حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مؤسسة الرسالة: 1129
1275
باب بيان مشكل مراد رسول الله صلى الله عليه وسلم بلعنه الواصلة والمستوصلة

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُزَيْزٍ الْأَيْلِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا سَلَامَةُ بْنُ رَوْحٍ ، عَنْ عُقَيْلٍ قَالَ : حَدَّثَنِي أَبَانُ بْنُ صَالِحٍ أَنَّ الْحَسَنَ بْنَ مُسْلِمٍ حَدَّثَهُ أَنَّ صَفِيَّةَ ابْنَةَ شَيْبَةَ بْنِ عُثْمَانَ حَدَّثَتْهُ

أَنَّ امْرَأَةً سَأَلَتْ عَائِشَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ وَصْلِ الْمَرْأَةِ رَأْسَهَا بِالشَّعْرِ ، فَقَالَتْ عَائِشَةُ : رَحْمَةُ اللهِ عَلَى نِسَاءِ الْمُهَاجِرَاتِ وَالْأَنْصَارِ ! مَا ج٣ / ص١٥٩كَانَ أَشَدَّ تَفَقُّهَهُنَّ فِي دِينِهِنَّ ، وَأَحْرَصَهُنَّ عَلَى آخِرَتِهِنَّ . لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ : وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ - عَمَدْنَ إِلَى أَكْنَفِ مُرُوطِهِنَّ ، فَشَقَقْنَ مِنْهَا خُمُرًا ، ثُمَّ أَبَتْ عَائِشَةُ أَنْ تُحَدِّثَهَا عَمَّا سَأَلَتْهَا عَنْهُ . ثُمَّ قَالَتْ عَائِشَةُ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا : أَتَتِ امْرَأَةٌ إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَتْ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنِّي أَنْكَحْتُ ابْنَتِي رَجُلًا ، وَإِنَّهَا اشْتَكَتْ ، فَتَمَرَّقَ شَعَرُهَا وَقَدْ أَرَادَ زَوْجُهَا أَنْ يَجْمَعَهَا إِلَيْهِ ، أَفَأَضَعُ عَلَى رَأْسِهَا شَيْئًا أُجَمِّلُهَا بِهِ ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : لَعَنَ اللهُ الْوَاصِلَةَ وَالْمُسْتَوْصِلَةَ
معلقمرفوع· رواه عائشة بنت أبي بكر الصديقله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عائشة بنت أبي بكر الصديق
    تقييم الراوي:صحابي· أم المؤمنين
    في هذا السند:فقالت
    الوفاة57هـ
  2. 02
    صفية بنت شيبة الحجبية
    تقييم الراوي:لها رؤية· لها رؤية
    في هذا السند:حدثته
    الوفاةبقيت إلى زمن الوليد
  3. 03
    الحسن بن مسلم بن يناق
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة
    في هذا السند:حدثه
    الوفاة100هـ
  4. 04
    أبان بن صالح بن عمير
    تقييم الراوي:وثقه الأئمة· الخامسة
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة110هـ
  5. 05
    عقيل بن خالد الأيلي
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· السادسة
    في هذا السند:عنالإرسال
    الوفاة141هـ
  6. 06
    سلامة بن روح الأيلي
    تقييم الراوي:صدوق· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة197هـ
  7. 07
    محمد بن عزيز بن عبد الله الأيلي
    تقييم الراوي:فيه ضعف ، وقد تكلموا في صحة سماعه من عمه سلامة· الحادية عشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة266هـ
  8. 08
    الوفاة321هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (6 / 109) برقم: (4561) ، (6 / 109) برقم: (4562) ، (7 / 32) برقم: (5004) ، (7 / 165) برقم: (5711) ومسلم في "صحيحه" (6 / 166) برقم: (5624) ، (6 / 166) برقم: (5623) وابن حبان في "صحيحه" (12 / 323) برقم: (5519) ، (12 / 325) برقم: (5521) والحاكم في "مستدركه" (2 / 397) برقم: (3521) ، (4 / 194) برقم: (7509) والنسائي في "المجتبى" (1 / 984) برقم: (5111) والنسائي في "الكبرى" (8 / 336) برقم: (9345) ، (10 / 202) برقم: (11327) وأبو داود في "سننه" (4 / 105) برقم: (4097) والبيهقي في "سننه الكبير" (2 / 234) برقم: (3310) ، (2 / 234) برقم: (3309) ، (2 / 426) برقم: (4294) ، (7 / 88) برقم: (13639) ، (7 / 88) برقم: (13638) ، (7 / 294) برقم: (14838) وأحمد في "مسنده" (11 / 5990) برقم: (25388) ، (11 / 5990) برقم: (25386) ، (11 / 6000) برقم: (25436) ، (11 / 6000) برقم: (25434) ، (12 / 6247) برقم: (26496) ، (12 / 6261) برقم: (26556) والطيالسي في "مسنده" (3 / 143) برقم: (1674) وأبو يعلى في "مسنده" (8 / 193) برقم: (4754) والبزار في "مسنده" (18 / 180) برقم: (10248) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (12 / 614) برقم: (25736) ، (12 / 616) برقم: (25741) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (3 / 158) برقم: (1275) والطبراني في "الأوسط" (5 / 167) برقم: (4969)

الشواهد12 شاهد
صحيح البخاري
المستدرك على الصحيحين
السنن الكبرى
سنن أبي داود
سنن البيهقي الكبرى
مسند البزار
المتن المُجمَّع٤٢ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: شرح مشكل الآثار (٣/١٥٨) برقم ١٢٧٥

أَنَّ امْرَأَةً سَأَلَتْ عَائِشَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ وَصْلِ الْمَرْأَةِ رَأْسَهَا بِالشَّعْرِ ، [وفي رواية : جَاءَتْهَا امْرَأَةٌ فَقَالَتِ : ابْنَةٌ لِي سَقَطَ شَعْرُهَا ، أَفَنَجْعَلُ عَلَى رَأْسِهَا شَيْئًا نُجَمِّلُهَا بِهِ ؟(١)] [وفي رواية : أَنَّ امْرَأَةً قَالَتْ لِعَائِشَةَ : إِنَّ ابْنَتِي أَصَابَهَا مَرَضٌ ، فَسَقَطَ شَعَرُهَا ، فَهُوَ مُوَفَّرٌ لَا أَسْتَطِيعُ أَنْ أُمَشِّطَهُ وَهِيَ عَرُوسٌ ، أَفَأَصِلُ فِي شَعَرِهَا ؟(٢)] [وفي رواية : أَنَّ امْرَأَةً أَتَتْهَا , فَقَالَتْ : إِنَّ ابْنَتِي عَرُوسٌ مَرِضَتْ فَتَمَرَّقَ شَعَرُهَا أَفَأَصِلُ فِيهِ ؟(٣)] فَقَالَتْ عَائِشَةُ : رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَى [وفي رواية : يَرْحَمُ اللَّهُ(٤)] نِسَاءِ الْمُهَاجِرَاتِ [الْأُوَلُ(٥)] وَالْأَنْصَارِ ! مَا كَانَ أَشَدَّ تَفَقُّهَهُنَّ فِي دِينِهِنَّ ، وَأَحْرَصَهُنَّ عَلَى آخِرَتِهِنَّ . لَمَّا نَزَلَتْ [وفي رواية : لَمَّا أَنْزَلَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى(٦)] هَذِهِ الْآيَةُ : وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ - عَمَدْنَ إِلَى أَكْنَفِ مُرُوطِهِنَّ ، [وفي رواية : عَمَدَتِ النِّسَاءُ إِلَى أُزُرِهِنَّ(٧)] [وفي رواية : أَخَذْنَ النِّسَاءُ أُزُرَهُنَّ(٨)] [وفي رواية : أَخَذَ نِسَاءُ الْأَنْصَارِ أُزُرَهُنَّ(٩)] فَشَقَقْنَ [وفي رواية : شَقَقْنَ(١٠)] [- قَالَ ابْنُ صَالِحٍ : أَكْثَفَ -(١١)] [مُرُوطَهُنَّ(١٢)] مِنْهَا خُمُرًا [وفي رواية : فَشَقَقْنَهَا مِنْ نَحْوِ الْحَوَاشِي(١٣)] [وفي رواية : فَشَقَّقْنَهَا مِنْ قِبَلِ الْحَوَاشِي(١٤)] [وفي رواية : فَشَقَقْنَهُ مِنْ نَحْوِ الْحَوَاشِي(١٥)] ، [فَاخْتَمَرْنَ بِهَا(١٦)] [وفي رواية : فَاحْتَجَزْنَ بِهِ(١٧)] ثُمَّ أَبَتْ عَائِشَةُ أَنْ تُحَدِّثَهَا عَمَّا سَأَلَتْهَا عَنْهُ . ثُمَّ قَالَتْ عَائِشَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا : أَتَتِ امْرَأَةٌ [وفي رواية : أَنَّ امْرَأَةً مِنَ الْأَنْصَارِ جَاءَتْ(١٨)] إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، [وفي رواية : أَنَّ امْرَأَةً مِنَ الْأَنْصَارِ زَوَّجَتِ ابْنَةً لَهَا فَاشْتَكَتْ فَتَسَاقَطَ شَعَرُهَا ، فَأَتَتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَتْ :(١٩)] إِنِّي أَنْكَحْتُ ابْنَتِي رَجُلًا [وفي رواية : أَنَّ امْرَأَةً مِنَ الْأَنْصَارِ زَوَّجَتِ ابْنَةً لَهَا ،(٢٠)] ، وَإِنَّهَا اشْتَكَتْ [وفي رواية : فَاشْتَكَتْ(٢١)] ، فَتَمَرَّقَ [وفي رواية : فَسَقَطَ(٢٢)] شَعْرُهَا [وفي رواية : أَنَّ امْرَأَةً مِنَ الْأَنْصَارِ زَوَّجَتِ ابْنَتَهَا فَتَمَعَّطَ شَعَرُ رَأْسِهَا ، فَجَاءَتْ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَكَرَتْ ذَلِكَ لَهُ(٢٣)] وَقَدْ أَرَادَ زَوْجُهَا أَنْ يَجْمَعَهَا إِلَيْهِ [وفي رواية : وَإِنَّ زَوْجَهَا قَدْ أَشْقَانِي(٢٤)] ، [وفي رواية : فَقَالَتْ : إِنَّ زَوْجَهَا أَمَرَنِي أَنْ أَصِلَ فِي شَعَرِهَا(٢٥)] أَفَأَضَعُ عَلَى رَأْسِهَا شَيْئًا أُجَمِّلُهَا بِهِ ؟ [وفي رواية : إِنَّ زَوْجَهَا يُرِيدُهَا أَفَأَصِلُ شَعْرَهَا ؟(٢٦)] [وفي رواية : أَفَتَرَى أَنْ أَصِلَ بِرَأْسِهَا ؟(٢٧)] [وفي رواية : قَالَتْ : سَمِعْتُ امْرَأَةً تَسْأَلُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ مِثْلِ مَا سَأَلْتِ عَنْهُ(٢٨)] [وفي رواية : أَنَّ امْرَأَةً مِنَ الْأَنْصَارِ تَمَرَّطَ شَعَرُهَا ، فَأَرَادُوا أَنْ يَصِلُوا فِيهَا ، فَذُكِرَ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢٩)] [وفي رواية : إِنَّ جَارِيَةً زَوَّجُوهَا فَمَرِضَتْ ، فَتَمَعَّطَ شَعَرُهَا ، فَأَرَادُوا أَنْ يَصِلُوا فِي شَعَرِهَا ، فَذَكَرُوا ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ(٣٠)] [وفي رواية : أَنَّ جَارِيَةً مِنَ الْأَنْصَارِ تَزَوَّجَتْ ، وَأَنَّهَا مَرِضَتْ فَتَمَرَّطَ شَعْرُهَا ، فَأَرَادُوا أَنْ يَصِلُوهُ فَسَأَلُوا رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ ذَلِكَ(٣١)] [وفي رواية : عَنِ الْوِصَالِ(٣٢)] [وفي رواية : أَنَّ جَارِيَةً مِنَ الْأَنْصَارِ تَزَوَّجَتْ وَأَنَّهَا مَرِضَتْ ، فَتَمَرَّطَ شَعَرُهَا ، فَأَرَادُوا أَنْ يَصِلُوهَا ، فَسَأَلُوا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ ذَلِكَ(٣٣)] فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : لَعَنَ اللَّهُ الْوَاصِلَةَ وَالْمُسْتَوْصِلَةَ [وَالْمُوَاصِلَةَ(٣٤)] [وفي رواية : لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْوَاصِلَةَ وَالْمُسْتَوْصِلَةَ , أَوْ قَالَتِ الْوَاصِلَةَ(٣٥)] [وفي رواية : فَلَعَنَ الْوَاصِلَةَ وَالْمُسْتَوْصِلَةَ(٣٦)] [وفي رواية : فَلَعَنَ الْوَاصِلَةَ وَالْمَوْصُولَةَ(٣٧)] [وفي رواية : قَالَتْ عَائِشَةُ : لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْوَاصِلَةَ , وَالْمُسْتَوْصِلَةَ(٣٨)] [وفي رواية : لَعَنَ اللَّهُ الْمُوصِلَاتِ(٣٩)] [وفي رواية : فَقَالَ : لَا إِنَّهُ قَدْ لُعِنَ الْمُوصِلَاتُ(٤٠)] [وفي رواية : لُعِنَ الْوَاصِلَاتُ(٤١)] [وفي رواية : فَقَالَ : لَا ، فَإِنَّهُ لُعِنَ الْمَوْصُولَاتُ(٤٢)] [ وعَنْ عَائِشَةَ : أَنَّهَا نَهَتْ عَنِ الْوَصْلِ فِي الشَّعْرِ ]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد٢٦٤٩٦·
  2. (٢)مسند أحمد٢٥٤٣٤·
  3. (٣)مسند أحمد٢٥٣٨٦·
  4. (٤)صحيح البخاري٤٥٦١·سنن أبي داود٤٠٩٧·سنن البيهقي الكبرى٣٣٠٩١٣٦٣٨·
  5. (٥)صحيح البخاري٤٥٦١·سنن أبي داود٤٠٩٧·سنن البيهقي الكبرى٣٣٠٩١٣٦٣٨·
  6. (٦)
  7. (٧)سنن البيهقي الكبرى١٣٦٣٩·
  8. (٨)السنن الكبرى١١٣٢٧·
  9. (٩)سنن البيهقي الكبرى٣٣١٠·المستدرك على الصحيحين٣٥٢١·
  10. (١٠)صحيح البخاري٤٥٦١·سنن أبي داود٤٠٩٧·سنن البيهقي الكبرى٣٣٠٩١٣٦٣٨·
  11. (١١)سنن أبي داود٤٠٩٧·سنن البيهقي الكبرى٣٣٠٩·
  12. (١٢)صحيح البخاري٤٥٦١·سنن أبي داود٤٠٩٧·سنن البيهقي الكبرى٣٣٠٩١٣٦٣٨·شرح مشكل الآثار١٢٧٥·
  13. (١٣)سنن البيهقي الكبرى١٣٦٣٩·السنن الكبرى١١٣٢٧·
  14. (١٤)صحيح البخاري٤٥٦٢·المستدرك على الصحيحين٧٥٠٩·
  15. (١٥)سنن البيهقي الكبرى٣٣١٠·المستدرك على الصحيحين٣٥٢١·
  16. (١٦)صحيح البخاري٤٥٦١٤٥٦٢·سنن أبي داود٤٠٩٧·سنن البيهقي الكبرى٣٣٠٩١٣٦٣٩·السنن الكبرى١١٣٢٧·المستدرك على الصحيحين٧٥٠٩·
  17. (١٧)
  18. (١٨)مسند أحمد٢٥٤٣٦·
  19. (١٩)صحيح مسلم٥٦٢٤·مسند أحمد٢٦٥٥٦·
  20. (٢٠)صحيح مسلم٥٦٢٤·مسند أحمد٢٦٥٥٦·سنن البيهقي الكبرى١٤٨٣٨·
  21. (٢١)صحيح مسلم٥٦٢٤·مسند أحمد٢٦٥٥٦·سنن البيهقي الكبرى١٤٨٣٨·
  22. (٢٢)مسند أحمد٢٥٤٣٤٢٥٤٣٦·سنن البيهقي الكبرى١٤٨٣٨·
  23. (٢٣)صحيح البخاري٥٠٠٤·
  24. (٢٤)مسند أحمد٢٥٤٣٦·
  25. (٢٥)صحيح البخاري٥٠٠٤·سنن البيهقي الكبرى١٤٨٣٨·
  26. (٢٦)صحيح مسلم٥٦٢٤·مسند أحمد٢٦٥٥٦·
  27. (٢٧)مسند أحمد٢٥٤٣٦·
  28. (٢٨)مسند أحمد٢٦٤٩٦·
  29. (٢٩)سنن البيهقي الكبرى٤٢٩٤·
  30. (٣٠)صحيح ابن حبان٥٥١٩·
  31. (٣١)صحيح مسلم٥٦٢٣·مصنف ابن أبي شيبة٢٥٧٣٦·
  32. (٣٢)مسند أحمد٢٥٣٨٨·
  33. (٣٣)صحيح ابن حبان٥٥٢١·
  34. (٣٤)صحيح ابن حبان٥٥١٩·مسند الطيالسي١٦٧٤·
  35. (٣٥)مسند أحمد٢٥٣٨٦·
  36. (٣٦)صحيح مسلم٥٦٢٣·مسند أحمد٢٥٣٨٨·صحيح ابن حبان٥٥٢١·مصنف ابن أبي شيبة٢٥٧٣٦·
  37. (٣٧)سنن البيهقي الكبرى٤٢٩٤·
  38. (٣٨)مسند أحمد٢٥٤٣٤·
  39. (٣٩)مسند أحمد٢٦٥٥٦·
  40. (٤٠)صحيح البخاري٥٠٠٤·سنن البيهقي الكبرى١٤٨٣٨·
  41. (٤١)صحيح مسلم٥٦٢٤·
  42. (٤٢)مسند أحمد٢٥٤٣٦·
مقارنة المتون83 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

