( أَوْ ) إنْ يُتْبَعَ رَاوِيهِ عَنْ ذَاكَ الْإِمَامِ مِنْ ( فَوْقُ ) بِالْبِنَاءِ عَلَى الضَّمِّ - أَيْ : فَوْقَ ذَلِكَ - كَثَلَاثَةٍ فَأَكْثَرَ ، مَا لَمْ يَبْلُغْ حَدَّ التَّوَاتُرِ ، ( فَمَشْهُورٌ ) ؛ أَيْ : النَّوْعُ
تعريفاتُ العُلماء٤قَولاً مُسنَداً
توثيقاتٌ مُصطلَحيَّة١نَصًّا من كتبِ علومِ الحديث
الفُروعُ المُباشِرة٠مصطلحٌ نهائيّ
ومنهم من غاير بينهما بأن المستفيض يكون في ابتدائه وانتهائه ، يعني وفيما بينهما سواء ، والمشهور أعم من ذلك ، بحيث يشمل ما كان أوله منقولا عن الواحد ؛ كحديث الأعمال ، وإن انتقد ابن الصلاح في التمثيل به ، ولا انتقاد بالنظر لما اقتصر عليه في تعريفه ؛ إذ الشهرة فيه نسبية
إنه ليس من مباحث هذا الفن ؛ يعني كما في المتواتر على ما سيأتي ، بخلاف المشهور ؛ فإنه قد اعتبر فيه هذا العدد المخصوص ، سواء كان صحيحا أم لا
شر العلم الغريب ، وخيره الظاهر الذي قد رواه الناس
كنا نرى أن الغريب خير ، فإذا هو شر