حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. جمعية المكنز الإسلامي: 3130ط. مؤسسة الرسالة: 3072
3111
مسند عبد الله بن العباس بن عبد المطلب رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم

حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، أَخْبَرَنَا إِسْرَائِيلُ ، عَنْ سِمَاكٍ ، عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ :

أَنَّ قُرَيْشًا أَتَوْا كَاهِنَةً ، فَقَالُوا لَهَا : أَخْبِرِينَا بِأَقْرَبِنَا شَبَهًا بِصَاحِبِ هَذَا الْمَقَامِ ؟ فَقَالَتْ : إِنْ أَنْتُمْ جَرَرْتُمْ كِسَاءً عَلَى هَذِهِ السِّهْلَةِ ، ثُمَّ مَشَيْتُمْ عَلَيْهَا أَنْبَأْتُكُمْ . فَجَرُّوا ، ثُمَّ مَشَى النَّاسُ عَلَيْهَا ، فَأَبْصَرَتْ أَثَرَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَتْ : هَذَا أَقْرَبُكُمْ شَبَهًا بِهِ . فَمَكَثُوا بَعْدَ ذَلِكَ عِشْرِينَ سَنَةً ، أَوْ قَرِيبًا مِنْ عِشْرِينَ سَنَةً ، أَوْ مَا شَاءَ اللهُ ، ثُمَّ بُعِثَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن عباسفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن عباس«البحر ، الحبر»
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة65هـ
  2. 02
    عكرمة مولى ابن عباس
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة104هـ
  3. 03
    سماك بن حرب البكري
    تقييم الراوي:صدوق· الرابعة
    في هذا السند:عنالاختلاط
    الوفاة123هـ
  4. 04
    إسرائيل بن يونس بن أبي إسحاق
    تقييم الراوي:ثقة· السابعة
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة160هـ
  5. 05
    عبد الرزاق الصنعاني
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· التاسعة
    في هذا السند:حدثناالاختلاطالتدليس
    الوفاة211هـ
  6. 06
    أحمد بن حنبل
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رأس الطبقة العاشرة
    الوفاة241هـ
التخريج

أخرجه الضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (12 / 63) برقم: (4357) وابن ماجه في "سننه" (3 / 438) برقم: (2435) وأحمد في "مسنده" (2 / 738) برقم: (3111)

الشواهد2 شاهد
سنن ابن ماجه
المتن المُجمَّع٦ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٢/٧٣٨) برقم ٣١١١

أَنَّ قُرَيْشًا أَتَوْا [امْرَأَةً(١)] كَاهِنَةً ، فَقَالُوا لَهَا : أَخْبِرِينَا بِأَقْرَبِنَا شَبَهًا [وفي رواية : أَشْبَهَنَا أَثَرًا(٢)] بِصَاحِبِ هَذَا الْمَقَامِ ؟ فَقَالَتْ : إِنْ أَنْتُمْ جَرَرْتُمْ كِسَاءً عَلَى هَذِهِ السَّهْلَةِ ، ثُمَّ مَشَيْتُمْ عَلَيْهَا أَنْبَأْتُكُمْ . فَجَرُّوا [كِسَاءً(٣)] ، ثُمَّ مَشَى النَّاسُ عَلَيْهَا ، فَأَبْصَرَتْ أَثَرَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَتْ : هَذَا أَقْرَبُكُمْ شَبَهًا بِهِ [وفي رواية : أَقْرَبُكُمْ إِلَيْهِ شَبَهًا(٤)] . فَمَكَثُوا [وفي رواية : ثُمَّ مَكَثُوا(٥)] بَعْدَ ذَلِكَ عِشْرِينَ سَنَةً ، أَوْ قَرِيبًا مِنْ عِشْرِينَ سَنَةً ، أَوْ مَا شَاءَ اللَّهُ ، ثُمَّ بُعِثَ [وفي رواية : ثُمَّ بَعَثَ اللَّهُ مُحَمَّدًا(٦)] صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن ابن ماجه٢٤٣٥·
  2. (٢)سنن ابن ماجه٢٤٣٥·
  3. (٣)سنن ابن ماجه٢٤٣٥·مسند أحمد٣١١١·الأحاديث المختارة٤٣٥٧·
  4. (٤)سنن ابن ماجه٢٤٣٥·
  5. (٥)سنن ابن ماجه٢٤٣٥·
  6. (٦)سنن ابن ماجه٢٤٣٥·
مقارنة المتون7 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