سنن البيهقي الكبرى
صحيح ابن حبان
صحيح البخاري
صحيح مسلم
مسند أحمد
مسند البزار
مسند الطيالسي
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مؤسسة الرسالة1129
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
أَكْنَفِ(المادة: أكنف)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( كَنَفَ ) ( هـ ) فِيهِ " إِنَّهُ تَوَضَّأَ فَأَدْخَلَ يَدَهُ فِي الْإِنَاءِ فَكَنَفَهَا وَضَرَبَ بِالْمَاءِ وَجْهَهُ " أَيْ : جَمَعَهَا وَجَعَلَهَا كَالْكِنْفِ ، وَهُوَ الْوِعَاءُ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ " أَنَّهُ أَعْطَى عِيَاضًا كِنْفَ الرَّاعِي " أَيْ : وِعَاءَهُ الَّذِي يَجْعَلُ فِيهِ آلَتَهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَمْرٍو وَزَوْجَتِهِ " لَمْ يُفَتِّشْ لَنَا كِنْفًا " أَيْ : لَمْ يُدْخِلْ يَدَهُ مَعَهَا ، كَمَا يُدْخِلُ الرَّجُلُ يَدَهُ مَعَ زَوْجَتِهِ فِي دَوَاخِلِ أَمْرِهَا . وَأَكْثَرُ مَا يُرْوَى بِفَتْحِ الْكَافِ وَالنُّونِ ، مِنَ الْكَنَفِ ، وَهُوَ الْجَانِبُ ، تَعْنِي أَنَّهُ لَمْ يَقْرَبْهَا . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ " أَنَّهُ قَالَ لِابْنِ مَسْعُودٍ : كُنَيْفٌ مُلِئَ عِلْمًا " هُوَ تَصْغِيرُ تَعْظِيمٍ لِلْكِنْفِ ، كَقَوْلِ الْحُبَابِ بْنِ الْمُنْذِرِ : أَنَا جُذَيْلُهَا الْمُحَكَّكُ ، وَعُذَيْقُهَا الْمُرَجَّبُ . ( س ) وَفِيهِ " يُدْنَى الْمُؤْمِنُ مِنْ رَبِّهِ حَتَّى يَضَعَ عَلَيْهِ كَنَفَهُ " أَيْ : يَسْتُرُهُ ، وَقِيلَ : يَرْحَمُهُ وَيَلْطُفُ بِهِ . وَالْكَنَفُ بِالتَّحْرِيكِ : الْجَانِبُ وَالنَّاحِيَةُ . وَهَذَا تَمْثِيلٌ لِجَعْلِهِ تَحْتَ ظِلِّ رَحْمَتِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي وَائِلٍ " نَشَرَ اللَّهُ كَنَفَهُ عَلَى الْمُسْلِمِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ هَكَذَا ، وَتَعَطَّفَ بِيَدِهِ وَكُمِّهِ " وَجَمْعُ الْكَنَفِ : أَكْنَافٌ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ جَرِيرٍ " <متن ربط=

