«32- بَاب قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى : وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلا لِلَّذِينَ آمَنُوا امْرَأَتَ فِرْعَوْنَ - إِلَى قَوْلِهِ - وَكَانَتْ مِنَ الْقَانِتِينَ 3411- حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ جَعْفَرٍ ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ شُعْبَةَ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ ، عَنْ مُرَّةَ الْهَمْدَانِيّ…»
فَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ وَمَنْ تَابَ مَعَكَ وَلا تَطْغَوْا إِنَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ
فتح الباري شرح صحيح البخاريصحيح فتح الباري شرح صحيح البخاريصحيح «6- بَاب حَتَّى إِذَا اسْتَيْئَسَ الرُّسُلُ 4695- حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ ، عَنْ صَالِحٍ ، عَنْ ابْنِ شِهَابٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ لَهُ وَهُوَ …»
المنهاج في شرح صحيح مسلم بن الحجاجصحيح «[ 23 ] ( 17 ) - حَدَّثَنَا خَلَفُ بْنُ هِشَامٍ ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ أَبِي جَمْرَةَ قَالَ : سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ . ( ح ) ، وَحَدَّثَنَا يَحْيَى - وَاللَّفْظُ لَهُ - أَخْبَرَنَا عَبَّادُ بْنُ عَبَّادٍ ، عَنْ أَبِي جَمْرَةَ ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : »
المنهاج في شرح صحيح مسلم بن الحجاجصحيح «[50] ( 1574 ) - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى قَالَ : قَرَأْتُ عَلَى مَالِكٍ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنْ ابْنِ عُمَرَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَنْ اقْتَنَى كَلْبًا إِلَّا كَلْبَ مَاشِيَةٍ أَوْ ضَارٍ نَقَصَ مِنْ »
تحفة الأحوذي شرح سنن الترمذيصحيح «بَاب مَا جَاءَ فِي فَضْلِ الثَّرِيدِ 1834 حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، ثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ ، عَنْ مُرَّةَ الْهَمْدَانِيِّ ، عَنْ أَبِي مُوسَى ، عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : كَمُلَ مِنْ …»
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «- باب من خص بالعلم قوما دون قوم كراهية أن لا يفهموا أي : هذا باب في بيان من خص وكلمة من موصولة وقوله : " دون قوم " بمعنى غير قوم . قوله : " كراهية " بالنصب على التعليل مضاف إلى قوله : " أن لا يفهموا " وأن مصدرية ، والتقدير لأجل كر»
لسان العربصحيح «[ نجا ] نجا : النَّجَاءُ : الْخَلَاصُ مِنَ الشَّيْءِ ، نَجَا يَنْجُو نَجْوًا وَنَجَاءً ; مَمْدُودٌ ، وَنَجَاةً ; مَقْصُورٌ ، وَنَجَّى وَاسْتَنْجَى كَنَجَا ، قَالَ الرَّاعِي : »
معجم البلدانصحيح «صيمور : وربما قيل : صيمون بالنون في آخره : بلد من بلاد الهند الملاصقة للسند قرب الديبل وهو من عمل ملك من ملوكهم يقال له : بلهرا كافر، إلا أن صيمور وكنبانية من بلاد فيها مسلمون ، ولا يلي عليهم من قبل بلهرا إلا مسلم، وبها مسجد جامع تجمع فيه الجمعات، ومدينة بلهرا التي يقيم فيها يقال…»
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : أَكَانَ لِلنَّاسِ عَجَبًا أَنْ أَوْحَيْنَا إِلَى رَجُلٍ مِنْهُمْ أَنْ أَنْذِرِ النَّاسَ ( 2 ) قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : يَقُولُ ، تَعَالَى ذِكْرُهُ : أَكَانَ عَجَبًا لِلنَّاسِ إِيحَاؤُنَا الْقُرْآنَ عَلَى رَجُلٍ مِنْهُمْ بِإِنْذَارِهِمْ عِ…»
تفسير الطبريصحيح «[ الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ إِلا رِجَالا نُوحِي إِلَيْهِمْ مِنْ أَهْلِ الْقُرَى أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ »
تفسير الطبريصحيح «[ الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : حَتَّى إِذَا اسْتَيْئَسَ الرُّسُلُ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا جَاءَهُمْ نَصْرُنَا فَنُجِّيَ مَنْ نَشَاءُ وَلا يُرَدُّ بَأْسُنَا عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِي»
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ إِلا رِجَالا نُوحِي إِلَيْهِمْ فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ ( 43 ) يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ لِنَبِيِّهِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ ق…»
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : وَأَمَّا مَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَلَهُ جَزَاءً الْحُسْنَى وَسَنَقُولُ لَهُ مِنْ أَمْرِنَا يُسْرًا ( 88 ) يَقُولُ : وَأَمَّا مَنْ صَدَّقَ اللَّهَ مِنْهُمْ وَوَحَّدَهُ ، وَعَمِلَ بِطَاعَتِهِ ، فَلَهُ عِنْدَ اللَّهِ الْحُسْنَى ، وَهِ…»
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : وَإِنَّكَ لَتُلَقَّى الْقُرْآنَ مِنْ لَدُنْ حَكِيمٍ عَلِيمٍ ( 6 ) إِذْ قَالَ مُوسَى لأَهْلِهِ إِنِّي آنَسْتُ نَارًا سَآتِيكُمْ مِنْهَا بِخَبَرٍ أَوْ آتِيكُمْ بِشِهَابٍ قَبَسٍ لَعَلَّكُمْ تَصْطَلُونَ ( 7 ) فَلَمَّا جَاءَهَا نُودِيَ أَنْ …»
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : وَقَالُوا لَوْلا نُـزِّلَ هَذَا الْقُرْآنُ عَلَى رَجُلٍ مِنَ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ ( 31 ) أَهُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَتَ رَبِّكَ نَحْنُ قَسَمْنَا بَيْنَهُمْ مَعِيشَتَهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَرَفَعْنَا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَر…»
البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرةصحيح «فَاطِرَ ، لَدَيْهِمْ ، ذِكْرٌ ، يَسِيرُوا ، خَيْرٌ ، بَأْسُنَا ، لا يخفى . وَكَأَيِّنْ سبق مثله في آل عمران . سَبِيلِي أَدْعُو فتح الياء المدنيان وأسكنها غيرهما . وَمَنِ اتَّبَعَنِي اتفقوا على إثبات يائه في الحالين . نُوحِي إِلَيْهِمْ قرأ حفص بالنون وكسر الحاء والباقون بالياء الت…»
البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرةصحيح «المر سكت أبو جعفر على ألف ولام وميم ورا من غير تنفس والباقون بغير سكت . يُؤْمِنُونَ ، يُدَبِّرُ ، وَهُوَ ، مُتَجَاوِرَاتٌ . جلي . يُغْشِي قرأ شعبة ويعقوب والأخوان وخلف بفتح الغين وتشديد الشين والباقون بإسكان الغين وتخفيف الشين . وَزَرْعٌ وَنَخِيلٌ صِنْوَانٌ وَغَيْرُ قرأ المكي وحف…»