وقال أبو أحمد بن عدي : وهو ممن لا بأس به إن شاء الله
رحل إليه الدارقطني في حدود العشرين وثلاثمائة ، ولا بأس به إن شاء الله .
وقال مسلمة بن قاسم : روى عن الأوزاعي أشياء انفرد بها ، وهو لا بأس به إن شاء الله
وقال أبو أحمد بن عدي : هو من المكثرين في محدثي الكوفة ، وهو عندي إن شاء الله لا بأس به
قلت : وقع لنا " جزء " البانياسي من حديثه عاليا ، و" الموطأ " ، ولا بأس به إن شاء الله ، مات سنة خمس وعشرين وثلاثمائة ، وهو آخر من روى في الدنيا عن أبي مصعب ، يروي عنه الدارقطني ، وأبو حفص الكتاني ، وطائفة آخرهم أبو الحسن بن الصلت المجبر
وقال أبو يعلى الموصلي : وذكر له - يعني ليحيى بن معين - شيخ يحدث عنه القواريري يقال له السمتي ، يعني يوسف بن خالد ، فقال : كذاب رجل سوء ، فقال له رجل : يا أبا زكريا ، السمتي الذي كان ها هنا بالمدينة ؟ فقال : لا ، هذا رجل لا بأس به إن شاء الله ، وذاك رأيته بمكة في مسجد الحرام ، وكان كذابا