حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثهوا

فأهوى

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ٥٦ حديثًا
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٥ · صَفحة ٢٨٤
    حَرْفُ الْهَاءِ · هَوَا

    ( هَوَا ) * فِي صِفَتِهِ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ " كَأَنَّمَا يَهْوِي مِنْ صَبَبٍ " ، أَيْ يَنْحَطُّ ، وَذَلِكَ مِشْيَةُ الْقَوِيِّ مِنَ الرِّجَالِ . يُقَالُ : هَوَى يَهْوِي هَوِيًّا ، بِالْفَتْحِ ، إِذَا هَبَطَ . وَهَوَى يَهْوِي هُوِيًّا ، بِالضَّمِّ ، إِذَا صَعِدَ . وَقِيلَ بِالْعَكْسِ . وَهَوَى يَهْوِي هُوِيًّا أَيْضًا ، إِذَا أَسْرَعَ فِي السَّيْرِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الْبُرَاقِ " ثُمَّ انْطَلَقَ يَهْوِي " ، أَيْ يُسْرِعُ . ( س ) وَفِيهِ " كُنْتُ أَسْمَعُهُ الْهَوِيَّ مِنَ اللَّيْلِ " الْهَوِيُّ بِالْفَتْحِ : الْحِينُ الطَّوِيلُ مِنَ الزَّمَانِ . وَقِيلَ : هُوَ مُخْتَصٌّ بِاللَّيْلِ . ( س ه ) وَفِيهِ " إِذَا عَرَّسْتُمْ فَاجْتَنِبُوا هُوِيَّ الْأَرْضِ " هَكَذَا جَاءَ فِي رِوَايَةٍ ، وَهِيَ جَمْعُ هُوَّةٍ ، وَهِيَ الْحُفْرَةُ وَالْمُطْمَئِنُّ مِنَ الْأَرْضِ . وَيُقَالُ لَهَا الْمَهْوَاةُ أَيْضًا . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ " وَوَصَفَتْ أَبَاهَا قَالَتْ : وَامْتَاحَ مِنَ الْمَهْوَاةِ " أَرَادَتِ الْبِئْرَ الْعَمِيقَةَ . أَيْ أَنَّهُ تَحَمَّلَ مَا لَمْ يَتَحَمَّلْهُ غَيْرُهُ . ( س ) وَفِيهِ " فَأَهْوَى بِيَدِهِ إِلَيْهِ " ، أَيْ مَدِّهَا نَحْوَهُ وَأَمَالَهَا إِلَيْهِ . يُقَالُ : أَهْوَى يَدَهُ وَبِيَدِهِ إِلَى الشَّيْءِ لِيَأْخُذَهُ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . * وَفِي حَدِيثِ بَيْعِ الْخِيَارِ " يَأْخُذُ كُلُّ وَاحِدٍ مِنَ الْبَيْعِ مَا هَوِيَ " ، أَيْ مَا أَحَبَّ . يُقَالُ مِنْهُ : هَوِيَ بِالْكَسْرِ ، يَهْوَى هَوًى . وَفِي حَدِيثِ عَاتِكَةَ : فَهُنَّ هَوَاءٌ وَالْحُلُومُ عَوَازِبُ أَيْ خَالِيَةٌ بَعِيدَةُ الْعُقُولِ ، مِنْ قَوْلِهِ تَعَالَى وَأَفْئِدَتُهُمْ هَوَاءٌ .

  • لسان العربجُزء ١٥ · صَفحة ١١٤
    حَرْفُ الْهَاءِ · هوا

    [ هوا ] هوا : الْهَوَاءُ - مَمْدُودٌ : الْجَوُّ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ ، وَالْجَمْعُ الْأَهْوِيَةُ ، وَأَهْلُ الْأَهْوَاءِ وَاحِدُهَا هَوًى ، وَكُلُّ فَارِغٍ هَوَاءٌ . وَالْهَوَاءُ : الْجَبَانُ لِأَنَّهُ لَا قَلْبَ لَهُ ، فَكَأَنَّهُ فَارِغٌ ، الْوَاحِدُ وَالْجَمْعُ فِي ذَلِكَ سَوَاءٌ . وَقَلْبٌ هَوَاءٌ : فَارِغٌ ، وَكَذَلِكَ الْجَمْعُ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : وَأَفْئِدَتُهُمْ هَوَاءٌ ، يُقَالُ فِيهِ : إِنَّهُ لَا عُقُولَ لَهُمْ . أَبُو الْهَيْثَمِ " وَأَفْئِدَتُهُمْ هَوَاءٌ " ، قَالَ : كَأَنَّهُمْ لَا يَعْقِلُونَ مِنْ هَوْلِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ . وَقَالَ الزُّجَاجُ : " وَأَفْئِدَتُهُمْ هَوَاءٌ " أَيْ مُنْحَرِفَةٌ لَا تَعِي شَيْئًا مِنَ الْخَوْفِ ، وَقِيلَ : نُزِعَتْ أَفْئِدَتُهُمْ مِنْ أَجْوَافِهِمْ ، قَالَ حَسَّانُ : أَلَا أَبْلِغْ أَبَا سُفْيَانَ عَنِّي فَأَنْتَ مُجَوَّفٌ نَخِبٌ هَوَاءٌ وَالْهَوَاءُ وَالْخَوَاءُ وَاحِدٌ ، وَالْهَوَاءُ : كُلُّ فُرْجَةٍ بَيْنَ شَيْئَيْنِ كَمَا بَيْنَ أَسْفَلِ الْبَيْتِ إِلَى أَعْلَاهُ وَأَسْفَلِ الْبِئْرِ إِلَى أَعْلَاهَا . وَيُقَالُ : هَوَى صَدْرُهُ يَهْوِي هَوَاءً إِذَا خَلَا ، قَالَ جَرِيرٌ : وَمُجَاشِعٌ قَصَبٌ هَوَتْ أَجْوَافُهُ لَوْ يُنْفَخُونَ مِنَ الْخُؤورَةِ طَارُوا أَيْ هُمْ بِمَنْزِلَةِ قَصَبٍ جَوْفُهُ هَوَاءٌ ، أَيْ خَالٍ لَا فُؤَادَ لَهُمْ كَالْهَوَاءِ الَّذِي بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ ، وَقَالَ زُهَيْرٌ : كَأَنَّ الرَّحْلَ مِنْهَا فَوْقَ صَعْلٍ مِنَ الظِّلْمَانِ جُؤْجُؤْهُ هَوَاءُ وَقَالَ الْجَوْهَرِيُّ : كُلٌّ خَالٍ هَوَاءٌ . قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : قَالَ كَعْبُ الْأَمْثَالِ : وَلَا تَكُ مِنْ أَخْدَانِ كُلِّ يَرَاعَةٍ هَوَاءً كَسَقْبِ الْبَانِ جُوفٍ مَكَاسِرُهْ قَالَ : وَمِثْلُهُ قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ : وَأَفْئِدَتُهُمْ هَوَاءٌ ، وَفِي حَدِيثِ عَاتِكَةَ : فَهُنَّ هَوَاءٌ وَالْحُلُومُ عَوَازِبُ أَيْ بَعِيدَةٌ خَالِيَةُ الْعُقُولِ ، مِنْ قَوْلِهِ تَعَالَى : وَأَفْئِدَتُهُمْ هَوَاءٌ . وَالْمَهْوَاةُ وَالْهُوَّةُ وَالْأُهْوِيَّةُ وَالْهَاوِيَةُ : كَالْهَوَاءِ . الْأَزْهَرِيُّ : الْمَهْوَاةُ مَوْضِعٌ فِي الْهَوَاءِ مُشْرِفٌ مَا دُونَهُ مِنْ جَبَلٍ وَغَيْرِهِ . وَيُقَالُ : هَوَى يَهْوِي هَوَيَانًا ، وَرَأَيْتُهُمْ يَتَهَاوَوْنَ فِي الْمَهْوَاةِ إِذَا سَقَطَ بَعْضُهُمْ فِي إِثْرِ بَعْضٍ . الْجَوْهَرِيُّ : وَالْمَهْوَى وَالْمَهْوَاةُ مَا بَيْنَ الْجَبَلَيْنِ وَنَحْوِ ذَلِكَ ، وَتَهَاوَى الْقَوْمُ مِنَ الْمَهْوَاةِ إِذَا سَقَطَ بَعْضُهُمْ فِي إِثْرِ بَعْضٍ ، وَهَوَتِ الطَّعْنَةُ تَهْوِي : فَتَحَتْ فَاهَا بِالدَّمِ ، قَالَ أَبُو النَّجْمِ : فَاخْتَاضَ أُخْرَى فَهَوَتْ رُجُوحَا لِلشِّقِّ يَهْوِي جُرْحُهَا مَفْتُوحَا وَقَالَ ذُو الرُّمَّةِ : طَوَيْنَاهُمَا حَتَّى إِذَا مَا أُنِيخَتَا مُنَاخًا هَوَى بَيْنَ الْكُلَى وَالْكَرَاكِرِ أَيْ خَلَا وَانْفَتَحَ مِنَ الضُّمْرِ . وَهَوَى وَأَهْوَى وَانْهَوَى : سَقَطَ ، قَالَ يَزِيدُ بْنُ الْحَكَمِ الثَّقَفِيُّ : وَكَمْ مَنْزِلٍ لَوْلَايَ طِحْتَ كَمَا هَوَى بِأَجْرَامِهِ مِنْ قُلَّةِ النِّيقِ مُنْهَوِي وَهَوَتِ الْعُقَابُ تَهْوِي هُوِيًّا إِذَا انْقَضَّتْ عَلَى صَيْدٍ أَوْ غَيْرِهِ مَا لَمْ تُرِغْهُ ، فَإِذَا أَرَاغَتْهُ قِيلَ : أَهْوَتْ لَهُ إِهْوَاءً ، قَالَ زُهَيْرٌ : أَهْوَى لَهَا أَسْفَعُ الْخَدَّيْنِ مُطَّرِقٌ رِيشَ الْقَوَادِمِ لَمْ يُنْصَبْ لَهُ الشَّبَكُ وَالْإِهْوَاءُ : التَّنَاوُلُ بِالْيَدِ وَالضَّرْبُ ، وَالْإِرَاغَةُ : أَنْ يَذْهَبَ الصَّيْدُ هَكَذَا وَهَكَذَا وَالْعُقَابُ تَتْبَعُهُ . ابْنُ سِيدَهْ : وَالْإِهْوَاءُ وَالِاهْتِوَاءُ الضَّرْبُ بِالْيَدِ وَالتَّنَاوُلُ . وَهَوَتْ يَدِي لِلشَّيْءِ وَأَهْوَتْ : امْتَدَّتْ وَارْتَفَعَتْ . وَقَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : هَوَى إِلَيْهِ مِنْ بُعْدٍ ، وَأَهْوَى إِلَيْهِ مِنْ قُرْبٍ ، وَأَهْوَيْتُ لَهُ بِالسَّيْفِ وَغَيْرِهِ ، وَأَهْوَيْتُ بِالشَّيْءِ إِذَا أَوْمَأْتَ بِهِ ، وَأَهْوَى إِلَيْهِ بِيَدِهِ لِيَأْخُذَهُ . وَفِي الْحَدِيثِ : فَأَهْوَى بِيَدِهِ إِلَيْهِ أَيْ مَدَّهَا نَحْوَهُ وَأَمَالَهَا إِلَيْهِ . يُقَالُ : أَهْوَى يَدَهُ وَبِيَدِهِ إِلَى الشَّيْءِ لِيَأْخُذَهُ . قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : الْأَصْمَعِيُّ يُنْكِرُ أَنْ يَأْتِيَ أَهْوَى بِمَعْنَى هَوَى ، وَقَدْ أَجَازَهُ غَيْرُهُ ، وَأَنْشَدَ لِزُهَيْرٍ : أَهْوَى لَهَا أَسْفَعُ الْخَدَّيْنِ مُطَّرِقٌ وَكَانَ الْأَصْمَعِيُّ يَرْوِيهِ : هَوَى لَهَا ، وَقَالَ زُهَيْرٌ أَيْضًا : أَهْوَى لَهَا فَانْتَحَتْ كَالطَّيْرِ حَانِيَةً ثُمَّ اسْتَمَرَّ عَلَيْهَا وَهُوَ مُخْتَضِعُ وَقَالَ ابْنُ أَحْمَرَ : أَهْوَى لَهَا مِشْقَصًا حَشْرًا فَشَبْرَقَهَا وَكُنْتُ أَدْعُو قَذَّاهَا الْإِثْمِدَ الْقَرِدَا وَأَهْوَى إِلَيْهِ بِسَهْمٍ وَاهْتَوَى إِلَيْهِ بِهِ ، وَالْهَاوِي مِنَ الْحُرُوفِ وَاحِدٌ : وَهُوَ الْأَلِفُ ، سُمِّيَ بِذَلِكَ لِشِدَّةِ امْتِدَادِهِ وَسَعَةِ مَخْرَجِهِ . وَهَوَتِ الرِّيحُ هَوِيًّا : هَبَّتْ ، قَالَ : كَأَنَّ دَلْوِي فِي هَوِيِّ رِيحِ وَهَوَى - بِالْفَتْحِ - يَهْوِي هَوِيًّا وَهُوِيًّا وَهَوَيَانًا وَانْهَوَى : سَقَطَ مِنْ فَوْقُ إِلَى أَسْفَلَ ، وَأَهْوَاهُ هُوَ ، يُقَالُ أَهْوَيْتُهُ إِذَا أَلْقَيْتَهُ مِنْ فَوْقُ . وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ : وَالْمُؤْتَفِكَةَ أَهْوَى يَعْنِي مَدَائِنَ قَوْمِ لُوطٍ ؛ أَيْ أَسْقَطَهَا فَهَوَتْ أَيْ سَقَطَتْ . وَهَوَى السَّهْمُ هُوِيًّا : سَقَطَ مِنْ عُلْوٍ إِلَى سُفْلٍ . وَهَوَى هَوِيًّا و

يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٣٠ من ٥٦)
مَداخِلُ تَحتَ هوا
يُذكَرُ مَعَهُ