مأدبة
النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ١ · صَفحة ٣٠ حَرْفُ الْهَمْزَةِ · أَدَبَبَابُ الْهَمْزَةِ مَعَ الدَّالِ ( أَدَبَ ) ( س ) فِي حَدِيثِ عَلِيٍّ " أَمَّا إِخْوَانُنَا بَنُو أُمَيَّةَ فَقَادَةٌ أَدَبَةٌ " الْأَدَبَةُ جَمْعُ آدِبٍ ، مِثْلُ كَاتِبٍ وَكَتَبَةٍ ، وَهُوَ الَّذِي يَدْعُو إِلَى الْمَأْدُبَةِ ، وَهِيَ الطَّعَامُ الَّذِي يَصْنَعُهُ الرَّجُلُ يَدْعُو إِلَيْهِ النَّاسَ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ مَسْعُودٍ : " الْقُرْآنُ مَأْدُبَةُ اللَّهِ فِي الْأَرْضِ " يَعْنِي مَدْعَاتَهُ ، شَبَّهَ الْقُرْآنَ بِصَنِيعٍ صَنَعَهُ اللَّهُ لِلنَّاسِ لَهُمْ فِيهِ خَيْرٌ وَمَنَافِعُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ كَعْبٍ " إِنَّ لِلَّهِ مَأْدُبَةً مِنْ لُحُومِ الرُّومِ بِمُرُوجِ عَكَّا " أَرَادَ أَنَّهُمْ يُقْتَلُونَ بِهَا فَتَنْتَابُهُمُ السِّبَاعُ وَالطَّيْرُ تَأْكُلُ مِنْ لُحُومِهِمْ . وَالْمَشْهُورُ فِي الْمَأْدُبَةِ ضَمُّ الدَّالِ ، وَأَجَازَ فِيهَا بَعْضُهُمُ الْفَتْحَ . وَقِيلَ : هِيَ بِالْفَتْحِ مَفْعَلَةٌ مِنَ الْأَدْبِ .
لسان العربجُزء ١ · صَفحة ٧٠ حَرْفُ الْأَلِف · أدب[ أدب ] أدب : الْأَدَبُ : الَّذِي يَتَأَدَّبُ بِهِ الْأَدِيبُ مِنَ النَّاسِ ; سُمِّيَ أَدَبًا لِأَنَّهُ يَأْدِبُ النَّاسَ إِلَى الْمَحَامِدِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمَقَابِحِ . وَأَصْلُ الْأَدْبِ الدُّعَاءُ ، وَمِنْهُ قِيلَ لِلصَّنِيعِ يُدْعَى إِلَيْهِ النَّاسُ : مَدْعَاةٌ وَمَأْدُبَةٌ . ابْنُ بُزُرْجٍ : لَقَدْ أَدُبْتُ آدُبُ أَدَبًا حَسَنًا وَأَنْتَ أَدِيبٌ ، وَقَالَ أَبُو زَيْدٍ : أَدُبَ الرَّجُلُ يَأْدُبُ أَدَبًا ، فَهُوَ أَدِيبٌ ، وَأَرُبَ يَأْرُبُ أَرَابَةً وَأَرَبًا ، فِي الْعَقْلِ ، فَهُوَ أَرِيبٌ . غَيْرُهُ : الْأَدَبُ : أَدَبُ النَّفْسِ وَالدَّرْسِ . وَالْأَدَبُ : الظَّرْفُ وَحُسْنُ التَّنَاوُلِ . وَأَدُبَ ، بِالضَّمِّ ، فَهُوَ أَدِيبٌ ، مِنْ قَوْمٍ أُدَبَاءَ . وَأَدَّبَهُ فَتَأَدَّبَ : عَلَّمَهُ ، وَاسْتَعْمَلَهُ الزَّجَّاجُ فِي اللَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ - فَقَالَ : وَهَذَا مَا أَدَّبَ اللَّهُ تَعَالَى بِهِ نَبِيَّهُ صلى الله عليه وسلم . وَفُلَانٌ قَدِ اسْتَأْدَبَ : بِمَعْنَى تَأَدَّبَ . وَيُقَالُ لِلْبَعِيرِ إِذَا رِيضَ وَذُلِّلَ : أَدِيبٌ مُؤَدَّبٌ . وَقَالَ مُزَاحِمٌ الْعُقَيْلِيُّ : وَهُنَّ يُصَرِّفْنَ النَّوَى بَيْنَ عَالِجٍ وَنَجْرَانَ ، تَصْرِيفَ الْأَدِيبِ الْمُذَلَّلِ وَالْأُدْبَةُ وَالْمَأْدَبَةُ وَالْمَأْدُبَةُ : كُلُّ طَعَامٍ صُنِعَ لِدَعْوَةٍ أَوْ عُرْسٍ . قَالَ صَخْرُ الْغَيِّ يَصِفُ عُقَابًا : كَأَنَّ قُلُوبَ الطَّيْرِ ، فِي قَعْرِ عُشِّهَا نَوَى الْقَسْبِ ، مُلْقًى عِنْدَ بَعْضِ الْمَآدِبِ الْقَسْبُ : تَمْرٌ يَابِسٌ صُلْبُ النَّوَى . شَبَّهَ قُلُوبَ الطَّيْرِ فِي وَكْرِ الْعُقَابِ بِنَوَى الْقَسْبِ ، كَمَا شَبَّهَهُ امْرُؤُ الْقَيْسِ بِالْعُنَّابِ فِي قَوْلِهِ : كَأَنَّ قُلُوبَ الطَّيْرِ رَطْبًا وَيَابِسًا لَدَى وَكْرِهَا الْعُنَّابُ وَالْحَشَفُ الْبَالِي وَالْمَشْهُورُ فِي الْمَأْدُبَةِ ضَمُّ الدَّالِ ، وَأَجَازَ بَعْضُهُمُ الْفَتْحَ ، وَقَالَ : هِيَ بِالْفَتْحِ مَفْعَلَةٌ مِنَ الْأَدَبِ . قَالَ سِيبَوَيْهِ : قَالُوا الْمَأْدَبَةُ كَمَا قَالُوا الْمَدْعَاةُ . وَقِيلَ : الْمَأْدَبَةُ مِنَ الْأَدَبِ . وَفِي الْحَدِيثِ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ : إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ مَأْدَبَةُ اللَّهِ فِي الْأَرْضِ فَتَعَلَّمُوا مِنْ مَأْدَبَتِهِ يَعْنِي مَدْعَاتَهِ . قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : يُقَالُ مَأْدُبَةٌ وَمَأْدَبَةٌ فَمَنْ قَالَ مَأْدُبَةٌ أَرَادَ بِهِ الصَّنِيعَ يَصْنَعُهُ الرَّجُلُ فَيَدْعُو إِلَيْهِ النَّاسَ ; يُقَالُ مِنْهُ : أَدَبْتُ عَلَى الْقَوْمِ آدِبُ أَدْبًا وَرَجُلٌ آدِبٌ . قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : وَتَأْوِيلُ الْحَدِيثِ أَنَّهُ شَبَّهَ الْقُرْآنَ بِصَنِيعٍ صَنَعَهُ اللَّهُ لِلنَّاسِ لَهُمْ فِيهِ خَيْرٌ وَمَنَافِعُ ثُمَّ دَعَاهُمْ إِلَيْهِ ; وَمَنْ قَالَ مَأْدَبَةٌ : جَعَلَهُ مَفْعَلَةً مِنَ الْأَدَبِ . وَكَانَ الْأَحْمَرُ يَجْعَلُهُمَا لُغَتَيْنِ مَأْدُبَةً وَمَأْدَبَةً بِمَعْنًى وَاحِدٍ . قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : وَلَمْ أَسْمَعْ أَحَدًا يَقُولُ هَذَا غَيْرَهُ ; قَالَ : وَالتَّفْسِيرُ الْأَوَّلُ أَعْجَبُ إِلَيَّ . وَقَالَ أَبُو زَيْدٍ : آدَبْتُ أُودِبُ إِيدَابًا ، وَأَدَبْتُ آدِبُ أَدْبًا ، وَالْمَأْدُبَةُ : الطَّعَامُ ، فُرِقَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ الْمَأْدَبَةِ الْأَدَبِ . وَالْأَدْبُ : مَصْدَرُ قَوْلِكَ أَدَبَ الْقَوْمَ يَأْدِبُهُمْ ، بِالْكَسْرِ ، أَدْبًا إِذَا دَعَاهُمْ إِلَى طَعَامِهِ . وَالْآدِبُ : الدَّاعِي إِلَى الطَّعَامِ . قَالَ طَرَفَةُ : نَحْنُ فِي الْمَشْتَاةِ نَدْعُو الْجَفَلَى لَا تَرَى الْآدِبَ فِينَا يَنْتَقِرْ وَقَالَ عَدِيٌّ : زَجِلٌ وَبْلُهُ يُجَاوِبُهُ دُفٌّ لِخُونٍ مَأْدُوبَةٍ ، وَزَمِيرُ وَالْمَأْدُوبَةُ : الَّتِي قَدْ صُنِعَ لَهَا الصَّنِيعُ . وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ - كَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهُ - : أَمَّا إِخْوَانُنَا بَنُو أُمَيَّةَ فَقَادَةٌ أَدَبَةٌ . الْأَدَبَةُ جَمْعُ آدِبٍ ، مِثْلُ كَتَبَةٍ وَكَاتِبٍ ، وَهُوَ الَّذِي يَدْعُو النَّاسَ إِلَى الْمَأْدُبَةِ ، وَهِيَ الطَّعَامُ الَّذِي يَصْنَعُهُ الرَّجُلُ وَيَدْعُو إِلَيْهِ النَّاسَ . وَفِي حَدِيثِ كَعْبٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : إِنَّ لِلَّهِ مَأْدُبَةً مِنْ لُحُومِ الرُّومِ بِمُرُوجِ عَكَّاءَ . أَرَادَ : أَنَّهُمْ يُقْتَلُونَ بِهَا فَتَنْتَابُهُمُ السِّبَاعُ وَالطَّيْرُ تَأْكُلُ مِنْ لُحُومِهِمْ . وَآدَبَ الْقَوْمَ إِلَى طَعَامِهِ يُؤْدِبُهُمْ إِيدَابًا وَأَدَبَ : عَمِلَ مَأْدُبَةً . أَبُو عَمْرٍو يُقَالُ : جَاشَ أَدَبُ الْبَحْرِ ، وَهُوَ كَثْرَةُ مَائِهِ . وَأَنْشَدَ : عَنْ ثَبَجِ الْبَحْرِ يَجِيشُ أَدَبُهُ وَالْأَدْبُ : الْعَجَبُ . قَالَ مَنْظُورُ بْنُ حَبَّةَ الْأَسَدِيُّ ، وَحَبَّةُ أُمُّهُ : بِشَمَجَى الْمَشْيِ ، عَجُولِ الْوَثْبِ غَلَّابَةٍ لِلنَّاجِيَاتِ الْغُلْبِ حَتَّى أَتَى أُزْبِيُّهَا بِالْأَدْبِ الْأُزْبِيُّ : السُّرْعَةُ وَالنَّشَاطُ ، وَالشَّمَجَى : النَّاقَةُ السَّرِيعَةُ . وَرَأَيْتُ فِي حَاشِيَةٍ فِي بَعْضِ نُسَخِ الصِّحَاحِ الْمَعْرُوفِ : الْإِدْبُ ، بِكَسْرِ الْهَمْزَةِ ; وَوُجِدَ كَذَلِكَ بِخَطِّ أَبِي زَكَرِيَّا فِي نُسْخَتِهِ ، قَالَ : وَكَذَلِكَ أَوْرَدَهُ ابْنُ فَارِسٍ فِي الْمُجْمَلِ . الْأَصْمَعِيُّ : جَاءَ فُلَانٌ بِأَمْرٍ أَدْبٍ ، مَجْزُومُ الدَّالِ ، أَيْ بِأَمْرٍ عَجِيبٍ ، وَأَنْشَدَ : سَمِعْتُ ، مِنْ صَلَاصِلِ الْأَشْكَالِ أَدْبًا عَلَى لَبَّاتِهَا الْحَوَالِي
- مسند الدارمي · 3345#١٠٧٧٠٥
- مسند الدارمي · 3353#١٠٧٧١٣
- مسند الدارمي · 3360#١٠٧٧٢٠
- المعجم الكبير · 8669#٣١١٠٠٤
- المعجم الكبير · 8673#٣١١٠٠٨
- مصنف ابن أبي شيبة · 30630#٢٧٢٣٨٦
- مصنف ابن أبي شيبة · 30634#٢٧٢٣٩٠
- مصنف عبد الرزاق · 6039#٢٢٠٠٩٢
- مصنف عبد الرزاق · 6058#٢٢٠١١١
- مسند البزار · 2065#١٩٧٢٤٠
- المستدرك على الصحيحين · 2047#٥٣٩٠٧
- سنن سعيد بن منصور · 7#١١٣٩٨٩