حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. جمعية المكنز الإسلامي: 27662ط. مؤسسة الرسالة: 27020
27609
حديث الربيع بنت معوذ ابن عفراء رضي الله عنهما

حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ شَرِيكٍ ، عَنِ ابْنِ عَقِيلٍ ، عَنِ الرُّبَيِّعِ بِنْتِ مُعَوِّذٍ قَالَتْ :

أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِقِنَاعٍ فِيهِ رُطَبٌ وَأَجْرٍ زُغْبٍ ، فَوَضَعَ فِي يَدِي شَيْئًا ج١٢ / ص٦٥٣٥فَقَالَ : [تَحَلَّيْ بِذَا ، أَوِ اكْتَسِي بِذَا] [١]
معلقمرفوع· رواه الربيع بنت معوذ النجاريةفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    الربيع بنت معوذ النجارية
    تقييم الراوي:صحابي· صغار الصحابة
    في هذا السند:عن
    الوفاة71هـ
  2. 02
    عبد الله بن محمد بن عقيل بن أبي طالب
    تقييم الراوي:صدوق· الرابعة
    في هذا السند:عنالاختلاط
    الوفاة140هـ
  3. 03
    شريك بن عبد الله النخعي
    تقييم الراوي:صدوق· الثامنة
    في هذا السند:عنالاختلاطالتدليس
    الوفاة177هـ
  4. 04
    وكيع بن الجراح
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· من كبار التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة196هـ
  5. 05
    أحمد بن حنبل
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رأس الطبقة العاشرة
    الوفاة241هـ
التخريج

أخرجه أحمد في "مسنده" (12 / 6534) برقم: (27609) ، (12 / 6535) برقم: (27612) وابن حجر في "المطالب العالية" (15 / 624) برقم: (4593) ، (15 / 626) برقم: (4594) والترمذي في "الشمائل" (1 / 122) برقم: (202) ، (1 / 123) برقم: (203) ، (1 / 198) برقم: (356) والطبراني في "الكبير" (24 / 273) برقم: (22361) ، (24 / 274) برقم: (22364) والطبراني في "الأوسط" (6 / 344) برقم: (6585)

الشواهد7 شاهد
مسند أحمد
المطالب العالية
الشمائل المحمدية
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع١٥ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: الشمائل المحمدية (١/١٢٢) برقم ٢٠٢

بَعَثَنِي مُعَاذُ [وفي رواية : مُعَوِّذُ(١)] بْنُ عَفْرَاءَ بِقِنَاعٍ مِنْ رُطَبٍ وَعَلَيْهِ أَجْرٌ مِنْ قِثَّاءٍ زُغْبٍ [إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢)] [وفي رواية : أَهْدَيْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قِنَاعًا مِنْ رُطَبٍ وَأَجْرٍ زُغْبٍ(٣)] [وفي رواية : أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِقِنَاعٍ فِيهِ رُطَبٌ وَأَجْرٍ زُغْبٍ(٤)] ، « وَكَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُحِبُّ الْقِثَّاءَ [وَكَانَتْ طَيْبَةً(٥)] [وفي رواية : كَانَ يُعْجِبُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْقِثَّاءُ ، وَكَانَ يُحِبُّ الْقِثَّاءَ(٦)] . فَأَتَيْتُهُ بِهِ [وفي رواية : بَعَثَتْنِي عَمَّتِي - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا - إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَجِئْتُهُ(٧)] وَعِنْدَهُ حِلْيَةٌ قَدْ قَدِمَتْ عَلَيْهِ مِنَ الْبَحْرَيْنِ [وفي رواية : أَهْدَاهَا لَهُ صَاحِبُ الْبَحْرَيْنِ(٨)] ، فَمَلَأَ يَدَهُ مِنْهَا فَأَعْطَانِيهِ [وفي رواية : فَأَعْطَانِيهَا(٩)] [وفي رواية : فَأَخَذَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ تِلْكَ الْحِلْيَةِ مِلْءَ يَدَيْهِ ، ثُمَّ قَالَ : يَا بُنَيَّةُ ، هَذَا لَكِ(١٠)] [وفي رواية : فَأَعْطَانِي مِلْءَ كَفِّي حُلِيًّا أَوْ ذَهَبًا(١١)] [وفي رواية : فَأَعْطَانِي مِلْءَ كَفِّهِ حُلِيًّا وَذَهَبًا(١٢)] [وفي رواية : قَالَتْ : فَأَعْطَانِي مِلْءَ كَفَّيْهِ حُلِيًّا - أَوْ قَالَ : ذَهَبًا -(١٣)] [وفي رواية : فَوَضَعَ فِي يَدِي شَيْئًا فَقَالَ(١٤)] [تَحَلَّيْ بِذَا ، أَوِ اكْتَسِي بِذَا(١٥)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد٢٧٦٠٩٢٧٦١٢·المعجم الكبير٢٢٣٦١٢٢٣٦٤·المعجم الأوسط٦٥٨٥·المطالب العالية٤٥٩٣·الشمائل المحمدية٢٠٢٢٠٣٣٥٦·
  2. (٢)مسند أحمد٢٧٦١٢·المعجم الكبير٢٢٣٦٤·
  3. (٣)مسند أحمد٢٧٦١٢·
  4. (٤)مسند أحمد٢٧٦٠٩·
  5. (٥)المعجم الكبير٢٢٣٦٤·
  6. (٦)
  7. (٧)المطالب العالية٤٥٩٣·
  8. (٨)المطالب العالية٤٥٩٣·
  9. (٩)المعجم الكبير٢٢٣٦٤·
  10. (١٠)المطالب العالية٤٥٩٣·
  11. (١١)المعجم الكبير٢٢٣٦١·
  12. (١٢)الشمائل المحمدية٣٥٦·
  13. (١٣)مسند أحمد٢٧٦١٢·
  14. (١٤)مسند أحمد٢٧٦٠٩·
  15. (١٥)مسند أحمد٢٧٦٠٩·
مقارنة المتون31 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

الشمائل المحمدية
المعجم الكبير
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — جمعية المكنز الإسلامي27662
ترقيم طبعة ٢ — مؤسسة الرسالة27020
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
بِقِنَاعٍ(المادة: بقناع)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( قَنَعَ ) ( هـ ) فِيهِ : كَانَ إِذَا رَكَعَ لَا يُصَوِّبُ رَأْسَهُ وَلَا يُقْنِعُهُ ، أَيْ : لَا يَرْفَعُهُ حَتَّى يَكُونَ أَعْلَى مِنْ ظَهْرِهِ ، وَقَدْ أَقْنَعَهُ يُقْنِعُهُ إِقْنَاعًا . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الدُّعَاءِ : " وَتُقْنِعُ يَدَيْكَ " أَيْ : تَرْفَعُهُمَا . ( هـ ) وَفِيهِ : لَا تَجُوزُ شَهَادَةُ الْقَانِعِ مِنْ أَهْلِ الْبَيْتِ [ لَهُمْ ] الْقَانِعُ : الْخَادِمُ وَالتَّابِعُ تُرَدُّ شَهَادَتُهُ لِلتُّهْمَةِ بِجَلْبِ النَّفْعِ إِلَى نَفْسِهِ ، وَالْقَانِعُ فِي الْأَصْلِ : السَّائِلُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " فَأَكَلَ وَأَطْعَمَ الْقَانِعَ وَالْمُعْتَرَّ " وَهُوَ مِنَ الْقُنُوعِ : الرِّضَا بِالْيَسِيرِ مِنَ الْعَطَاءِ ، وَقَدْ قَنَعَ يَقْنَعُ قُنُوعًا وَقَنَاعَةً - بِالْكَسْرِ - إِذَا رَضِيَ ، وَقَنَعَ - بِالْفَتْحِ - يَقْنَعُ قُنُوعًا : إِذَا سَأَلَ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " الْقَنَاعَةُ كَنْزٌ لَا يَنْفَدُ " لِأَنَّ الْإِنْفَاقَ مِنْهَا لَا يَنْقَطِعُ ، كُلَّمَا تَعَذَّرَ عَلَيْهِ شَيْءٌ مِنْ أُمُورِ الدُّنْيَا قَنِعَ بِمَا دُونَهُ وَرَضِيَ . وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ : " عَزَّ مَنْ قَنِعَ وَذَلَّ مَنْ طَمِعَ " لِأَنَّ الْقَانِعَ لَا يُذِلُّهُ الطَّلَبُ ، فَلَا يَزَالُ عَزِيزًا . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ : " الْقُنُوعِ ، وَالْقَنَاعَةِ " فِي الْحَدِيثِ . ( س ) وَفِيهِ : كَانَ الْمَقَانِع

لسان العرب

[ قنع ] قنع : قَنِعَ بِنَفْسِهِ قَنَعًا وَقَنَاعَةً : رَضِيَ وَرَجُلٌ قَانِعٌ مِنْ قَوْمٍ قُنَّعٍ ، وَقَنِعٌ مِنْ قَوْمٍ قَنِيعِينَ ، وَقَنِيعٌ مِنْ قَوْمٍ قَنِيعِينَ وَقُنَعَاءَ . وَامْرَأَةٌ قَنِيعٌ وَقَنِيعَةٌ مِنْ نِسْوَةٍ قَنَائِعَ . وَالْمَقْنَعُ بِفَتْحِ الْمِيمِ : الْعَدْلُ مِنَ الشُّهُودِ ، يُقَالُ : فُلَانٌ شَاهِدٌ مَقْنَعٌ ، أَيْ : رِضًا يُقْنَعُ بِهِ . وَرَجُلٌ قُنْعَانِيٌّ وَقُنْعَانٌ وَمَقْنَعٌ ، وَكِلَاهُمَا لَا يُثَنَّى وَلَا يُجْمَعُ وَلَا يُؤَنَّثُ . يُقْنَعُ بِهِ وَيُرْضَى بِرَأْيِهِ وَقَضَائِهِ ، وَرُبَّمَا ثُنِّيَ وَجُمِعَ ، قَالَ الْبُعَيْثُ : وَبَايَعْتُ لَيْلَى بِالْخَلَاءِ وَلَمْ يَكُنْ شُهُودِي عَلَى لَيْلَى عُدُولٌ مَقَانِعُ وَرَجُلٌ قُنْعَانٌ ، بِالضَّمِّ ، وَامْرَأَةٌ قُنْعَانٌ ، اسْتَوَى فِيهِ الْمُذَكَّرُ وَالْمُؤَنَّثُ ، وَالتَّثْنِيَةُ وَالْجَمْعُ ، أَيْ : مَقْنَعٌ رِضًا ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : رِجَالٌ مَقَانِعُ وَقُنْعَانٌ ، إِذَا كَانُوا مَرْضِيِّينَ . وَفِي الْحَدِيثِ : كَانَ الْمَقَانِعُ مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُونَ كَذَا ، الْمَقَانِعُ : جَمْعُ مَقْنَعٍ بِوَزْنِ جَعْفَرٍ . يُقَالُ : فُلَانٌ مَقْنَعٌ فِي الْعِلْمِ وَغَيْرِهِ ، أَيْ : رِضًا ، قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : وَبَعْضُهُمْ لَا يُثَنِّيهِ وَلَا يَجْمَعُهُ لِأَنَّهُ مَصْدَرٌ وَمَنْ ثَنَّى وَجَمَعَ نَظَرَ إِلَى الِاسْمِيَّةِ . وَحَكَى ثَعْلَبٌ : رَجُلٌ قُنْعَانٌ مَنْهَاةٌ يُقْنَعُ بِرَأْيِهِ وَيُنْتَهَى إِلَى أَمْرِهِ ، وَفُلَانٌ قُنْعَانٌ مِنْ فُلَانٍ لَنَا ، أَيْ : بَدَلٌ مِنْهُ يَكُونُ ذَلِكَ فِي الدَّمِ وَغَيْرِهِ ، قَالَ : فَبُؤْ بِامْرِئٍ أُلْفِيتَ لَسْتَ كَمِثْلِهِ </

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند أحمد

    27609 27662 27020 - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ شَرِيكٍ ، عَنِ ابْنِ عَقِيلٍ ، عَنِ الرُّبَيِّعِ بِنْتِ مُعَوِّذٍ قَالَتْ : أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِقِنَاعٍ فِيهِ رُطَبٌ وَأَجْرٍ زُغْبٍ ، فَوَضَعَ فِي يَدِي شَيْئًا فَقَالَ : [تَحَلَّيْ بِذَا ، أَوِ اكْتَسِي بِذَا] . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : تحلي بهذا ، واكتسي بهذا .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث