حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيث

لحق

غَرِيبُ الحَدِيث٣ مَدخَلاً فَرعِيًّا
تَعرِيفُ الجِذرِ مِنَ المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٤ · صَفحة ٢٣٨
    حَرْفُ اللَّامِ · لَحَقَ

    س ) فِي دُعَاءِ الْقُنُوتِ " إِنَّ عَذَابَكَ بِالْكُفَّارِ مُلْحِقٌ " الرِّوَايَةُ بِكَسْرِ الْحَاءِ : أَيْ : مَنْ نَزَلَ بِهِ عَذَابُكَ أَلْحَقَهُ بِالْكُفَّارِ . وَقِيلَ : هُوَ بِمَعْنَى لَاحِقٍ ، لُغَةٌ فِي لَحَقَ ، يُقَالُ : لَحِقْتُهُ وَأَلْحَقْتُهُ بِمَعْنًى ، كَتَبِعْتُهُ وَأَتْبَعْتُهُ . وَيُرْوَى بِفَتْحِ الْحَاءِ عَلَى الْمَفْعُولِ : أَيْ : إِنَّ عَذَابَكَ يُلْحَقُ بِالْكَفَّارِ وَيُصَابُونَ بِهِ . * وَفِي دُعَاءِ زِيَارَةِ الْقُبُورِ " وَإِنَّا إِنْ شَاءَ اللَّهُ بِكُمْ لَاحِقُونَ " قِيلَ : مَعْنَاهُ إِذَا شَاءَ اللَّهُ . وَقِيلَ " إِنْ " شَرْطِيَّةٌ ، وَالْمَعْنَى لَاحِقُونَ بِكُمْ فِي الْمُوَافَاةِ عَلَى الْإِيمَانِ . وَقِيلَ : التَّبَرِّي وَالتَّفْوِيضُ ، كَقَوْلِهِ تَعَالَى : لَتَدْخُلُنَّ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ آمِنِينَ . وَقِيلَ : هُوَ عَلَى التَّأَدُّبِ بِقَوْلِهِ تَعَالَى : وَلَا تَقُولَنَّ لِشَيْءٍ إِنِّي فَاعِلٌ ذَلِكَ غَدًا إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ . * وَفِي حَدِيثِ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ : أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَضَى أَنَّ كُلَّ مُسْتَلْحَقٍ اسْتُلْحِقَ بَعْدَ أَبِيهِ الَّذِي يُدْعَى لَهُ فَقَدْ لَحِقَ بِمَنِ اسْتَلْحَقَهُ ، قَالَ الْخَطَّابِيُّ : هَذِهِ أَحْكَامٌ وَقَعَتْ فِي أَوَّلِ زَمَانِ الشَّرِيعَةِ ، وَذَلِكَ أَنَّهُ كَانَ لِأَهْلِ الْجَاهِلِيَّةِ إِمَاءٌ بَغَايَا ، وَكَانَ سَادَتُهُنَّ يُلِمُّونَ بِهِنَّ ، فَإِذَا جَاءَتْ إِحْدَاهُنَّ بِوَلَدٍ رُبَّمَا ادَّعَاهُ السَّيِّدُ وَالزَّانِي ، فَأَلْحَقَهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِالسَّيِّدِ ، لِأَنَّ الْأَمَةَ فِرَاشٌ كَالْحُرَّةِ ، فَإِذَا مَاتَ السَّيِّدُ وَلَمْ يَسْتَلْحِقْهُ ثُمَّ اسْتَلْحَقَهُ وَرَثَتُهُ بَعْدَهُ لَحِقَ بِأَبِيهِ ، وَفِي مِيرَاثِهِ خِلَافٌ . * وَفِي قَصِيدِ كَعْبٍ : تَخْدِي عَلَى يَسَرَاتٍ وَهْيَ لَاحِقَةٌ ذَوَابِلٌ وَقْعُهُنَّ الْأَرْضَ تَحْلِيلُ اللَّاحِقَةُ : الضَّامِرَةُ .

