حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيث

لوب

غَرِيبُ الحَدِيث١ مَدخَلاً فَرعِيًّا
تَعرِيفُ الجِذرِ مِنَ المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٤ · صَفحة ٢٧٤
    حَرْفُ اللَّامِ · لَوَبَ

    لَوَبَ ) ( هـ ) فِيهِ : أَنَّهُ حَرَّمَ مَا بَيْنَ لَابَتَيِ الْمَدِينَةِ ، اللَّابَةُ : الْحَرَّةُ ، وَهِيَ الْأَرْضُ ذَاتُ الْحِجَارَةِ السُّودِ الَّتِي قَدْ أَلْبَسَتْهَا لِكَثْرَتِهَا ، وَجَمْعُهَا : لَابَاتٌ ، فَإِذَا كَثُرَتْ فِيهِ اللَّابُ وَاللُّوبُ ، مِثْلُ : قَارَّةٍ وَقَارٍ وَقُورٍ . وَأَلِفُهَا مُنْقَلِبَةٌ عَنْ وَاوٍ . وَالْمَدِينَةُ مَا بَيْنَ حَرَّتَيْنِ عَظِيمَتَيْنِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ ، وَوَصَفَتْ أَبَاهَا " بَعِيدُ مَا بَيْنَ اللَّابَتَيْنِ " أَرَادَتْ أَنَّهُ وَاسِعُ الصَّدْرِ ، وَاسْعُ الْعَطَنِ ، فَاسْتَعَارَتْ لَهُ اللَّابَةَ ، كَمَا يُقَالُ : رَحْبُ الْفِنَاءِ ، وَوَاسِعُ الْجَنَابِ .

