حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. جمعية المكنز الإسلامي: 24128ط. مؤسسة الرسالة: 23638
24071
حديث محمود بن لبيد أو محمود بن ربيع رضي الله عنهما

حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، حَدَّثَنِي مَحْمُودُ بْنُ لَبِيدٍ

أَنَّهُ عَقَلَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَعَقَلَ مَجَّةً مَجَّهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ دَلْوٍ كَانَ فِي دَارِهِمْ
معلقمرفوع· رواه محمود بن لبيد الأشهليله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • الهيثمي
    رجاله رجال الصحيح
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    محمود بن لبيد الأشهلي
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي صغير
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة93هـ
  2. 02
    الزهري
    تقييم الراوي:الفقيه الحافظ ، متفق على جلالته وإتقانه وثبته· من رؤوس الطبقة الرابعة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة123هـ
  3. 03
    معمر بن راشد
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· كبار السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة150هـ
  4. 04
    عبد الرزاق الصنعاني
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· التاسعة
    في هذا السند:حدثناالاختلاطالتدليس
    الوفاة211هـ
  5. 05
    أحمد بن حنبل
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رأس الطبقة العاشرة
    الوفاة241هـ
التخريج

أخرجه أحمد في "مسنده" (10 / 5629) برقم: (24071) وعبد الرزاق في "مصنفه" (10 / 429) برقم: (19677)

الشواهد16 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
السنن الكبرى
سنن ابن ماجه
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مصنف عبد الرزاق
المتن المجمع
متن هذا الحديث في جميع الروايات متطابق فلا يوجد متن مجمع
مقارنة المتون3 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

مصنف عبد الرزاق
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة فِعلِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — جمعية المكنز الإسلامي24128
ترقيم طبعة ٢ — مؤسسة الرسالة23638
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
رَبِيعٍ(المادة: ربيع)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( رَبَعَ ‏ ) ( ‏س ) فِي حَدِيثِ الْقِيَامَةِ أَلَمْ أَذَرْكَ تَرْبَعُ وَتَرْأَسُ . تَأْخُذُ رُبُعَ الْغَنِيمَةِ‏ . ‏ يُقَالُ : رَبَعْتُ الْقَوْمَ أَرْبُعُهُمْ ‏ : إِذَا أَخَذْتَ رُبُعَ أَمْوَالِهِمْ ، مِثْلَ عَشَرْتُهُمْ أَعْشُرُهُمْ‏ . ‏ يُرِيدُ أَلَمْ أَجْعَلْكَ رَئِيسًا مُطَاعًا ; لِأَنَّ الْمَلِكَ كَانَ يَأْخُذُ الرُّبُعَ مِنَ الْغَنِيمَةِ فِي الْجَاهِلِيَّةِ دُونَ أَصْحَابِهِ ، وَيُسَمَّى ذَلِكَ الرُّبُعُ : ‏ الْمِرْبَاعَ‏ . ‏ ( هـ ) وَمِنْهُ قَوْلُهُ لِعَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ إِنَّكَ تَأْكُلُ الْمِرْبَاعَ وَهُوَ لَا يَحِلُّ لَكَ فِي دِينِكَ ; وقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ الْمِرْبَاعِ فِي الْحَدِيثِ‏ . * وَمِنْهُ شِعْرُ وَفْدِ تَمِيمٍ‏ : ‏ نَحْنُ الرُّءُوسُ وَفِينَا يُقْسَمُ الرُّبُعُ يُقَالُ : رُبْعٌ وَرُبُعٌ ، يُرِيدُ رُبُعَ الْغَنِيمَةِ ، وَهُوَ وَاحِدٌ مِنْ أَرْبَعَةٍ ‏ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عَمْرِو بْنِ عَبْسَةَ لَقَدْ رَأَيْتُنِي وَإِنِّي لَرُبُعُ الْإِسْلَامِ أَيْ رَابِعُ أَهْلِ الْإِسْلَامِ ، تَقَدَّمَنِي ثَلَاثَةٌ وَكُنْتُ رَابِعَهُمْ‏ . ‏ ( س‏ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ كُنْتُ رَابِعَ أَرْبَعَةٍ . أَيْ وَاحِدًا مِنْ أَرْبَعَةٍ‏ . ‏ ( س ) ‏ وَفِي حَدِيثِ الشَّعْبِيِّ فِي السِّقْطِ : إِذَا نُكِسَ فِي الْخَلْقِ الرَّابِعِ أَيْ : إِذَا صَارَ مُضْغَةً فِي الرَّحِمِ ; لِأَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ قَالَ‏ : ‏ فَإِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ مِنْ مُضْغَةٍ ‏ . ‏ ‏ ( س ) ‏ وَفِي حَدِيثِ شُرَيْحٍ‏ : ‏ حَدِّثِ امْرَأَةً حَدِيثَيْنِ ، فَإِنْ أَبَ

لسان العرب

[ ربع ] ربع : الْأَرْبَعَةُ وَالْأَرْبَعُونَ مِنَ الْعَدَدِ : مَعْرُوفٌ وَالْأَرْبَعَةُ فِي عَدَدِ الْمُذَكَّرِ وَالْأَرْبَعُ فِي عَدَدِ الْمُؤَنَّثِ ، وَالْأَرْبَعُونَ بَعْدَ الثَّلَاثِينَ ، وَلَا يَجُوزُ فِي أَرْبَعِينَ أَرْبَعِينُ كَمَا جَازَ فِي فِلَسْطِينَ وَبَابِهِ لِأَنَّ مَذْهَبَ الْجَمْعِ فِي أَرْبَعِينَ وَعِشْرِينَ وَبَابِهِ أَقْوَى وَأَغْلَبُ مِنْهُ فِي فِلَسْطِينَ وَبَابِهَا ، فَأَمَّا قَوْلُ سُحَيْمِ بْنِ وَثِيلٍ الرِّيَاحِيِّ : وَمَاذَا يَدَّرِي الشُّعَرَاءُ مِنِّي وَقَدْ جَاوَزْتُ حَدَّ الْأَرْبَعِينِ ؟ فَلَيْسَتِ النُّونُ فِيهِ حَرْفَ إِعْرَابٍ وَلَا الْكَسْرَةُ فِيهَا عَلَامَةَ جَرِّ الِاسْمِ ، وَإِنَّمَا هِيَ حَرَكَةٌ لِالْتِقَاءِ السَّاكِنَيْنِ إِذَا الْتَقَيَا وَلَمْ تُفْتَحْ كَمَا تُفْتَحُ نُونُ الْجَمْعِ لِأَنَّ الشَّاعِرَ اضْطُرَّ إِلَى ذَلِكَ لِئَلَّا تَخْتَلِفَ حَرَكَةُ حَرْفِ الرَّوِيِّ فِي سَائِرِ الْأَبْيَاتِ ، أَلَا تَرَى أَنَّ فِيهَا : أَخُو خَمْسِينَ مُجْتَمِعٌ أَشُدِّي وَنَجَّذَنِي مُدَاوَرَةُ الشُّؤُونِ وَرُبَاعُ : مَعْدُولٌ مِنْ أَرْبَعَةٍ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ أَرَادَ أَرْبَعًا فَعَدَلَهُ وَلِذَلِكَ تُرِكَ صَرْفُهُ . ابْنُ جِنِّي : قَرَأَ الْأَعْمَشُ مَثْنَى وَثُلَثَ وَرُبَعَ ، عَلَى مِثَالِ عُمَرَ ، أَرَادَ وَرُبَاعَ فَحَذَفَ الْأَلِفَ . وَرَبَعَ الْقَوْمَ يَرْبَعُهُمْ رَبْعًا : صَارَ رَابِعَهُمْ وَجَعَلَهُمْ أَرْبَعَةً أَوْ أَرْبَعِينَ . وَأَرْبَعُوا : صَارُوا أَرْبَعَة

مَجَّهَا(المادة: مجها)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الْمِيمِ مَعَ الْجِيمِ ) ( مَجَجَ ) ( هـ ) فِيهِ " أَنَّهُ أَخَذَ حُسْوَةً مِنْ مَاءٍ فَمَجَّهَا فِي بِئْرٍ ، فَفَاضَتْ بِالْمَاءِ الرَّوَاءِ " أَيْ صَبَّهَا . وَمِنْهُ ، مَجَّ لُعَابَهُ ، إِذَا قَذَفَهُ . وَقِيلَ : لَا يَكُونُ مَجًّا حَتَّى يُبَاعِدَ بِهِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ " قَالَ فِي الْمَضْمَضَةِ لِلصَّائِمِ : لَا يَمُجُّهُ ، وَلَكِنْ يَشْرَبُهُ ، فَإِنَّ أَوَّلَهُ خَيْرُهُ " أَرَادَ الْمَضْمَضَةَ عِنْدَ الْإِفْطَارِ : أَيْ لَا يُلْقِيهِ مِنْ فِيهِ فَيَذْهَبَ خُلُوفُهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَنَسٍ " فَمَجَّهُ فِي فِيهِ " . * وَحَدِيثُ مَحْمُودِ بْنِ الرَّبِيعِ " عَقَلْتُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَجَّةً مَجَّهَا فِي بِئْرٍ لَنَا " . ( هـ ) وَفِيهِ " أَنَّهُ كَانَ يَأْكُلُ الْقِثَّاءَ بِالْمُجَاجِ " أَيْ بِالْعَسَلِ ; لِأَنَّ النَّحْلَ تَمُجُّهُ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " أَنَّهُ رَأَى فِي الْكَعْبَةِ صُورَةَ إِبْرَاهِيمَ ، فَقَالَ : مُرُوا الْمُجَّاجَ يُمَجْمِجُونَ عَلَيْهِ " الْمُجَّاجُ : جَمْعُ مَاجٍّ ، وَهُوَ الرَّجُلُ الْهَرِمُ الَّذِي يَمُجُّ رِيقَهُ وَلَا يَسْتَطِيعُ حَبْسَهُ . وَالْمَجْمَجَةُ : تَغْيِيرُ الْكِتَابِ وَإِفْسَادُهُ عَمَّا كُتِبَ ، يُقَالُ : مَجْمَجَ فِي خَبَرِهِ : أَيْ لَمْ يَشْفِ ، وَمَجْمَجَ بِي : رَدَّنِي مِنْ حَالٍ إِلَى حَالٍ . وَفِي

لسان العرب

[ مجج ] مجج : مَجَّ الشَّرَابَ وَالشَّيْءَ مِنْ فِيهِ يَمُجُّهُ مَجًّا وَمَجَّ بِهِ : رَمَاهُ ، قَالَ رَبِيعَةُ بْنُ الْجَحْدَرِ الْهُذَلِيُّ : وَطَعْنَةِ خَلْسٍ ، قَدْ طَعَنْتُ ، مُرِشَّةٍ يَمُجُّ بِهَا عِرْقٌ ، مِنَ الْجَوْفِ ، قَالِسُ أَرَادَ يَمُجُّ بِدَمِهَا وَخَصَّ بَعْضُهُمْ بِهِ الْمَاءَ ، قَالَ الشَّاعِرُ : وَيَدْعُو بِبَرْدِ الْمَاءِ ، وَهُوَ بَلَاؤُهُ وَإِنْ مَا سَقَوْهُ الْمَاءَ ، مَجَّ وَغَرْغَرَا هَذَا يَصِفُ رَجُلًا بِهِ الْكَلَبُ ، وَالْكَلِبُ إِذَا نَظَرَ إِلَى الْمَاءِ تَخَيَّلَ لَهُ فِيهِ مَا يَكْرَهُهُ ; فَلَمْ يَشْرَبْهُ . وَمَجَّ بَرِيقِهِ يَمُجُّهُ إِذَا لَفَظَهُ . وَانْمَجَّتْ نُقْطَةٌ مِنَ الْقَلَمِ : تَرَشَّشَتْ . وَشَيْخٌ مَاجٌّ : يَمُجُّ رِيقَهُ وَلَا يَسْتَطِيعُ حَبْسَهُ مِنْ كُثْرِهِ . وَمَا بَقِيَ فِي الْإِنَاءِ إِلَّا مَجَّةٌ أَيْ قَدْرُ مَا يُمَجُّ . وَالْمُجَاجُ : مَا مَجَّهُ مِنْ فِيهِ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَخَذَ مِنَ الدَّلْوِ حُسْوَةَ مَاءٍ فَمَجَّهَا فِي بِئْرٍ فَفَاضَتْ بِالْمَاءِ الرَّوَاءِ . شَمِرٌ : مَجَّ الْمَاءَ مِنَ الْفَمِ صَبَّهُ مِنْ فَمِهِ قَرِيبًا أَوْ بَعِيدًا ، وَقَدْ مَجَّهُ ، وَكَذَلِكَ إِذَا مَجَّ لُعَابَهُ ، وَقِيلَ : لَا يَكُونُ مَجًّا حَتَّى يُبَاعِدَ بِهِ . وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - قَالَ فِي الْمَضْمَضَةِ لِلصَّائِمِ : لَا يَمُجُّهُ وَلَكِنْ يَشْرَبُهُ ; فَإِنَّ أَوَّلَهُ خَيْرُهُ ، أَرَادَ الْمَضْمَضَةَ عِنْدَ الْإِفْطَارِ أَيْ لَا يُلْقِيهِ مِنْ فِيهِ فَيَذْهَبُ خُلُوفُهُ ، وَمِنْهُ حَدِيثُ أَنَسٍ : فَمَجَّهُ فِي فِيهِ ، وَفِي حَدِيثِ <متن نوع

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند أحمد

    حَدِيثُ مَحْمُودِ بْنِ لَبِيدٍ أَوْ مَحْمُودِ بْنِ رَبِيعٍ [رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا] 24071 24128 23638 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، حَدَّثَنِي مَحْمُودُ بْنُ لَبِيدٍ أَنَّهُ عَقَلَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَعَقَلَ مَجَّةً مَجَّهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ دَلْوٍ كَانَ فِي دَارِهِمْ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث