حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثولد

وليدا

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ٥٣ حديثًا
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٥ · صَفحة ٢٢٤
    حَرْفُ الْوَاوِ · وَلَدَ

    ( وَلَدَ ) ( س ) فِيهِ " وَاقِيَةً كَوَاقِيَةِ الْوَلِيدِ " يَعْنِي الطِّفْلَ ، فَعِيلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ . أَيْ كَلَاءَةً وَحِفْظًا ، كَمَا يُكْلَأُ الطِّفْلُ . وَقِيلَ : أَرَادَ بِالْوَلِيدِ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ ; لِقَوْلِهِ تَعَالَى أَلَمْ نُرَبِّكَ فِينَا وَلِيدًا أَيْ كَمَا وَقَيْتَ مُوسَى شَرَّ فِرْعَوْنَ وَهُوَ فِي حِجْرِهِ فَقِنِي شَرَّ قَوْمِي وَأَنَا بَيْنَ أَظْهُرِهِمْ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " الْوَلِيدُ فِي الْجَنَّةِ " أَيِ الَّذِي مَاتَ وَهُوَ طِفْلٌ أَوْ سِقْطٌ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ لَا تَقْتُلُوا وَلِيدًا يَعْنِي فِي الْغَزْوِ ، وَالْجَمْعُ : وِلْدَانٌ ، وَالْأُنْثَى وَلِيدَةٌ . وَالْجَمْعُ : الْوَلَائِدُ . وَقَدْ تُطْلَقُ الْوَلِيدَةُ عَلَى الْجَارِيَةِ وَالْأَمَةِ ، وَإِنْ كَانَتْ كَبِيرَةً . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " تَصَدَّقْتُ عَلَى أُمِّي بِوَلِيدَةٍ " يَعْنِي جَارِيَةً . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الِاسْتِعَاذَةِ " وَمِنْ شَرِّ وَالِدٍ وَمَا وَلَدَ " يَعْنِي إِبْلِيسَ وَالشَّيَاطِينَ . هَكَذَا فُسِّرَ . * وَفِيهِ " فَأَعْطَى شَاةً وَالِدًا " ، أَيْ عُرِفَ مِنْهَا كَثْرَةَ النِّتَاجِ . وَحَكَى الْجَوْهَرِيُّ عَنِ ابْنِ السِّكِّيتِ : شَاةٌ وَالِدٌ : أَيْ حَامِلٌ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ لَقِيطٍ " مَا وَلَّدْتَ يَا رَاعِي ؟ " يُقَالُ : وَلَّدْتُ الشَّاةَ تَوْلِيدًا ، إِذَا حَضَرْتَ وِلَادَتَهَا فَعَالَجْتَهَا حَتَّى يَبِينَ الْوَلَدُ مِنْهَا . وَالْمُوَلِّدَةُ : الْقَابِلَةُ . وَأَصْحَابُ الْحَدِيثِ يَقُولُونَ : " مَا وَلَدَتْ " يَعْنُونَ الشَّاةَ . وَالْمَحْفُوظُ بِتَشْدِيدِ اللَّامِ ، عَلَى الْخِطَابِ لِلرَّاعِي . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْأَقْرَعِ ، وَالْأَبْرَصِ " فَأَنْتَجَ هَذَانِ وَوَلَّدَ هَذَا " . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ مُسَافِعٍ " حَدَّثَتْنِي امْرَأَةٌ مِنْ بَنِي سُلَيْمٍ قَالَتْ : أَنَا وَلَّدْتُ عَامَّةَ أَهْلِ دَارِنَا " أَيْ كُنْتُ لَهُمْ قَابِلَةً . وَفِي الْإِنْجِيلِ " قَالَ لِعِيسَى : أَنَا وَلَّدْتُكَ " أَيْ رَبَّيْتُكَ ، فَخَفَّفَهُ النَّصَارَى وَجَعَلُوهُ لَهُ وَلَدًا - سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يَقُولُونَ عُلُوَّا كَبِيرًا - . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ شُرَيْحٍ " أَنَّ رَجُلًا اشْتَرَى جَارِيَةً وَشَرَطُوا أَنَّهَا مُوَلَّدَةٌ ، فَوَجَدَهَا تَلِيدَةً " الْمُوَلَّدَةُ : الَّتِي وُلِدَتْ بَيْنَ الْعَرَبِ وَنَشَأَتْ مَعَ أَوْلَادِهِمْ ، وَتَأَدَّبَتْ بِآدَابِهِمْ . وَقَالَ الْجَوْهَرِيُّ : " رَجُلٌ مُوَلَّدٌ : إِذَا كَانَ عَرَبِيًّا غَيْرَ مَحْضٍ " . وَالتَّلِيدَةُ : الَّتِي وُلِدَتْ بِبِلَادِ الْعَجَمِ ، وَحُمِلَتْ فَنَشَأَتْ بِبِلَادِ الْعَرَبِ .

  • لسان العربجُزء ١٥ · صَفحة ٢٧٦
    حَرْفُ الْوَاوِ · ولد

    [ ولد ] وَلَد : الْوَلِيدُ : الصَّبِيُّ حِينَ يُولَدُ ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ : تُدْعَى الصَّبِيَّةُ أَيْضًا وَلِيدًا ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ : بَلْ هُوَ لِلذَّكَرِ دُونَ الْأُنْثَى ، وَقَالَ ابْنُ شُمَيْلٍ : يُقَالُ غُلَامٌ مَوْلُودٌ وَجَارِيَةٌ مَوْلُودَةٌ ، أَيْ حِينَ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ ، وَالْوَلَدُ اسْمٌ يَجْمَعُ الْوَاحِدَ وَالْكَثِيرَ وَالذَّكَرُ وَالْأُنْثَى . ابْنُ سِيدَهْ : وَلَدَتْهُ أُمُّهُ وِلَادَةً وَإِلَادَةً - عَلَى الْبَدَلِ ، فَهِيَ وَالِدَةٌ عَلَى الْفِعْلِ وَوَالِدٌ عَلَى النَّسَبِ ; حَكَاهُ ثَعْلَبٌ فِي الْمَرْأَةِ وَكُلِّ حَامِلٍ تَلِدُ . وَيُقَالُ لِأُمِّ الرَّجُلِ : هَذِهِ وَالِدَةٌ . وَوَلَدَتِ الْمَرْأَةُ وِلَادًا وَوِلَادَةً وَأَوْلَدَتْ : حَانَ وِلَادُهَا . وَالْوَالِدُ : الْأَبُ . وَالْوَالِدَةُ : الْأُمُّ - وَهُمَا الْوَلَدَانِ ; وَالْوَلَدُ يَكُونُ وَاحِدًا وَجَمْعًا . ابْنُ سِيدَهْ : الْوَلَدُ وَالْوُلْدُ - بِالضَّمِّ - مَا وُلِدَ أَيًّا كَانَ ، وَهُوَ يَقَعُ عَلَى الْوَاحِدِ وَالْجَمْعِ وَالذَّكَرِ وَالْأُنْثَى ، وَقَدْ جَمَعُوا فَقَالُوا أَوْلَادٌ وَوِلْدَةٌ وَإِلْدَةٌ ، وَقَدْ يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ الْوُلْدُ جَمْعَ وَلَدٍ كَوُثْنٍ وَوَثَنٍ ، فَإِنَّ هَذَا مِمَّا يُكَسَّرُ عَلَى هَذَا الْمِثَالِ لِاعْتِقَابِ الْمِثَالَيْنِ عَلَى الْكَلِمَةِ . وَالْوِلْدُ - بِالْكَسْرِ : كَالْوُلْدِ لُغَةٌ ، وَلَيْسَ بِجَمْعٍ لِأَنَّ فَعَلًا لَيْسَ مِمَّا يُكَسَّرُ عَلَى فِعْلٍ . وَالْوَلَدُ أَيْضًا : الرَّهْطُ عَلَى التَّشْبِيهِ بِوَلَدِ الظَّهْرِ . وَوَلَدُ الرَّجُلِ : وَلَدَهُ فِي مَعْنًى . وَوَلَدُهُ : رَهْطُهُ فِي مَعْنَى . وَتَوَالَدُوا أَيْ كَثُرُوا وَوَلَدَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا ، وَيُقَالُ فِي تَفْسِيرِ قَوْلِهِ تَعَالَى مَالُهُ وَوَلَدُهُ إِلَّا خَسَارًا : أَيْ رَهْطُهُ . وَيُقَالُ : وُلْدُهُ . وَالْوِلْدَةُ جَمْعُ الْأَوْلَادِ ، قَالَ رُؤْبَةُ : سَمْطًا يُرَبِّي وِلْدَةً زَعَابِلَا قَالَ الْفَرَّاءُ : قَالَ إِبْرَاهِيمُ : مَالُهُ وَوُلْدُهُ ، وَهُوَ اخْتِيَارُ أَبِي عَمْرٍو ، وَكَذَلِكَ قَرَأَ ابْنُ كَثِيرٍ وَحَمْزَةُ ، وَرَوَى خَارِجَةً عَنْ نَافِعٍ " وَوُلْدُهُ " أَيْضًا ، وَقَرَأَ ابْنُ إِسْحَاقَ " مَالُهُ وَوِلْدُهُ " وَقَالَ هُمَا لُغَتَانِ : وُلْدٌ وَوِلْدٌ . وَقَالَ الزَّجَّاجُ : الْوَلَدُ وَالْوُلْدُ وَاحِدٌ ، مِثْلُ الْعَرَبِ وَالْعُرْبِ وَالْعَجَمِ وَالْعُجْمِ وَنَحْوَ ذَلِكَ ، قَالَ الْفَرَّاءُ وَأَنْشَدَ : وَلَقَدْ رَأَيْتُ مَعَاشِرًا قَدْ ثَمَّرُوا مَالًا وَوُلْدَا قَالَ : وَمِنْ أَمْثَالِ الْعَرَبِ - وَفِي الصِّحَاحِ مِنْ أَمْثَالِ بَنِي أَسَدٍ : وُلْدُكَ مِنْ دَمَّى عَقِبَيْكَ ، وَأَنْشَدَ : فَلَيْتَ فُلَانًا كَانَ فِي بَطْنِ أُمِّهِ وَلَيْتَ فُلَانًا كَانَ وُلْدَ حِمَارِ فَهَذَا وَاحِدٌ . قَالَ : وَقَيْسٌ تَجْعَلُ الْوُلْدَ جُمَعًا وَالْوَلَدَ وَاحِدًا . ابْنُ السِّكِّيتِ : يُقَالُ فِي الْوَلَدِ الْوِلْدُ وَالْوُلْدُ . قَالَ : وَيَكُونُ الْوُلْدُ وَاحِدًا وَجَمْعًا . قَالَ : وَقَدْ يَكُونُ الْوُلْدُ جَمْعَ الْوَلَدِ مِثْلَ أَسَدٍ وَأُسْدٍ ، وَيُقَالُ : مَا أَدْرِي أَيُّ وَلَدِ الرَّجُلِ هُوَ أَيِ النَّاسِ هُوَ . وَالْوَلِيدُ : الْمَوْلُودُ حِينَ يُولَدُ ، وَالْجَمْعُ وِلْدَانٌ ، وَالِاسْمُ الْوِلَادَةُ وَالْوُلُودِيَّةُ - عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ . قَالَ ثَعْلَبٌ : الْأَصْلُ الْوَلِيدِيَّةُ كَأَنَّهُ بَنَاهُ عَلَى لَفْظِ الْوَلِيدِ ، وَهِيَ مِنَ الْمَصَادِرِ الَّتِي لَا أَفْعَالَ لَهَا ، وَالْأُنْثَى وَلِيدَةٌ ، وَالْجَمْعُ وِلْدَانٌ وَوَلَائِدُ . وَفِي الْحَدِيثِ : وَاقِيَةً كَوَاقِيَةِ الْوَلِيدِ ; هُوَ الطِّفْلُ فَعِيلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ ، أَيْ كَلَاءَةً وَحِفْظًا كَمَا يُكْلَأُ الطِّفْلُ ، وَقِيلَ : أَرَادَ بِالْوَلِيدِ مُوسَى عَلَى نَبِيِّنَا وَعَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ ؛ لِقَوْلِهِ تَعَالَى : أَلَمْ نُرَبِّكَ فِينَا وَلِيدًا ; أَيْ كَمَا وَقَيْتَ مُوسَى شَرَّ فِرْعَوْنٍ وَهُوَ فِي حِجْرِهِ فُقْنِي شَرَّ قَوْمِي وَأَنَا بَيْنَ أَظْهُرِهِمْ . وَفِي الْحَدِيثِ : الْوَلِيدُ فِي الْجَنَّةِ ; أَيِ الَّذِي مَاتَ وَهُوَ طِفْلٌ أو سَقْطٌ . وَفِي الْحَدِيثِ : لَا تَقْتُلُوا وَلِيدًا ؛ يَعْنِي فِي الْغَزْوِ . قَالَ : وَقَدْ تُطْلَقُ الْوَلِيدَةُ عَلَى الْجَارِيَةِ وَالْأَمَةِ وَإِنْ كَانَتْ كَبِيرَةً . وَفِي الْحَدِيثِ : تَصَدَّقَتْ أُمِّي عَلَيَّ بِوَلِيدَةٍ ؛ يَعْنِي جَارِيَةً . وَمَوْلِدُ الرَّجُلِ : وَقْتُ وِلَادِهِ . وَمَوْلِدُهُ : الْمَوْضِعُ الَّذِي وُلِدَ فِيهِ . وَوَلَدَتْهُ الْأُمُّ تَلِدُهُ مَوْلِدًا ، وَمِيلَادُ الرَّجُلِ : اسْمُ الْوَقْتِ الَّذِي وُلِدَ فِيهِ . وَفِي حَدِيثِ الِاسْتِعَاذَةِ : وَمِنْ شَرِّ وَالِدٍ وَمَا وَلَدَ ; يَعْنِي إِبْلِيسَ وَالشَّيَاطِينَ - هَكَذَا فُسِّرَ . وَقَوْلُهُمْ فِي الْمَثَلِ : هُمْ فِي أَمْرٍ لَا يُنَادَى وَلِيدُهُ ; قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : نُرَى أَصْلَهُ كَأَنَّ شِدَّةً أَصَابَتْهُمْ حَتَّى كَانَتِ الْأُمُّ تَنْسَى وَلِيدَهَا فَلَا تُنَادِيهِ وَلَا تَذْكُرُهُ مِمَّا هُمْ فِيهِ ، ثُمَّ صَارَ مَثَلًا لِكُلِّ شِدَّةٍ . وَقِيلَ : هُوَ أَمْرٌ عَظِيمٌ لَا يُنَادَى فِيهِ الصِّغَارُ بَلِ الْجِلَّةُ ، وَقَدْ يُقَالُ فِي مَوْضِعِ الْكَثْرَةِ وَالسَّعَةِ ؛ أَيْ مَتَى أَهْوَى الْوَلِيدُ بِيَدِهِ إِلَى شَيْءٍ لَمْ يُزْجَرْ عَنْهُ لِكَثْرَةِ الشَّيْءِ عِنْدَهُمْ ، وَقَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ فِي قَوْلِ مُزَرِّدٍ الثَعْلَبِيِّ : تَبَرَّأْتُ مِنْ شَتْمِ الرِّجَالِ بِتَوْبَةٍ إِلَى اللَّهِ مِنِّي لَا يُنَادَى وَلِيدُهَا قَالَ : هَذَا مَثْلٌ ضَرَبَهُ ، مَعْنَاهُ أَيْ لَا أَرْجِعُ وَلَا أُكَلَّمُ فِيهَا كَمَا لَا يُكَلَّمُ الْوَلِيدُ فِي الشَّيْءِ الَّذِي يُضْرَبُ لَهُ فِيهِ الْمَثَلُ . وَقَالَ الْأَصْمَعِيُّ وَأَبُو عُبَيْدَةَ فِي قَوْلِهِمْ " هُوَ أَمْرٌ لَا يُنَادَى وَلِيدُهُ " ؛ قَالَ أَحَدُهُمَا : أَيْ هُوَ أَمْرٌ جَلِيلٌ شَدِيدٌ لَا يُنَادَى فِيهِ الْوَلِيدُ وَلَكِنْ تَنَادَى فِيهِ الْجِلَّةُ ، وَقَالَ آخَرُ : أَصْلُهُ مِنَ الْغَارَةِ ؛ أَيْ تَذْهَلُ الْأُمُّ عَنِ ا

يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٣٠ من ٥٣)
مَداخِلُ تَحتَ ولد
يُذكَرُ مَعَهُ