رواةٌ وُصِفوا به٤رواة
عُلماءٌ أَطلَقوه٤عالماً ناقداً
النطاقُ الزمنيّ١٤٧ – ٦٦٠هـ٢ – ٧ قَرنٍ هجريّ
نا عبد الرحمن قال : سئل أبي ، عن عمرو بن الحارث ، فقال : كان أحفظ الناس في زمانه ، ولم يكن له نظير في الحفظ في زمانه
وقال محمد بن عبد الواحد الدقاق : كان أبو القاسم عديم النظير ، لا مثل له في وقته ، كان ممن يضرب به المثل في الصلاح والرشاد .
وكان عديم النظير فضلا ونبلا وذكاء وزكاء ورأيا ودهاء ومنظرا ورواء وجلالة وبهاء ، وكان محدثا حافظا ، ومؤرخا صادقا ، وفقيها مفتيا ، ومنشئا بليغا ، وكاتبا مجودا
وقال الزبير بن عبد الواحد : حدثنا الحسن بن سفيان ، حدثنا أبو ثور قال : من زعم أنه رأى مثل محمد بن إدريس في علمه وفصاحته وثباته وتمكنه ومعرفته ، فقد كذب ، كان منقطع القرين في حياته ، فلما مضى لسبيله لم يعتض منه