حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
تفسير الطبري

الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى " وَقَالُوا يَا أَيُّهَا الَّذِي نُزِّلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ إِنَّكَ لَمَجْنُونٌ "

) ﴿لَوْ مَا تَأْتِينَا بِالْمَلائِكَةِ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ ( 7 ) يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ : وَقَالَ هَؤُلَاءِ الْمُشْرِكُونَ لَكَ مِنْ قَوْمِكَ يَا مُحَمَّدُ يَا أَيُّهَا الَّذِي نُـزِّلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ وَهُوَ الْقُرْآنُ الَّذِي ذَكَرَ اللَّهُ فِيهِ مَوَاعِظَ خَلْقِهِ إِنَّكَ لَمَجْنُونٌ فِي دُعَائِكَ إِيَّانَا إِلَى أَنْ نَتَّبِعَكَ ، وَنَذَرَ آلِهَتَنَا لَوْ مَا تَأْتِينَا بِالْمَلائِكَةِ قَالُوا : هَلَّا تَأْتِينَا بِالْمَلَائِكَةِ شَاهِدَةً لَكَ عَلَى صِدْقِ مَا تَقُولُ؟ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ يَعْنِي : إِنْ كُنْتَ صَادِقًا فِي أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى بَعَثَكَ إِلَيْنَا رَسُولًا وَأَنْزَلَ عَلَيْكَ كِتَابًا ، فَإِنَّ الرَّبَّ الَّذِي فَعَلَ مَا تَقُولُ بِكَ ، لَا يَتَعَذَّرُ عَلَيْهِ إِرْسَالُ مَلَكٍ مِنْ مَلَائِكَتِهِ مَعَكَ حُجَّةً لَكَ عَلَيْنَا ، وَآيَةً لَكَ عَلَى نُبُوَّتِكَ ، وَصِدْقِ مَقَالَتِكَ : وَالْعَرَبُ تَضَعُ مَوْضِعَ لَوْمَا : لَوْلَا وَمَوْضِعَ لَوْلَا لَوْمَا ، مِنْ ذَلِكَ قَوْلُ ابْنِ مُقْبِلٍ : لَوْمَا الْحَيَاءُ وَلَوْمَا الدِّينُ عِبْتُكُمَا بِبَعْضِ مَا فِيكُمَا إِذْ عِبْتُمَا عَوَرِي يُرِيدُ : لَوْ لَا الْحَيَاءُ . وَبِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا فِي مَعْنَى الذِّكْرِ قَالَ أَهْلُ التَّأْوِيلِ . ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ : حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى ، قَالَ : ثَنَا إِسْحَاقُ ، قَالَ : ثَنَا أَبُو زُهَيْرٍ ، عَنْ جُوَيْبِرٍ ، عَنِ الضَّحَّاكِ : نُـزِّلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ قَالَ : الْقُرْآنُ .

القراءات2 آية
سورة الحجر آية 61 قراءة

﴿ وَقَالُوا يَا أَيُّهَا الَّذِي نُـزِّلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ إِنَّكَ لَمَجْنُونٌ

  • البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرة

    عَمَّا يُشْرِكُونَ معا قرأ ألأخوان وخلف بتاء الخطاب والباقون بياء الغيبة . يُنَـزِّلُ قرأ المكي والبصري ورويس بالتخفيف ، وقرأ روح بتاء مثناه مفتوحة ونون مفتوحة وزاي مفتوحة مشددة ورفع الملائكة ، والباقون بالتشديد وكلهم ينصبون تاء الْمَلائِكَةَ إلا روحا فيرفعها كما سبق . أَنْذِرُوا ، تَأْكُلُونَ ، بَالِغِيهِ ، مِنْهُ ، وَالْحَمِيرَ ، جَائِرٌ ، لَرَءُوفٌ ، تَذَكَّرُونَ ، غَيْرُ ، مُنْكِرَةٌ ، مُسْتَكْبِرُونَ ، قِيلَ ، أَسَاطِيرُ ، يَزِرُونَ ، عَلَيْهِمُ السَّقْفُ ، يُخْزِيهِمْ ، فِيهِمْ ، فَلَبِئْسَ كله واضح . فَاتَّقُونِ أثبت يعقوب الياء في الحالين وحذفها غيره كذلك . دِفْءٌ لهشام وحمزة في الوقف عليه النقل مع السكون والإشمام والروم . لَرَءُوفٌ ، سبق كثيرا في البقرة وغيرها . بِشِقِّ الأَنْفُسِ فتح الشين أبو جعفر وكسرها غيره . قَصْدُ قرأ بالإشمام الأخوان ورويس وخلف ، وغيرهم بالصاد الخالصة . يُنْبِتُ قرأ شعبة بالنون مكان الياء التحتية ، وغيره بالياء . وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومُ مُسَخَّرَاتٌ قرأ ابن عامر برفع آخر الأسماء الأربعة وحفص بنصب وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ </قرا

سورة الحجر آية 71 قراءة

﴿ لَوْ مَا تَأْتِينَا بِالْمَلائِكَةِ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ

  • البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرة

    عَمَّا يُشْرِكُونَ معا قرأ ألأخوان وخلف بتاء الخطاب والباقون بياء الغيبة . يُنَـزِّلُ قرأ المكي والبصري ورويس بالتخفيف ، وقرأ روح بتاء مثناه مفتوحة ونون مفتوحة وزاي مفتوحة مشددة ورفع الملائكة ، والباقون بالتشديد وكلهم ينصبون تاء الْمَلائِكَةَ إلا روحا فيرفعها كما سبق . أَنْذِرُوا ، تَأْكُلُونَ ، بَالِغِيهِ ، مِنْهُ ، وَالْحَمِيرَ ، جَائِرٌ ، لَرَءُوفٌ ، تَذَكَّرُونَ ، غَيْرُ ، مُنْكِرَةٌ ، مُسْتَكْبِرُونَ ، قِيلَ ، أَسَاطِيرُ ، يَزِرُونَ ، عَلَيْهِمُ السَّقْفُ ، يُخْزِيهِمْ ، فِيهِمْ ، فَلَبِئْسَ كله واضح . فَاتَّقُونِ أثبت يعقوب الياء في الحالين وحذفها غيره كذلك . دِفْءٌ لهشام وحمزة في الوقف عليه النقل مع السكون والإشمام والروم . لَرَءُوفٌ ، سبق كثيرا في البقرة وغيرها . بِشِقِّ الأَنْفُسِ فتح الشين أبو جعفر وكسرها غيره . قَصْدُ قرأ بالإشمام الأخوان ورويس وخلف ، وغيرهم بالصاد الخالصة . يُنْبِتُ قرأ شعبة بالنون مكان الياء التحتية ، وغيره بالياء . وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومُ مُسَخَّرَاتٌ قرأ ابن عامر برفع آخر الأسماء الأربعة وحفص بنصب وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ </قرا

موقع حَـدِيث