حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار إحياء الكتب العربية: 1363
3319
باب فضل المدينة ودعاء النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فيها بالبركة

حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ نُمَيْرٍ . ح ، وَحَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ ، حَدَّثَنَا أَبِي ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ حَكِيمٍ ، حَدَّثَنِي عَامِرُ بْنُ سَعْدٍ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :

إِنِّي أُحَرِّمُ مَا بَيْنَ لَابَتَيِ الْمَدِينَةِ أَنْ يُقْطَعَ عِضَاهُهَا ، أَوْ يُقْتَلَ صَيْدُهَا ، وَقَالَ : الْمَدِينَةُ خَيْرٌ لَهُمْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ ، لَا يَدَعُهَا أَحَدٌ رَغْبَةً عَنْهَا إِلَّا أَبْدَلَ اللهُ فِيهَا مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنْهُ ، وَلَا يَثْبُتُ أَحَدٌ عَلَى لَأْوَائِهَا وَجَهْدِهَا إِلَّا كُنْتُ لَهُ شَفِيعًا ، أَوْ شَهِيدًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ
معلقمرفوع· رواه سعد بن أبي وقاصله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    سعد بن أبي وقاص
    تقييم الراوي:صحابي· أحد العشرة ، وأول من رمى بسهم في سبيل الله
    في هذا السند:عن
    الوفاة50هـ
  2. 02
    عامر بن سعد بن أبي وقاص
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة103هـ
  3. 03
    عثمان بن حكيم الأحلافي
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة138هـ
  4. 04
    عبد الله بن نمير
    تقييم الراوي:ثقة· كبار التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة199هـ
  5. 05
    أبو بكر ابن أبي شيبة
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة235هـ
  6. 06
    مسلم
    تقييم الراوي:ثقة حافظ
    في هذا السند:التدليس
    الوفاة261هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (3 / 21) برقم: (1823) ومسلم في "صحيحه" (4 / 113) برقم: (3319) ، (4 / 121) برقم: (3362) والضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (3 / 146) برقم: (890) والحاكم في "مستدركه" (4 / 542) برقم: (8724) والنسائي في "الكبرى" (4 / 254) برقم: (4256) ، (4 / 259) برقم: (4268) والبيهقي في "سننه الكبير" (5 / 197) برقم: (10073) وأحمد في "مسنده" (1 / 365) برقم: (1464) ، (1 / 388) برقم: (1565) ، (1 / 391) برقم: (1580) ، (1 / 397) برقم: (1612) ، (2 / 1759) برقم: (8446) وأبو يعلى في "مسنده" (2 / 58) برقم: (698) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 81) برقم: (153) والبزار في "مسنده" (3 / 327) برقم: (1143) ، (3 / 334) برقم: (1151) ، (4 / 76) برقم: (1259) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (20 / 115) برقم: (37374) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (4 / 191) برقم: (5909) والطبراني في "الأوسط" (9 / 42) برقم: (9094)

الشواهد120 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
المنتقى
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند الحميدي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٢٢ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: الأحاديث المختارة (٣/١٤٦) برقم ٨٩٠