لسان العرب

[ كنف ] كنف : الْكَنَفُ وَالْكَنَفَةُ : نَاحِيَةُ الشَّيْءِ ، وَنَاحِيَتَا كُلِّ شَيْءٍ كَنَفَاهُ ، وَالْجَمْعُ أَكْنَافٌ . وَبَنُو فُلَانٍ يَكْنُفُونَ بَنِي فُلَانٍ أَيْ هُمْ نُزُولٌ فِي نَاحِيَتِهِمْ . وَكَنَفُ الرَّجُلِ : حِضْنُهُ يَعْنِي الْعَضُدَيْنِ وَالصَّدْرَ . وَأَكْنَافُ الْجَبَلِ وَالْوَادِي : نَوَاحِيهِ حَيْثُ تَنْضَمُّ إِلَيْهِ ، الْوَاحِدُ كَنَفٌ . وَالْكَنَفُ : الْجَانِبُ وَالنَّاحِيَةُ بِالتَّحْرِيكِ . وَفِي حَدِيثِ جَرِيرٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : قَالَ لَهُ أَيْنَ مَنْزِلُكَ ؟ قَالَ : بِأَكْنَافِ بِيشَةَ ؛ أَيْ نَوَاحِيهَا . وَفِي حَدِيثِ الْإِفْكِ : مَا كَشَفْتُ مِنْ كَنَفِ أُنْثَى ؛ يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ بِالْكَسْرِ مِنَ الْكِنْفِ ، وَبِالْفَتْحِ مِنَ الْكَنَفِ . وَكَنَفَا الْإِنْسَانِ : جَانِبَاهُ ، وَكَنَفَاهُ نَاحِيَتَاهُ عَنْ يَمِينِهِ وَشِمَالِهِ ، وَهُمَا حِضْنَاهُ . وَكَنَفُ اللَّهِ : رَحْمَتُهُ . وَاذْهَبْ فِي كَنَفِ اللَّهِ وَحِفْظِهِ أَيْ فِي كَلَاءَتِهِ وَحِرْزِهِ وَحِفْظِهِ ، يَكْنُفُهُ بِالْكَلَاءَةِ وَحُسْنِ الْوِلَايَةِ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - فِي النَّجْوَى : يُدْنَى الْمُؤْمِنُ مِنْ رَبِّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى يَضَعَ عَلَيْهِ كَنَفَهُ ؛ قَالَ ابْنُ الْمُبَارَكِ : يَعْنِي يَسْتُرُهُ ، وَقِيلَ : يَرْحَمُهُ وَيَلْطُفُ بِهِ ، وَقَالَ ابْنُ شُمَيْلٍ : يَضَعُ اللَّهُ عَلَيْهِ كَنَفَهُ أَيْ رَحْمَتَهُ وَبِرَّهُ وَهُوَ تَمْثِيلٌ لِجَعْلِهِ تَحْتَ ظِلِّ رَحْمَتِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ . وَفِي حَدِيثِ أَبِي وَائِلٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : نَشَرَ اللَّهُ كَنَفَهُ عَلَى الْمُسْلِمِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ هَكَذَا ، وَتَعَطَّفَ بِيَدِهِ وَكُمِّهِ . وَكَن

خُمُرًا(المادة: خمرا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الْخَاءِ مَعَ الْمِيمِ ) ( خَمَرَ ) ( هـ ) فِيهِ خَمِّرُوا الْإِنَاءَ وَأَوْكِئُوا السِّقَاءَ التَّخْمِيرُ : التَّغْطِيَةُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ إِنَّهُ أُتِيَ بِإِنَاءٍ مِنْ لَبَنٍ ، فَقَالَ : هَلَّا خَمَّرْتَهُ وَلَوْ بِعُودٍ تَعْرِضُهُ عَلَيْهِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ لَا تَجِدُ الْمُؤْمِنَ إِلَّا فِي إِحْدَى ثَلَاثٍ : فِي مَسْجِدٍ يَعْمُرُهُ ، أَوْ بَيْتٍ يُخَمِّرُهُ ، أَوْ مَعِيشَةٍ يُدَبِّرُهَا أَيْ يَسْتُرُهُ وَيُصْلِحُ مِنْ شَأْنِهِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ انْطَلَقْتُ أَنَا وَفُلَانٌ نَلْتَمِسُ الْخَمَرَ الْخَمَرَ بِالتَّحْرِيكِ : كُلُّ مَا سَتَرَكَ مِنْ شَجَرٍ أَوْ بِنَاءٍ أَوْ غَيْرِهِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي قَتَادَةَ فَأَبْغِنَا مَكَانًا خَمِرًا أَيْ سَاتِرًا يَتَكَاثَفُ شَجَرُهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الدَّجَّالِ حَتَّى يَنْتَهُوا إِلَى جَبَلِ الْخَمَرِ هَكَذَا يُرْوَى بِالْفَتْحِ ، يَعْنِي الشَّجَرَ الْمُلْتَفَّ ، وَفُسِّرَ فِي الْحَدِيثِ أَنَّهُ جَبَلُ بَيْتِ الْمَقْدِسِ لِكَثْرَةِ شَجَرِهِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ سَلْمَانَ أَنَّهُ كَتَبَ إِلَى أَبِي الدَّرْدَاءِ : يَا أَخِي ، إِنْ بَعُدَتِ الدَّارُ مِنَ الدَّارِ فَإِنَّ الرُّوحَ مِنَ الرُّوحِ قَرِيبٌ ، وَطَيْرُ السَّمَاءِ عَلَى أَرْفَهِ خَمَرِ الْأَرْضِ تَقَعُ الْأَرْفَهُ : الْأَخْصَبُ ، يُرِيدُ أَنَّ وَطَنَهُ أَرْفَقُ بِهِ وَأَرْفَهُ لَهُ فَلَا يُ

