حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثلدد

لد

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ٢٣ حديثًا
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٤ · صَفحة ٢٤٤
    حَرْفُ اللَّامِ · لَدَدَ

    ( بَابُ اللَّامِ مَعَ الدَّالِ ) ( لَدَدَ ) * فِيهِ : إِنَّ أَبْغَضَ الرِّجَالِ إِلَى اللَّهِ الْأَلَدُّ الْخَصِمُ ، أَيِ الشَّدِيدُ الْخُصُومَةِ . وَاللَّدَدُ : الْخُصُومَةُ الشَّدِيدَةُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ " رَأَيْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي النَّوْمِ فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَاذَا لَقِيتُ بَعْدَكَ مِنَ الْأَوَدِ وَاللَّدَدِ ! " . ( هـ ) وَحَدِيثُ عُثْمَانَ : " فَأَنَا مِنْهُمْ بَيْنَ أَلْسُنٍ لِدَادٍ ، وَقُلُوبٍ شِدَادٍ " وَاحِدُهَا : لَدِيدٌ ، كَشَدِيدٍ . ( هـ ) وَفِيهِ : خَيْرُ مَا تَدَاوَيْتُمْ بِهِ اللَّدُودُ ، هُوَ بِالْفَتْحِ مِنَ الْأَدْوِيَةِ : مَا يُسْقَاهُ الْمَرِيضُ فِي أَحَدِ شِقَّيِ الْفَمِ . وَلَدِيدَا الْفَمِ : جَانِبَاهُ . [ هـ ] وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : أَنَّهُ لُدَّ فِي مَرَضِهِ فَلَمَّا أَفَاقَ قَالَ : لَا يَبْقَى فِي الْبَيْتِ أَحَدٌ إِلَّا لُدَّ ، فَعَلَ ذَلِكَ عُقُوبَةً لَهُمْ ، لِأَنَّهُمْ لَدُّوهُ بِغَيْرِ إِذْنِهِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . [ هـ ] وَفِي حَدِيثِ عُثْمَانَ " فَتَلَدَّدْتُ تَلَدُّدَ الْمُضْطَرِّ " التَّلَدُّدُ : التَّلَفُّتُ يَمِينًا وَشِمَالًا ، تَحَيُّرًا ، مَأْخُوذٌ مِنْ لَدِيدَيِ الْعُنُقِ ، وَهُمَا صَفْحَتَاهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الدَّجَّالِ : فَيَقْتُلُهُ الْمَسِيحُ بِبَابِ لُدٍّ ، لُدٌّ : مَوْضِعٌ بِالشَّامِ . وَقِيلَ بِفِلَسْطِينَ .