اللَّهُمَّ بَارِكْ لِأَهْلِ الْمَدِينَةِ فِي مَدِينَتِهِمْ ، وَبَارِكْ لَهُمْ فِي صَاعِهِمْ ، وَبَارِكْ لَهُمْ فِي مُدِّهِمُ ، اللَّهُمَّ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ [عَلَيْهِ السَّلَامُ(١)] عَبْدُكَ وَخَلِيلُكَ ، وَإِنِّي [وفي رواية : وَأَنَا(٢)] عَبْدُكَ وَرَسُولُكَ ، وَإِنَّ إِبْرَاهِيمَ سَأَلَكَ لِأَهْلِ مَكَّةَ [وفي رواية : وَإِنَّ إِبْرَاهِيمَ سَأَلَكَ لِمَكَّةَ(٣)] ، وَإِنِّي أَسْأَلُكَ لِأَهْلِ الْمَدِينَةِ [وفي رواية : وَإِنِّي أَسْأَلُكَ لِلْمَدِينَةِ(٤)] مِثْلَ مَا سَأَلَكَ إِبْرَاهِيمُ لِأَهْلِ مَكَّةَ [وفي رواية : مِثْلَ مَا سَأَلَكَ إِبْرَاهِيمُ لِمَكَّةَ(٥)] وَمَثَلَهُ مَعَهُ ، [أَلَا(٦)] إِنَّ الْمَدِينَةَ مُشَبَّكَةٌ [وفي رواية : مُشْتَبِكَةٌ(٧)] بِالْمَلَائِكَةِ عَلَى كُلِّ نَقْبٍ مِنْهَا مَلَكَانِ يَحْرُسُونَهَا [وفي رواية : يَحْرُسَانِهَا(٨)] لَا يُدْخِلُهَا الطَّاعُونُ وَلَا الدَّجَّالُ [وفي رواية : لَا يَدْخُلُهَا الطَّاعُونُ وَالدَّجَّالُ(٩)] ، مَنْ أَرَادَهَا بِسُوءٍ [وفي رواية : مَنْ أَرَادَ أَهْلَهَا بِسُوءٍ(١٠)] [وفي رواية : مَنْ أَرَادَ أَهْلَ الْمَدِينَةِ بِشَرٍّ(١١)] [وفي رواية : مَنْ أَرَادَ أَهْلَ الْمَدِينَةِ بِدَهْمٍ أَوْ بِسُوءٍ(١٢)] أَذَابَهُ اللَّهُ [تَعَالَى(١٣)] كَمَا يَذُوبُ [وفي رواية : وَذَوْبَ(١٤)] الْمِلْحُ فِي الْمَاءِ [وفي رواية : لَا يَكِيدُ أَهْلَ الْمَدِينَةِ أَحَدٌ إِلَّا انْمَاعَ ، كَمَا يَنْمَاعُ الْمِلْحُ فِي الْمَاءِ(١٥)] [وفي رواية : لَا يَخْرُجُ أَحَدٌ مِنَ الْمَدِينَةِ رَاغِبًا عَنْهَا إِلَّا أَبْدَلَهَا اللَّهُ خَيْرًا مِنْهُ ، وَلَا يَثْبُتُ فِيهَا أَحَدٌ يَصْبِرُ عَلَى جَهْدِهَا ، وَشِدَّتِهَا حَتَّى يَمُوتَ فِيهَا إِلَّا كُنْتُ لَهُ شَهِيدًا ، أَوْ شَفِيعًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ . وَحُرِّمَ مَا بَيْنَ لَابَتَيْهَا أَنْ يُقْطَعَ(١٦)] [وفي رواية : أَنْ تُقْطَعَ(١٧)] [عِضَاهُهَا ، أَوْ يُقْتَلَ صَيْدُهَا ، وَلَا يُرِيدُ أَحَدٌ أَهْلَ الْمَدِينَةِ بِسُوءٍ إِلَّا أَذَابَهُ اللَّهُ فِي النَّارِ ذَوْبَ الرَّصَاصِ ، أَوْ ذَوْبَ الْمِلْحِ فِي الْمَاءِ(١٨)] [وفي رواية : إِنِّي أُحَرِّمُ مَا بَيْنَ لَابَتَيِ الْمَدِينَةِ كَمَا حَرَّمَ إِبْرَاهِيمُ حَرَمَهُ ، لَا يُقْطَعُ عِضَاهُهَا ، وَلَا يُقْتَلُ صَيْدُهَا ، وَلَا يَخْرُجُ مِنْهَا أَحَدٌ رَغْبَةً عَنْهَا إِلَّا أَبْدَلَهَا اللَّهُ خَيْرًا مِنْهُ ، وَالْمَدِينَةُ خَيْرٌ لَهُمْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ ، وَلَا يُرِيدُهُمْ أَحَدٌ بِسُوءٍ إِلَّا أَذَابَهُ اللَّهُ ذَوْبَ الرَّصَاصِ فِي النَّارِ ، أَوْ ذَوْبَ الْمِلْحِ فِي الْمَاءِ(١٩)] [وفي رواية : إِنِّي أُحَرِّمُ مَا بَيْنَ لَابَتَيِ الْمَدِينَةِ أَنْ يُقْطَعَ عِضَاهُهَا ، أَوْ يُقْتَلَ صَيْدُهَا ، وَقَالَ : الْمَدِينَةُ خَيْرٌ لَهُمْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ ، لَا يَدَعُهَا أَحَدٌ رَغْبَةً عَنْهَا إِلَّا أَبْدَلَ اللَّهُ فِيهَا مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنْهُ ، وَلَا يَثْبُتُ أَحَدٌ عَلَى لَأْوَائِهَا وَجَهْدِهَا إِلَّا كُنْتُ لَهُ شَفِيعًا ، أَوْ شَهِيدًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ(٢٠)] [وفي رواية : مَا بَيْنَ لَابَتَيِ الْمَدِينَةِ حَرَامٌ ، قَدْ حَرَّمَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، كَمَا حَرَّمَ إِبْرَاهِيمُ مَكَّةَ ، اللَّهُمَّ اجْعَلِ الْبَرَكَةَ فِيهَا بَرَكَتَيْنِ ، وَبَارِكْ لَهُمْ فِي صَاعِهِمْ ، وَمُدِّهِمْ(٢١)] [وفي رواية : اللَّهُمَّ اكْفِهِمْ مَنْ دَهَمَهُمْ بِبَأْسٍ يَعْنِي أَهْلَ الْمَدِينَةِ ، وَلَا يُرِيدُهَا أَحَدٌ بِسُوءٍ إِلَّا أَذَابَهُ اللَّهُ كَمَا يَذُوبُ الْمِلْحُ فِي الْمَاءِ(٢٢)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المستدرك على الصحيحين٨٧٢٤·
  2. (٢)السنن الكبرى٧٥٠٢·المستدرك على الصحيحين٨٧٢٤·
  3. (٣)المستدرك على الصحيحين٨٧٢٤·
  4. (٤)المستدرك على الصحيحين٨٧٢٤·
  5. (٥)المستدرك على الصحيحين٨٧٢٤·
  6. (٦)مسند أبي يعلى الموصلي٦٥٥٢·المستدرك على الصحيحين٨٧٢٤·
  7. (٧)المستدرك على الصحيحين٨٧٢٤·
  8. (٨)مسند أحمد١٥٩٩٨٤٤٦·مسند أبي يعلى الموصلي٨٠٣·المستدرك على الصحيحين٨٧٢٤·الأحاديث المختارة٨٩٠·
  9. (٩)المستدرك على الصحيحين٨٧٢٤·
  10. (١٠)صحيح مسلم٣٣٦٠٣٣٦٤·مسند أحمد٧٨٢٩·مصنف عبد الرزاق١٧٢٣٠·المستدرك على الصحيحين٨٧٢٤·
  11. (١١)مسند أبي يعلى الموصلي٥٩٩٤·
  12. (١٢)مسند أحمد١٥٦٥·
  13. (١٣)مصنف عبد الرزاق١٧٢٣١·مسند أبي يعلى الموصلي٦٩٨·
  14. (١٤)مسند أبي يعلى الموصلي٦٩٨·
  15. (١٥)صحيح البخاري١٨٢٣·
  16. (١٦)السنن الكبرى٤٢٦٨·
  17. (١٧)مصنف ابن أبي شيبة٣٧٣٧٤·
  18. (١٨)السنن الكبرى٤٢٦٨·
  19. (١٩)مسند أحمد١٦١٢·
  20. (٢٠)صحيح مسلم٣٣١٩·
  21. (٢١)مسند أحمد١٤٦٤·
  22. (٢٢)مسند البزار١١٥١·
مقارنة المتون73 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

الأحاديث المختارة
السنن الكبرى
المستدرك على الصحيحين
صحيح مسلم
مسند أحمد
مسند البزار
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار إحياء الكتب العربية1363
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
لَابَتَيِ(المادة: لابتي)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ اللَّامِ مَعَ الْوَاوِ ) ( لَوَبَ ) ( هـ ) فِيهِ : أَنَّهُ حَرَّمَ مَا بَيْنَ لَابَتَيِ الْمَدِينَةِ ، اللَّابَةُ : الْحَرَّةُ ، وَهِيَ الْأَرْضُ ذَاتُ الْحِجَارَةِ السُّودِ الَّتِي قَدْ أَلْبَسَتْهَا لِكَثْرَتِهَا ، وَجَمْعُهَا : لَابَاتٌ ، فَإِذَا كَثُرَتْ فِيهِ اللَّابُ وَاللُّوبُ ، مِثْلُ : قَارَّةٍ وَقَارٍ وَقُورٍ . وَأَلِفُهَا مُنْقَلِبَةٌ عَنْ وَاوٍ . وَالْمَدِينَةُ مَا بَيْنَ حَرَّتَيْنِ عَظِيمَتَيْنِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ ، وَوَصَفَتْ أَبَاهَا " بَعِيدُ مَا بَيْنَ اللَّابَتَيْنِ " أَرَادَتْ أَنَّهُ وَاسِعُ الصَّدْرِ ، وَاسْعُ الْعَطَنِ ، فَاسْتَعَارَتْ لَهُ اللَّابَةَ ، كَمَا يُقَالُ : رَحْبُ الْفِنَاءِ ، وَوَاسِعُ الْجَنَابِ .

