حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:طبعة ١: 3437
3437
باب من قال يبني من سبقه الحدث على ما مضى من صلاته

أَخْبَرَنَا ) أَبُو عَبْدِ اللهِ بْنُ الْبَيَّاعِ الْحَافِظُ ، أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بَالَوَيْهِ فِيمَا قَرَأْتُ عَلَيْهِ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُونُسَ ، ثَنَا رَوْحٌ ، ثَنَا شُعْبَةُ ، ثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ ضَمْرَةَ أَنَّ عَلِيًّا - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ :

مَنْ وَجَدَ فِي بَطْنِهِ رِزًّا أَوْ قَيْئًا فَلْيَنْصَرِفْ ، فَلْيَتَوَضَّأْ ، فَإِنْ لَمْ يَتَكَلَّمِ احْتَسَبَ بِمَا صَلَّى ، وَإِنْ تَكَلَّمَ اسْتَأْنَفَ الصَّلَاةَ
مرسلموقوف· رواه علي بن أبي طالبله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين2 حُكمان
  • البيهقي

    وقيل عن أبي إسحاق عن الحارث عن علي رضي الله عنه

    لم يُحكَمْ عليه
  • أبو حاتم الرازي

    أنا أرضى أن يكون هذا من كلام علي موقوف

    لم يُحكَمْ عليه
سلسلة الإسنادمرسل
  1. 01
    علي بن أبي طالب
    تقييم الراوي:صحابي· أحد العشرة
    في هذا السند:أن
    الوفاة40هـ
  2. 02
    عاصم بن ضمرة السلولي
    تقييم الراوي:صدوق· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة74هـ
  3. 03
    أبو إسحاق السبيعي«أبو إسحاق»
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:حدثناالاختلاطالتدليس
    الوفاة126هـ
  4. 04
    شعبة بن الحجاج
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة160هـ
  5. 05
    روح بن عبادة القيسي
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة205هـ
  6. 06
    محمد بن يونس الكديمي
    تقييم الراوي:ضعيف· صغار الحادية عشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة286هـ
  7. 07
    محمد بن أحمد بن بالويه الجلاب
    في هذا السند:أخبرني فيما قرأت عليه
    الوفاة340هـ
  8. 08
    الحاكم«ابن البيع ، الحاكم»
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة403هـ
  9. 09
    الوفاة458هـ
التخريج

أخرجه البيهقي في "سننه الكبير" (2 / 173) برقم: (3012) ، (2 / 256) برقم: (3437) ، (2 / 256) برقم: (3439) ، (2 / 256) برقم: (3438) والدارقطني في "سننه" (1 / 284) برقم: (576) ، (1 / 285) برقم: (577) ، (2 / 179) برقم: (1358) وأحمد في "مسنده" (1 / 204) برقم: (672) ، (1 / 226) برقم: (781) والبزار في "مسنده" (3 / 105) برقم: (911) وعبد الرزاق في "مصنفه" (2 / 246) برقم: (3258) ، (2 / 338) برقم: (3633) ، (2 / 356) برقم: (3713) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (4 / 262) برقم: (5954) ، (4 / 262) برقم: (5951) ، (4 / 265) برقم: (5966) ، (5 / 483) برقم: (8555) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (1 / 273) برقم: (1538) والطبراني في "الأوسط" (6 / 272) برقم: (6396)

الشواهد17 شاهد
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
مسند أحمد
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
المعجم الصغير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٤٩ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (١/٢٠٤) برقم ٦٧٢

بَيْنَمَا نَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نُصَلِّي [وفي رواية : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ قَائِمًا يُصَلِّي بِهِمْ(١)] [وفي رواية : صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمًا(٢)] إِذِ انْصَرَفَ [وفي رواية : فَانْصَرَفَ(٣)] وَنَحْنُ قِيَامٌ ، ثُمَّ أَقْبَلَ [وفي رواية : ثُمَّ جَاءَ(٤)] [وفي رواية : فَأَتَى(٥)] وَرَأْسُهُ يَقْطُرُ [مَاءً(٦)] ، فَصَلَّى لَنَا [وفي رواية : بِنَا(٧)] الصَّلَاةَ ، ثُمَّ قَالَ [وفي رواية : فَقَالَ(٨)] : إِنِّي [قُمْتُ بِكُمْ ، ثُمَّ(٩)] ذَكَرْتُ أَنِّي كُنْتُ جُنُبًا حِينَ قُمْتُ إِلَى الصَّلَاةِ لَمْ [وفي رواية : وَلَمْ(١٠)] أَغْتَسِلْ [فَانْصَرَفْتُ فَاغْتَسَلْتُ(١١)] [وفي رواية : إِنِّي صَلَّيْتُ بِكُمْ آنِفًا وَأَنَا جُنُبٌ(١٢)] ، فَمَنْ وَجَدَ [وفي رواية : وَاغْتَسَلْتُ فَمَنْ أَصَابَهُ(١٣)] مِنْكُمْ [مِثْلُ هَذَا الَّذِي أَصَابَنِي أَوْ وَجَدَ(١٤)] فِي بَطْنِهِ رِزًّا ، أَوْ كَانَ عَلَى مِثْلِ مَا كُنْتُ عَلَيْهِ ، فَلْيَنْصَرِفْ حَتَّى يَفْرُغَ مِنْ حَاجَتِهِ ، أَوْ غُسْلِهِ ، [وفي رواية : وَلْيَغْتَسِلْ(١٥)] [وفي رواية : فَلْيَغْتَسِلْ أَوْ يَتَوَضَّأْ(١٦)] ثُمَّ يَعُودُ إِلَى [وفي رواية : ثُمَّ لِيَأْتِ فَلْيَسْتَقْبِلْ(١٧)] صَلَاتِهِ [وفي رواية : فَلْيَصْنَعْ مِثْلَ مَا صَنَعْتُ(١٨)] [ وعَنْ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - أَنَّهُ قَالَ : أَيُّمَا رَجُلٍ دَخَلَ فِي الصَّلَاةِ فَأَصَابَهُ رِزٌّ فِي بَطْنِهِ أَوْ قَيْءٌ أَوْ رُعَافٌ ، فَخَشِيَ أَنْ يُحْدِثَ قَبْلَ أَنْ يُسَلِّمَ الْإِمَامُ ] [وفي رواية : إِذَا أَمَّ الرَّجُلُ الْقَوْمَ فَوَجَدَ فِي بَطْنِهِ رِزًّا أَوْ رُعَافًا أَوْ قَيْئًا(١٩)] [وفي رواية : إِذَا وَجَدَ أَحَدٌ رِزًّا أَوْ رُعَافًا أَوْ قَيْئًا(٢٠)] [وفي رواية : مَنْ وَجَدَ فِي بَطْنِهِ رِزًّا وَكَانَ فِي بَطْنِهِ بَوْلٌ(٢١)] [وفي رواية : إِذَا وَجَدَ أَحَدُكُمْ فِي بَطْنِهِ رِزًّا أَوْ قَيْئًا أَوْ رُعَافًا(٢٢)] [وفي رواية : فِي رَجُلٍ يُصِيبُهُ الْقَيْءُ وَالرُّعَافُ فِي الصَّلَاةِ ، قَالَ(٢٣)] [وفي رواية : إِذَا رَعَفَ الرَّجُلُ فِي صَلَاتِهِ أَوْ قَاءَ(٢٤)] [فَلْيَجْعَلْ يَدَهُ(٢٥)] [وفي رواية : فَلْيَضَعْ ثَوْبَهُ(٢٦)] [وفي رواية : فَلْيَنْصَرِفْ وَلْيَضَعْ يَدَهُ(٢٧)] [عَلَى أَنْفِهِ .(٢٨)] [وَلْيَأْخُذْ بِيَدِ رَجُلٍ مِنَ الْقَوْمِ فَلْيُقَدِّمْهُ(٢٩)] [فَإِنْ كَانَ يُرِيدُ أَنْ يَعْتَدَّ بِمَا قَدْ مَضَى فَلَا يَتَكَلَّمْ حَتَّى يَتَوَضَّأَ(٣٠)] [وفي رواية : فَلْيَتَوَضَّأْ(٣١)] [وفي رواية : يَنْفَتِلُ فَيَتَوَضَّأُ(٣٢)] [وفي رواية : ثُمَّ لِيَنْفَتِلْ وَلْيَتَوَضَّأْ ، وَلَا يُكَلِّمْ أَحَدًا(٣٣)] [ثُمَّ يُتِمُّ مَا بَقِيَ .(٣٤)] [وفي رواية : ثُمَّ لْيَبْنِ عَلَى صَلَاتِهِ مَا لَمْ يَتَكَلَّمْ(٣٥)] [وفي رواية : ثُمَّ يَبْنِي عَلَى صَلَاتِهِ مَا لَمْ يَتَكَلَّمْ(٣٦)] [وفي رواية : فَإِنْ لَمْ يَتَكَلَّمِ احْتَسَبَ بِمَا صَلَّى(٣٧)] [فَإِنْ تَكَلَّمَ فَلْيَسْتَقْبِلْ(٣٨)] [وفي رواية : اسْتَأْنَفَ الصَّلَاةَ(٣٩)] [وفي رواية : فَإِنْ تَكَلَّمَ اسْتَقْبَلَ وَإِلَّا اعْتَدَّ بِمَا مَضَى(٤٠)] [وَإِنْ كَانَ قَدْ تَشَهَّدَ(٤١)] [وفي رواية : إِذَا تَشَهَّدَ الرَّجُلُ(٤٢)] [وَخَافَ أَنْ يُحْدِثَ قَبْلَ أَنْ يُسَلِّمَ الْإِمَامُ - فَلْيُسَلِّمْ(٤٣)] [وفي رواية : إِذَا قَعَدَ قَدْرَ التَّشَهُّدِ(٤٤)] [وفي رواية : إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنْ آخِرِ سَجْدَةٍ(٤٥)] [وفي رواية : إِذَا جَلَسَ مِقْدَارَ التَّشَهُّدِ ، ثُمَّ أَحْدَثَ(٤٦)] [؛ فَقَدْ تَمَّتْ صَلَاتُهُ .(٤٧)] [وَإِنْ كَبَّرَ يَتَشَهَّدْ(٤٨)] [وفي رواية : إِذَا جَلَسَ الْإِمَامُ فِي الرَّابِعَةِ ثُمَّ أَحْدَثَ ، فَقَدْ تَمَّتْ صَلَاتُهُ ، فَلْيَقُمْ حَيْثُ شَاءَ(٤٩)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الأوسط٦٣٩٦·مسند البزار٩١١·
  2. (٢)مسند أحمد٧٨١·
  3. (٣)مسند أحمد٧٨١·
  4. (٤)مسند أحمد٧٨١·المعجم الأوسط٦٣٩٦·
  5. (٥)مسند البزار٩١١·
  6. (٦)مسند أحمد٧٨١·المعجم الأوسط٦٣٩٦·مسند البزار٩١١·
  7. (٧)مسند أحمد٧٨١·
  8. (٨)المعجم الأوسط٦٣٩٦·مسند البزار٩١١·
  9. (٩)المعجم الأوسط٦٣٩٦·مسند البزار٩١١·
  10. (١٠)المعجم الأوسط٦٣٩٦·مسند البزار٩١١·
  11. (١١)المعجم الأوسط٦٣٩٦·
  12. (١٢)مسند أحمد٧٨١·
  13. (١٣)مسند البزار٩١١·
  14. (١٤)المعجم الأوسط٦٣٩٦·
  15. (١٥)المعجم الأوسط٦٣٩٦·
  16. (١٦)مسند البزار٩١١·
  17. (١٧)المعجم الأوسط٦٣٩٦·
  18. (١٨)مسند أحمد٧٨١·
  19. (١٩)سنن الدارقطني٥٧٧·
  20. (٢٠)مصنف عبد الرزاق٣٦٣٣·
  21. (٢١)سنن البيهقي الكبرى٣٤٣٩·
  22. (٢٢)مصنف ابن أبي شيبة٥٩٥٤·سنن الدارقطني٥٧٦·
  23. (٢٣)مصنف ابن أبي شيبة٥٩٦٦·
  24. (٢٤)مصنف ابن أبي شيبة٥٩٥١·
  25. (٢٥)سنن البيهقي الكبرى٣٤٣٨·
  26. (٢٦)سنن الدارقطني٥٧٧·
  27. (٢٧)مصنف عبد الرزاق٣٦٣٣·
  28. (٢٨)مصنف عبد الرزاق٣٦٣٣·سنن البيهقي الكبرى٣٤٣٨٣٤٣٩·سنن الدارقطني٥٧٧·
  29. (٢٩)سنن الدارقطني٥٧٧·
  30. (٣٠)سنن البيهقي الكبرى٣٤٣٨·
  31. (٣١)مصنف ابن أبي شيبة٥٩٥١٥٩٥٤·مصنف عبد الرزاق٣٦٣٣·سنن البيهقي الكبرى٣٤٣٧·سنن الدارقطني٥٧٦·
  32. (٣٢)مصنف ابن أبي شيبة٥٩٦٦·
  33. (٣٣)سنن البيهقي الكبرى٣٤٣٩·
  34. (٣٤)سنن البيهقي الكبرى٣٤٣٨·
  35. (٣٥)مصنف ابن أبي شيبة٥٩٥٤·سنن الدارقطني٥٧٦·
  36. (٣٦)مصنف ابن أبي شيبة٥٩٦٦·
  37. (٣٧)سنن البيهقي الكبرى٣٤٣٧·
  38. (٣٨)سنن البيهقي الكبرى٣٤٣٨·
  39. (٣٩)سنن البيهقي الكبرى٣٤٣٧·
  40. (٤٠)مصنف عبد الرزاق٣٦٣٣·
  41. (٤١)سنن البيهقي الكبرى٣٤٣٨·
  42. (٤٢)مصنف عبد الرزاق٣٢٥٨٣٧١٣·
  43. (٤٣)مصنف عبد الرزاق٣٢٥٨٣٧١٣·سنن البيهقي الكبرى٣٤٣٨·
  44. (٤٤)سنن الدارقطني١٣٥٨·
  45. (٤٥)شرح معاني الآثار١٥٣٨·
  46. (٤٦)سنن البيهقي الكبرى٣٠١٢·
  47. (٤٧)مصنف ابن أبي شيبة٨٥٥٥·مصنف عبد الرزاق٣٢٥٨·سنن البيهقي الكبرى٣٠١٢٣٤٣٨·سنن الدارقطني١٣٥٨·شرح معاني الآثار١٥٣٨·
  48. (٤٨)مصنف عبد الرزاق٣٧١٣·
  49. (٤٩)مصنف ابن أبي شيبة٨٥٥٥·
مقارنة المتون45 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
مصنف ابن أبي شيبة
مصنف عبد الرزاق
تحليل الحديث
حديث مرسل
مرسل
ترقيم طبعة ١3437
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
رِزًّا(المادة: رزا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( رَزَزَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ عَلِيٍّ مَنْ وَجَدَ فِي بَطْنِهِ رِزًّا فَلْيَنْصَرِفْ وَلْيَتَوَضَّأْ الرِّزُّ فِي الْأَصْلِ : الصَّوْتُ الْخَفِيُّ ، وَيُرِيدُ بِهِ الْقَرْقَرَةَ . وَقِيلَ : هُوَ غَمْزُ الْحَدَثِ وَحَرَكَتُهُ لِلْخُرُوجِ . وَأَمْرُهُ بِالْوُضُوءِ لِئَلَّا يُدَافِعَ أَحَدَ الْأَخْبَثَيْنِ ، وَإِلَّا فَلَيْسَ بِوَاجِبٍ إِنْ لَمْ يَخْرُجِ الْحَدَثُ . وَهَذَا الْحَدِيثُ هَكَذَا جَاءَ فِي كُتُبِ الْغَرِيبِ عَنْ عَلِيٍّ نَفْسِهِ . وَأَخْرَجَهُ الطَّبَرَانِيُّ عَنِ ابْنِ عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . * وَفِي حَدِيثِ أَبِي الْأَسْوَدِ إِنْ سُئِلَ ارْتَزَّ أَيْ ثَبَتَ وَبَقِيَ مَكَانَهُ وَخَجِلَ وَلَمْ يَنْبَسِطْ ، وَهُوَ افْتَعَلَ ، مِنْ رَزَّ : إِذَا ثَبَتَ . يُقَالُ : ارْتَزَّ الْبَخِيلُ عِنْدَ الْمَسْأَلَةِ إِذَا بَخِلَ . وَيُرْوَى أَرَزَ بِالتَّخْفِيفِ : أَيْ تَقَبَّضَ . وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي الْهَمْزِ .

لسان العرب

[ رزز ] رزز : رَزَّ الشَّيْءَ فِي الْأَرْضِ وَفِي الْحَائِطِ يَرُزُّهُ رَزًّا فَارْتَزَّ : أَثْبَتَهُ فَثَبَتَ . وَالرَّزُّ : رَزُّ كُلِّ شَيْءٍ تَثَبُّتُهُ فِي شَيْءٍ مِثْلَ رَزَّ السِّكِّينَ فِي الْحَائِطِ يَرُزُّهُ فَيَرْتَزُّ فِيهِ ، قَالَ يُونُسُ النَّحْوِيُّ : كُنَّا مَعَ رُؤْبَةَ فِي بَيْتِ سَلَمَةَ بْنِ عَلْقَمَةَ السَّعْدِيِّ فَدَعَا جَارِيَةً لَهُ فَجَعَلَتْ تَبَاطَأُ عَلَيْهِ فَأَنْشَدَ يَقُولُ : جَارِيَةٌ عِنْدَ الدُّعَاءِ كَزَّهْ لَوْ رَزَّهَا بِالْقُرْبُزِيِّ رَزَّهْ جَاءَتْ إِلَيْهِ رَقْصًا مُهْتَزَّهْ وَرَزَّزْتُ لَكَ الْأَمْرَ تَرْزِيزًا أَيْ : وَطَّأْتُهُ لَكَ . وَرَزَّتِ الْجَرَادَةُ ذَنَبَهَا فِي الْأَرْضِ تَرُزُّهُ رَزًّا وَأَرَزَّتْهُ : أَثْبَتَتْهُ لِتَبِيضَ ، وَقَدْ رَزَّ الْجَرَادُ يَرُزُّ رَزًّا . وَقَالَ اللَّيْثُ : يُقَالُ أَرَزَّتِ الْجَرَادَةُ إِرْزَازًا بِهَذَا الْمَعْنَى ، وَهُوَ أَنْ تُدْخِلَ ذَنَبَهَا فِي الْأَرْضِ فَتُلْقِيَ بَيْضَهَا . وَرَزَّةُ الْبَابِ : مَا ثَبَتَ فِيهِ مِنْ . . . . . وَهُوَ مِنْهُ . وَالرَّزَّةُ : الْحَدِيدَةُ الَّتِي يُدْخَلُ فِيهَا الْقُفْلُ ، وَقَدْ رَزَزْتُ الْبَابَ أَيْ : أَصْلَحْتُ عَلَيْهِ الرَّزَّةَ . وَتَرْزِيزُ الْبَيَاضِ : صَقْلُهُ ، وَهُوَ بَيَاضٌ مُرَزَّزٌ . وَالرَّزِيزُ : نَبْتٌ يُصْبَغُ بِهِ . وَالرِّزُّ - بِالْكَسْرِ : الصَّوْتُ ، وَقِيلَ : هُوَ الصَّوْتُ تَسْمَعُهُ مِنْ بَعِيدٍ ، وَقِيلَ : هُوَ الصَّوْتُ تَسْمَعُهُ وَلَا تَدْرِي مَا هُوَ . يُقَالُ : سَمِعْتُ رِزَّ الرَّعْدِ وَغَيْرِهِ وَأَرِيزَ الرَّعْدِ . وَالْإِرْزِيزُ : الطَّوِيلُ الصَّوْتِ . وَالرَّزُّ : أَنْ يَسْكُتَ مِنْ سَاعَتِهِ . وَرِزُّ الْأَسَدِ وَرِزُّ الْإِبِلِ : الصَّوْتُ تَسْمَعُهُ وَلَا تَرَاهُ يَكُونُ شَدِيدًا أَوْ ضَعِيفًا ، وَالْجَرَسُ مِثْلُهُ . وَرِزُّ الرَّعْدِ وَرَزِيزُهُ : صَوْت

احْتَسَبَ(المادة: احتسبوا)·معجم غريب الحديث
صحيح البخاري

بَابُ الْحَاءِ مَعَ السِّينِ ( حَسَبَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى الْحَسِيبُ هُوَ الْكَافِي ، فَعِيلٌ بِمَعْنَى مُفْعِلٍ ، مِنْ أَحْسَبَنِي الشَّيْءَ : إِذَا كَفَانِي . وَأَحْسَبْتُهُ وَحَسَّبْتُهُ بِالتَّشْدِيدِ أَعْطَيْتَهُ مَا يُرْضِيهِ حَتَّى يَقُولَ حَسْبِي . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ لَهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : بِحَسْبِكَ أَنْ تَصُومَ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ ، أَيْ يَكْفِيكَ . وَلَوْ رُوِيَ بِحَسْبِكَ أَنْ تَصُومَ أَيْ كِفَايَتُكَ ، أَوْ كَافِيكَ ، كَقَوْلِهِمْ بِحَسْبِكَ قَوْلُ السُّوءِ ، وَالْبَاءُ زَائِدَةٌ لَكَانَ وَجْهًا . ( هـ ) وَفِيهِ الْحَسَبُ الْمَالُ ، وَالْكَرَمُ التَّقْوَى الْحَسَبُ فِي الْأَصْلِ ، الشَّرَفُ بِالْآبَاءِ وَمَا يَعُدُّهُ النَّاسُ مِنْ مَفَاخِرِهِمْ . وَقِيلَ الْحَسَبُ وَالْكَرَمُ يَكُونَانِ فِي الرَّجُلِ وَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ آبَاءٌ لَهُمْ شَرَفٌ . وَالشَّرَفُ وَالْمَجْدُ لَا يَكُونَانِ إِلَّا بِالْآبَاءِ . فَجُعِلَ الْمَالُ بِمَنْزِلَةِ شَرَفِ النَّفْسِ أَوِ الْآبَاءِ ، وَالْمَعْنَى أَنَّ الْفَقِيرَ ذَا الْحَسَبِ لَا يُوَقَّرُ وَلَا يُحْتَفَلُ بِهِ ، وَالْغَنِيُّ الَّذِي لَا حَسَبَ لَهُ يُوَقَّرُ وَيُجَلُّ فِي الْعُيُونِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ حَسَبُ الْمَرْءِ خُلُقُهُ ، وَكَرَمُهُ دِينُهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - حَسَبُ الْمَرْءِ دِينُهُ ، وَمُرُوءَتُهُ خُلُقُهُ . * وَحَدِيثُهُ الْآخَرُ حَسَبُ الرَّجُلِ نَقَاءُ ثَوْبَيْهِ أَيْ أَنَّهُ يُوَقَّرُ لِذَلِكَ حَيْثُ هُوَ دَلِيلُ الثَّرْوَةِ وَالْجِدَّةِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ تُنْكَحُ الْمَرْأَةُ لِمِيسَمِهَا وَحَسَبِهَا قِيلَ الْحَسَبُ هَاهُنَا الْفِعَالُ الْحَسَنُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ وَفْدِ هَوَازِنَ قَالَ لَهُمُ اخْتَارُوا إِحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ : إِمَّا الْمَالَ ، وَإِمَّا السَّبْيَ ، فَقَالُوا : أَمَّا إِذْ خَيَّرْتَنَا بَيْنَ الْمَالِ وَالْحَسَبِ فَإِنَّا نَخْتَارُ الْحَسَبَ ، فَاخْتَارُوا أَبْنَاءَهُمْ وَنِسَاءَهُمْ أَرَادُوا أَنَّ فَكَاكَ الْأَسْرَى وَإِيثَارَهُ عَلَى اسْتِرْجَاعِ الْمَالِ حَسَبٌ وَفَعَالٌ حَسَنٌ ، فَهُوَ بِالِاخْتِيَارِ أَجْدَرُ . وَقِيلَ : الْمُرَادُ بِالْحَسَبِ هَاهُنَا عَدَدُ ذَوِي الْقَرَابَاتِ ، مَأْخُوذًا مِنَ الْحِسَابِ ، وَذَلِكَ أَنَّهُمْ إِذَا تَفَاخَرُوا عَدَّ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ مَنَاقِبَهُ وَمَآثِرَ آبَائِهِ وَحَسَبَهَا . فَالْحَسَبُ : الْعَدُّ وَالْمَعْدُودُ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . ( هـ ) وَفِيهِ مَنْ صَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا أَيْ طَلَبًا لِوَجْهِ اللَّهِ وَثَوَابِهِ . فَالِاحْتِسَابُ مِنَ الْحَسَبِ ، كَالِاعْتِدَادِ مِنَ الْعَدِّ ، وَإِنَّمَا قِيلَ لِمَنْ يَنْوِي بِعَمَلِهِ وَجْهَ اللَّهِ احْتَسِبْهُ ; لِأَنَّ لَهُ حِينَئِذٍ أَنْ يَعْتَدَّ عَمَلُهُ ، فَجُعِلَ فِي حَالِ مُبَاشَرَةِ الْفِعْلِ كَأَنَّهُ مُعْتَدٌّ بِهِ . وَالْحِسْبَةُ اسْمٌ مِنَ الِاحْتِسَابِ ، كَالْعِدَّةِ مِنَ الِاعْتِدَادِ ، وَالِاحْتِسَابِ فِي الْأَعْمَالِ الصَّالِحَةِ ، وَعِنْدَ الْمَكْرُوهَاتِ هُوَ الْبِدَارُ إِلَى طَلَبِ الْأَجْرِ وَتَحْصِيلِهِ بِالتَّسْلِيمِ وَالصَّبْرِ ، أَوْ بِاسْتِعْمَالِ أَنْوَاعِ الْبِرِّ وَالْقِيَامِ بِهَا عَلَى الْوَجْهِ الْمَرْسُومِ فِيهَا طَلَبًا لِلثَّوَابِ الْمَرْجُوِّ مِنْهَا . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - أَيُّهَا النَّاسُ احْتَسِبُوا أَعْمَالَكُمْ ، فَإِنَّ مَنِ احْتَسَبَ عَمَلَهُ كُتِبَ لَهُ أَجْرُ عَمَلِهِ وَأَجْرُ حِسْبَتِهِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ مَنْ مَاتَ لَهُ وَلَدٌ فَاحْتَسَبَهُ أَيِ احْتَسَبَ الْأَجْرَ بِصَبْرِهِ عَلَى مُصِيبَتِهِ . يُقَالُ : احْتَسَبَ فُلَانٌ ابْنًا لَهُ : إِذَا مَاتَ كَبِيرًا ، وَافْتَرَطَهُ إِذَا مَاتَ صَغِيرًا ، وَمَعْنَاهُ : اعْتَدَّ مُصِيبَتَهُ بِهِ فِي جُمْلَةِ بَلَايَا اللَّهِ الَّتِي يُثَابُ عَلَى الصَّبْرِ عَلَيْهَا . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ الِاحْتِسَابِ فِي الْحَدِيثِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ طَلْحَةَ هَذَا مَا اشْتَرَى طَلْحَةُ مِنْ فُلَانٍ فَتَاهُ بِخَمْسِمِائَةِ دِرْهَمٍ بِالْحَسَبِ وَالطِّيبِ أَيْ بِالْكَرَامَةِ مِنَ الْمُشْتَرِي وَالْبَائِعِ ، وَالرَّغْبَةِ وَطِيبِ النَّفْسِ مِنْهُمَا . وَهُوَ مِنْ حَسَّبْتُهُ إِذَا أَكْرَمْتَهُ . وَقِيلَ هُوَ مِنَ الْحُسْبَانَةِ ، وَهِيَ الْوِسَادَةُ الصَّغِيرَةُ . يُقَالُ حَسَّبْتُ الرَّجُلَ إِذَا وَسَّدْتَهُ ، وَإِذَا أَجْلَسْتَهُ عَلَى الْحُسْبَانَةِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ سِمَاكٍ قَالَ شُعْبَةُ : سَمِعْتُهُ يَقُولُ : مَا حَسَّبُوا ضَيْفَهُمْ أَيْ مَا أَكْرَمُوهُ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الْأَذَانِ إِنَّهُمْ يَجْتَمِعُونَ فَيَتَحَسَّبُونَ الصَّلَاةَ ، فَيَجِيئُونَ بِلَا دَاعٍ أَيْ يَتَعَرَّفُونَ وَيَتَطَلَّبُونَ وَقْتَهَا وَيَتَوَقَّعُونَهُ ، فَيَأْتُونَ الْمَسْجِدَ قَبْلَ أَنْ يَسْمَعُوا الْأَذَانَ . وَالْمَشْهُورُ فِي الرِّوَايَةِ يَتَحَيَّنُونَ ، مِنَ الْحِينِ : الْوَقْتِ : أَيْ يَطْلُبُونَ حِينَهَا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ بَعْضِ الْغَزَوَاتِ أَنَّهُمْ كَانُوا يَتَحَسَّبُونَ الْأَخْبَارَ أَيْ يَطْلُبُونَهَا . * وَفِي حَدِيثِ يَحْيَى بْنِ يَعْمَرَ كَانَ إِذَا هَبَّتِ الرِّيحُ يَقُولُ : لَا تَجْعَلْهَا حُسْبَانًا أَيْ عَذَابًا . * وَفِيهِ أَفْضَلُ الْعَمَلِ مَنْحُ الرِّغَابِ ، لَا يَعْلَمُ حُسْبَانَ أَجْرِهَا إِلَّا اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ الْحُسْبَانُ بِالضَّمِّ : الْحِسَابُ . يُقَالُ : حَسِبَ يَحْسُبُ حُسْبَانًا وَحِسْبَانًا .

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • سنن البيهقي الكبرى

    3437 - ( أَخْبَرَنَا ) أَبُو عَبْدِ اللهِ بْنُ الْبَيَّاعِ الْحَافِظُ ، أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بَالَوَيْهِ فِيمَا قَرَأْتُ عَلَيْهِ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُونُسَ ، ثَنَا رَوْحٌ ، ثَنَا شُعْبَةُ ، ثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ ضَمْرَةَ أَنَّ عَلِيًّا - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ : مَنْ وَجَدَ فِي بَطْنِهِ رِزًّا أَوْ قَيْئًا فَلْيَنْصَرِفْ ، فَلْيَتَوَضَّأْ ، فَإِنْ لَمْ يَتَكَلَّمِ احْتَسَبَ بِمَا صَلَّى ، وَإِنْ تَكَلَّمَ اسْتَأْنَفَ الصَّلَاةَ . وَقِيلَ : عَنْ <علم

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث