تمرق
النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٤ · صَفحة ٣٢٠ حَرْفُ الْمِيمِ · مَرَقَ( مَرَقَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ الْخَوَارِجِ " يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ مُرُوقَ السَّهْمِ مِنَ الرَّمِيَّةِ " أَيْ يَجُوزُونَهُ وَيَخْرِقُونَهُ وَيَتَعَدَّوْنَهُ ، كَمَا يَخْرِقُ السَّهْمُ الشَّيْءَ الْمَرْمِيَّ بِهِ وَيَخْرُجُ مِنْهُ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ " أُمِرْتُ بِقِتَالِ الْمَارِقِينَ " يَعْنِي الْخَوَارِجَ . * وَفِيهِ " أَنَّ امْرَأَةً قَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّ بِنْتًا لِي عَرُوسًا تَمَرَّقَ شَعْرُهَا " . * وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ " مَرِضَتْ فَامَّرَقَ شَعْرُهَا " يُقَالُ : مَرَقَ شَعْرُهُ ، وَتَمَرَّقَ وَامَّرَقَ ، إِذَا انْتَثَرَ وَتَسَاقَطَ مِنْ مَرَضٍ أَوْ غَيْرِهِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ " إِنَّ مِنَ الْبَيْضِ مَا يَكُونُ مَارِقًا " أَيْ فَاسِدًا ، وَقَدْ مَرِقَتِ الْبَيْضَةُ ، إِذَا فَسَدَتْ . * وَفِيهِ ذِكْرُ " الْمُمَرِّقِ " وَهُوَ الْمُغَنِّي . يُقَالُ : مَرَّقَ يُمَرِّقُ تَمْرِيقًا ، إِذَا غَنَّى . وَالْمَرْقُ بِالسُّكُونِ أَيْضًا : غِنَاءُ الْإِمَاءِ وَالسَّفِلَةِ . وَهُوَ اسْمٌ . * وَفِيهِ " أَنَّهُ اطَّلَى حَتَّى بَلَغَ الْمَرَاقَّ " هُوَ بِتَشْدِيدِ الْقَافِ : مَا رَقَّ مِنْ أَسْفَلِ الْبَطْنِ وَلَانَ ، وَلَا وَاحِدَ لَهُ ، وَمِيمُهُ زَائِدَةٌ . وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي الرَّاءِ . * وَفِيهِ ذِكْرُ " مَرَقَ " بِفَتْحِ الْمِيمِ وَالرَّاءِ ، وَقَدْ تُسَكَّنُ : بِئْرٌ بِالْمَدِينَةِ ، لَهَا ذِكْرٌ فِي أَوَّلِ حَدِيثِ الْهِجْرَةِ .
لسان العربجُزء ١٤ · صَفحة ٦٠ حَرْفُ الْمِيمِ · مرق[ مرق ] مرق : الْمَرَقُ الَّذِي يُؤْتَدَمُ بِهِ : مَعْرُوفٌ ، وَاحِدَتُهُ مَرَقَةٌ ، وَالْمَرَقَةُ أَخَصُّ مِنْهُ . وَمَرَقَ الْقِدْرَ يَمْرُقُهَا وَيَمْرِقُهَا مَرْقًا وَأَمْرَقَهَا يُمْرِقُهَا إِمْرَاقًا : أَكْثَرَ مَرَقَهَا . الْفَرَّاءُ : سَمِعْتُ بَعْضَ الْعَرَبِ يَقُولُ : أَطْعَمَنَا فُلَانٌ مَرَقَةَ مَرَقِينَ يُرِيدُ اللَّحْمَ إِذَا طُبِخَ ثُمَّ طُبِخَ لَحْمٌ آخَرُ بِذَلِكَ الْمَاءِ ، وَكَذَا قَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ . وَمَرِقَتِ الْبَيْضَةُ مَرَقًا وَمَذِرَتْ مَذَرًا إِذَا فَسَدَتْ فَصَارَتْ مَاءً . وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ : إِنَّ مِنَ الْبَيْضِ مَا يَكُونُ مَارِقًا ، أَيْ فَاسِدًا . وَقَدْ مَرَقَتِ الْبَيْضَةُ إِذَا فَسَدَتْ . وَمَرَقَ الصُّوفَ وَالشَّعَرَ يَمْرُقُهُ مَرْقًا : نَتَفَهُ . وَالْمُرَاقَةُ ، بِالضَّمِّ : مَا انْتُتِفَ مِنْهُمَا ، وَخَصَّ بَعْضُهُمْ بِهِ مَا يُنْتَتَفُ مِنَ الْجِلْدِ الْمَعْطُونِ إِذَا دُفِنَ لِيَسْتَرْخِيَ ، وَرُبَّمَا قِيلَ لِمَا تَنْتِفُهُ مِنَ الْكَلَاء الْقَلِيلِ لِبَعِيرِكَ مُرَاقَةٌ ، وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ : وَكَذَلِكَ الشَّيْءُ يَسْقُطُ مِنَ الشَّيْءِ وَالشَّيْءُ يَفْنَى مِنْهُ فَيَبْقَى مِنْهُ الشَّيْءُ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّ امْرَأَةً قَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّ بِنْتًا لِي عَرُوسًا تَمَرَّقَ شَعْرُهَا ، وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ : مَرِضَتْ فَامَّرَقَ شَعْرُهَا . يُقَالُ : مَرَقَ شَعْرُهُ وَتَمَرَّقَ وَامَّرَقَ إِذَا انْتَثَرَ وَتَسَاقَطَ مِنْ مَرَضٍ أَوْ غَيْرِهِ . وَالْمَرْقَةُ : الصُّوفَةُ أَوَّلُ مَا تُنْتَفُ ، وَقِيلَ : هُوَ مَا يَبْقَى فِي الْجِلْدِ مِنَ اللَّحْمِ إِذَا سُلِخَ ، وَقِيلَ : هُوَ الْجِلْدُ إِذَا دُبِغَ . وَالْمَرْقُ ، بِالتَّسْكِينِ : الْإِهَابُ الْمُنْتِنُ . تَقُولُ مَرَقْتُ الْإِهَابَ أَيْ نَتَفْتُ عَنِ الْجِلْدِ الْمَعْطُونِ صُوفَهُ . وَأَمْرَقَ الْجِلْدُ أَيْ حَانَ لَهُ أَنْ يُنْتَفَ . وَيُقَالُ : أَنْتَنُ مِنْ مَرْقَاتِ الْغَنَمِ ، الْوَاحِدَةُ مَرْقَةٌ ، وَقَالَ الْحَارِثُ بْنُ خَالِدٍ : سَاكِنَاتُ الْعَقِيقِ أَشْهَى إِلَى الْقَلْـ ـبِ مِنَ السَّاكِنَاتِ دُورَ دِمَشْقِ يَتَضَوَّعْنَ لَوْ تَضَمَّخْنَ بِالْمِسْـ ـكِ ضِمَاخًا كَأَنَّهُ رِيحُ مَرْقِ قَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : الْمَرْقُ صُوفُ الْعِجَافِ وَالْمَرْضَى ، وَأَمَّا مَا أَنْشَدَهُ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ مِنَ الْبَيْتِ الْأَخِيرِ مِنْ قَوْلِهِ : كَأَنَّهُ رِيحُ مَرْقِ فَفَسَّرَهُ هُوَ بِأَنَّهُ جَمْعُ الْمَرْقَةِ الَّتِي هِيَ مِنْ صُوفِ الْمَهَازِيلِ وَالْمَرْضَى ، وَقَدْ يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ يَعْنِي بِهِ الصُّوفَ أَوَّلَ مَا يُنْتَفُ لِأَنَّهُ حِينَئِذٍ مُنْتِنٌ . تَقُولُ الْعَرَبُ : أَنْتَنُ مِنْ مَرْقَاتِ الْغَنَمِ فَيَكُونُ الْمَرْقُ عَلَى هَذَا وَاحِدًا لَا جَمْعَ مَرْقَةٍ ، وَيَكُونُ مِنَ الْمُذَكَّرِ الْمَجْمُوعِ بِالتَّاءِ ، وَقَدْ يَكُونُ يَعْنِي بِهِ الْجِلْدَ الَّذِي يُدْفَنُ لِيَسْتَرْخِيَ . وَأَمْرَقَ الشَّعْرُ : حَانَ لَهُ أَنْ يُمْرَقَ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : الْمَرْقُ الطَّعْنُ بِالْعَجَلَةِ . وَالْمُرْقُ : الذِّئَابُ الْمُمَعَّطَةُ . وَالْمَرْقُ : الصُّوفُ الْمُنَفَّشُ . يُقَالُ : أَعْطِنِي مَرْقَةً أَيْ صُوفَةً . وَالْمَرْقُ : الْإِهَابُ الَّذِي عُطِنَ فِي الدِّبَاغِ وَتُرِكَ حَتَّى أَنْتَنَ وَامَّرَطَ عَنْهُ صُوفُهُ ، وَمَرَقْتُ الْإِهَابَ مَرْقًا فَامَّرَقَ امِّرَاقًا ، وَالْمُرَاقَةُ وَالْمُرَاطَةُ : مَا سَقَطَ مِنَ الشَّعْرِ . وَالْمُرَاقَةُ مِنَ النَّبَاتِ : مَا يُشْبِعُ الْمَالَ ، وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ : هُوَ الْكَلَأُ الضَّعِيفُ الْقَلِيلُ . وَمَرِقَتِ النَّخْلَةُ وَأَمْرَقَتْ ، وَهِيَ مُمْرِقٌ : سَقَطَ حَمْلُهَا بَعْدَمَا كَبِرَ ، وَالِاسْمُ الْمَرْقُ . وَمَرَقَ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ يَمْرُقُ مَرْقًا وَمُرُوقًا : خَرَجَ مِنَ الْجَانِبِ الْآخَرِ . وَفِي الْحَدِيثِ وَذَكَرَ الْخَوَارِجَ : يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ أَيْ يَجُوزُونَهُ وَيَخْرُقُونَهُ وَيَتَعَدَّوْنَهُ كَمَا يَخْرُقُ السَّهْمُ الْمَرْمِيَّ بِهِ وَيَخْرُجُ مِنْهُ . وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - : أُمِرْتُ بِقِتَالِ الْمَارِقِينَ ، يَعْنِي الْخَوَارِجَ ، وَأَمْرَقْتُ السَّهْمَ إِمْرَاقًا ، وَمِنْهُ سُمِّيَتِ الْخَوَارِجُ مَارِقَةً ، وَقَدْ أَمْرَقَهُ هُوَ . وَالْمُرُوقُ : الْخُرُوجُ مِنْ شَيْءٍ مِنْ غَيْرِ مَدْخَلِهِ . وَالْمَارِقَةُ : الَّذِينَ مَرَقُوا مِنَ الدِّينِ لِغُلُوِّهِمْ فِيهِ . وَالْمُرُوقُ : سُرْعَةُ الْخُرُوجِ مِنَ الشَّيْءِ ، مَرَقَ الرَّجُلُ مِنْ دِينِهِ وَمَرَقَ مِنْ بَيْتِهِ ، وَقِيلَ : الْمُرُوقُ أَنْ يُنْفِذَ السَّهْمُ الرَّمِيَّةَ فَيَخْرُجَ طَرَفُهُ مِنَ الْجَانِبِ الْآخَرِ وَسَائِرُهُ فِي جَوْفِهَا . وَالِامْتِرَاقُ : سُرْعَةُ الْمَرْقِ . وَامْتَرَقَ وَامَّرَقَ الْوَلَدُ مِنْ بَطْنِ أُمِّهِ وَامْتَرَقَتِ الْحَمَامَةُ مِنْ وَكْرِهَا : خَرَجَتْ . وَمَرَقَ فِي الْأَرْضِ مُرُوقًا : ذَهَبَ . وَمَرَقَ الطَّائِرُ مَرْقًا : ذَرَقَ . وَالْمَرْقُ وَالْمُرْقُ ; الْأَخِيرَةُ عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ عَنِ الْأَعْرَابِ : سَفَا السُّنْبُلِ ، وَالْجَمْعُ أَمْرَاقٌ . وَالتَّمْرِيقُ : الْغِنَاءُ ، وَقِيلَ : هُوَ رَفْعُ الصَّوْتِ بِهِ ، قَالَ : ذَهَبَتْ مَعَدٌّ بِالْعَلَاءِ وَنَهْشَلٌ مِنْ بَيْنِ تَالِي شِعْرِهِ وَمُمَرِّقِ وَالْمَرْقُ ، بِالسُّكُونِ : غِنَاءُ الْإِمَاءِ وَالسَّفِلَةِ ، وَهُوَ اسْمٌ . وَالْمُمَرَّقُ أَيْضًا مِنَ الْغِنَاءِ : الَّذِي تُغَنِّيهُ السَّفِلَةُ وَالْإِمَاءُ . وَيُقَالُ لِلْمُغَنِّي نَفْسِهِ الْمُمَرِّقُ ، وَقَدْ مَرَّقَ يُمَرِّقُ تَمْرِيقًا إِذَا غَنَّى . وَحَكَى ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : مَرَّقَ بِالْغِنَاءِ ، وَأَنْشَدَ : أَفِي كُلِّ عَامٍ أَنْتَ مُهْدِي قَصِيدَةً يُمَرِّقُ مَذْعُورٌ بِهَا فَالنَّهَابِلُ ؟ فَإِنْ كُنْتَ فَاتَتْكَ الْعُلَى ، يَا ابْنَ دَيْسَقَ فَدَعْهَا ، وَلَكِنْ لَا تَفُتْكَ الْأَسَافِلُ ! قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : قَالَ ابْنُ خَالَوَيْهِ : لَيْسَ أَحَدٌ فَسَّرَ التَّمْرِيقَ إِلَّا أَبُو عَمْرٍو الزَّاهِدُ ، قَالَ : هُوَ غِنَاءُ السَّفِلَةِ وَالسَّاسَةِ ، وَالنَّصْبُ غِنَاءُ الرُّكْبَانِ . وَفِي الْحَدِيثِ ذِكْرُ الْمُمَرِّقِ ، هُوَ الْمُغَنِّي . وَاهْتَلَبَ السَّيْفَ مِنْ غِمْدِهِ وَامْتَرَقَهُ وَاخْتَلَطَهُ وَا
- صحيح البخاري · 3751#٦٠٢٩
- صحيح البخاري · 5712#٩٢٠٢
- صحيح مسلم · 5620#١٨١٩٦
- صحيح مسلم · 5622#١٨١٩٨
- سنن ابن ماجه · 1947#١١٠٤٩٩
- سنن ابن ماجه · 2062#١١٠٦٥٣
- مسند أحمد · 25386#١٧٦٨٦٠
- مسند أحمد · 25387#١٧٦٨٦١
- مسند أحمد · 27507#١٧٨٩٩٦
- مسند أحمد · 27520#١٧٩٠٠٩
- مسند أحمد · 27568#١٧٩٠٥٧
- مصنف ابن أبي شيبة · 25731#٢٦٦٥٩٧
- مصنف عبد الرزاق · 5133#٢١٩٠٨٤
- سنن البيهقي الكبرى · 13955#١٣٥٧٨١
- شرح مشكل الآثار · 1275#٢٩٠٥٧٩