  • لسان العربجُزء ١٣ · صَفحة ٢٤٨
    حَرْفُ اللَّامِ · لوب

    لوب : اللَّوْبُ وَاللُّوبُ وَاللُّؤوبُ وَاللُّوَابُ : الْعَطَشُ وَقِيلَ : هُوَ اسْتِدَارَةُ الْحَائِمِ حَوْلَ الْمَاءِ ، وَهُوَ عَطْشَانُ ، لَا يَصِلُ إِلَيْهِ . وَقَدْ لَابَ يَلُوبُ لَوْبًا وَلُوبًا وَلُوَابًا وَلَوَبَانًا أَيْ عَطِشَ فَهُوَ لَائِبٌ ؛ وَالْجَمْعُ لُؤوبٌ ، مِثْلُ : شَاهِدٍ وَشُهُودٍ ؛ قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ الْفَقْعَسِيُّ : حَتَّى إِذَا مَا اشْتَدَّ لُوبَانُ النَّجَرْ وَلَاحَ لِلْعَيْنِ سُهَيْلٌ بِسَحَرْ وَالنَّجَرُ : عَطَشٌ يُصِيبُ الْإِبِلَ مِنْ أَكْلِ الْحِبَّةِ ، وَهِيَ بُزُورُ الصَّحْرَاءِ ؛ قَالَ الْأَصْمَعِيُّ : إِذَا طَافَتِ الْإِبِلُ عَلَى الْحَوْضِ ، وَلَمْ تَقْدِرْ عَلَى الْمَاءِ ، لِكَثْرَةِ الزِّحَامِ ، فَذَلِكَ اللَّوْبُ . يُقَالُ : تَرَكْتُهَا لَوَائِبَ عَلَى الْحَوْضِ . وَإِبِلٌ لُوبٌ ، وَنَخْلٌ لَوَائِبُ ، وَلُوبٌ : عِطَاشٌ بَعِيدَةٌ مِنَ الْمَاءِ . ابْنُ السِّكِّيتِ : لَابَ يَلُوبُ إِذَا حَامَ حَوْلَ الْمَاءِ مِنَ الْعَطَشِ ؛ وَأَنْشَدَ : بِأَلَذَّ مِنْكِ مُقَبَّلًا لِمُحَلَّإ عَطْشَانَ دَاغَشَ ثُمَّ عَادَ يَلُوبُ وَأَلَابَ الرَّجُلُ فَهُوَ مُلِيبٌ إِذَا حَامَتْ إِبْلُهُ حَوْلَ الْمَاءِ مِنَ الْعَطَشِ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : يُقَالُ : مَا وَجَدَ لَيَابًا أَيْ قَدْرَ لُعْقَةٍ مِنَ الطَّعَامِ يَلُوكُهَا ؛ قَالَ : وَاللَّيَابُ أَقَلُّ مِنْ مِلْءِ الْفَمِ . وَاللُّوبَةُ : الْقَوْمُ يَكُونُونَ مَعَ الْقَوْمِ ، فَلَا يُسْتَشَارُونَ فِي خَيْرٍ وَلَا شَرٍّ . وَاللَّابَةُ وَاللُّوبَةُ : الْحَرَّةُ ، وَالْجَمْعُ لَابٌ وَلُوبٌ وَلَابَاتٌ ، وَهِيَ الْحِرَارُ . فَأَمَّا سِيبَوَيْهِ فَجَعَلَ اللُّوبَ جَمْعَ لَابَةٍ كَقَارَةٍ وَقُورٍ . وَقَالُوا : أَسْوَدُ لُوبِيٌّ وَنُوبِيٌّ ، مَنْسُوبٌ إِلَى اللُّوبَةِ وَالنُّوبَةِ ، وَهُمَا الْحَرَّةُ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حَرَّمَ مَا بَيْنَ لَابَتَيِ الْمَدِينَةِ ؛ وَهُمَا حَرَّتَانِ تَكْتَنِفَانِهَا ؛ قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : الْمَدِينَةُ مَا بَيْنَ حَرَّتَيْنِ عَظِيمَتَيْنِ ؛ قَالَ الْأَصْمَعِيُّ : هِيَ الْأَرْضُ الَّتِي قَدْ أَلْبَسَتْهَا حِجَارَةٌ سُودٌ ، وَجَمْعُهَا لَابَاتٌ ، مَا بَيْنَ الثَّلَاثِ إِلَى الْعَشْرِ ، فَإِذَا كَثُرَتْ ، فَهِيَ اللَّابُ وَاللُّوبُ ؛ قَالَ بِشْرٌ يَذْكُرُ كَتِيبَةً : مُعَالِيَةٌ لَا هَمَّ إِلَّا مُحَجِّرٌ وَحَرَّةُ لَيْلَى السَّهْلُ مِنْهَا فَلُوبُهَا يُرِيدُ جَمْعَ لُوبَةٍ ؛ قَالَ : وَمِثْلُهُ قَارَّةٌ وَقُورٌ ، وَسَاحَةٌ وَسُوحٌ . ابْنُ شُمَيْلٍ : اللُّوبَةُ تَكُونُ عَقَبَةً جَوَادًا أَطْوَلَ مَا يَكُونُ ، وَرُبَّمَا كَانَتْ دَعْوَةً . قَالَ : وَاللُّوبَةُ مَا اشْتَدَّ سَوَادُهُ وَغَلُظَ وَانْقَادَ عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ ، وَلَيْسَ بِالطَّوِيلِ فِي السَّمَاءِ ، وَهُوَ ظَاهِرٌ عَلَى مَا حَوْلَهُ ؛ وَالْحَرَّةُ أَعْظَمُ مِنَ اللُّوبَةِ ، وَلَا تَكُونُ اللُّوبَةُ إِلَّا حِجَارَةً سُودًا ، وَلَيْسَ فِي الصَّمَّانِ لُوبَةٌ ؛ لِأَنَّ حِجَارَةَ الصَّمَّانِ حُمْرٌ ، وَلَا تَكُونُ اللُّوبَةُ إِلَّا فِي أَنْفِ الْجَبَلِ أَوْ سِقْطٍ أَوْ عُرْضِ جَبَلٍ . وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ وَوَصَفَتْ أَبَاهَا - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : بَعِيدٌ مَا بَيْنَ اللَّابَتَيْنِ ؛ أَرَادَتْ أَنَّهُ وَاسِعُ الصَّدْرِ . وَاسِعُ الْعَطَنِ ، فَاسْتَعَارَتْ لَهُ اللَّابَةَ ، كَمَا يُقَالُ : رَحْبُ الْفِنَاءِ وَاسِعُ الْجَنَابِ . وَاللَّابَةُ : الْإِبِلُ الْمُجْتَمِعَةُ السُّودُ . وَاللُّوبُ : النَّحْلُ ، كَالنُّوبِ ؛ عَنْ كُرَاعٍ . وَفِي الْحَدِيثِ : لَمْ تَتَقَيَّأْهُ لُوْبٌ ، وَلَا مَجَّتْهُ نُوبٌ . وَاللُّوبَاءُ ، مَمْدُودٌ ، قِيلَ : هُوَ اللُّوبِيَاءُ ؛ يُقَالُ : هُوَ اللُّوبِيَاءُ ، وَاللُّوبِيَا ، وَاللُّوبِياجُ ، وَهُوَ مُذَكَّرٌ يُمَدُّ وَيُقْصَرُ . وَالْمَلَابُ : ضَرْبٌ مِنَ الطِّيبِ ، فَارِسِيٌّ ؛ زَادَ الْجَوْهَرِيُّ كَالْخَلُوقِ . غَيْرُهُ : الْمَلَابُ نَوْعٌ مِنَ الْعِطْرِ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : يُقَالُ لِلزَّعْفَرَانِ الشَّعَرُ ، وَالْفَيْدُ ، وَالْمَلَابُ ، وَالْعَبِيرُ ، وَالْمَرْدَقُوشُ ، وَالْجِسَادُ . قَالَ : وَالْمَلَبَةُ الطَّاقَةُ مِنْ شَعَرِ الزَّعْفَرَانِ ؛ قَالَ جَرِيرٌ يَهْجُو نِسَاءَ بَنِي نُمَيْرٍ : وَلَوْ وَطِئَتْ نِسَاءُ بَنِي نُمَيْرٍ عَلَى تِبْرَاكٍ أَخْبَثْنَ التُّرَابَا تَطَلَّى وَهِيَ سَيِّئَةُ الْمُعَرَّى بِصِنِّ الْوَبْرِ تَحْسَبُهُ مَلَابَا وَشَيْءٌ مُلَوَّبٌ أَيَّ مُلَطَّخٌ بِهِ . وَلَوَّبَ الشَّيْءَ : خَلَطَهُ بِالْمَلَابِ ؛ قَالَ الْمُتَنَخِّلُ الْهُذَلِيُّ : أَبِيتُ عَلَى مَعَارِيَ وَاضِحَاتٍ بِهِنَّ مُلَوَّبٌ كَدَمِ الْعِبَاطِ وَالْحَدِيدُ الْمُلَوَّبُ : الْمَلْوِيُّ ، تُوصَفُ بِهِ الدِّرْعُ . الْجَوْهَرِيُّ فِي هَذِهِ التَّرْجَمَةِ : وَأَمَّا الْمِرْوَدُ وَنَحْوُهُ ، فَهُوَ الْمُلَوْلَبُ ، عَلَى مُفَوْعِلٍ .

المَداخِلُ المُندَرِجَة
يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٣٠ من ١٩٨)