حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. جمعية المكنز الإسلامي: 22169ط. مؤسسة الرسالة: 21755
22110
حديث أسامة بن زيد حب رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ ، حَدَّثَنَا أَبِي ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ، حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ عُبَيْدِ بْنِ السَّبَّاقِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ ، عَنْ أَبِيهِ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ قَالَ :

لَمَّا ثَقُلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، هَبَطْتُ وَهَبَطَ النَّاسُ مَعِي إِلَى الْمَدِينَةِ ، فَدَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَدْ أُصْمِتَ فَلَا يَتَكَلَّمُ ، فَجَعَلَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ إِلَى السَّمَاءِ ثُمَّ يَصُبُّهَا عَلَيَّ ، أَعْرِفُ أَنَّهُ يَدْعُو لِي
معلقمرفوع· رواه أسامة بن زيد بن حارثة ذو البطينفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أسامة بن زيد بن حارثة ذو البطين
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة40هـ
  2. 02
    محمد بن أسامة بن زيد بن حارثة
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة90هـ
  3. 03
    سعيد بن عبيد بن السباق الثقفي
    تقييم الراوي:ثقة· الرابعة
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة111هـ
  4. 04
    محمد بن إسحاق
    تقييم الراوي:صدوق· صغار الخامسة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة150هـ
  5. 05
    إبراهيم بن سعد أبو إسحاق الزهري
    تقييم الراوي:ثقة· الثامنة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة182هـ
  6. 06
    يعقوب بن إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة208هـ
  7. 07
    أحمد بن حنبل
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رأس الطبقة العاشرة
    الوفاة241هـ
التخريج

أخرجه الضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (4 / 146) برقم: (1274) ، (4 / 146) برقم: (1275) ، (4 / 147) برقم: (1276) ، (4 / 148) برقم: (1277) ، (4 / 148) برقم: (1278) والترمذي في "جامعه" (6 / 145) برقم: (4197) وأحمد في "مسنده" (9 / 5093) برقم: (22110) والبزار في "مسنده" (7 / 29) برقم: (2583) والطبراني في "الكبير" (1 / 160) برقم: (377)

الشواهد8 شاهد
الأحاديث المختارة
جامع الترمذي
مسند البزار
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع١٣ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: الأحاديث المختارة (٤/١٤٨) برقم ١٢٧٧

لَمَّا ثَقُلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَبَطْتُ وَهَبَطَ النَّاسُ مَعِي إِلَى الْمَدِينَةِ ، فَدَخَلْتُ [وفي رواية : وَدَخَلْتُ(١)] عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : عَلَيْهِ(٢)] وَقَدْ ثَقُلَ وَقَدْ أُصْمِتَ فَلَا يَتَكَلَّمُ [وفي رواية : وَهُوَ لَا يَتَكَلَّمُ(٣)] [وفي رواية : فَلَمْ يَتَكَلَّمْ(٤)] ، فَجَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ [وفي رواية : يَدَهُ(٥)] إِلَى السَّمَاءِ ، ثُمَّ يَصُبُّهُمَا [وفي رواية : يَصُبُّ(٦)] [وفي رواية : يَصُبُّهَا(٧)] [وفي رواية : يَضَعُهَا(٨)] [وفي رواية : وَيَصُبُّهَا(٩)] عَلَيَّ [وفي رواية : يَضَعُ يَدَيْهِ عَلَيَّ ثُمَّ رَفَعَهُمَا ،(١٠)] [وفي رواية : وَيَرْفَعُهُمَا(١١)] ، أَعْرِفُ [وفي رواية : فَعَرَفْتُ(١٢)] [وفي رواية : فَأَعْرِفُ(١٣)] أَنَّهُ يَدْعُو لِي

خريطة الاختلافات
  1. (١)الأحاديث المختارة١٢٧٤·
  2. (٢)جامع الترمذي٤١٩٧·مسند أحمد٢٢١١٠·المعجم الكبير٣٧٧·مسند البزار٢٥٨٣·الأحاديث المختارة١٢٧٤١٢٧٥١٢٧٦١٢٧٧١٢٧٨·
  3. (٣)المعجم الكبير٣٧٧·الأحاديث المختارة١٢٧٥·
  4. (٤)جامع الترمذي٤١٩٧·
  5. (٥)المعجم الكبير٣٧٧·مسند البزار٢٥٨٣·الأحاديث المختارة١٢٧٥·
  6. (٦)الأحاديث المختارة١٢٧٨·
  7. (٧)مسند أحمد٢٢١١٠·
  8. (٨)مسند البزار٢٥٨٣·
  9. (٩)المعجم الكبير٣٧٧·الأحاديث المختارة١٢٧٥·
  10. (١٠)الأحاديث المختارة١٢٧٤·
  11. (١١)جامع الترمذي٤١٩٧·
  12. (١٢)المعجم الكبير٣٧٧·الأحاديث المختارة١٢٧٥·
  13. (١٣)جامع الترمذي٤١٩٧·مسند البزار٢٥٨٣·الأحاديث المختارة١٢٧٤·
مقارنة المتون26 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

الأحاديث المختارة
المعجم الكبير
مسند البزار
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة فِعلِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — جمعية المكنز الإسلامي22169
ترقيم طبعة ٢ — مؤسسة الرسالة21755
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
أُصْمِتَ(المادة: أصمت)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الصَّادِ مَعَ الْمِيمِ ) ( صَمَتَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ أُسَامَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : " لَمَّا ثَقُلَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - دَخَلْتُ عَلَيْهِ يَوْمَ أَصْمَتَ فَلَمْ يَتَكَلَّمْ " . يُقَالُ : صَمَتَ الْعَلِيلُ وَأَصْمَتَ فَهُوَ صَامِتٌ وَمُصْمِتٌ ، إِذَا اعْتُقِلَ لِسَانُهُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " أَنَّ امْرَأَةً مِنْ أَحْمَسَ حَجَّتْ مُصْمِتَةً " . أَيْ : سَاكِتَةً لَا تَتَكَلَّمُ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " أَصْمَتَتْ أُمَامَةُ بِنْتُ أَبِي الْعَاصِ " . أَيِ : اعْتُقِلَ لِسَانُهَا . * وَفِي حَدِيثِ صِفَةِ التَّمْرَةِ : " أَنَّهَا صُمْتَةٌ لِلصَّغِيرِ " . أَيْ : أَنَّهُ إِذَا بَكَى أُسْكِتَ بِهَا . * وَفِي حَدِيثِ الْعَبَّاسِ : إِنَّمَا نَهَى رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ الثَّوْبِ الْمُصْمَتِ مِنْ خَزٍّ . هُوَ الَّذِي جَمِيعُهُ إِبْرَيْسَمٌ لَا يُخَالِطُهُ فِيهِ قُطْنٌ وَلَا غَيْرُهُ . وَفِيهِ : " عَلَى رَقَبَتِهِ صَامِتٌ " . يَعْنِي : الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ ، خِلَافَ النَّاطِقِ ، وَهُوَ الْحَيَوَانُ ، وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ الصَّمْتِ فِي الْحَدِيثِ .

لسان العرب

[ صمت ] صمت : صَمَتَ يَصْمُتُ صَمْتًا وَصُمْتًا وَصُمُوتًا وَصُمَاتًا وَأَصْمَتَ : أَطَالَ السُّكُوتَ . وَالتَّصْمِيتُ : التَّسْكِيتُ . وَالتَّصْمِيتُ أَيْضًا : السُّكُوتُ . وَرَجُلٌ صِمِّيتٌ أَيْ سِكِّيتٌ . وَالِاسْمُ مِنْ صَمَتَ : الصُّمْتَةُ وَأَصْمَتَهُ هُوَ وَصَمَّتَهُ . وَقِيلَ : الصَّمْتُ الْمَصْدَرُ ، وَمَا سِوَى ذَلِكَ فَهُوَ اسْمٌ . وَالصُّمْتَةُ بِالضَّمِّ : مِثْلُ السُّكْتَةِ . ابْنُ سِيدَهْ : وَالصُّمْتَةُ وَالصِّمْتَةُ : مَا أُصْمِتَ بِهِ . وَصُمْتَةُ الصَّبِيِّ : مَا أُسْكِتَ بِهِ ، ومِنْهُ قَوْلُ بَعْضِ مُفَضِّلِي التَّمْرِ عَلَى الزَّبِيبِ : وَمَا لَهُ صُمْتَةٌ لِعِيَالِهِ وَصِمْتَةٌ جَمِيعًا ؛ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ أَيْ مَا يُطْعِمُهُمْ فَيُصْمِتُهُمْ بِهِ . وَالصُّمْتَةُ : مَا يُصْمَتُ بِهِ الصَّبِيُّ مِنْ تَمْرٍ أَوْ شَيْءٍ طَرِيفٍ . وَفِي الْحَدِيثِ فِي صِفَةِ التَّمْرَةِ : صُمْتَةُ الصَّغِيرِ ، يُرِيدُ أَنَّهُ إِذَا بَكَى أُصْمِتَ وَأُسْكِتَ بِهَا ، وَهِيَ السُّكْتَةُ لِمَا يُسْكَتُ بِهِ الصَّبِيُّ . وَيُقَالُ : مَا ذُقْتُ صُمَاتًا أَيْ مَا ذُقْتُ شَيْئًا . وَيُقَالُ : لَمْ يُصْمِتْهُ ذَاكَ أَيْ لَمْ يَكْفِهِ ، وَأَصْلُهُ فِي النَّفْيِ ، وَإِنَّمَا يُقَالُ ذَلِكَ فِيمَا يُؤْكَلُ أَوْ يُشْرَبُ . وَرَمَاهُ بِصُمَاتِهِ أَيْ بِمَا صَمَتَ مِنْهُ . الْجَوْهَرِيُّ عَنْ أَبِي زَيْدٍ : رَمَيْتُهُ بِصُمَاتِهِ وَسُكَاتِهِ أَيْ بِمَا صَمَتَ بِهِ وَسَكَتَ . الْكِسَائِيُّ : وَالْعَرَبُ تَقُولُ : لَا صَمْتَ يَوْمًا إِلَى اللَّيْلِ ، وَلَا صَمْتَ يَوْمٌ إِلَى اللَّيْلِ ، وَلَا صَمْتَ يَوْمٍ إِلَى اللَّيْلِ ؛ فَمَنْ نَصَبَ أَرَادَ : لَا تَصْمُتْ يَوْمًا إِلَى اللَّيْلِ ، وَمَنْ رَفَعَ أَرَادَ : لَا يُصْمَتُ يَوْمٌ إِلَى اللَّيْلِ ، وَمَنْ خَفَضَ فَلَا سُؤَالَ فِيهِ . وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَ

يَصُبُّهَا(المادة: يصبها)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( صَبَبَ ) ( س ) فِي صِفَتِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " إِذَا مَشَى كَأَنَّمَا يَنْحَطُّ فِي صَبَبٍ " أَيْ : فِي مَوْضِعٍ مُنْحَدِرٍ . وَفِي رِوَايَةِ : " كَأَنَّمَا يَهْوِي مِنْ صَبُوبٍ " يُرْوَى بِالْفَتْحِ وَالضَّمِّ ، فَالْفَتْحُ اسْمٌ لِمَا يُصَبُّ عَلَى الْإِنْسَانِ مِنْ مَاءٍ وَغَيْرِهِ ، كَالطَّهُورِ وَالْغَسُولِ ، وَالضَّمُّ : جَمْعُ صَبَبٍ . وَقِيلَ : الصَّبَبُ وَالصَّبُوبُ تَصَوُّبُ نَهْرٍ أَوْ طَرِيقٍ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الطَّوَافِ : " حَتَّى إِذَا انْصَبَّتْ قَدَمَاهُ فِي بَطْنِ الْوَادِي " . أَيِ : انْحَدَرَتْ فِي الْمَسْعَى . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الصَّلَاةِ : " لَمْ يَصُبَّ رَأْسَهُ " . أَيْ : لَمْ يُمِلْهُ إِلَى أَسْفَلَ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أُسَامَةَ : " فَجَعَلَ يَرْفَعُ يَدَهُ إِلَى السَّمَاءِ ثُمَّ يَصُبُّهَا عَلَيَّ أَعْرِفُ أَنَّهُ يَدْعُو لِي " . ( س ) وَفِي حَدِيثِ مَسِيرِهِ إِلَى بَدْرٍ : " أَنَّهُ صَبَّ فِي ذَفِرَانَ " . أَيْ : مَضَى فِيهِ مُنْحَدِرًا وَدَافِعًا ، وَهُوَ مَوْضِعٌ عِنْدَ بَدْرٍ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ : " وَسُئِلَ : أَيُّ الطَّهُورِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : أَنْ تَقُومَ وَأَنْتَ صَبَبٌ " . أَيْ : يَنْصَبُّ مِنْكَ الْمَاءُ ، يَعْنِي : يَتَحَدَّرُ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " فَقَامَ إِلَى شَجْبٍ فَاصْطَبَّ

لسان العرب

[ صبب ] صبب : صَبَّ الْمَاءَ وَنَحْوَهُ يَصُبُّهُ صَبًّا فَصُبَّ ، وَانْصَبَّ وَتَصَبَّبَ : أَرَاقَهُ وَصَبَبْتُ الْمَاءَ : سَكَبْتُهُ . وَيُقَالُ : صَبَبْتُ لِفُلَانٍ مَاءً فِي الْقَدَحِ لِيَشْرَبَهُ ، وَاصْطَبَبْتُ لِنَفْسِي مَاءً مِنَ الْقِرْبَةِ لِأَشْرَبَهُ ، وَاصْطَبَبْتُ لِنَفْسِي قَدَحًا . وَفِي الْحَدِيثِ : فَقَامَ إِلَى شَجْبٍ فَاصْطَبَّ مِنْهُ الْمَاءَ ; هُوَ افْتَعَلَ مِنَ الصَّبِّ أَيْ أَخْذَهُ لِنَفْسِهِ . وَتَاءُ الِافْتِعَالِ مَعَ الصَّادِ تُقْلَبُ طَاءً لَيَسْهُلُ النُّطْقُ بِهَا ، وَهُمَا مِنْ حُرُوفِ الْإِطْبَاقِ . وَقَالَ أَعْرَابِيٌّ : اصْطَبَبْتُ مِنَ الْمَزَادَةِ مَاءً أَيْ أَخَذْتُهُ لِنَفْسِي ، وَقَدْ صَبَبْتُ الْمَاءَ فَاصْطَبَّ بِمَعْنَى انْصَبَّ ; وَأَنْشَدَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : لَيْتَ بُنَيِّي قَدْ سَعَى وَشَبَّا وَمَنَعَ الْقِرْبَةَ أَنْ تَصْطَبَّا وَقَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ نَحْوَهُ . وَقَالَ هِيَ جَمْعُ صَبُوبٍ أَوْ صَابٍّ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ ، وَقَالَ غَيْرُهُ : لَا يَكُونُ صَبٌّ جَمْعًا لِصَابٍّ أَوْ صَبُوبٍ ، إِنَّمَا جَمْعُ صَبُوبٍ أَوْ صَابٍّ : صُبُبٌ ، كَمَا يُقَالُ : شَاةٌ عَزُوزٌ وَعُزُزٌ وَجَدُودٌ وَجُدُدٌ . وَفِي حَدِيثِ بَرِيرَةَ : إِنْ أَحَبَّ أَهْلُكِ أَنْ أَصُبَّ لَهُمْ ثَمَنَكِ صَبَّةً وَاحِدَةً أَيْ دَفْعَةً وَاحِدَةً ، مِنْ صَبَّ الْمَاءَ يَصُبُّهُ صَبًّا إِذَا أَفْرَغَهُ . وَمِنْهُ صِفَةُ عَلِيٍّ لِأَبِي بَكْرٍ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ حِينَ مَاتَ : كُنْتَ عَلَى الْكَافِرِينَ عَذَابًا صَبًّا هُوَ مَصْدَرٌ بِمَعْنَى الْفَاعِلِ أَوِ الْمَفْعُولِ . وَمِنْ كَلَامِهِمْ : تَصَبَّبْتُ عَرَقًا أَيْ تَصَبَّبَ عَرَقِي ، فَنُقِلَ الْفِعْلُ فَصَارَ فِي اللَّفْظِ لَيٌّ ، ف

الأمثال1 مصدر
  • السيرة النبوية

    [ دُعَاءُ الرَّسُولِ لِأُسَامَةَ بِالْإِشَارَةِ ] قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ : وَحَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ عُبَيْدِ بْنِ السَّبَّاقِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أُسَامَةَ ، عَنْ أَبِيهِ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ ، قَالَ : لَمَّا ثَقُلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَبَطْتُ وَهَبَطَ النَّاسُ مَعِي إلَى الْمَدِينَةِ ، فَدَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَقَدْ أُصْمِتَ فَلَا يَتَكَلَّمُ ، فَجَعَلَ يَرْفَعُ يَدَهُ إلَى السَّمَاءِ ثُمَّ يَضَعُهَا عَلَيَّ ، فَأَعْرِفُ أَنَّهُ يَدْعُو لِي قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ : وَقَالَ ابْنُ شِهَابٍ الزُّهْرِيُّ : حَدَّثَنِي عُبَيْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَثِيرًا مَا أَسْمَعُهُ يَقُولُ : إنَّ اللَّهَ لَمْ يَقْبِضْ نَبِيًّا حَتَّى يُخَيِّرْهُ . قَالَتْ : فَلَمَّا حُضِرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ آخِرُ كَلِمَةٍ سَمِعْتُهَا وَهُوَ يَقُولُ : بَلْ الرَّفِيقُ الْأَعْلَى مِنْ الْجَنَّةِ ، قَالَتْ : فَقُلْتُ : إذًا وَاَللَّهِ لَا يَخْتَارُنَا ، وَعَرَفْتُ أَنَّهُ الَّذِي كَانَ يَقُولُ لَنَا : إنَّ نَبِيًّا لَمْ يُقْبَضْ حَتَّى يُخَيَّرَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند أحمد

    22110 22169 21755 - حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ ، حَدَّثَنَا أَبِي ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ، حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ عُبَيْدِ بْنِ السَّبَّاقِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ ، عَنْ أَبِيهِ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ قَالَ : لَمَّا ثَقُلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، هَبَطْتُ وَهَبَطَ النَّاسُ مَعِي إِلَى الْمَدِينَةِ ، فَدَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَدْ أُصْمِتَ فَلَا يَتَكَلَّمُ ، فَجَعَلَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ إِلَى السَّمَاءِ ثُمَّ يَصُبُّهَا عَلَيَّ ، أَعْرِفُ أَنَّهُ يَدْعُو لِي .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
سيرة1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث