«فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحًا ، قَالَ : هِيَ الْخَيْلُ»
إِنَّ الإِنْسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ
المستدرك على الصحيحينصحيح عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «سورة والعاديات أي هذا في تفسير بعض شيء من سورة والعاديات ، كذا لغير أبي ذر ، فإن عنده سورة العاديات ، والقارعة ، وسورة العاديات مكية ، وهي مائة وثلاثة وستون حرفا ، وأربعون كلمة ، وإحدى عشرة آية ، وعن ابن عباس وعطاء ، ومجاهد ، والحسن ، وعكرمة ، والكلبي ، وأبي العالية ، وأبي الربيع…»
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «باب قول الله تعالى : إن الإنسان خلق هلوعا إذا مسه الشر جزوعا وإذا مسه الخير منوعا هلوعا ضجورا أي : هذا باب في قوله عز وجل : إِنَّ الإِنْسَانَ إلخ . غرضه من هذا الباب إثبات خلق الله تعالى للإنسان بأخلاقه التي خلقه عليها من الهلع والمنع والإعطاء والصبر على الشدة ، واحتسابه ذلك عل…»
علل الحديثصحيح «1665 - وسمعت أبا زُرْعَةَ وذكر حديثا رواه وكيع ، عن حماد بن زيد ، عن عَمْرو بن مالك ، عن أبي الجوزاء ، عن ابن عباس ، في قوله عز وجل : إِنَّ الْإِنْسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ قال : لكفور . فقال أبو زُرْعَةَ : هذا وهم ، وهم فيه وكيع ، إنما هو : عن أبي الجوزاء فقط . »
علل الحديثصحيح «1665 أ - وذكر أبو زُرْعَةَ حديثا حدثنا به ، عن ابن نمير عن يحيى بن يمان ، عن سفيان ، عن منصور ، عن إِبراهيم في قوله : إِنَّ الْإِنْسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ قال : لكفور . قال أبو زُرْعَةَ : هذا خطأ ، إنما هو : منصور عن مجاهد . »
علل الحديثصحيح «1725 - وسألتُ أبي عن حديثٍ رواه الوليد بن مسلم عن حريز ، عن أبي حمزة الألهاني ، عن أبي أمامة في قوله عز وجل : لَكَنُودٌ قال : الذي ينزل وحده ويضرب عبده ويمنع رفده ؟ قال أبي : كذا رواه الوليد ، ورواه بقية عن حريز عن حمزة بن هانئ ، عن أبي أمامة . وحدثنا أبو اليمان عن حريز عن حمزة ا…»
لسان العربصحيح «[ كند ] كند : كَنَدَ يَكْنُدُ كُنُودًا . كَفَرَ النِّعْمَةَ ؛ وَرَجُلٌ كَنَّادٌ وَكَنُودٌ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : إِنَّ الإِنْسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ ؛ قِيلَ : هُوَ الْجَحُودُ وَهُوَ أَحْسَنُ ، و»
لسان العربصحيح «حَرْفُ الْهَاءِ الْهَاءُ مِنَ الْحُرُوفِ الْحَلْقِيَّةِ ؛ وَهِيَ : الْعَيْنُ وَالْحَاءُ وَالْهَاءُ وَالْخَاءُ وَالْغَيْنُ وَالْهَمْزَةُ ، وَهِيَ أَيْضًا مِنَ الْحُرُوفِ الْمَهْمُوسَةِ ؛ وَهِيَ : الْهَاءُ وَالْحَاءُ وَالْخَاءُ وَالْكَافُ وَالشِّينُ وَالسِّينُ وَالتَّاءُ وَالصَّادُ…»