حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيث

نشر

غَرِيبُ الحَدِيث٦ مَدخَلاً فَرعِيًّا
تَعرِيفُ الجِذرِ مِنَ المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٥ · صَفحة ٥٤
    حَرْفُ النُّونِ · نَشَرَ

    س ) فِيهِ أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ النُّشْرَةِ فَقَالَ : هُوَ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ . النُّشْرَةُ بِالضَّمِّ : ضَرْبٌ مِنَ الرُّقْيَةِ وَالْعِلَاجِ ، يُعَالَجُ بِهِ مَنْ كَانَ يُظَنُّ أَنَّ بِهِ مَسًّا مِنَ الْجِنِّ ، سُمِّيَتْ نُشْرَةً لِأَنَّهُ يُنْشَرُ بِهَا عَنْهُ مَا خَامَرَهُ مِنَ الدَّاءِ : أَيْ يُكْشَفُ وَيُزَالُ . وَقَالَ الْحَسَنُ : النُّشْرَةُ مِنَ السِّحْرِ . وَقَدْ نَشَرْتُ عَنْهُ تَنْشِيرًا . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : فَلَعَلَّ طِبًّا أَصَابَهُ ، ثُمَّ نَشَّرَهُ بِقُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ ، أَيْ رَقَاهُ . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ : هَلَّا تَنَشَّرْتَ . * وَفِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ لَكَ الْمَحْيَا وَالْمَمَاتُ وَإِلَيْكَ النُّشُورُ . يُقَالُ : نَشَرَ الْمَيِّتُ يَنْشُرُ نُشُورًا ، إِذَا عَاشَ بَعْدَ الْمَوْتِ . وَأَنْشَرَهُ اللَّهُ : أَيْ أَحْيَاهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عُمَرَ " فَهَلَّا إِلَى الشَّامِ أَرْضِ الْمَنْشَرِ " أَيْ مَوْضِعِ النُّشُورِ ، وَهِيَ الْأَرْضُ الْمُقَدَّسَةُ مِنَ الشَّامِ ، يَحْشُرُ اللَّهُ الْمَوْتَى إِلَيْهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَهِيَ أَرْضُ الْمَحْشَرِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : لَا رِضَاعَ إِلَّا مَا أَنْشَرَ اللَّحْمَ ، وَأَنْبَتَ الْعَظْمَ ، أَيْ شَدَّهُ وَقَوَّاهُ ، مِنَ الْإِنْشَارِ : الْإِحْيَاءِ . وَيُرْوَى بِالزَّايِ . * وَفِي حَدِيثِ الْوُضُوءِ : فَإِذَا اسْتَنْشَرْتَ ، وَاسْتَنْثَرْتَ خَرَجَتْ خَطَايَا وَجْهِكَ وَفِيكَ وَخَيَاشِيمِكَ مَعَ الْمَاءِ . قَالَ الْخَطَّابِيُّ : الْمَحْفُوظُ اسْتَنْشَيْتَ ، بِمَعْنَى اسْتَنْشَقْتَ ، فَإِنْ كَانَ مَحْفُوظًا فَهُوَ مِنَ انْتِشَارِ الْمَاءِ وَتَفَرُّقِهِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الْحَسَنِ " أَتَمْلِكُ نَشَرَ الْمَاءِ ؟ " هُوَ بِالتَّحْرِيكِ : مَا انْتَشَرَ مِنْهُ عِنْدَ الْوُضُوءِ وَتَطَايَرَ . يُقَالُ : جَاءَ الْقَوْمُ نَشَرًا : أَيْ مُنْتَشِرِينَ مُتَفَرِّقِينَ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ " فَرَدَّ نَشَرَ الْإِسْلَامِ عَلَى غَرِّهِ " أَيْ رَدَّ مَا انْتَشَرَ مِنْهُ إِلَى حَالَتِهِ الَّتِي كَانَتْ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، أَرَادَتْ أَمْرَ الرِّدَّةِ ، وَكِفَايَةَ أَبِيهَا إِيَّاهُ ، وَهُوَ فَعَلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ . * وَفِيهِ : أَنَّهُ لَمْ يَخْرُجْ فِي سَفَرٍ إِلَّا قَالَ حِينَ يَنْهَضُ مِنْ جُلُوسِهِ : اللَّهُمَّ بِكَ انْتَشَرْتُ ، أَيِ ابْتَدَأْتُ سَفَرِي . وَكُلُّ شَيْءٍ أَخَذْتَهُ غَضًّا فَقَدْ نَشَرْتَهُ وَانْتَشَرْتَهُ ، وَمَرْجِعُهُ إِلَى النَّشْرِ ، ضِدُّ الطَّيِّ . وَيُرْوَى بِالْبَاءِ الْمُوَحَّدَةِ وَالسِّينِ الْمُهْمَلَةِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ مُعَاذٍ : " إِنَّ كُلَّ نَشْرِ أَرْضٍ يُسَلِّمُ عَلَيْهَا صَاحِبُهَا فَإِنَّهُ يُخْرِجُ عَنْهَا مَا أُعْطِي نَشْرُهَا " نَشْرُ الْأَرْضِ بِالسُّكُونِ : مَا خَرَجَ مِنْ نَبَاتِهَا . وَقِيلَ : هُوَ فِي الْأَصْلِ الْكَلَأُ إِذَا يَبِسَ ثُمَّ أَصَابَهُ مَطَرٌ فِي آخِرِ الصَّيْفِ فَاخْضَرَّ ، وَهُوَ رَدِيءٌ لِلرَّاعِيَةِ ، فَأَطْلَقَهُ عَلَى كُلِّ نَبَاتٍ تَجِبُ فِيهِ الزَّكَاةُ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ مُعَاوِيَةَ " أَنَّهُ خَرَجَ وَنَشْرُهُ أَمَامَهُ " النَّشْرُ بِالسُّكُونِ : الرِّيحُ الطَّيِّبَةُ . أَرَادَ سُطُوعَ رِيحِ الْمِسْكِ مِنْهُ . ( هـ ) وَفِيهِ " إِذَا دَخَلَ أَحَدُكُمُ الْحَمَّامَ فَعَلَيْهِ بِالنَّشِيرِ وَلَا يَخْصِفْ " هُوَ الْمِئْزَرُ ، سُمِّيَ بِهِ ; لِأَنَّهُ يُنْشَرُ لِيُؤْتَزَرَ بِهِ .

  • لسان العربجُزء ١٤ · صَفحة ٢٥٦
    حَرْفُ النُّونِ · نشر

    نشر : النَّشْرُ : الرِّيحُ الطَّيِّبَةُ ، قَالَ مُرَقِّشٌ : النَّشْرُ مِسْكٌ وَالْوُجُوهُ دَنَا نِيرٌ وَأَطْرَافُ الْأَكُفِّ عَنَمْ أَرَادَ : النَّشْرُ مِثْلُ رِيحِ الْمِسْكِ لَا يَكُونُ إِلَّا عَلَى ذَلِكَ ; لِأَنَّ النَّشْرَ عَرْضٌ وَالْمِسْكَ جَوْهَرٌ ، وَقَوْلُهُ : وَالْوُجُوهُ دَنَانِيرُ ، الْوَجْهُ أَيْضًا لَا يَكُونُ دِينَارًا إِنَّمَا أَرَادَ مِثْلَ الدَّنَانِيرِ ، وَكَذَلِكَ قَالَ : وَأَطْرَافُ الْأَكُفِّ عَنَمْ إِنَّمَا أَرَادَ مِثْلَ الْعَنَمِ ; لِأَنَّ الْجَوْهَرَ لَا يَتَحَوَّلُ إِلَى جَوْهَرٍ آخَرَ ، وَعَمَّ أَبُو عُبَيْدٍ بِهِ فَقَالَ : النَّشْرُ الرِّيحُ مِنْ غَيْرِ أَنْ يُقَيِّدَهَا بِطَيِّبٍ أَوْ نَتْنٍ ، وَقَالَ أَبُو الدُّقَيْشِ : النَّشْرُ رِيحُ فَمِ الْمَرْأَةِ وَأَنْفِهَا وَأَعْطَافِهَا بَعْدَ النَّوْمِ ، قَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ : كَأَنَّ الْمُدَامَ وَصَوْبَ الْغَمَامِ وَرِيحَ الْخُزَامَى وَنَشْرَ الْقُطُرْ وَفِي الْحَدِيثِ : خَرَجَ مُعَاوِيَةُ وَنَشْرُهُ أَمَامَهُ ، يَعْنِي رِيحَ الْمِسْكِ ، النَّشْرُ بِالسُّكُونِ : الرِّيحُ الطَّيِّبَةُ ، أَرَادَ سُطُوعَ رِيحِ الْمِسْكِ مِنْهُ . وَنَشَرَ اللَّهُ الْمَيِّتَ يَنْشُرُهُ نَشْرًا وَنُشُورًا وَأَنْشَرَهُ فَنَشَرَ الْمَيِّتُ لَا غَيْرَ : أَحْيَاهُ ، قَالَ الْأَعْشَى : حَتَّى يَقُولَ النَّاسُ مِمَّا رَأَوْا يَا عَجَبًا لِلْمَيِّتِ النَّاشِرِ وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : وَانْظُرْ إِلَى الْعِظَامِ كَيْفَ نُنْشِزُهَا ، قَرَأَهَا ابْنُ عَبَّاسٍ : كَيْفَ نُنْشِرُهَا ، وَقَرَأَهَا الْحَسَنُ : نَنْشُرُهَا ، وَقَالَ الْفَرَّاءُ : مَنْ قَرَأَ كَيْفَ نُنْشِرُهَا ، بِضَمِّ النُّونِ ، فَإِنْشَارُهَا إِحْيَاؤُهَا ، وَاحْتَجَّ ابْنُ عَبَّاسٍ بِقَوْلِهِ تَعَالَى : ثُمَّ إِذَا شَاءَ أَنْشَرَهُ ، قَالَ : وَمَنْ قَرَأَهَا نَنْشُرُهَا ، وَهِيَ قِرَاءَةُ الْحَسَنِ ، فَكَأَنَّهُ يَذْهَبُ بِهَا إِلَى النَّشْرِ وَالطَّيِّ ، وَالْوَجْهُ أَنْ يُقَالَ : أَنْشَرَ اللَّهُ الْمَوْتَى فَنَشَرُوا هُمْ إِذَا حَيُوا وَأَنْشَرَهُمُ اللَّهُ أَيْ أَحْيَاهُمْ ، وَأَنْشَدَ الْأَصْمَعِيُّ لِأَبِي ذُؤَيْبٍ : لَوْ كَانَ مِدْحَةُ حَيٍّ أَنْشَرَتْ أَحَدًا أَحْيَا أُبُوَّتَكَ الشُّمَّ الْأَمَادِيحُ قَالَ : وَبَعْضُ بَنِي الْحَارِثِ كَانَ بِهِ جَرَبٌ فَنَشَرَ أَيْ عَادَ وَحَيِيَ . وَقَالَ الزَّجَّاجُ : يُقَالُ نَشَرَهُمُ اللَّهُ أَيْ بَعَثَهُمْ ، كَمَا قَالَ تَعَالَى : وَإِلَيْهِ النُّشُورُ ، وَفِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ : لَكَ الْمَحْيَا وَالْمَمَاتُ وَإِلَيْكَ النُّشُورُ . يُقَالُ : نَشَرَ الْمَيِّتُ يَنْشُرُ نُشُورًا إِذَا عَاشَ بَعْدَ الْمَوْتِ ، وَأَنْشَرَهُ اللَّهُ أَيْ أَحْيَاهُ ، وَمِنْهُ يَوْمُ النُّشُورِ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : فَهَلَّا إِلَى الشَّامِ أَرْضِ الْمَنْشَرِ ، أَيْ مَوْضِعِ النُّشُورِ ، وَهِيَ الْأَرْضُ الْمُقَدَّسَةُ مِنَ الشَّامِ يَحْشُرُ اللَّهُ الْمَوْتَى إِلَيْهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَهِيَ أَرْضُ الْمَحْشَرِ ، وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : لَا رَضَاعَ إِلَّا مَا أَنْشَرَ اللَّحْمَ وَأَنْبَتَ الْعَظْمَ ، أَيْ شَدَّهُ وَقَوَّاهُ ، مِنَ الْإِنْشَارِ الْإِحْيَاءِ ، قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : وَيُرْوَى بِالزَّايِ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَهُوَ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّيَاحَ نُشُرًا بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ ، وَقُرِئَ : نُشْرًا وَنَشْرًا . وَالنَّشْرُ : الْحَيَاةُ . وَأَنْشَرَ اللَّهُ الرِّيحَ : أَحْيَاهَا بَعْدَ مَوْتٍ وَأَرْسَلَهَا نَشْرًا وَنَشَرًا ، فَأَمَّا مَنْ قَرَأَ نُشُرًا فَهُوَ جَمْعُ نَشُورٍ ، مِثْلُ رَسُولٍ وَرُسُلٍ وَمَنْ قَرَأَ نُشْرًا أَسْكَنَ الشِّينَ اسْتِخْفَافًا ، وَمَنْ قَرَأَ نَشْرًا فَمَعْنَاهُ إِحْيَاءً بِنَشْرِ السَّحَابِ الَّذِي فِيهِ الْمَطَرُ الَّذِي هُوَ حَيَاةُ كُلِّ شَيْءٍ ، وَنَشَرًا شَاذَّةٌ ، عَنِ ابْنِ جِنِّي ، قَالَ : وَقُرِئَ بِهَا ، وَعَلَى هَذَا قَالُوا مَاتَتِ الرِّيحُ سَكَنَتْ ، قَالَ : إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ تَمُوتَ الرِّيحُ فَأَقْعُدُ الْيَوْمَ وَأَسْتَرِيحُ وَقَالَ الزَّجَّاجُ : مَنْ قَرَأَ نَشْرًا ، فَالْمَعْنَى : وَهُوَ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّيَاحَ مُنْتَشِرَةً نَشْرًا ، وَمَنْ قَرَأَ نُشُرًا فَهُوَ جَمْعُ نَشُورٍ ، قَالَ : وَقُرِئَ بُشُرًا ، بِالْبَاءِ ، جَمْعُ بَشِيرَةٍ كَقَوْلِهِ تَعَالَى : وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ يُرْسِلَ الرِّيَاحَ مُبَشِّرَاتٍ ، وَنَشَرَتِ الرِّيحُ : هَبَّتْ فِي يَوْمِ غَيْمٍ خَاصَّةً . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَالنَّاشِرَاتِ نَشْرًا ، قَالَ ثَعْلَبٌ : هِيَ الْمَلَائِكَةُ تَنْشُرُ الرَّحْمَةَ ، وَقِيلَ : هِيَ الرِّيَاحُ تَأْتِي بِالْمَطَرِ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : إِذَا هَبَّتِ الرِّيحُ فِي يَوْمِ غَيْمٍ قِيلَ : قَدْ نَشَرَتْ وَلَا يَكُونُ إِلَّا فِي يَوْمِ غَيْمٍ . وَنَشَرَتِ الْأَرْضُ تَنْشُرُ نُشُورًا : أَصَابَهَا الرَّبِيعُ فَأَنْبَتَتْ . وَمَا أَحْسَنَ نَشْرَهَا أَيْ بَدْءَ نَبَاتِهَا . وَالنَّشْرُ : أَنْ يَخْرُجَ النَّبْتُ ثُمَّ يُبْطِئَ عَلَيْهِ الْمَطَرُ فَيَيْبَسَ ثُمَّ يُصِيبَهُ مَطَرٌ فَيَنْبُتَ بَعْدَ الْيُبْسِ ، وَهُوَ رَدِيءٌ لِلْإِبِلِ وَالْغَنَمِ إِذَا رَعَتْهُ فِي أَوَّلِ مَا يَظْهَرُ يُصِيبُهَا مِنْهُ السَّهَامُ ، وَقَدْ نَشَرَ الْعُشْبَ نَشْرًا . قَالَ أَبُو حَنِيفَةَ : وَلَا يَضُرُّ النَّشْرُ الْحَافِرَ ، وَإِذَا كَانَ كَذَلِكَ تَرَكُوهُ حَتَّى يَجِفَّ فَتَذْهَبَ عَنْهُ أُبْلَتُهُ أَيْ شَرُّهُ ، وَهُوَ يَكُونُ مِنَ الْبَقْلِ وَالْعُشْبِ ، وَقِيلَ : لَا يَكُونُ إِلَّا مِنَ الْعُشْبِ وَقَدْ نَشَرَتِ الْأَرْضُ . وَعَمَّ أَبُو عُبَيْدٍ بِالنَّشْرِ جَمِيعَ مَا خَرَجَ مِنْ نَبَاتِ الْأَرْضِ . الصِّحَاحُ : وَالنَّشْرُ الْكَلَأُ إِذَا يَبِسَ ثُمَّ أَصَابَهُ مَطَرٌ فِي دُبُرِ الصَّيْفِ فَاخْضَرَّ وَهُوَ رَدِيءٌ لِلرَّاعِيَةِ يَهْرُبُ النَّاسُ مِنْهُ بِأَمْوَالِهِمْ ، وَقَدْ نَشَرَتِ الْأَرْضُ فَهِيَ نَ

المَداخِلُ المُندَرِجَة
يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٣٠ من ٨٢)