَدِيثِ تَفْسِيرُهُ : أَنَّهُمُ الْمُلْهَمُونَ . وَالْمُلْهَمُ هُوَ الَّذِي يُلْقَى فِي نَفْسِهِ الشَّيْءُ فَيُخْبِرُ بِهِ حَدْسًا وَفِرَاسَةً ، وَهُوَ نَوْعٌ يَخْتَصُّ بِهِ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِب

لسان العرب

[ حدث ] حدث : الْحَدِيثُ : نَقِيضُ الْقَدِيمِ . وَالْحُدُوثُ : نَقِيضُ الْقُدْمَةِ . حَدَثَ الشَّيْءُ يَحْدُثُ حُدُوثًا وَحَدَاثَةً ، وَأَحْدَثَهُ هُوَ ، فَهُوَ مُحْدَثٌ وَحَدِيثٌ ، وَكَذَلِكَ اسْتَحْدَثَهُ . وَأَخَذَنِي مِنْ ذَلِكَ مَا قَدُمَ وَحَدُثَ ؛ وَلَا يُقَالُ حَدُثَ ، بِالضَّمِّ ، إِلَّا مَعَ قَدُمَ ، كَأَنَّهُ إِتْبَاعٌ ، وَمِثْلُهُ كَثِيرٌ . وَقَالَ الْجَوْهَرِيُّ : لَا يُضَمُّ حَدُثَ فِي شَيْءٍ مِنَ الْكَلَامِ إِلَّا فِي هَذَا الْمَوْضِعِ ، وَذَلِكَ لِمَكَانِ قَدُمَ عَلَى الِازْدِوَاجِ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ : ( أَنَّهُ سَلَّمَ عَلَيْهِ ، وَهُوَ يُصَلِّي ، فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِ السَّلَامَ قَالَ : فَأَخَذَنِي مَا قَدُمَ ، وَمَا حَدُثَ ) يَعْنِي هُمُومَهُ وَأَفْكَارَهُ الْقَدِيمَةَ وَالْحَدِيثَةَ . يُقَالُ : حَدَثَ الشَّيْءُ فَإِذَا قُرِنَ بِقَدُمَ ضُمَّ لِلِازْدِوَاجِ . وَالْحُدُوثُ : كَوْنُ شَيْءٍ لَمْ يَكُنْ . وَأَحْدَثَهُ اللَّهُ فَحَدَثَ . وَحَدَثَ أَمْرٌ أَيْ وَقَعَ . وَمُحْدَثَاتُ الْأُمُورِ : مَا ابْتَدَعَهُ أَهْلُ الْأَهْوَاءِ مِنَ الْأَشْيَاءِ الَّتِي كَانَ السَّلَفُ الصَّالِحُ عَلَى غَيْرِهَا . وَفِي الْحَدِيثِ : ( إِيَّاكُمْ وَمُحْدَثَاتِ الْأُمُورِ ) جَمْعُ مُحْدَثَةٍ بِالْفَتْحِ ، وَهِيَ مَا لَمْ يَكُنْ مَعْرُوفًا فِي كِتَابٍ ، وَلَا سُنَّةٍ ، وَلَا إِجْمَاعٍ . وَفِي حَدِيثِ بَنِي قُرَيْظَةَ : لَمْ يَقْتُلْ مِنْ نِسَائِهِمْ إِلَّا امْرَأَةً وَاحِدَةً كَانَتْ أَحْدَثَتْ حَدَثًا قِيلَ : حَدَثُهَا أَنَّهَا سَمَّتِ النَّبِيَّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَقَالَ النَّبِيُّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( كُلُّ مُحْدَثَةٍ بِدْعَةٌ ، وَكُلُّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ ) . وَفِي حَدِيثِ الْمَدِينَةِ </علم

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • سنن البيهقي الكبرى

    3012 - وَفِي ذَلِكَ دِلَالَةٌ عَلَى ضَعْفِ ( مَا أَخْبَرَنَا ) أَبُو نَصْرٍ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ عُمَرَ بْنِ قَتَادَةَ مِنْ أَصْلِ كِتَابِهِ ، أَنْبَأَ أَبُو عَمْرِو بْنُ نُجَيْدٍ ، أَنْبَأَ أَبُو مُسْلِمٍ ، ثَنَا أَبُو عَاصِمٍ ، أَنْبَأَ أَبُو عَوَانَةَ عَنِ الْحَكَمِ ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ ضَمْرَةَ ، عَنْ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ : إِذَا جَلَسَ مِقْدَارَ التَّشَهُّدِ ، ثُمَّ أَحْدَثَ - فَقَدْ تَمَّتْ صَلَاتُهُ . عَاصِمُ بْنُ ضَمْرَةَ لَيْسَ بِالْقَوِيِّ . وَأَمِيرُ الْمُؤ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث