حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار المأمون للتراث: 3645
3646
سعد بن إبراهيم عن أنس

حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَجَّاجِ السَّامِيُّ ، حَدَّثَنَا سُكَيْنُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، حَدَّثَنَا سَيَّارُ بْنُ سَلَامَةَ الرِّيَاحِيُّ أَبُو الْمِنْهَالِ ، قَالَ :

دَخَلْتُ مَعَ أَبِي عَلَى أَبِي بَرْزَةَ الْأَسْلَمِيِّ ، وَإِنَّ فِي أُذُنَيَّ يَوْمَئِذٍ قُرْطَيْنِ - أَيْ : غُلَامٌ - فَقَالَ أَبُو بَرْزَةَ : إِنِّي لَأَحْمَدُ اللهَ أَنِّي أَصْبَحْتُ ذَامًّا لِهَذَا الْحَيِّ مِنْ قُرَيْشٍ ، فُلَانٌ هَاهُنَا يُقَاتِلُ عَلَى الدُّنْيَا ، وَفُلَانٌ يُقَاتِلُ عَلَى الدُّنْيَا - يَعْنِي : عَبْدَ الْمَلِكِ بْنَ مَرْوَانَ - حَتَّى ذَكَرَ ابْنَ الْأَزْرَقِ ، ثُمَّ قَالَ : إِنَّ أَحَبَّ النَّاسِ إِلَيَّ لَهَذِهِ الْعِصَابَةُ الْمُلَبَّدَةُ ، الْخَمِيصَةُ بُطُونُهُمْ مِنْ أَمْوَالِ الْمُسْلِمِينَ ، الْخَفِيفَةُ ظُهُورُهُمْ مِنْ دِمَائِهِمْ ، قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : الْأُمَرَاءُ مِنْ قُرَيْشٍ - ثَلَاثًا - لَكُمْ عَلَيْهِمْ حَقٌّ ، وَلَهُمْ عَلَيْكُمْ حَقٌّ مَا فَعَلُوا ثَلَاثًا : مَا حَكَمُوا فَعَدَلُوا ، وَاسْتُرْحِمُوا فَرَحِمُوا ، وَعَاهَدُوا فَوَفَوْا ، وَمَنْ لَمْ يَفْعَلْ ذَلِكَ مِنْهُمْ فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ
معلقمرفوع· رواه نضلة بن عبيد بن عابد الأسلميله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    نضلة بن عبيد بن عابد الأسلمي«أبو برزة»
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:فقال
    الوفاة64هـ
  2. 02
    سيار بن سلامة الرياحي
    تقييم الراوي:ثقة· الرابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة129هـ
  3. 03
    سكين بن عبد العزيز بن قيس المجاشعي
    تقييم الراوي:صدوق· السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة171هـ
  4. 04
    إبراهيم بن الحجاج السامي
    تقييم الراوي:ثقة· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة231هـ
  5. 05
    الوفاة307هـ
التخريج

أخرجه أحمد في "مسنده" (8 / 4556) برقم: (20026) ، (8 / 4557) برقم: (20031) ، (8 / 4564) برقم: (20054) وأبو يعلى في "مسنده" (6 / 322) برقم: (3646) والبزار في "مسنده" (9 / 302) برقم: (3845) ، (9 / 308) برقم: (3859) ، (10 / 369) برقم: (4508)

الشواهد103 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
المستدرك على الصحيحين
السنن الكبرى
مسند الدارمي
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المعجم الصغير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع١٨ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٨/٤٥٦٤) برقم ٢٠٠٥٤

دَخَلْتُ مَعَ أَبِي عَلَى أَبِي بَرْزَةَ الْأَسْلَمِيِّ وَإِنَّ فِي أُذُنَيَّ يَوْمَئِذٍ لَقُرْطَيْنِ [وفي رواية : قُرْطَيْنِ(١)] ، قَالَ : وَإِنِّي لَغُلَامٌ [وفي رواية : وَإِنِّي غُلَامٌ(٢)] [وفي رواية : أَيْ : غُلَامٌ(٣)] ، قَالَ : فَقَالَ أَبُو بَرْزَةَ : إِنِّي أَحْمَدُ [وفي رواية : لَأَحْمَدُ(٤)] اللَّهَ أَنِّي أَصْبَحْتُ لَائِمًا [وفي رواية : ذَامًّا(٥)] لِهَذَا الْحَيِّ مِنْ قُرَيْشٍ ، فُلَانٌ هَاهُنَا يُقَاتِلُ عَلَى الدُّنْيَا ، وَفُلَانٌ هَاهُنَا يُقَاتِلُ عَلَى الدُّنْيَا ، يَعْنِي : عَبْدَ الْمَلِكِ بْنَ مَرْوَانَ ، قَالَ : حَتَّى ذَكَرَ ابْنَ الْأَزْرَقِ ، قَالَ : ثُمَّ قَالَ : إِنَّ أَحَبَّ النَّاسِ إِلَيَّ لَهَذِهِ الْعِصَابَةُ الْمُلْبِدَةُ ، الْخَمِيصَةُ بُطُونُهُمْ مِنْ أَمْوَالِ الْمُسْلِمِينَ ، وَالْخَفِيفَةُ [وفي رواية : الْخَفِيفَةُ(٦)] ظُهُورُهُمْ مِنْ دِمَائِهِمْ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : الْأُمَرَاءُ مِنْ قُرَيْشٍ [وفي رواية : الْأَئِمَّةُ مِنْ قُرَيْشٍ(٧)] ، الْأُمَرَاءُ مِنْ قُرَيْشٍ ، الْأُمَرَاءُ مِنْ قُرَيْشٍ [وفي رواية : ثَلَاثًا(٨)] ، لِي [وفي رواية : وَلِي(٩)] [وفي رواية : لَكُمْ(١٠)] عَلَيْهِمْ حَقٌّ ، وَلَهُمْ عَلَيْكُمْ حَقٌّ مَا فَعَلُوا ثَلَاثًا [وفي رواية : مَا فَعَلُوا بِثَلَاثٍ(١١)] ، مَا حَكَمُوا فَعَدَلُوا [وفي رواية : وَإِذَا حَكَمُوا عَدَلُوا(١٢)] [وفي رواية : وَحَكَمُوا فَعَدَلُوا(١٣)] ، وَاسْتُرْحِمُوا فَرَحِمُوا [وفي رواية : مَا اسْتُرْحِمُوا فَرَحِمُوا(١٤)] [وفي رواية : إِذَا اسْتُرْحِمُوا رَحِمُوا(١٥)] ، وَعَاهَدُوا فَوَفَوْا [وفي رواية : وَعَقَدُوا فَوَفَوْا(١٦)] [وفي رواية : وَإِذَا عَاهَدُوا وَفَوْا(١٧)] ، فَمَنْ [وفي رواية : وَمَنْ(١٨)] لَمْ يَفْعَلْ ذَلِكَ مِنْهُمْ فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أبي يعلى الموصلي٣٦٤٦·
  2. (٢)مسند أحمد٢٠٠٣١·
  3. (٣)مسند أبي يعلى الموصلي٣٦٤٦·
  4. (٤)مسند أبي يعلى الموصلي٣٦٤٦·
  5. (٥)مسند أبي يعلى الموصلي٣٦٤٦·
  6. (٦)مسند أبي يعلى الموصلي٣٦٤٦·
  7. (٧)مسند أحمد٢٠٠٢٦·مسند الطيالسي٩٧٠·
  8. (٨)مسند أحمد٢٠٠٣١٢٠٠٥٤·مسند البزار٤٥٠٨·مسند أبي يعلى الموصلي٣٦٤٦·
  9. (٩)مسند البزار٣٨٤٥٣٨٥٩٤٥٠٨·
  10. (١٠)مسند أبي يعلى الموصلي٣٦٤٦·
  11. (١١)مسند البزار٣٨٤٥٣٨٥٩·
  12. (١٢)مسند أحمد٢٠٠٢٦·
  13. (١٣)مسند البزار٣٨٤٥٣٨٥٩٤٥٠٨·
  14. (١٤)مسند البزار٣٨٤٥٣٨٥٩٤٥٠٨·
  15. (١٥)مسند أحمد٢٠٠٢٦·
  16. (١٦)مسند البزار٣٨٤٥٣٨٥٩·
  17. (١٧)مسند أحمد٢٠٠٢٦·
  18. (١٨)مسند أبي يعلى الموصلي٣٦٤٦·
مقارنة المتون15 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

مسند أحمد
مسند البزار
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار المأمون للتراث3645
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
بَرْزَةَ(المادة: برزة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَرَزَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ أُمِّ مَعْبَدٍ : " وَكَانَتْ بَرْزَةً تَحْتَبِي بِفِنَاءِ الْقُبَّةِ " يُقَالُ امْرَأَةٌ بَرْزَةٌ إِذَا كَانَتْ كَهْلَةً لَا تَحْتَجِبُ احْتِجَابَ الشَّوَابِّ ، وَهِيَ مَعَ ذَلِكَ عَفِيفَةٌ عَاقِلَةٌ تَجْلِسُ لِلنَّاسِ وَتُحَدِّثُهُمْ ، مِنَ الْبُرُوزِ وَهُوَ الظُّهُورُ وَالْخُرُوجُ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " كَانَ إِذَا أَرَادَ الْبَرَازَ أَبْعَدَ " الْبَرَازُ بِالْفَتْحِ اسْمٌ لِلْفَضَاءِ الْوَاسِعِ ، فَكَنَّوْا بِهِ عَنْ قَضَاءِ الْغَائِطِ كَمَا كَنَّوْا عَنْهُ بِالْخَلَاءِ ، لِأَنَّهُمْ كَانُوا يَتَبَرَّزُونَ فِي الْأَمْكِنَةِ الْخَالِيَةِ مِنَ النَّاسِ . قَالَ الْخَطَّابِيُّ : الْمُحَدِّثُونَ يَرْوُونَهُ بِالْكَسْرِ وَهُوَ خَطَأٌ ، لِأَنَّهُ بِالْكَسْرِ مَصْدَرٌ مِنَ الْمُبَارَزَةِ فِي الْحَرْبِ . وَقَالَ الْجَوْهَرِيُّ بِخِلَافِهِ ، وَهَذَا لَفْظُهُ : الْبِرَازُ الْمُبَارَزَةُ فِي الْحَرْبِ ، وَالْبِرَازُ أَيْضًا كِنَايَةٌ عَنْ ثُفْلِ الْغِذَاءِ وَهُوَ الْغَائِطُ ، ثُمَّ قَالَ : وَالْبَرَازُ بِالْفَتْحِ الْفَضَاءُ الْوَاسِعُ ، وَتَبَرَّزَ الرَّجُلُ أَيْ خَرَجَ إِلَى الْبَرَازِ لِلْحَاجَةِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ الْمَكْسُورُ فِي الْحَدِيثِ . * وَمِنَ الْمَفْتُوحِ حَدِيثُ يَعْلَى : " أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأَى رَجُلًا يَغْتَسِلُ بِالْبَرَازِ " يُرِيدُ الْمَوْضِعَ الْمُنْكَشِفَ بِغَيْرِ سُتْرَةٍ .

لسان العرب

[ برز ] برز : الْبَرَازُ ، بِالْفَتْحِ : الْمَكَانُ الْفَضَاءُ مِنَ الْأَرْضِ الْبَعِيدُ الْوَاسِعُ ، وَإِذَا خَرَجَ الْإِنْسَانُ إِلَى ذَلِكَ الْمَوْضِعِ قِيلَ : قَدْ بَرَزَ يَبْرُزُ بُرُوزًا ، أَيْ خَرَجَ إِلَى الْبَرَازِ . وَالْبَرَازُ ، بِالْفَتْحِ أَيْضًا : الْمَوْضِعُ الَّذِي لَيْسَ بِهِ خَمَرٌ مِنْ شَجَرٍ وَلَا غَيْرِهِ . وَفِي الْحَدِيثِ : كَانَ إِذَا أَرَادَ الْبَرَازَ أَبْعَدَ ; الْبَرَازُ ، بِالْفَتْحِ : اسْمٌ لِلْفَضَاءِ الْوَاسِعِ فَكَنَوْا بِهِ عَنْ قَضَاءِ الْغَائِطِ كَمَا كَنَوْا عَنْهُ بِالْخَلَاءِ ; لِأَنَّهُمْ كَانُوا يَتَبَرَّزُونَ فِي الْأَمْكِنَةِ الْخَالِيَةِ مِنَ النَّاسِ . قَالَ الْخَطَّابِيُّ : الْمُحَدِّثُونَ يَرْوُونَهُ بِالْكَسْرِ ، وَهُوَ خَطَأٌ لِأَنَّهُ بِالْكَسْرِ مَصْدَرٌ مِنَ الْمُبَارَزَةِ فِي الْحَرْبِ . وَقَالَ الْجَوْهَرِيُّ بِخِلَافِهِ : وَهَذَا لَفْظُهُ الْبِرَازُ الْمُبَارَزَةُ فِي الْحَرْبِ ، وَالْبِرَازُ أَيْضًا كِنَايَةٌ عَنْ ثُفْلِ الْغِذَاءِ ، وَهُوَ الْغَائِطُ ، ثُمَّ قَالَ : وَالْبَرَازُ ، بِالْفَتْحِ ، الْفَضَاءُ الْوَاسِعُ . وَتَبَرَّزَ الرَّجُلُ : خَرَجَ إِلَى الْبَرَازِ لِلْحَاجَةِ ، وَقَدْ تَكَرَّرَ الْمَكْسُورُ فِي الْحَدِيثِ : وَمِنَ الْمَفْتُوحِ حَدِيثُ عَلِيٍّ - كَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهُ : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رَأَى رَجُلًا يَغْتَسِلُ بِالْبَرَازِ ، يُرِيدُ الْمَوْضِعَ الْمُنْكَشِفَ بِغَيْرِ سُتْرَةٍ . وَالْمَبْرَزُ : الْمُتَوَضَّأُ . وَبَرَزَ إِلَيْهِ وَأَبْرَزَهُ غَيْرُهُ وَأَبْرَزَ الْكِتَابَ : أَخْرَجَهُ ، فَهُوَ مَبْرُوزٌ . وَأَبْرَزَهُ : نَشَرَهُ ، فَهُوَ مُبْرَزٌ ، وَمَبْرُوزٌ شَاذٌّ عَلَى غير قِيَاسٍ جَاءَ عَلَى حَذْفِ الزَّائِدِ ; قَالَ لَبِيدٌ : أَوْ مُذْهَبٌ جَدَدٌ عَلَى أَلْوَاحِهِ أَلنَّاطِقُ الْمَبْرُوزُ و

قُرْطَيْنِ(المادة: قرطين)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( قَرَطَ ) فِيهِ : مَا يَمْنَعُ إِحْدَاكُنَّ أَنْ تَصْنَعَ قُرْطَيْنِ مِنْ فِضَّةٍ ، الْقُرْطُ : نَوْعٌ مِنْ حُلِيِّ الْأُذُنِ مَعْرُوفٌ ، وَيُجْمَعُ عَلَى أَقْرَاطٍ وَقِرَطَةٍ وَأَقْرِطَةٍ ، وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ النُّعْمَانِ بْنِ مُقَرِّنٍ : " فَلْتَثِبِ الرِّجَالُ إِلَى خُيُولِهَا فَيُقَرِّطُوهَا أَعِنَّتَهَا " تَقْرِيطُ الْخَيْلِ : إِلْجَامُهَا ، وَقِيلَ : حَمْلُهَا عَلَى أَشَدِّ الْجَرْيِ ، وَقِيلَ : هُوَ أَنْ يَمُدَّ الْفَارِسَ يَدَهُ حَتَّى يَجْعَلَهَا عَلَى قَذَالِ فَرَسِهِ فِي حَالِ عَدْوِهِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ أَبِي ذَرٍّ : سَتَفْتَحُونَ أَرْضًا يُذْكَرُ فِيهَا الْقِيرَاطُ ، فَاسْتَوْصُوا بِأَهْلِهَا خَيْرًا ، فَإِنَّ لَهُمْ ذِمَّةً وَرَحِمًا ، الْقِيرَاطُ : جُزْءٌ مِنْ أَجْزَاءِ الدِّينَارِ ، وَهُوَ نِصْفُ عُشْرِهِ فِي أَكْثَرِ الْبِلَادِ ، وَأَهْلُ الشَّامِ يَجْعَلُونَهُ جُزْءًا مِنْ أَرْبَعَةٍ وَعِشْرِينَ ، وَالْيَاءُ فِيهِ بَدَلٌ مِنَ الرَّاءِ ، فَإِنَّ أَصْلَهُ : قِرَّاطٌ ، وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . وَأَرَادَ بِالْأَرْضِ الْمُسْتَفْتَحَةِ مِصْرَ ، وَخَصَّهَا بِالذِّكْرِ ، وَإِنْ كَانَ الْقِيرَاطُ مَذْكُورًا فِي غَيْرِهَا ؛ لِأَنَّهُ كَانَ يَغْلِبُ عَلَى أَهْلِهَا أَنْ يَقُولُوا : أَعْطَيْتُ فُلَانًا قَرَارِيطَ ، إِذَا أَسْمَعَهُ مَا يَكْرَهُهُ ، وَاذْهَبْ لَا أُعْطِيكَ قَرَارِيطَكَ ؛ أَيْ : سَبَّكَ وَإِسْمَاعَكَ الْمَكْرُوهَ ، وَلَا يُوجَدُ ذَلِكَ فِي كَلَامِ غَيْرِهِمْ . وَمَعْنَى قَوْلِهِ : " فَإِنَّ لَهُمْ ذِمَّةً وَرَحِمًا " أَيْ : أَنَّ هَاجَرَ أُ

لسان العرب

[ قرط ] قرط : الْقُرْطُ : الشَّنْفُ ، وَقِيلَ : الشَّنْفُ فِي أَعْلَى الْأُذُنِ وَالْقُرْطُ فِي أَسْفَلِهَا ، وَقِيلَ : الْقُرْطُ الَّذِي يُعَلَّقُ فِي شَحْمَةِ الْأُذُنِ ، وَالْجَمْعُ أَقْرَاطٌ وَقِرَاطٌ وَقُرُوطٌ وَقِرَطَةٌ . وَفِي الْحَدِيثِ : مَا يَمْنَعُ إِحْدَاكُنَّ أَنْ تَصْنَعَ قُرْطَيْنِ مِنْ فِضَّةٍ . الْقُرْطُ : نَوْعٌ مِنْ حُلِيِّ الْأُذُنِ مَعْرُوفٌ وَقَرَّطْتُ الْجَارِيَةَ فَتَقَرَّطَتْ هِيَ ، قَالَ الرَّاجِزُ يُخَاطِبُ امْرَأَتَهُ : قَرَّطَكِ اللَّهُ عَلَى الْعَيْنَيْنِ عَقَارِبًا سُودًا وَأَرْقَمَيْنِ وَجَارِيَةٌ مُقَرَّطَةٌ : ذَاتُ قُرْطٍ . وَيُقَالُ لِلدُّرَّةِ تُعَلَّقُ فِي الْأُذُنِ قُرْطٌ ، وَلِلتُّومَةِ مِنَ الْفِضَّةِ قُرْطٌ ، وَلِلْمَعَالِيقِ مِنَ الذَّهَبِ قُرْطٌ ، وَالْجَمْعُ فِي ذَلِكَ كُلِّهِ الْقِرَطَةُ . وَالْقُرْطُ : الثُّرَيَّا . وَقُرْطَا النَّصْلِ : أُذْنَاهُ . وَالْقَرَطُ : شِيَةٌ حَسَنَةٌ فِي الْمَعْزَى ، وَهُوَ أَنْ يَكُونَ لَهَا زَنَمَتَانِ مُعَلَّقَتَانِ مِنْ أُذُنَيْهَا ، فَهِيَ قَرْطَاءُ ، وَالذَّكَرُ أَقْرَطُ مُقَرَّطٌ ، وَيُسْتَحَبُّ فِي التَّيْسِ لِأَنَّهُ يَكُونُ مِئْنَاثًا . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَالْقُرَطَةُ وَالْقِرَطَةُ أَنْ يَكُونَ لِلْمَعْزَى أَوِ التَّيْسِ زَنَمَتَانِ مُعَلَّقَتَانِ مِنْ أُذُنَيْهِ ، وَقَدْ قَرِطَ قَرَطًا وَهُوَ أَقْرَطُ . وَقَرَّطَ فَرَسَهُ اللِّجَامَ : مَدَّ يَدَهُ بِعِنَانِهِ فَجَعَلَهُ عَلَى قَذَالِهِ ، وَقِيلَ : إِذَا وَضَعَ اللِّجَامَ وَرَاءَ أُذُنَيْهِ . وَيُقَالُ : قَرَّطَ فَرَسَهُ إِذَا طَرَحَ اللِّجَامَ فِي رَأْسِهِ . وَفِي حَدِيثِ النُّعْمَانِ بْنِ مُقَرَّنٍ : أَنَّهُ أَوْصَى أَصْحَابَهُ يَوْمَ نَهَاوَنْدَ ، فَقَالَ : إِذَا هَزَزْتُ اللِّوَاءَ فَلْتَثِبِ الرِّجَالُ إِلَى خُيُولِهَا فَيُقَ

ذَامًّا(المادة: ذاما)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( ذَيَمَ ) ( هـ ) فِيهِ عَادَتْ مَحَامِدُهُ ذَامًا الذَّامُ وَالذَّيْمُ : الْعَيْبُ ، وَقَدْ يُهْمَزُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ قَالَتْ لِلْيَهُودِ : عَلَيْكُمُ السَّامُ وَالذَّامُ وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي أَوَّلِ الْحَرْفِ .

لسان العرب

[ ذيم ] ذيم : الذَّيْمُ وَالذَّامُ : الْعَيْبُ ، قَالَ عُوَيْفُ الْقَوَافِي : أَلَمَّتْ خُنَاسُ وَإِلْمَامُهَا أَحَادِيثُ نَفْسٍ وَأَسْقَامُهَا وَمِنْهَا : يَرُدُّ الْكَتِيبَةَ مَفْلُولَةً بِهَا أَفْنُهَا وَبِهَا ذَامُهَا وَقَدْ ذَامَهُ يَذِيمُهُ ذَيْمًا وَذَامًا : عَابَهُ . وَذِمْتُهُ أَذِيمُهُ وَذَأَمْتُهُ وَذَمَمْتُهُ ، كُلُّهُ بِمَعْنًى ، عَنِ الْأَخْفَشِ ، فَهُوَ مَذِيمٌ عَلَى النَّقْصِ ، وَمَذْيُومٌ عَلَى التَّمَامِ ، وَمَذْءُومٌ إِذَا هَمَزْتَ ، وَمَذْمُومٌ مِنَ الْمُضَاعَفِ ، وَقِيلَ : الذَّيْمُ وَالذَّامُ الذَّمُّ . وَفِي الْمَثَلِ : لَا تَعْدَمُ الْحَسْنَاءُ ذَامًا ، قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَمِنْهُ قَوْلُ أَنَسِ بْنِ نُوَاسٍ الْمُحَارِبِيِّ : وَكُنْتَ مُسَوَّدًا فِينَا حَمِيدًا وَقَدْ لَا تَعْدَمُ الْحَسْنَاءُ ذَامَا وَفِي الْحَدِيثِ : عَادَتْ مَحَاسِنُهُ ذَامًا ، الذَّامُ وَالذَّيْمُ : الْعَيْبُ ، وَقَدْ يُهْمَزُ . وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا - قَالَتْ لِلْيَهُودِ : عَلَيْكُمُ السَّامُ وَالذَّامُ ، وَقَدْ تَقَدَّمَ ذِكْرُهُ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ .

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند أبي يعلى الموصلي

    890 - ( 3646 3645 ) - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَجَّاجِ السَّامِيُّ ، حَدَّثَنَا سُكَيْنُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، حَدَّثَنَا سَيَّارُ بْنُ سَلَامَةَ الرِّيَاحِيُّ أَبُو الْمِنْهَالِ ، قَالَ : دَخَلْتُ مَعَ أَبِي عَلَى أَبِي بَرْزَةَ الْأَسْلَمِيِّ ، وَإِنَّ فِي أُذُنَيَّ يَوْمَئِذٍ قُرْطَيْنِ - أَيْ : غُلَامٌ - فَقَالَ أَبُو بَرْزَةَ : إِنِّي لَأَحْمَدُ اللهَ أَنِّي أَصْبَحْتُ ذَامًّا لِهَذَا الْحَيِّ مِنْ قُرَيْشٍ ، فُلَانٌ هَاهُنَا يُقَاتِلُ عَلَى الدُّنْيَا ، وَفُلَانٌ يُقَاتِلُ عَلَى الدُّنْيَا - يَعْنِي : عَبْدَ الْمَلِكِ بْنَ مَرْوَانَ - حَتَّى ذَكَرَ ابْنَ الْأَزْرَقِ ، ثُمَّ قَالَ : إِنَّ أَحَبَّ النَّاسِ إِلَيَّ لَهَذِهِ الْعِصَابَةُ الْمُلَبَّدَةُ ، الْخَمِيصَةُ بُطُونُهُمْ مِنْ أَمْوَالِ الْمُسْلِمِينَ ، الْخَفِيفَةُ ظُهُورُهُمْ مِنْ دِمَائِهِمْ ، قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : الْأُمَرَاءُ مِنْ قُرَيْشٍ <

أحاديث مشابهة6 أحاديث
التواتر1 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث