أَخْبَرَنِي عُبَيْدُ اللهِ بْنُ فَضَالَةَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ قَالَ : حَدَّثَنَا يَحْيَى قَالَ : حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ الْمَاجِشُونِ عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ عُمَرَ بْنِ قَتَادَةَ ، عَنْ جَدَّتِهِ رُمَيْثَةَ ، قَالَتْ :
أَصْبَحْتُ عِنْدَ عَائِشَةَ ، فَلَمَّا أَصْبَحْنَا قَامَتْ فَاغْتَسَلَتْ ، ثُمَّ دَخَلَتْ بَيْتًا لَهَا فَأَجَافَتِ الْبَابَ . قُلْتُ : يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ ، مَا أَصْبَحْتُ عِنْدَكِ إِلَّا لِهَذِهِ السَّاعَةِ ! قَالَتْ : فَادْخُلِي ! قَالَتْ : فَدَخَلْتُ فَقَامَتْ ، فَصَلَّتْ ثَمَانِيَ رَكَعَاتٍ ، لَا أَدْرِي أَقِيَامُهُنَّ أَطْوَلُ أَمْ رُكُوعُهُنَّ أَمْ سُجُودُهُنَّ ؟ ثُمَّ الْتَفَتَتْ إِلَيَّ ، ج١ / ص٢٦٧فَضَرَبَتْ فَخِذِي ، فَقَالَتْ : يَا رُمَيْثَةُ ، رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّيهَا ، وَلَوْ نُشِرَ لِي أَبَوَايَ عَلَى تَرْكِهَا مَا تَرَكْتُهَا .