  • لسان العربجُزء ١٣ · صَفحة ١٧٩
    حَرْفُ اللَّامِ · لحق

    لحق : : اللَّحْقُ وَاللُّحُوقُ وَالْإِلْحَاقُ : الْإِدْرَاكُ . لَحِقَ الشَّيْءَ وَأَلْحَقَهُ وَكَذَلِكَ لَحِقَ بِهِ وَأَلْحَقَ لَحَاقًا ، بِالْفَتْحِ ، أَيْ أَدْرَكَهُ ; قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : شَاهِدُهُ لِأَبِي دُوَادَ : فَأَلْحَقَهُ ، وَهُوَ سَاطٍ بِهَا كَمَا تُلْحِقُ الْقَوْسُ سَهْمَ الْغَرَبْ وَاللَّحَاقُ : مَصْدَرُ لَحِقَ يَلْحَقُ لَحَاقًا . وَفِي الْقُنُوتِ : إِنَّ عَذَابَكَ بِالْكَافِرِينَ مُلْحِقٌ بِمَعْنَى لَاحِقٍ ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ إِنَّ عَذَابَكَ بِالْكَافِرِينَ مُلْحَقٌ ; قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : وَالْفَتْحُ أَيْضًا صَوَابٌ ; قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : الرِّوَايَةُ بِكَسْرِ الْحَاءِ ، أَيْ مَنْ نَزَلَ بِهِ عَذَابُكَ أَلْحَقَهُ بِالْكُفَّارِ ، وَقِيلَ : هُوَ بِمَعْنَى لَاحِقٍ لُغَةً فِي لَحِقَ . يُقَالُ : لَحِقْتُهُ وَأَلْحَقْتُهُ بِمَعْنًى كَتَبِعْتُهُ وَأَتْبَعْتُهُ ، وَيرْوي بِفَتْحِ الْحَاءِ عَلَى الْمَفْعُولِ أَيْ إِنَّ عَذَابَكَ مُلْحِقٌ بِالْكَفَّارِ وَيُصَابُوَنَ بِهِ . وَفِي دُعَاءِ زِيَارَةِ الْقُبُورِ : وَإِنَّا إِنْ شَاءَ اللَّهُ بِكُمْ لَاحِقُونَ ; قِيلَ : مَعْنَاهُ إِذَا شَاءَ اللَّهُ ، وَقِيلَ : إِنَّ شَرْطِيَّةٌ وَالْمَعْنَى لَاحِقُونَ بِكُمْ فِي الْمُوَافَاةِ عَلَى الْإِيمَانِ ، وَقِيلَ : هُوَ عَلَى التَّبَرِّي وَالتَّفْوِيضِ كَقَوْلِهِ تَعَالَى : لَتَدْخُلُنَّ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ آمِنِينَ ; وَقِيلَ : هُوَ عَلَى التَّأَدُّبِ كَقَوْلِهِ تَعَالَى : وَلَا تَقُولَنَّ لِشَيْءٍ إِنِّي فَاعِلٌ ذَلِكَ غَدًا إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ ; وَأَلْحَقَ فُلَانٌ فُلَانًا وَأَلْحَقَهُ بِهِ ، كِلَاهُمَا : جَعْلَهُ مُلْحَقَهُ . وَتَلَاحَقَ الْقَوْمُ : أَدْرَكَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا . وَتَلَاحَقَتِ الرِّكَابُ وَالْمَطَايَا أَيْ لَحِقَ بَعْضُهَا بَعْضًا ; وَأَنْشَدَ : أَقُولُ ، وَقَدْ تَلَاحَقَتِ الْمَطَايَا : كَفَاكَ الْقَوْلُ ! إِنَّ عَلَيْكَ عَيْنَا كَفَاكَ الْقَوْلُ أَيِ ارْفُقْ وَأَمْسِكْ عَنِ الْقَوْلِ . وَلَحِقْتُهُ وَأَلْحَقْتُهُ بِمَعْنًى وَاحِدٍ . الْأَزْهَرِيُّ : وَاللَّحَقُ مَا يُلْحَقُ بِالْكِتَابِ بَعْدَ الْفَرَاغِ مِنْهُ فَتُلْحِقُ بِهِ مَا سَقَطَ عَنْهُ وَيُجْمَعُ أَلْحَاقًا ، وَإِنْ خُفِّفَ فَقِيلَ لَحْقٌ كَانَ جَائِزًا . الْجَوْهَرِيُّ : اللَّحَقُ ، بِالتَّحْرِيكِ ، شَيْءٌ يُلْحَقُ بِالْأَوَّلِ . وَقَوْسٌ لُحُقٌ وَمِلْحَاقٌ : سَرِيعَةُ السَّهْمِ لَا تُرِيدُ شَيْئًا إِلَّا لَحِقَتْهُ . وَنَاقَةٌ مِلْحَاقٌ : تَلْحَقُ الْإِبِلَ فَلَا تَكَادُ الْإِبِلُ تَفُوتُهَا فِي السَّيْرِ ; قَالَ رُؤْبَةُ : فَهِيَ ضَرُوحُ الرَّكْضِ مِلْحَاقُ اللَّحَقِ وَاللَّحَقُ : كُلُّ شَيْءٍ لَحِقَ شَيْئًا أَوْ لُحِقَ بِهِ مِنَ الْحَيَوَانِ وَالنَّبَاتِ وَحَمْلِ النَّخْلِ ، وَقِيلَ : اللَّحَقُ فِي النَّخْلِ أَنْ تُرْطِبَ وَتُتَمِّرَ ثُمَّ يَخْرُجُ فِي بَطْنِهِ شَيْءٌ يَكُونُ أَخْضَرَ قَلَّمَا يُرْطِبُ حَتَّى يُدْرِكَهُ الشِّتَاءُ فَيُسْقِطُهُ الْمَطَرُ ، وَقَدْ يَكُونُ نَحْوُ ذَلِكَ فِي الْكَرْمِ يُسَمَّى لَحَقًا ; وَقَدْ قَالَ الطِّرِمَّاحُ فِي مِثْلِ ذَلِكَ يَصِفُ نَخْلَةً أَطْلَعَتْ بَعْدَ يَنْعِ مَا كَانَ خَرَجَ مِنْهَا فِي وَقْتِهِ فَقَالَ : أَلْحَقَتْ مَا اسْتَلْعَبَتْ بِالَّذِي قَدْ أَنَى إِذْ حَانَ حِينُ الصِّرَامِ أَيْ أَلْحَقَتْ طَلْعًا غَرِيضًا كَأَنَّهَا لَعِبَتْ بِهِ إِذْ أَطْلَعَتْهُ فِي غَيْرِ حِينِهِ ، وَذَلِكَ أَنَّ النَّخْلَةَ إِنَّمَا تُطْلِعُ فِي الرَّبِيعِ فَإِذَا أَخْرَجَتْ فِي آخِرِ الصَّيْفِ مَا لَا يَكُونُ لَهُ يَنْعٌ فَكَأَنَّهَا غَيْرُ جَادَّةٍ فِيمَا أَطْلَعَتْ . وَاللَّحَقُ أَيْضًا مِنَ الثَّمَرِ : الَّذِي يَأْتِي بَعْدَ الْأَوَّلِ ، وَكُلُّ ثَمَرَةٍ تَجِيءُ بَعْدَ ثَمَرَةٍ ، فَهِيَ لَحَقٌ ، وَالْجَمْعُ أَلْحَاقٌ ; حَكَاهُ أَبُو حَنِيفَةَ . وَقَدْ أَلْحَقَ الشَّجَرَ ، وَاللَّحَقُ أَيْضًا مِنَ النَّاسِ كَذَلِكَ : قَوْمٌ يَلْحَقُونَ بِقَوْمٍ بَعْدَ مُضِيِّهِمْ ; قَالَ : يُغْنِيكَ عَنْ بُصْرَى وَعَنْ أَبْوَابِهَا وَعَنْ حِصَارِ الرُّومِ وَاغْتِرَابِهَا وَلَحَقٍ يَلْحَقُ مِنْ أَعْرَابِهَا تَحْتَ لِوَاءِ الْمَوْتِ أَوْ عُقَابِهَا قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ اللَّحَقُ مَصْدَرًا لِلَحِقَ ، وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ جَمْعًا لِلَاحِقٍ كَمَا يُقَالُ خَادِمٌ وَخَدَمٌ وَعَاسٌّ وَعَسَسٌ . وَلَحَقُ الْغَنَمِ : أَوْلَادُهَا الَّتِي كَادَتْ تَلْحَقُ بِهَا . وَاللَّحَقُ : الشَّيْءُ الزَّائِدُ ; قَالَ ابْنُ عُيَيْنَةَ : كَأَنَّهُ بَيْنَ أَسْطُرٍ لَحَقُ وَالْجَمْعُ كَالْجَمْعِ . وَاللَّحَقُ : الزَّرْعُ الْعِذْي ، وَهُوَ مَا سَقَتْهُ السَّمَاءُ ، وَجَمْعُهُ الْأَلْحَاقُ . الْكِسَائِيُّ : يُقَالُ زَرَعُوا الْأَلْحَاقَ ، وَالْوَاحِدُ لَحَقٌ ، وَذَلِكَ أَنَّ الْوَادِيَ يَنْضُبُ فَيُلْقِي الْبَذْرَ فِي كُلِّ مَوْضِعٍ نَضَبَ عَنْهُ الْمَاءُ فَيُقَالُ : اسْتَلْحَقُوا إِذَا زَرَعُوا . وَقَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : اللَّحَقُ أَنْ يَزْرَعَ الْقَوْمُ فِي جَانِبِ الْوَادِي ; يُقَالُ : قَدْ زَرَعُوا الْأَلْحَاقَ . وَلَحِقَ لُحُوقًا أَيْ ضَمُرَ . الْأَزْهَرِيُّ : فَرَسٌ لَاحِقُ الْأَيْطَلِ مِنْ خَيْلٍ لُحْقِ الْأَيَاطِلِ إِذَا ضُمِّرَتْ ; وَفِي قَصِيدِ كَعْبٍ : تَخْدِي عَلَى يَسَرَاتٍ ، وَهِيَ لَاحِقَةٌ ذَوَابِلٌ وَقْعُهُنَّ الْأَرْضَ تَحْلِيلُ اللَّاحِقَةُ : الضَّامِرَةُ . وَالْمُلْحَقُ : الدَّعِيُّ الْمُلْصَقُ . وَاسْتَلْحَقَهُ أَيِ ادَّعَاهُ . الْأَزْهَرِيُّ عَنِ اللَّيْثِ : اللَّحَقُ الدَّعِيُّ الْمُوصَلُ بِغَيْرِ أَبِيهِ ; قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : سَمِعْتُ بَعْضَهُمْ يَقُولُ لَهُ الْمُلْحَقُ . وَفِي حَدِيثِ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ : أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَضَى أَنَّ كُلَّ مُسْتَلْحَقٍ اسْتُلْحِقَ بَعْدَ أَبِيهِ الَّذِي يُدْعَى لَهُ فَقَدْ لَحِقَ بِمَنِ اسْتَلْحَقَهُ ; قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : قَالَ الْخَطَّابِيُّ هَذِهِ أَحْكَامٌ وَقَعَتْ فِي أَوَّلِ زَمَانِ الشَّرِيعَةِ ، وَذَلِكَ أَنَّهُ كَانَ لِأَهْلِ الْجَاهِلِيَّةِ إِمَاءٌ بَ

المَداخِلُ المُندَرِجَة
يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٣٠ من ٩٧)