وقال يحيى بن أكثم ، عبد الملك بحر لا تكدره الدلاء .
وقال يحيى بن أكثم : كان عبد الملك بحرا لا تكدره الدلاء .
وقال يونس بن يزيد ، عن الزهري : كان عروة بحرا لا تكدره الدلاء ، وما رأيت أغزر حديثا من عبيد الله بن عبد الله
نا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسن الهسنجاني ، نا سعيد بن عفير ، حدثني يعقوب بن عبد الرحمن عن أبيه عن ابن شهاب قال : كان عروة بن الزبير بحرا لا يكدره الدلاء
وكان في العلم بحرا لا تكدره الدلاء ، وله لسن وبلاغة وبصر بالحديث ورجاله ، وعربية متقنة ، وباع مديد في الفقه لا يجارى فيه مع التأله والعبادة والنوافل ، وبعد الصيت ، والعظمة في النفوس
وقال عقيل بن خالد ، عن الزهري : قدمت مصر على عبد العزيز بن مروان وأنا أحدث عن سعيد بن المسيب ، فقال لي إبراهيم بن عبد الله بن قارظ : ما أسمعك تحدث إلا عن ابن المسيب ؟ فقلت : أجل . فقال : لقد تركت رجلين من قومك لا أعلم أكثر حديثا منهما : عروة بن الزبير ، وأبو سلمة بن عبد الرحمن . فلما رجعت إلى المدينة وجدت عروة بحرا لا تكدره الدلاء