  • لسان العربجُزء ١٣ · صَفحة ١٨٨
    حَرْفُ اللَّامِ · لدد

    [ لدد ] لدد : اللَّدِيدَانِ : جَانِبَا الْوَادِي ; وَاللَّدِيدَانِ : صَفْحَتَا الْعُنُقِ دُونَ الْأُذُنَيْنِ ; وَقِيلَ : مَضْيَعَتَاهُ وَعَرْشَاهُ ; قَالَ رُؤْبَةُ : عَلَى لَدِيدَيْ مُصْمَئِلٍّ صَلْخَادِ وَلَدِيدَا الذَّكَرِ : نَاحِيَتَاهُ . وَلَدِيدَا الْوَادِي : جَانِبَاهُ ، كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا لَدِيدٌ ; أَنْشَدَ ابْنُ دُرَيْدٍ : يَرْعَوْنَ مُنْخَرِقَ اللَّدِيدِ كَأَنَّهُمْ فِي الْعِزِّ أُسْرَةُ هَاجِبٍ وَشِهَابِ وَقِيلَ : هُمَا جَانِبَا كُلِّ شَيْءٍ ، وَالْجَمْعُ أَلِدَّةٌ . أَبُو عَمْرٍو : اللَّدِيدُ ظَاهِرُ الرَّقَبَةِ ; وَأَنْشَدَ : كُلُّ حُسَامٍ مُحْكَمِ التَّهْنِيدِ يَقْضِبُ عِنْدَ الْهَزِّ وَالتَّحْرِيدِ ، سَالِفَةَ الْهَامَةِ وَاللَّدِيدِ وَتَلَدَّدَ : تَلَفَّتَ يَمِينًا وَشِمَالًا وَتَحَيَّرَ مُتَبَلِّدًا . وَفِي الْحَدِيثِ حِينَ صُدَّ عَنِ الْبَيْتِ : أَمَرْتُ النَّاسَ فَإِذَا هُمْ يَتَلَدَّدُونَ أَيْ يَتَلَبَّثُونَ . وَالْمُتَلَدَّدُ : الْعُنُقُ ، مِنْهُ ; قَالَ الشَّاعِرُ يَذْكُرُ نَاقَةً : بَعِيدَةُ بَيْنِ الْعَجْبِ وَالْمُتَلَدَّدِ أَيْ أَنَّهَا بَعِيدَةُ مَا بَيْنَ الذَّنَبِ وَالْعُنُقِ . وَقَوْلُهُمْ : مَا لِي عَنْهُ مُحْتَدٌّ وَلَا مُلْتَدٌّ أَيْ بُدٌّ . وَاللَّدُودُ : مَا يُصَبُّ بِالْمُسْعُطِ مِنَ السَّقْيِ وَالدَّوَاءِ فِي أَحَدِ شِقَّيِ الْفَمِ فَيَمُرُّ عَلَى اللَّدِيدِ . وَفِي حَدِيثِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنَّهُ قَالَ : خَيْرُ مَا تَدَاوَيْتُمْ بِهِ اللَّدُودُ وَالْحِجَامَةُ وَالْمَشِيُّ . قَالَ الْأَصْمَعِيُّ : اللَّدُودُ مَا سُقِيَ الْإِنْسَانُ فِي أَحَدِ شِقَّيِ الْفَمِ ، وَلَدِيدَا الْفَمِ : جَانِبَاهُ ، وَإِنَّمَا أُخِذَ اللَّدُودُ مِنْ لَدِيدَيِ الْوَادِي وَهُمَا جَانِبَاهُ ; وَمِنْهُ قِيلَ لِلرَّجُلِ : هُوَ يَتَلَدَّدُ إِذَا تَلَفَّتَ يَمِينًا وَشِمَالًا . وَلَدَدْتُ الرَّجُلَ أَلَدُّهُ لَدًّا إِذَا سَقَيْتَهُ كَذَلِكَ . وَفِي حَدِيثِ عُثْمَانَ : فَتَلَدَّدْتُ تَلَدُّدَ الْمُضْطَرِّ ; التَّلَدُّدُ : التَّلَفُّتُ يَمِينًا وَشِمَالًا تَحَيُّرًا ، مَأْخُوذٌ مِنْ لَدِيدَيِ الْعُنُقِ ، وَهُمَا صَفْحَتَاهُ . الْفَرَّاءُ : اللَّدُّ أَنْ يُؤْخَذَ بِلِسَانِ الصَّبِيِّ فَيُمَدَّ إِلَى أَحَدِ شِقَّيْهِ وَيُوجَرَ فِي الْآخَرِ الدَّوَاءُ فِي الصَّدَفِ بَيْنَ اللِّسَانِ وَبَيْنَ الشِّدْقِ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّهُ لُدَّ فِي مَرَضِهِ ، فَلَمَّا أَفَاقَ ; قَالَ : لَا يَبْقَى فِي الْبَيْتِ أَحَدٌ إِلَّا لُدَّ ; فَعَلَ ذَلِكَ عُقُوبَةً لَهُمْ لِأَنَّهُمْ لَدُّوهُ بِغَيْرِ إِذْنِهِ . وَفِي الْمَثَلِ : جَرَى مِنْهُ مَجْرَى اللَّدُودِ ; وَجَمْعُهُ أَلِدَّةٌ . وَقَدْ لُدَّ الرَّجُلُ فَهُوَ مَلْدُودٌ ، وَأَلْدَدْتُهُ أَنَا وَالْتَدَّ هُوَ ; قَالَ ابْنُ أَحْمَرَ : شَرِبْتُ الشُّكَاعَى ، وَالْتَدَدْتُ أَلِدَّةً وَأَقْبَلْتُ أَفْوَاهَ الْعُرُوقِ الْمَكَاوِيَا وَالْوَجُورُ فِي وَسَطِ الْفَمِ . وَقَدْ لَدَّهُ بِهِ يَلُدُّهُ لَدًّا وَلُدُودًا ، بِضَمِّ اللَّامِ ، عَنْ كُرَاعٍ ; وَلَدُّهُ إِيَّاهُ ; قَالَ : لَدَدْتُهُمُ النَّصِيحَةَ كُلَّ لَدٍّ فَمَجُّوا النُّصْحَ ثُمَّ ثَنَوْا فَقَاؤُوا اسْتَعْمَلَهُ فِي الْأَعْرَاضِ ، وَإِنَّمَا هُوَ فِي الْأَجْسَامِ كَالدَّوَاءِ وَالْمَاءِ . وَاللَّدُودُ : وَجَعٌ يَأْخُذُ فِي الْفَمِ وَالْحَلْقِ فَيُجْعَلُ عَلَيْهِ دَوَاءٌ وَيُوضَعُ عَلَى الْجَبْهَةِ مِنْ دَمِهِ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : لَدَّدَ بِهِ وَنَدَّدَ بِهِ إِذَا سَمَّعَ بِهِ . وَلَدَّهُ عَنِ الْأَمْرِ لَدًّا : حَبَسَهُ ، هُذَلِيَّةٌ . وَرَجُلٌ شَدِيدٌ لَدِيدٌ . وَالْأَلَدُّ : الْخَصِمُ الْجَدِلُ الشَّحِيحُ الَّذِي لَا يَزِيغُ إِلَى الْحَقِّ ، وَجَمْعُهُ لُدٌّ وَلِدَادٌ ; وَمِنْهُ قَوْلُ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - لِأُمِّ سَلَمَةَ : فَأَنَا مِنْهُمْ بَيْنَ أَلْسِنَةٍ لِدَادٍ ، وَقُلُوبٍ شِدَادٍ ، وَسُيُوفٍ حِدَادٍ . وَالْأَلَنْدَدُ وَالْيَلَنْدَدُ : كَالْأَلَدِّ أَيِ الشَّدِيدِ الْخُصُومَةِ ; قَالَ الطِّرِمَّاحُ يَصِفُ الْحِرْبَاءَ : يُضْحِي عَلَى سُوقِ الْجُذُولِ كَأَنَّهُ خَصْمٌ أَبَرَّ عَلَى الْخُصُومِ يَلَنْدَدُ قَالَ ابْنُ جِنِّي : هَمْزَةُ أَلَنْدَدٍ وَيَاءُ يَلَنْدَدٍ كِلْتَاهُمَا لِلْإِلْحَاقِ ; فَإِنْ قُلْتَ : فَإِذَا كَانَ الزَّائِدُ إِذَا وَقَعَ أَوَّلًا لَمْ يَكُنْ لِلْإِلْحَاقِ فَكَيْفَ أَلْحَقُوا الْهَمْزَةَ وَالْيَاءَ فِي أَلَنْدَدٍ وَيَلَنْدَدٍ ، وَالدَّلِيلُ عَلَى صِحَّةِ الْإِلْحَاقِ ظُهُورُ التَّضْعِيفِ ؟ قِيلَ : إِنَّهُمْ لَا يُلْحِقُونَ بِالزَّائِدِ مِنْ أَوَّلِ الْكَلِمَةِ إِلَّا أَنْ يَكُونَ مَعَهُ زَائِدٌ آخَرُ ، فَلِذَلِكَ جَازَ الْإِلْحَاقُ بِالْهَمْزَةِ وَالْيَاءِ فِي أَلَنْدَدٍ وَيَلَنْدَدٍ لِمَا انْضَمَّ إِلَى الْهَمْزَةِ وَالْيَاءِ مِنَ النُّونِ . وَتَصْغِيرُ أَلَنْدَدٍ أُلَيْدٌ لِأَنَّ أَصْلَهُ أَلِدٌ فَزَادُوا فِيهِ النُّونَ لِيُلْحِقُوهُ بِبِنَاءِ سَفَرْجَلٍ فَلَمَّا ذَهَبَتِ النُّونُ عَادَ إِلَى أَصْلِهِ . وَلَدَدْتَ لَدَدًا : صِرْتَ أَلَدَّ . وَلَدَدْتُهُ أَلُدُّهُ لَدًّا : خَصَمْتُهُ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصَامِ ; قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ : مَعْنَى الْخَصِمِ الْأَلَدِّ فِي اللُّغَةِ الشَّدِيدُ الْخُصُومَةِ الْجَدِلُ ، وَاشْتِقَاقُهُ مِنْ لَدِيدَيِ الْعُنُقِ ، وَهُمَا صَفْحَتَاهُ ، وَتَأْوِيلُهُ أَنَّ خَصْمَهُ أَيَّ وَجْهٍ أَخَذَ مِنْ وُجُوهِ الْخُصُومَةِ غَلَبَهُ فِي ذَلِكَ . يُقَالُ : رَجُلٌ أَلَدُّ بَيِّنُ اللَّدَدِ شَدِيدُ الْخُصُومَةِ ; وَامْرَأَةٌ لَدَّاءُ وَقَوْمٌ لُدٌّ . وَقَدْ لَدَدْتَ يَا هَذَا تَلُدُّ لَدَدًا . وَلَدَدْتُ فُلَانًا أَلُدُّهُ إِذَا جَادَلْتَهُ فَغَلَبْتَهُ . وَأَلَدَّهُ يَلُدُّهُ : خَصَمَهُ ، فَهُوَ لَادٌّ وَلَدُودٌ ; قَالَ الرَّاجِزُ : أَلُدُّ أَقْرَانَ الْخُصُومِ اللُّدِّ وَيُقَالُ : مَا زِلْتُ أُلَادُّ عَنْكَ أَيْ أُدَافِعُ . وَفِي الْحَدِيثِ : إِنَّ أَبْغَضَ الرِّجَالِ إِلَى اللَّهِ الْأَلَدُّ الْخَصِمُ ; أَيِ الشَّدِيدُ الْخُصُومَةِ . وَاللَّدَدُ

يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٢٣ من ٢٣)
مَداخِلُ تَحتَ لدد
يُذكَرُ مَعَهُ