حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
تفسير الطبري

الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى " وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحًا "

حَدَّثَنِي يُونُسُ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي أَبُو صَخْرٍ ، عَنْ أَبِي مُعَاوِيَةَ الْبَجْلِيِّ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : سَأَلَنِي رَجُلٌ عَنِ الْمُغِيرَاتِ صُبْحًا ، فَقَالَ : الْخَيْلُ تُغِيرُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ . 29260 - حَدَّثَنِي يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، قَالَ : ثَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو رَجَاءٍ ، قَالَ : سَأَلْتُ عِكْرِمَةَ ، عَنْ قَوْلِهِ فَالْمُغِيرَاتِ صُبْحًا قَالَ : أَغَارَتْ عَلَى الْعَدْوِ صُبْحًا . 29261 - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو ، قَالَ : ثَنَا أَبُو عَاصِمٍ ، قَالَ : ثَنَا عِيسَى ; وَحَدَّثَنِي الْحَارِثُ ، قَالَ : ثَنَا الْحَسَنُ ، قَالَ : ثَنَا وَرْقَاءُ ، جَمِيعًا عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ فَالْمُغِيرَاتِ صُبْحًا قَالَ : هِيَ الْخَيْلُ .

29262 - حَدَّثَنَا بِشْرٌ ، قَالَ : ثَنَا يَزِيدُ ، قَالَ : ثَنَا سَعِيدٌ ، عَنْ قَتَادَةَ فَالْمُغِيرَاتِ صُبْحًا قَالَ : هِيَ الْخَيْلُ . 29263 - حَدَّثَنَا بِشْرٌ ، قَالَ : ثَنَا يَزِيدُ ، قَالَ : ثَنَا سَعِيدٌ ، عَنْ قَتَادَةَ فَالْمُغِيرَاتِ صُبْحًا قَالَ : أَغَارُ الْقَوْمُ بَعْدَ مَا أَصْبَحُوا عَلَى عَدْوِّهِمْ . حَدَّثَنَا ابْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى ، قَالَ : ثَنَا ثَوْرٌ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ قَتَادَةَ فَالْمُغِيرَاتِ صُبْحًا قَالَ : أَغَارَتْ حِينَ أَصْبَحُوا .

حَدَّثَنَا ابْنُ حُمَيْدٍ ، قَالَ : ثَنَا مِهْرَانُ ، عَنْ سَعِيدٍ ، عَنْ قَتَادَةَ فَالْمُغِيرَاتِ صُبْحًا قَالَ : أَغَارَ الْقَوْمُ حِينَ أَصْبَحُوا . وَقَالَ آخَرُونَ : عُنِيَ بِذَلِكَ الْإِبِلَ حِينَ تَدْفَعُ بِرُكْبَانِهَا مِنْ جَمْعِ يَوْمَ النَّحْرِ إِلَى مِنَى . ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ : حَدَّثَنَا ابْنُ حُمَيْدٍ ، قَالَ : ثَنَا جَرِيرٌ ، عَنْ مُغِيرَةَ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ فَالْمُغِيرَاتِ صُبْحًا حِينَ يُفِيضُونَ مِنْ جَمْعٍ .

وَأَوْلَى الْأَقْوَالِ فِي ذَلِكَ بِالصَّوَابِ : أَنْ يُقَالَ : إِنَّ اللَّهَ جَلَّ ثَنَاؤُهُ أَقْسَمَ بِالْمُغِيرَاتِ صُبْحًا ، وَلَمْ يُخَصَّصْ مِنْ ذَلِكَ مُغِيرَةً دُونَ مُغِيرَةٍ ، فَكُلُّ مُغِيرَةٍ صُبْحًا ، فَدَاخِلَةٌ فِيمَا أَقْسَمَ بِهِ ; وَقَدْ كَانَ زَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ يَذْكُرُ تَفْسِيرَ هَذِهِ الْأَحْرُفِ وَيَأْبَاهَا ، وَيَقُولُ : إِنَّمَا هُوَ قَسَمٌ أَقْسَمَ اللَّهُ بِهِ . حَدَّثَنِي يُونُسُ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، قَالَ : قَالَ ابْنُ زَيْدٍ ، فِي قَوْلِهِ : وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحًا فَالْمُورِيَاتِ قَدْحًا قَالَ : هَذَا قَسَمٌ أَقْسَمَ اللَّهُ بِهِ . وَفِي قَوْلِهِ : ﴿فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعًا قَالَ : كُلُّ هَذَا قَسَمٌ ، قَالَ : وَلَمْ يَكُنْ أَبِي يَنْظُرُ فِيهِ إِذَا سُئِلَ عَنْهُ ، وَلَا يَذْكُرُهُ ، يُرِيدُ بِهِ الْقَسَمَ .

وَقَوْلُهُ : ﴿فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعًا يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ : فَرَفَعْنَ بِالْوَادِي غُبَارًا ; وَالنَّقْعُ : الْغُبَارُ ، وَيُقَالُ : إِنَّهُ التُّرَابُ . وَالْهَاءُ فِي قَوْلِهِ بِهِ كِنَايَةُ اسْمِ الْمَوْضِعِ ، وَكَنَّى عَنْهُ ، وَلَمْ يَجْرِ لَهُ ذِكْرٌ ؛ لِأَنَّهُ مَعْلُومٌ أَنَّ الْغُبَارَ لَا يُثَارُ إِلَّا مِنْ مَوْضِعٍ ، فَاسْتَغْنَى بِفَهْمِ السَّامِعِينَ بِمَعْنَاهُ مِنْ ذِكْرِهِ . وَبِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا فِي ذَلِكَ قَالَ أَهْلُ التَّأْوِيلِ .

ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ : حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو ، قَالَ : ثَنَا أَبُو عَاصِمٍ ، قَالَ : ثَنَا عِيسَى ; وَحَدَّثَنِي الْحَارِثُ ، قَالَ : ثَنَا الْحَسَنُ ، قَالَ : ثَنَا وَرْقَاءُ ، جَمِيعًا عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ﴿فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعًا قَالَ : الْخَيْلُ . حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ ، قَالَ : ثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ وَاصِلٍ ، عَنْ عَطَاءٍ وَابْنِ زَيْدٍ ، قَالَ : النَّقْعُ : الْغُبَارُ . حَدَّثَنَا هَنَّادٌ ، قَالَ : ثَنَا أَبُو الْأَحْوَصِ ، عَنْ سِمَاكٍ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ﴿فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعًا قَالَ : هِيَ أَثَارَتِ الْغُبَارَ ، يَعْنِي : الْخَيْلَ .

حَدَّثَنِي يَعْقُوبُ ، قَالَ : ثَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ ، قَالَ : ثَنَا أَبُو رَجَاءٍ ، قَالَ : سُئِلَ عِكْرِمَةَ ، عَنْ قَوْلِهِ ﴿فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعًا قَالَ : أَثَارَتِ التُّرَابَ بِحَوَافِرِهَا . حَدَّثَنَا ابْنُ حُمَيْدٍ ، قَالَ : ثَنَا مِهْرَانُ عَنْ سَعِيدٍ ، عَنْ قَتَادَةَ ﴿فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعًا قَالَ : أَثَّرْنَ بِحَوَافِرِهَا نَقْعَ التُّرَابِ . حَدَّثَنَا بِشْرٌ ، قَالَ : ثَنَا يَزِيدُ ، قَالَ : ثَنَا سَعِيدٌ ، عَنْ قَتَادَةَ ، مِثْلَهُ .

حَدَّثَنَا ابْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى ، قَالَ : ثَنَا ابْنُ ثَوْرٍ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ قَتَادَةَ ﴿فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعًا قَالَ : أَثَّرْنَ بِهِ غُبَارًا . حَدَّثَنِي يُونُسُ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي أَبُو صَخْرٍ ، عَنْ أَبِي مُعَاوِيَةَ الْبَجْلِيِّ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : قَالَ لِي عَلِيٌّ : إِنَّمَا الْعَادِيَاتُ ضَبْحًا مِنْ عَرَفَةَ إِلَى الْمُزْدَلِفَةَ ، وَمِنَ الْمُزْدَلِفَةِ إِلَى مِنَى ﴿فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعًا : الْأَرْضُ حِينَ تَطَؤُهَا بِأَخْفَافِهَا وَحَوَافِرِهَا . حَدَّثَنَا ابْنُ حُمَيْدٍ ، قَالَ : ثَنَا جَرِيرٌ ، عَنْ مُغِيرَةَ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ﴿فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعًا قَالَ : إِذَا سِرْنَ يُثِرْنَ التُّرَابَ .

وَقَوْلُهُ : ﴿فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعًا يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ : فَوَسَطْنَ بِرُكْبَانِهِنَّ جَمْعُ الْقَوْمِ ، يُقَالُ : وَسَطَتِ الْقَوْمَ بِالتَّخْفِيفِ ، وَوَسَطَتْهُ بِالتَّشْدِيدِ ، وَتَوَسَّطَتْهُ : بِمَعْنَى وَاحِدٍ . وَبِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا فِي ذَلِكَ قَالَ أَهْلُ التَّأْوِيلِ . ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ : حَدَّثَنِي يَعْقُوبُ ، قَالَ : ثَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ ، قَالَ : ثَنَا أَبُو رَجَاءٍ ، قَالَ : سُئِلَ عِكْرِمَةُ ، عَنْ قَوْلِهِ : ﴿فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعًا قَالَ : جَمْعُ الْكُفَّارِ .

حَدَّثَنَا هَنَّادُ بْنُ السَّرِيِّ ، قَالَ : ثَنَا أَبُو الْأَحْوَصِ ، عَنْ سِمَاكٍ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ﴿فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعًا قَالَ جَمْعُ الْقَوْمِ . حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ ، قَالَ : ثَنِي أَبِي ، قَالَ : ثَنِي عَمِّي ، قَالَ : ثَنِي أَبِي ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ : ﴿فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعًا قَالَ : هُوَ جَمْعُ الْقَوْمِ . حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ ، قَالَ : ثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ وَاصِلٍ ، عَنْ عَطَاءٍ ﴿فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعًا قَالَ : جَمْعُ الْعَدُوِّ .

حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو ، قَالَ : ثَنَا أَبُو عَاصِمٍ ، قَالَ : ثَنَا عِيسَى ; وَحَدَّثَنِي الْحَارِثُ ، قَالَ : ثَنَا الْحَسَنُ ، قَالَ : ثَنَا وَرْقَاءُ ، جَمِيعًا عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ﴿فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعًا قَالَ : جَمْعُ هَؤُلَاءِ وَهَؤُلَاءِ . حَدَّثَنَا بِشْرٌ ، قَالَ : ثَنَا يَزِيدُ ، قَالَ : ثَنَا سَعِيدٌ ، عَنْ قَتَادَةَ ﴿فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعًا فَوَسَطْنَ جَمْعُ الْقَوْمِ . حَدَّثَنَا ابْنُ حُمَيْدٍ قَالَ : ثَنَا مِهْرَانُ ، عَنْ سَعِيدٍ ، عَنْ قَتَادَةَ ﴿فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعًا فَوَسَطْنَ بِالْقَوْمِ جَمْعُ الْعَدُوِّ .

حَدَّثَنَا ابْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى ، قَالَ : ثَنَا ابْنُ ثَوْرٍ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ قَتَادَةَ ﴿فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعًا قَالَ : وَسَطْنَ جَمْعُ الْقَوْمِ . حُدِّثْتُ عَنِ الْحُسَيْنِ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا مُعَاذٍ يَقُولُ : أَخْبَرَنَا عُبَيْدٌ ، قَالَ : سَمِعْتُ الضَّحَّاكَ يَقُولُ فِي قَوْلِهِ : ﴿فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعًا الْجَمْعُ : الْكَتِيبَةُ . وَقَالَ آخَرُونَ : بَلْ عُنِيَ بِذَلِكَ فَوَسَطْنَ بِهِ مُزْدَلِفَةَ .

ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ : حَدَّثَنَا ابْنُ حُمَيْدٍ ، قَالَ : ثَنَا جَرِيرٌ ، عَنْ مُغِيرَةَ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ﴿فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعًا يَعْنِي : مُزْدَلِفَةَ . وَقَوْلُهُ : ﴿إِنَّ الإِنْسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ يَقُولُ : إِنَّ الْإِنْسَانَ لَكَفُورٍ لِنِعَمِ رَبِّهِ . وَالْأَرْضُ الْكَنُودُ : الَّتِي لَا تُنْبِتُ شَيْئًا ، قَالَ الْأَعْشَى : أَحْدِثْ لَهَا تُحْدِثْ لِوَصْلِكَ إِنَّهَا كُنُدٌ لِوَصْلِ الزَّائِرِ الْمُعْتَادِ وَقِيلَ : إِنَّمَا سُمِّيَتْ كِنْدَةً : لِقَطْعِهَا أَبَاهَا .

وَبِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا فِي ذَلِكَ قَالَ أَهْلُ التَّأْوِيلِ . ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ : حَدَّثَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ الْجُبَيْرِيُّ ، قَالَ : ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ ، قَالَ : ثَنَا مُسْلِمٌ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَوْلُهُ : ﴿إِنَّ الإِنْسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ قَالَ : لَكَفُورٌ . حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ ، قَالَ : ثَنِي أَبِي ، قَالَ : ثَنِي عَمِّي ، قَالَ : ثَنِي أَبِي ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ : ﴿إِنَّ الإِنْسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ قَالَ : لِرَبِّهِ لَكَفُورٌ .

حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ ، قَالَ : ثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ﴿إِنَّ الإِنْسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ قَالَ : لَكَفُورٌ . حَدَّثَنَا ابْنُ بَشَّارٍ ، قَالَ : ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ ، قَالَ : ثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، مِثْلَهُ . حَدَّثَنَا ابْنُ حُمَيْدٍ ، قَالَ : ثَنَا مِهْرَانُ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، مِثْلَهُ .

حَدَّثَنِي الْحَارِثُ ، قَالَ : ثَنَا الْحَسَنُ ، قَالَ : ثَنَا وَرْقَاءُ ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، مِثْلَهُ . حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ ، قَالَ : ثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ مَهْدِيِّ بْنِ مَيْمُونٍ ، عَنْ شُعَيْبِ بْنِ الْحَبْحَابِ ، عَنِ الْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ : ﴿إِنَّ الإِنْسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ قَالَ : هُوَ الْكَفُورُ الَّذِي يَعُدُّ الْمَصَائِبَ ، وَيَنْسَى نِعَمَ رَبِّهِ . حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ، عَنِ الرَّبِيعِ ، قَالَ : الْكَنُودُ : الْكَفُورُ .

حَدَّثَنَا ابْنُ حُمَيْدٍ ، قَالَ : ثَنَا مِهْرَانُ ، عَنْ سُفْيَانَ ، قَالَ : قَالَ الْحَسَنُ : ﴿إِنَّ الإِنْسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ يَقُولُ : لَوَّامٌ لِرَبِّهِ يَعُدُّ الْمَصَائِبَ حَدَّثَنَا ابْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى ، قَالَ : ثَنَا ابْنُ ثَوْرٍ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنِ الْحَسَنِ ( لَكَنُودٌ ) قَالَ : لَكَفُورٍ . حَدَّثَنَا بِشْرٌ ، قَالَ : ثَنَا يَزِيدُ ، قَالَ : ثَنَا سَعِيدٌ ، عَنْ قَتَادَةَ ﴿إِنَّ الإِنْسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ قَالَ : لَكَفُورٌ . حَدَّثَنَا ابْنُ حُمَيْدٌ ، قَالَ : ثَنَا مِهْرَانُ ، عَنْ سَعِيدٍ ، عَنْ قَتَادَةَ ، مِثْلَهُ .

حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَبِيبِ بْنِ عَرَبِيٍّ ، قَالَ : ثَنَا خَالِدُ بْنُ الْحَارِثِ ، قَالَ : ثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ سِمَاكٍ أَنَّهُ قَالَ : إِنَّمَا سُمِّيَتْ كِنْدَةً : أَنَّهَا قَطَعَتْ أَبَاهَا ﴿إِنَّ الإِنْسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ قَالَ : لَكَفُورٌ . حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ ، قَالَ : ثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ ، عَنْ إِسْرَائِيلَ ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ الزُّبَيْرِ ، عَنِ الْقَاسِمِ ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ﴿إِنَّ الإِنْسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ قَالَ : لَكَفُورٌ ، الَّذِي يَأْكُلُ وَحْدَهُ وَيَضْرِبُ عَبْدَهُ ، وَيَمْنَعُ رِفْدَهُ . حَدَّثَنِي يُونُسُ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، قَالَ : قَالَ ابْنُ زَيْدٍ ، فِي قَوْلِهِ : ﴿إِنَّ الإِنْسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ قَالَ : الْكَنُودُ : الْكَفُورُ ، وَقَرَأَ : ( إِنَّ الْإِنْسَانَ لَكَفُورٌ ) .

حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَيَّاشٍ ، قَالَ : ثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ عَبْدُ الْقُدُّوسِ ، قَالَ : ثَنَا حَرِيزُ بْنُ عُثْمَانَ ، قَالَ : ثَنِي حَمْزَةُ بْنُ هَانِئٍ ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ : الْكَنُودُ : الَّذِي يَنْزِلُ وَحْدَهُ ، وَيَضْرِبُ عَبْدَهُ ، وَيَمْنَعُ رِفْدَهُ . حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الصُّوَارِيُّ ، قَالَ : ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَوَّارٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو الْيَقْظَانِ ، عَنْ سُفْيَانَ عَنْ هِشَامٍ ، عَنِ الْحَسَنِ ، فِي قَوْلِهِ ﴿إِنَّ الإِنْسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ قَالَ : لَوَّامٌ لِرَبِّهِ ، يَعُدُّ الْمَصَائِبَ ، وَيَنْسَى النِّعِمَ . وَقَوْلُهُ : ﴿وَإِنَّهُ عَلَى ذَلِكَ لَشَهِيدٌ يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ : إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُنُودِهِ رَبَّهُ لَشَهِيدٌ : يَعْنِي لَشَاهِدٌ .

وَبِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا فِي ذَلِكَ قَالَ أَهْلُ التَّأْوِيلِ . ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ : حَدَّثَنَا ابْنُ حُمَيْدٍ ، قَالَ : ثَنَا مِهْرَانُ ، عَنْ سَعِيدٍ ، عَنْ قَتَادَةَ ﴿وَإِنَّهُ عَلَى ذَلِكَ لَشَهِيدٌ قَالَ : يَقُولُ : إِنَّ اللَّهَ عَلَى ذَلِكَ لَشَهِيدٌ . حَدَّثَنَا بِشْرٌ ، قَالَ : ثَنَا يَزِيدُ ، قَالَ : ثَنَا سَعِيدٌ ، عَنْ قَتَادَةَ ﴿وَإِنَّهُ عَلَى ذَلِكَ لَشَهِيدٌ فِي بَعْضِ الْقِرَاءَاتِ إِنَّ اللَّهَ عَلَى ذَلِكَ لَشَهِيدٌ .

حَدَّثَنَا ابْنُ حُمَيْدٍ ، قَالَ : ثَنَا مِهْرَانَ ، عَنْ سُفْيَانَ ﴿وَإِنَّهُ عَلَى ذَلِكَ لَشَهِيدٌ يَقُولُ : وَإِنَّ اللَّهَ عَلَيْهِ شَهِيدٌ . وَقَوْلُهُ : ﴿وَإِنَّهُ لِحُبِّ الْخَيْرِ لَشَدِيدٌ يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ : وَإِنَّ الْإِنْسَانَ لِحُبِّ الْمَالِ لَشَدِيدٌ . وَاخْتَلَفَ أَهْلُ الْعَرَبِيَّةِ فِي وَجْهِ وَصْفِهِ بِالشِّدَّةِ لِحُبِّ الْمَالِ ، فَقَالَ بَعْضُ الْبَصْرِيِّينَ : مَعْنَى ذَلِكَ : وَإِنَّهُ مِنْ أَجْلِ حُبِّ الْخَيْرِ لَشَدِيدٌ ؛ أَيْ : لَبَخِيلٌ ; قَالَ : يُقَالُ لِلْبَخِيلِ : شَدِيدٌ وَمُتَشَدِّدٌ .

وَاسْتَشْهَدُوا لِقَوْلِهِ ذَلِكَ بِبَيْتِ طَرَفَةَ بْنِ الْعَبْدِ الْبَكْرِيِّ : أَرَى الْمَوْتَ يَعْتَامُ النُّفُوسَ وَيَصْطَفِي عَقِيلَةَ مَالِ الْبَاخِلِ الْمُتَشَدِّدِ وَقَالَ آخَرُونَ : مَعْنَاهُ : وَإِنَّهُ لِحُبِّ الْخَيْرِ لَقَوِيٌّ . وَقَالَ بَعْضُ نَحْوِيِّيِ الْكُوفَةِ : كَانَ مَوْضِعُ ( لِحُبِّ ) أَنْ يَكُونَ بَعْدَ شَدِيدٍ ، وَأَنْ يُضَافَ شَدِيدٌ إِلَيْهِ ، فَيَكُونُ الْكَلَامُ : وَإِنَّهُ لَشَدِيدُ حُبِّ الْخَيْرِ ; فَلَمَّا تَقَدَّمَ الْحُبُّ فِي الْكَلَامِ ، قِيلَ : شَدِيدٌ ، وَحُذِفَ مِنْ آخِرِهِ ، لِمَا جَرَى ذِكْرُهُ فِي أَوَّلِهِ وَلِرُءُوسِ الْآيَاتِ ، قَالَ : وَمِثْلُهُ فِي سُورَةِ إِبْرَاهِيمَ : كَرَمَادٍ اشْتَدَّتْ بِهِ الرِّيحُ فِي يَوْمٍ عَاصِفٍ وَالْعُصُوفُ لَا يَكُونُ لِلْيَوْمِ ، إِنَّمَا يَكُونُ لِلرِّيحِ ; فَلَمَّا جَرَى ذِكْرُ الرِّيحِ قَبْلَ الْيَوْمِ طُرِحَتْ مِنْ آخِرِهِ ، كَأَنَّهُ قَالَ : فِي يَوْمٍ عَاصِفِ الرِّيحِ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ . وَبِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا فِي ذَلِكَ قَالَ أَهْلُ التَّأْوِيلِ .

ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ : حَدَّثَنِي يُونُسُ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، قَالَ : قَالَ ابْنُ زَيْدٍ ، فِي قَوْلِهِ : ﴿وَإِنَّهُ لِحُبِّ الْخَيْرِ لَشَدِيدٌ قَالَ : الْخَيْرُ : الدُّنْيَا ; وَقَرَأَ : إِنْ تَرَكَ خَيْرًا الْوَصِيَّةُ قَالَ : فَقُلْتُ لَهُ : ( إِنَّ تَرَكَ خَيْرًا ) : الْمَالُ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، وَأَيُّ شَيْءٍ هُوَ إِلَّا الْمَالُ ؟ قَالَ : وَعَسَى أَنْ يَكُونَ حَرَامًا ، وَلَكِنَّ النَّاسَ يَعُدُّونَهُ خَيْرًا ، فَسَمَّاهُ اللَّهُ خَيَّرًا ؛ لِأَنَّ النَّاسَ يُسَمُّونَهُ خَيْرًا فِي الدُّنْيَا ، وَعَسَى أَنْ يَكُونَ خَبِيثًا ، وَسُمِّيَ الْقَتِّالُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ سُوءًا ، وَقَرَأَ قَوْلُ اللَّهِ : فَانْقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ لَمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ قَالَ : لَمْ يَمْسَسْهُمْ قِتَالٌ ; قَالَ : وَلَيْسَ هُوَ عِنْدَ اللَّهِ بِسُوءٍ ، وَلَكِنْ يُسَمُّونَهُ سُوءًا . وَتَأْوِيلُ الْكَلَامِ : ﴿إِنَّ الإِنْسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ ﴿إِنَّ الإِنْسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ ﴿وَإِنَّهُ لِحُبِّ الْخَيْرِ لَشَدِيدٌ ﴿وَإِنَّهُ لِحُبِّ الْخَيْرِ لَشَدِيدٌ وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى ذَلِكَ مِنْ أَمْرِهِ لَشَاهِدٌ . وَلَكِنَّ قَوْلَهُ : ﴿وَإِنَّهُ عَلَى ذَلِكَ لَشَهِيدٌ قَدَّمَ ، وَمَعْنَاهُ التَّأْخِيرُ ، فَجَعَلَ مُعْتَرِضًا بَيْنَ قَوْلِهِ : ﴿إِنَّ الإِنْسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ ، وَبَيْنَ قَوْلِهِ : ﴿وَإِنَّهُ لِحُبِّ الْخَيْرِ لَشَدِيدٌ وَبِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا فِي ذَلِكَ قَالَ أَهْلُ التَّأْوِيلِ .

ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ : حَدَّثَنَا ابْنُ حُمَيْدٌ ، قَالَ : ثَنَا مِهْرَانُ ، عَنْ سَعِيدٍ ، عَنْ قَتَادَةَ ﴿إِنَّ الإِنْسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ ٦ وَإِنَّهُ عَلَى ذَلِكَ لَشَهِيدٌ قَالَ : هَذَا فِي مَقَادِيمِ الْكَلَامِ ، قَالَ : يَقُولُ : إِنَّ اللَّهَ لَشَهِيدٌ أَنَّ الْإِنْسَانَ لِحُبِّ الْخَيْرِ لَشَدِيدٌ . وَقَوْلُهُ : ﴿أَفَلا يَعْلَمُ إِذَا بُعْثِرَ مَا فِي الْقُبُورِ يَقُولُ : أَفَلَا يَعْلَمُ هَذَا الْإِنْسَانُ الَّذِي هَذِهِ صِفَتُهُ ، إِذَا أُثِيرَ مَا فِي الْقُبُورِ ، وَأُخْرِجَ مَا فِيهَا مِنَ الْمَوْتَى وَبُحِثَ . وَذُكِرَ أَنَّهَا فِي مُصْحَفِ عَبْدِ اللَّهِ : إِذَا بُحِثَ مَا فِي الْقُبُورِ وَكَذَلِكَ تَأَوَّلَ ذَلِكَ أَهْلُ التَّأْوِيلِ .

ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ : حَدَّثَنِي عَلِيٌّ ، قَالَ : ثَنَا أَبُو صَالِحٍ ، قَالَ : ثَنِي مُعَاوِيَةُ ، عَنْ عَلِيٍّ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، فِي قَوْلِهِ : بُعْثِرَ مَا فِي الْقُبُورِ بُحِثَ . وَلِلْعَرَبِ فِي ( بُعْثِرَ ) لُغَتَانِ : تَقُولُ : بُعْثِرَ ، وَبُحْثِرَ ، وَمَعْنَاهُمَا وَاحِدٌ . وَقَوْلُهُ : ﴿وَحُصِّلَ مَا فِي الصُّدُورِ يَقُولُ : وَمُيِّزَ وَبُيِّنَ ، فَأُبْرِزَ مَا فِي صُدُورِ النَّاسِ مِنْ خَيْرٍ وَشَرٍّ .

وَبِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا فِي ذَلِكَ قَالَ أَهْلُ التَّأْوِيلِ . ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ : حَدَّثَنِي عَلِيٌّ ، قَالَ : ثَنَا أَبُو صَالِحٍ ، قَالَ : ثَنِي مُعَاوِيَةُ ، عَنْ عَلِيٍّ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَوْلُهُ : ﴿وَحُصِّلَ مَا فِي الصُّدُورِ يَقُولُ : أُبْرِزَ . حَدَّثَنَا ابْنُ حُمَيْدٍ ، قَالَ : ثَنَا مِهْرَانُ ، عَنْ سُفْيَانَ ﴿وَحُصِّلَ مَا فِي الصُّدُورِ يَقُولُ : مُيِّزَ .

وَقَوْلُهُ : ﴿إِنَّ رَبَّهُمْ بِهِمْ يَوْمَئِذٍ لَخَبِيرٌ يَقُولُ : إِنَّ رَبَّهُمْ بِأَعْمَالِهِمْ ، وَمَا أَسَرُّوا فِي صُدُورِهِمْ ، وَأَضْمَرُوهُ فِيهَا ، وَمَا أَعْلَنُوهُ بِجَوَارِحِهِمْ مِنْهَا ، عَلِيمٌ لَا يَخْفَى عَلَيْهِ مِنْهَا شَيْءٌ ، وَهُوَ مُجَازِيهِمْ عَلَى جَمِيعِ ذَلِكَ يَوْمَئِذٍ . آخِرُ تَفْسِيرِ سُورَةِ وَالْعَادِيَاتِ

القراءات5 آية
سورة العاديات آية 11 قراءة

﴿ وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحًا

  • البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرة

    فَالْمُغِيرَاتِ ، بُعْثِرَ . رقق الراء ورش فيهما . لَخَبِيرٌ آخر السورة وآخر الربع . الممال سورة العلق آخر السور الإحدى عشرة . " رءوس الآي الممالة " : لَيَطْغَى ، اسْتَغْنَى ، الرُّجْعَى ، يَنْهَى ، صَلَّى ، الْهُدَى ، بِالتَّقْوَى ، وَتَوَلَّى ، يَرَى ، وكلها معدودة إجماعا إلا يَنْهَى فعدها الكل إلا الدمشقي وقد أمالها كلها الأخوان وخلف وقللها كلها ورش وكذلك أبو عمرو إلا يَرَى فأمالها . " ما ليس برأس آية " : رَآهُ بإمالة الراء والهمزة لشعبة والأخوين وخلف وابن ذكوان بخلف عنه والوجه الثاني له الفتح في الراء والهمزة وبإمالة الهمزة فقط للبصري وبتقليلهما لورش أَدْرَاكَ سبق في الانفطار . جَاءَتْهُمُ لابن ذكوان وخلف وحمزة ، نَارِ بالإمالة للدورى والبصري والتقليل لورش ، أَوْحَى بالإمالة للأصحاب والتقليل لورش بخلف عنه . المدغم " الكبير " عَلَّمَ بِالْقَلَمِ ، الْقَدْرِ * لَيْلَةُ ، الْفَجْرِ لَمْ يَكُنِ ، الْبَرِيَّةِ * جَزَاؤُهُمْ ، وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحًا ، فَالْمُغِيرَاتِ صُبْحًا ، ووافقه في الأخير خلاد بخلف عنه ومده عنده لازم كما تقدم والوجه الثاني له الإظهار ، <قراءة

سورة العاديات آية 31 قراءة

﴿ فَالْمُغِيرَاتِ صُبْحًا

  • البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرة

    فَالْمُغِيرَاتِ ، بُعْثِرَ . رقق الراء ورش فيهما . لَخَبِيرٌ آخر السورة وآخر الربع . الممال سورة العلق آخر السور الإحدى عشرة . " رءوس الآي الممالة " : لَيَطْغَى ، اسْتَغْنَى ، الرُّجْعَى ، يَنْهَى ، صَلَّى ، الْهُدَى ، بِالتَّقْوَى ، وَتَوَلَّى ، يَرَى ، وكلها معدودة إجماعا إلا يَنْهَى فعدها الكل إلا الدمشقي وقد أمالها كلها الأخوان وخلف وقللها كلها ورش وكذلك أبو عمرو إلا يَرَى فأمالها . " ما ليس برأس آية " : رَآهُ بإمالة الراء والهمزة لشعبة والأخوين وخلف وابن ذكوان بخلف عنه والوجه الثاني له الفتح في الراء والهمزة وبإمالة الهمزة فقط للبصري وبتقليلهما لورش أَدْرَاكَ سبق في الانفطار . جَاءَتْهُمُ لابن ذكوان وخلف وحمزة ، نَارِ بالإمالة للدورى والبصري والتقليل لورش ، أَوْحَى بالإمالة للأصحاب والتقليل لورش بخلف عنه . المدغم " الكبير " عَلَّمَ بِالْقَلَمِ ، الْقَدْرِ * لَيْلَةُ ، الْفَجْرِ لَمْ يَكُنِ ، الْبَرِيَّةِ * جَزَاؤُهُمْ ، وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحًا ، فَالْمُغِيرَاتِ صُبْحًا ، ووافقه في الأخير خلاد بخلف عنه ومده عنده لازم كما تقدم والوجه الثاني له الإظهار ، <قراءة

سورة العاديات آية 81 قراءة

﴿ وَإِنَّهُ لِحُبِّ الْخَيْرِ لَشَدِيدٌ

  • البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرة

    فَالْمُغِيرَاتِ ، بُعْثِرَ . رقق الراء ورش فيهما . لَخَبِيرٌ آخر السورة وآخر الربع . الممال سورة العلق آخر السور الإحدى عشرة . " رءوس الآي الممالة " : لَيَطْغَى ، اسْتَغْنَى ، الرُّجْعَى ، يَنْهَى ، صَلَّى ، الْهُدَى ، بِالتَّقْوَى ، وَتَوَلَّى ، يَرَى ، وكلها معدودة إجماعا إلا يَنْهَى فعدها الكل إلا الدمشقي وقد أمالها كلها الأخوان وخلف وقللها كلها ورش وكذلك أبو عمرو إلا يَرَى فأمالها . " ما ليس برأس آية " : رَآهُ بإمالة الراء والهمزة لشعبة والأخوين وخلف وابن ذكوان بخلف عنه والوجه الثاني له الفتح في الراء والهمزة وبإمالة الهمزة فقط للبصري وبتقليلهما لورش أَدْرَاكَ سبق في الانفطار . جَاءَتْهُمُ لابن ذكوان وخلف وحمزة ، نَارِ بالإمالة للدورى والبصري والتقليل لورش ، أَوْحَى بالإمالة للأصحاب والتقليل لورش بخلف عنه . المدغم " الكبير " عَلَّمَ بِالْقَلَمِ ، الْقَدْرِ * لَيْلَةُ ، الْفَجْرِ لَمْ يَكُنِ ، الْبَرِيَّةِ * جَزَاؤُهُمْ ، وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحًا ، فَالْمُغِيرَاتِ صُبْحًا ، ووافقه في الأخير خلاد بخلف عنه ومده عنده لازم كما تقدم والوجه الثاني له الإظهار ، <قراءة

سورة العاديات آية 91 قراءة

﴿ أَفَلا يَعْلَمُ إِذَا بُعْثِرَ مَا فِي الْقُبُورِ

  • البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرة

    فَالْمُغِيرَاتِ ، بُعْثِرَ . رقق الراء ورش فيهما . لَخَبِيرٌ آخر السورة وآخر الربع . الممال سورة العلق آخر السور الإحدى عشرة . " رءوس الآي الممالة " : لَيَطْغَى ، اسْتَغْنَى ، الرُّجْعَى ، يَنْهَى ، صَلَّى ، الْهُدَى ، بِالتَّقْوَى ، وَتَوَلَّى ، يَرَى ، وكلها معدودة إجماعا إلا يَنْهَى فعدها الكل إلا الدمشقي وقد أمالها كلها الأخوان وخلف وقللها كلها ورش وكذلك أبو عمرو إلا يَرَى فأمالها . " ما ليس برأس آية " : رَآهُ بإمالة الراء والهمزة لشعبة والأخوين وخلف وابن ذكوان بخلف عنه والوجه الثاني له الفتح في الراء والهمزة وبإمالة الهمزة فقط للبصري وبتقليلهما لورش أَدْرَاكَ سبق في الانفطار . جَاءَتْهُمُ لابن ذكوان وخلف وحمزة ، نَارِ بالإمالة للدورى والبصري والتقليل لورش ، أَوْحَى بالإمالة للأصحاب والتقليل لورش بخلف عنه . المدغم " الكبير " عَلَّمَ بِالْقَلَمِ ، الْقَدْرِ * لَيْلَةُ ، الْفَجْرِ لَمْ يَكُنِ ، الْبَرِيَّةِ * جَزَاؤُهُمْ ، وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحًا ، فَالْمُغِيرَاتِ صُبْحًا ، ووافقه في الأخير خلاد بخلف عنه ومده عنده لازم كما تقدم والوجه الثاني له الإظهار ، <قراءة

سورة العاديات آية 111 قراءة

﴿ إِنَّ رَبَّهُمْ بِهِمْ يَوْمَئِذٍ لَخَبِيرٌ

  • البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرة

    فَالْمُغِيرَاتِ ، بُعْثِرَ . رقق الراء ورش فيهما . لَخَبِيرٌ آخر السورة وآخر الربع . الممال سورة العلق آخر السور الإحدى عشرة . " رءوس الآي الممالة " : لَيَطْغَى ، اسْتَغْنَى ، الرُّجْعَى ، يَنْهَى ، صَلَّى ، الْهُدَى ، بِالتَّقْوَى ، وَتَوَلَّى ، يَرَى ، وكلها معدودة إجماعا إلا يَنْهَى فعدها الكل إلا الدمشقي وقد أمالها كلها الأخوان وخلف وقللها كلها ورش وكذلك أبو عمرو إلا يَرَى فأمالها . " ما ليس برأس آية " : رَآهُ بإمالة الراء والهمزة لشعبة والأخوين وخلف وابن ذكوان بخلف عنه والوجه الثاني له الفتح في الراء والهمزة وبإمالة الهمزة فقط للبصري وبتقليلهما لورش أَدْرَاكَ سبق في الانفطار . جَاءَتْهُمُ لابن ذكوان وخلف وحمزة ، نَارِ بالإمالة للدورى والبصري والتقليل لورش ، أَوْحَى بالإمالة للأصحاب والتقليل لورش بخلف عنه . المدغم " الكبير " عَلَّمَ بِالْقَلَمِ ، الْقَدْرِ * لَيْلَةُ ، الْفَجْرِ لَمْ يَكُنِ ، الْبَرِيَّةِ * جَزَاؤُهُمْ ، وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحًا ، فَالْمُغِيرَاتِ صُبْحًا ، ووافقه في الأخير خلاد بخلف عنه ومده عنده لازم كما تقدم والوجه الثاني له الإظهار ، <قراءة

موقع حَـدِيث