قال السمعاني : كان محدثا مكثرا صالحا أمينا ، صدوقا ، صحيح الأصول ، صينا ، ورعا ، حسن السمت ، وقورا ، كثير الكتابة ، كثير الخير ، سمع الناس بإفادته من الشيوخ ، ومتعه الله بما سمع حتى انتشرت عنه الرواية وصار أعلى البغداديين سماعا
قال أبو سعد السمعاني : كان محدثا مكثرا صالحا ، أمينا صدوقا ، صحيح الأصول ، صينا ورعا وقورا ، حسن السمت ، كثير الخير ، كتب الكثير ، وسمع الناس بإفادته ، ومتعه الله بما سمع حتى انتشرت عنه الرواية ، وصار أعلى البغداديين سماعا ، أكثر عنه والدي ، وكان المؤتمن الساجي يرميه بالكذب ، ويصرح بذلك ، وما رأيت أحدا من مشايخنا الثقات يوافق المؤتمن ، فإني سألت مثل عبد الوهاب وابن ناصر ، فأثنوا عليه ثناءا حسنا ، وشهدوا له بالطلب ، والصدق ، والأمانة ، وكثرة السماع ، سمعت سلمان الشحام يقول : قدم أبو الغنائم النرسي ، فانقطعنا عن مجلس ابن الطيوري أياما ، فلما جئنا ابن الطيوري ، قال : ما قطعكم عني ؟ قلنا : قدم فلان كنا نسمع منه ، قال : فأيش أعلى ما عنده ؟ قلنا : حديث البكائي ، فقام الشيخ أبو الحسين ، وأخرج لنا شدة من حديث البكائي ، وقال : هذه سماعي من أبي الفرج بن الطناجيري عنه . قال السمعاني : وأظنني سمعتها من ابن ناصر .