لسان العرب

[ لوب ] لوب : اللَّوْبُ وَاللُّوبُ وَاللُّؤوبُ وَاللُّوَابُ : الْعَطَشُ وَقِيلَ : هُوَ اسْتِدَارَةُ الْحَائِمِ حَوْلَ الْمَاءِ ، وَهُوَ عَطْشَانُ ، لَا يَصِلُ إِلَيْهِ . وَقَدْ لَابَ يَلُوبُ لَوْبًا وَلُوبًا وَلُوَابًا وَلَوَبَانًا أَيْ عَطِشَ فَهُوَ لَائِبٌ ؛ وَالْجَمْعُ لُؤوبٌ ، مِثْلُ : شَاهِدٍ وَشُهُودٍ ؛ قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ الْفَقْعَسِيُّ : حَتَّى إِذَا مَا اشْتَدَّ لُوبَانُ النَّجَرْ وَلَاحَ لِلْعَيْنِ سُهَيْلٌ بِسَحَرْ وَالنَّجَرُ : عَطَشٌ يُصِيبُ الْإِبِلَ مِنْ أَكْلِ الْحِبَّةِ ، وَهِيَ بُزُورُ الصَّحْرَاءِ ؛ قَالَ الْأَصْمَعِيُّ : إِذَا طَافَتِ الْإِبِلُ عَلَى الْحَوْضِ ، وَلَمْ تَقْدِرْ عَلَى الْمَاءِ ، لِكَثْرَةِ الزِّحَامِ ، فَذَلِكَ اللَّوْبُ . يُقَالُ : تَرَكْتُهَا لَوَائِبَ عَلَى الْحَوْضِ . وَإِبِلٌ لُوبٌ ، وَنَخْلٌ لَوَائِبُ ، وَلُوبٌ : عِطَاشٌ بَعِيدَةٌ مِنَ الْمَاءِ . ابْنُ السِّكِّيتِ : لَابَ يَلُوبُ إِذَا حَامَ حَوْلَ الْمَاءِ مِنَ الْعَطَشِ ؛ وَأَنْشَدَ : بِأَلَذَّ مِنْكِ مُقَبَّلًا لِمُحَلَّإ عَطْشَانَ دَاغَشَ ثُمَّ عَادَ يَلُوبُ وَأَلَابَ الرَّجُلُ فَهُوَ مُلِيبٌ إِذَا حَامَتْ إِبْلُهُ حَوْلَ الْمَاءِ مِنَ الْعَطَشِ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : يُقَالُ : مَا وَجَدَ لَيَابًا أَيْ قَدْرَ لُعْقَةٍ مِنَ الطَّعَامِ يَلُوكُهَا ؛ قَالَ : وَاللَّيَابُ أَقَلُّ مِنْ مِلْءِ الْفَمِ . وَاللُّوبَةُ : الْقَوْمُ يَكُونُونَ مَعَ الْقَوْمِ ، فَلَا يُسْتَشَارُونَ فِي خَيْرٍ وَلَا شَرٍّ . وَاللَّابَةُ وَاللُّوبَةُ : الْحَرَّةُ ، وَالْجَمْعُ لَابٌ وَلُوبٌ وَلَابَاتٌ ، وَهِيَ الْحِرَارُ . فَأَمَّا سِيبَوَيْهِ فَجَعَلَ اللُّوبَ جَمْعَ لَابَةٍ كَقَارَةٍ وَقُورٍ . وَقَالُوا : أَسْوَدُ لُوبِيٌّ وَنُوبِيٌّ ، مَنْسُوبٌ إِلَى اللُّوبَةِ وَالنُّوبَةِ ، وَهُمَا الْحَرَّةُ . وَفِي الْحَدِيث

يُقْطَعَ(المادة: يقطع)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( قَطَعَ ) ( هـ ) فِيهِ : " أَنَّ رَجُلًا أَتَاهُ وَعَلَيْهِ مُقَطَّعَاتٌ لَهُ " أَيْ : ثِيَابٌ قِصَارٌ ؛ لِأَنَّهَا قُطِعَتْ عَنْ بُلُوغِ التَّمَامِ . وَقِيلَ : الْمُقَطَّعُ مِنَ الثِّيَابِ : كُلُّ مَا يُفَصَّلُ وَيُخَاطُ مِنْ قَمِيصٍ وَغَيْرِهِ ، وَمَا لَا يُقْطَعُ مِنْهَا كَالْأُزُرِ وَالْأَرْدِيَةِ . وَمِنَ الْأَوَّلِ : ( هـ ) حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا فِي وَقْتِ صَلَاةِ الضُّحَى : " إِذَا تَقَطَّعَتِ الظِّلَالُ " أَيْ : قَصُرَتْ ؛ لِأَنَّهَا تَكُونُ بُكْرَةً مُمْتَدَّةً ، فَكُلَّمَا ارْتَفَعَتِ الشَّمْسُ قَصُرَتْ . وَمِنَ الثَّانِي : ( هـ ) حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي صِفَةِ نَخْلِ الْجَنَّةِ : " مِنْهَا مُقَطَّعَاتُهُمْ وَحُلَلُهُمْ " وَلَمْ يَكُنْ يَصِفُهَا بِالْقِصَرِ ؛ لِأَنَّهُ عَيْبٌ . وَقِيلَ : الْمُقَطَّعَاتُ لَا وَاحِدَ لَهَا ، فَلَا يُقَالُ لِلْجُبَّةِ الْقَصِيرَةِ مُقَطَّعَةٌ ، وَلَا لِلْقَمِيصِ مُقَطَّعٌ ، وَإِنَّمَا يُقَالُ لِجُمْلَةِ الثِّيَابِ الْقِصَارِ مُقَطَّعَاتٌ ، وَالْوَاحِدُ ثَوْبٌ . ( هـ ) وَفِيهِ : نَهَى عَنْ لُبْسِ الذَّهَبِ إِلَّا مُقَطَّعًا ، أَرَادَ الشَّيْءَ الْيَسِيرَ مِنْهُ ، كَالْحَلْقَةِ وَالشَّنْفِ وَنَحْوِ ذَلِكَ ، وَكَرِهَ الْكَثِيرَ الَّذِي هُوَ عَادَةُ أَهْلِ السَّرَفِ وَالْخُيَلَاءِ وَالْكِبْرِ ، وَالْيَسِيرُ هُوَ مَا لَا تَجِبُ فِيهِ الزَّكَاةُ . وَيُشْبِهُ أَنْ يَكُونَ إِنَّمَا كَرِهَ اسْتِعْمَالَ الْكَثِيرِ مِنْهُ ؛ لِأَنَّ صَاحِبَهُ رُبَّمَا بَخِلَ بِإِخْرَاجِ زَكَاتِهِ فَيَأْثَمُ بِذَلِكَ عِنْدَ مَنْ أَوْجَب

لسان العرب

[ قطع ] قطع : الْقَطْعُ : إِبَانَةُ بَعْضِ أَجْزَاءِ الْجِرْمِ مِنْ بَعْضٍ فَصْلًا . قَطَعَهُ يَقْطَعُهُ قَطْعًا وَقَطِيعَةً وَقُطُوعًا ، قَالَ : فَمَا بَرِحَتْ حَتَّى اسْتَبَانَ سُقَابُهَا قُطُوعًا لِمَحْبُوكٍ مِنَ اللِّيفِ حَادِرِ وَالْقَطْعُ : مَصْدَرُ قَطَعْتُ الْحَبْلَ قَطْعًا فَانْقَطَعَ . وَالْمِقْطَعُ ، بِالْكَسْرِ : مَا يُقْطَعُ بِهِ الشَّيْءُ . وَقَطَعَهُ وَاقْتَطَعَهُ فَانْقَطَعَ وَتَقَطَّعَ ، شُدِّدَ لِلْكَثْرَةِ . و " تَقَطَّعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ زُبُرًا " أَيْ تَقَسَّمُوهُ . ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَأَمَّا قَوْلُهُ : فَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ زُبُرًا فَإِنَّهُ وَاقِعٌ كَقَوْلِكَ قَطَّعُوا أَمْرَهُمْ ، قَالَ لَبِيدٌ فِي الْوَجْهِ اللَّازِمِ : وَتَقَطَّعَتْ أَسْبَابُهَا وَرِمَامُهَا أَيِ انْقَطَعَتْ حِبَالُ مَوَدَّتِهَا ، وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مَعْنَى قَوْلِهِ : فَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ ، أَيْ تَفَرَّقُوا فِي أَمْرِهِمْ ، نَصَبَ أَمْرَهُمْ بِنَزْعِ فِي مِنْهُ ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَهَذَا الْقَوْلُ عِنْدِي أَصْوَبُ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَقَطَّعْنَ أيديهن أَيْ : قَطَعْنَهَا قَطْعًا بَعْدَ قَطْعٍ وَخَدَشْنَهَا خَدْشًا كَثِيرًا وَلِذَلِكَ شُدِّدَ ، وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَقَطَّعْنَاهُمْ فِي الْأَرْض

رَغْبَةً(المادة: رغبة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الرَّاءِ مَعَ الْغَيْنِ ) ( رَغِبَ ) ( س ) فِيهِ أَفْضَلُ الْعَمَلِ مَنْحُ الرِّغَابِ ، لَا يَعْلَمُ حُسْبَانَ أَجْرِهَا إِلَّا اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ الرِّغَابُ : الْإِبِلُ الْوَاسِعَةُ الدَّرِّ الْكَثِيرَةُ النَّفْعِ ، جَمْعُ الرَّغِيبِ وَهُوَ الْوَاسِعُ . يُقَالُ : جَوْفٌ رَغِيبٌ وَوَادٍ رَغِيبٌ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ حُذَيْفَةَ ظَعَنَ بِهِمْ أَبُو بَكْرٍ ظَعْنَةً رَغِيبَةً ، ثُمَّ ظَعَنَ بِهِمْ عُمَرُ كَذَلِكَ . أَيْ ظَعْنَةً وَاسِعَةً كَبِيرَةً . قَالَ الْحَرْبِيُّ : هُوَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَسْيِيرُ أَبِي بَكْرٍ النَّاسَ إِلَى الشَّامِ وَفَتْحُهُ إِيَّاهَا بِهِمْ ، وَتَسْيِيرُ عُمَرَ إِيَّاهُمْ إِلَى الْعِرَاقِ وَفَتْحُهَا بِهِمْ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي الدَّرْدَاءِ بِئْسَ الْعَوْنُ عَلَى الدِّينِ قَلْبٌ نَخِيبٌ وَبَطْنٌ رَغِيبٌ . ( هـ ) وَحَدِيثُ الْحَجَّاجِ لَمَّا أَرَادَ قَتْلَ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ائْتُونِي بِسَيْفٍ رَغِيبٍ أَيْ وَاسِعِ الْحَدَّيْنِ يَأْخُذُ فِي ضَرْبَتِهِ كَثِيرًا مِنَ الْمَضْرُوبِ . ( هـ ) وَفِيهِ كَيْفَ أَنْتُمْ إِذَا مَرَجَ الدِّينُ وَظَهَرَتِ الرَّغْبَةُ أَيْ قَلَّتِ الْعِفَّةُ وَكَثُرَ السُّؤَالُ . يُقَالُ : رَغِبَ يَرْغَبُ رَغْبَةً : إِذَا حَرَصَ عَلَى الشَّيْءِ وَطَمِعَ فِيهِ . وَالرَّغْبَةُ السُّؤَالُ وَالطَّلَبُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَسْمَاءَ أَتَتْنِي أُمِّي رَاغِبَةً وَهِيَ مُشْرِكَةٌ أَيْ طَامِعَةً تَسْأَلُنِي شَيْئًا . * وَفِي حَدِيثِ <متن رب

لسان العرب

[ رغب ] رغب : الرَّغْبُ وَالرُّغْبُ وَالرَّغَبُ وَالرَّغْبَةُ وَالرَّغَبُوتُ وَالرُّغْبَى وَالرَّغْبَى وَالرَّغْبَاءُ : الضَّرَاعَةُ وَالْمَسْأَلَةُ . وَفِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ : رَغْبَةً وَرَهْبَةً إِلَيْكَ . قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : أَعْمَلَ لَفْظَ الرَّغْبَةِ وَحْدَهَا ، وَلَوْ أَعْمَلَهُمَا مَعًا ، لَقَالَ : رَغْبَةً إِلَيْكَ وَرَهْبَةً مِنْكَ ، وَلَكِنْ لَمَّا جَمَعَهُمَا فِي النَّظْمِ حَمَلَ أَحَدَهُمَا عَلَى الْآخَرِ ، كَقَوْلِ الرَّاجِزِ : وَزَجَّجْنَ الْحَوَاجِبَ وَالْعُيُونَا وَقَوْلُ الْآخَرِ : مُتَقَلِّدًا سَيْفًا وَرُمْحًا وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - قَالُوا لَهُ عِنْدَ مَوْتِهِ : جَزَاكَ اللَّهُ خَيْرًا ، فَعَلْتَ وَفَعَلْتَ ، فَقَالَ : رَاغِبٌ وَرَاهِبٌ ، يَعْنِي : أَنَّ قَوْلَكُمْ لِي هَذَا الْقَوْلَ ، إِمَّا قَوْلُ رَاغِبٍ فِيمَا عِنْدِي ، أَوْ رَاهِبٍ مِنِّي ، وَقِيلَ : أَرَادَ إِنَّنِي رَاغِبٌ فِيمَا عِنْدَ اللَّهِ ، وَرَاهِبٌ مِنْ عَذَابِهِ ، فَلَا تَعْوِيلَ عِنْدِي عَلَى مَا قُلْتُمْ مِنَ الْوَصْفِ وَالْإِطْرَاءِ . وَرَجُلٌ رَغَبُوتٌ : مِنَ الرَّغْبَةِ . وَقَدْ رَغِبَ إِلَيْهِ وَرَغَّبَهُ هُوَ ، عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ وَأَنْشَدَ : إِذَا مَالَتِ الدُّنْيَا عَلَى الْمَرْءِ رَغَّبَتْ إِلَيْهِ وَمَالَ النَّاسُ حَيْثُ يَمِيلُ وَفِي الْحَدِيثِ أَنَّ أَسْمَاءَ بِنْتَ أَبِي بَكْرٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - قَالَتْ : أَتَتْنِي أُمِّي رَاغِبَةً فِي الْعَهْدِ الَّذِي كَانَ بَيْنَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَبَيْنَ قُرَيْشٍ ، وَهِيَ كَافِرَةٌ ، فَسَأَلَتْنِي ، فَسَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • صحيح مسلم

    1363 3319 - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ نُمَيْرٍ . ح ، وَحَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ ، حَدَّثَنَا أَبِي ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ حَكِيمٍ ، حَدَّثَنِي عَامِرُ بْنُ سَعْدٍ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنِّي أُحَرِّمُ مَا بَيْنَ لَابَتَيِ الْمَدِينَةِ أَنْ يُقْطَعَ عِضَاهُهَا ، أَوْ يُقْتَلَ صَيْدُهَا ، وَقَالَ : الْمَدِينَةُ خَيْرٌ لَهُمْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ ، لَا يَدَعُهَا أَحَدٌ رَغْبَةً عَنْهَا إِلَّا أَبْدَلَ اللهُ فِيهَا مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنْهُ ، وَلَا يَثْبُتُ أَحَدٌ عَلَى لَأْوَائِهَا <

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الشروح2 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث