حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
تفسير الطبري

الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى " فَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ وَمَنْ تَابَ مَعَكَ . . . "

) قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ لِنَبِيِّهِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : فَاسْتَقِمْ أَنْتَ ، يَا مُحَمَّدُ ، عَلَى أَمْرِ رَبِّكَ ، وَالدِّينِ الَّذِي ابْتَعَثَكَ بِهِ ، وَالدُّعَاءِ إِلَيْهِ ، كَمَا أَمَرَكَ رَبُّكَ وَمَنْ تَابَ مَعَكَ ، يَقُولُ : وَمَنْ رَجَعَ مَعَكَ إِلَى طَاعَةِ اللَّهِ وَالْعَمَلِ بِمَا أَمَرَهُ بِهِ رَبُّهُ مِنْ بَعْدِ كُفْرِهِ ( وَلَا تَطْغَوْا ) ، يَقُولُ : وَلَا تَعْدُوا أَمْرَهُ إِلَى مَا نَهَاكُمْ عَنْهُ . إِنَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ ، يَقُولُ : إِنَّ رَبَّكُمْ ، أَيُّهَا النَّاسُ ، بِمَا تَعْمَلُونَ مِنَ الْأَعْمَالِ كُلِّهَا ، طَاعَتِهَا وَمَعْصِيَتِهَا بَصِيرٌ ، ذُو عِلْمٍ بِهَا ، لَا يَخْفَى عَلَيْهِ مِنْهَا شَيْءٌ ، وَهُوَ لِجَمِيعِهَا مُبْصِرٌ . يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ : فَاتَّقُوا اللَّهَ ، أَيُّهَا النَّاسُ ، أَنْ يَطَّلِعَ عَلَيْكُمْ رَبُّكُمْ وَأَنْتُمْ عَامِلُونَ بِخِلَافِ أَمْرِهِ ، فَإِنَّهُ ذُو عِلْمٍ بِمَا تَعْمَلُونَ ، وَهُوَ لَكُمْ بِالْمِرْصَادِ .

وَكَانَ ابْنُ عُيَيْنَةَ يَقُولُ فِي مَعْنَى قَوْلِهِ : فَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ ، مَا : - 18600 - حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى قَالَ ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ قَالَ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الزُّبَيْرِ ، عَنْ سُفْيَانَ فِي قَوْلِهِ : فَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ ، قَالَ : اسْتَقِمْ عَلَى الْقُرْآنِ . 18601 - حَدَّثَنِي يُونُسُ قَالَ ، أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، قَالَ ، قَالَ ابْنُ زَيْدٍ فِي قَوْلِهِ : ( وَلَا تَطْغَوْا ) ، قَالَ : الطُّغْيَانُ : خِلَافُ اللَّهِ ، وَرُكُوبُ مَعْصِيَتِهِ . ذَلِكَ الطُّغْيَانُ .

القراءات1 آية
سورة هود آية 1122 قراءة

﴿ فَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ وَمَنْ تَابَ مَعَكَ وَلا تَطْغَوْا إِنَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ

  • البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرة

    فَاطِرَ ، لَدَيْهِمْ ، ذِكْرٌ ، يَسِيرُوا ، خَيْرٌ ، بَأْسُنَا ، لا يخفى . وَكَأَيِّنْ سبق مثله في آل عمران . سَبِيلِي أَدْعُو فتح الياء المدنيان وأسكنها غيرهما . وَمَنِ اتَّبَعَنِي اتفقوا على إثبات يائه في الحالين . نُوحِي إِلَيْهِمْ قرأ حفص بالنون وكسر الحاء والباقون بالياء التحتية وفتح الحاء وضم هاء إِلَيْهِمْ يعقوب وحمزة . تَعْقِلُونَ قرأ المدنيان والشامي وعاصم ويعقوب بتاء الخطاب والباقون بياء الغيبة . اسْتَيْئَسَ تقدم حكمه قريبا . كُذِبُوا خفف الذال الكوفيون وأبو جعفر وشددها الباقون . فَنُجِّيَ قرأ ابن عامر وعاصم ويعقوب بنون واحدة مضمومة وبعدها جيم مشددة وبعد الجيم ياء مفتوحة . والباقون بنونين : الأولى مضمومة والثانية ساكنة وبعد الثانية جيم مخففة ، وبعد الجيم ياء ساكنة مدية . تَصْدِيقَ قرأ الأخوان ورويس وخلف بإشمام الصاد الزاي والباقون بالصاد الخالصة .

  • البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرة

    المر سكت أبو جعفر على ألف ولام وميم ورا من غير تنفس والباقون بغير سكت . يُؤْمِنُونَ ، يُدَبِّرُ ، وَهُوَ ، مُتَجَاوِرَاتٌ . جلي . يُغْشِي قرأ شعبة ويعقوب والأخوان وخلف بفتح الغين وتشديد الشين والباقون بإسكان الغين وتخفيف الشين . وَزَرْعٌ وَنَخِيلٌ صِنْوَانٌ وَغَيْرُ قرأ المكي وحفص والبصريان برفع عين وَزَرْعٌ ولام وَنَخِيلٌ ونون صِنْوَانٌ وراء (غير) . والباقون بخفض الأربعة ولا خلاف في خفض صِنْوَانٌ الثاني لإضافة (غير) إليه . يُسْقَى قرأ الشامي وعاصم ويعقوب بالياء التحتية على التذكير ، والباقون بالتاء الفوقية على التأنيث . وَنُفَضِّلُ قرأ الأخوان وخلف بالياء التحتية والباقون بالنون . فِي الأُكُلِ قرأ نافع وابن كثير بإسكان الكاف والباقون بضمها . يَعْقِلُونَ آخر الربع . الممال الدُّنْيَا بالإمالة للأصحاب والتقليل للبصري وورش بخلف عنه . الْقُرَى و يُفْتَرَى بالإمالة للأصحاب والبصري وبالتقليل لورش . النَّاسِ معا لدوري البصري . يوحى وَهُدًى و مُسَمًّى لدى الوقف عليهما و اسْتَوَى و تسقى بالإمالة للأصحاب والتقليل لورش بخلف عنه جَاءَهُمْ لابن ذكوان وخلف وحمزة . المر . تقدم في يونس وهود ويوسف . المدغم " الكبير وَالآخِرَةِ تَوَفَّنِي ، الثَّمَرَاتِ ، جَعَلَ .

موقع حَـدِيث