عبد الوهاب الأنماطي
- الاسم
- عبد الوهاب بن المبارك بن أحمد بن الحسن بن بندار
- الكنية
- أبو البركات
- اللقب
- الحافظ ، المفيد
- النسب
- الحافظ ، الأنماطي ، البغدادي ، المفيد
- الميلاد
- 462 هـ
- الوفاة
- 538 هـ
- بلد الإقامة
- بغداد
- ثقة حافظ متقن٢
- حافظا ثقة لديه معرفة جيدة٢
- حافظ٢
- ثقة صحيح السماع١
- ثقة١
- الشيخ الإمام الحافظ الثقة المفيد١
- محمد بن ناصر السلاميتـ ٥٥٠هـ
وقال ابن ناصر : كان عبد الوهاب الأنماطي بقية الشيوخ ، سمع الكثير ، وكان يفهم ، وكان ثقة صحيح السماع ، ومضى مستورا ، ولم يتزوج قط
- ثقة صحيح السماع
- محمد بن ناصر السلاميتـ ٥٥٠هـ
وقال ابن ناصر : كان بقية الشيوخ ، سمع الكثير ، وكان يفهم ، مضى مستورا ، وكان ثقة ، لم يتزوج قط
- ثقة
هو حافظ ، ثقة ، متقن ، كثير السماع ، واسع الرواية ، دائم البشر ، سريع الدمعة عند الذكر ، حسن المعاشرة ، مليح المحاورة ، جمع الفوائد ، وخرج التخاريج ، ولعله ما بقي من العالي والنازل جزء إلا قرأه وحصل نسخته ، إما بخطه ، أو…
- ثقة حافظ متقن
قال السمعاني : هو حافظ ثقة متقن ، واسع الرواية ، دائم البشر ، سريع الدمعة ، حسن المعاشرة ، خرج التخاريج ، وجمع من المرويات ما لا يوصف ، وكان متصديا لنشر الحديث ، قرأت عليه شيئا كثيرا
- ثقة حافظ متقن
وقال السلفي : كان عبد الوهاب رفيقنا حافظا ، ثقة ، لديه معرفة جيدة
- حافظا ثقة لديه معرفة جيدة
وقال السلفي : كان رفيقنا عبد الوهاب حافظا ثقة ، لديه معرفة جيدة
- حافظا ثقة لديه معرفة جيدة
وقال ابن الجوزي : كنت أقرأ عليه الحديث وهو يبكي ، فاستفدت ببكائه أكثر من استفادتي بروايته ، وكان على طريقة السلف ، وانتفعت به ما لم أنتفع بغيره
- الذهبىتـ ٧٤٨هـ
سمع الكثير ، وحصل العالي والنازل ، وما زال يسمع ، ويفيد ، ويجمع إلى آخر عمره
- الذهبىتـ ٧٤٨هـ
الشيخ الإمام ، الحافظ المفيد ، الثقة المسند ، بقية السلف
- الشيخ الإمام الحافظ الثقة المفيد
سير أعلام النبلاء
افتح في المصدر →81 - الْأَنْمَاطِيُّ الشَّيْخُ الْإِمَامُ ، الْحَافِظُ الْمُفِيدُ ، الثِّقَةُ الْمُسْنِدُ ، بَقِيَّةُ السَّلَفِ ، أَبُو الْبَرَكَاتِ ، عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ الْمُبَارَكِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ بُنْدَارٍ ، الْبَغْدَادِيُّ الْأَنْمَاطِيُّ . وُلِدَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَسِتِّينَ وَأَرْبَعِمِائَةٍ . وَسَمِعَ الْجَعْدِيَّاتِ مَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ الصَّرِيفِينِيِّ ، وَسَمِعَ مِنِ : ابْنِ النَّقُّورِ ، وَابْنِ الْبُسْرِيِّ ، وَعَبْدِ الْعَزِيزِ الْأَنْمَاطِيِّ ، وَأَبِي نَصْرٍ الزَّيْنَبِيِّ ، وَعَاصِمِ بْنِ الْحَسَنِ ، وَرِزْقِ اللَّهِ التَّمِيمِيِّ ، فَمَنْ بَعْدَهُمْ . وَجَمَعَ فَأَوْعَى ، وَقَدْ قَرَأَ عَلَى أَبِي الْحُسَيْنِ بْنِ الطُّيُورِيِّ جَمِيعَ مَا عِنْدَهُ . حَدَّثَ عَنْهُ : ابْنُ نَاصِرٍ ، وَابْنُ عَسَاكِرَ ، وَالسَّمْعَانِيُّ ، وَأَبُو مُوسَى الْمَدِينِيُّ ، وَابْنُ الْجَوْزِيِّ ، وَأَبُو أَحْمَدَ بْنِ سُكَيْنَةَ ، وَعُمَرُ بْنُ طَبَرْزَدَ ، وَيُوسُفُ بْنُ كَامِلٍ ، وَعَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ الْأَخْضَرِ ، وَعَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مَنِينَا ، وَأَحْمَدُ بْنُ أَزْهَرَ ، وَأَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى الدَّبِيقِيُّ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ هَدِيَّةَ وَخَلْقٌ ، وَمِنَ الْقُدَمَاءِ الْحَافِظُ مُحَمَّدُ بْنُ طَاهِرٍ ، وَهُوَ أَكْبَرُ مِنْهُ . قَالَ السَّمْعَانِيُّ : هُوَ حَافِظٌ ثِقَةٌ مُتْقِنٌ ، وَاسِعُ الرِّوَايَةِ ، دَائِمُ الْبِشْرِ ، سَرِيعُ الدَّمْعَةِ ، حَسَنُ الْمُعَاشَرَةِ ، خَرَّجَ التَّخَارِيجَ ، وَجَمَعَ مِنَ الْمَرْوِيَّاتِ مَا لَا يُوصَفُ ، وَكَانَ مُتَصَدِّيًا لِنَشْرِ الْحَدِيثِ ، قَرَأْتُ عَلَيْهِ شَيْئًا كَثِيرًا . قُلْتُ : مَاتَ فِي الْمُحَرَّمِ سَنَةَ ثَمَانٍ وَثَلَاثِينَ ، وَكَانَ عَلَى طَرِيقَةِ السَّلَفِ ، وَمَا تَزَوَّجَ قَطُّ . وَقَالَ السِّلَفِيُّ : كَانَ رَفِيقُنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ حَافِظًا ثِقَةً ، لَدَيْهِ مَعْرِفَةٌ جَيِّدَةٌ . وَقَالَ ابْنُ نَاصِرٍ : كَانَ بَقِيَّةَ الشُّيُوخِ ، سَمِعَ الْكَثِيرَ ، وَكَانَ يَفْهَمُ ، مَضَى مَسْتُورًا ، وَكَانَ ثِقَةً ، لَمْ يَتَزَوَّجْ قَطُّ . وَقَالَ السَّمْعَانِيُّ أَيْضًا : لَعَلَّهُ مَا بَقِيَ جُزْءٌ إِلَّا قَرَأَهُ ، وَحَصَّلَ نُسْخَتَهُ ، وَنَسَخَ الْكُتُبَ الْكِبَارَ مِثْلَ الطَّبَقَاتِ لِابْنِ سَعْدٍ ، وَ تَارِيخِ الْخَطِيبِ ، وَكَانَ مُتَفَرِّغًا لِلرِّوَايَةِ ، وَكَانَ لَا يُجَوِّزُ الْإِجَازَةَ عَلَى الْإِجَازَةِ ، وَصَنَّفَ فِي ذَلِكَ شَيْئًا ، قَرَأْتُ عَلَيْهِ الْجَعْدِيَّاتِ وَ تَارِيخَ الْفَسَوِيِّ وَانْتِقَاءَ الْبَقَّالِ عَلَى الْمُخَلِّصِ . وَقَالَ ابْنُ الْجَوْزِيِّ : كُنْتُ أَقْرَأُ عَلَيْهِ وَهُوَ يَبْكِي ، فَاسْتَفَدْتُ بِبُكَائِهِ أَكْثَرَ مِنِ اسْتِفَادَتِي بِرِوَايَتِهِ ، وَانْتَفَعْتُ بِهِ مَا لَمْ أَنْتَفِعْ بِغَيْرِهِ . وَقَالَ أَبُو مُوسَى الْمَدِينِيُّ فِي مُعْجَمِهِ : هُوَ حَافِظُ عَصْرِهِ بِبَغْدَادَ . قُلْتُ : وَمَاتَ مَعَهُ فِي عَامِ ثَمَانِيَةٍ الشَّيْخُ الْمُسْنِدُ أَبُو الْمَعَالِي عَبْدُ الْخَالِقِ بْنُ الْبَدَنِ الصَّفَّارُ ، وَمُسْنِدُ أَصْبَهَانَ غَانِمُ بْنُ خَالِدِ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ التَّاجِرُ ، وَالْمُسْنِدُ أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ صرمَا وَهُوَ ابْنُ عَمَّةِ ابْنِ نَاصِرٍ ، وَالْخَطِيبُ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْخَضِرِ الْمُحَوَّلِيُّ الْمُقْرِئُ ، وَالْقَاضِي أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ بْنِ الْمُظَفَّرِ بْنِ الشَّهْرُزُورِيُّ الْمَوصِلِيُّ ، وَالشَّيْخُ أَبُو الْقَاسِمِ مَحْمُودُ بْنُ عُمَرَ الزَّمَخْشَرِيُّ الْخُوَارَزْمِيُّ النَّحْوِيُّ الْمُعْتَزِلِيُّ ، وَالْوَزِيرُ عَلِيُّ بْنُ طِرَادٍ الزَّيْنَبِيُّ ، وَأَبُو الْوَفَاءِ غَانِمُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَسَنٍ الْجُلُودِيُّ الْأَصْبَهَانِيُّ ، وَشَيْخُ الْوَعْظِ أَبُو الْفُتُوحِ مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ الْإِسْفَرَايِينِيُّ ابْنُ الْمُعْتَمِدِ الْمُتَكَلِّمُ . أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ وَغَيْرُهُ إِجَازَةً قَالُوا : أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ الْمُبَارَكِ ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْخَطِيبُ ، أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ حَبَابَةَ ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الْبَغَوِيُّ ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ التُّسْتَرِيُّ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سِيرِينَ ، أَنَّ أُمَّ عَطِيَّةَ قَالَتْ : تُوُفِّيَتْ إِحْدَى بَنَاتِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، فَأَمَرَنَا أَنْ نَغْسِلَهَا ثَلَاثًا ، أَوْ خَمْسًا أَوْ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ ، إِنْ رَأَيْتُنَّ ، وَأَنْ تَجْعَلْنَ فِي الْآخِرَةِ شَيْئًا مِنْ سِدْرٍ وَكَافُورٍ . مُتَّفَقٌ عَلَى صِحَّتِهِ ، وَقَدْ رَوَاهُ النَّسَائِيُّ نَازِلًا ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ شُعَيْبِ بْنِ اللَّيْثِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَيُّوبَ ، عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ ، عَنْ أَيُّوبَ ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ ، فَوَقَعَ مُصَافَحَةً لِشُيُوخِنَا .