مَالِكٌ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ ، عَنْ عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ ،
أَنَّهَا ج١ / ص٢١٣كَانَتْ تُصَلِّي الضُّحَى ثَمَانِيَ رَكَعَاتٍ ، ثُمَّ تَقُولُ : لَوْ نُشِرَ لِي أَبَوَايَ مَا تَرَكْتُهُنَّ
مَالِكٌ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ ، عَنْ عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ ،
أَنَّهَا ج١ / ص٢١٣كَانَتْ تُصَلِّي الضُّحَى ثَمَانِيَ رَكَعَاتٍ ، ثُمَّ تَقُولُ : لَوْ نُشِرَ لِي أَبَوَايَ مَا تَرَكْتُهُنَّ
أخرجه مالك في "الموطأ" (1 / 212) برقم: (332) والنسائي في "الكبرى" (1 / 266) برقم: (484) وأحمد في "مسنده" (11 / 6044) برقم: (25662) وأبو يعلى في "مسنده" (8 / 81) برقم: (4612) وعبد الرزاق في "مصنفه" (3 / 78) برقم: (4900) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (5 / 267) برقم: (7896)
أَصْبَحْتُ عِنْدَ عَائِشَةَ ، فَلَمَّا أَصْبَحْنَا ، قَامَتْ فَاغْتَسَلَتْ ، ثُمَّ دَخَلَتْ بَيْتًا لَهَا ، وَأَجَافَتِ [وفي رواية : فَأَجَافَتِ(١)] الْبَابَ دُونِي ، فَقُلْتُ [وفي رواية : قُلْتُ(٢)] : يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ ، مَا أَصْبَحْتُ عِنْدَكَ إِلَّا مِنْ أَجْلِ هَذِهِ [وفي رواية : لِهَذِهِ(٣)] السَّاعَةِ ، قَالَتْ : فَادْخُلِي ، فَدَخَلْتُ [وفي رواية : فَقَامَتْ(٤)] ، فَصَلَّتْ ثَمَانَ رَكَعَاتٍ ، لَا أَدْرِي أَقِيَامُهُنَّ أَطْوَلُ أَمْ رُكُوعُهُنَّ أَمْ سُجُودُهُنَّ ، ثُمَّ الْتَفَتَتْ إِلَيَّ ، فَضَرَبَتْ فَخِذِي ، ثُمَّ قَالَتْ [وفي رواية : فَقَالَتْ(٥)] : يَا رُمَيْثَةُ ، رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُصَلِّيهِنَّ [وفي رواية : يُصَلِّيهَا(٦)] [وفي رواية : وَتَقُولُ(٧)] ، وَلَوْ نُشِرَ لِي أَبِي عَلَى تَرْكِهِنَّ [وفي رواية : تَرْكِهَا(٨)] مَا تَرَكْتُهُنَّ [ و عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ : صَلَّيْتُ صَلَاةً كُنْتُ أُصَلِّيهَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، لَوْ أَنَّ أَبِي نُشِرَ فَنَهَانِي عَنْهَا مَا تَرَكْتُهَا . ] [وفي رواية : دَخَلْتُ عَلَى عَائِشَةَ بَيْتًا كَانَتْ تَخْلُو فِيهِ ، فَرَأَيْتُهَا صَلَّتْ فِيهِ مِنَ الضُّحَى ثَمَانِ رَكَعَاتٍ(٩)] [ وعَنْ عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ ، أَنَّهَا كَانَتْ تُصَلِّي الضُّحَى ثَمَانِيَ رَكَعَاتٍ ، ثُمَّ تَقُولُ : لَوْ نُشِرَ لِي أَبَوَايَ مَا تَرَكْتُهُنَّ ]
وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون
( نَشَرَ ) ( س ) فِيهِ أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ النُّشْرَةِ فَقَالَ : هُوَ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ . النُّشْرَةُ بِالضَّمِّ : ضَرْبٌ مِنَ الرُّقْيَةِ وَالْعِلَاجِ ، يُعَالَجُ بِهِ مَنْ كَانَ يُظَنُّ أَنَّ بِهِ مَسًّا مِنَ الْجِنِّ ، سُمِّيَتْ نُشْرَةً لِأَنَّهُ يُنْشَرُ بِهَا عَنْهُ مَا خَامَرَهُ مِنَ الدَّاءِ : أَيْ يُكْشَفُ وَيُزَالُ . وَقَالَ الْحَسَنُ : النُّشْرَةُ مِنَ السِّحْرِ . وَقَدْ نَشَرْتُ عَنْهُ تَنْشِيرًا . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : فَلَعَلَّ طِبًّا أَصَابَهُ ، ثُمَّ نَشَّرَهُ بِقُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ ، أَيْ رَقَاهُ . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ : هَلَّا تَنَشَّرْتَ . * وَفِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ لَكَ الْمَحْيَا وَالْمَمَاتُ وَإِلَيْكَ النُّشُورُ . يُقَالُ : نَشَرَ الْمَيِّتُ يَنْشُرُ نُشُورًا ، إِذَا عَاشَ بَعْدَ الْمَوْتِ . وَأَنْشَرَهُ اللَّهُ : أَيْ أَحْيَاهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عُمَرَ " فَهَلَّا إِلَى الشَّامِ أَرْضِ الْمَنْشَرِ " أَيْ مَوْضِعِ النُّشُورِ ، وَهِيَ الْأَرْضُ الْمُقَدَّسَةُ مِنَ الشَّامِ ، يَحْشُرُ اللَّهُ الْمَوْتَى إِلَيْهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَهِيَ أَرْضُ الْمَحْشَرِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : لَا رِضَاعَ إِلَّا مَا أَنْشَرَ اللَّحْمَ ، وَأَنْبَتَ الْعَظْمَ ، أَيْ شَدَّهُ وَقَوَّاهُ ، مِنَ الْإِنْشَارِ : الْإِحْيَاءِ . وَيُرْوَى بِالزَّايِ . * وَفِي حَدِيثِ الْوُضُوءِ : فَإِذَا اسْتَنْشَرْتَ ، وَاسْتَنْثَرْتَ خَرَجَتْ خَطَايَا و
[ نشر ] نشر : النَّشْرُ : الرِّيحُ الطَّيِّبَةُ ، قَالَ مُرَقِّشٌ : النَّشْرُ مِسْكٌ وَالْوُجُوهُ دَنَا نِيرٌ وَأَطْرَافُ الْأَكُفِّ عَنَمْ أَرَادَ : النَّشْرُ مِثْلُ رِيحِ الْمِسْكِ لَا يَكُونُ إِلَّا عَلَى ذَلِكَ ; لِأَنَّ النَّشْرَ عَرْضٌ وَالْمِسْكَ جَوْهَرٌ ، وَقَوْلُهُ : وَالْوُجُوهُ دَنَانِيرُ ، الْوَجْهُ أَيْضًا لَا يَكُونُ دِينَارًا إِنَّمَا أَرَادَ مِثْلَ الدَّنَانِيرِ ، وَكَذَلِكَ قَالَ : وَأَطْرَافُ الْأَكُفِّ عَنَمْ إِنَّمَا أَرَادَ مِثْلَ الْعَنَمِ ; لِأَنَّ الْجَوْهَرَ لَا يَتَحَوَّلُ إِلَى جَوْهَرٍ آخَرَ ، وَعَمَّ أَبُو عُبَيْدٍ بِهِ فَقَالَ : النَّشْرُ الرِّيحُ مِنْ غَيْرِ أَنْ يُقَيِّدَهَا بِطَيِّبٍ أَوْ نَتْنٍ ، وَقَالَ أَبُو الدُّقَيْشِ : النَّشْرُ رِيحُ فَمِ الْمَرْأَةِ وَأَنْفِهَا وَأَعْطَافِهَا بَعْدَ النَّوْمِ ، قَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ : كَأَنَّ الْمُدَامَ وَصَوْبَ الْغَمَامِ وَرِيحَ الْخُزَامَى وَنَشْرَ الْقُطُرْ وَفِي الْحَدِيثِ : خَرَجَ مُعَاوِيَةُ وَنَشْرُهُ أَمَامَهُ ، يَعْنِي رِيحَ الْمِسْكِ ، النَّشْرُ بِالسُّكُونِ : الرِّيحُ الطَّيِّبَةُ ، أَرَادَ سُطُوعَ رِيحِ الْمِسْكِ مِنْهُ . وَنَشَرَ اللَّهُ الْمَيِّتَ يَنْشُرُهُ نَشْرًا وَنُشُورًا وَأَنْشَرَهُ فَنَشَرَ الْمَيِّتُ لَا غَيْرَ : أَحْيَاهُ ، قَالَ الْأَعْشَى : حَتَّى يَقُولَ النَّاسُ مِمَّا رَأَوْا يَا عَجَبًا لِلْمَيِّتِ النَّاشِرِ وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : وَانْظُرْ إِلَى الْعِظَامِ كَيْفَ نُنْشِزُهَا ، قَرَأَهَا ابْنُ عَبَّاسٍ : كَيْفَ نُنْشِرُهَا ، وَقَرَأَهَا الْحَسَنُ : نَنْشُرُهَا ، وَقَ
332 520 - مَالِكٌ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ ، عَنْ عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ ، أَنَّهَا كَانَتْ تُصَلِّي الضُّحَى ثَمَانِيَ رَكَعَاتٍ ، ثُمَّ تَقُولُ : لَوْ نُشِرَ لِي أَبَوَايَ مَا تَرَكْتُهُنَّ .