حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثنحا

أنحيت

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ٤ أحاديث
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٥ · صَفحة ٣٠
    حَرْفُ النُّونِ · نَحَا

    ( نَحَا ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ حَرَامِ بْنِ مِلْحَانَ : " فَانْتَحَى لَهُ عَامِرُ بْنُ الطُّفَيْلِ فَقَتَلَهُ " أَيْ عَرَضَ لَهُ وَقَصَدَهُ . يُقَالُ : نَحَا وَأَنْحَى وَانْتَحَى . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " فَانْتَحَاهُ رَبِيعَةُ " أَيِ اعْتَمَدَهُ بِالْكَلَامِ وَقَصَدَهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْخَضِرِ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - : وَتَنَحَّى لَهُ ، أَيِ اعْتَمَدَ خَرْقَ السَّفِينَةِ . وَحَدِيثُ عَائِشَةَ : فَلَمْ أَنْشَبْ حَتَّى أَنْحَيْتُ عَلَيْهَا . هَكَذَا جَاءَ فِي رِوَايَةٍ . وَالْمَشْهُورُ بِالثَّاءِ الْمُثَلَّثَةِ وَالْخَاءِ الْمُعْجَمَةِ وَالنُّونِ . ( هـ ) وَمِنْه حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ : أَنَّهُ رَأَى رَجُلًا يَتَنَحَّى فِي سُجُودِهِ ، فَقَالَ : لَا تُشِينَنَّ صُورَتَكَ . أَيْ يَعْتَمِدُ عَلَى جَبْهَتِهِ وَأَنْفِهِ ، حَتَّى يُؤَثِّرَ فِيهِمَا . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الْحَسَنِ : " قَدْ تَنَحَّى فِي بُرْنُسِهِ ، وَقَامَ اللَّيْلَ فِي حِنْدِسِهِ " أَيْ تَعَمَّدَ لِلْعِبَادَةِ ، وَتَوَجَّهَ لَهَا ، وَصَارَ فِي نَاحِيَتِهَا ، أَوْ تَجَنَّبَ النَّاسَ وَصَارَ فِي نَاحِيَةٍ مِنْهُمْ . ( س ) وَفِيهِ : يَأْتِينِي أَنْحَاءٌ مِنَ الْمَلَائِكَةِ ، أَيْ ضُرُوبٌ مِنْهُمْ ، وَاحِدُهُمْ : نَحْوٌ . يَعْنِي أَنَّ الْمَلَائِكَةَ كَانُوا يَزُورُونَهُ ، سِوَى جِبْرِيلَ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - .

  • لسان العربجُزء ١٤ · صَفحة ٢١٤
    حَرْفُ النُّونِ · نحا

    [ نحا ] نحا : الْأَزْهَرِيُّ : ثَبَتَ عَنْ أَهْلِ يُونَانَ ، فِيمَا يَذْكُرُ الْمُتَرْجِمُونَ الْعَارِفُونَ بِلِسَانِهِمْ وَلُغَتِهِمْ ، أَنَّهُمْ يُسَمُّونَ عِلْمَ الْأَلْفَاظِ وَالْعِنَايَةَ بِالْبَحْثِ عَنْهُ نَحْوًا ، وَيَقُولُونَ كَانَ فُلَانٌ مِنَ النَّحْوِيِّينَ ، وَلِذَلِكَ سُمِّيَ يُوحَنَّا الْإِسْكَنْدَرَانِيُّ يَحْيَى النَّحْوِيَّ لِلَّذِي كَانَ حَصَلَ لَهُ مِنَ الْمَعْرِفَةِ بِلُغَةِ الْيُونَانِيِّينَ . وَالنَّحْوُ : إِعْرَابُ الْكَلَامِ الْعَرَبِيِّ . وَالنَّحْوُ : الْقَصْدُ وَالطَّرِيقُ ، يَكُونُ ظَرْفًا وَيَكُونُ اسْمًا ، نَحَّاهُ يَنْحُوهُ وَيَنْحَاهُ نَحْوًا وَانْتَحَاهُ ، وَنَحْوُ الْعَرَبِيَّةِ مِنْهُ ، إِنَّمَا هُوَ انْتِحَاءُ سَمْتِ كَلَامِ الْعَرَبِ فِي تَصَرُّفِهِ مِنْ إِعْرَابٍ وَغَيْرِهِ كَالتَّثْنِيَةِ وَالْجَمْعِ وَالتَّحْقِيرِ وَالتَّكْبِيرِ وَالْإِضَافَةِ وَالنَّسَبِ وَغَيْرِ ذَلِكَ ، لِيَلْحَقَ مَنْ لَيْسَ مِنْ أَهْلِ اللُّغَةِ الْعَرَبِيَّةِ بِأَهْلِهَا فِي الْفَصَاحَةِ فَيَنْطِقَ بِهَا وَإِنْ لَمْ يَكُنْ مِنْهُمْ ، أَوْ إِنْ شَذَّ بَعْضُهُمْ عَنْهَا رُدَّ بِهِ إِلَيْهَا ، وَهُوَ فِي الْأَصْلِ مَصْدَرٌ شَائِعٌ أَيْ نَحَوْتُ نَحْوًا كَقَوْلِكَ قَصَدْتُ قَصْدًا ، ثُمَّ خُصَّ بِهِ انْتِحَاءُ هَذَا الْقَبِيلِ مِنَ الْعِلْمِ ، كَمَا أَنَّ الْفِقْهَ فِي الْأَصْلِ مَصْدَرُ فَقِهْتُ الشَّيْءَ أَيْ عَرَفْتُهُ ، ثُمَّ خُصَّ بِهِ عِلْمُ الشَّرِيعَةِ مِنَ التَّحْلِيلِ وَالتَّحْرِيمِ ، وَكَمَا أَنَّ بَيْتَ اللَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ - خُصَّ بِهِ الْكَعْبَةُ ، وَإِنْ كَانَتِ الْبُيُوتُ كُلُّهَا لِلَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ - ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَلَهُ نَظَائِرُ فِي قَصْرِ مَا كَانَ شَائِعًا فِي جِنْسِهِ عَلَى أَحَدِ أَنْوَاعِهِ ، وَقَدِ اسْتَعْمَلَتْهُ الْعَرَبُ ظَرْفًا ، وَأَصْلُهُ الْمَصْدَرُ ، وَأَنْشَدَ أَبُو الْحَسَنِ : تَرْمِي الْأَمَاعِيزَ بِمُجْمَرَاتِ بِأَرْجُلِ رُوحٍ مُجَنَّبَاتِ يَحْدُو بِهَا كُلُّ فَتًى هَيَّاتِ وَهُنَّ نَحْوَ الْبَيْتِ عَامِدَاتِ وَالْجَمْعُ أَنْحَاءُ وَنُحُوٌّ ، قَالَ سِيبَوَيْهِ : شَبَّهُوهَا بِعُتُوٍّ ; وَهَذَا قَلِيلٌ . وَفِي بَعْضِ كَلَامِ الْعَرَبِ : إِنَّكُمْ لَتَنْظُرُونَ فِي نُحُوٍّ كَثِيرَةٍ أَيْ فِي ضُرُوبٍ مِنَ النَّحْوِ ، شَبَّهَهَا بِعُتُوٍّ ، وَالْوَجْهُ فِي مِثْلِ هَذِهِ الْوَاوَاتِ إِذَا جَاءَتْ فِي جَمْعٍ الْيَاءُ كَقَوْلِهِمْ فِي جَمْعِ ثَدْيٍ ثُدِيٌّ وَعُصِيٌّ وَحُقِيٌّ . الْجَوْهَرِيُّ : يُقَالُ نَحَوْتُ نَحْوَكَ أَيْ قَصَدْتُ قَصْدَكَ . التَّهْذِيبُ : وَبَلَغَنَا أَنَّ أَبَا الْأَسْوَدِ الدُّؤَلِيَّ وَضَعَ وُجُوهَ الْعَرَبِيَّةِ ، وَقَالَ لِلنَّاسِ : انْحُوا نَحْوَهُ فَسُمِّيَ نَحْوًا . ابْنُ السِّكِّيتِ : نَحَا نَحْوَهُ إِذَا قَصَدَهُ ، وَنَحَا الشَّيْءَ يَنْحَاهُ وَيَنْحُوهُ إِذَا حَرَّفَهُ ، وَمِنْهُ سُمِّيَ النَّحْوِيَّ لِأَنَّهُ يُحَرِّفُ الْكَلَامَ إِلَى وُجُوهِ الْإِعْرَابِ . ابْنُ بَزْرَجٍ : نَحَوْتُ الشَّيْءَ أَمَمْتُهُ أَنْحُوهُ وَأَنْحَاهُ . وَنَحَّيْتُ الشَّيْءَ وَنَحَوْتُهُ ، وَأَنْشَدَ : فَلَمْ يَبْقَ إِلَّا أَنْ تَرَى ، فِي مَحَلِّهِ رَمَادًا نَحَتْ عَنْهُ السُّيُولَ جَنَادِلُهْ وَرَجُلٌ نَاحٍ مِنْ قَوْمٍ نُحَاةٍ : نَحْوِيٌّ ، وَكَأَنَّ هَذَا إِنَّمَا هُوَ عَلَى النَّسَبِ كَقَوْلِكَ تَامِرٌ وَلَابِنٌ . اللَّيْثُ : النَّحْوُ الْقَصْدُ نَحْوَ الشَّيْءِ . وَأَنْحَى عَلَيْهِ وَانْتَحَى عَلَيْهِ إِذَا اعْتَمَدَ عَلَيْهِ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : أَنْحَى وَنَحَى وَانْتَحَى أَيِ اعْتَمَدَ عَلَى الشَّيْءِ . وَانْتَحَى لَهُ وَتَنَحَّى لَهُ : اعْتَمَدَ . وَتَنَحَّى لَهُ بِمَعْنَى نَحَا لَهُ وَانْتَحَى ، وَأَنْشَدَ : تَنَحَّى لَهُ عَمْرٌو فَشَكَّ ضُلُوعَهُ بِمُدْرَنْفِقِ الْخَلْجَاءِ ، وَالنَّقْعُ سَاطِعُ وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - : أَنَّهُ رَأَى رَجُلًا تَنَحَّى فِي سُجُودِهِ ؛ فَقَالَ : لَا تَشِينَنَّ صُورَتَكَ ، قَالَ شَمِرٌ : الِانْتِحَاءُ فِي السُّجُودِ الِاعْتِمَادُ عَلَى الْجَبْهَةِ وَالْأَنْفِ حَتَّى يُؤَثِّرَ فِيهِمَا ذَلِكَ . الْأَزْهَرِيُّ فِي تَرْجَمَةِ تَرَحَ : ابْنُ مُنَاذِرٍ التَّرَحُ الْهَبُوطُ ، وَأَنْشَدَ : كَأَنَّ جَرْسَ الْقَتَبِ الْمُضَبَّبِ إِذَا انْتَحَى بِالتَّرَحِ الْمُصَوَّبِ قَالَ : الِانْتِحَاءُ أَنْ يَسْقُطَ هَكَذَا ، وَقَالَ بِيَدِهِ ، بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ ، وَهُوَ فِي السُّجُودِ أَنْ يُسْقِطَ جَبِينَهُ إِلَى الْأَرْضِ وَيَشُدَّهُ وَلَا يَعْتَمِدَ عَلَى رَاحَتَيْهِ وَلَكِنْ يَعْتَمِدُ عَلَى جَبِينِهِ ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : حَكَى شَمِرٌ هَذَا عَنْ عَبْدِ الصَّمَدِ بْنِ حَسَّانَ عَنْ بَعْضِ الْعَرَبِ ، قَالَ شَمِرٌ : وَكُنْتُ سَأَلْتُ ابْنَ مُنَاذِرٍ عَنِ الِانْتِحَاءِ فِي السُّجُودِ فَلَمْ يَعْرِفْهُ ، قَالَ : فَذَكَرْتُ لَهُ مَا سَمِعْتُ فَدَعَا بِدَوَاتِهِ فَكَتَبَهُ بِيَدِهِ . وَانْتَحَيْتُ لِفُلَانٍ أَيْ عَرَضْتُ لَهُ . وَفِي حَدِيثِ حَرَامِ بْنِ مِلْحَانَ : فَانْتَحَى لَهُ عَامِرُ بْنُ الطُّفَيْلِ فَقَتَلَهُ أَيْ عَرَضَ لَهُ وَقَصَدَ . وَفِي الْحَدِيثِ : فَانْتَحَاهُ رَبِيعَةُ أَيِ اعْتَمَدَهُ بِالْكَلَامِ وَقَصَدَهُ . وَفِي حَدِيثِ الْخَضِرِ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - : وَتَنَحَّى لَهُ أَيِ اعْتَمَدَ خَرْقَ السَّفِينَةِ . وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا - : فَلَمْ أَنْشَبْ حَتَّى أَنْحَيْتُ عَلَيْهَا . قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : هَكَذَا جَاءَ فِي رِوَايَةٍ ، وَالْمَشْهُورُ بِالثَّاءِ الْمُثَلَّثَةِ وَالْخَاءِ الْمُعْجَمَةِ وَالنُّونِ . وَفِي حَدِيثِ الْحَسَنِ : قَدْ تَنَحَّى فِي بُرْنُسِهِ وَقَامَ اللَّيْلَ فِي حِنْدِسِهِ أَيْ تَعَمَّدَ الْعِبَادَةَ وَتَوَجَّهَ لَهَا وَصَارَ فِي نَاحِيَتِهَا وَتَجَنَّبَ النَّاسَ وَصَارَ فِي نَاحِيَةٍ مِنْهُمْ . وَأَنْحَيْتُ عَلَى حَلْقِهِ السِّكِّينَ أَيْ عَرَضْتُ ، وَأَنْشَدَ ابْنَ بَرِّيٍّ : أَنْحَى عَلَى وَدَجَيْ أُنْثَى مُرَهَّفَةً مَشْحُوذَةً ، وَكَذَاكَ الْإِثْمُ يُقْتَرَفُ وَأَنْحَى عَلَيْهِ ضَرْبًا : أَقْبَلَ . وَأَنْحَى لَهُ السِّلَاحَ : ضَرَبَهُ بِهَا أَوْ طَعَنَهُ أَوْ رَمَاهُ ، وَأَنْحَى لَهُ بِسَهْمٍ أَوْ غَيْرِهِ مِنَ السِّلَاحِ .

يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٤ من ٤)
مَداخِلُ تَحتَ نحا
يُذكَرُ مَعَهُ