حَدَّثَنَا وَكِيعٌ مَرَّةً أُخْرَى قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ حَبِيبٍ ، عَنْ عَطَاءٍ ، عَنْ عَائِشَةَ :
أَنَّهُ سُرِقَ ثَوْبٌ لَهَا ، فَدَعَتْ عَلَى صَاحِبِهَا ، فَقَالَ : لَا تُسَبِّخِي عَنْهُ
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ مَرَّةً أُخْرَى قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ حَبِيبٍ ، عَنْ عَطَاءٍ ، عَنْ عَائِشَةَ :
أَنَّهُ سُرِقَ ثَوْبٌ لَهَا ، فَدَعَتْ عَلَى صَاحِبِهَا ، فَقَالَ : لَا تُسَبِّخِي عَنْهُ
أخرجه النسائي في "الكبرى" (7 / 6) برقم: (7335) وأبو داود في "سننه" (1 / 555) برقم: (1492) ، (4 / 430) برقم: (4894) وأحمد في "مسنده" (11 / 5845) برقم: (24764) ، (11 / 6040) برقم: (25636) ، (11 / 6040) برقم: (25635) ، (12 / 6216) برقم: (26385) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (15 / 293) برقم: (30193) والطبراني في "الأوسط" (4 / 184) برقم: (3930)
سُرِقَتْ مِلْحَفَةٌ لَهَا [وفي رواية : مِخْنَقَتِي(١)] [وفي رواية : سُرِقَ لَهَا شَيْءٌ(٢)] [وفي رواية : أَنَّ رَجُلًا سَرَقَ ثَوْبًا لَهَا(٣)] [وفي رواية : سُرِقَ لِي ثَوْبٌ(٤)] [وفي رواية : أَنَّهُ سُرِقَ لَهَا مَتَاعٌ(٥)] [وفي رواية : سَرَقَهَا سَارِقٌ(٦)] ، فَجَعَلَتْ [وفي رواية : فَأَقْبَلَتْ(٧)] تَدْعُو [وفي رواية : فَسَمِعَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَدْعُو(٨)] عَلَى مَنْ سَرَقَهَا [وفي رواية : فَجَعَلْتُ أَدْعُو عَلَيْهِ(٩)] [وفي رواية : فَدَعَتْ عَلَى صَاحِبِهَا(١٠)] [وفي رواية : فَدَعَوْتُ عَلَى صَاحِبِهَا(١١)] ، فَجَعَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ [وفي رواية : فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٢)] : لَا تُسَبِّخِي عَنْهُ [وفي رواية : لَا تُسَبِّخِي عَلَيْهِ ، دَعِيهِ بِذَنْبِهِ(١٣)]
وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون
( سَبَخَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ عَائِشَةَ أَنَّهُ سَمِعَهَا تَدْعُو عَلَى سَارِقٍ سَرَقَهَا ، فَقَالَ : لَا تُسَبِّخِي عَنْهُ بِدُعَائِكِ عَلَيْهِ أَيْ لَا تُخَفِّفِي عَنْهُ الْإِثْمَ الَّذِي اسْتَحَقَّهُ بِالسَّرِقَةِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَمْهِلْنَا يُسَبِّخْ عَنَّا الْحَرُّ أَيْ يَخِفُّ . * وَفِيهِ أَنَّهُ قَالَ لِأَنَسٍ وَذَكَرَ الْبَصْرَةَ : إِنْ مَرَرْتَ بِهَا وَدَخَلْتَهَا فَإِيَّاكَ وَسِبَاخَهَا وَكَلَأَهَا السِّبَاخُ : جَمْعُ سَبْخَةٍ ، وَهِيَ الْأَرْضُ الَّتِي تَعْلُوهَا الْمُلُوحَةُ وَلَا تَكَادُ تُنْبِتُ إِلَّا بَعْضَ الشَّجَرِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهَا فِي الْحَدِيثِ .
[ سبخ ] سبخ : التَّسْبِيخُ : التَّخْفِيفُ وَفِي الدُّعَاءِ سَبَّخَ اللَّهُ عَنْكَ الشِّدَّةَ . وَفِي الْحَدِيثِ : عَنِ النَّبِيِّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَنَّ سَارِقًا سَرَقَ مِنْ بَيْتِ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا شَيْئًا ، فَدَعَتْ عَلَيْهِ فَقَالَ لَهَا النَّبِيُّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، لَا تُسَبِّخِي عَنْهُ بِدُعَائِكِ عَلَيْهِ أَيْ لَا تُخَفِّفِي عَنْهُ إِثْمَهُ الَّذِي اسْتَحَقَّهُ بِالسَّرِقَةِ بِدُعَائِكَ عَلَيْهِ ، يُرِيدُ أَنَّ السَّارِقَ إِذَا دَعَا عَلَيْهِ الْمَسْرُوقُ مِنْهُ خَفَّفَ ذَلِكَ عَنْهُ ؛ قَالَ الشَّاعِرُ : فَسَبِّخْ عَلَيْكَ الْهَمَّ ، وَاعْلَمْ بِأَنَّهُ إِذَا قَدَّرَ الرَّحْمَنُ شَيْئًا فَكَائِنٌ وَهَذَا كَمَا قَالَ فِي الْحَدِيثِ الْآخَرِ : مَنْ دَعَا عَلَى مَنْ ظَلَمَهُ فَقَدِ انْتَصَرَ ؛ وَكَذَلِكَ كُلُّ مَنْ خُفِّفَ عَنْهُ شَيْءٌ فَقَدْ سُبِّخَ عَنْهُ . وَيُقَالُ : اللَّهُمَّ سَبِّخْ عَنِّي الْحُمَّى أَيْ خَفِّفْهَا وَسُلَّهَا ، وَلِهَذَا قِيلَ لِقِطَعِ الْقُطْنِ إِذَا نُدِفَ : سَبَائِخُ ، وَمِنْهُ قَوْلُ الْأَخْطَلِ يَذْكُرُ الْكِلَابَ : فَأَرْسَلُوهُنَّ يُذْرِينَ التُّرَابَ كَمَا يُذْرِي سَبَائِخَ قُطْنٍ نَدْفُ أَوْتَارِ وَيُقَالُ : سَبِّخْ عَنَّا الْأَذَى يَعْنِي اكْشِفْهُ وَخَفِّفْهُ . وَالتَّسْبِيخُ أَيْضًا : التَّسْكِينُ وَالسُّكُونُ جَمِيعًا قَالَ بَعْضُ الْعَرَبِ : الْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى نَوْمِ اللَّيْلِ وَتَسْبِيخِ الْعُرُوقِ ؛ وَأَنْشَدَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : لَمَّا رَمَوْا بِي وَالنَّقَانِيقُ تَكِشْ فِي قَعْرِ خَرْقَاءَ لَهَا جَوْبٌ عَطِشْ سَبَّخْتُ وَالْمَاءُ بِعَطْفَيْهَا يَنِشْ <نه/
25636 25692 25052 - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ مَرَّةً أُخْرَى قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ حَبِيبٍ ، عَنْ عَطَاءٍ ، عَنْ عَائِشَةَ : أَنَّهُ سُرِقَ ثَوْبٌ لَهَا ، فَدَعَتْ عَلَى صَاحِبِهَا ، فَقَالَ : لَا تُسَبِّخِي عَنْهُ .