ملبدة
النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٤ · صَفحة ٢٢٤ حَرْفُ اللَّامِ · لَبَدَ( لَبَدَ ) ( هـ ) فِيهِ " أَنَّ عَائِشَةَ أَخْرَجَتْ كِسَاءً لِلنَّبِيِّ - عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ - مُلَبَّدًا " أَيْ : مُرَقَّعًا . يُقَالُ : لَبَدْتُ الْقَمِيصَ أَلْبُدُهُ وَلَبَّدْتُهُ . وَيُقَالُ لِلْخِرْقَةِ الَّتِي يُرْقَعُ بِهَا صَدْرُ الْقَمِيصِ : اللُّبْدَةُ : وَالَّتِي يُرْقَعُ بِهَا قَبُّهُ : الْقَبِيلَةُ . وَقِيلَ : الْمُلَبَّدُ : الَّذِي ثَخُنَ وَسَطُهُ وَصَفُقَ حَتَّى صَارَ يُشْبِهُ اللِّبْدَةَ . ( س هـ ) وَفِي حَدِيثِ الْمُحْرِمِ : لَا تُخَمِّرُوا رَأْسَهُ فَإِنَّهُ يُبْعَثُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مُلَبِّدًا ، هَكَذَا جَاءَ فِي رِوَايَةٍ . وَتَلْبِيدُ الشَّعَرِ : أَنْ يُجْعَلَ فِيهِ شَيْءٌ مِنْ صَمْغٍ عِنْدَ الْإِحْرَامِ ; لِئَلَّا يَشْعَثَ وَيَقْمَلَ إِبْقَاءً عَلَى الشَّعَرِ . وَإِنَّمَا يُلَبِّدُ مَنْ يَطُولُ مُكْثُهُ فِي الْإِحْرَامِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ " مَنْ لَبَّدَ أَوْ عَقَصَ فَعَلَيْهِ الْحَلْقُ " . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فِي صِفَةِ الْغَيْثِ " فَلَبَّدَتِ الدِّمَاثَ " أَيْ : جَعَلَتْهَا قَوِيَّةً لَا تَسُوخُ فِيهَا الْأَرْجُلُ . وَالدِّمَاثُ : الْأَرَضُونَ السَّهْلَةُ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ أُمِّ زَرْعٍ لَيْسَ بِلَبِدٍ فَيُتَوَقَّلُ ، وَلَا لَهُ عِنْدِي مُعَوَّلٌ ، أَيْ : لَيْسَ بِمُسْتَمْسِكٍ مُتَلَبِّدٍ ، فَيُسْرَعُ الْمَشْيُ فِيهِ وَيُعْتَلَى . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ حُذَيْفَةَ ، وَذَكَرَ فِتْنَةً فَقَالَ " الْبُدُوا لُبُودَ الرَّاعِي عَلَى عَصَاهُ ، لَا يَذْهَبُ بِكُمُ السَّيْلُ " أَيِ الْزَمُوا الْأَرْضَ وَاقْعُدُوا فِي بُيُوتِكُمْ ، لَا تَخْرُجُوا مِنْهَا فَتَهْلِكُوا ، وَتَكُونُوا كَمَنْ ذَهَبَ بِهِ السَّيْلُ يُقَالُ : لَبَدَ بِالْأَرْضِ وَأَلْبَدَ بِهَا ، إِذَا لَزِمَهَا وَأَقَامَ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ " قَالَ لِرَجُلَيْنِ أَتَيَاهُ يَسْأَلَانِهِ : الْبَدَا بِالْأَرْضِ حَتَّى تَفْهَمَا " أَيْ : أَقِيمَا . ( هـ ) وَحَدِيثُ قَتَادَةَ " الْخُشُوعُ فِي الْقَلْبِ ، وَإِلْبَادُ الْبَصَرِ فِي الصَّلَاةِ " أَيْ : إِلْزَامُهُ مَوْضِعَ السُّجُودِ مِنَ الْأَرْضِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ أَبِي بَرْزَةَ " مَا أَرَى الْيَوْمَ خَيْرًا مِنْ عِصَابَةٍ مُلَبَّدَةٍ " يَعْنِي لَصِقُوا بِالْأَرْضِ وَأَخْمَلُوا أَنْفُسَهُمْ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي بَكْرٍ " أَنَّهُ كَانَ يَحْلُبُ فَيَقُولُ : أُلْبِدُ أَمْ أُرْغِي ؟ فَإِنْ قَالُوا : أَلْبِدْ أَلْصَقَ الْعُلْبَةَ بِالضَّرْعِ وَحَلَبَ ، فَلَا يَكُونُ لِلْحَلِيبِ رَغْوَةٌ ، وَإِنْ أَبَانَ الْعُلْبَةَ ، رَغَا لِشِدَّةِ وَقْعِهِ " . * وَفِي صِفَةِ طَلْحِ الْجَنَّةِ " إِنَّ اللَّهَ يَجْعَلُ مَكَانَ كُلِّ شَوْكَةٍ مِنْهَا مِثْلَ خُصْوَةِ التَّيْسِ الْمَلْبُودِ " أَيِ الْمُكْتَنِزِ اللَّحْمِ ، الَّذِي لَزِمَ بَعْضُهُ بَعْضًا فَتَلَبَّدَ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ " كَادُوا يَكُونُونَ عَلَيْهِ لِبَدًا " أَيْ : مُجْتَمِعِينَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ ، وَاحِدَتُهَا : لِبْدَةٌ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ حُمَيْدِ بْنِ ثَوْرٍ : وَبَيْنَ نِسْعَيْهِ خِدَبًّا مُلْبِدَا أَيْ : عَلَيْهِ لُبْدَةٌ مِنَ الْوَبَرِ . ( س ) وَفِيهِ ذِكْرُ " لُبَيْدَا " وَهِيَ اسْمُ الْأَرْضِ السَّابِعَةِ .
لسان العربجُزء ١٣ · صَفحة ١٥٩ حَرْفُ اللَّامِ · لبد[ لبد ] لبد : لَبَدَ بِالْمَكَانِ يَلْبُدُ لُبُودًا وَلَبِدَ لَبَدًا وَأَلْبَدَ : أَقَامَ بِهِ وَلَزِقَ ، فَهُوَ مُلْبِدٌ بِهِ ، وَلَبَدَ بِالْأَرْضِ وَأَلْبَدَ بِهَا إِذَا لَزِمَهَا فَأَقَامَ ; وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - لِرَجُلَيْنِ جَاءَا يَسْأَلَانِهِ : أَلْبِدَا بِالْأَرْضِ حَتَّى تَفْهَمَا أَيْ أَقِيمَا ، وَمِنْهُ قَوْلُ حُذَيْفَةَ حِينَ ذَكَرَ الْفِتْنَةَ قَالَ : فَإِنْ كَانَ ذَلِكَ فَالْبُدُوا لُبُودَ الرَّاعِي عَلَى عَصَاهُ خَلْفَ غَنَمِهِ لَا يَذْهَبُ بِكُمُ السَّيْلُ ، أَيِ اثْبُتُوا وَالْزَمُوا مَنَازِلَكُمْ كَمَا يَعْتَمِدُ الرَّاعِي عَصَاهُ ثَابِتًا لَا يَبْرَحُ وَاقْعُدُوا فِي بُيُوتِكُمْ لَا تَخْرُجُوا مِنْهَا فَتَهْلِكُوا وَتَكُونُوا كَمَنْ ذَهَبَ بِهِ السَّيْلُ . وَلَبَدَ الشَّيْءُ بِالشَّيْءِ يَلْبُدُ إِذَا رَكِبَ بَعْضُهُ بَعْضًا . وَفِي حَدِيثِ قَتَادَةَ : الْخُشُوعُ فِي الْقَلْبِ وَإِلْبَادُ الْبَصَرِ فِي الصَّلَاةِ أَيْ إِلْزَامُهُ مَوْضِعَ السُّجُودِ مِنَ الْأَرْضِ . وَفِي حَدِيثِ أَبِي بَرْزَةَ : مَا أُرَى الْيَوْمَ خَيْرًا مِنْ عِصَابَةٍ مُلْبِدَةٍ يَعْنِي لَصِقُوا بِالْأَرْضِ وَأَخْمَلُوا أَنْفُسَهُمْ . وَاللُّبَدُ وَاللَّبِدُ مِنَ الرِّجَالِ : الَّذِي لَا يُسَافِرُ وَلَا يَبْرَحُ مَنْزِلَهُ وَلَا يَطْلُبُ مَعَاشًا وَهُوَ الْأَلْيَسُ ; قَالَ الرَّاعِي : مِنْ أَمْرِ ذِي بَدَوَاتٍ لَا تَزَالُ لَهُ بَزْلَاءُ يَعْيَا بِهَا الْجَثَّامَةُ اللُّبَدُ وَيُرْوَى اللَّبِدُ ، بِالْكَسْرِ ; قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : وَالْكَسْرُ أَجُودُ . وَالْبَزْلَاءُ : الْحَاجَةُ الَّتِي أُحْكِمَ أَمْرُهَا . وَالْجَثَّامَةُ وَالْجُثَمُ أَيْضًا : الَّذِي لَا يَبْرَحُ مِنْ مَحَلِّهِ وَبَلْدَتِهِ . وَاللَّبُودُ : الْقُرَادُ ، سُمِّيَ بِذَلِكَ لِأَنَّهُ يَلْبَدُ بِالْأَرْضِ أَيْ يَلْصَقُ . الْأَزْهَرِيُّ : الْمُلْبِدُ اللَّاصِقُ بِالْأَرْضِ . وَلَبَدَ الشَّيْءُ بِالْأَرْضِ ، بِالْفَتْحِ ، يَلْبُدُ لُبُودًا : تَلَبَّدَ بِهَا أَيْ لَصِقَ . وَتَلَبَّدَ الطَّائِرُ بِالْأَرْضِ أَيْ جَثَمَ عَلَيْهَا . وَفِي حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ : أَنَّهُ كَانَ يَحْلُبُ فَيَقُولُ : أَأُلْبِدُ أَمْ أُرْغِيَ ؟ فَإِنْ قَالُوا : أَلْبِدْ أَلْزَقَ الْعُلْبَةَ بِالضَّرْعِ فَحَلَبَ ، وَلَا يَكُونُ لِذَلِكَ الْحَلْبِ رَغْوَةٌ ، فَإِنْ أَبَانَ الْعُلْبَةَ رَغَا الشَّخْبُ بِشِدَّةِ وُقُوعِهِ فِي الْعُلْبَةِ . وَالْمُلَبِّدُ مِنَ الْمَطَرِ : الرَّشُّ ; وَقَدْ لَبَّدَ الْأَرْضَ تَلْبِيدًا . وَلُبَدٌ : اسْمُ آخَرِ نُسُورِ لُقْمَانَ بْنِ عَادٍ ، سَمَّاهُ بِذَلِكَ لِأَنَّهُ لَبِدَ فَبَقِيَ لَا يَذْهَبُ وَلَا يَمُوتُ كَاللَّبِدِ مِنَ الرِّجَالِ اللَّازِمِ لِرَحْلِهِ لَا يُفَارِقُهُ ; وَلُبَدٌ يَنْصَرِفُ لِأَنَّهُ لَيْسَ بِمَعْدُولٍ ، وَتَزْعُمُ الْعَرَبُ أَنَّ لُقْمَانَ هُوَ الَّذِي بَعَثَتْهُ عَادٌ فِي وَفْدِهَا إِلَى الْحَرَمِ يَسْتَسْقِي لَهَا ، فَلَمَّا أُهْلِكُوا خُيِّرَ لُقْمَانُ بَيْنَ بَقَاءِ سَبْعِ بَعْرَاتٍ : سُمْرٍ مِنْ أَظْبٍ عُفْرٍ فِي جَبَلٍ وَعْرٍ لَا يَمَسُّهَا الْقَطْرُ ، أَوْ بَقَاءِ سَبْعَةِ أَنْسُرٍ كُلَّمَا أُهْلِكَ نَسْرٌ خَلَفَ بَعْدَهُ نَسْرٌ ، فَاخْتَارَ النُّسُورَ فَكَانَ آخِرُ نُسُورِهِ يُسَمَّى لُبَدًا ، وَقَدْ ذَكَرَتْهُ الشُّعَرَاءُ ; قَالَ النَّابِغَةُ : أَضْحَتْ خَلَاءً وَأَضْحَى أَهْلُهَا احْتُمِلُوا أَخْنَى عَلَيْهَا الَّذِي أَخْنَى عَلَى لُبَدِ . وَفِي الْمَثَلِ : طَالَ الْأَبَدُ عَلَى لُبَدٍ . وَلُبَّدَى وَلُبَّادَى وَلُبَادَى ; الْأَخِيرَةُ عَنْ كُرَاعٍ : طَائِرٌ عَلَى شَكْلِ السُّمَانَى إِذَا أَسَفَّ عَلَى الْأَرْضِ لَبِدَ فَلَمْ يَكَدْ يَطِيرُ حَتَّى يُطَارَ ; وَقِيلَ : لُبَّادَى طَائِرٌ . تَقُولُ صِبْيَانُ الْعَرَبِ : لُبَّادَى فَيَلْبُدْ حَتَّى يُؤْخَذَ . قَالَ اللَّيْثُ : وَتَقُولُ صِبْيَانُ الْأَعْرَابِ إِذا رَأَوُا السُّمَانَى : سُمَانَى لُبَادَى الْبُدِي لَا تُرَيْ ، فَلَا تَزَالُ تَقُولُ ذَلِكَ وَهِيَ لَابِدَةٌ بِالْأَرْضِ أَيْ لَاصِقَةٌ ، وَهُوَ يُطِيفُ بِهَا حَتَّى يَأْخُذَهَا . وَالْمُلْبِدُ مِنَ الْإِبِلِ : الَّذِي يَضْرِبُ فَخِذَيْهِ بِذَنَبِهِ فَيَلْزَقُ بِهِمَا ثَلْطُهُ وَبَعْرُهُ ، وَخَصَّصَهُ فِي التَّهْذِيبِ بِالْفَحْلِ مِنَ الْإِبِلِ . الصِّحَاحُ : وَأَلْبَدَ الْبَعِيرُ إِذَا ضَرَبَ بِذَنَبِهِ عَلَى عَجُزِهِ وَقَدْ ثَلَطَ عَلَيْهِ وَبَالَ فَيَصِيرُ عَلَى عَجُزِهِ لُبْدَةٌ مِنْ ثَلْطِهِ وَبَوْلِهِ . وَتَلَبَّدَ الشَّعَرُ وَالصُّوفُ وَالْوَبَرُ وَالْتَبَدَ : تَدَاخَلَ وَلَزِقَ . وَكُلُّ شَعَرٍ أَوْ صُوفٍ مُلْتَبِدٍ بَعْضُهُ عَلَى بَعْضٍ ، فَهُوَ لِبْدٌ وَلِبْدَةٌ وَلُبْدَةٌ ، وَالْجَمْعُ أَلْبَادٌ وَلُبُودٌ عَلَى تَوَهُّمِ طَرْحِ الْهَاءِ ; وَفِي حَدِيثِ حُمَيْدِ بْنِ ثَوْرٍ : وَبَيْنَ نِسْعَيْهِ خِدَبًّا مُلْبِدَا أَيْ عَلَيْهِ لِبْدَةٌ مِنَ الْوَبَرِ . وَلَبَدَ الصُّوفُ يَلْبَدُ لَبَدًا وَلَبَدَهُ : نَفَشَهُ بِمَاءٍ ثُمَّ خَاطَهُ وَجَعَلَهُ فِي رَأْسِ الْعَمَدِ لِيُكَوِّنَ وِقَايَةً لِلْبِجَادِ أَنْ يَخْرِقَهُ ، وَكُلُّ هَذَا مِنَ اللُّزُوقِ ; وَتَلَبَّدَتِ الْأَرْضُ بِالْمَطَرِ . وَفِي الْحَدِيثِ فِي صِفَةِ الْغَيْثِ : فَلَبَّدَتِ الدِّمَاثَ أَيْ جَعَلَتْهَا قَوِيَّةً لَا تَسُوخُ فِيهَا الْأَرْجُلُ ; وَالدِّمَاثُ : الْأَرَضُونَ السَّهْلَةُ . وَفِي حَدِيثِ أُمِّ زَرْعٍ : لَيْسَ بِلَبِدٍ فَيُتَوَقَّلُ وَلَا لَهُ عِنْدِي مُعَوَّلٌ أَيْ لَيْسَ بِمُسْتَمْسِكٍ مُتَلَبِّدٍ فَيُسْرَعُ الْمَشْيُ فِيهِ وَيُعْتَلَى . وَالْتَبَدَ الْوَرَقُ أَيْ تَلَبَّدَ بَعْضُهُ عَلَى بَعْضٍ . وَالْتَبَدَتِ الشَّجَرَةُ : كَثُرَتْ أَوْرَاقُهَا ; قَالَ السَّاجِعُ : وَعَنْكَثًا مُلْتَبِدَا وَلَبَّدَ النَّدَى الْأَرْضَ . وَفِي صِفَةِ طَلْحِ الْجَنَّةِ : أَنَّ اللَّهَ يَجْعَلُ مَكَانَ كُلِّ شَوْكَةٍ مِنْهَا مِثْلَ خُصْوَةِ التَّيْسِ الْمَلْبُودِ أَيِ الْمُكْتَنِزِ اللَّحْمِ الَّذِي لَزِمَ بَعْضُهُ بَعْضًا فَتَلَبَّدَ . وَاللِّبْدُ مِنَ الْبُسُطِ : مَعْرُوفٌ ، وَكَذَلِكَ لِبْدُ السَّرْجِ . وَأَلْبَدَ السَّرْجَ : عَمِلَ لَهُ لِبْدًا . وَاللُّبَّادَةُ : قَبَاءٌ مِنْ لُبُودٍ . وَاللُّبَّادَةُ : لِبَاسٌ مِنْ لُبُودٍ . وَاللِّبْدُ : وَاحِدُ اللُّ