الأحاديث المختارة
سنن ابن ماجه
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — جمعية المكنز الإسلامي3130
ترقيم طبعة ٢ — مؤسسة الرسالة3072
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
كَاهِنَةً(المادة: كاهنا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( كَهَنَ ) ( س ) فِيهِ نَهَى عَنْ حُلْوَانِ الْكَاهِنِ ، الْكَاهِنُ : الَّذِي يَتَعَاطَى الْخَبَرَ عَنِ الْكَائِنَاتِ فِي مُسْتَقْبَلِ الزَّمَانِ ، وَيَدَّعِي مَعْرِفَةَ الْأَسْرَارِ . وَقَدْ كَانَ فِي الْعَرَبِ كَهَنَةٌ ، كَشِقٍّ ، وَسَطِيحٍ ، وَغَيْرِهِمَا ، فَمِنْهُمْ مَنْ كَانَ يَزْعُمُ أَنَّ لَهُ تَابِعًا مِنَ الْجِنِّ وَرَئِيًّا يُلْقِي إِلَيْهِ الْأَخْبَارَ ، وَمِنْهُمْ مَنْ كَانَ يَزْعُمُ أَنَّهُ يَعْرِفُ الْأُمُورَ بِمُقَدِّمَاتِ أَسْبَابٍ يَسْتَدِلُّ بِهَا عَلَى مَوَاقِعِهَا مِنْ كَلَامِ مَنْ يَسْأَلُهُ أَوْ فِعْلِهِ أَوْ حَالِهِ ، وَهَذَا يَخُصُّونَهُ بِاسْمِ الْعَرَّافِ ، كَالَّذِي يَدَّعِي مَعْرِفَةَ الشَّيْءِ الْمَسْرُوقِ ، وَمَكَانِ الضَّالَّةِ وَنَحْوِهِمَا . * وَالْحَدِيثُ الَّذِي فِيهِ : مَنْ أَتَى كَاهِنًا ، قَدْ يَشْتَمِلُ عَلَى إِتْيَانِ الْكَاهِنِ وَالْعَرَّافِ وَالْمُنَجِّمِ . وَجَمْعُ الْكَاهِنِ : كَهَنَةٌ وَكُهَّانٌ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْجَنِينِ : إِنَّمَا هَذَا مِنْ إِخْوَانِ الْكُهَّانِ ، إِنَّمَا قَالَ لَهُ ذَلِكَ مِنْ أَجْلِ سَجْعِهِ الَّذِي سَجَعَ ، وَلَمْ يَعِبْهُ بِمُجَرَّدِ السَّجْعِ دُونَ مَا تَضَمَّنَ سَجْعُهُ مِنَ الْبَاطِلِ ، فَإِنَّهُ قَالَ : كَيْفَ نَدِيَ مَنْ لَا أَكَلَ وَلَا شَرِبَ وَلَا اسْتَهَلَّ ، وَمِثْلُ ذَلِكَ يُطَلُّ . وَإِنَّمَا ضَرَبَ الْمَثَلَ بِالْكُهَّانِ ; لِأَنَّهُمْ كَانُوا يُرَوِّجُونَ أَقَاوِيلَهُمُ الْبَاطِلَةَ بِأَسْجَاعٍ تَرُوقُ السَّامِعِينَ ، فَيَسْتَمِيلُونَ بِهَا الْقُلُوبَ ، وَيَسْتَصْغُونَ إِلَيْهَا الْأَسْمَاعَ . فَأَمَّا إِذَا وُضِعَ السَّجْعُ فِي مَوَاضِعِهِ مِنَ الْكَلَامِ فَلَا ذَم

لسان العرب

[ كهن ] كهن : الْكَاهِنُ : مَعْرُوفٌ . كَهَنَ لَهُ يَكْهَنُ وَيَكْهُنُ وَكَهُنَ كِهَانَةً وَتَكَهَّنَ تَكَهُّنًا وَتَكْهِينًا ، الْأَخِيرُ نَادِرٌ : قَضَى لَهُ بِالْغَيْبِ . الْأَزْهَرِيُّ : قَلَّمَا يُقَالُ إِلَّا تَكَهَّنَ الرَّجُلُ . غَيْرُهُ : كَهَنَ كِهَانَةً مِثْلَ كَتَبَ يَكْتُبُ كِتَابَةً إِذَا تَكَهَّنَ ، وَكَهُنَ كَهَانَةً إِذَا صَارَ كَاهِنًا . وَرَجُلٌ كَاهِنٌ مِنْ قَوْمٍ كَهَنَةٍ وَكُهَّانٍ ، وَحِرْفَتُهُ الْكِهَانَةُ . وَفِي الْحَدِيثِ : نَهَى عَنْ حُلْوَانِ الْكَاهِنِ قَالَ : الْكَاهِنُ الَّذِي يَتَعَاطَى الْخَبَرَ عَنِ الْكَائِنَاتِ فِي مُسْتَقْبَلِ الزَّمَانِ وَيَدَّعِي مَعْرِفَةَ الْأَسْرَارِ ، وَقَدْ كَانَ فِي الْعَرَبِ كَهَنَةٌ كَشِقٍّ وَسَطِيحٍ وَغَيْرِهِمَا ، فَمِنْهُمْ مَنْ كَانَ يَزْعُمُ أَنَّ لَهُ تَابِعًا مِنَ الْجِنِّ وَرَئِيًّا يُلْقِي إِلَيْهِ الْأَخْبَارَ ، وَمِنْهُمْ مَنْ كَانَ يَزْعُمُ أَنَّهُ يَعْرِفُ الْأُمُورَ بِمُقَدِّمَاتِ أَسْبَابٍ يَسْتَدِلُّ بِهَا عَلَى مَوَاقِعِهَا مِنْ كَلَامِ مَنْ يَسْأَلُهُ أَوْ فِعْلِهِ أَوْ حَالِهِ ، وَهَذَا يَخُصُّونَهُ بِاسْمِ الْعَرَّافِ كَالَّذِي يَدَّعِي مَعْرِفَةَ الشَّيْءِ الْمَسْرُوقِ وَمَكَانِ الضَّالَّةِ وَنَحْوِهِمَا . وَمَا كَانَ فُلَانٌ كَاهِنًا وَلَقَدْ كَهُنَ . وَفِي الْحَدِيثِ : مَنْ أَتَى كَاهِنًا أَوْ عَرَّافًا فَقَدْ كَفَرَ بِمَا أُنْزِلُ عَلَى مُحَمَّدٍ ؛ أَيْ مَنْ صَدَّقَهُمْ . وَيُقَالُ : كَهَنَ لَهُمْ إِذَا قَالَ لَهُمْ قَوْلَ الْكَهَنَةِ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَكَانَتِ الْكَهَانَةُ فِي الْعَرَبِ قَبْلَ مَبْعَثِ سَيِّدِنَا رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَلَمَّا بُعِثَ نَبِيًّا وَحُرِسَتِ السَّمَاءُ بِالشُّهُبِ وَمُنِعَتِ الْجِنُّ وَالشَّيَاطِينُ مِنَ اسْتِرَاقِ السَّمْعِ وَإِلْقَائِهِ إِلَى الْكَهَنَةِ بَطَلَ ع

السِّهْلَةِ(المادة: بسهلة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَهَلَ ) ( س ) فِيهِ مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ [ مُتَعَمِّدًا ] فَقَدِ اسْتَهَلَّ مَكَانَهُ مِنْ جَهَنَّمَ أَيْ تَبَوَّأَ وَاتَّخَذَ مَكَانًا سَهْلًا مِنْ جَهَنَّمَ ، وَهُوَ افْتَعَلَ ، مِنَ السَّهْلِ ، وَلَيْسَ فِي جَهَنَّمَ سَهْلٌ . * وَفِي حَدِيثِ رَمْيِ الْجِمَارِ ثُمَّ يَأْخُذُ ذَاتَ الشِّمَالِ فَيُسْهِلُ ، فَيَقُومُ مُسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةِ أَسْهَلَ يُسْهِلُ إِذَا صَارَ إِلَى السَّهْلِ مِنَ الْأَرْضِ ، وَهُوَ ضِدُّ الْحَزْنِ . أَرَادَ أَنَّهُ صَارَ إِلَى بَطْنِ الْوَادِي . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أُمِّ سَلَمَةَ فِي مَقْتَلِ الْحُسَيْنِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَتَاهُ بِسِهْلَةٍ أَوْ تُرَابٍ أَحْمَرَ السِّهْلَةُ : رَمْلٌ خَشِنٌ لَيْسَ بِالدُّقَاقِ النَّاعِمِ . * وَفِي صِفَتِهِ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ أَنَّهُ سَهْلُ الْخَدَّيْنِ صَلْتُهُمَا أَيْ سَائِلُ الْخَدَّيْنِ غَيْرُ مُرْتَفِعِ الْوَجْنَتَيْنِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ السَّهْلِ فِي الْحَدِيثِ ، وَهُوَ ضِدُّ الصَّعْبِ ، وَضِدُّ الْحَزْنِ .

لسان العرب

[ سهل ] سهل : السَّهْلُ : نَقِيضُ الْحَزْنِ ، وَالنِّسْبَةُ إِلَيْهِ سُهْلِيٌّ ، وَنَهَرٌ سَهِلٌ : ذُو سِهْلَةٍ . وَالسُّهُولَةُ : ضِدُّ الْحُزُونَةِ ، وَقَدْ سَهُلَ الْمَوْضِعُ ، بِالضَّمِّ . ابْنُ سِيدَهْ : السَّهْلُ كُلُّ شَيْءٍ إِلَى اللِّينِ وَقِلَّةِ الْخُشُونَةِ ، وَالنَّسَبُ إِلَيْهِ سُهْلِيٌّ ، بِالضَّمِّ ، عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ . وَالسَّهِلُ : كَالسَّهْلِ ؛ قَالَ الْجَعْدِيُّ يَصِفُ سَحَابًا : حَتَّى إِذَا هَبَطَ الْأَفْلَاحَ وَانْقَطَعَتْ عَنْهُ الْجَنُوبُ وَحَلَّ الْغَائِطَ السَّهِلَا وَقَدْ سَهُلَ سُهُولَةً . وَسَهَّلَهُ : صَيَّرَهُ سَهْلًا . وَفِي الدُّعَاءِ : سَهَّلَ اللَّهُ عَلَيْكَ الْأَمْرَ ، وَلَكَ . أَيْ حَمَلَ مُؤْنَتَهُ عَنْكَ وَخَفَّفَ عَلَيْكَ ، وَالسَّهْلُ مِنَ الْأَرْضِ نَقِيضُ الْحَزَنِ ، وَهُوَ مِنَ الْأَسْمَاءِ الَّتِي أُجْرِيَتْ مُجْرَى الظُّرُوفِ ، وَالْجَمْعُ سُهُولٌ ، وَأَرْضٌ سَهْلَةٌ وَقَدْ سَهُلَتْ سُهُولَةً : جَاؤوا بِهِ عَلَى بِنَاءِ ضِدِّهِ ، وَهُوَ قَوْلُهُمْ : حَزُنَتْ حُزُونَةً ، وَأَسْهَلَ الْقَوْمُ : صَارُوا فِي السَّهْلِ وَأَسْهَلَ الْقَوْمُ إِذَا نَزَلُوا السَّهْلَ بَعْدَمَا كَانُوا نَازِلِينَ بِالْحَزْنِ . وَفِي حَدِيثِ رَمْيِ الْجِمَارِ : ثُمَّ يَأْخُذُ ذَاتَ الشِّمَالِ فَيُسْهِلُ فَيَقُومُ مُسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةِ ؛ أَسْهَلَ يُسْهِلُ إِذَا صَارَ إِلَى السَّهْلِ مِنَ الْأَرْضِ ، وَهُوَ ضِدُّ الْحَزْنِ أَرَادَ أَنَّهُ صَارَ إِلَى بَطْنِ الْوَادِي ، وَأَسْهَلُوا إِذَا اسْتَعْمَلُوا السُّهُولَةَ مَعَ النَّاسِ ، وَأَحْزَنُوا إِذَا اسْتَعْمَلُوا الْحُزُونَةَ ؛ قَالَ لَبِيدٌ : فَإِنْ يُسْهِلُوا فَالسَّهْلُ حَظِّي وَطُرْقَتِي وَإِنْ يُحْزِنُوا أَرْكَبْ بِهِمْ كُلَّ مَرْكَبِ </شطر_بيت

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند أحمد

    3111 3130 3072 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، أَخْبَرَنَا إِسْرَائِيلُ ، عَنْ سِمَاكٍ ، عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ : أَنَّ قُرَيْشًا أَتَوْا كَاهِنَةً ، فَقَالُوا لَهَا : أَخْبِرِينَا بِأَقْرَبِنَا شَبَهًا بِصَاحِبِ هَذَا الْمَقَامِ ؟ فَقَالَتْ : إِنْ أَنْتُمْ جَرَرْتُمْ كِسَاءً عَلَى هَذِهِ السِّهْلَةِ ، ثُمَّ مَشَيْتُمْ عَلَيْهَا أَنْبَأْتُكُمْ . فَجَرُّوا ، ثُمَّ مَشَى النَّاسُ عَلَيْهَا ، فَأَبْصَرَتْ أَثَرَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَتْ : هَذَا أَقْرَبُكُمْ شَبَهًا بِهِ . فَمَكَثُوا بَعْدَ ذَلِكَ عِشْرِينَ سَنَةً ، أَوْ قَرِيبًا مِنْ عِشْرِينَ سَنَةً ، أَوْ مَا شَاءَ اللهُ ، ثُمَّ بُعِثَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .

أحاديث مشابهة2 حديثان
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث