حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. جمعية المكنز الإسلامي: 23497ط. مؤسسة الرسالة: 23030
23440
حديث بريدة الأسلمي رضي الله عنه

حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بُرَيْدَةَ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ :

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَمَّرَ أَمِيرًا عَلَى جَيْشٍ ، أَوْ سَرِيَّةٍ أَوْصَاهُ فِي خَاصَّتِهِ بِتَقْوَى اللهِ ، وَمَنْ مَعَهُ مِنَ الْمُسْلِمِينَ خَيْرًا ، ثُمَّ قَالَ : اغْزُوا بِاسْمِ اللهِ فِي سَبِيلِ اللهِ ، قَاتِلُوا مَنْ كَفَرَ بِاللهِ اغْزُوا ، ج١٠ / ص٥٤٦٢وَلَا تَغُلُّوا ، وَلَا تَغْدِرُوا ، وَلَا تُمَثِّلُوا ، وَلَا تَقْتُلُوا وَلِيدًا ، وَإِذَا لَقِيتَ عَدُوَّكَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ، فَادْعُهُمْ إِلَى إِحْدَى ثَلَاثِ خِصَالٍ ( أَوْ خِلَالٍ ) فَأَيَّتُهُنَّ مَا أَجَابُوكَ إِلَيْهِ [١]فَاقْبَلْ مِنْهُمْ ، وَكُفَّ عَنْهُمُ ؛ ادْعُهُمْ إِلَى الْإِسْلَامِ ، فَإِنْ أَجَابُوكَ إِلَيْهِ فَاقْبَلْ مِنْهُمْ ، وَكُفَّ عَنْهُمْ ثُمَّ ادْعُهُمْ إِلَى التَّحَوُّلِ مِنْ دَارِهِمْ إِلَى دَارِ الْمُهَاجِرِينَ ، وَأَخْبِرْهُمْ أَنَّهُمْ إِنْ فَعَلُوا أَنَّ لَهُمْ مَا لِلْمُهَاجِرِينَ ، وَعَلَيْهِمْ مَا عَلَى الْمُهَاجِرِينَ ، وَإِنْ هُمْ أَبَوْا أَنْ يَتَحَوَّلُوا مِنْهَا ، فَأَخْبِرْهُمْ أَنَّهُمْ يَكُونُونَ كَأَعْرَابِ الْمُسْلِمِينَ يَجْرِي عَلَيْهِمْ حُكْمُ اللهِ الَّذِي يَجْرِي عَلَى الْمُسْلِمِينَ ، وَلَا يَكُونُ لَهُمْ فِي الْغَنِيمَةِ ، وَالْفَيْءِ شَيْءٌ إِلَّا أَنْ يُجَاهِدُوا مَعَ الْمُسْلِمِينَ ، فَإِنْ هُمْ أَبَوْا ، فَسَلْهُمُ الْجِزْيَةَ ، فَإِنْ هُمْ أَجَابُوكَ ، فَاقْبَلْ مِنْهُمْ ، وَكُفَّ عَنْهُمْ ، وَإِنْ هُمْ أَبَوْا ، فَاسْتَعِنْ بِاللهِ ، وَقَاتِلْهُمْ ، وَإِذَا حَاصَرْتَ أَهْلَ حِصْنٍ ، فَأَرَادُوكَ أَنْ تَجْعَلَ لَهُمْ ذِمَّةَ اللهِ ، وَذِمَّةَ نَبِيِّكَ ، فَلَا تَجْعَلْ لَهُمْ ذِمَّةَ اللهِ ، وَلَا ذِمَّةَ نَبِيِّهِ ، وَلَكِنِ اجْعَلْ لَهُمْ ذِمَّتَكَ ، وَذِمَّةَ أَبِيكَ ، وَذِمَمَ أَصْحَابِكَ ، فَإِنَّكُمْ أَنْ تُخْفِرُوا ذِمَمَكُمْ ، وَذِمَمَ آبَائِكُمْ أَهْوَنُ مِنْ أَنْ تُخْفِرُوا ذِمَّةَ اللهِ ، وَذِمَّةَ رَسُولِهِ ، وَإِنْ حَاصَرْتَ أَهْلَ حِصْنٍ ، فَأَرَادُوكَ أَنْ تُنْزِلَهُمْ عَلَى حُكْمِ اللهِ ، فَلَا تُنْزِلْهُمْ عَلَى حُكْمِ اللهِ ، وَلَكِنْ أَنْزِلْهُمْ عَلَى حُكْمِكَ ، فَإِنَّكَ لَا تَدْرِي أَتُصِيبُ حُكْمَ اللهِ فِيهِمْ ، أَمْ لَا
معلقمرفوع· رواه بريدة بن الحصيب الأسلميله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    بريدة بن الحصيب الأسلمي
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة62هـ
  2. 02
    سليمان بن بريدة الأسلمي
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة105هـ
  3. 03
    علقمة بن مرثد الحضرمي
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة120هـ
  4. 04
    سفيان الثوري
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رؤس الطبقة السابعة
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة159هـ
  5. 05
    عبد الرحمن بن مهدي
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة198هـ
  6. 06
    أحمد بن حنبل
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رأس الطبقة العاشرة
    الوفاة241هـ
التخريج

أخرجه مسلم في "صحيحه" (5 / 139) برقم: (4554) وابن الجارود في "المنتقى" (1 / 384) برقم: (1081) وابن حبان في "صحيحه" (11 / 42) برقم: (4744) والنسائي في "الكبرى" (8 / 7) برقم: (8551) ، (8 / 55) برقم: (8646) ، (8 / 87) برقم: (8731) ، (8 / 97) برقم: (8750) وأبو داود في "سننه" (2 / 341) برقم: (2608) ، (2 / 342) برقم: (2609) والترمذي في "جامعه" (3 / 77) برقم: (1482) ، (3 / 260) برقم: (1727) والدارمي في "مسنده" (3 / 1584) برقم: (2478) ، (3 / 1586) برقم: (2481) وابن ماجه في "سننه" (4 / 118) برقم: (2953) والبيهقي في "سننه الكبير" (6 / 348) برقم: (13109) ، (9 / 15) برقم: (17837) ، (9 / 49) برقم: (18023) ، (9 / 69) برقم: (18120) ، (9 / 184) برقم: (18702) وأحمد في "مسنده" (10 / 5448) برقم: (23387) ، (10 / 5461) برقم: (23440) وأبو يعلى في "مسنده" (3 / 6) برقم: (1413) والبزار في "مسنده" (10 / 259) برقم: (4362) وعبد الرزاق في "مصنفه" (5 / 218) برقم: (9522) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (14 / 310) برقم: (28518) ، (17 / 401) برقم: (33301) ، (17 / 496) برقم: (33595) ، (17 / 542) برقم: (33726) ، (17 / 572) برقم: (33789) ، (18 / 111) برقم: (34089) ، (18 / 163) برقم: (34218) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (3 / 206) برقم: (4755) ، (3 / 221) برقم: (4830) ، (3 / 221) برقم: (4832) ، (3 / 221) برقم: (4831) ، (3 / 224) برقم: (4849) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (9 / 199) برقم: (4102) والطبراني في "الأوسط" (1 / 48) برقم: (135) ، (2 / 115) برقم: (1433) ، (3 / 357) برقم: (3400) ، (4 / 381) برقم: (4496) والطبراني في "الصغير" (1 / 212) برقم: (341)

الشواهد61 شاهد
صحيح مسلم
المنتقى
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن سعيد بن منصور
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
المعجم الكبير
المعجم الصغير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع١١٨ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مصنف عبد الرزاق (٥/٢١٨) برقم ٩٥٢٢

كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَمَّرَ [وفي رواية : أَنَّهُ كَانَ إِذَا بَعَثَ(١)] أَمِيرًا عَلَى جَيْشٍ أَوْ سَرِيَّةٍ [وفي رواية : عَلَى قَوْمٍ أَمَرَهُ(٢)] أَوْصَاهُ [وفي رواية : دَعَاهُ(٣)] [وفي رواية : دَعَا صَاحِبَهُمْ(٤)] [فَأَوْصَاهُ(٥)] [وفي رواية : أَمَرَهُ وَأَوْصَاهُ(٦)] [وفي رواية : أَوْصَى صَاحِبَهَا(٧)] فِي خَاصَّةِ نَفْسِهِ [وفي رواية : فِي خَاصَّتِهِ(٨)] [وفي رواية : فَأَمَرَهُ(٩)] بِتَقْوَى اللَّهِ ، وَبِمَنْ [وفي رواية : وَمَنْ(١٠)] مَعَهُ مِنَ الْمُسْلِمِينَ [وفي رواية : وَبِالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُسْلِمِينَ(١١)] [وفي رواية : وَلِأَصْحَابِهِ بِعَامَّةٍ(١٢)] خَيْرًا ثُمَّ قَالَ [وفي رواية : فَقَالَ(١٣)] [وفي رواية : وَأَوْصَاهُ بِمَنْ مَعَهُ مِنَ الْمُسْلِمِينَ خَيْرًا ، ثُمَّ قَالَ(١٤)] : اغْزُوا بِسْمِ اللَّهِ فِي [وفي رواية : وَفِي(١٥)] سَبِيلِ اللَّهِ ، فَقَاتِلُوا [وفي رواية : قَاتِلُوا(١٦)] [وفي رواية : تُقَاتِلُونَ(١٧)] [وفي رواية : وَقَاتِلُوا(١٨)] مَنْ كَفَرَ بِاللَّهِ ، اغْزُوا وَلَا تَغْدِرُوا ، وَلَا تُمَثِّلُوا [وفي رواية : نَهَى عَنِ الْمُثْلَةِ(١٩)] ، وَلَا تَغُلُّوا [وَلَا تَجْبُنُوا(٢٠)] ، وَلَا تَقْتُلُوا وَلِيدًا [وفي رواية : كَانَ إِذَا بَعَثَ جَيْشًا كَانَ مِمَّا يُوصِيهِمْ(٢١)] [وفي رواية : كَانَ مِمَّا يُوصِيهِ(٢٢)] [بِهِ : أَنْ لَا تَقْتُلُوا وَلِيدًا(٢٣)] [وَلَا امْرَأَةً(٢٤)] [وفي رواية : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا بَعَثَ سَرِيَّةً(٢٥)] [أَوْ جَيْشًا(٢٦)] [يَقُولُ : لَا تَقْتُلُوا شَيْخًا كَبِيرًا(٢٧)] [وفي رواية : وَلَا امْرَأَةً ، وَلَا شَيْخًا كَبِيرًا(٢٨)] ، إِذَا أَنْتَ لَقِيتَ عَدُوَّكَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ فَادْعُهُمْ إِلَى [إِحْدَى(٢٩)] ثَلَاثِ خِصَالٍ أَوْ خِلَالٍ : فَأَيَّتُهُنَّ [وفي رواية : فَأَيَّتُهَا(٣٠)] [وفي رواية : أَيَّتُهَا(٣١)] مَا أَجَابُوكَ مِنْهَا [وفي رواية : عَلَيْهَا(٣٢)] [وفي رواية : إِلَيْهِ(٣٣)] [وفي رواية : فَأَيَّتُهُمْ مَا أَجَابُوكَ إِلَيْهَا(٣٤)] فَاقْبَلْ [وفي رواية : فَاقْبَلُوا(٣٥)] مِنْهُمْ ، وَكُفَّ [وفي رواية : وَخَلِّ(٣٦)] عَنْهُمْ ، وَادْعُهُمْ إِلَى الْإِسْلَامِ [وفي رواية : فَإِذَا لَقِيتُمْ عَدُوَّكُمْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ فَادْعُوهُمْ إِلَى(٣٧)] [الدُّخُولِ فِي(٣٨)] [الْإِسْلَامِ(٣٩)] ، فَإِنْ هُمْ أَجَابُوا [وفي رواية : فَإِنْ هُمْ دَخَلُوا فِي الْإِسْلَامِ وَاخْتَارُوا دَارَهُمْ(٤٠)] فَاقْبَلْ [وفي رواية : فَاقْبَلُوا(٤١)] مِنْهُمْ ، وَكُفَّ [وفي رواية : وَكُفُّوا(٤٢)] عَنْهُمْ ، ثُمَّ ادْعُهُمْ [وفي رواية : ثُمَّ ادْعُوهُمْ(٤٣)] إِلَى التَّحَوُّلِ [وفي رواية : ثُمَّ ادْعُهُمْ إِلَى أَنْ يُهَاجِرُوا(٤٤)] [وفي رواية : وَإِلَى الْهِجْرَةِ(٤٥)] مِنْ دَارِهِمْ إِلَى دَارِ الْمُهَاجِرِينَ ، وَأَخْبِرْهُمْ أَنَّ لَهُمْ [وفي رواية : فَلَهُمْ(٤٦)] مَا لِلْمُهَاجِرِينَ [وفي رواية : مَا لِلْمُسْلِمِينَ(٤٧)] ، وَعَلَيْهِمْ مَا عَلَى الْمُهَاجِرِينَ [وفي رواية : وَلَهُمْ مَا لَهُمْ(٤٨)] [فَإِنْ دَخَلُوا فِي الْهِجْرَةِ فَاقْبَلْ مِنْهُمْ وَكُفَّ عَنْهُمْ(٤٩)] ، فَإِنْ هُمْ أَبَوْا أَنْ يَتَحَوَّلُوا [وفي رواية : أَنْ يَبْرَحُوا(٥٠)] [وفي رواية : وَالتَّحَوُّلِ(٥١)] مِنْ دَارِهِمْ إِلَى دَارِ الْمُهَاجِرِينَ [وفي رواية : فَإِنْ هُمْ أَسْلَمُوا فَاخْتَارُوا دَارَهُمْ(٥٢)] ، فَأَخْبِرْهُمْ [وفي رواية : فَأَعْلِمْهُمْ(٥٣)] [وفي رواية : وَأَعْلِمْهُمْ(٥٤)] [وفي رواية : وَإِلَّا فَأَخْبِرُوهُمْ(٥٥)] [وفي رواية : وَإِنِ اخْتَارُوا الْإِسْلَامَ وَأَبَوْا أَنْ يَتَحَوَّلُوا مِنْ دِيَارِهِمْ إِلَى دَارِ الْهِجْرَةِ(٥٦)] أَنَّهُمْ يَكُونُونَ كَأَعَرَابِ الْمُسْلِمِينَ [كَانُوا كَأَعْرَابِ الْمُؤْمِنِينَ(٥٧)] ، يَجْرِي عَلَيْهِمْ حُكْمُ اللَّهِ الَّذِي يَجْرِي عَلَى [أَعْرَابِ(٥٨)] الْمُؤْمِنِينَ [وفي رواية : عَلَى الْأَعْرَابِ(٥٩)] [وفي رواية : عَلَى الْعَرَبِ(٦٠)] ، وَلَا يَكُونُ [وفي رواية : وَأَنْ لَيْسَ(٦١)] لَهُمْ فِي الْفَيْءِ وَالْغَنِيمَةِ شَيْءٌ [وفي رواية : نَصِيبٌ(٦٢)] ، إِلَّا أَنْ يُجَاهِدُوا مَعَ الْمُسْلِمِينَ فَإِنْ هُمْ أَبَوْا أَنْ يَدْخُلُوا فِي الْإِسْلَامِ ، فَسَلْهُمْ [وفي رواية : فَاسْأَلْهُمُ(٦٣)] إِعْطَاءَ [وفي رواية : أَوْ يُعْطُوا(٦٤)] [وفي رواية : فَإِنْ أَبَوْا ذَلِكَ فَادْعُوهُمْ إِلَى إِعْطَاءِ(٦٥)] الْجِزْيَةِ ، فَإِنْ فَعَلُوا فَاقْبَلْ [وفي رواية : وَاقْبَلْ(٦٦)] [وفي رواية : فَاقْبَلُوا(٦٧)] مِنْهُمْ وَكُفَّ [وفي رواية : فَكُفَّ(٦٨)] [وفي رواية : وَكُفُّوا(٦٩)] عَنْهُمْ ، فَإِنْ أَبَوْا فَاسْتَعِنْ بِاللَّهِ وَقَاتِلْهُمْ [وفي رواية : فَقَاتِلْهُمْ(٧٠)] [وفي رواية : أَوْ تُقَاتِلَهُمْ(٧١)] [وفي رواية : ثُمَّ قَاتِلْهُمْ(٧٢)] ، [يَقُولُ لِأَمِيرِهِمْ(٧٣)] وَإِنْ [وفي رواية : فَإِذَا(٧٤)] حَاصَرْتَ [وفي رواية : وَإِذَا أَتَيْتُمْ(٧٥)] أَهْلَ حِصْنٍ [وفي رواية : وَإِذَا حَاصَرْتُمْ حِصْنًا(٧٦)] [وفي رواية : قَصْرًا(٧٧)] [أَوْ مَدِينَةً(٧٨)] فَأَرَادُوكَ [وفي رواية : فَإِنْ أَرَادُوكَ(٧٩)] [وفي رواية : فَإِنْ أَرَادُوكُمْ(٨٠)] [وفي رواية : فَسَأَلُوكَ(٨١)] أَنْ تَجْعَلَ [وفي رواية : فَأَرَادُوكُمْ عَلَى أَنْ تَجْعَلُوا(٨٢)] لَهُمْ [وفي رواية : أَنْ تُعْطِيَهُمْ(٨٣)] ذِمَّةَ اللَّهِ وَذِمَّةَ نَبِيِّهِ [وفي رواية : وَذِمَّةَ نَبِيِّكَ(٨٤)] صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلَا تَجْعَلْ لَهُمْ [وفي رواية : وَإِذَا حَاصَرْتُمْ أَهْلَ قَرْيَةٍ أَوْ حِصْنٍ فَلَا تَعْطُوهُمْ(٨٥)] [وفي رواية : فَلَا تَجْعَلُوا لَهُمْ(٨٦)] [وفي رواية : فَلَا تُعْطِهِمْ(٨٧)] ذِمَّةَ اللَّهِ وَلَا ذِمَّةَ نَبِيِّهِ [وفي رواية : وَلَا ذِمَّةَ نَبِيِّكَ(٨٨)] ، وَلَكِنِ اجْعَلْ [وفي رواية : وَلَكِنِ اجْعَلُوا(٨٩)] لَهُمْ [وفي رواية : وَلَكِنْ أَعْطِهِمْ(٩٠)] ذِمَّتَكَ [وفي رواية : وَلَكِنْ أَعْطَوْهُمْ ذِمَمَكُمْ(٩١)] وَذِمَّةَ أَبِيكَ ، وَذِمَمَ أَصْحَابِكُمْ [وفي رواية : أَصْحَابِكَ(٩٢)] [وَإِخْوَانِكُمْ(٩٣)] [وفي رواية : وَاجْعَلْ لَهُمْ ذِمَّتَكَ وَذِمَّةَ آبَائِكَ وَذِمَمَ أَصْحَابِكَ(٩٤)] ، فَإِنَّكُمْ [وفي رواية : لِأَنَّكُمْ(٩٥)] إِنْ تَخْفِرُوا ذِمَّتَكُمْ [وفي رواية : بِذِمَمِكُمْ(٩٦)] وَذِمَّةَ آبَائِكُمْ [وَإِخْوَانِكُمْ(٩٧)] أَهْوَنُ عَلَيْكُمْ [وفي رواية : خَيْرٌ لَكُمْ(٩٨)] مِنْ أَنْ تَخْفِرُوا ذِمَّةَ [وفي رواية : بِذِمَّةِ(٩٩)] اللَّهِ [- عَزَّ وَجَلَّ -(١٠٠)] وَذِمَّةَ رَسُولِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(١٠١)] وَسَلَّمَ ، وَإِنْ حَاصَرْتَ [وفي رواية : وَإِذَا حَاصَرْتُمْ(١٠٢)] [وفي رواية : وَإِذَا قَاتَلْتَ(١٠٣)] أَهْلَ حِصْنٍ فَأَرَادُوكَ عَلَى أَنْ تُنْزِلُوهُمْ عَلَى حُكْمِ اللَّهِ [وفي رواية : كَانَ فِيمَا يَأْمُرُ الرَّجُلَ إِذَا وَلَّاهُ عَلَى السَّرِيَّةِ : إِنْ أَنْتَ حَاصَرْتَ أَهْلَ حِصْنٍ ، فَأَرَادُوا(١٠٤)] [وفي رواية : فَسَأَلُوكَ(١٠٥)] [أَنْ تُنْزِلَهُمْ(١٠٦)] [وفي رواية : أَنْ يَنْزِلُوا(١٠٧)] [عَلَى حُكْمِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ(١٠٨)] فَلَا تُنْزِلْهُمْ عَلَى حُكْمِ اللَّهِ ، وَلَكِنْ أَنْزِلْهُمْ [وفي رواية : وَلَكِنْ أَنْزِلُوهُمْ(١٠٩)] عَلَى حُكْمِكَ [وَحُكْمِ أَصْحَابِكَ(١١٠)] [وفي رواية : وَلَكِنْ عَلَى حُكْمِكُمْ(١١١)] فَإِنَّكَ لَا تَدْرِي أَتُصِيبُ [وفي رواية : فَإِنَّكُمْ لَا تَدْرُونَ أَتُصِيبُونَ(١١٢)] [وفي رواية : تُصِيبُونَ(١١٣)] [وفي رواية : تُصِيبُ(١١٤)] حُكْمَ اللَّهِ [وفي رواية : وَإِنَّكُمْ لَا تَدْرُونَ مَا يَحْكُمُ اللَّهُ(١١٥)] فِيهِمْ أَمْ لَا [ثُمَّ اقْضِ فِيهِمْ بِمَا شِئْتَ(١١٦)] [وفي رواية : ثُمَّ اقْضُوا فِيهِمْ بَعْدُ مَا شِئْتُمْ(١١٧)] [وفي رواية : ثُمَّ احْكُمُوا فِيهِمْ مَا رَأَيْتُمْ(١١٨)] .

خريطة الاختلافات
  1. (١)السنن الكبرى٨٧٥٠·مسند أبي يعلى الموصلي١٤١٣·
  2. (٢)السنن الكبرى٨٥٥١·
  3. (٣)صحيح مسلم٤٥٥٥·سنن البيهقي الكبرى١٨٧٠٥·السنن الكبرى٨٦٤٦·المنتقى١٠٨١·
  4. (٤)المعجم الأوسط١٤٣٣·
  5. (٥)صحيح مسلم٤٥٥٥·سنن البيهقي الكبرى١٨٧٠٥·السنن الكبرى٨٦٤٦·المنتقى١٠٨١·
  6. (٦)مسند البزار٤٣٦٢·
  7. (٧)مسند أبي يعلى الموصلي١٤١٣·
  8. (٨)صحيح مسلم٤٥٥٤·مسند أحمد٢٣٤٤٠·مسند البزار٤٣٦٢·
  9. (٩)المعجم الأوسط١٤٣٣·
  10. (١٠)صحيح مسلم٤٥٥٤·جامع الترمذي١٤٨٢١٧٢٧·سنن ابن ماجه٢٩٥٣·مسند أحمد٢٣٣٨٧٢٣٤٤٠·صحيح ابن حبان٤٧٤٤·سنن البيهقي الكبرى١٨١٢٠·السنن الكبرى٨٦٤٦·المنتقى١٠٨١·
  11. (١١)السنن الكبرى٨٧٣١·
  12. (١٢)السنن الكبرى٨٥٥١·
  13. (١٣)صحيح مسلم٤٥٥٤·سنن أبي داود٢٦٠٨·جامع الترمذي١٤٨٢·سنن ابن ماجه٢٩٥٣·صحيح ابن حبان٤٧٤٤·مصنف ابن أبي شيبة٣٣٣٠١٣٤٠٨٩·مسند البزار٤٣٦٢·السنن الكبرى٨٧٣١·المنتقى١٠٨١·شرح معاني الآثار٤٧٥٥٤٨٣١·شرح مشكل الآثار٤١٠٩·
  14. (١٤)مسند أبي يعلى الموصلي١٤١٣·
  15. (١٥)سنن أبي داود٢٦٠٩·جامع الترمذي١٤٨٢١٧٢٧·سنن ابن ماجه٢٩٥٣·مسند الدارمي٢٤٧٨·المعجم الأوسط١٤٣٣·المعجم الصغير٣٤١·سنن البيهقي الكبرى١٨٠٢٣·مسند البزار٤٣٦٢·السنن الكبرى٨٥٥١٨٧٣١٨٧٥٠·المنتقى١٠٨١·
  16. (١٦)صحيح مسلم٤٥٥٤·جامع الترمذي١٤٨٢١٧٢٧·سنن ابن ماجه٢٩٥٣·مسند أحمد٢٣٣٨٧٢٣٤٤٠·مسند الدارمي٢٤٧٨·صحيح ابن حبان٤٧٤٤·المعجم الأوسط١٣٥١٤٣٣٣٤٠٠·المعجم الصغير٣٤١·مصنف ابن أبي شيبة٣٣٥٩٥·سنن البيهقي الكبرى١٨٠٢٣·مسند البزار٤٣٦٢·السنن الكبرى٨٥٥١٨٧٥٠·مسند أبي يعلى الموصلي١٤١٣·
  17. (١٧)مصنف ابن أبي شيبة٣٣٧٢٦·المنتقى١٠٨١·
  18. (١٨)سنن أبي داود٢٦٠٩·سنن البيهقي الكبرى١٨١٢٠·
  19. (١٩)المعجم الأوسط٤٤٩٦·
  20. (٢٠)المعجم الأوسط٣٤٠٠·المعجم الصغير٣٤١·
  21. (٢١)شرح معاني الآثار٤٨٣١·
  22. (٢٢)شرح معاني الآثار٤٨٣٢·
  23. (٢٣)شرح معاني الآثار٤٨٣١٤٨٣٢·
  24. (٢٤)المعجم الصغير٣٤١·شرح معاني الآثار٤٨٣٠·
  25. (٢٥)المعجم الأوسط١٣٥·مصنف ابن أبي شيبة٢٨٥١٨٣٣٧٨٩·شرح معاني الآثار٤٨٣٠٤٨٤٩·
  26. (٢٦)المعجم الأوسط١٣٥·مصنف ابن أبي شيبة٣٣٧٨٩·مسند أبي يعلى الموصلي١٤١٣·
  27. (٢٧)شرح معاني الآثار٤٨٤٩·
  28. (٢٨)المعجم الصغير٣٤١·
  29. (٢٩)سنن أبي داود٢٦٠٨·جامع الترمذي١٧٢٧·سنن ابن ماجه٢٩٥٣·مسند أحمد٢٣٣٨٧٢٣٤٤٠·مسند الدارمي٢٤٨١·صحيح ابن حبان٤٧٤٤·المعجم الأوسط١٣٥·مصنف ابن أبي شيبة٣٣٣٠١٣٣٧٢٦·سنن البيهقي الكبرى١٧٨٣٧١٨٠٢٣١٨٧٠٢·السنن الكبرى٨٥٥١٨٦٤٦٨٧٥٠·المنتقى١٠٨١·شرح معاني الآثار٤٧٥٥·
  30. (٣٠)سنن أبي داود٢٦٠٨·مسند الدارمي٢٤٨١·
  31. (٣١)جامع الترمذي١٧٢٧·
  32. (٣٢)السنن الكبرى٨٧٥٠·
  33. (٣٣)مسند أحمد٢٣٤٤٠·
  34. (٣٤)مسند البزار٤٣٦٢·
  35. (٣٥)مسند أبي يعلى الموصلي١٤١٣·
  36. (٣٦)مسند البزار٤٣٦٢·
  37. (٣٧)مسند أبي يعلى الموصلي١٤١٣·
  38. (٣٨)السنن الكبرى٨٧٥٠·
  39. (٣٩)صحيح مسلم٤٥٥٤·سنن أبي داود٢٦٠٨·جامع الترمذي١٧٢٧·سنن ابن ماجه٢٩٥٣·مسند أحمد٢٣٣٨٧٢٣٤٤٠·مسند الدارمي٢٤٨١·صحيح ابن حبان٤٧٤٤·المعجم الأوسط١٣٥·مصنف ابن أبي شيبة٣٣٣٠١٣٣٧٢٦·مصنف عبد الرزاق٩٥٢٢·سنن البيهقي الكبرى١٧٨٣٧١٨٧٠٢·مسند البزار٤٣٦٢·السنن الكبرى٨٥٥١٨٦٤٦٨٧٣١٨٧٥٠·مسند أبي يعلى الموصلي١٤١٣·المنتقى١٠٨١·شرح معاني الآثار٤٧٥٥·
  40. (٤٠)السنن الكبرى٨٧٥٠·
  41. (٤١)مسند أبي يعلى الموصلي١٤١٣·
  42. (٤٢)مسند أبي يعلى الموصلي١٤١٣·
  43. (٤٣)مسند أبي يعلى الموصلي١٤١٣·
  44. (٤٤)مسند البزار٤٣٦٢·
  45. (٤٥)السنن الكبرى٨٥٥١·
  46. (٤٦)صحيح مسلم٤٥٥٤·سنن البيهقي الكبرى١٨٠٢٣·السنن الكبرى٨٧٣١·
  47. (٤٧)السنن الكبرى٨٦٤٦·المنتقى١٠٨١·
  48. (٤٨)شرح معاني الآثار٤٧٥٥·
  49. (٤٩)السنن الكبرى٨٥٥١·
  50. (٥٠)مسند البزار٤٣٦٢·
  51. (٥١)جامع الترمذي١٧٢٧·
  52. (٥٢)المنتقى١٠٨١·
  53. (٥٣)سنن أبي داود٢٦٠٨·مسند أحمد٢٣٣٨٧·صحيح ابن حبان٤٧٤٤·مصنف ابن أبي شيبة٣٣٣٠١٣٣٧٢٦·سنن البيهقي الكبرى١٧٨٣٧١٨٧٠٢·
  54. (٥٤)سنن أبي داود٢٦٠٨·مسند أحمد٢٣٣٨٧·مصنف ابن أبي شيبة٣٣٣٠١٣٣٧٢٦·سنن البيهقي الكبرى١٨٧٠٢·
  55. (٥٥)مسند أبي يعلى الموصلي١٤١٣·
  56. (٥٦)السنن الكبرى٨٥٥١·
  57. (٥٧)السنن الكبرى٨٥٥١·
  58. (٥٨)سنن البيهقي الكبرى١٣١٠٩١٧٨٣٧١٨٧٠٢·السنن الكبرى٨٥٥١·
  59. (٥٩)جامع الترمذي١٧٢٧·
  60. (٦٠)سنن البيهقي الكبرى١٨٠٢٣·
  61. (٦١)السنن الكبرى٨٦٤٦·المنتقى١٠٨١·
  62. (٦٢)سنن أبي داود٢٦٠٨·مسند أحمد٢٣٣٨٧·مسند الدارمي٢٤٨١·مصنف ابن أبي شيبة٣٣٣٠١٣٣٧٢٦·سنن البيهقي الكبرى١٧٨٣٧١٨٧٠٢·مسند أبي يعلى الموصلي١٤١٣·
  63. (٦٣)مسند البزار٤٣٦٢·السنن الكبرى٨٧٣١·
  64. (٦٤)المعجم الأوسط١٣٥·
  65. (٦٥)مسند أبي يعلى الموصلي١٤١٣·
  66. (٦٦)مصنف ابن أبي شيبة٣٣٣٠١·السنن الكبرى٨٥٥١·
  67. (٦٧)مسند أبي يعلى الموصلي١٤١٣·
  68. (٦٨)مصنف ابن أبي شيبة٣٣٣٠١·سنن البيهقي الكبرى١٨٠٢٣·
  69. (٦٩)مسند أبي يعلى الموصلي١٤١٣·
  70. (٧٠)مسند البزار٤٣٦٢·
  71. (٧١)المعجم الأوسط١٣٥·
  72. (٧٢)مسند أحمد٢٣٣٨٧·صحيح ابن حبان٤٧٤٤·مصنف ابن أبي شيبة٣٣٧٢٦·السنن الكبرى٨٧٥٠·
  73. (٧٣)المعجم الأوسط١٣٥·
  74. (٧٤)جامع الترمذي١٧٢٧·مسند أحمد٢٣٣٨٧·السنن الكبرى٨٥٥١٨٧٣١٨٧٥٠·مسند أبي يعلى الموصلي١٤١٣·
  75. (٧٥)المعجم الأوسط١٤٣٣·
  76. (٧٦)السنن الكبرى٨٦٤٦·المنتقى١٠٨١·
  77. (٧٧)مسند أبي يعلى الموصلي١٤١٣·
  78. (٧٨)مسند أبي يعلى الموصلي١٤١٣·
  79. (٧٩)مسند الدارمي٢٤٨١·مسند البزار٤٣٦٢·
  80. (٨٠)مسند أبي يعلى الموصلي١٤١٣·
  81. (٨١)السنن الكبرى٨٧٣١·شرح مشكل الآثار٤١٠٩·
  82. (٨٢)مصنف ابن أبي شيبة٣٤٠٨٩·
  83. (٨٣)المعجم الأوسط١٣٥·
  84. (٨٤)سنن ابن ماجه٢٩٥٣·مسند أحمد٢٣٤٤٠·سنن البيهقي الكبرى١٨٧٠٤·السنن الكبرى٨٧٣١·
  85. (٨٥)المعجم الصغير٣٤١·
  86. (٨٦)مصنف ابن أبي شيبة٣٤٠٨٩·
  87. (٨٧)المعجم الأوسط١٣٥·
  88. (٨٨)سنن ابن ماجه٢٩٥٣·السنن الكبرى٨٧٣١·
  89. (٨٩)مصنف ابن أبي شيبة٣٤٠٨٩·
  90. (٩٠)المعجم الأوسط١٣٥·
  91. (٩١)المعجم الأوسط١٤٣٣·المعجم الصغير٣٤١·مسند أبي يعلى الموصلي١٤١٣·
  92. (٩٢)صحيح مسلم٤٥٥٤·جامع الترمذي١٧٢٧·سنن ابن ماجه٢٩٥٣·مسند أحمد٢٣٤٤٠·مسند الدارمي٢٤٨١·صحيح ابن حبان٤٧٤٤·المعجم الأوسط١٣٥·سنن البيهقي الكبرى١٨٧٠٤·مسند البزار٤٣٦٢·السنن الكبرى٨٦٤٦٨٧٣١٨٧٥٠·المنتقى١٠٨١·
  93. (٩٣)السنن الكبرى٨٥٥١·
  94. (٩٤)المنتقى١٠٨١·
  95. (٩٥)جامع الترمذي١٧٢٧·
  96. (٩٦)المعجم الصغير٣٤١·السنن الكبرى٨٧٣١·
  97. (٩٧)السنن الكبرى٨٥٥١·
  98. (٩٨)جامع الترمذي١٧٢٧·المعجم الأوسط١٣٥١٤٣٣·المعجم الصغير٣٤١·
  99. (٩٩)المعجم الصغير٣٤١·
  100. (١٠٠)المعجم الأوسط١٤٣٣·المعجم الصغير٣٤١·شرح مشكل الآثار٤١٠٢٤١٠٩·
  101. (١٠١)المعجم الصغير٣٤١·
  102. (١٠٢)المعجم الأوسط١٤٣٣·المعجم الصغير٣٤١·السنن الكبرى٨٦٤٦·مسند أبي يعلى الموصلي١٤١٣·المنتقى١٠٨١·
  103. (١٠٣)سنن البيهقي الكبرى١٨٧٠٢·
  104. (١٠٤)شرح مشكل الآثار٤١٠٢·
  105. (١٠٥)السنن الكبرى٨٧٣١·شرح مشكل الآثار٤١٠٩·
  106. (١٠٦)صحيح مسلم٤٥٥٤·سنن أبي داود٢٦٠٨·جامع الترمذي١٧٢٧·مسند أحمد٢٣٤٤٠·سنن البيهقي الكبرى١٨٢٥٧١٨٧٠٢·مسند البزار٤٣٦٢·السنن الكبرى٨٥٥١٨٧٣١٨٧٥٠·المنتقى١٠٨١·شرح مشكل الآثار٤١٠٢٤١٠٩·
  107. (١٠٧)سنن ابن ماجه٢٩٥٣·مسند الدارمي٢٤٨١·المعجم الأوسط١٣٥·شرح مشكل الآثار٤١٠٣·
  108. (١٠٨)المعجم الأوسط١٤٣٣·شرح مشكل الآثار٤١٠٢٤١٠٩·
  109. (١٠٩)سنن أبي داود٢٦٠٨·المعجم الأوسط١٤٣٣·سنن البيهقي الكبرى١٨٢٥٧١٨٧٠٢·السنن الكبرى٨٦٤٦·مسند أبي يعلى الموصلي١٤١٣·
  110. (١١٠)المعجم الأوسط١٣٥·
  111. (١١١)السنن الكبرى٨٥٥١·
  112. (١١٢)صحيح ابن حبان٤٧٤٤·المعجم الأوسط١٤٣٣·
  113. (١١٣)السنن الكبرى٨٥٥١·
  114. (١١٤)مسند البزار٤٣٦٢·
  115. (١١٥)سنن البيهقي الكبرى١٨٧٠٢·
  116. (١١٦)مسند الدارمي٢٤٨١·
  117. (١١٧)سنن أبي داود٢٦٠٨·سنن البيهقي الكبرى١٨٢٥٧١٨٧٠٢·السنن الكبرى٨٥٥١·
  118. (١١٨)مسند أبي يعلى الموصلي١٤١٣·
مقارنة المتون158 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المنتقى
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
صحيح ابن حبان
صحيح مسلم
مسند البزار
مسند الدارمي
مصنف عبد الرزاق
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — جمعية المكنز الإسلامي23497
ترقيم طبعة ٢ — مؤسسة الرسالة23030
المواضيع
عصمة النفس بالإسلامدعوة غير المسلمين إلى الإسلام وإعطاء الجزية من واجبات الإمامالجهاد من أجل إعزاز الدينالجهاد من أجل دخول الذمة مع دفع الجزية وجريان أحكام الإسلام عليهمالدعوة إلى الإسلام بالبيان قبل القتالالدعوة إلى الذمة بالبيانالدعوة إلى الإسلام بالقتال عند إباء الإسلام أو أداء الجزيةقتل الصبي حال الجهادالهجرة من دار الخوف إلى دار الأمانأن يؤمر الإمام على المجاهدين أميراأن يوصي الإمام أمراءه بتقوى اللهحكم الغدرحكم المثلةقتل الصبيان في الجهادطلب الكفار المحصورين النزول على حكم حاكمأن يدخل دار الحرب على قصد القتال من شروط من يستحق السهم من الأخماس الأربعةتحريم الغلول من الغنيمةمحل الجزية ( أهلها )الآثار المترتبة على عقد الأمانحكم الغدر
غريب الحديث6 كلمات
بِاسْمِ(المادة: باسم)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَمَا ) ( س ) فِي حَدِيثِ أُمِّ مَعْبَدٍ وَإِنْ صَمَتَ سَمَا وَعَلَاهُ الْبَهَاءُ أَيِ ارْتَفَعَ وَعَلَا عَلَى جُلَسَائِهِ . وَالسُّمُوُّ : الْعُلُوُّ . يُقَالُ : سَمَا يَسْمُو سُمُوًّا فَهُوَ سَامٍ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ زِمْلٍ رَجُلٌ طُوَالٌ إِذَا تَكَلَّمَ يَسْمُو أَيْ يَعْلُو بِرَأْسِهِ وَيَدَيْهِ إِذَا تَكَلَّمَ . يُقَالُ : فُلَانٌ يَسْمُو إِلَى الْمَعَالِي إِذَا تَطَاوَلَ إِلَيْهَا . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ قَالَتْ زَيْنَبُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَحْمِي سَمْعِي وَبَصَرِي ، وَهِيَ الَّتِي كَانَتْ تُسَامِينِي مِنْهُنَّ أَيْ تُعَالِينِي وَتُفَاخِرُنِي ، وَهُوَ مُفَاعَلَةٌ مِنَ السُّمُوِّ : أَيْ تُطَاوِلُنِي فِي الْحُظْوَةِ عِنْدَهُ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَهْلِ أُحُدٍ إِنَّهُمْ خَرَجُوا بِسُيُوفِهِمْ يَتَسَامَوْنَ كَأَنَّهُمُ الْفُحُولُ أَيْ يَتَبَارَوْنَ وَيَتَفَاخَرُونَ . وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ يَتَدَاعَوْنَ بِأَسْمَائِهِمْ . ( س ) وَفِيهِ إِنَّهُ لَمَّا نَزَلَ : فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ قَالَ : اجْعَلُوهَا فِي رُكُوعِكُمُ الِاسْمُ هَاهُنَا صِلَةٌ وَزِيَادَةٌ ، بِدَلِيلِ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ فِي رُكُوعِهِ : سُبْحَانَ رَبِّي الْعَظِيمِ وَبِحَمْدِهِ ، فَحُذِفَ الِاسْمُ . وَهَذَا عَلَى قَوْلِ مَنْ زَعَمَ أَنَّ الِاسْمَ هُوَ الْمُسَمَّى . وَمَنْ قَالَ إِنَّهُ غَيْرُهُ لَمْ يَجْعَلْهُ صِلَةً . ( س ) وَفِيهِ صَلَّى بِنَا فِي إِثْرِ

لسان العرب

[ سما ] سما : السُّمُوُّ الِارْتِفَاعُ وَالْعُلُوُّ ، تَقُولُ مِنْهُ : سَمَوْتُ وسَمَيْتُ مِثْلَ عَلَوْتُ وَعَلَيْتُ وَسَلَوْتُ وَسَلَيْتُ ؛ عَنْ ثَعْلَبٍ : وَسَمَا الشَّيْءُ يَسْمُو سُمُوًّا ، فَهُوَ سَامٍ : ارْتَفَعَ . وَسَمَا بِهِ وَأَسْمَاهُ : أَعْلَاهُ . وَيُقَالُ لِلْحَسِيبِ وَلِلشَّرِيفِ : قَدْ سَمَا . وَإِذَا رَفَعْتَ بَصَرَكَ إِلَى الشَّيْءِ قُلْتَ : سَمَا إِلَيْهِ بَصَرِي ، وَإِذَا رُفِعَ لَكَ شَيْءٌ مِنْ بَعِيدٍ فَاسْتَبَنْتَهُ قُلْتُ : سَمَا لِي شَيْءٌ . وَسَمَا لِي شَخْصُ فُلَانٍ : ارْتَفَعَ حَتَّى اسْتَثْبَتَّهُ . وَسَمَا بَصَرُهُ : عَلَا . وَتَقُولُ : رَدَدْتُ مِنْ سَامِي طَرْفِهِ إِذَا قَصَّرْتَ إِلَيْهِ نَفْسَهُ وَأَزَلْتَ نَخْوَتَهُ . وَيُقَالُ : ذَهَبَ صِيتُهُ فِي النَّاسِ وَسُمَاهُ أَيْ صَوْتُهُ فِي الْخَيْرِ لَا فِي الشَّرِّ ؛ وَقَوْلُهُ أَنْشَدَهُ ثَعْلَبٌ : إِلَى جِذْمِ مَالٍ قَدْ نَهَكْنَا سَوَامَهُ وَأَخْلَاقُنَا فِيهِ سَوَامٍ طَوَامِحُ فَسَّرَهُ فَقَالَ : سَوَامٍ تَسْمُو إِلَى كَرَائِمِهَا فَتَنْحَرُهَا لِلْأَضْيَافِ . وَسَامَاهُ : عَالَاهُ . وَفُلَانٌ لَا يُسَامَى وَقَدْ عَلَا مَنْ سَامَاهُ . وَتَسَامَوْا أَيْ تَبَارَوْا . وَفِي حَدِيثِ أُمِّ مَعْبَدٍ : وَإِنْ صَمَتَ سَمَا وَعَلَاهُ الْبَهَاءُ أَيِ ارْتَفَعَ وَعَلَا عَلَى جُلَسَائِهِ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ زِمْلٍ : رَجُلٌ طُوَالٌ إِذَا تَكَلَّمَ يَسْمُو أَيْ يَعْلُو بِرَأْسِهِ وَيَدَيْهِ إِذَا تَكَلَّمَ . وَفُلَانٌ يَسْمُو إِلَى الْمَعَالِي إِذَا تَطَاوَلَ إِلَيْهَا . وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ الَّذِي رُوِيَ فِي أَهْلِ الْإِفْكِ : إِنَّهُ لَمْ يَكُنْ فِي نِسَاءِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - امْرَأَةٌ تُسَامِيهَا غَيْرُ زَيْنَبَ فَعَصَمَهَا اللَّهُ تَعَالَى ، وَمَ

تَغُلُّوا(المادة: تغلوا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( غَلَا ) ( س ) فِيهِ : " إِيَّاكُمْ وَالْغُلُوَّ فِي الدِّينِ " أَيِ : التَّشَدُّدَ فِيهِ وَمُجَاوَزَةَ الْحَدِّ ، كَحَدِيثِهِ الْآخَرِ : " إِنَّ هَذَا الدِّينَ مَتِينٌ فَأَوْغِلْ فِيهِ بِرِفْقٍ " . وَقِيلَ : مَعْنَاهُ الْبَحْثُ عَنْ بَوَاطِنِ الْأَشْيَاءِ وَالْكَشْفُ عَنْ عِلَلِهَا وَغَوَامِضِ مُتَعَبَّدَاتِهَا . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " وَحَامِلُ الْقُرْآنِ غَيْرُ الْغَالِي فِيهِ وَلَا الْجَافِي عَنْهُ " إِنَّمَا قَالَ ذَلِكَ ؛ لِأَنَّ مِنْ أَخْلَاقِهِ وَآدَابِهِ الَّتِي أُمِرَ بِهَا الْقَصْدَ فِي الْأُمُورِ ، وَخَيْرُ الْأُمُورِ أَوْسَاطُهَا ، وَ : * كِلَا طَرَفَيْ قَصْدِ الْأُمُورِ ذَمِيمُ * ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ : " لَا تُغَالُوا صُدُقَ النِّسَاءِ " وَفِي رِوَايَةٍ : " لَا تَغْلُوا فِي صَدُقَاتِ النِّسَاءِ " أَيْ : لَا تُبَالِغُوا فِي كَثْرَةِ الصَّدَاقِ . وَأَصْلُ الْغَلَاءَ : الِارْتِفَاعُ وَمُجَاوَزَةُ الْقَدْرِ فِي كُلِّ شَيْءٍ . يُقَالُ : غَالَيْتُ الشَّيْءَ وَبِالشَّيْءِ ، وَغَلَوْتُ فِيهِ أَغْلُو إِذَا جَاوَزْتَ فِيهِ الْحَدَّ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ : " كُنْتُ أُغَلِّفُ لِحْيَةَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِالْغَالِيَةِ " الْغَالِيَةُ : نَوْعٌ مِنَ الطِّيبِ مُرَكَّبٌ مِنْ مِسْكٍ وَعَنْبَرٍ وَعُودٍ وَدُهْنٍ ، وَهِيَ مَعْرُوفَةٌ . وَالتَّغَلُّفُ بِهَا : التَّل

لسان العرب

[ غلا ] غلا : الْغَلَاءُ : نَقِيضُ الرُّخْصِ . غَلَا السِّعْرُ وَغَيْرُهُ يَغْلُو غَلَاءً ، مَمْدُودٌ فَهُوَ غَالٍ وَغَلِيٌّ الْأَخِيرَةُ ؛ عَنْ كُرَاعٍ . وَأَغْلَاهُ اللَّهُ : جَعَلَهُ غَالِيًا . وَغَالَى بِالشَّيْءِ : اشْتَرَاهُ بِثَمَنٍ غَالٍ . وَغَالَى بِالشَّيْءِ وَغَلَّاهُ : سَامَ فَأَبْعَطَ ؛ قَالَ الشَّاعِرُ : نُغَالِي اللَّحْمَ لِلْأَضْيَافِ نِيئًا وَنُرْخِصُهُ إِذَا نَضِجَ الْقَدِيرُ فَحَذَفَ الْبَاءَ وَهُوَ يُرِيدُهَا ، كَمَا يُقَالُ لَعِبْتُ الْكِعَابَ وَلَعِبْتُ بِالْكِعَابِ ، الْمَعْنَى نُغَالِي بِاللَّحْمِ . وَقَالَ أَبُو مَالِكٍ : نُغَالِي اللَّحْمَ نَشْتَرِيهِ غَالِيًا ثُمَّ نَبْذُلُهُ وَنُطْعِمُهُ إِذَا نَضِجَ فِي قُدُورِنَا . وَيُقَالُ أَيْضًا : أَغْلَى ؛ قَالَ الشَّاعِرُ : كَأَنَّهَا دُرَّةٌ أَغْلَى التِّجَارُ بِهَا وَقَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : شَاهِدُ أَغْلَى اللَّحْمَ قَوْلُ شَبِيبِ بْنِ الْبَرْصَاءِ : وَإِنِّي لَأُغْلِيَ اللَّحْمَ نِيئًا وَإِنَّنِي لَمُمْسٍ بِهَيْنِ اللَّحْمِ وَهُوَ نَضِيجُ الْفَرَّاءُ : غَالَيْتُ اللَّحْمَ وَغَالَيْتُ بِاللَّحْمِ جَائِزٌ . وَيُقَالُ : غَالَيْتُ صَدَاقَ الْمَرْأَةِ أَيْ أَغْلَيْتُهُ ؛ وَمِنْهُ قَوْلُ عُمَرَ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : لَا تُغَالُوا صُدُقَاتِ النِّسَاءِ ، وَفِي رِوَايَةٍ : لَا تُغَالُوا صُدُقَ النِّسَاءِ ، وَفِي رِوَايَةٍ : فِي صَدُقَاتِهِنَّ أَيْ لَا تُبَالِغُوا فِي كَثْرَةِ الصَّدَاقِ ، وَأَصْلُ الْغَلَاءِ الِارْتِفَاعُ وَمُجَاوَزَةُ الْقَدْرِ فِي كُلِّ شَيْءٍ . وَبِعْتُهُ بِالْغَلَاءِ وَالْغَالِي وَالْغَلِيِّ ؛ كُلُّهُنَّ عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ ؛ وَأَنْشَدَ : وَلَوْ أَنَّا نُبَاعُ كَلَامَ

وَلِيدًا(المادة: وليدا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( وَلَدَ ) ( س ) فِيهِ " وَاقِيَةً كَوَاقِيَةِ الْوَلِيدِ " يَعْنِي الطِّفْلَ ، فَعِيلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ . أَيْ كَلَاءَةً وَحِفْظًا ، كَمَا يُكْلَأُ الطِّفْلُ . وَقِيلَ : أَرَادَ بِالْوَلِيدِ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ ; لِقَوْلِهِ تَعَالَى أَلَمْ نُرَبِّكَ فِينَا وَلِيدًا أَيْ كَمَا وَقَيْتَ مُوسَى شَرَّ فِرْعَوْنَ وَهُوَ فِي حِجْرِهِ فَقِنِي شَرَّ قَوْمِي وَأَنَا بَيْنَ أَظْهُرِهِمْ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " الْوَلِيدُ فِي الْجَنَّةِ " أَيِ الَّذِي مَاتَ وَهُوَ طِفْلٌ أَوْ سِقْطٌ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ لَا تَقْتُلُوا وَلِيدًا يَعْنِي فِي الْغَزْوِ ، وَالْجَمْعُ : وِلْدَانٌ ، وَالْأُنْثَى وَلِيدَةٌ . وَالْجَمْعُ : الْوَلَائِدُ . وَقَدْ تُطْلَقُ الْوَلِيدَةُ عَلَى الْجَارِيَةِ وَالْأَمَةِ ، وَإِنْ كَانَتْ كَبِيرَةً . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " تَصَدَّقْتُ عَلَى أُمِّي بِوَلِيدَةٍ " يَعْنِي جَارِيَةً . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الِاسْتِعَاذَةِ " وَمِنْ شَرِّ وَالِدٍ وَمَا وَلَدَ " يَعْنِي إِبْلِيسَ وَالشَّيَاطِينَ . هَكَذَا فُسِّرَ . * وَفِيهِ " فَأَعْطَى شَاةً وَالِدًا " ، أَيْ عُرِفَ مِنْهَا كَثْرَةَ النِّتَاجِ . وَحَكَى الْجَوْهَرِيُّ عَنِ ابْنِ السِّكِّيتِ : شَاةٌ وَالِدٌ : أَيْ حَامِلٌ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ لَقِيطٍ <متن ربط="1004758" نوع

لسان العرب

[ ولد ] وَلَد : الْوَلِيدُ : الصَّبِيُّ حِينَ يُولَدُ ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ : تُدْعَى الصَّبِيَّةُ أَيْضًا وَلِيدًا ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ : بَلْ هُوَ لِلذَّكَرِ دُونَ الْأُنْثَى ، وَقَالَ ابْنُ شُمَيْلٍ : يُقَالُ غُلَامٌ مَوْلُودٌ وَجَارِيَةٌ مَوْلُودَةٌ ، أَيْ حِينَ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ ، وَالْوَلَدُ اسْمٌ يَجْمَعُ الْوَاحِدَ وَالْكَثِيرَ وَالذَّكَرُ وَالْأُنْثَى . ابْنُ سِيدَهْ : وَلَدَتْهُ أُمُّهُ وِلَادَةً وَإِلَادَةً - عَلَى الْبَدَلِ ، فَهِيَ وَالِدَةٌ عَلَى الْفِعْلِ وَوَالِدٌ عَلَى النَّسَبِ ; حَكَاهُ ثَعْلَبٌ فِي الْمَرْأَةِ وَكُلِّ حَامِلٍ تَلِدُ . وَيُقَالُ لِأُمِّ الرَّجُلِ : هَذِهِ وَالِدَةٌ . وَوَلَدَتِ الْمَرْأَةُ وِلَادًا وَوِلَادَةً وَأَوْلَدَتْ : حَانَ وِلَادُهَا . وَالْوَالِدُ : الْأَبُ . وَالْوَالِدَةُ : الْأُمُّ - وَهُمَا الْوَلَدَانِ ; وَالْوَلَدُ يَكُونُ وَاحِدًا وَجَمْعًا . ابْنُ سِيدَهْ : الْوَلَدُ وَالْوُلْدُ - بِالضَّمِّ - مَا وُلِدَ أَيًّا كَانَ ، وَهُوَ يَقَعُ عَلَى الْوَاحِدِ وَالْجَمْعِ وَالذَّكَرِ وَالْأُنْثَى ، وَقَدْ جَمَعُوا فَقَالُوا أَوْلَادٌ وَوِلْدَةٌ وَإِلْدَةٌ ، وَقَدْ يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ الْوُلْدُ جَمْعَ وَلَدٍ كَوُثْنٍ وَوَثَنٍ ، فَإِنَّ هَذَا مِمَّا يُكَسَّرُ عَلَى هَذَا الْمِثَالِ لِاعْتِقَابِ الْمِثَالَيْنِ عَلَى الْكَلِمَةِ . وَالْوِلْدُ - بِالْكَسْرِ : كَالْوُلْدِ لُغَةٌ ، وَلَيْسَ بِجَمْعٍ لِأَنَّ فَعَلًا لَيْسَ مِمَّا يُكَسَّرُ عَلَى فِعْلٍ . وَالْوَلَدُ أَيْضًا : الرَّهْطُ عَلَى التَّشْبِيهِ بِوَلَدِ الظَّهْرِ . وَوَلَدُ الرَّجُلِ : وَلَدَهُ فِي مَعْنًى . وَوَلَدُهُ : رَهْطُهُ فِي مَعْنَى . وَتَوَالَدُوا أَيْ كَثُرُوا وَوَلَدَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا ، وَيُقَالُ فِي تَفْسِيرِ قَوْلِهِ تَعَالَى مَالُهُ وَوَلَدُهُ إِلَّا خَسَارًا : أَيْ رَهْطُ

الْغَنِيمَةِ(المادة: الغنيمة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( غَنِمَ ) * قَدْ تَكَرَّرَ فِيهِ ذِكْرُ " الْغَنِيمَةِ وَالْغُنْمِ وَالْمَغْنَمِ وَالْغَنَائِمِ " وَهُوَ مَا أُصِيبَ مِنْ أَمْوَالِ أَهْلِ الْحَرْبِ ، وَأَوْجَفَ عَلَيْهِ الْمُسْلِمُونَ بِالْخَيْلِ وَالرِّكَابِ . يُقَالُ : غَنِمْتُ أَغْنَمُ غَنْمًا وَغَنِيمَةً ، وَالْغَنَائِمُ جَمْعُهَا ، وَالْمَغَانِمُ : جَمْعُ مَغْنَمٍ ، وَالْغُنْمُ بِالضَّمِّ الِاسْمُ ، وَبِالْفَتْحِ الْمَصْدَرُ . وَالْغَانِمُ : آخِذُ الْغَنِيمَةِ . وَالْجَمْعُ : الْغَانِمُونَ . وَيُقَالُ : فُلَانٌ يَتَغَنَّمُ الْأَمْرَ : أَيْ يَحْرِصُ عَلَيْهِ كَمَا يَحْرِصُ عَلَى الْغَنِيمَةِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : الصَّوْمُ فِي الشِّتَاءِ الْغَنِيمَةُ الْبَارِدَةُ ، إِنَّمَا سَمَّاهُ غَنِيمَةً لِمَا فِيهِ مِنَ الْأَجْرِ وَالثَّوَابِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " الرَّهْنُ لِمَنْ رَهَنَهُ ، لَهُ غُنْمُهُ وَعَلَيْهِ غُرْمُهُ " غُنْمُهُ : زِيَادَتُهُ وَنَمَاؤُهُ وَفَاضِلُ قِيمَتِهِ . * وَفِيهِ " السَّكِينَةُ فِي أَهْلِ الْغَنَمِ " قِيلَ : أَرَادَ بِهِمْ أَهْلَ الْيَمَنِ ، لِأَنَّ أَكْثَرَهُمْ أَهْلُ غَنَمٍ ، بِخِلَافِ مُضَرَ وَرَبِيعَةَ ; لِأَنَّهُمْ أَصْحَابُ إِبِلٍ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ " أَعْطُوا مِنَ الصَّدَقَةِ مَنْ أَبْقَتْ لَهُ السَّنَةُ غَنَمًا ، وَلَا تُعْطُوهَا مَنْ أَبْقَتْ لَهُ غَنَمَيْنِ " أَيْ أَعْطُوا مَنْ أَبْقَتْ لَهُ قِطْعَةً وَاحِدَةً لَا يُفَرَّقُ مِثْلُهَا لِقِلَّتِهَا ، فَتَكُونُ قَطِيعَيْنِ ، وَلَا تُعْطُوا مَنْ أَبْقَتْ لَهُ غَنَمًا كَثِيرَةً يُجْعَلُ مِثْلُهَا قَطِيعَيْنِ . وَأَرَادَ بِالسَّنَة

لسان العرب

[ غنم ] غنم : الْغَنَمُ : الشَّاءُ لَا وَاحِدَ لَهُ مِنْ لَفْظِهِ ، وَقَدْ ثَنَّوْهُ فَقَالُوا غَنَمَانِ ؛ قَالَ الشَّاعِرُ : هُمَا سَيِّدَانَا يَزْعُمَانِ وَإِنَّمَا يَسُودَانِنَا إِنْ يَسَّرَتْ غَنَمَاهُمَا قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَعِنْدِي أَنَّهُمْ ثَنَّوْهُ عَلَى إِرَادَةِ الْقَطِيعَيْنِ أَوِ السِّرْبَيْنِ ؛ تَقُولُ الْعَرَبُ : تَرُوحُ عَلَى فُلَانٍ غَنَمَانِ أَيْ قَطِيعَانِ لِكُلِّ قَطِيعٍ رَاعٍ عَلَى حِدَةٍ ؛ وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ : أَعْطُوا مِنَ الصَّدَقَةِ مَنْ أَبْقَتْ لَهُ السَّنَةُ غَنَمًا وَلَا تُعْطُوهَا مَنْ أَبْقَتْ لَهُ غَنَمَيْنِ ، أَيْ مَنْ أَبْقَتْ لَهُ قِطْعَةً وَاحِدَةً لَا يُقَطَّعُ مِثْلُهَا فَتَكُونُ قِطْعَتَيْنِ لِقِلَّتِهَا ، فَلَا تُعْطُوا مَنْ لَهُ قِطْعَتَانِ مِنْهَا ، وَأَرَادَ بِالسَّنَةِ الْجَدْبَ ؛ قَالَ : وَكَذَلِكَ تَرُوحُ عَلَى فُلَانٍ إِبِلَانِ : إِبِلٌ هَاهُنَا وَإِبِلٌ هَاهُنَا ، وَالْجَمْعُ أَغْنَامٌ وَغُنُومٌ ، وَكَسَّرَهُ أَبُو جُنْدُبٍ الْهُذَلِيُّ أَخُو خِرَاشٍ عَلَى أَغَانِمَ فَقَالَ مِنْ قَصِيدَةٍ يَذْكُرُ فِيهَا فِرَارَ زُهَيْرِ بْنِ الْأَغَرِّ اللِّحْيَانِيِّ : فَرَّ زُهَيْرٌ رَهْبَةً مِنْ عِقَابِنَا فَلَيْتَكَ لَمْ تَغْدِرْ فَتُصْبِحَ نَادِمَا مِنْهَا : إِلَى صُلْحِ الْفَيْفَا فَقُنَّةِ عَاذِبٍ أُجَمِّعُ مِنْهُمْ جَامِلًا وَأَغَانِمَا قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَعِنْدِي أَنَّهُ أَرَادَ وَأَغَانِيمَ فَاضْطَرَّ فَحَذَفَ كَمَا قَالَ : وَالْبَكَرَاتِ الْفُسَّجَ الْعَطَامِسَا وَغَنَمٌ مُغْنَمَةٌ وَمُغَنَّمَةٌ : كَثِيرَةٌ . وَفِي التَّهْذِيبِ عَنِ الْكِسَائِيِّ : غَنَمٌ مُغَنِّمَةٌ وَمُغَنَّمَةٌ أَيْ مُجْتَمِعَةٌ

تُنْزِلَهُمْ(المادة: تنزلهم)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( نَزَلَ ) * فِيهِ : إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَنْزِلُ كُلَّ لَيْلَةٍ إِلَى سَمَاءِ الدُّنْيَا النُّزُولُ وَالصُّعُودُ ، وَالْحَرَكَةُ وَالسُّكُونُ مِنْ صِفَاتِ الْأَجْسَامِ ، وَاللَّهُ يَتَعَالَى عَنْ ذَلِكَ وَيَتَقَدَّسُ . وَالْمُرَادُ بِهِ نُزُولُ الرَّحْمَةِ وَالْأَلْطَافِ الْإِلَهِيَّةِ ، وَقُرْبُهَا مِنَ الْعِبَادِ ، وَتَخْصِيصُهَا بِاللَّيْلِ وَالثُّلُثِ الْأَخِيرِ مِنْهُ ; لِأَنَّهُ وَقْتُ التَّهَجُّدِ ، وَغَفْلَةِ النَّاسِ عَمَّنْ يَتَعَرَّضُ لِنَفَحَاتِ رَحْمَةِ اللَّهِ . وَعِنْدَ ذَلِكَ تَكُونُ النِّيَّةُ خَالِصَةً ، وَالرَّغْبَةُ إِلَى اللَّهِ وَافِرَةً ، وَذَلِكَ مَظِنَّةُ الْقَبُولِ وَالْإِجَابَةِ . * وَفِي حَدِيثِ الْجِهَادِ : لَا تُنْزِلْهُمْ عَلَى حُكْمِ اللَّهِ ، وَلَكِنْ أَنْزِلْهُمْ عَلَى حُكْمِكَ ، أَيْ إِذَا طَلَبَ الْعَدُوُّ مِنْكَ الْأَمَانَ وَالذِّمَامُ عَلَى حُكْمِ اللَّهِ تَعَالَى فَلَا تُعْطِهِمْ . وَأَعْطِهِمْ عَلَى حُكْمِكَ ، فَإِنَّكَ رُبَّمَا تُخْطِئُ فِي حُكْمِ اللَّهِ ، أَوْ لَا تَفِي بِهِ فَتَأْثَمَ . يُقَالُ : نَزَلْتُ عَنِ الْأَمْرِ ، إِذَا تَرَكْتَهُ ، كَأَنَّكَ كُنْتَ مُسْتَعْلِيًا عَلَيْهِ مُسْتَوْلِيًا . * وَفِي حَدِيثِ مِيرَاثِ الْجَدِّ : " إِنَّ أَبَا بَكْرٍ أَنْزَلَهُ أَبًا " أَيْ جَعَلَ الْجَدَّ فِي مَنْزِلَةِ الْأَبِ ، وَأَعْطَاهُ نَصِيبَهُ مِنَ الْمِيرَاثِ . ( س ) وَفِيهِ : نَازَلْتُ رَبِّي فِي كَذَا ، أَيْ رَاجَعْتُهُ ، وَسَأَلْتُهُ مَرَّةً بَعْدَ مَرَّةٍ . وَهُوَ مُفَاعَلَةٌ مِنَ النُّزُولِ عَنِ الْأَمْرِ ، أَوْ مِنَ النِّزَالِ فِي الْحَرْبِ ، وَهُوَ تَقَابُلُ الْقِرْنَيْنِ . * وَفِيهِ : <متن ربط="1004102"

لسان العرب

[ نزل ] نزل : النُّزُولُ : الْحُلُولُ ، وَقَدْ نَزَلَهُمْ وَنَزَلَ عَلَيْهِمْ وَنَزَلَ بِهِمْ يَنْزِلُ نُزُولًا وَمَنْزَلًا وَمَنْزِلًا ، بِالْكَسْرِ شَاذٌّ ، أَنْشَدَ ثَعْلَبٌ : أَإِنْ ذَكَّرَتْكَ الدَّارَ مَنْزِلُهَا جُمْلُ أَرَادَ : أَإِنْ ذَكَّرَتْكَ نُزُولُ جُمْلٍ إِيَّاهَا ; الرَّفْعُ فِي قَوْلِهِ مَنْزِلُهَا صَحِيحٌ ، وَأَنَّثَ النُّزُولَ حِينَ أَضَافَهُ إِلَى مُؤَنَّثٍ ، قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : تَقْدِيرُهُ أَإِنْ ذَكَّرَتْكَ الدَّارُ نُزُولَهَا جُمْلُ ، فَجُمْلُ فَاعِلٌ بِالنُّزُولِ ، وَالنُّزُولُ مَفْعُولٌ ثَانٍ بِذَكَّرَتْكَ . وَتَنَزَّلَهُ وَأَنْزَلَهُ وَنَزَّلَهُ بِمَعْنًى ، قَالَ سِيبَوَيْهِ : وَكَانَ أَبُو عَمْرٍو يَفْرُقُ بَيْنَ نَزَّلْتُ وَأَنْزَلْتُ وَلَمْ يَذْكُرْ وَجْهَ الْفَرْقِ ، قَالَ أَبُو الْحَسَنِ : لَا فَرْقَ عِنْدِي بَيْنَ نَزَّلْتَ وَأَنْزَلْتَ إِلَّا صِيغَةَ التَّكْثِيرِ فِي نَزَّلَتْ فِي قِرَاءَةِ ابْنِ مَسْعُودٍ : وَأَنْزَلَ الْمَلَائِكَةَ تَنْزِيلًا ، أَنْزَلَ : كَنَزَّلَ ، وَقَوْلُ ابْنِ جِنِّي : الْمُضَافُ وَالْمُضَافُ إِلَيْهِ عِنْدَهُمْ وَفِي كَثِيرٍ مِنْ تَنْزِيلَاتِهِمْ كَالِاسْمِ الْوَاحِدِ ; إِنَّمَا جَمَعَ تَنْزِيلًا هُنَا لِأَنَّهُ أَرَادَ لِلْمُضَافِ وَالْمُضَافِ إِلَيْهِ تَنْزِيلَاتٍ فِي وُجُوهٍ كَثِيرَةٍ مَنْزِلَةَ الِاسْمِ الْوَاحِدِ ، فَكَنَّى بِالتَّنْزِيلَاتِ عَنِ الْوُجُوهِ الْمُخْتَلِفَةِ ; أَلَا تَرَى أَنَّ الْمَصْدَرَ لَا وَجْهَ لَهُ إِلَّا تَشَعُّبُ الْأَنْوَاعِ وَكَثْرَتُهَا ؟ مَعَ أَنَّ ابْنَ جِنِّي تَسَمَّحَ بِهَذَا تَسَمُّحَ تَحَضُّرٍ وَتَحَذُّقٍ ، فَأَمَّا عَلَى مَذْهَبِ الْعَرَبِ فَلَا وَجْهَ لَهُ إِلَّا مَا قُلْنَا . وَالنُّزُلُ : الْمَنْزِلُ ; عَنِ الزَّجَّاجِ ، وَبِذَلِكَ فَسَّرَ قَوْلَهُ تَعَالَى : وَجَعَلْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَافِرِينَ نُزُلًا ، وَقَالَ فِي قَوْلِهِ - عَزَّ وَجَلّ

تَدْرِي(المادة: تدري)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( دَرَى ) ( هـ ) فِيهِ رَأَسُ الْعَقْلِ بَعْدَ الْإِيمَانِ بِاللَّهِ مُدَارَاةُ النَّاسِ الْمُدَارَاةُ غَيْرُ مَهْمُوزٍ : مُلَايَنَةُ النَّاسِ وَحُسْنُ صُحْبَتِهِمْ وَاحْتِمَالُهُمْ لِئَلَّا يَنْفِرُوا عَنْكَ . وَقَدْ يُهْمَزُ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ كَانَ لَا يُدَارِي وَلَا يُمَارِي هَكَذَا يُرْوَى غَيْرَ مَهْمُوزٍ . وَأَصْلُهُ الْهَمْزُ وَقَدْ تَقَدَّمَ . * وَفِيهِ كَانَ فِي يَدِهِ مِدْرًى يَحُكُّ بِهِ رَأْسَهُ الْمِدْرَى وَالْمِدْرَاةُ : شَيْءٌ يُعْمَلُ مِنْ حَدِيدٍ أَوْ خَشَبٍ عَلَى شَكْلِ سِنٍّ مِنْ أَسْنَانِ الْمُشْطِ وَأَطْوَلَ مِنْهُ يُسَرَّحُ بِهِ الشَّعَرُ الْمُتَلَبِّدُ ، وَيَسْتَعْمِلُهُ مَنْ لَا مُشْطَ لَهُ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أُبَيٍّ إِنَّ جَارِيَةً لَهُ كَانَتْ تَدَّرِي رَأْسَهُ بِمُدْرَاهَا أَيْ تُسَرِّحُهُ . يُقَالُ : ادَّرَتِ الْمَرْأَةُ تَدَّرِي ادِّرَاءً : إِذَا سَرَّحَتْ شَعَرَهَا بِهِ ، وَأَصْلُهَا تَدْتَرِي ; تَفْتَعِلُ ، مِنِ اسْتِعْمَالِ الْمِدْرَى ، فَأُدْغِمَتِ التَّاءُ فِي الدَّالِ .

الأصول والأقوال1 مصدر
  • شرح مشكل الآثار

    567 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من نهيه رسله إلى الكفار في قتالهم أن ينزلوا أهل حصن من الحصون التي يحاصرونها على حكم الله عز وجل . 4109 - حدثنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم ، قال : حدثنا أبي ، قال : حدثني الليث بن سعد ، قال : حدثني جرير بن حازم ، عن شعبة بن الحجاج ، عن علقمة بن مرثد الحضرمي ، عن ابن بريدة ، عن أبيه : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان فيما يأمر الرجل إذا ولاه على السرية : إن أنت حاصرت أهل حصن ، فأرادوا أن تنزلهم على حكم الله عز وجل فلا تنزلهم على حكم الله ؛ فإنك لا تدري أتصيب فيهم حكم الله عز وجل . 4110 - وحدثنا فهد ، قال : حدثنا عبد الله بن صالح . وحدثنا روح بن الفرج ، قال : حدثنا يحيى بن عبد الله بن بكير ، قال كل واحد منهما : حدثني الليث بن سعد ، ثم ذكر بإسناده مثله . قال أبو جعفر : ففي هذا الحديث نهي رسول الله صلى الله عليه وسلم رسله أن ينزلوا الكفار على حكم الله ، وإعلامه إياهم بالسبب الذي منعهم من ذلك من أجله ، وهو أنهم لا يدرون أيصيبون حكم الله فيهم أم لا يصيبونه ، ولم نجد في حديث جرير ، عن شعبة ، عن علقمة في هذا المعنى من هذا الحديث زيادة على ما ذكرناه عنه فيه ، وقد وجدنا في أحاديث غيره عن شعبة زيادة على ذلك . 4111 - حدثنا أحمد بن شعيب ، قال : أخبرني أحمد بن حفص ابن عبد الله ، قال : حدثني أبي ، قال : حدثني إبراهيم بن طهمان ، عن شعبة بن الحجاج . ثم ذكر بإسناده مثله ، وزاد : ولكن أنزلهم على حكمك . 4112 - وكما حدثنا أحمد ، قال : أخبرنا محمود بن غيلان ، قال : حدثنا عبد الصمد - يعني ابن عبد الوارث - ، قال : حدثنا شعبة ، ثم ذكر بإسناده مثله ، ووافق إبراهيم على الزيادة التي زادها على جرير في حديثه . ثم طلبنا في هذا الحديث من غير حديث شعبة هذه الزيادة ، فوجدنا غير واحد رواه عن علقمة بهذه الزيادة . منهم أبو حنيفة . 4113 - كما حدثنا جعفر بن أحمد بن الوليد الأسلمي ، قال : أخبرنا بشر بن الوليد ، قال : سمعت أبا يوسف ، قال : أخبرنا أبو حنيفة ، عن علقمة بن مرثد ، عن ابن بريدة ، عن أبيه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله ، وفيه الزيادة التي زيدت على جرير . ومنهم سفيان بن سعيد الثوري . 4114 - كما حدثنا أبو غسان مالك بن يحيى الهمداني ، قال : حدثنا أبو النضر هاشم بن القاسم ، قال : حدثنا الأشجعي ، عن سفيان ، عن علقمة بن مرثد الحضرمي ، عن سليمان بن بريدة الأسلمي ، عن أبيه ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم مثله ، وفيه ذكر تلك الزي

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند أحمد

    23440 23497 23030 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بُرَيْدَةَ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَمَّرَ أَمِيرًا عَلَى جَيْشٍ ، أَوْ سَرِيَّةٍ أَوْصَاهُ فِي خَاصَّتِهِ بِتَقْوَى اللهِ ، وَمَنْ مَعَهُ مِنَ الْمُسْلِمِينَ خَيْرًا ، ثُمَّ قَالَ : اغْزُوا بِاسْمِ اللهِ فِي سَبِيلِ اللهِ ، قَاتِلُوا مَنْ كَفَرَ بِاللهِ اغْزُوا ، وَلَا تَغُلُّوا ، وَلَا تَغْدِرُوا ، وَلَا تُمَثِّلُوا ، وَلَا تَقْتُلُوا وَلِيدًا ، وَإِذَا لَقِيتَ عَدُوَّكَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ، فَادْعُهُمْ إِلَى إِحْدَى ثَلَاثِ خِصَالٍ ( أَوْ خِلَالٍ ) فَأَيَّتُهُنَّ مَا أَجَابُوكَ إِلَيْهِ فَاقْبَلْ مِنْهُمْ ، وَكُفَّ عَنْهُمُ ؛ ادْعُهُمْ إِلَى الْإِسْلَامِ ، فَإِنْ أَجَابُوكَ إِلَيْهِ فَاقْبَلْ مِنْهُمْ ، وَكُفَّ عَنْهُمْ ثُمَّ ادْعُهُمْ إِلَى التّ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
التواتر1 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل4 مَدخل
اعرض الكلَّ (4)
أصل4 مَدخل
اعرض الكلَّ (4)
موقع حَـدِيث