مه
النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٤ · صَفحة ٣٧٦ حَرْفُ الْمِيمِ · مَهَهَ( مَهَهَ ) فِيهِ : كُلُّ شَيْءٍ مَهَهٌ إِلَّا حَدِيثَ النِّسَاءِ . الْمَهَهُ وَالْمَهَاهُ : الشَّيْءُ الْحَقِيرُ الْيَسِيرُ . وَالْهَاءُ فِيهِ أَصْلِيَّةٌ . قَالَ [ عِمْرَانُ بْنُ حِطَّانَ ] : وَلَيْسَ لِعَيْشِنَا هَذَا مَهَاهٌ وَلَيْسَتْ دَارُنَا الدُّنْيَا بِدَارِ وَقِيلَ : الْمَهَاهُ : النَّضَارَةُ وَالْحُسْنُ ، أَرَادَ عَلَى الْأَوَّلِ أَنَّ كُلَّ شَيْءٍ يَهُونُ وَيُطْرَحُ إِلَّا ذِكْرَ النِّسَاءِ . أَيْ أَنَّ الرَّجُلَ يَحْتَمِلُ كُلَّ شَيْءٍ إِلَّا ذِكْرَ حُرَمِهِ . وَعَلَى الثَّانِي يَكُونُ الْأَمْرُ بِعَكْسِهِ ، أَيْ أَنَّ كُلَّ ذِكْرٍ وَحَدِيثٍ ، حَسَنٌ إِلَّا ذِكْرَ النِّسَاءِ . وَهَذِهِ الْهَاءُ لَا تَنْقَلِبُ فِي الْوَصْلِ تَاءً . وَفِي حَدِيثِ طَلَاقِ ابْنِ عُمَرَ " قُلْتُ : فَمَهْ ؟ أَرَأَيْتَ إِنْ عَجَزَ وَاسْتَحْمَقَ " أَيْ فَمَاذَا لِلِاسْتِفْهَامِ ، فَأَبْدَلَ الْأَلِفَ هَاءً ، لِلْوَقْفِ وَالسَّكْتِ . ( س ) وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ " ثُمَّ مَهْ ؟ " . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " فَقَالَتِ الرَّحِمُ : مَهْ ؟ هَذَا مَقَامُ الْعَائِذِ بِكَ " . وَقِيلَ : هُوَ زَجْرٌ مَصْرُوفٌ إِلَى الْمُسْتَعَاذِ مِنْهُ ، وَهُوَ الْقَاطِعُ ، لَا إِلَى الْمُسْتَعَاذِ بِهِ ، تَبَارَكَ وَتَعَالَى . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ ذِكْرُ " مَهْ " وَهُوَ اسْمٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ ، بِمَعْنَى اسْكُتْ .
لسان العربجُزء ١٤ · صَفحة ١٤٥ حَرْفُ الْمِيمِ · مهه[ مهه ] مهه : مَهِهْتُ : لِنْتُ . وَمَهَّ الْإِبِلَ : رَفَقَ بِهَا . وَسَيْرٌ مَهَهٌ وَمَهَاهٌ : رَفِيقٌ . وَكُلُّ شَيْءٍ مَهَهٌ وَمَهَاهٌ وَمَهَاهَةٌ مَا النِّسَاءَ وَذِكْرَهُنَّ أَيْ كُلُّ شَيْءٍ يَسِيرٌ حَسَنٌ إِلَّا النِّسَاءَ أَيْ إِلَّا ذِكْرَ النِّسَاءِ ، فَنُصِبَ عَلَى هَذَا ، وَالْهَاءُ مِنْ مَهَهٍ وَمَهَاهٍ أَصْلِيَّةٌ ثَابِتَةٌ كَالْهَاءِ مِنْ مِيَاهٍ وَشِفَاهٍ ، وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ : مَعْنَاهُ كُلُّ شَيْءٍ قَصْدٌ إِلَّا النِّسَاءَ ، قَالَ : وَقِيلَ كُلُّ شَيْءٍ بَاطِلٌ إِلَّا النِّسَاءَ . وَقَالَ أَبُو عُبَيْدٍ فِي الْأَجْنَاسِ : مَا النِّسَاءَ وَذِكْرَهُنَّ أَيْ دَعِ النِّسَاءَ وَذِكْرَهُنَّ . وَالْمَهَاهُ : الطَّرَاوَةُ وَالْحَسَنُ ، قَالَ : كَفَى حَزَنًا أَنْ لَا مَهَاهَ لِعَيْشِنَا وَلَا عَمَلٌ يَرْضَى بِهِ اللَّهُ صَالِحُ وَهَذِهِ الْهَاءُ إِذَا اتَّصَلَتْ بِالْكَلَامِ لَمْ تَصِرْ تَاءً ، وَإِنَّمَا تَصِيرُ تَاءً إِذَا أَرَدْتَ بِالْمَهَاةِ الْبَقَرَةَ . وَفِي الْمَثَلِ : كُلُّ شَيْءٍ مَهَهٌ مَا النِّسَاءَ وَذِكْرَهُنَّ أَيْ أَنَّ الرَّجُلَ يَحْتَمِلُ كُلَّ شَيْءٍ حَتَّى يَأْتِيَ ذِكْرُ حُرَمِهِ فَيَمْتَعِضُ حِينَئِذٍ فَلَا يَحْتَمِلُهُ ، وَقَوْلُهُ مَهَهٌ أَيْ يَسِيرٌ وَمَهَاهٌ أَيْ حَسَنٌ ، وَنُصِبَ النِّسَاءُ عَلَى الِاسْتِثْنَاءِ أَيْ مَا خَلَا النِّسَاءَ ، وَإِنَّمَا أَظْهَرُوا التَّضْعِيفَ فِي مَهَهٍ فَرْقًا بَيْنَ فَعَلَ وَفَعْلٍ ، قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : الرِّوَايَةُ بِحَذْفِ خَلَا ، وَهُوَ يُرِيدُهَا ، قَالَ : وَهُوَ ظَاهِرُ كَلَامِ الْجَوْهَرِيِّ . وَرُوِيَ : كُلُّ شَيْءٍ مَهَهٌ إِلَّا حَدِيثَ النِّسَاءِ ، قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : الْمَهَهُ وَالْمَهَاهُ الشَّيْءُ الْحَقِيرُ الْيَسِيرُ ، وَقِيلَ : الْمَهَاهُ النَّضَارَةُ وَالْحُسْنُ ; فَعَلَى الْأَوَّلِ أَرَادَ كُلَّ شَيْءٍ يَهُونُ وَيُطْرَحُ إِلَّا ذِكْرَ النِّسَاءِ ، وَعَلَى الثَّانِي يَكُونُ الْأَمْرُ بِعَكْسِهِ أَيْ أَنَّ كُلَّ ذِكْرٍ وَحَدِيثٍ حَسَنٌ إِلَّا ذِكْرَ النِّسَاءِ . وَفِي حَدِيثِ طَلَاقِ ابْنِ عُمَرَ : قُلْتُ فَمَهْ أَرَأَيْتَ إِنْ عَجَزَ وَاسْتَحْمَقَ أَيْ فَمَاذَا لِلِاسْتِفْهَامِ ، فَأَبْدَلَ الْأَلِفَ هَاءً لِلْوَقْفِ وَالسَّكْتِ ، وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ : ثُمَّ مَهْ . وَلَيْسَ بِعَيْشِنَا مَهَهٌ وَمَهَاهٌ أَيْ حُسْنٌ ، قَالَ عِمْرَانُ بْنُ حِطَّانَ : فَلَيْسَ لِعَيْشِنَا هَذَا مَهَاهٌ وَلَيْسَتْ دَارُنَا هَاتَا بِدَارِ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : الْأَصْمَعِيُّ يَرْوِيهِ مَهَاةٌ ، وَهُوَ مَقْلُوبٌ مِنَ الْمَاءِ ، قَالَ : وَوَزْنُهُ فَلَعَةٌ تَقْدِيرُهُ مَهَوَةٌ ، فَلَمَّا تَحَرَّكَتِ الْوَاوُ قُلِبَتْ أَلِفًا ، وَمِثْلُهُ قَوْلُهُ : ثُمَّ أَمْهَاهُ عَلَى حَجَرِهِ قَالَ : وَقَالَ الْأَسْوَدُ بْنُ يَعْفُرَ : فَإِذَا وَذَلِكَ لَا مَهَاهَ لِذِكْرِهِ وَالدَّهْرُ يُعْقِبُ صَالِحًا بِفَسَادِ ابْنُ بُزُرْجَ : يُقَالُ مَا فِي ذَلِكَ الْأَمْرِ مَهَهٌ وَهُوَ الرَّجَاءُ . وَيُقَالُ : مَهِهْتُ مِنْهُ مَهَهًا . وَيُقَالُ : مَا كَانَ لَكَ عِنْدَ ضَرْبِكَ فُلَانًا مَهَهٌ وَلَا رَوِيَّةٌ . وَالْمَهْمَهُ : الْمَفَازَةُ الْبَعِيدَةُ ، وَالْجَمْعُ الْمَهَامِهُ . وَالْمَهْمَهُ : الْخَرْقُ الْأَمْلَسُ الْوَاسِعُ . اللَّيْثُ : الْمَهْمَهُ الْفَلَاةُ بِعَيْنِهَا لَا مَاءَ بِهَا وَلَا أَنِيسَ . وَأَرْضٌ مَهَامِهُ : بَعِيدَةٌ . وَيُقَالُ : الْمَهْمَهُ الْبَلْدَةُ الْمُقْفِرَةُ ، وَيُقَالُ مَهْمَهَةٌ ، وَأَنْشَدَ : فِي تِيهِ مَهْمَهَةٍ كَأَنَّ صُوَيَّهَا أَيْدِي مُخَالِعَةٍ تَكُفُّ وَتَنْهَدُ وَفِي حَدِيثِ قُسٍّ : وَمَهْمَهَ ظِلْمَانٍ ، الْمَهْمَهُ : الْمَفَازَةُ وَالْبَرِّيَّةُ الْقَفْرُ ، وَجَمْعُهَا مَهَامِهُ . وَمَهْ : زَجْرٌ وَنَهْيٌ . وَمَهْ : كَلِمَةٌ بُنِيَتْ عَلَى السُّكُونِ ، وَهُوَ اسْمٌ سُمِّيَ بِهِ الْفِعْلُ ، مَعْنَاهُ اكْفُفْ لِأَنَّهُ زَجْرٌ ، فَإِنْ وَصَلْتَ نَوَّنَتْ قُلْتَ : مَهٍ مَهْ ، وَكَذَلِكَ صَهْ ، فَإِنْ وَصَلْتَ قُلْتَ : صَهٍ صَهْ ، وَفِي الْحَدِيثِ : " فَقَالَتِ الرَّحِمُ مَهْ هَذَا مَقَامُ الْعَائِذِ بِكَ " ، وَقِيلَ : هُوَ زَجْرٌ مَصْرُوفٌ إِلَى الْمُسْتَعَاذِ مِنْهُ ، وَهُوَ الْقَاطِعُ ، لَا إِلَى الْمُسْتَعَاذِ بِهِ ، تَبَارَكَ وَتَعَالَى . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ ذِكْرُ مَهْ ، وَهُوَ اسْمٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ بِمَعْنَى اسْكُتْ . وَمَهْمَهَ بِالرَّجُلِ : زَجَرَهُ قَالَ لَهُ مَهْ . وَمَهْ : كَلِمَةُ زَجْر . قَالَ بَعْضُ النَّحْوِيِّينَ : أَمَّا قَوْلُهُمْ مَهٍ إِذَا نَوَّنْتَ فَكَأَنَّكَ قُلْتَ ازْدِجَارًا ، وَإِذَا لَمْ تُنَوِّنْ فَكَأَنَّكَ قُلْتَ الِازْدِجَارَ ، فَصَارَ التَّنْوِينُ عَلَمَ التَّنْكِيرِ وَتَرْكُهُ عَلَمَ التَّعْرِيفِ . وَمَهْيَمْ : كَلِمَةٌ مَعْنَاهَا مَا وَرَاءَكَ . وَمَهْمَا : حَرْفُ شَرْطٍ ، قَالَ سِيبَوَيْهِ : أَرَادُوا مَا مَا ، فَكَرِهُوا أَنْ يُعِيدُوا لَفْظًا وَاحِدًا ، فَأَبْدَلُوا هَاءً مِنَ الْأَلِفِ الَّذِي يَكُونُ فِي الْأَوَّلِ لِيَخْتَلِطَ اللَّفْظُ ، فَمَا الْأُولَى هِيَ مَا الْجَزَاءِ ، وَمَا الثَّانِيَةُ هِيَ الَّتِي تُزَادُ تَأْكِيدًا لِلْجَزَاءِ ، وَالدَّلِيلُ عَلَى ذَلِكَ أَنَّهُ لَيْسَ شَيْءٌ مِنْ حُرُوفِ الْجَزَاءِ إِلَّا وَمَا تُزَادُ فِيهِ ، قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : فَإِمَّا تَثْقَفَنَّهُمْ فِي الْحَرْبِ ، الْأَصْلُ أَنْ تَثْقَفَنَّهُمْ ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ : جَائِزٌ أَنْ تَكُونَ مَهْ بِمَعْنَى الْكَفِّ كَمَا تَقُولُ مَهْ أَيِ اكْفُفْ ، وَتَكُونُ مَا الثَّانِيَةُ لِلشَّرْطِ وَالْجَزَاءِ كَأَنَّهُمْ قَالُوا اكْفُفْ مَا تَأْتِنَا بِهِ مِنْ آيَةٍ ، قَالَ : وَالْقَوْلُ الْأَوَّلُ هُوَ الْقَوْلُ . قَالَ أَبُو بَكْرٍ فِي مَهْمَا : قَالَ بَعْضُهُمْ مَعْنَى مَهْ كُفَّ ، ثُمَّ ابْتَدَأَ مُجَازِيًا وَشَارِطًا ، فَقَالَ مَا يَكُنْ مِنَ الْأَمْرِ فَإِنِّي فَاعِلٌ ، فَمَهْ فِي قَوْلِهِ مُنْقَطِعٌ مِنْ مَا ، وَقَالَ آخَرُونَ فِي مَهْمَا يَكُنْ : مَا يَكُنْ فَأَرَادُوا أَنْ يَزِيدُوا عَلَى مَا الَّتِي هِيَ حَرْفُ الشَّرْطِ مَا لِلتَّوْكِيدِ ، كَمَا زَادُوا عَلَى إِنْ مَا ، قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : فَإِمَّا نَذْهَبَنَّ بِكَ ; فَزَادَ مَا لِلتَّوْكِيدِ ، وَكَرِهُوا أَنْ يَقُولُوا مَا مَا لِاتّ
- صحيح مسلم · 3762#١٥٩٩٨
- صحيح مسلم · 7065#١٩٩١٨
- سنن النسائي · 2090#٦٦٩٩٣
- سنن النسائي · 3401#٦٨٨٦٣
- سنن النسائي · 3402#٦٨٨٦٤
- مسند أحمد · 6677#١٥٧٠٢٣
- مسند أحمد · 7720#١٥٨٠٦٨
- مسند أحمد · 8245#١٥٨٥٩٣
- مسند أحمد · 8692#١٥٩٠٤١
- مسند أحمد · 25613#١٧٧٠٨٧
- مسند الدارمي · 676#١٠٣٧٣٢
- مسند الدارمي · 2363#١٠٦١٧٣
- صحيح ابن حبان · 204#٣٠٥٢٦
- صحيح ابن حبان · 318#٣٠٧٥٠
- صحيح ابن حبان · 1726#٣٣٥٤٣
- صحيح ابن حبان · 4286#٣٨٦١٨
- صحيح ابن حبان · 6230#٤٢٥١٨
- المعجم الكبير · 116#٣٠٠٠١٩
- المعجم الكبير · 120#٣٠٠٠٢٣
- المعجم الكبير · 2503#٣٠٣٠٦٢
- المعجم الكبير · 9844#٣١٢١٩١
- المعجم الكبير · 9847#٣١٢١٩٤
- المعجم الكبير · 17568#٣٢١٢٤٨
- المعجم الكبير · 18989#٣٢٣٢٠٧
- المعجم الكبير · 18990#٣٢٣٢٠٨
- المعجم الكبير · 19690#٣٢٤١١٣
- المعجم الكبير · 20328#٣٢٥٠٩٠
- المعجم الكبير · 22778#٣٢٨٤٠٥
- المعجم الكبير · 23029#٣٢٨٧٢٦
- المعجم الكبير · 23262#٣٢٩٠٦٠