حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثمزر

المزر

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ٦٧ حديثًا
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٤ · صَفحة ٣٢٤
    حَرْفُ الْمِيمِ · مَزَرَ

    ( مَزَرَ ) ( س ) فِيهِ " أَنَّ نَفَرًا مِنَ الْيَمَنِ سَأَلُوهُ ، فَقَالُوا : إِنَّ بِهَا شَرَابًا يُقَالُ لَهُ : الْمِزْرُ ، فَقَالَ : كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ ، الْمِزْرُ بِالْكَسْرِ : نَبِيذٌ يُتَّخَذُ مِنَ الذُّرَةِ . وَقِيلَ : مِنَ الشَّعِيرِ أَوِ الْحِنْطَةِ . * وَفِيهِ ، وَأَظُنُّهُ عَنْ طَاوُسٍ " الْمَزْرَةُ الْوَاحِدَةُ تُحَرِّمُ " أَيِ الْمَصَّةُ الْوَاحِدَةُ . وَالْمَزْرُ وَالتَّمَزُّرُ : الذَّوْقُ شَيْئًا بَعْدَ شَيْءٍ . وَهَذَا بِخِلَافِ الْمَرْوِيِّ فِي قَوْلِهِ " لَا تُحَرِّمُ الْمَصَّةُ وَلَا الْمَصَّتَانِ " وَلَعَلَّهُ قَدْ كَانَ " لَا تُحَرِّمُ " فَحَرَّفَهُ الرُّوَاةُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي الْعَالِيَةِ " اشْرَبِ النَّبِيذَ وَلَا تُمَزِّرْ " أَيِ اشْرَبْهُ لِتَسْكِينِ الْعَطَشِ ، كَمَا تَشْرَبُ الْمَاءَ ، وَلَا تَشْرَبْهُ لِلتَّلَذُّذِ مَرَّةً بَعْدَ أُخْرَى ، كَمَا يَصْنَعُ شَارِبُ الْخَمْرِ إِلَى أَنْ يَسْكَرَ .

  • لسان العربجُزء ١٤ · صَفحة ٦٥
    حَرْفُ الْمِيمِ · مزر

    [ مزر ] مزر : الْمِزْرُ : الْأَصْلُ . وَالْمَزْرُ : نَبِيذُ الشَّعِيرِ وَالْحِنْطَةِ وَالْحُبُوبِ ، وَقِيلَ : نَبِيذُ الذُّرَةِ خَاصَّةً . غَيْرُهُ : الْمِزْرُ ضَرْبٌ مِنَ الْأَشْرِبَةِ . وَذَكَرَ أَبُو عُبَيْدَةَ : أَنَّ ابْنَ عُمَرَ قَدْ فَسَّرَ الْأَنْبِذَةَ ؛ فَقَالَ : الْبِتْعُ نَبِيذُ الْعَسَلِ ، وَالْجِعَةُ نَبِيذُ الشَّعِيرِ ، وَالْمِزْرُ مِنَ الذُّرَةِ وَالسَّكَرُ مِنَ التَّمْرِ وَالْخَمْرُ مِنَ الْعِنَبِ ، وَأَمَّا السُّكُرْكَةُ بِتَسْكِينِ الرَّاءِ فَخَمْرُ الْحَبَشِ ، قَالَ أَبُو مُوسَى الْأَشْعَرِيُّ : هِيَ مِنَ الذُّرَةِ ، وَيُقَالُ لَهَا السُّقُرْقَعُ أَيْضًا كَأَنَّهُ مُعَرَّبُ سُكُرْكَةٍ ، وَهِيَ بِالْحَبَشِيَّةِ . وَالْمَزْرُ وَالتَّمَزُّرُ : التَّرَوُّقُ وَالشُّرْبُ الْقَلِيلُ ، وَقِيلَ : الشُّرْبُ بِمَرَّةٍ ، قَالَ : وَالْمِزْرُ : الْأَحْمَقُ . وَالْمَزْرُ ، بِالْفَتْحِ : الْحَسْوُ لِلذَّوْقِ . يُقَالُ : تَمَزَّرْتُ الشَّرَابَ : إِذَا شَرِبْتَهُ قَلِيلًا قَلِيلًا ، وَأَنْشَدَ الْأُمَوِيُّ يَصِفُ خَمْرًا : تَكُونُ بَعْدَ الْحَسْوِ وَالتَّمَزُّرِ فِي فَمِهِ ، مِثْلَ عَصِيرِ السُّكَّرِ وَالتَّمَزُّرُ : شُرْبُ الشَّرَابِ قَلِيلًا قَلِيلًا ، بِالرَّاءِ ، وَمِثْلُهُ التَّمَّزُّزُ وَهُوَ أَقَلُّ مِنَ التَّمَزُّرِ ، وَفِي حَدِيثِ أَبِي الْعَالِيَةِ : اشْرَبِ النَّبِيذَ وَلَا تُمَزِّرْ أَيِ اشْرَبْهُ لِتَسْكِينِ الْعَطَشِ كَمَا تَشْرَبُ الْمَاءَ وَلَا تَشْرَبْهُ لِلتَّلَذُّذِ مَرَّةً بَعْدَ أُخْرَى كَمَا يَصْنَعُ شَارِبُ الْخَمْرِ إِلَى أَنْ يَسْكَرَ . قَالَ ثَعْلَبٌ : مِمَّا وَجَدْنَا عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : اشْرَبُوا وَلَا تَمَزَّرُوا أَيْ لَا تُدِيرُوهُ بَيْنَكُمْ قَلِيلًا قَلِيلًا ، وَلَكِنِ اشْرَبُوهُ فِي طَلْقٍ وَاحِدٍ كَمَا يُشْرَبُ الْمَاءُ ، أَوِ اتْرُكُوهُ وَلَا تَشْرَبُوهُ شَرْبَةً بَعْدَ شَرْبَةٍ . وَفِي الْحَدِيثِ : الْمَزْرَةُ الْوَاحِدَةُ تُحَرِّمُ أَيِ الْمَصَّةُ الْوَاحِدَةُ . قَالَ : وَالْمَزْرُ وَالتَّمَزُّرُ الذَّوْقُ شَيْئًا بَعْدَ شَيْءٍ ، قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : وَهَذَا بِخِلَافِ الْمَرْوِيِّ فِي قَوْلِهِ : لَا تُحَرِّمُ الْمَصَّةُ وَلَا الْمَصَّتَانِ ، قَالَ : وَلَعَلَّهُ لَا تُحَرِّمُ ؛ فَحَرَّفَهُ الرُّوَاةُ . وَمَزَرَ السِّقَاءَ مَزْرًا : مَلَأَهُ ؛ عَنْ كُرَاعٍ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : مَزَّرَ قِرْبَتَهُ تَمْزِيرًا : مَلَأَهَا فَلَمْ يَتْرُكْ فِيهَا أَمْتًا ، وَأَنْشَدَ شَمِرٌ : فَشَرِبَ الْقَوْمُ وَأَبْقَوْا سُورَا وَمَزَّرُوا وِطَابَهَا تَمْزِيرَا وَالْمَزِيرُ : الشَّدِيدُ الْقَلْبِ الْقَوِيُّ النَّافِذُ بَيِّنُ الْمَزَارَةِ ، وَقَدْ مَزُرَ بِالضَّمِّ ، مَزَارَةً ، وَفُلَانٌ أَمْزَرُ مِنْهُ ، قَالَ الْعَبَّاسُ بْنُ مِرْدَاسٍ : تَرَى الرَّجُلَ النَّحِيفَ فَتَزْدَرِيهِ وَفِي أَثْوَابِهِ رَجُلٌ مَزِيرُ وَيُرْوَى : أَسَدٌ مَزِيرُ ، وَالْجَمْعُ أَمَازِرُ مِثْلُ أَفِيلٍ وَأَفَائِلَ ، وَأَنْشَدَ الْأَخْفَشُ : إِلَيْكِ ابْنَةَ الْأَعْيَارِ ، خَافِي بَسَالَةَ الـ ـرِّجَالِ ، وَأَصْلَالُ الرِّجَالِ أَقَاصِرُهْ وَلَا تَذْهَبَنْ عَيْنَاكِ فِي كُلِّ شَرْمَحٍ طُوَالٍ ، فَإِنَّ الْأَقْصَرِينَ أَمَازِرُهْ قَالَ : يُرِيدُ : أَقَاصِرُهُمْ وَأَمَازِرُهُمْ ، كَمَا يُقَالُ : فُلَانٌ أَخْبَثُ النَّاسِ وَأَفْسَقُهُ ، وَهِيَ خَيْرُ جَارِيَةٍ وَأَفْضَلُهُ . وَكُلُّ تَمْرٍ اسْتَحْكَمَ ، فَقَدْ مَزُرَ يَمْزُرُ مَزَارَةً . وَالْمَزِيرُ : الظَّرِيفُ ؛ قَالَهُ الْفَرَّاءُ ، وَأَنْشَدَ : فَلَا تَذْهَبَنْ عَيْنَاكَ فِي كُلِّ شَرْمَحٍ طُوَالٍ ، فَإِنَّ الْأَقْصَرِينَ أَمَازِرُهْ أَرَادَ : أَمَازِرُ مَا ذَكَرْنَا ، وَهُمْ جَمْعُ الْأَمْزَرِ .

شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٣٠ من ٦٧)
يُذكَرُ مَعَهُ