وقال ابن حبان : كان رديء الحفظ ، فاحش الخطأ ، على أنه أحسن حالا من الحارث .
وقال ابن حبان : كان رديء الحفظ ، فاحش الخطأ ، يروي عن قتادة ما لا يتابع عليه ، وعن عمرو بن دينار ما ليس يعرف من حديثه
وقال ابن حبان : يكنى أبا عبد الرحمن، وقيل: أبو هاشم . مات وله تسع وثمانون سنة، وكان رديء الحفظ فاحش الخطأ، يروي عن قتادة ما لا يتابع عليه، وعن عمرو بن دينار ما ليس يعرف من حديثه .
وقال ابن حبان في الضعفاء : كان رديء الحفظ سيئ الفهم يخطئ ولا يعلم ، ويروي ولا يفهم . وقال في الثقات : يخطئ ويهم ، وقد أدخلناه في الضعفاء لما كان فيه من الإيهام ، ثم سبرت أخباره ، فأدى الاجتهاد إلى أن يترك ما لم يتابع عليه ، ويحتج بما وافق الثقات
وقال ابن حبان : كان رديء الحفظ فاحش الخطأ [ يروي ] عن علي بن أبي طالب من قوله كثيرا فلما فحش ذلك في روايته استحق الترك على أنه أحسن حالا من الحارث : سمعت الحنبلي ، سمعت أحمد بن زهير يقول : سئل يحيى بن معين أيما أحب إليك الحارث عن علي أو عاصم عن علي ؟ فقال : عاصم .