حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيث

معن

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مَدخَلاً فَرعِيًّا
تَعرِيفُ الجِذرِ مِنَ المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٤ · صَفحة ٣٤٣
    حَرْفُ الْمِيمِ · مَعَنَ

    هـ ) فِيهِ " قَالَ أَنَسٌ لِمُصْعَبِ بْنِ الزُّبَيْرِ : أَنْشُدُكَ اللَّهَ فِي وَصِيَّةِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَنَزَلَ عَنْ فِرَاشِهِ وَقَعَدَ عَلَى بِسَاطِهِ وَتَمَعَّنَ عَلَيْهِ ، وَقَالَ : أَمْرُ رَسُولِ اللَّهِ عَلَى الرَّأْسِ وَالْعَيْنِ " تَمَعَّنَ : أَيْ تَصَاغَرَ وَتَذَلَّلَ انْقِيَادًا ، مِنْ قَوْلِهِمْ : أَمْعَنَ بِحَقِّي ، إِذَا أَذْعَنَ وَاعْتَرَفَ . وَقَالَ الزَّمَخْشَرِيُّ : " هُوَ مِنَ الْمَعَانِ : الْمَكَانِ . يُقَالُ : مَوْضِعُ كَذَا مَعَانٌ مِنْ فُلَانٍ : أَيْ نَزَلَ عَنْ دَسْتِهِ ، وَتَمَكَّنَ عَلَى بِسَاطِهِ تَوَاضُعًا " . وَيُرْوَى " تَمَعَّكَ عَلَيْهِ " أَيْ تَقَلَّبَ وَتَمَرَّغَ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " أَمْعَنْتُمْ فِي كَذَا " أَيْ بَالَغْتُمْ . وَأَمْعَنُوا فِي بَلَدِ الْعَدُوِّ وَفِي الطَّلَبِ : أَيْ جَدُّوا وَأَبْعَدُوا . * وَفِيهِ " وَحُسْنُ مُوَاسَاتِهِمْ بِالْمَاعُونِ " هُوَ اسْمٌ جَامِعٌ لِمَنَافِعِ الْبَيْتِ ، كَالْقِدْرِ وَالْفَأْسِ وَغَيْرِهِمَا ، مِمَّا جَرَتِ الْعَادَةُ بِعَارِيَّتِهِ . * وَفِيهِ ذِكْرُ " بِئْرِ مَعُونَةَ " بِفَتْحِ الْمِيمِ وَضَمِّ الْعَيْنِ فِي أَرْضِ بَنِي سُلَيْمٍ ، فِيمَا بَيْنَ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ ، فَأَمَّا بِالْغَيْنِ الْمُعْجَمَةِ فَمَوْضِعٌ قَرِيبٌ مِنَ الْمَدِينَةِ .

  • لسان العربجُزء ١٤ · صَفحة ١٠١
    حَرْفُ الْمِيمِ · معن

    [ معن : مَعَنَ الْفَرَسُ وَنَحْوُهُ يَمْعَنُ مَعْنًا وَأَمْعَنَ ، كِلَاهُمَا : تَبَاعَدَ عَادِيًا . وَفِي الْحَدِيثِ : أَمْعَنْتُمْ فِي كَذَا أَيْ بَالَغْتُمْ . وَأَمْعَنُوا فِي بَلَدِ الْعَدُوِّ وَفِي الطَّلَبِ أَيْ جَدُّوا وَأَبْعَدُوا . وَأَمْعَنَ الرَّجُلُ : هَرَبَ وَتَبَاعَدَ ، قَالَ عَنْتَرَةُ : وَمُدَجَّجٍ كَرِهَ الْكُمَاةُ نِزَالَهُ لَا مُمْعِنٍ هَرَبًا وَلَا مُسْتَسْلِمِ وَالْمَاعُونُ : الطَّاعَةُ . يُقَالُ : ضَرَبَ النَّاقَةَ حَتَّى أَعْطَتْ مَاعُونَهَا وَانْقَادَتْ . وَالْمَعْنُ : الْإِقْرَارُ بِالْحَقِّ ، قَالَ أَنَسٌ لِمُصْعَبِ بْنِ الزُّبَيْرِ : أَنْشُدُكَ اللَّهَ فِي وَصِيَّةِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَنَزَلَ عَنْ فِرَاشِهِ وَقَعَدَ عَلَى بِسَاطِهِ وَتَمَعَّنَ عَلَيْهِ وَقَالَ : أَمْرُ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى الرَّأْسِ وَالْعَيْنِ . تَمَعَّنَ أَيْ تَصَاغَرَ وَتَذَلَّلَ انْقِيَادًا ، مِنْ قَوْلِهِمْ : أَمْعَنَ بِحَقِّي : إِذَا أَذْعَنَ وَاعْتَرَفَ ، وَقَالَ الزَّمَخْشَرِيُّ : هُوَ مِنَ الْمَعَانِ الْمَكَانِ ، يُقَالُ : مَوْضِعُ كَذَا مَعَانٍ مِنْ فُلَانٍ أَيْ نَزَلَ عَنْ دَسْتِهِ وَتَمَكَّنَ عَلَى بِسَاطِهِ تَوَاضُعًا . وَيُرْوَى : تَمَعَّكَ عَلَيْهِ أَيْ تَقَلَّبَ وَتَمَرَّغَ . وَحَكَى الْأَخْفَشُ عَنْ أَعْرَابِيٍّ فَصِيحٍ : لَوْ قَدْ نَزَلْنَا لَصَنَعْتُ بِنَاقَتِكَ صَنِيعًا تُعْطِيكَ الْمَاعُونَ أَيْ تَنْقَادُ لَكَ وَتُطِيعُكَ . وَأَمْعَنَ بِحَقِّي : ذَهَبَ . وَأَمْعَنَ لِي بِهِ : أَقَرَّ بَعْدَ جَحْدٍ . وَالْمَعْنُ : الْجُحُودُ وَالْكُفْرُ لِلنِّعَمِ . وَالْمَعْنُ : الذُّلُّ . وَالْمَعْنُ : الشَّيْءُ السَّهْلُ الْهَيِّنُ . وَالْمَعْنُ : السَّهْلُ الْيَسِيرُ ، قَالَ النَّمِرُ بْنُ تَوْلَبٍ : وَلَا ضَيَّعْتُهُ فَأُلَامَ فِيهِ فَإِنَّ ضَيَاعَ مَالِكَ غَيْرُ مَعْنِ أَيْ غَيْرُ يَسِيرٍ وَلَا سَهْلٍ . وَقَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : غَيْرُ حَزْمٍ وَلَا كَيْسٍ ، مِنْ قَوْلِهِ : أَمْعَنَ لِي بِحَقِّي أَيْ أَقَرَّ بِهِ وَانْقَادَ ، وَلَيْسَ بِقَوِيٍّ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ ، رُوِيَ عَنْ عَلِيٍّ - رِضْوَانَ اللَّهِ عَلَيْهِ - أَنَّهُ قَالَ : الْمَاعُونُ الزَّكَاةُ ، وَقَالَ الْفَرَّاءُ : سَمِعْتُ بَعْضَ الْعَرَبِ يَقُولُ : الْمَاعُونُ هُوَ الْمَاءُ بِعَيْنِهِ ، قَالَ : وَأَنْشَدَنِي فِيهِ : يَمُجُّ صَبِيرُهُ الْمَاعُونَ صَبَّا قَالَ الزَّجَّاجُ : مَنْ جَعَلَ الْمَاعُونَ الزَّكَاةَ فَهُوَ فَاعُولٌ مِنَ الْمَعْنِ ، وَهُوَ الشَّيْءُ الْقَلِيلُ فَسُمِّيَتِ الزَّكَاةُ مَاعُونًا بِالشَّيْءِ الْقَلِيلِ لِأَنَّهُ يُؤْخَذُ مِنَ الْمَالِ رُبْعُ عُشْرِهِ ، وَهُوَ قَلِيلٌ مِنْ كَثِيرٍ . وَالْمَعْنُ وَالْمَاعُونُ : الْمَعْرُوفُ كُلُّهُ لِتَيَسُّرِهِ وَسُهُولَتِهِ لَدَيْنَا بِافْتِرَاضِ اللَّهِ تَعَالَى إِيَّاهُ عَلَيْنَا . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَالْمَاعُونُ الطَّاعَةُ وَالزَّكَاةُ ، وَعَلَيْهِ الْعَمَلُ ، وَهُوَ مِنَ السُّهُولَةِ وَالْقِلَّةِ لِأَنَّهَا جُزْءٌ مِنْ كُلٍّ ، قَالَ الرَّاعِي : قَوْمٌ عَلَى التَّنْزِيلِ لَمَّا يَمْنَعُوا مَاعُونَهُمْ ، وَيُبَدِّلُوا التَّنْزِيلَا وَالْمَاعُونُ : أَسْقَاطُ الْبَيْتِ كَالدَّلْوِ وَالْفَأْسِ وَالْقِدْرِ وَالْقَصْعَةِ ، وَهُوَ مِنْهُ أَيْضًا لِأَنَّهُ لَا يَكْرِثُ مُعْطِيَهُ وَلَا يُعَنِّي كَاسِبَهُ . وَقَالَ ثَعْلَبٌ : الْمَاعُونُ مَا يُسْتَعَارُ مِنْ قَدُومٍ وَسُفْرَةٍ وَشَفْرَةٍ . وَفِي الْحَدِيثِ : وَحُسْنُ مُوَاسَاتِهِمْ بِالْمَاعُونِ ، قَالَ : هُوَ اسْمٌ جَامِعٌ لِمَنَافِعِ الْبَيْتِ كَالْقِدْرِ وَالْفَأْسِ وَغَيْرِهِمَا مِمَّا جَرَتِ الْعَادَةُ بِعَارِيَتِهِ ، قَالَ الْأَعْشَى : بِأَجْوَدَ مِنْهُ بِمَاعُونِهِ إِذَا مَا سَمَاؤُهُمْ لَمْ تَغِمْ . وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ : الْمَاعُونُ أَصْلُهُ مَعُونَةٌ ، وَالْأَلِفُ عِوَضٍ مِنَ الْهَاءِ . وَالْمَاعُونُ : الْمَطَرُ لِأَنَّهُ يَأْتِي مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ عَفْوًا بِغَيْرِ عِلَاجٍ كَمَا تُعَالَجُ الْأَبْآرُ وَنَحْوُهَا مِنْ فُرَضِ الْمَشَارِبِ ، وَأَنْشَدَ أَيْضًا : أَقُولُ لِصَاحِبِي بِبِرَاقِ نَجْدٍ : تَبَصَّرْ ، هَلْ تَرَى بَرْقًا أَرَاهُ ؟ يَمُجُّ صَبِيرُهُ الْمَاعُونَ مَجًّا إِذَا نَسَمٌ مِنَ الْهَيْفِ اعْتَرَاهُ وَزَهْرٌ مَمْعُونٌ : مَمْطُورٌ ، أُخِذَ مِنْ ذَلِكَ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : رَوْضٌ مَمْعُونٌ يُسْقَى بِالْمَاءِ الْجَارِي ، وَقَالَ عَدِيُّ بْنُ زَيْدٍ الْعَبَّادِيُّ : وَذِي تَنَاوِيرَ مَمْعُونٍ ، لَهُ صَبَحٌ يَغْذُو أَوَابِدَ قَدْ أَفْلَيْنَ أَمْهَارَا وَقَوْلُ الْحَذْلَمِيِّ : يُصْرَعْنَ أَوْ يُعْطِينَ بِالْمَاعُونِ . فَسَّرَهُ بَعْضُهُمْ فَقَالَ : الْمَاعُونُ مَا يَمْنَعْنَهُ مِنْهُ وَهُوَ يَطْلُبُهُ مِنْهُنَّ فَكَأَنَّهُ ضِدٌّ . وَالْمَاعُونُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ : الْمَنْفَعَةُ وَالْعَطِيَّةُ ، وَفِي الْإِسْلَامِ : الطَّاعَةُ وَالزَّكَاةُ وَالصَّدَقَةُ الْوَاجِبَةُ ، وَكُلُّهُ مِنَ السُّهُولَةِ وَالتَّيَسُّرِ . وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ : الْمَعْنُ وَالْمَاعُونُ كُلُّ مَا انْتَفَعْتَ بِهِ ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَأُرَاهُ مَا انْتُفِعَ بِهِ مِمَّا يَأْتِي عَفْوًا . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَآوَيْنَاهُمَا إِلَى رَبْوَةٍ ذَاتِ قَرَارٍ وَمَعِينٍ ، قَالَ الْفَرَّاءُ : ( ذَاتِ قَرَارٍ ) : أَرْضٍ مُنْبَسِطَةٍ ، ( وَمَعِينٍ ) : الْمَاءُ الظَّاهِرُ الْجَارِي ، قَالَ : وَلَكَ أَنْ تَجْعَلَ الْمَعِينَ مَفْعُولًا مِنَ الْعُيُونِ ، وَلَكَ أَنْ تَجْعَلَهُ فَعِيلًا مِنَ الْمَاعُونِ ، يَكُونُ أَصْلُهُ الْمَعْنَ . وَالْمَاعُونُ : الْفَاعُولُ ، وَقَالَ عُبَيْدٌ : وَاهِيَةٌ أَوْ مَعِينٌ مُمْعِنٌ أَوْ هَضْبَةٌ دُونَهَا لُهُوبُ وَالْمَعْنُ وَالْمَعِينُ : الْمَاءُ السَّائِلُ ، وَقِيلَ : الْجَارِي عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ ، وَقِيلَ : الْمَاءُ الْعَذْبُ الْغَزِيرُ ، وَكُلُّ ذَلِكَ مِنَ السُّهُولَةِ . وَالْمَعْنُ : الْمَاءُ الظَّاهِرُ ، وَالْجَمْعُ مُعُنٌ وَمُعُنَاتٌ ، وَمِيَاهٌ مُعْنَانٌ . وَمَاءٌ مَعِينٌ أَيْ جَارٍ ، وَيُقَالُ : هُوَ مَفْعُولٌ مِنْ عِنْتُ الْمَاء

المَداخِلُ المُندَرِجَة
يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٢٠ من ٢٠)