رواةٌ وُصِفوا به٥رواة
عُلماءٌ أَطلَقوه٣عالماً ناقداً
النطاقُ الزمنيّ١٨١ – ٤٨٣هـ٢ – ٥ قَرنٍ هجريّ
وقال أبو زرعة : شيخ متقن
وكان شيخا متعبدا متقنا ، ولكنه كان مرجئا
وكان شيخا متقنا ، لم يكن يسلك مسلك صاحبيه إلا في الفروع ، وكان يبانيهما في الإيمان والقرآن
قال السمعاني : سألت أبا سعد البغدادي عن عاصم بن الحسن ، فقال : كان شيخا متقنا ، أديبا ، فاضلا ، كان حفاظ بغداد يكتبون عنه ، ويشهدون بصحة سماعه . وسمعت عبد الوهاب الأنماطي يقول : ضاع الجزء الرابع من " جامع " عبد الرزاق لابن عاصم ، وكان سماعه ، قرؤوه عليه بالسماع ، وضاع ، فكان بعد يرويه بالإجازة ، فلما كان قبل موته بأيام ، جاءني شجاع الذهلي وقد لقيه ، فقال : تعال حتى نسمعه . فأريناه الأصل ، فسجد لله ، وقرأناه عليه بالسماع ، وقال لي عبد الوهاب : كان عاصم عفيفا ، نزه النفس ، صالحا ، رقيق الشعر ، مليح الطبع ، قال لي : مرضت ، فغسلت ديوان شعري .