لسان العرب

[ خمر ] خمر : خَامَرَ الشَّيْءَ : قَارَبَهُ وَخَالَطَهُ ؛ قَالَ ذُو الرُّمَّةِ : هَامَ الْفُؤَادُ بِذِكْرَاهَا وَخَامَرَهُ مِنْهَا عَلَى عُدَوَاءِ الدَّارِ تَسْقِيمُ وَرَجُلٌ خَمِرٌ : خَالَطَهُ دَاءٌ ؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَأُرَاهُ عَلَى النَّسَبِ ؛ قَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ : أَحَارِ بْنَ عَمْرٍو كَأَنِّي خَمِرْ وَيَعْدُو عَلَى الْمَرْءِ مَا يَأْتَمِرْ وَيُقَالُ : هُوَ الَّذِي خَامَرَهُ الدَّاءُ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : رَجُلٌ خَمِرٌ ، أَيْ مُخَامَرٌ ؛ وَأَنْشَدَ أَيْضًا : أَحَارِ بْنَ عَمْرٍو كَأَنِّي خَمِرْ أَيْ مُخَامَرٌ ؛ قَالَ : هَكَذَا قَيَّدَهُ شَمِرٌ بِخَطِّهِ ، قَالَ : وَأَمَّا الْمُخَامِرُ فَهُوَ الْمُخَالِطُ ، مِنْ خَامَرَهُ الدَّاءُ إِذَا خَالَطَهُ ؛ وَأَنْشَدَ : وَإِذَا تُبَاشِرْكَ الْهُمُو مُ فَإِنَّهَا دَاءٌ مُخَامِرْ قَالَ : وَنَحْوُ ذَلِكَ قَالَ اللَّيْثُ فِي خَامَرَهُ الدَّاءُ إِذَا خَالَطَ جَوْفَهُ . وَالْخَمْرُ : مَا أَسْكَرَ مِنْ عَصِيرِ الْعِنَبِ ؛ لِأَنَّهَا خَامَرَتِ الْعَقْلَ . وَالتَّخْمِيرُ : التَّغْطِيَةُ ، يُقَالُ : خَمَّرَ وَجْهَهُ وَخَمِّرْ إِنَاءَكَ . وَالْمُخَامَرَةُ : الْمُخَالَطَةُ ؛ وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ : قَدْ تَكُونُ الْخَمْرُ مِنَ الْحُبُوبِ فَجَعَلَ الْخَمْرَ مِنَ الْحُبُوبِ ؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَأَظُنُّهُ تَسَمُّحًا مِنْهُ ؛ لِأَنَّ حَقِيقَةَ الْخَمْرِ إِنَّمَا هِيَ الْعِنَبُ دُونَ سَائِرِ الْأَشْيَاءِ ، وَالْأَعْرَفُ فِي الْخَمْرِ التَّأْنِيثُ ؛ يُقَالُ : خَمْرَةٌ صِرْفٌ ، وَقَدْ يُذَكَّرُ ، وَالْعَرَبُ تُسَمِّي الْعِنَبَ خَمْرًا ؛ قَالَ : وَأَظُنُّ ذَلِكَ لِكَوْنِهَا مِ

الْوَاصِلَةَ(المادة: الواصلة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( وَصَلَ ) * فِيهِ " مَنْ أَرَادَ أَنْ يَطُولَ عُمْرُهُ فَلْيَصُلْ رَحِمَهُ " قَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ ذِكْرُ صِلَةِ الرَّحِمِ . وَهِيَ كِنَايَةٌ عَنِ الْإِحْسَانِ إِلَى الْأَقْرَبِينَ ، مِنْ ذَوِي النَّسَبِ وَالْأَصْهَارِ ، وَالتَّعَطُّفِ عَلَيْهِمْ ، وَالرِّفْقِ بِهِمْ ، وَالرِّعَايَةِ لِأَحْوَالِهِمْ . وَكَذَلِكَ إِنْ بَعُدُوا أَوْ أَسَاءُوا . وَقَطْعُ الرِّحْمِ ضِدُّ ذَلِكَ كُلِّهِ . يُقَالُ : وَصَلَ رَحِمَهُ يَصِلُهَا وَصْلًا وَصِلَةً ، وَالْهَاءُ فِيهَا عِوَضٌ مِنَ الْوَاوِ الْمَحْذُوفَةِ ، فَكَأَنَّهُ بِالْإِحْسَانِ إِلَيْهِمْ قَدْ وَصَلَ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَهُمْ مِنْ عَلَاقَةِ الْقَرَابَةِ وَالصِّهْرُ . * وَفِيهِ ذِكْرُ " الْوَصِيلَةِ " هِيَ الشَّاةُ إِذَا وَلَدَتْ سِتَّةَ أَبْطُنٍ ، أُنْثَيَيْنِ أُنْثَيَيْنِ ، وَوَلَدَتْ فِي السَّابِعَةِ ذَكَرًا وَأُنْثَى ، قَالُوا : وَصَلَتْ أَخَاهَا ، فَأَحَلُّوا لَبَنَهَا لِلرِّجَالِ ، وَحَرَّمُوهُ عَلَى النِّسَاءِ . وَقِيلَ : إِنْ كَانَ السَّابِعُ ذَكَرًا ذُبِحَ وَأَكَلَ مِنْهُ الرِّجَالُ وَالنِّسَاءُ . وَإِنْ كَانَتْ أُنْثَى تُرِكَتْ فِي الْغَنَمِ ، وَإِنْ كَانَ ذَكَرًا وَأُنْثَى قَالُوا : وَصَلَتْ أَخَاهَا ، وَلَمْ تُذْبَحْ ، وَكَانَ لَبَنُهَا حَرَامًا عَلَى النِّسَاءِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ " إِذَا كُنْتَ فِي الْوَصِيلَةِ فَأَعْطِ رَاحِلَتَكَ حَظَّهَا " هِيَ الْعِمَارَةُ وَالْخِصْبُ . وَقِيلَ : الْأَرْضُ ذَاتُ الْكَلَأ ، تَتَّصِلُ بِأُخْرَى مِثْلِهَا . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عَمْرٍو " قَالَ لِمُعَاوِيَةَ : مَا زِلْتُ أَرُمُّ أَمْرَكَ بِوَذَائِلِهِ ، وَأَصْلُهُ بِوَصَائِلِهِ " هِيَ ثِيَابٌ حُمْرٌ مُخَطَّطَةٌ يَمَانِيَةٌ . وَقِيلَ : أَرَادَ ب

لسان العرب

[ وصل ] وصل : وَصَلْتُ الشَّيْءَ وَصْلًا وَصِلَةً ، وَالْوَصْلُ ضِدُّ الْهِجْرَانِ . ابْنُ سِيدَهْ : الْوَصْلُ خِلَافُ الْفَصْلِ ، وَصَلَ الشَّيْءَ بِالشَّيْءِ يَصِلُهُ وَصْلًا وَصِلَةً وَصُلَةً - الْأَخِيرَةُ عَنِ ابْنِ جِنِّي ، قَالَ : لَا أَدْرِي أَمُطَّرِدٌ هُوَ أَمْ غَيْرُ مُطَّرِدٍ ؟ قَالَ : وَأَظُنُّهُ مُطَّرِدًا ، كَأَنَّهُمْ يَجْعَلُونَ الضَّمَّةَ مُشْعِرَةً بِأَنَّ الْمَحْذُوفَ إِنَّمَا هِيَ الْفَاءُ الَّتِي هِيَ الْوَاوُ ، وَقَالَ أَبُو عَلِيٍّ : الضَّمَّةُ فِي الصُّلَةِ ضَمَّةُ الْوَاوِ الْمَحْذُوفَةِ مِنَ الْوُصْلَةِ ، وَالْحَذْفُ وَالنَّقْلُ فِي الضَّمَّةِ شَاذٌّ كَشُذُوذِ حَذْفِ الْوَاوِ فِي يَجُدُ ، وَوَصَّلَهُ كِلَاهُمَا : لَأَمَهُ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : وَلَقَدْ وَصَّلْنَا لَهُمُ الْقَوْلَ ؛ أَيْ وَصَّلْنَا ذِكْرَ الْأَنْبِيَاءِ وَأَقَاصِيصَ مَنْ مَضَى بَعْضَهَا بِبَعْضٍ ، لَعَلَّهُمْ يَعْتَبِرُونَ . وَاتَّصَلَ الشَّيْءُ بِالشَّيْءِ : لَمْ يَنْقَطِعْ ، وَقَوْلُهُ أَنْشَدَهُ ابْنُ جِنِّي : قَامَ بِهَا يُنْشِدُ كُلَّ مُنْشِدِ وَايْتَصَلَتْ بِمِثْلِ ضَوْءِ الْفَرْقَدِ إِنَّمَا أَرَادَ اتَّصَلَتْ فَأَبْدَلَ مِنَ التَّاءِ الْأُولَى يَاءً كَرَاهَةً لِلتَّشْدِيدِ ، وَقَوْلُهُ أَنْشَدَهُ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : سُحَيْرًا وَأَعْنَاقُ الْمَطِيِّ كَأَنَّهَا مَدَافِعُ ثِغْبَانٍ أَضَرَّ بِهَا الْوَصْلُ مَعْنَاهُ : أَضَرَّ بِهَا فِقْدَانُ الْوَصْلِ ، وَذَلِكَ أَنْ يَنْقَطِعَ الثَّغَبُ فَلَا يَجْرِي وَلَا يَتَّصِلُ ، وَالثَّغَبُ : مَسِيلٌ دَقِيقٌ ، شَبَّهَ الْإِبِلَ فِي مَدِّهَا أَعْنَاقَهَا إِذَا جَهَدَهَا السَّيْرُ بِالثَّغَب

الأصول والأقوال2 مصدران
  • شرح مشكل الآثار

    174 - باب بَيَانُ مُشْكِلِ مُرَادِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِلَعْنِهِ الْوَاصِلَةَ وَالْمُسْتَوْصِلَةَ . 1278 - حدثنا فَهْدُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ : حدثنا أَبُو نُعَيْمٍ قَالَ : حدثنا سُفْيَانُ ، عَنْ أَبِي قَيْسٍ ، عَنْ الْهُزيْلِ بْنِ شُرَحْبِيلَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ : لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْوَاصِلَةَ وَالْمَوْصُولَةَ . 1279 - حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَزِيزٍ الْأَيْلِيُّ قَالَ : حدثنا سَلَامَةُ بْنُ رَوْحٍ ، عَنْ عُقَيْلٍ قَالَ : حَدَّثَنِي أَبَانُ بْنُ صَالِحٍ أَنَّ الْحَسَنَ بْنَ مُسْلِمٍ حَدَّثَهُ أَنَّ صَفِيَّةَ ابْنَةَ شَيْبَةَ بْنِ عُثْمَانَ حَدَّثَتْهُ أَنَّ امْرَأَةً سَأَلَتْ عَائِشَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ وَصْلِ الْمَرْأَةِ رَأْسَهَا بِالشَّعْرِ ، فَقَالَتْ عَائِشَةُ : رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَى نِسَاءِ الْمُهَاجِرَات وَالْأَنْصَارِ ! مَا كَانَ أَشَدَّ تَفَقُّهَهُنَّ فِي دِينِهِنَّ ، وَأَحْرَصَهُنَّ عَلَى آخِرَتِهِنَّ . لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ : وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ - عَمَدْنَ إلَى أَكْنَفِ مُرُوطِهِنَّ ، فَشَقَقْنَ مِنْهَا خُمُرًا ، ثُمَّ أَبَتْ عَائِشَةُ أَنْ تُحَدِّثَهَا عَمَّا سَأَلَتْهَا عَنْهُ . ثُمَّ قَالَتْ عَائِشَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا : أَتَتْ امْرَأَةٌ إلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إنِّي أَنْكَحْت ابْنَتِي رَجُلًا ، وَإِنَّهَا اشْتَكَتْ ، فَتَمَرَّقَ شَعْرُهَا وَقَدْ أَرَادَ زَوْجُهَا أَنْ يَجْمَعَهَا إلَيْهِ ، أَفَأَضَعُ عَلَى رَأْسِهَا شَيْئًا أُجَمِّلُهَا بِهِ ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : لَعَنَ اللَّهُ الْوَاصِلَةَ وَالْمُسْتَوْصِلَةَ . 1280 - حدثنا إبْرَاهِيمُ بْنُ مَرْزُوقٍ قَالَ : حدثنا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ قَالَ : حدثنا شُعْبَةُ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ فَاطِمَةَ ابْنَةِ الْمُنْذِرِ ، عَنْ أَسْمَاءَ ابْنَةِ أَبِي بَكْرٍ أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَعَنَ الْوَاصِلَةَ وَالْمُسْتَوْصِلَةَ . 1281 - حدثنا يُونُسُ قَالَ : حدثنا ابْنُ وَهْبٍ قَالَ : حدثنا يَ

  • شرح مشكل الآثار

    174 - باب بَيَانُ مُشْكِلِ مُرَادِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِلَعْنِهِ الْوَاصِلَةَ وَالْمُسْتَوْصِلَةَ . 1278 - حدثنا فَهْدُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ : حدثنا أَبُو نُعَيْمٍ قَالَ : حدثنا سُفْيَانُ ، عَنْ أَبِي قَيْسٍ ، عَنْ الْهُزيْلِ بْنِ شُرَحْبِيلَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ : لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْوَاصِلَةَ وَالْمَوْصُولَةَ . 1279 - حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَزِيزٍ الْأَيْلِيُّ قَالَ : حدثنا سَلَامَةُ بْنُ رَوْحٍ ، عَنْ عُقَيْلٍ قَالَ : حَدَّثَنِي أَبَانُ بْنُ صَالِحٍ أَنَّ الْحَسَنَ بْنَ مُسْلِمٍ حَدَّثَهُ أَنَّ صَفِيَّةَ ابْنَةَ شَيْبَةَ بْنِ عُثْمَانَ حَدَّثَتْهُ أَنَّ امْرَأَةً سَأَلَتْ عَائِشَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ وَصْلِ الْمَرْأَةِ رَأْسَهَا بِالشَّعْرِ ، فَقَالَتْ عَائِشَةُ : رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَى نِسَاءِ الْمُهَاجِرَات وَالْأَنْصَارِ ! مَا كَانَ أَشَدَّ تَفَقُّهَهُنَّ فِي دِينِهِنَّ ، وَأَحْرَصَهُنَّ عَلَى آخِرَتِهِنَّ . لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ : وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ - عَمَدْنَ إلَى أَكْنَفِ مُرُوطِهِنَّ ، فَشَقَقْنَ مِنْهَا خُمُرًا ، ثُمَّ أَبَتْ عَائِشَةُ أَنْ تُحَدِّثَهَا عَمَّا سَأَلَتْهَا عَنْهُ . ثُمَّ قَالَتْ عَائِشَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا : أَتَتْ امْرَأَةٌ إلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إنِّي أَنْكَحْت ابْنَتِي رَجُلًا ، وَإِنَّهَا اشْتَكَتْ ، فَتَمَرَّقَ شَعْرُهَا وَقَدْ أَرَادَ زَوْجُهَا أَنْ يَجْمَعَهَا إلَيْهِ ، أَفَأَضَعُ عَلَى رَأْسِهَا شَيْئًا أُجَمِّلُهَا بِهِ ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : لَعَنَ اللَّهُ الْوَاصِلَةَ وَالْمُسْتَوْصِلَةَ . 1280 - حدثنا إبْرَاهِيمُ بْنُ مَرْزُوقٍ قَالَ : حدثنا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ قَالَ : حدثنا شُعْبَةُ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ فَاطِمَةَ ابْنَةِ الْمُنْذِرِ ، عَنْ أَسْمَاءَ ابْنَةِ أَبِي بَكْرٍ أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَعَنَ الْوَاصِلَةَ وَالْمُسْتَوْصِلَةَ . 1281 - حدثنا يُونُسُ قَالَ : حدثنا ابْنُ وَهْبٍ قَالَ : حدثنا يَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • شرح مشكل الآثار

    1275 1129 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُزَيْزٍ الْأَيْلِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا سَلَامَةُ بْنُ رَوْحٍ ، عَنْ عُقَيْلٍ قَالَ : حَدَّثَنِي أَبَانُ بْنُ صَالِحٍ أَنَّ الْحَسَنَ بْنَ مُسْلِمٍ حَدَّثَهُ أَنَّ صَفِيَّةَ ابْنَةَ شَيْبَةَ بْنِ عُثْمَانَ حَدَّثَتْهُ أَنَّ امْرَأَةً سَأَلَتْ عَائِشَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ وَصْلِ الْمَرْأَةِ رَأْسَهَا بِالشَّعْرِ ، فَقَالَتْ عَائِشَةُ : رَحْمَةُ اللهِ عَلَى نِسَاءِ الْمُهَاجِرَاتِ وَالْأَنْصَارِ ! مَا كَانَ أَشَدَّ تَفَقُّهَهُنَّ فِي دِينِهِنَّ ، وَأَحْرَصَهُنَّ عَلَى آخِرَتِهِنَّ . لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ : وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنّ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل4 مَدخل
اعرض الكلَّ (4)
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث