حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
أبو محمد عبد الملك بن هشام بن أيوب المعافري · ت. 218هـ

السيرة النبوية

مقالةوصف الكتاب ومنهجهتعريف موجز بمحتوى الكتاب وطريقة المؤلف في تأليفه

غَزْوَةَ ذِي قَرَدٍ

16 حديثًا · 7 أبواب

غَارَةُ ابْنِ حِصْنٍ عَلَى لِقَاحِ الرَّسُولِ6

غَزْوَةَ ذِي قَرَدٍ [ غَارَةُ ابْنِ حِصْنٍ عَلَى لِقَاحِ الرَّسُولِ ] ثُمَّ قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَدِينَةَ ، فَلَمْ يُقِمْ بِهَا إلَّا لَيَالِيَ قَلَائِلَ ، حَتَّى أَغَارَ عُيَيْنَةُ بْنُ حِصْنِ بْنِ حُذَيْفَةَ بْنِ بَدْر…

[ بَلَاءُ ابْنِ الْأَكْوَعِ فِي هَذِهِ الْغَزْوَةِ ] قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ : فَحَدَّثَنِي عَاصِمُ بْنُ عُمَرَ بْنِ قَتَادَةَ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ ، وَمَنْ لَا أَتَّهِمُ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ ، كُلٌّ قَدْ حَدَّثَ فِي غَزْوَ…

وَبَلَغَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صِيَاحُ ابْنِ الْأَكْوَعِ ، فَصَرَخَ بِالْمَدِينَةِ الْفَزَعُ الْفَزَعُ ، فَتَرَامَتْ الْخُيُولُ إلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . وَكَانَ أَوَّلَ مَنْ انْتَهَى إلَى رَسُولِ اللّ…

لَوْ أَعْطَيْتَهُ أَفْرَسَ مِنْكَ ، وَأَنَا أَقُولُ : أَنَا أَفْرَسُ النَّاسِ . فَزَعَمَ رِجَالٌ مِنْ بَنِي زُرَيْقٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَعْطَى فَرَسَ أَبِي عَيَّاشٍ مُعَاذَ بْنَ مَاعِصٍ ، أَوْ عَائِذَ بْنَ مَاعِصِ بْنِ قَي…

[ سَبْقُ مُحْرِزٍ إلَى الْقَوْمِ وَمَقْتَلُهُ في غزوة ذات قرد ] قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ : فَحَدَّثَنِي عَاصِمُ بْنُ عُمَرَ بْنِ قَتَادَةَ : أَنَّ أَوَّلَ فَارِسٍ لَحِقَ بِالْقَوْمِ مُحْرِزُ بْنُ نَضْلَةَ ، أَخُو بَنِي أَسَدِ بْنِ خُزَيْمَةَ - وَكَانَ يُقَالُ لِمُ…

[ رَأْيُ ابْنِ هِشَامٍ فِيمَنْ قُتِلَ مَعَ مُحْرِزٍ ] قَالَ ابْنُ هِشَامٍ : وَقُتِلَ يَوْمَئِذٍ مِنْ الْمُسْلِمِينَ مَعَ مُحْرِزٍ ، وَقَّاصُ بْنُ مُجَزِّزٍ الْمُدْلِجِيُّ في غزوة ذات قرد ، فَمَا ذَكَرَ غَيْرُ وَاحِدٍ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ .

الْقَتْلَى مِنْ الْمُشْرِكِينَ2

[ الْقَتْلَى مِنْ الْمُشْرِكِينَ في غزوة ذات قرد ] وَلَمَّا تَلَاحَقَتْ الْخَيْلُ قَتَلَ أَبُو قَتَادَةَ الْحَارِثَ بْنَ رِبْعِيٍّ ، أَخُو بَنِي سَلِمَةَ ، حَبِيبُ بْنُ عُيَيْنَةَ بْنِ حِصْنٍ ، وَغَشَّاهُ بُرْدَهُ ، ثُمَّ لَحِقَ بِالنَّاسِ . وَأَقْبَلَ رَسُولُ…

[ اسْتِعْمَالُ ابْنِ أُمِّ مَكْتُومٍ عَلَى الْمَدِينَةِ في غزوة ذات قرد ] قَالَ ابْنُ هِشَامٍ : وَاسْتَعْمَلَ عَلَى الْمَدِينَةِ ابْنَ أُمِّ مَكْتُومٍ . قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ : فَإِذَا حَبِيبٌ مُسَجَّى بِبُرْدِ أَبِي قَتَادَةَ ، فَاسْتَرْجَعَ النَّاسُ وَقَالُوا…

تَقْسِيمُ الْفَيْءِ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ2

[ تَقْسِيمُ الْفَيْءِ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ في غزوة ذات قرد ] فَقَسَمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي أَصْحَابِهِ فِي كُلِّ مِئَةِ رَجُلٍ جَزُورًا ، وَأَقَامُوا عَلَيْهَا ، ثُمَّ رَجَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ق…

بِئْسَ مَا جَزَيْتِهَا أَنْ حَمَلَكَ اللَّهُ عَلَيْهَا وَنَجَّاكَ بِهَا ثُمَّ تَنْحَرِينَهَا إنَّهُ لَا نَذْرَ فِي مَعْصِيَةِ اللَّهِ وَلَا فِيمَا لَا تَمْلِكِينَ ، إنَّمَا هِيَ نَاقَةٌ مِنْ إبِلِي ، فَارْجِعِي إلَى أَهْلِكَ عَلَى بَرَكَةِ اللَّهِ وَالْحَدِيثُ…

شِعْرُ حَسَّانَ فِي ذِي قَرَدٍ3

[ شِعْرُ حَسَّانَ فِي ذِي قَرَدٍ ] وَكَانَ مِمَّا قِيلَ مِنْ الشِّعْرِ فِي يَوْمِ ذِي قَرَدٍ قَوْلُ حَسَّانَ بْنِ ثَابِتٍ : لَوْلَا الَّذِي لَاقَتْ وَمَسَّ نُسُورُهَا بِجَنُوبِ سَايَةَ أَمْسِ فِي التَّقْوَادِ لَلَقِينَكُمْ يَحْمِلْنَ كُلَّ مُدَجَّجٍ حَامِي الْ…

وَاَللَّهِ مَا ذَاكَ أَرَدْتُ ، وَلَكِنَّ الرَّوِيَّ وَافَقَ اسْمَ الْمِقْدَادِ ؛ وَقَالَ أَبْيَاتًا يُرْضِي بِهَا سَعْدًا : إذَا أَرَدْتُمْ الْأَشَدَّ الْجَلْدَا أَوْ ذَا غَنَاءٍ فَعَلَيْكُمْ سَعْدًا سَعْدَ بْنَ زَيْدٍ لَا يُهَدُّ هَدًّا فَلَمْ يَقْبَلْ مِنْه…

[ شِعْرٌ آخَرُ لِحَسَّانَ فِي يَوْمِ ذِي قَرَدٍ ] وَقَالَ حَسَّانُ بْنُ ثَابِتٍ فِي يَوْمِ ذِي قَرَدٍ : أَظَنَّ عُيَيْنَةُ إذْ زَارَهَا بِأَنْ سَوْفَ يَهْدِمُ فِيهَا قُصُورًا فَأُكْذِبْتَ مَا كُنْتَ صَدَّقْتُهُ وَقُلْتُمْ سَنَغْنَمُ أَمْرًا كَبِيرًا فَعِفْتَ ا…