حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
أبو محمد عبد الملك بن هشام بن أيوب المعافري · ت. 218هـ

السيرة النبوية

مقالةوصف الكتاب ومنهجهتعريف موجز بمحتوى الكتاب وطريقة المؤلف في تأليفه

غَزْوَةُ تَبُوكَ

24 حديثًا · 20 بابًا

مَا نَزَلَ فِي الْقَوْمِ الْمُثَبِّطِينَ2

[ مَا نَزَلَ فِي الْقَوْمِ الْمُثَبِّطِينَ في غزوة تبوك ] وَقَالَ قَوْمٌ مِنْ الْمُنَافِقِينَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضِ : لَا تَنْفِرُوا فِي الْحَرِّ ، زَهَادَةٌ فِي الْجِهَادِ ، وَشَكًّا فِي الْحَقِّ ، وَإِرْجَافًا بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم…

بَلَغَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ نَاسًا مِنْ الْمُنَافِقِينَ يَجْتَمِعُونَ فِي بَيْتِ سُوَيْلِمٍ الْيَهُودِيِّ ، وَكَانَ بَيْتُهُ عِنْدَ جَاسُومَ ، يُثَبِّطُونَ النَّاسَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غ…

خُرُوجُ الرَّسُولِ وَاسْتِعْمَالُهُ عَلَى الْمَدِينَةِ3

[ خُرُوجُ الرَّسُولِ وَاسْتِعْمَالُهُ عَلَى الْمَدِينَةِ في غزوة تبوك ] فَلَمَّا خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ضَرَبَ عَسْكَرَهُ عَلَى ثَنِيَّةِ الْوَدَاعِ . قَالَ ابْنُ هِشَامٍ : وَاسْتَعْمَلَ عَلَى الْمَدِينَةِ مُحَمَّدَ بْنَ مَسْل…

كَذَبُوا ، وَلَكِنَّنِي خَلَّفْتُكَ لِمَا تَرَكْتُ وَرَائِي ، فَارْجِعْ فَاخْلُفْنِي فِي أَهْلِي وَأَهْلِكَ ، أَفَلَا تَرْضَى يَا عَلِيُّ أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى ؟ إلَّا أَنَّهُ لَا نَبِيَّ بَعْدِي ، فَرَجَعَ عَلَيَّ إلَى الْمَدِي…

وَاَللَّهِ لَا أَدْخُلُ عَرِيشَ وَاحِدَةٍ مِنْكُمَا حَتَّى أَلْحَقَ بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَهَيِّئَا ؛ لِي زَادًا ، فَفَعَلَتَا . ثُمَّ قَدَّمَ نَاضِحَهُ فَارْتَحَلَهُ ، ثُمَّ خَرَجَ فِي طَلَبِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَل…

وَفَاةُ ذِي الْبِجَادَيْنِ وَقِيَامُ الرَّسُولِ عَلَى دَفْنِهِ2

يَقُولُ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ : يَا لَيْتَنِي كُنْتُ صَاحِبَ الْحُفْرَةِ [ سَبَبُ تَسْمِيَتِهِ ذَا الْبِجَادَيْنِ ] قَالَ ابْنُ هِشَامٍ : وَإِنَّمَا سُمِّيَ ذَا الْبِجَادَيْنِ ، لِأَنَّهُ كَانَ يُنَازِعُ إلَى الْإِسْلَامِ ، فَيَمْنَعُهُ قَوْمُهُ مِنْ…

سِرْ ، فَجَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْأَلُنِي عَمَّنْ تَخَلَّفَ عَنْ بَنِي غِفَارٍ ، فَأَخْبَرَهُ بِهِ ؛ فَقَالَ وَهُوَ يَسْأَلُنِي : مَا فَعَلَ النَّفَرُ الْحُمْرُ الطِّوَالُ الثِّطَاطُ . فَحَدَّثْتُهُ بِتَخَلُّفِهِمْ . قَالَ :…