حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. جمعية المكنز الإسلامي: 23325ط. مؤسسة الرسالة: 22861
23267
حديث أبي مالك سهل بن سعد الساعدي رضي الله عنه

حَدَّثَنَا حُسَيْنُ حَدَّثَنَا الْفُضَيْلِ - يَعْنِي ابْنَ سُلَيْمَانَ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي يَحْيَى ، عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ السَّاعِدِيِّ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ :

كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَالْخَنْدَقِ فَأَخَذَ الْكِرْزِينَ فَحَفَرَ بِهِ ، فَصَادَفَ حَجَرًا ، فَضَحِكَ ، قِيلَ : مَا يُضْحِكُكَ يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ : ضَحِكْتُ مِنْ نَاسٍ يُؤْتَى بِهِمْ مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ فِي النُّكُولِ يُسَاقُونَ إِلَى الْجَنَّةِ
معلقمرفوع· رواه سهل بن سعد الساعديله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين2 حُكمان
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    سهل بن سعد الساعدي
    تقييم الراوي:صحابي· له ولأبيه صحبة
    في هذا السند:عن
    الوفاة88هـ
  2. 02
    عباس بن سهل بن سعد الساعدي
    تقييم الراوي:ثقة· الرابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة75هـ
  3. 03
    محمد بن أبي يحيى الأسلمي
    تقييم الراوي:صدوق· الخامسة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة144هـ
  4. 04
    فضيل بن سليمان النميري
    تقييم الراوي:صدوق· الثامنة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة186هـ
  5. 05
    الحسين بن محمد بن بهرام المروذي
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة213هـ
  6. 06
    أحمد بن حنبل
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رأس الطبقة العاشرة
    الوفاة241هـ
التخريج

أخرجه أحمد في "مسنده" (10 / 5413) برقم: (23267) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (9 / 165) برقم: (4071) والطبراني في "الكبير" (6 / 128) برقم: (5741) ، (6 / 188) برقم: (5964)

الشواهد20 شاهد
صحيح البخاري
صحيح ابن حبان
سنن أبي داود
مسند أحمد
مسند البزار
مصنف ابن أبي شيبة
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع١٠ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: شرح مشكل الآثار (٩/١٦٥) برقم ٤٠٧١

كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ الْخَنْدَقِ [وفي رواية : كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَالْخَنْدَقِ(١)] ، فَأَخَذَ الْكَرْزَنَ [وفي رواية : الْكِرْزِينَ(٢)] ، فَحَفَرَ بِهِ ، فَصَادَفَ حَجَرًا ، فَضَحِكَ [وفي رواية : اسْتَضْحَكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٣)] ، فَسُئِلَ : [وفي رواية : قِيلَ(٤)] مَا أَضْحَكَكَ [وفي رواية : يُضْحِكُكَ(٥)] يَا رَسُولَ اللَّهِ ، [وفي رواية : فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، لَقَدْ رَأَيْنَاكَ ضَحِكْتَ ضِحْكًا مَا رَأَيْنَاكَ ضَحِكْتَ مِثْلَهُ(٦)] قَالَ : [ضَحِكْتُ(٧)] مِنْ نَاسٍ يُؤْتَى بِهِمْ مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ بِالْكُبُولِ [وفي رواية : فِي النُّكُولِ(٨)] [وفي رواية : ضَحِكْتُ مِنْ نَاسٍ يَأْتُونَكُمْ مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ(٩)] يُسَاقُونَ إِلَى الْجَنَّةِ ، وَهُمْ كَارِهُونَ [وفي رواية : فَقَالَ : مِنْ قَوْمٍ يُؤْتَى بِهِمْ إِلَى الْجَنَّةِ فِي كُبُولِ الْحَدِيدِ(١٠)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد٢٣٢٦٧·المعجم الكبير٥٧٤١·
  2. (٢)مسند أحمد٢٣٢٦٧·المعجم الكبير٥٧٤١·
  3. (٣)المعجم الكبير٥٩٦٤·
  4. (٤)مسند أحمد٢٣٢٦٧·
  5. (٥)مسند أحمد٢٣٢٦٧·المعجم الكبير٥٧٤١·
  6. (٦)المعجم الكبير٥٩٦٤·
  7. (٧)مسند أحمد٢٣٢٦٧·المعجم الكبير٥٧٤١٥٩٦٤·
  8. (٨)مسند أحمد٢٣٢٦٧·
  9. (٩)المعجم الكبير٥٧٤١·
  10. (١٠)المعجم الكبير٥٩٦٤·
مقارنة المتون11 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الكبير
شرح مشكل الآثار
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — جمعية المكنز الإسلامي23325
ترقيم طبعة ٢ — مؤسسة الرسالة22861
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
الْكِرْزِينَ(المادة: الكرزين)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( كَرْزَنَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ الْخَنْدَقِ : " فَأَخَذَ الْكِرْزِينَ فَحَفَرَ " الْكِرْزِينُ : الْفَأْسُ . وَيُقَالُ لَهُ : كِرْزَنٌ أَيْضًا بِالْفَتْحِ وَالْكَسْرِ ، وَالْجَمْعُ : كَرَازِينُ وَكَرَازِنُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أُمِّ سَلَمَةَ : " مَا صَدَّقْتُ بِمَوْتِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى سَمِعْتُ وَقْعَ الْكَرَازِينِ " .

لسان العرب

[ كرزن ] كرزن : الْجَوْهَرِيُّ : الْكِرْزِنُ وَالْكِرْزِينُ ، بِالْكَسْرِ ، فَأْسٌ مِثْلُ الْكِرْزِمِ وَالْكِرْزِيمِ ; عَنِ الْفَرَّاءِ . وَفِي حَدِيثِ أُمِّ سَلَمَةَ : مَا صَدَّقْتُ بِمَوْتِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حَتَّى سَمِعْتُ وَقْعَ الْكِرَازِينَ . ابْنُ سِيدَهْ : الْكَرْزَنُ وَالْكِرْزِنُ وَالْكِرْزِينُ الْفَأْسُ لَهَا رَأْسٌ وَاحِدٌ ، وَقِيلَ : الْكِرْزِينُ نَحْوُ الْمِطْرَقَةِ ، وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ : الْكَرْزَنُ ، بِفَتْحِ الْكَافِ وَالزَّايِ جَمِيعًا ، الْفَأْسُ لَهَا حَدٌّ . قَالَ : وَأَحْسِبُنِي قَدْ سَمِعْتُ الْكِرْزَنَ ، بِكَسْرِ الْكَافِ وَفَتْحِ الزَّايِ . وَفِي الْحَدِيثِ عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ سَهْلٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ : كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَوْمَ الْخَنْدَقِ فَأَخَذَ الْكِرْزِينَ يَحْفِرُ فِي حَجَرٍ إِذْ ضَحِكَ ، فَسُئِلَ : مَا أَضْحَكَكَ ؟ فَقَالَ : مِنْ نَاسٍ يُؤْتَى بِهِمْ مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ فِي الْكُبُولِ يُسَاقُونَ إِلَى الْجَنَّةِ وَهُمْ كَارِهُونَ ; قَالَ الشَّاعِرُ : فَقَدْ جَعَلَتْ أَكْبَادُنَا تَحْتَوِيكُمُ كَمَا تَحْتَوِي سُوقُ الْعِضَاهِ الْكَرَازِنَا قَالَ أَبُو عَمْرٍو : إِذَا كَانَ لَهَا حَدٌّ وَاحِدٌ فَهِيَ فَأْسٌ ، وَكَرْزَنٌ وَكِرْزِنٌ ، وَالْجَمْعُ كَرَازِينُ وَكَرَازِنُ ، وَقَالَ غَيْرُهُ : الْكَرَازِنُ مَا تَحْتَ مِيرَكَةِ الرَّحْلِ وَأَنْشَدَ : وَقَفْتُ فِيهِ ذَاتَ وَجْهٍ سَاهِمٍ تُنْبِي الْكَرَازِينَ بِصُلْبٍ زَاهِمِ

يُؤْتَى(المادة: يؤتي)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( أَتَى ) ( هـ ) فِيهِ : " أَنَّهُ سَأَلَ عَاصِمَ بْنَ عَدِيٍّ عَنْ ثَابِتِ بْنِ الدَّحْدَاحِ فَقَالَ : إِنَّمَا هُوَ أَتِيٌّ فِينَا " أَيْ غَرِيبٌ . يُقَالُ : رَجُلٌ أَتِيٌّ وَأَتَاوِيٌّ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُثْمَانَ : " إِنَّا رَجُلَانِ أَتَاوِيَّانِ " أَيْ غَرِيبَانِ . قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : الْحَدِيثُ يُرْوَى بِالضَّمِّ ، وَكَلَامُ الْعَرَبِ بِالْفَتْحِ ، يُقَالُ : سَيْلٌ أَتِيٌّ وَأَتَاوِيٌّ : جَاءَكَ وَلَمْ يَجِئْكَ مَطَرُهُ . وَمِنْهُ قَوْلُ الْمَرْأَةِ الَّتِي هَجَتِ الْأَنْصَارَ : أَطَعْتُمْ أَتَاوِيَّ مِنْ غَيْرِكُمْ فَلَا مِنْ مُرَادٍ وَلَا مَذْحِجِ أَرَادَتْ بِالْأَتَاوِيِّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَتَلَهَا بَعْضُ الصَّحَابَةِ فَأَهْدَرَ دَمَهَا . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الزُّبَيْرِ : " كُنَا نَرْمِي الْأَتْوَ وَالْأَتْوَيْنِ " أَيِ الدَّفْعَةَ وَالدَّفْعَتَيْنِ ، مِنَ الْأَتْوِ : الْعَدْوِ ، يُرِيدُ رَمْيَ السِّهَامِ عَنِ الْقِسِيِّ بَعْدَ صَلَاةِ الْمَغْرِبِ . وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ : مَا أَحْسَنَ أَتْوَ يَدَيْ هَذِهِ النَّاقَةِ وَأَتْيَهُمَا : أَيْ رَجْعَ يَدَيْهَا فِي السَّيْرِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ ظَبْيَانَ فِي صِفَةِ دِيَارِ ثَمُودَ قَالَ : " وَأَتَّوْا جَدَاوِلَهَا " أَيْ سَهَّلُوا طُرُقَ الْمِيَاهِ إِلَيْهَا . يُقَالُ : أَتَّيْتُ الْمَاءَ إِذَا أَصْلَحْتَ مَجْرَاهُ حَتَّى يَجْرِيَ إِلَى مَقَارِّهِ . ( هـ ) وَفِي الْحَدِيثِ : لَوْلَا أَنَّهُ طَرِيقٌ مِيتَاءٌ لَحَزِنَّا عَلَيْكَ يَا إِبْرَاهِيمُ أَيْ طَرِيقٌ مَسْلُوكٌ ، مِفْعَالٌ مِنَ الْإِتْيَانِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ اللُّقَطَةِ : مَا و

لسان العرب

[ أتى ] أتى : الْإِتْيَانُ : الْمَجِيءُ . أَتَيْتُهُ أَتْيًا وَأُتِيًّا وَإِتِيًّا وَإِتْيَانًا وَإِتْيَانَةً وَمَأْتَاةً : جِئْتُهُ ؛ قَالَ الشَّاعِرُ : فَاحْتَلْ لِنَفْسِكَ قَبْلَ أَتْيِ الْعَسْكَرِ وَفِي الْحَدِيثِ : خَيْرُ النِّسَاءِ الْمُوَاتِيَةُ لِزَوْجِهَا ؛ الْمُوَاتَاةُ : حُسْنُ الْمُطَاوَعَةِ وَالْمُوَافَقَةِ ، وَأَصْلُهَا الْهَمْزُ فَخُفِّفَ وَكَثُرَ حَتَّى صَارَ يُقَالُ بِالْوَاوِ الْخَالِصَةِ ؛ قَالَ : وَلَيْسَ بِالْوَجْهِ . وَقَالَ اللَّيْثُ : يُقَالُ : أَتَانِي فُلَانٌ أَتْيًا وَأَتِيَّةً وَاحِدَةً وَإِتْيَانًا ، قَالَ : وَلَا تَقُلْ إِتْيَانَةً وَاحِدَةً إِلًا فِي اضْطِرَارِ شِعْرٍ قَبِيحٍ ، لِأَنَّ الْمَصَادِرَ كُلَّهَا إِذَا جُعِلَتْ وَاحِدَةً رُدَّتْ إِلَى بِنَاءِ فَعْلَةٍ ، وَذَلِكَ إِذَا كَانَ الْفِعْلُ مِنْهَا عَلَى فَعَلَ أَوْ فَعِلَ ، فَإِذَا أُدْخِلَتْ فِي الْفِعْلِ زِيَادَاتٌ فَوْقَ ذَلِكَ أُدْخِلَتْ فِيهَا زِيَادَتُهَا فِي الْوَاحِدَةِ كَقَوْلِكَ : إِقْبِالَةً وَاحِدَةً ، وَمِثْلُ تَفَعَّلَ تَفْعِلَةً وَاحِدَةً وَأَشْبَاهُ ذَلِكَ ، وَذَلِكَ فِي الشَّيْءِ الَّذِي يَحْسُنُ أَنْ تَقُولَ فَعْلَةٌ وَاحِدَةٌ وَإِلًا فَلَا ؛ وَقَالَ : إِنِّي وَأَتْيَ ابْنِ غَلَّاقٍ لِيَقْرِيَنِي كَغَابِطِ الْكَلْبِ يَبْغِي الطِّرْقَ فِي الذَنَبِ وَقَالَ ابْنُ خَالَوَيْهِ : يُقَالُ مَا أَتَيْتَنَا حَتَّى اسْتَأْتَيْنَاكَ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : وَلَا يُفْلِحُ السَّاحِرُ حَيْثُ أَتَى قَالُوا : مَعْنَاهُ حَيْثُ كَانَ ، وَقِيلَ : مَعْنَاهُ حَيْثُ كَانَ السَّاحِرُ يَجِبُ أَنْ يُقْتَلَ ، وَكَذَلِكَ مَذْهَبُ أَهْلِ الْفِقْهِ فِي السَّحَرَةِ ؛ وَقَوْلِهِ : تِ لِي آلَ زَيْدٍ فَانْدُهُمْ لِي جَ

الأصول والأقوال1 مصدر
  • شرح مشكل الآثار

    563 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من قوله في الموالي : ليقاتلنكم على هذا الدين عودا كما قاتلتموهم عليه بدءا . 4072 - حدثنا يزيد بن سنان ، قال : حدثنا يحيى بن حماد ، قال : أخبرنا أبو عوانة ، عن سليمان - يعني الأعمش - ، عن المنهال بن عمرو ، عن عباد بن عبد الله ، قال : خطبنا علي عليه السلام ، وصعصعة بن صوحان حاضر على منبر من آجر ، فجاء رجل يتخطى رقاب الناس حتى كلمه بشيء ، فانتهره ، ولا أدري ما قال له ، ثم جاء الأشعث بن قيس يتخطى رقاب الناس حتى دنا منه ، فقال : يا أمير المؤمنين ، غلبتنا هذه الحمراء على وجهك - يعني الموالي - فضرب صعصعة بن صوحان على ظهري وقال : ليبدين من أمر العرب أمرا قد كان يكتمه ، ثم قال : من يعذرني من هذه الضياطرة ، يتقلب أحدهم على حشاياه ، ويهجر قوم لذكر الله ، تأمروني أن أطردهم ، فأكون من الظالمين ، والذي فلق الحبة وبرأ النسمة لسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ليضربنكم على الدين عودا كما ضربتموهم بدءا . 4073 - حدثنا فهد بن سليمان ، قال : حدثنا عمر بن حفص بن غياث النخعي ، قال : حدثنا أبي ، قال : حدثنا الأعمش ، قال حدثني : المنهال ، عن عباد الأسدي ، أنه حدثه قال : بينا علي عليه السلام يخطبنا يوم جمعة على منبر من آجر ، وزيد بن صوحان خلفي ؛ إذ رأى رجلا يتخطى رقاب الناس حتى دنا فتكلم بشيء ، فغضب علي عليه السلام غضبا شديدا حتى رؤي في وجهه ، ثم جاء الأشعث بن قيس يتخطى رقاب الناس حتى دنا ، فقال : غلبتنا هذه الحمراء على وجهك ، فغضب علي واشتد غضبه ، ثم قال : من يعذرني من هذه الضياطرة ، يتضجعون على فرشهم ، ويروح أقوام إلى ذكر الله عز وجل ، فيأمروني أن أطردهم فأكون من الجاهلين ، والذي فلق الحبة وبرأ النسمة ، لقد سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ليضربنكم على الدين عودا كما ضربتموهم عليه بدءا ، فضرب زيد على منكبي ثم قال : ليظهرن أمير المؤمنين على العرب اليوم أمرا كان يكتمه . قال أبو جعفر : فتأملنا هذا الحديث لنقف على المراد بما فيه إن شاء الله ، فكان ما فيه من ذكر الحمراء يراد بها الموالي ، ومنه ما قد روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم . 4074 - مما قد حدثني المزني ، قال : حدثنا الشافعي ، قال : حدثنا سفيان ، عن الزهري ، عن سعيد بن المسيب ، عن أبي هريرة رضي الله عنه ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : أعطيت خمسا لم يعطهن أحد قبلي : جعلت لي الأرض مسجدا وطهورا ، ونصرت بالرعب ، وأحلت لي الغنائم ، وأرسلت إلى الأحمر والأبيض ، وأعطيت الشفاعة . قال لنا المزني : قال الشافعي : ثم ج

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند أحمد

    23267 23325 22861 - حَدَّثَنَا حُسَيْنُ حَدَّثَنَا الْفُضَيْلِ - يَعْنِي ابْنَ سُلَيْمَانَ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي يَحْيَى ، عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ السَّاعِدِيِّ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ : كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَالْخَنْدَقِ فَأَخَذَ الْكِرْزِينَ فَحَفَرَ بِهِ ، فَصَادَفَ حَجَرًا ، فَضَحِكَ ، قِيلَ : مَا يُضْحِكُكَ يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ : ضَحِكْتُ مِنْ نَاسٍ يُؤْتَى بِهِمْ مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ فِي النُّكُولِ يُسَاقُونَ إِلَى الْجَنَّةِ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث