441باب فِي الحديث عن الثقاتأَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ حُجَيْرٍ ، عَنْ طَاوُسٍ قَالَ : جَاءَ بُشَيْرُ بْنُ كَعْبٍ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ فَجَعَلَ يُحَدِّثُهُ ، فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : أَعِدْ عَلَيَّ الْحَدِيثَ الْأَوَّلَ ، قَالَ لَهُ بُشَيْرٌ : مَا أَدْرِي عَرَفْتَ حَدِيثِي كُلَّهُ وَأَنْكَرْتَ هَذَا ، أَوْ عَرَفْتَ هَذَا وَأَنْكَرْتَ حَدِيثِي كُلَّهُ ؟ فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : إِنَّا كُنَّا نُحَدِّثُ عَنْ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذْ لَمْ يَكُنْ يُكْذَبُ عَلَيْهِ ، فَلَمَّا رَكِبَ النَّاسُ الصَّعْبَةَ وَالذَّلُولَ تَرَكْنَا الْحَدِيثَ عَنْهُ مرسلمرفوع· رواه عبد الله بن عباسفيه غريب
حَدِيثِي(المادة: حديثي)·معجم غريب الحديثالنهاية في غريب الحديث والأثر( حَدَثَ ) ( س ) فِي حَدِيثِ فَاطِمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا : أَنَّهَا جَاءَتْ إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَوَجَدَتْ عِنْدَهُ حُدَّاثًا أَيْ جَمَاعَةً يَتَحَدَّثُونَ ، وَهُوَ جَمْعٌ عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ ، حَمْلًا عَلَى نَظِيرِهِ ، نَحْوَ سَامِرٍ وَسُمَّارٍ ، فَإِنَّ السُّمَّارَ الْمُحَدِّثُونَ . * وَفِيهِ : " يَبْعَثُ اللَّهُ السَّحَابَ فَيَضْحَكُ أَحْسَنَ الضَّحِكِ وَيَتَحَدَّثُ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ " جَاءَ فِي الْخَبَرِ : " أَنَّ حَدِيثَهُ الرَّعْدُ وَضَحِكَهُ الْبَرْقُ " وَشَبَّهَهُ بِالْحَدِيثِ لِأَنَّهُ يُخْبِرُ عَنِ الْمَطَرِ وَقُرْبِ مَجِيئِهِ ، فَصَارَ كَالْمُحَدِّثِ بِهِ . وَمِنْهُ قَوْلُ نُصَيْبٍ : فَعَاجُوا فَأَثْنَوْا بِالَّذِي أَنْتَ أَهْلُهُ وَلَوْ سَكَتُوا أَثْنَتْ عَلَيْكَ الْحَقَائِبُ وَهُوَ كَثِيرٌ فِي كَلَامِهِمْ . وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ أَرَادَ بِالضَّحِكِ افْتِرَارَ الْأَرْضِ بِالنَّبَاتِ وَظُهُورَ الْأَزْهَارِ ، وَبِالْحَدِيثِ مَا يَتَحَدَّثُ بِهِ النَّاسُ مِنْ صِفَةِ النَّبَاتِ وَذِكْرِهِ . وَيُسَمَّى هَذَا النَّوْعُ فِي عِلْمِ الْبَيَانِ الْمَجَازُ التَّعْلِيقِيُّ ، وَهُوَ مِنْ أَحْسَنِ أَنْوَاعِهِ . ( هـ ) وَفِيهِ : قَدْ كَانَ فِي الْأُمَمِ مُحَدَّثُونَ ، فَإِنْ يَكُنْ فِي أُمَّتِي أَحَدٌ فَعُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ جَاءَ فِي الْحَدِيثِ تَفْسِيرُهُ : أَنَّهُمُ الْمُلْهَمُونَ . وَالْمُلْهَمُ هُوَ الَّذِي يُلْقَى فِي نَفْسِهِ الشَّيْءُ فَيُخْبِرُ بِهِ حَدْسًا وَفِرَاسَةً ، وَهُوَ نَوْعٌ يَخْتَصُّ بِهِ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبلسان العرب[ حدث ] حدث : الْحَدِيثُ : نَقِيضُ الْقَدِيمِ . وَالْحُدُوثُ : نَقِيضُ الْقُدْمَةِ . حَدَثَ الشَّيْءُ يَحْدُثُ حُدُوثًا وَحَدَاثَةً ، وَأَحْدَثَهُ هُوَ ، فَهُوَ مُحْدَثٌ وَحَدِيثٌ ، وَكَذَلِكَ اسْتَحْدَثَهُ . وَأَخَذَنِي مِنْ ذَلِكَ مَا قَدُمَ وَحَدُثَ ؛ وَلَا يُقَالُ حَدُثَ ، بِالضَّمِّ ، إِلَّا مَعَ قَدُمَ ، كَأَنَّهُ إِتْبَاعٌ ، وَمِثْلُهُ كَثِيرٌ . وَقَالَ الْجَوْهَرِيُّ : لَا يُضَمُّ حَدُثَ فِي شَيْءٍ مِنَ الْكَلَامِ إِلَّا فِي هَذَا الْمَوْضِعِ ، وَذَلِكَ لِمَكَانِ قَدُمَ عَلَى الِازْدِوَاجِ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ : ( أَنَّهُ سَلَّمَ عَلَيْهِ ، وَهُوَ يُصَلِّي ، فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِ السَّلَامَ قَالَ : فَأَخَذَنِي مَا قَدُمَ ، وَمَا حَدُثَ ) يَعْنِي هُمُومَهُ وَأَفْكَارَهُ الْقَدِيمَةَ وَالْحَدِيثَةَ . يُقَالُ : حَدَثَ الشَّيْءُ فَإِذَا قُرِنَ بِقَدُمَ ضُمَّ لِلِازْدِوَاجِ . وَالْحُدُوثُ : كَوْنُ شَيْءٍ لَمْ يَكُنْ . وَأَحْدَثَهُ اللَّهُ فَحَدَثَ . وَحَدَثَ أَمْرٌ أَيْ وَقَعَ . وَمُحْدَثَاتُ الْأُمُورِ : مَا ابْتَدَعَهُ أَهْلُ الْأَهْوَاءِ مِنَ الْأَشْيَاءِ الَّتِي كَانَ السَّلَفُ الصَّالِحُ عَلَى غَيْرِهَا . وَفِي الْحَدِيثِ : ( إِيَّاكُمْ وَمُحْدَثَاتِ الْأُمُورِ ) جَمْعُ مُحْدَثَةٍ بِالْفَتْحِ ، وَهِيَ مَا لَمْ يَكُنْ مَعْرُوفًا فِي كِتَابٍ ، وَلَا سُنَّةٍ ، وَلَا إِجْمَاعٍ . وَفِي حَدِيثِ بَنِي قُرَيْظَةَ : لَمْ يَقْتُلْ مِنْ نِسَائِهِمْ إِلَّا امْرَأَةً وَاحِدَةً كَانَتْ أَحْدَثَتْ حَدَثًا قِيلَ : حَدَثُهَا أَنَّهَا سَمَّتِ النَّبِيَّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَقَالَ النَّبِيُّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( كُلُّ مُحْدَثَةٍ بِدْعَةٌ ، وَكُلُّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ ) . وَفِي حَدِيثِ الْمَدِينَةِ </علم
الصَّعْبَةَ(المادة: الصعبة)·معجم غريب الحديثالنهاية في غريب الحديث والأثر( بَابُ الصَّادِ مَعَ الْعَيْنِ ) ( صَعُبَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ خَيْبَرَ : " مَنْ كَانَ مُصْعِبًا فَلْيَرْجِعْ " . أَيْ : مَنْ كَانَ بَعِيرُهُ صَعْبًا غَيْرَ مُنْقَادٍ وَلَا ذَلُولٍ . يُقَالُ : أَصْعَبَ الرَّجُلُ فَهُوَ مُصْعِبٌ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - : " فَلَمَّا رَكِبَ النَّاسُ الصَّعْبَةَ وَالذَّلُولَ لَمْ نَأْخُذْ مِنَ النَّاسِ إِلَّا مَا نَعْرِفُ " . أَيْ : شَدَائِدَ الْأُمُورِ وَسُهُولَهَا . وَالْمُرَادُ : تَرْكُ الْمُبَالَاةِ بِالْأَشْيَاءِ وَالِاحْتِرَازُ فِي الْقَوْلِ وَالْعَمَلِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ خَيْفَانَ : " صَعَابِيبُ ، وَهُمْ أَهْلُ الْأَنَابِيبِ " . الصَّعَابِيبُ : جَمْعُ صُعْبُوبٍ ، وَهُمُ الصِّعَابُ . أَيِ : الشِّدَادُ .لسان العرب[ صعب ] صعب : الصَّعْبُ : خِلَافُ السَّهْلِ ، نَقِيضُ الذَّلُولِ ، وَالْأُنْثَى صَعْبَةٌ بِالْهَاءِ ، وَجَمْعُهُمَا صِعَابٌ ؛ وَنِسَاءٌ صَعْبَاتٌ ، بِالتَّسْكِينِ ؛ لِأَنَّهُ صِفَةٌ . وَصَعُبَ الْأَمْرُ وَأَصْعَبَ ؛ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ يَصْعُبُ صُعُوبَةً : صَارَ صَعْبًا . وَاسْتَصْعَبَ وَتَصَعَّبَ وَصَعَّبَهُ وَأَصْعَبَ الْأَمْرَ : وَافَقَهُ صَعْبًا ، قَالَ أَعْشَى بَاهِلَةَ : لَا يُصْعِبُ الْأَمْرَ إِلَّا رَيْثَ يَرْكَبُهُ وَكُلُّ أَمْرٍ سِوَى الْفَحْشَاءِ يَأْتَمِرُ وَاسْتَصْعَبَ عَلَيْهِ الْأَمْرُ أَيْ صَعُبَ . وَاسْتَصْعَبَهُ : رَآهُ صَعْبًا ، وَيُقَالُ : أَخَذَ فُلَانٌ بَكْرًا مِنَ الْإِبِلِ لِيَقْتَضِيَهُ ، فَاسْتَصْعَبَ عَلَيْهِ اسْتِصْعَابًا . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ : فَلَمَّا رَكِبَ النَّاسُ الصَّعْبَةَ وَالذَّلُولَ لَمْ نَأْخُذْ مِنَ النَّاسِ إِلَّا مَا نَعْرِفُ أَيْ شَدَائِدَ الْأُمُورِ وَسُهُولَهَا . وَالْمُرَادُ : تَرَكَ الْمُبَالَاةَ بِالْأَشْيَاءِ وَالِاحْتِرَازَ فِي الْقَوْلِ وَالْعَمَلِ . وَالصَّعْبُ مِنَ الدَّوَابِّ : نَقِيضُ الذَّلُولِ ؛ وَالْأُنْثَى : صَعْبَةٌ ، وَالْجَمْعُ صِعَابٌ . وَأُصْعِبَ الْجُمَلُ : لَمْ يُرْكَبْ قَطُّ ، وَأَصْعَبَهُ صَاحِبُهُ : تَرَكَهُ وَأَعْفَاهُ مِنَ الرُّكُوبِ ؛ أَنْشَدَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : سَنَامُهُ فِي صُورَةٍ مِنْ ضُمْرِهِ أَصْعَبَهُ ذُو جَدَةٍ فِي دَثْرِهِ قَالَ ثَعْلَبٌ : مَعْنَاهُ فِي صُورَةٍ حَسَنَةٍ مِنْ ضُمْرِهِ أَيْ لَمْ يَضَعْهُ أَنْ كَانَ ضَامِرًا ؛ وَفِي الصِّحَاحِ : تَرَكَهُ فَلَمْ يَرْكَبْهُ وَلَمْ يَمْسَسْهُ حَبْلٌ حَتَّى صَارَ صَعْبًا . وَفِي حَدِيثِ جُبَيْرٍ : مَنْ كَانَ مُصْعِبًا فَلْيَرْجِعْ ؛ أَيْ : مَنْ كَانَ بَعِيرُهُ صَعْبًا غَيْرَ مُنْقَادٍ وَلَا ذَلُولٍ . يُقَالُ :
صحيح مسلم#20عُدْ لِحَدِيثِ كَذَا وَكَذَا ، فَعَادَ لَهُ ، ثُمَّ حَدَّثَهُ ، فَقَالَ لَهُ : عُدْ لِحَدِيثِ كَذَا وَكَذَا ، فَعَادَ لَهُ
المستدرك على الصحيحين#383كُنَّا نُحَدِّثُ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ إِذَا لَمْ يُكْذَبْ عَلَيْهِ
مسند الدارمي#442كُنَّا نَحْفَظُ الْحَدِيثَ ، وَالْحَدِيثُ يُحْفَظُ عَنْ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حَتَّى رَكِبْتُمُ الصَّعْبَةَ وَالذَّلُولَ
المستدرك على الصحيحين#382كُنَّا نَحْفَظُ الْحَدِيثَ وَالْحَدِيثُ يُحْفَظُ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ
سنن ابن ماجه#28إِنَّا كُنَّا نَحْفَظُ الْحَدِيثَ ، وَالْحَدِيثُ يُحْفَظُ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
صحيح مسلم#21إِنَّمَا كُنَّا نَحْفَظُ الْحَدِيثَ ، وَالْحَدِيثُ يُحْفَظُ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