حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. جمعية المكنز الإسلامي: 2554ط. مؤسسة الرسالة: 2513
2536
مسند عبد الله بن العباس بن عبد المطلب رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم

حَدَّثَنَا يَزِيدُ ، أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ أَبِي حَسَّانَ قَالَ :

قَالَ رَجُلٌ مِنْ بَلْهُجَيْمٍ : يَا أَبَا عَبَّاسِ [١]، مَا هَذِهِ الْفُتْيَا الَّتِي قَدْ تَفَشَّغَتْ بِالنَّاسِ أَنَّ مَنْ طَافَ بِالْبَيْتِ فَقَدْ حَلَّ ؟ فَقَالَ : سُنَّةُ نَبِيِّكُمْ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَإِنْ رَغِمْتُمْ
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن عباسفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن عباس«البحر ، الحبر»
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:في حكم العنعنة
    الوفاة65هـ
  2. 02
    مسلم بن عبد الله الأحرد«أبو حسان»
    تقييم الراوي:صدوق· الرابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة130هـ
  3. 03
    قتادة بن دعامة
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الرابعة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة117هـ
  4. 04
    شعبة بن الحجاج
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· السابعة
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة160هـ
  5. 05
    يزيد بن هارون
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة .
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة206هـ
  6. 06
    أحمد بن حنبل
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رأس الطبقة العاشرة
    الوفاة241هـ
التخريج

أخرجه مسلم في "صحيحه" (4 / 58) برقم: (3013) ، (4 / 58) برقم: (3014) والضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (10 / 331) برقم: (3798) والنسائي في "الكبرى" (4 / 120) برقم: (3897) وأحمد في "مسنده" (2 / 561) برقم: (2295) ، (2 / 616) برقم: (2536) ، (2 / 622) برقم: (2562) ، (2 / 748) برقم: (3163) ، (2 / 758) برقم: (3223) ، (2 / 759) برقم: (3224) والطيالسي في "مسنده" (4 / 412) برقم: (2824) والبزار في "مسنده" (11 / 264) برقم: (5059) ، (11 / 457) برقم: (5333) وابن حجر في "المطالب العالية" (7 / 96) برقم: (1566) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (2 / 189) برقم: (3633) ، (2 / 189) برقم: (3632) والطبراني في "الكبير" (12 / 213) برقم: (12962) والطبراني في "الأوسط" (1 / 11) برقم: (21)

الشواهد11 شاهد
صحيح مسلم
السنن الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند البزار
شرح معاني الآثار
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٢٨ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الأوسط (١/١١) برقم ٢١

عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ ، أَنَّهُ أَتَى ابْنَ عَبَّاسٍ ، فَقَالَ [وفي رواية : أَنَّ عُرْوَةَ قَالَ لِابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا(١)] : يَا ابْنَ عَبَّاسٍ ، طَالَمَا أَضْلَلْتَ النَّاسَ [وفي رواية : حَتَّى مَتَى تُضِلُّ النَّاسَ(٢)] . قَالَ : وَمَا ذَاكَ يَا عُرَيَّةُ ؟ قَالَ : الرَّجُلُ يَخْرُجُ مُحْرِمًا بِحَجٍّ أَوْ عُمْرَةٍ ، فَإِذَا طَافَ ، زَعَمْتَ أَنَّهُ قَدْ حَلَّ ، فَقَدْ كَانَ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ يَنْهَيَانِ عَنْ ذَلِكَ [وفي رواية : كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ ابْنِ عَبَّاسٍ فَأَتَاهُ عُرْوَةُ فَقَالَ : يَا ابْنَ عَبَّاسٍ أَرَأَيْتَ حِينَ تُفْتِي بِالْمُتْعَةِ وَقَدْ عَرَفْتَ أَنَّ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ كَانَا يَنْهَيَانِ عَنْهَا وَيَكْرَهَانِهَا(٣)] [وفي رواية : قَالَ : تَأْمُرُنَا بِالْعُمْرَةِ فِي أَشْهُرِ الْحَجِّ ، وَقَدْ نَهَى عَنْهَا أَبُو بَكْرٍ ، وَعُمَرُ(٤)] [وفي رواية : قَالَ : تُفْتِي النَّاسَ أَنَّهُمْ إِذَا طَافُوا بِالْبَيْتِ فَقَدْ حَلُّوا ، وَكَانَ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا يَجِيئَانِ مُلَبِّيَيْنِ بِالْحَجِّ ، فَلَا يَزَالَانِ مُحْرِمَيْنِ إِلَى يَوْمِ النَّحْرِ(٥)] [وفي رواية : تَمَتَّعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ : نَهَى أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ عَنِ الْمُتْعَةِ(٦)] [وفي رواية : أَنَّ رَجُلًا قَالَ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ : إِنَّ هَذَا الَّذِي تَقُولُ قَدْ تَفَشَّغَ فِي النَّاسِ ، قَالَ هَمَّامٌ : يَعْنِي : كُلُّ مَنْ طَافَ بِالْبَيْتِ فَقَدْ حَلَّ(٧)] [وفي رواية : قَالَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي الْهُجَيْمِ(٨)] [وفي رواية : مِنْ بَلْهُجَيْمٍ(٩)] [لِابْنِ عَبَّاسٍ : مَا هَذَا الْفُتْيَا الَّتِي قَدْ تَشَغَّفَتْ أَوْ تَشَغَّبَتْ بِالنَّاسِ(١٠)] [وفي رواية : مَا هَذِهِ الْفُتْيَا الَّتِي قَدْ تَشَغَّيَتْ(١١)] [وفي رواية : قَدْ تَفَشَّغَتْ(١٢)] [، أَوْ تَشَعَّبَتْ بِالنَّاسِ(١٣)] [وفي رواية : مَا هَذِهِ الْفُتْيَا الَّتِي قَدْ تَفَشَّتْ عَنْكَ ؟(١٤)] [وفي رواية : مَا هَذِهِ الْفُتْيَا الَّتِي تُفْتِيهَا(١٥)] [وفي رواية : قُلْتُ لِابْنِ عَبَّاسٍ : مَا أَخْبَارٌ قَدْ تَقَشَّعَتْ فِي النَّاسِ ؟ يَقُولُونَ(١٦)] [وفي رواية : قُلْتُ لِابْنِ عَبَّاسٍ : مَا أَخْبَارٌ قَدْ تَفَشَّتْ فِي النَّاسِ تَقُولُ(١٧)] [: أَنَّ مَنْ طَافَ بِالْبَيْتِ فَقَدْ حَلَّ ؟(١٨)] [وفي رواية : قَالَ عُرْوَةُ لِابْنِ عَبَّاسٍ : وَيْحَكَ ! أَضَلَلْتَ ؟ تَأْمُرُ بِالْعُمْرَةِ فِي الْعَشْرِ وَلَيْسَ فِيهِنَّ عُمْرَةٌ ! ؟(١٩)] . فَقَالَ : أَهُمَا ، وَيْحَكَ ، آثَرُ عِنْدَكَ أَمْ مَا فِي كِتَابِ اللَّهِ ، وَمَا سَنَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي أَصْحَابِهِ وَفِي أُمَّتِهِ ؟ [وفي رواية : فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : إِنَّهُ كَانَ آخِرُ عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الَّذِي فَارَقَ النَّاسَ عَلَيْهِ(٢٠)] [وفي رواية : قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : بِهَذَا ضَلَلْتُمْ ؟ أُحَدِّثُكُمْ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَتُحَدِّثُونِي عَنْ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ؟(٢١)] فَقَالَ عُرْوَةُ : هُمَا كَانَا أَعْلَمَ بِكِتَابِ اللَّهِ ، وَمَا سَنَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنِّي وَمِنْكَ [وفي رواية : فَقَالَ عُرْوَةُ : وَاللَّهِ يَا ابْنَ عَبَّاسٍ لَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ كَانَا أَعْلَمَ بِسُنَّةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْكَ(٢٢)] [فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : يَا عُرَيَّةُ مَا أَرَى الْعَذَابَ إِلَّا سَيَنْزِلُ عَلَيْكُمْ ، أُخْبِرُكَ أَنَّهُ كَانَ آخِرُ عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الَّذِي فَارَقَ النَّاسَ عَلَيْهِ وَتَقُولُ كَانَ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ(٢٣)] [ وفي رواية : فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : مَا يَقُولُ عُرَيَّةُ ؟ قَالَ : يَقُولُ : نَهَى أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ عَنِ الْمُتْعَةِ ، فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : أُرَاهُمْ سَيَهْلِكُونَ ] [وفي رواية : فَقَالَ : سُنَّةُ نَبِيِّكُمْ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَإِنْ رَغِمْتُمْ(٢٤)] [وفي رواية : فَقَالَ : يَا عُرَيُّ ، فَسَلْ أُمَّكَ ! قَالَ : إِنَّ أَبَا بَكْرٍ ، وَعُمَرَ لَمْ يَقُولَا ذَلِكَ ، وَكَانَا أَعْلَمَ بِرَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَتْبَعَ لَهَا مِنْكَ(٢٥)] [فَقَالَ عُرْوَةُ : ( إِنَّ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا كَانَا أَعْلَمَ بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْكَ(٢٦)] [وفي رواية : هُمَا كَانَا أَتْبَعَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَعْلَمَ بِهِ مِنْكَ(٢٧)] [وفي رواية : فَقَالَ : مِنْ هَهُنَا تُرْمَوْنَ ، نَجِيئُكُمْ بِرَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَتَجِيئُونَ بِأَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ(٢٨)] . قَالَ ابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ : فَخَصَمَهُ عُرْوَةُ

خريطة الاختلافات
  1. (١)شرح معاني الآثار٣٦٣٢·
  2. (٢)مسند أحمد٢٢٩٥·
  3. (٣)مسند البزار٥٠٥٩·
  4. (٤)مسند أحمد٢٢٩٥·
  5. (٥)شرح معاني الآثار٣٦٣٢·
  6. (٦)مسند أحمد٣١٦٣·الأحاديث المختارة٣٧٩٨·
  7. (٧)مسند أحمد٢٥٦٢·
  8. (٨)صحيح مسلم٣٠١٣·مسند أحمد٣٢٢٣٣٢٢٤·
  9. (٩)مسند أحمد٢٥٣٦·
  10. (١٠)صحيح مسلم٣٠١٣·
  11. (١١)مسند البزار٥٣٣٣·
  12. (١٢)مسند أحمد٢٥٣٦·
  13. (١٣)مسند أحمد٣٢٢٣·مسند البزار٥٣٣٣·
  14. (١٤)شرح معاني الآثار٣٦٣٣·
  15. (١٥)السنن الكبرى٣٨٩٧·
  16. (١٦)مسند الطيالسي٢٨٢٤·
  17. (١٧)المعجم الكبير١٢٩٦٢·
  18. (١٨)صحيح مسلم٣٠١٣·مسند أحمد٢٥٣٦٣٢٢٣·مسند البزار٥٣٣٣·شرح معاني الآثار٣٦٣٣·
  19. (١٩)المطالب العالية١٥٦٦·
  20. (٢٠)مسند البزار٥٠٥٩·
  21. (٢١)شرح معاني الآثار٣٦٣٢·
  22. (٢٢)مسند البزار٥٠٥٩·
  23. (٢٣)مسند البزار٥٠٥٩·
  24. (٢٤)صحيح مسلم٣٠١٣٣٠١٤·مسند أحمد٢٥٣٦٢٥٦٢٣٢٢٣٣٢٢٤·
  25. (٢٥)المطالب العالية١٥٦٦·
  26. (٢٦)شرح معاني الآثار٣٦٣٢·
  27. (٢٧)مسند أحمد٢٢٩٥·
  28. (٢٨)المطالب العالية١٥٦٦·
مقارنة المتون62 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المعجم الكبير
شرح معاني الآثار
صحيح مسلم
مسند أحمد
مسند البزار
مسند الطيالسي
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — جمعية المكنز الإسلامي2554
ترقيم طبعة ٢ — مؤسسة الرسالة2513
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
تَفَشَّغَتْ(المادة: تفشغ)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( فَشَغَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ النَّجَاشِيِّ " أَنَّهُ قَالَ لِقُرَيْشٍ : هَلْ تَفَشَّغَ فِيكُمُ الْوَلَدُ ؟ " أَيْ هَلْ يَكُونُ لِلرَّجُلِ مِنْكُمْ عَشَرَةٌ مِنَ الْوَلَدِ ذُكُورٌ ؟ قَالُوا : " نَعَمْ وَأَكْثَرُ " . وَأَصْلُهُ مِنَ الظُّهُورِ وَالْعُلُوِّ وَالِانْتِشَارِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الْأَشْتَرِ " أَنَّهُ قَالَ لِعَلِيٍّ : إِنَّ هَذَا الْأَمْرَ قَدْ تَفَشَّغَ " أَيْ : فَشَا وَانْتَشَرَ . ( س ) وَحَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ " مَا هَذِهِ الْفُتْيَا الَّتِي تَفَشَّغَتْ فِي النَّاسِ " وَيُرْوَى " تَشَغَّفَتْ ، وَتَشَعَّفَتْ ، وَتَشَعَّبَتْ " وَقَدْ تَقَدَّمَتْ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ " أَنَّ وَفْدَ الْبَصْرَةِ أَتَوْهُ وَقَدْ تَفَشَّغُوا " أَيْ : لَبِسُوا أَخْشَنَ ثِيَابِهِمْ وَلَمْ يَتَهَيَّئُوا لِلِقَائِهِ . قَالَ الزَّمَخْشَرِيُّ : " وَأَنَا لَا آمَنُ أَنْ يَكُونَ مُصَحَّفًا مِنْ " تَقَشَّفُوا " . وَالتَّقَشُّفُ : أَنْ لَا يَتَعَهَّدُ الرَّجُلُ نَفْسَهُ " . ( س ) وَفِي حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ " أَنَّهُ كَانَ آدَمَ ذَا ضَفِيرَتَيْنِ أَفْشَغَ الثَّنِيَّتَيْنِ " أَيْ : نَاتِئَ الثَّنِيَّتَيْنِ خَارِجَتَيْنِ عَنْ نَضَدِ الْأَسْنَانِ .

لسان العرب

[ فشغ ] فشغ : الْفَشْغُ وَالِانْفِشَاغُ : اتِّسَاعُ الشَّيْءِ وَانْتِشَارُهُ . وَتَفَشَّغَ فِيهِ الشَّيْبُ وَتَفَشَّغَهُ ; الْأَخِيرَةُ عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ : كَثُرَ فِيهِ وَانْتَشَرَ . وَفَشَغَهُ أَيْ عَلَاهُ حَتَّى غَطَّاهُ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : تَفَشَّغَهُ الشَّيْبُ وَتَشَيَّعَهُ وَتَشَيَّمَهُ وَتَسَنَّمَهُ بِمَعْنًى وَاحِدٍ . وَالْفَاشِغَةُ : الْغُرَّةُ الْمُنْتَشِرَةُ الْمُغَطِّيَةُ لِلْعَيْنِ . وَتَفَشَّغَتِ الْغُرَّةُ : كَثُرَتْ وَانْتَشَرَتْ ; وَفَشَغَتِ النَّاصِيَةُ وَالْقُصَّةُ حَتَّى تُغَطِّيَ عَيْنَ الْفَرَسِ ; قَالَ عَدِيُّ بْنُ زَيْدٍ يَصِفُ فَرَسًا : لَهُ قُصَّةٌ فَشَغَتْ حَاجِبَيْـ ـهِ وَالْعَيْنُ تُبْصِرُ مَا فِي الظُّلَمْ وَالنَّاصِيَةُ الْفَشْغَاءُ : الْمُنْتَشِرَةُ . وَفَشَغَهُ بِالسَّوْطِ فَشْغًا أَيْ عَلَاهُ بِهِ ، وَكَذَلِكَ أَفْشَغَهُ بِهِ إِذَا ضَرَبَهُ . وَتَفَشَّغَ الْوَلَدُ : كَثُرَ . وَقَالَ النَّجَاشِيُّ لِقُرَيْشٍ حِينَ أَتَوْهُ : هَلْ تَفَشَّغَ فِيكُمُ الْوَلَدُ فَإِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَلَامَاتِ الْخَيْرِ ؟ قَالُوا : نَعَمْ أَيْ هَلْ كَثُرَ ; قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : أَيْ هَلْ يَكُونُ لِلرَّجُلِ مِنْكُمْ عَشَرَةٌ مِنَ الْوَلَدِ ذُكُورٌ ؟ قَالُوا نَعَمْ وَأَكْثَرُ ; قَالَ : وَأَصْلُهُ مِنَ الظُّهُورِ وَالْعُلُوِّ وَالِانْتِشَارِ . وَفِي حَدِيثِ الْأَشْتَرِ : أَنَّهُ قَالَ لِعَلِيٍّ ، عَلَيْهِ السَّلَامُ : إِنَّ هَذَا الْأَمْرَ قَدْ تَفَشَّغَ أَيْ فَشَا وَانْتَشَرَ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : مَا هَذِهِ الْفُتْيَا الَّتِي تَفَشَّغَتْ فِي النَّاسِ ؟ وَيُرْوَى : تَشَقَّقَتْ وَتَشَغَّفَتْ وَتَشَعَّبَتْ . وَيُقَالُ : تَفَشَّغَ فِي بَنِي فُلَانٍ الْخَيْرُ إِذَا كَثُرَ وَفَشَا . وَتَفَشَّغَ لَه

حَلَّ(المادة: حل)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَلَلَ ) ‏ * فِي حَدِيثِ عَائِشَةَ " قَالَتْ : طَيَّبْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِحَلِّهِ وَحِرْمِهِ " . * وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ " لِإِحْلَالِهِ حِينَ حَلَّ " يُقَالُ حَلَّ الْمُحْرِمِ يَحِلُّ حَلَالًا وَحِلًّا ، وَأَحَلَّ يُحِلُّ إِحْلَالًا‏ : إِذَا حَلَّ لَهُ مَا يَحْرُمُ عَلَيْهِ مِنْ مَحْظُورَاتِ الْحَجِّ . وَرَجُلٌ حِلٌّ مِنَ الْإِحْرَامِ‏ : أَيْ حَلَالٌ . وَالْحَلَالُ‏ : ضِدُّ الْحَرَامِ . وَرَجُلٌ حَلَالٌ‏ : أَيْ غَيْرُ مُحْرِمٍ وَلَا مُتَلَبِّسٍ بِأَسْبَابِ الْحَجِّ ، وَأَحَلَّ الرَّجُلُ إِذَا خَرَجَ إِلَى الْحِلِّ عَنِ الْحَرَمِ . وَأَحَلَّ إِذَا دَخَلَ فِي شُهُورِ الْحِلِّ . ( ‏ هـ ) ‏ وَمِنْهُ حَدِيثُ النَّخَعِيِّ " أَحِلَّ بِمَنْ أَحَلَّ بِكَ " أَيْ مَنْ تَرَكَ إِحْرَامَهُ وَأَحَلَّ بِكَ فَقَاتَلَكَ فَأُحْلُلْ أَنْتَ أَيْضًا بِهِ وَقَاتِلْهُ وَإِنْ كُنْتَ مُحْرِمًا . وَقِيلَ‏ : مَعْنَاهُ إِذَا أَحَلَّ رَجُلٌ مَا حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ مِنْكَ فَادْفَعْهُ أَنْتَ عَنْ نَفْسِكَ بِمَا قَدَرْتَ عَلَيْهِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ " مَنْ حَلَّ بِكَ فَاحْلِلْ بِهِ " أَيْ مَنْ صَارَ بِسَبَبِكَ حَلَالًا فَصِرْ أَنْتَ بِهِ أَيْضًا حَلَالًا . هَكَذَا ذَكَرَهُ الْهَرَوِيُّ وَغَيْرُهُ . وَالَّذِي جَاءَ فِي كِتَابِ أَبِي عُبَيْدٍ عَنِ النَّخَعِيِّ فِي الْمُحْرِمِ يَعْدُو عَلَيْهِ السَّبُعُ أَوِ اللِّصُّ " أَحِلَّ بِمَنْ أَحَلَّ بِكَ " قَالَ‏ : وَقَدْ رَوَى عَنِ الشَّعْبِيِّ مِثْلَهُ وَشَرَحَ مِثْلَ ذَلِكَ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ دُرَيْدِ بْنِ الصِّمَّةِ " قَالَ لِمَالِكِ بْنِ عَوْفٍ : أَنْتَ <غر

لسان العرب

[ حلل ] حلل : حَلَّ بِالْمَكَانِ يَحُلُّ حُلُولًا وَمَحَلًّا وَحَلًّا وَحَلَلًا ، بِفَكِّ التَّضْعِيفِ نَادِرٌ : وَذَلِكَ نُزُولُ الْقَوْمِ بِمَحَلَّةٍ وَهُوَ نَقِيضُ الِارْتِحَالِ ؛ قَالَ الْأَسْوَدُ بْنُ يَعْفُرَ : كَمْ فَاتَنِي مِنْ كَرِيمٍ كَانَ ذَا ثِقَةٍ يُذْكِي الْوَقُودَ بِجُمْدٍ لَيْلَةَ الْحَلَلِ وَحَلَّهُ وَاحْتَلَّ بِهِ وَاحْتَلَّهُ : نَزَلَ بِهِ . اللَّيْثُ : الْحَلُّ الْحُلُولُ وَالنُّزُولُ ؛ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : حَلَّ يَحُلُّ حَلًّا ؛ قَالَ الْمُثَقَّبُ الْعَبْدِيُّ : أَكُلَّ الدَّهْرُ حَلٌّ وَارْتِحَالُ أَمَا تُبْقِي عَلَيَّ وَلَا تَقِينِي ؟ وَيُقَالُ لِلرَّجُلِ إِذَا لَمْ يَكُنْ عِنْدَهُ غَنَاءٌ : لَا حُلِّيَ وَلَا سِيرِيَ ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : كَأَنَّ هَذَا إِنَّمَا قِيلَ أَوَّلَ وَهْلَةٍ لِمُؤَنَّثٍ فَخُوطِبَ بِعَلَامَةِ التَّأْنِيثِ ، ثُمَّ قِيلَ ذَلِكَ لِلْمُذَكَّرِ وَالِاثْنَيْنِ وَالِاثْنَتَيْنِ وَالْجَمَاعَةِ مَحْكِيًّا بِلَفْظِ الْمُؤَنَّثِ ، وَكَذَلِكَ حَلَّ بِالْقَوْمِ وَحَلَّهُمْ وَاحْتَلَّ بِهِمْ ، وَاحْتَلَّهُمْ ، فَإِمَّا أَنْ تَكُونَا لُغَتَيْنِ كِلْتَاهُمَا وُضِعَ ، وَإِمَّا أَنْ يَكُونَ الْأَصْلُ حَلَّ بِهِمْ ، ثُمَّ حُذِفَتِ الْبَاءُ وَأُوصِلَ الْفِعْلُ إِلَى مَا بَعْدَهُ فَقِيلَ حَلَّهُ ؛ وَرَجُلٌ حَالٌّ مِنْ قَوْمٍ حُلُولٍ وَحُلَّالٍ وَحُلَّلٍ . وَأَحَلَّهُ الْمَكَانَ وَأَحَلَّهُ بِهِ وَحَلَّلَهُ بِهِ وَحَلَّ بِهِ : جَعَلَهُ يَحُلُّ ، عَاقَبَتِ الْبَاءُ الْهَمْزَةَ ؛ قَالَ قَيْسُ بْنُ الْخَطِيمِ : دِيَارُ الَّتِي كَانَتْ وَنَحْنُ عَلَى مِنً

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند أحمد

    2536 2554 2513 - حَدَّثَنَا يَزِيدُ ، أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ أَبِي حَسَّانَ قَالَ : قَالَ رَجُلٌ مِنْ بَلْهُجَيْمٍ : يَا أَبَا عَبَّاسِ ، مَا هَذِهِ الْفُتْيَا الَّتِي قَدْ تَفَشَّغَتْ بِالنَّاسِ أَنَّ مَنْ طَافَ بِالْبَيْتِ فَقَدْ حَلَّ ؟ فَقَالَ : سُنَّةُ نَبِيِّكُمْ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَإِنْ رَغِمْتُمْ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : العباس .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث