حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيث

ثأب

غَرِيبُ الحَدِيث١ مَدخَلاً فَرعِيًّا
تَعرِيفُ الجِذرِ مِنَ المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ١ · صَفحة ٢٠٤
    حَرْفُ الثَّاءِ · ثَأَبَ

    حَرْفُ الثَّاءِ بَابُ الثَّاءِ مَعَ الْهَمْزَةِ ( ثَأَبَ ) ( س ) فِيهِ : التَّثَاؤُبُ مِنَ الشَّيْطَانِ التَّثَاؤُبُ مَعْرُوفٌ ، وَهُوَ مَصْدَرُ تَثَاءَبَ ، وَالِاسْمُ الثُّؤَبَاءُ ، وَإِنَّمَا جَعَلَهُ مِنَ الشَّيْطَانِ كَرَاهَةً لَهُ لِأَنَّهُ إِنَّمَا يَكُونُ مَعَ ثِقَلِ الْبَدَنِ وَامْتِلَائِهِ وَاسْتِرْخَائِهِ وَمَيْلِهِ إِلَى الْكَسَلِ وَالنَّوْمِ ، فَأَضَافَهُ إِلَى الشَّيْطَانِ لِأَنَّهُ الَّذِي يَدْعُو إِلَى إِعْطَاءِ النَّفْسِ شَهْوَتَهَا ، وَأَرَادَ بِهِ التَّحْذِيرَ مِنَ السَّبَبِ الَّذِي يَتَوَلَّدُ مِنْهُ وَهُوَ التَّوَسُّعُ فِي الْمَطْعَمِ وَالشِّبَعِ فَيَثْقُلُ عَنِ الطَّاعَاتِ ، وَيَكْسَلُ عَنِ الْخَيْرَاتِ .

  • لسان العربجُزء ٣ · صَفحة ٣
    حَرْفُ الثَّاءِ · ثأب

    حَرْفُ الثَّاءِ الثَّاءُ مِنَ الْحُرُوفِ اللِّثَوِيَّةِ ، وَهِيَ مِنَ الْحُرُوفِ الْمَهْمُوسَةِ ، وَهِيَ وَالظَّاءُ وَالذَّالُ فِي حَيِّزٍ وَاحِدٍ . [ ثأب ] ثأب : ثَئِبَ الرَّجُلُ ثَأَبًا وَتَثَاءَبَ وَتَثَأَّبَ : أَصَابَهُ كَسَلٌ وَتَوْصِيمٌ ، وَهِيَ الثُّؤَبَاءُ ، مَمْدُودٌ . وَالثُّؤَبَاءُ : مِنَ التَّثَاؤُبِ مِثْلَ الْمُطَوَاءِ مِنَ التَّمَطِّي . قَالَ الشَّاعِرُ فِي صِفَةِ مُهْرٍ : فَافْتَرَّ عَنْ قَارِحِهِ تَثَاؤُبُهْ وَفِي الْمَثَلِ : أَعْدَى مِنَ الثُّؤَبَاءِ . ابْنُ السِّكِّيتِ : تَثَاءَبْتُ عَلَى تَفَاعَلْتُ ، وَلَا تَقُلْ تَثَاوَبْتُ . وَالتَّثَاؤُبُ : أَنْ يَأْكُلَ الْإِنْسَانُ شَيْئًا أَوْ يَشْرَبَ شَيْئًا تَغْشَاهُ لَهُ فَتْرَةٌ كَثَقْلَةِ النُّعَاسِ مِنْ غَيْرِ غَشْيٍ عَلَيْهِ . يُقَالُ : ثُئِبَ فُلَانٌ . قَالَ أَبُو زَيْدٍ : تَثَأَّبَ يَتَثَأَّبُ تَثَؤُّبًا مِنَ الثُّؤَبَاءِ فِي كِتَابِ الْهَمْزِ . وَفِي الْحَدِيثِ : التَّثَاؤُبُ مِنَ الشَّيْطَانِ ; وَإِنَّمَا جَعَلَهُ مِنَ الشَّيْطَانِ كَرَاهِيَةً لَهُ ; لِأَنَّهُ إِنَّمَا يَكُونُ مِنْ ثِقَلِ الْبَدَنِ وَامْتِلَائِهِ ، وَاسْتِرْخَائِهِ ، وَمَيْلِهِ إِلَى الْكَسَلِ وَالنَّوْمِ ، فَأَضَافَهُ إِلَى الشَّيْطَانِ ; لِأَنَّهُ الَّذِي يَدْعُو إِلَى إِعْطَاءِ النَّفْسِ شَهْوَتَهَا ، وَأَرَادَ بِهِ التَّحْذِيرَ مِنَ السَّبَبِ الَّذِي يَتَوَلَّدُ مِنْهُ ، وَهُوَ التَّوَسُّعُ فِي الْمَطْعَمِ وَالشِّبَعِ ، فَيَثْقُلُ عَنِ الطَّاعَاتِ وَيَكْسَلُ عَنِ الْخَيْرَاتِ . وَالْأَثْأَبُ : شَجَرٌ يَنْبُتُ فِي بُطُونِ الْأَوْدِيَةِ بِالْبَادِيَةِ ، وَهُوَ عَلَى ضَرْبِ التِّينِ يَنْبُتُ نَاعِمًا كَأَنَّهُ عَلَى شَاطِئِ نَهْرٍ ، وَهُوَ بَعِيدٌ مِنَ الْمَاءِ ، يَزْعُمُ النَّاسُ أَنَّهَا شَجَرَةٌ سَقِيَّةٌ ; وَاحِدَتُهُ أَثْأَبَةٌ . قَالَ الْكُمَيْتُ : وَغَادَرْنَا الْمَقَاوِلَ فِي مَكَرٍّ كَخُشْبِ الْأَثْأَبِ الْمُتَغَطْرِسِينَا قَالَ اللَّيْثُ : هِيَ شَبِيهَةٌ بِشَجَرَةٍ تُسَمِّيهَا الْعَجَمُ النَّشْكُ ، وَأَنْشَدَ : فِي سَلَمٍ أَوْ أَثْأَبٍ وَغَرْقَدِ قَالَ أَبُو حَنِيفَةَ : الْأَثْأَبَةُ : دَوْحَةٌ مِحْلَالٌ وَاسِعَةٌ ، يَسْتَظِلُّ تَحْتَهَا الْأُلُوفُ مِنَ النَّاسِ تَنْبُتُ نَبَاتَ شَجَرِ الْجَوْزِ ، وَوَرَقُهَا أَيْضًا كَنَحْوِ وَرَقِهِ ، وَلَهَا ثَمَرٌ مِثْلُ التِّينِ الْأَبْيَضِ يُؤْكَلُ ، وَفِيهِ كَرَاهَةٌ ، وَلَهُ حَبٌّ مِثْلُ حَبِّ التِّينِ ، وَزِنَادُهُ جَيِّدَةٌ . وَقِيلَ : الْأَثْأَبُ شِبْهُ الْقَصَبِ لَهُ رُؤوسٌ كَرُؤوسِ الْقَصَبِ وَشَكِيرٌ كَشَكِيرِهِ ، فَأَمَّا قَوْلُهُ : قُلْ لِأَبِي قَيْسٍ خَفِيفِ الْأَثَبَهْ فَعَلَى تَخْفِيفِ الْهَمْزَةِ ، إِنَّمَا أَرَادَ خَفِيفَ الْأَثْأَبَةِ . وَهَذَا الشَّاعِرُ كَأَنَّهُ لَيْسَ مِنْ لُغَتِهِ الْهَمْزُ ; لِأَنَّهُ لَوْ هَمَزَ لَمْ يَنْكَسِرِ الْبَيْتُ ، وَظَنَّهُ قَوْمٌ لُغَةً ، وَهُوَ خَطَأٌ . وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ : قَالَ بَعْضُهُمْ : الْأَثْبُ ، فَاطَّرَحَ الْهَمْزَةَ ، وَأَبْقَى الثَّاءَ عَلَى سُكُونِهَا ، وَأَنْشَدَ : وَنَحْنُ مِنْ فَلْجٍ بِأَعْلَى شِعْبِ مُضْطَرِبِ الْبَانِ أَثِيثِ الْأَثْبِ

المَداخِلُ المُندَرِجَة
يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٣٠ من ٣٥)