حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مؤسسة الرسالة: 8712
8731
الجزية

أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلَّامٍ قَالَ : حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ الْأَزْرَقُ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بُرَيْدَةَ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ :

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَمَّرَ أَمِيرًا عَلَى سَرِيَّةٍ أَوْ جَيْشٍ أَوْصَاهُ فِي خَاصَّةِ نَفْسِهِ بِتَقْوَى اللهِ ، وَبِالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُسْلِمِينَ ، وَقَالَ : اغْزُوا بِاسْمِ اللهِ وَفِي سَبِيلِ اللهِ ، اغْزُوا وَلَا تَغُلُّوا وَلَا تُمَثِّلُوا ، وَلَا تَغْدِرُوا وَلَا تَقْتُلُوا وَلِيدًا ، فَإِذَا أَنْتَ لَقِيتَ عَدُوَّكَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ فَادْعُهُمْ إِلَى ثَلَاثٍ ، فَأَيَّتُهُنَّ مَا أَجَابُوكَ إِلَيْهَا فَاقْبَلْ مِنْهُمْ وَكُفَّ عَنْهُمُ ؛ ادْعُهُمْ إِلَى الْإِسْلَامِ فَإِنْ أَجَابُوكَ فَاقْبَلْ مِنْهُمْ وَكُفَّ عَنْهُمْ ، ثُمَّ ادْعُهُمْ إِلَى أَنْ يَتَحَوَّلُوا مِنْ دَارِهِمْ إِلَى دَارِ الْمُهَاجِرِينَ ، وَأَخْبِرْهُمْ أَنَّهُمْ إِنْ فَعَلُوا ذَلِكَ فَلَهُمْ مَا لِلْمُهَاجِرِينَ وَعَلَيْهِمْ مَا عَلَى الْمُهَاجِرِينَ ، وَإِنْ هُمْ أَبَوْا أَنْ يَتَحَوَّلُوا إِلَى دَارِ الْمُهَاجِرِينَ فَأَخْبِرْهُمْ أَنَّهُمْ يَكُونُونَ كَأَعْرَابِ الْمُسْلِمِينَ يَجْرِي عَلَيْهِمْ حُكْمُ اللهِ كَمَا يَجْرِي عَلَى الْمُؤْمِنِينَ ، وَلَا يَكُونُ لَهُمْ فِي الْفَيْءِ وَلَا فِي الْغَنِيمَةِ شَيْءٌ ، إِلَّا أَنْ يُجَاهِدُوا مَعَ الْمُسْلِمِينَ ، فَإِنْ هُمْ أَبَوْا فَاسْأَلْهُمْ إِعْطَاءَ الْجِزْيَةِ ، فَإِنْ فَعَلُوا فَاقْبَلْ مِنْهُمْ وَكُفَّ عَنْهُمْ ، فَإِنْ أَبَوْا فَاسْتَعِنْ بِاللهِ وَقَاتِلْهُمْ ، فَإِنْ حَاصَرْتَ أَهْلَ حِصْنٍ فَسَأَلُوكَ أَنْ تَجْعَلَ لَهُمْ ذِمَّةَ اللهِ وَذِمَّةَ نَبِيِّكَ ، فَلَا تَجْعَلْ لَهُمْ ج٨ / ص٨٨ذِمَّةَ اللهِ وَلَا ذِمَّةَ نَبِيِّكَ ، وَلَكِنِ اجْعَلْ لَهُمْ ذِمَّتَكَ وَذِمَّةَ أَبِيكَ وَذِمَّةَ أَصْحَابِكَ ؛ فَإِنَّكُمْ إِنْ تَغْدِرُوا بِذِمَمِكُمْ وَذِمَمِ آبَائِكُمْ أَهْوَنُ عَلَيْكُمْ مِنْ أَنْ تَغْدِرُوا ذِمَّةَ اللهِ وَذِمَّةَ رَسُولِ اللهِ ، فَإِنْ أَنْتَ حَاصَرْتَ أَهْلَ حِصْنٍ فَسَأَلُوكَ أَنْ تُنْزِلَهُمْ عَلَى حُكْمِ اللهِ فَلَا تُنْزِلْهُمْ عَلَى حُكْمِ اللهِ ، وَلَكِنْ أَنْزِلْهُمْ عَلَى حُكْمِكِ ؛ فَإِنَّكَ لَا تَدْرِي أَتُصِيبُ حُكْمَ اللهِ فِيهِمْ أَمْ لَا .
معلقمرفوع· رواه النعمان بن مقرن بن عائذ المزنيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
طريق سليمان بن بريدة الأسلمي1 حُكم
  • أبو حاتم الرازي

    قال أبي قد دخل له إسناد في إسناد إنما هو علقمة بن مرثد عن ابن بريدة عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان إذا بعث جيوشه

    لم يُحكَمْ عليه
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    النعمان بن مقرن بن عائذ المزني
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي مشهور
    في هذا السند:عن
    الوفاة15هـ
  2. 02
    مسلم بن هيصم العبدي
    تقييم الراوي:مقبول· الرابعة
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة
  3. 03
    مقاتل بن حيان
    تقييم الراوي:صدوق· السادسة
    في هذا السند:حدثت
    الوفاة150هـ
  4. 04
    علقمة بن مرثد الحضرمي
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة120هـ
  5. 05
    سفيان الثوري
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رؤس الطبقة السابعة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة159هـ
  6. 06
    إسحاق بن يوسف الأزرق«الأزرق»
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة194هـ
  7. 07
    عبد الرحمن بن محمد بن سلام بن ناصح
    تقييم الراوي:لا بأس به· الحادية عشرة
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة231هـ
  8. 08
    النسائي
    تقييم الراوي:الحافظ
    الوفاة302هـ
التخريج

أخرجه مسلم في "صحيحه" (5 / 139) برقم: (4554) وابن الجارود في "المنتقى" (1 / 384) برقم: (1081) وابن حبان في "صحيحه" (11 / 42) برقم: (4744) والنسائي في "الكبرى" (8 / 7) برقم: (8551) ، (8 / 55) برقم: (8646) ، (8 / 87) برقم: (8731) ، (8 / 97) برقم: (8750) وأبو داود في "سننه" (2 / 341) برقم: (2608) ، (2 / 342) برقم: (2609) والترمذي في "جامعه" (3 / 77) برقم: (1482) ، (3 / 260) برقم: (1727) والدارمي في "مسنده" (3 / 1584) برقم: (2478) ، (3 / 1586) برقم: (2481) وابن ماجه في "سننه" (4 / 118) برقم: (2953) والبيهقي في "سننه الكبير" (6 / 348) برقم: (13109) ، (9 / 15) برقم: (17837) ، (9 / 49) برقم: (18023) ، (9 / 69) برقم: (18120) ، (9 / 184) برقم: (18702) وأحمد في "مسنده" (10 / 5448) برقم: (23387) ، (10 / 5461) برقم: (23440) وأبو يعلى في "مسنده" (3 / 6) برقم: (1413) والبزار في "مسنده" (10 / 259) برقم: (4362) وعبد الرزاق في "مصنفه" (5 / 218) برقم: (9522) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (14 / 310) برقم: (28518) ، (17 / 401) برقم: (33301) ، (17 / 496) برقم: (33595) ، (17 / 542) برقم: (33726) ، (17 / 572) برقم: (33789) ، (18 / 111) برقم: (34089) ، (18 / 163) برقم: (34218) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (3 / 206) برقم: (4755) ، (3 / 221) برقم: (4831) ، (3 / 221) برقم: (4830) ، (3 / 221) برقم: (4832) ، (3 / 224) برقم: (4849) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (9 / 199) برقم: (4102) والطبراني في "الأوسط" (1 / 48) برقم: (135) ، (2 / 115) برقم: (1433) ، (3 / 357) برقم: (3400) ، (4 / 381) برقم: (4496) والطبراني في "الصغير" (1 / 212) برقم: (341)

الشواهد120 شاهد
صحيح البخاري
المنتقى
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن سعيد بن منصور
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الصغير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٦٤ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن ابن ماجه (٤/١١٨) برقم ٢٩٥٣

كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَمَّرَ [وفي رواية : بَعَثَ(١)] رَجُلًا [وفي رواية : أَمِيرًا(٢)] عَلَى سَرِيَّةٍ [وفي رواية : عَلَى جَيْشٍ أَوْ سَرِيَّةٍ(٣)] ، أَوْصَاهُ فِي خَاصَّةِ [وفي رواية : فِي خَاصَّتِهِ(٤)] نَفْسِهِ بِتَقْوَى اللَّهِ وَمَنْ [وفي رواية : وَبِمَنْ(٥)] مَعَهُ مِنَ الْمُسْلِمِينَ خَيْرًا [وفي رواية : وَبِالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُسْلِمِينَ(٦)] ، فَقَالَ [وفي رواية : ثُمَّ قَالَ(٧)] [وفي رواية : قَالَ لَهُ(٨)] : اغْزُوا بِاسْمِ [وفي رواية : بِسْمِ(٩)] اللَّهِ ، وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ ، قَاتِلُوا مَنْ كَفَرَ بِاللَّهِ ، اغْزُوا وَلَا تَغْدِرُوا ، وَلَا تَغُلُّوا ، وَلَا تُمَثِّلُوا ، وَلَا تَقْتُلُوا وَلِيدًا ، [وفي رواية : كَانَ إِذَا بَعَثَ جَيْشًا كَانَ مِمَّا يُوصِيهِمْ بِهِ : أَنْ لَا تَقْتُلُوا وَلِيدًا .(١٠)] وَإِذَا [وفي رواية : فَإِذَا(١١)] أَنْتَ لَقِيتَ عَدُوَّكَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ فَادْعُهُمْ إِلَى إِحْدَى ثَلَاثِ خِلَالٍ أَوْ خِصَالٍ ، فَأَيَّتُهُنَّ [وفي رواية : فَأَيَّتُهَا(١٢)] مَا أَجَابُوكَ إِلَيْهَا ، فَاقْبَلْ مِنْهُمْ وَكُفَّ عَنْهُمُ ، ادْعُهُمْ إِلَى الْإِسْلَامِ ، فَإِنْ أَجَابُوكَ فَاقْبَلْ مِنْهُمْ وَكُفَّ عَنْهُمْ ، ثُمَّ ادْعُهُمْ إِلَى التَّحَوُّلِ مِنْ دَارِهِمْ إِلَى دَارِ الْمُهَاجِرِينَ ، وَأَخْبِرْهُمْ [وفي رواية : وَأَعْلِمْهُمْ(١٣)] إِنْ هُمْ فَعَلُوا ذَلِكَ أَنَّ لَهُمْ [وفي رواية : فَلَهُمْ(١٤)] مَا لِلْمُهَاجِرِينَ ، وَأَنَّ عَلَيْهِمْ [وفي رواية : وَعَلَيْهِمْ(١٥)] مَا عَلَى الْمُهَاجِرِينَ [وَلَهُمْ مَا لَهُمْ(١٦)] ، فَإِنْ أَبَوْا [أَنْ يَتَحَوَّلُوا مِنْهَا(١٧)] [وفي رواية : أَنْ يَتَحَوَّلُوا إِلَى دَارِ الْمُهَاجِرِينَ(١٨)] فَأَخْبِرْهُمْ [وفي رواية : فَأَعْلِمْهُمْ(١٩)] أَنَّهُمْ [إِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ(٢٠)] [وَاخْتَارُوا دَارَهُمْ فَأَعْلِمْهُمْ أَنَّهُمْ(٢١)] يَكُونُونَ كَأَعْرَابِ الْمُسْلِمِينَ ، يَجْرِي عَلَيْهِمْ حُكْمُ اللَّهِ الَّذِي يَجْرِي [وفي رواية : كَمَا يَجْرِي(٢٢)] عَلَى الْمُؤْمِنِينَ [وفي رواية : الْمُهَاجِرِينَ(٢٣)] ، وَلَا يَكُونُ لَهُمْ فِي الْفَيْءِ وَالْغَنِيمَةِ [وفي رواية : وَلَا فِي الْغَنِيمَةِ(٢٤)] شَيْءٌ [نَصِيبٌ(٢٥)] ، إِلَّا أَنْ يُجَاهِدُوا مَعَ الْمُسْلِمِينَ ، فَإِنْ هُمْ أَبَوْا أَنْ يَدْخُلُوا فِي الْإِسْلَامِ ، فَسَلْهُمْ [وفي رواية : فَاسْأَلْهُمْ(٢٦)] [وفي رواية : فَادْعُهُمْ إِلَى(٢٧)] إِعْطَاءَ الْجِزْيَةِ ، فَإِنْ فَعَلُوا [وفي رواية : فَإِنْ هُمْ أَجَابُوكَ إِلَى ذَلِكَ(٢٨)] [وفي رواية : أَجَابُوا(٢٩)] فَاقْبَلْ مِنْهُمْ وَكُفَّ عَنْهُمْ ، فَإِنْ هُمْ أَبَوْا فَاسْتَعِنْ بِاللَّهِ عَلَيْهِمْ وَقَاتِلْهُمْ [وفي رواية : ، ثُمَّ قَاتِلْهُمْ(٣٠)] ، وَإِنْ حَاصَرْتَ [وفي رواية : إِذَا حَاصَرْتُمْ(٣١)] حِصْنًا [وفي رواية : أَهْلَ حِصْنٍ(٣٢)] ، فَأَرَادُوكَ [وفي رواية : فَسَأَلُوكَ(٣٣)] [وفي رواية : فَأَرَادُوكُمْ(٣٤)] أَنْ تَجْعَلَ [وفي رواية : عَلَى أَنْ تَجْعَلُوا(٣٥)] لَهُمْ ذِمَّةَ اللَّهِ وَذِمَّةَ نَبِيِّكَ [وفي رواية : نَبِيِّهِ(٣٦)] [وفي رواية : وَذِمَّةَ رَسُولِهِ صلى الله عليه وسلم(٣٧)] ، فَلَا تَجْعَلْ [وفي رواية : فَلَا تَجْعَلُوا(٣٨)] لَهُمْ ذِمَّةَ اللَّهِ وَلَا ذِمَّةَ نَبِيِّكَ [وفي رواية : نَبِيِّهِ(٣٩)] [وفي رواية : رَسُولِهِ(٤٠)] ، وَلَكِنِ اجْعَلْ [وفي رواية : وَاجْعَلْ(٤١)] [وفي رواية : اجْعَلُوا(٤٢)] لَهُمْ ذِمَّتَكَ [وفي رواية : ذِمَّتَكُمْ(٤٣)] وَذِمَّةَ أَبِيكَ [وفي رواية : آبَائِكَ(٤٤)] [وفي رواية : آبَائِكُمْ(٤٥)] وَذِمَّةَ أَصْحَابِكَ ، فَإِنَّكُمْ إِنْ تُخْفِرُوا ذِمَّتَكُمْ [وفي رواية : ذِمَمَكُمْ(٤٦)] [وفي رواية : تَغْدِرُوا بِذِمَمِكُمْ(٤٧)] وَذِمَّةَ [وفي رواية : وَذِمَمَ(٤٨)] آبَائِكُمْ [وفي رواية : أَصْحَابِكُمْ(٤٩)] أَهْوَنُ عَلَيْكُمْ مِنْ أَنْ تُخْفِرُوا [وفي رواية : تَغْدِرُوا(٥٠)] ذِمَّةَ اللَّهِ وَذِمَّةَ رَسُولِهِ [وفي رواية : وَذِمَّةَ رَسُولِ اللَّهِ(٥١)] ، وَإِنْ [وفي رواية : وَإِذَا(٥٢)] حَاصَرْتَ [وفي رواية : فَإِنْ أَنْتَ حَاصَرْتَ(٥٣)] حِصْنًا [وفي رواية : أَهْلَ حِصْنٍ(٥٤)] ، فَأَرَادُوكَ [وفي رواية : فَأَرَادُوكُمْ(٥٥)] أَنْ يَنْزِلُوا [وفي رواية : أَنْ تُنْزِلَهُمْ(٥٦)] [وفي رواية : أَنْ تُنْزِلُوهُمْ(٥٧)] عَلَى حُكْمِ اللَّهِ [وفي رواية : مَا يَحْكُمُ اللَّهُ فِيهِمْ(٥٨)] ، فَلَا تُنْزِلْهُمْ [وفي رواية : فَلَا تُنْزِلُوهُمْ(٥٩)] عَلَى حُكْمِ اللَّهِ ، وَلَكِنْ أَنْزِلْهُمْ [وفي رواية : أَنْزِلُوهُمْ(٦٠)] عَلَى حُكْمِكَ [وفي رواية : حُكْمِكُمْ(٦١)] ، فَإِنَّكَ لَا تَدْرِي [وفي رواية : فَإِنَّكُمْ لَا تَدْرُونَ(٦٢)] أَتُصِيبُ [وفي رواية : أَتُصِيبُونَ(٦٣)] فِيهِمْ حُكْمَ اللَّهِ أَمْ لَا [وفي رواية : ثُمَّ اقْضُوا فِيهِمْ بَعْدُ مَا شِئْتُمْ(٦٤)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح مسلم٤٥٥٥·سنن أبي داود٢٦٠٨·جامع الترمذي١٤٨٢١٧٢٧·مسند أحمد٢٣٣٨٧·صحيح ابن حبان٤٧٤٤·المعجم الأوسط١٣٥١٤٣٣٣٤٠٠·المعجم الصغير٣٤١·مصنف ابن أبي شيبة٢٨٥١٨٣٣٣٠١٣٣٥٩٥٣٣٧٢٦٣٣٧٨٩٣٤٠٨٩٣٤٢١٨·سنن البيهقي الكبرى١٧٨٣٧١٨٠٢٣١٨١٢٠١٨٢٥٧١٨٧٠٢١٨٧٠٤١٨٧٠٥·مسند البزار٤٣٦٢٤٣٦٣·السنن الكبرى٨٥٥١٨٦٤٦٨٧٥٠·مسند أبي يعلى الموصلي١٤١٣·المنتقى١٠٨١·شرح معاني الآثار٤٨٣٠٤٨٣١٤٨٣٢٤٨٤٩·
  2. (٢)صحيح مسلم٤٥٥٤٤٥٥٥·سنن أبي داود٢٦٠٨·جامع الترمذي١٤٨٢١٧٢٧·مسند أحمد٢٣٣٨٧٢٣٤٤٠·صحيح ابن حبان٤٧٤٤·مصنف ابن أبي شيبة٣٣٣٠١٣٣٥٩٥٣٣٧٢٦٣٤٠٨٩٣٤٢١٨·مصنف عبد الرزاق٩٥٢٢·سنن البيهقي الكبرى١٧٨٣٧١٨٠٢٣١٨١٢٠١٨٢٥٧١٨٧٠٢١٨٧٠٤١٨٧٠٥·مسند البزار٤٣٦٢٤٣٦٣·السنن الكبرى٨٥٥١٨٦٤٦٨٧٣١٨٧٥٠·المنتقى١٠٨١·شرح معاني الآثار٤٨٣٢·
  3. (٣)صحيح مسلم٤٥٥٤·مسند أحمد٢٣٤٤٠·صحيح ابن حبان٤٧٤٤·مصنف ابن أبي شيبة٣٤٠٨٩·مصنف عبد الرزاق٩٥٢٢·سنن البيهقي الكبرى١٨١٢٠١٨٧٠٥·السنن الكبرى٨٦٤٦·المنتقى١٠٨١·شرح معاني الآثار٤٨٣٢·
  4. (٤)صحيح مسلم٤٥٥٤·مسند أحمد٢٣٤٤٠·مسند البزار٤٣٦٢·
  5. (٥)سنن أبي داود٢٦٠٨·مسند الدارمي٢٤٧٨·المعجم الأوسط١٤٣٣·مصنف ابن أبي شيبة٣٣٥٩٥٣٣٧٢٦·مصنف عبد الرزاق٩٥٢٢·سنن البيهقي الكبرى١٧٨٣٧١٨٠٢٣١٨٢٥٧١٨٧٠٢١٨٧٠٥·مسند البزار٤٣٦٢·السنن الكبرى٨٧٥٠·
  6. (٦)السنن الكبرى٨٧٣١·
  7. (٧)صحيح مسلم٤٥٥٤·مسند أحمد٢٣٤٤٠·صحيح ابن حبان٤٧٤٤·المعجم الأوسط١٤٣٣·مصنف عبد الرزاق٩٥٢٢·سنن البيهقي الكبرى١٨٠٢٣١٨١٢٠·مسند البزار٤٣٦٢·السنن الكبرى٨٧٥٠·مسند أبي يعلى الموصلي١٤١٣·
  8. (٨)شرح معاني الآثار٤٧٥٥·
  9. (٩)جامع الترمذي١٧٢٧·مسند الدارمي٢٤٧٨·صحيح ابن حبان٤٧٤٤·مصنف عبد الرزاق٩٥٢٢·المنتقى١٠٨١·
  10. (١٠)شرح معاني الآثار٤٨٣١·
  11. (١١)جامع الترمذي١٧٢٧·مسند أحمد٢٣٣٨٧·السنن الكبرى٨٥٥١٨٧٣١٨٧٥٠·مسند أبي يعلى الموصلي١٤١٣·شرح مشكل الآثار٤١١١·
  12. (١٢)سنن أبي داود٢٦٠٨·مسند الدارمي٢٤٨١·
  13. (١٣)سنن أبي داود٢٦٠٨·مسند أحمد٢٣٣٨٧·مصنف ابن أبي شيبة٣٣٣٠١٣٣٧٢٦·سنن البيهقي الكبرى١٨٧٠٢·
  14. (١٤)صحيح مسلم٤٥٥٤·سنن البيهقي الكبرى١٨٠٢٣·السنن الكبرى٨٧٣١·
  15. (١٥)صحيح مسلم٤٥٥٤·جامع الترمذي١٧٢٧·مسند أحمد٢٣٤٤٠·مصنف عبد الرزاق٩٥٢٢·سنن البيهقي الكبرى١٨٠٢٣·مسند البزار٤٣٦٢·السنن الكبرى٨٧٣١٨٧٥٠·المنتقى١٠٨١·
  16. (١٦)شرح معاني الآثار٤٧٥٥·
  17. (١٧)صحيح مسلم٤٥٥٤·مسند أحمد٢٣٤٤٠·
  18. (١٨)السنن الكبرى٨٧٣١·
  19. (١٩)سنن أبي داود٢٦٠٨·مسند أحمد٢٣٣٨٧·صحيح ابن حبان٤٧٤٤·مصنف ابن أبي شيبة٣٣٣٠١٣٣٧٢٦·سنن البيهقي الكبرى١٧٨٣٧١٨٧٠٢·
  20. (٢٠)صحيح ابن حبان٤٧٤٤·مصنف ابن أبي شيبة٣٣٧٢٦·
  21. (٢١)سنن أبي داود٢٦٠٨·مسند أحمد٢٣٣٨٧·مصنف ابن أبي شيبة٣٣٣٠١·سنن البيهقي الكبرى١٧٨٣٧١٨٧٠٢·
  22. (٢٢)السنن الكبرى٨٧٣١·
  23. (٢٣)صحيح مسلم٤٥٥٤·سنن أبي داود٢٦٠٨·جامع الترمذي١٧٢٧·سنن ابن ماجه٢٩٥٣·مسند أحمد٢٣٣٨٧٢٣٤٤٠·مسند الدارمي٢٤٨١·صحيح ابن حبان٤٧٤٤·مصنف ابن أبي شيبة٣٣٣٠١٣٣٧٢٦·مصنف عبد الرزاق٩٥٢٢·سنن البيهقي الكبرى١٧٨٣٧١٨٠٢٣١٨٧٠٢·مسند البزار٤٣٦٢·السنن الكبرى٨٦٤٦٨٧٣١٨٧٥٠·المنتقى١٠٨١·شرح معاني الآثار٤٧٥٥·
  24. (٢٤)مسند البزار٤٣٦٢·السنن الكبرى٨٧٣١·مسند أبي يعلى الموصلي١٤١٣·
  25. (٢٥)سنن أبي داود٢٦٠٨·مسند أحمد٢٣٣٨٧·مسند الدارمي٢٤٨١·مصنف ابن أبي شيبة٣٣٣٠١٣٣٧٢٦·سنن البيهقي الكبرى١٧٨٣٧١٨٧٠٢·مسند أبي يعلى الموصلي١٤١٣·
  26. (٢٦)مسند البزار٤٣٦٢·السنن الكبرى٨٧٣١·
  27. (٢٧)صحيح مسلم٤٥٥٤·سنن أبي داود٢٦٠٨·جامع الترمذي١٧٢٧·سنن ابن ماجه٢٩٥٣·مسند أحمد٢٣٣٨٧٢٣٤٤٠·مسند الدارمي٢٤٨١·صحيح ابن حبان٤٧٤٤·المعجم الأوسط١٣٥·مصنف ابن أبي شيبة٣٣٣٠١٣٣٧٢٦·مصنف عبد الرزاق٩٥٢٢·سنن البيهقي الكبرى١٧٨٣٧١٨٠٢٣١٨٧٠٢·السنن الكبرى٨٥٥١٨٦٤٦٨٧٣١٨٧٥٠·المنتقى١٠٨١·شرح معاني الآثار٤٧٥٥·
  28. (٢٨)صحيح ابن حبان٤٧٤٤·
  29. (٢٩)سنن أبي داود٢٦٠٨·مسند أحمد٢٣٣٨٧·مصنف ابن أبي شيبة٣٣٣٠١٣٣٧٢٦·مصنف عبد الرزاق٩٥٢٢·مسند البزار٤٣٦٢·شرح معاني الآثار٤٧٥٥·
  30. (٣٠)مسند أحمد٢٣٣٨٧·صحيح ابن حبان٤٧٤٤·مصنف ابن أبي شيبة٣٣٧٢٦·السنن الكبرى٨٧٥٠·
  31. (٣١)مصنف ابن أبي شيبة٣٤٠٨٩·
  32. (٣٢)صحيح مسلم٤٥٥٤·سنن أبي داود٢٦٠٨·جامع الترمذي١٧٢٧·مسند أحمد٢٣٤٤٠·مسند الدارمي٢٤٨١·صحيح ابن حبان٤٧٤٤·المعجم الأوسط١٣٥١٤٣٣·مصنف ابن أبي شيبة٣٤٠٨٩·مصنف عبد الرزاق٩٥٢٢·سنن البيهقي الكبرى١٨٢٥٧١٨٧٠٢١٨٧٠٤·مسند البزار٤٣٦٢·السنن الكبرى٨٥٥١٨٧٣١٨٧٥٠·المنتقى١٠٨١·شرح مشكل الآثار٤١٠٢٤١٠٩·
  33. (٣٣)السنن الكبرى٨٧٣١·شرح مشكل الآثار٤١٠٩·
  34. (٣٤)مصنف ابن أبي شيبة٣٤٠٨٩·
  35. (٣٥)مصنف ابن أبي شيبة٣٤٠٨٩·
  36. (٣٦)صحيح مسلم٤٥٥٤·جامع الترمذي١٧٢٧·مسند أحمد٢٣٤٤٠·مسند الدارمي٢٤٨١·مصنف عبد الرزاق٩٥٢٢·
  37. (٣٧)صحيح ابن حبان٤٧٤٤·مصنف ابن أبي شيبة٣٤٠٨٩·مصنف عبد الرزاق٩٥٢٢·مسند البزار٤٣٦٢·
  38. (٣٨)مصنف ابن أبي شيبة٣٤٠٨٩·
  39. (٣٩)صحيح مسلم٤٥٥٤·جامع الترمذي١٧٢٧·مسند أحمد٢٣٤٤٠·مسند الدارمي٢٤٨١·مصنف عبد الرزاق٩٥٢٢·
  40. (٤٠)صحيح مسلم٤٥٥٤·جامع الترمذي١٧٢٧·سنن ابن ماجه٢٩٥٣·مسند أحمد٢٣٤٤٠·مسند الدارمي٢٤٨١·صحيح ابن حبان٤٧٤٤·المعجم الأوسط١٣٥١٤٣٣·المعجم الصغير٣٤١·مصنف ابن أبي شيبة٣٤٠٨٩·مصنف عبد الرزاق٩٥٢٢·سنن البيهقي الكبرى١٨٧٠٤·مسند البزار٤٣٦٢·السنن الكبرى٨٥٥١٨٦٤٦٨٧٥٠·مسند أبي يعلى الموصلي١٤١٣·المنتقى١٠٨١·شرح مشكل الآثار٤١١١·
  41. (٤١)جامع الترمذي١٧٢٧·صحيح ابن حبان٤٧٤٤·السنن الكبرى٨٦٤٦·المنتقى١٠٨١·
  42. (٤٢)مصنف ابن أبي شيبة٣٤٠٨٩·
  43. (٤٣)جامع الترمذي١٧٢٧·سنن ابن ماجه٢٩٥٣·مسند الدارمي٢٤٨١·المعجم الأوسط١٤٣٣·مصنف ابن أبي شيبة٣٤٠٨٩·مصنف عبد الرزاق٩٥٢٢·السنن الكبرى٨٦٤٦·المنتقى١٠٨١·
  44. (٤٤)صحيح ابن حبان٤٧٤٤·سنن البيهقي الكبرى١٨٧٠٤·السنن الكبرى٨٦٤٦·المنتقى١٠٨١·
  45. (٤٥)سنن ابن ماجه٢٩٥٣·مسند أحمد٢٣٤٤٠·مسند الدارمي٢٤٨١·صحيح ابن حبان٤٧٤٤·المعجم الأوسط١٣٥١٤٣٣·المعجم الصغير٣٤١·مصنف ابن أبي شيبة٣٤٠٨٩·مصنف عبد الرزاق٩٥٢٢·سنن البيهقي الكبرى١٨٧٠٤·السنن الكبرى٨٥٥١٨٧٣١٨٧٥٠·مسند أبي يعلى الموصلي١٤١٣·المنتقى١٠٨١·
  46. (٤٦)صحيح مسلم٤٥٥٤·مسند أحمد٢٣٤٤٠·صحيح ابن حبان٤٧٤٤·المعجم الأوسط١٣٥١٤٣٣·المعجم الصغير٣٤١·مصنف ابن أبي شيبة٣٤٠٨٩·سنن البيهقي الكبرى١٨٧٠٤·مسند البزار٤٣٦٢·السنن الكبرى٨٥٥١٨٧٥٠·مسند أبي يعلى الموصلي١٤١٣·
  47. (٤٧)السنن الكبرى٨٧٣١·
  48. (٤٨)صحيح مسلم٤٥٥٤·جامع الترمذي١٧٢٧·مسند أحمد٢٣٤٤٠·صحيح ابن حبان٤٧٤٤·المعجم الأوسط١٣٥١٤٣٣·المعجم الصغير٣٤١·مصنف ابن أبي شيبة٣٤٠٨٩·مصنف عبد الرزاق٩٥٢٢·سنن البيهقي الكبرى١٨٧٠٤·مسند البزار٤٣٦٢·السنن الكبرى٨٥٥١٨٦٤٦٨٧٣١٨٧٥٠·مسند أبي يعلى الموصلي١٤١٣·المنتقى١٠٨١·
  49. (٤٩)صحيح مسلم٤٥٥٤·جامع الترمذي١٧٢٧·مصنف عبد الرزاق٩٥٢٢·مسند البزار٤٣٦٢·السنن الكبرى٨٦٤٦٨٧٥٠·
  50. (٥٠)صحيح مسلم٤٥٥٤·سنن أبي داود٢٦٠٩·جامع الترمذي١٤٨٢١٧٢٧·سنن ابن ماجه٢٩٥٣·مسند أحمد٢٣٤٤٠·مسند الدارمي٢٤٧٨·صحيح ابن حبان٤٧٤٤·المعجم الأوسط١٣٥١٤٣٣٣٤٠٠·المعجم الصغير٣٤١·مصنف ابن أبي شيبة٣٣٥٩٥٣٣٧٢٦·مصنف عبد الرزاق٩٥٢٢·سنن البيهقي الكبرى١٨٠٢٣١٨١٢٠·مسند البزار٤٣٦٢·السنن الكبرى٨٥٥١٨٦٤٦٨٧٣١٨٧٥٠·مسند أبي يعلى الموصلي١٤١٣·المنتقى١٠٨١·
  51. (٥١)السنن الكبرى٨٧٣١·
  52. (٥٢)صحيح مسلم٤٥٥٤·سنن أبي داود٢٦٠٨·جامع الترمذي١٧٢٧·سنن ابن ماجه٢٩٥٣·مسند أحمد٢٣٤٤٠·صحيح ابن حبان٤٧٤٤·المعجم الأوسط١٣٥١٤٣٣·المعجم الصغير٣٤١·مصنف ابن أبي شيبة٣٣٧٢٦·سنن البيهقي الكبرى١٨٠٢٣١٨٢٥٧١٨٧٠٢١٨٧٠٤·مسند البزار٤٣٦٢·السنن الكبرى٨٥٥١٨٦٤٦·مسند أبي يعلى الموصلي١٤١٣·المنتقى١٠٨١·
  53. (٥٣)السنن الكبرى٨٧٣١·
  54. (٥٤)صحيح مسلم٤٥٥٤·سنن أبي داود٢٦٠٨·جامع الترمذي١٧٢٧·مسند أحمد٢٣٤٤٠·مسند الدارمي٢٤٨١·صحيح ابن حبان٤٧٤٤·المعجم الأوسط١٣٥١٤٣٣·مصنف ابن أبي شيبة٣٤٠٨٩·مصنف عبد الرزاق٩٥٢٢·سنن البيهقي الكبرى١٨٢٥٧١٨٧٠٢١٨٧٠٤·مسند البزار٤٣٦٢·السنن الكبرى٨٥٥١٨٧٣١٨٧٥٠·المنتقى١٠٨١·شرح مشكل الآثار٤١٠٢٤١٠٩·
  55. (٥٥)مصنف ابن أبي شيبة٣٤٠٨٩·
  56. (٥٦)صحيح مسلم٤٥٥٤·سنن أبي داود٢٦٠٨·جامع الترمذي١٧٢٧·مسند أحمد٢٣٤٤٠·سنن البيهقي الكبرى١٨٢٥٧١٨٧٠٢·مسند البزار٤٣٦٢·السنن الكبرى٨٥٥١٨٧٣١٨٧٥٠·المنتقى١٠٨١·شرح مشكل الآثار٤١٠٢٤١٠٩·
  57. (٥٧)صحيح ابن حبان٤٧٤٤·مصنف عبد الرزاق٩٥٢٢·السنن الكبرى٨٦٤٦·مسند أبي يعلى الموصلي١٤١٣·
  58. (٥٨)سنن أبي داود٢٦٠٨·سنن البيهقي الكبرى١٨٧٠٢·
  59. (٥٩)جامع الترمذي١٧٢٧·صحيح ابن حبان٤٧٤٤·المعجم الأوسط١٤٣٣·السنن الكبرى٨٦٤٦·مسند أبي يعلى الموصلي١٤١٣·
  60. (٦٠)سنن أبي داود٢٦٠٨·المعجم الأوسط١٤٣٣·سنن البيهقي الكبرى١٨٢٥٧١٨٧٠٢·السنن الكبرى٨٦٤٦·مسند أبي يعلى الموصلي١٤١٣·
  61. (٦١)سنن أبي داود٢٦٠٨·المعجم الأوسط١٤٣٣·سنن البيهقي الكبرى١٨٢٥٧١٨٧٠٢·السنن الكبرى٨٥٥١·مسند أبي يعلى الموصلي١٤١٣·
  62. (٦٢)سنن أبي داود٢٦٠٨·صحيح ابن حبان٤٧٤٤·المعجم الأوسط١٤٣٣·السنن الكبرى٨٥٥١·مسند أبي يعلى الموصلي١٤١٣·
  63. (٦٣)صحيح ابن حبان٤٧٤٤·المعجم الأوسط١٤٣٣·
  64. (٦٤)سنن أبي داود٢٦٠٨·سنن البيهقي الكبرى١٨٢٥٧١٨٧٠٢·السنن الكبرى٨٥٥١·
مقارنة المتون158 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الأوسط
المعجم الصغير
جامع الترمذي
سنن البيهقي الكبرى
شرح مشكل الآثار
شرح معاني الآثار
مسند أحمد
مسند الدارمي
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مؤسسة الرسالة8712
المواضيع
عصمة النفس بالإسلامدعوة غير المسلمين إلى الإسلام وإعطاء الجزية من واجبات الإمامالجهاد من أجل إعزاز الدينالجهاد من أجل دخول الذمة مع دفع الجزية وجريان أحكام الإسلام عليهمالدعوة إلى الإسلام بالبيان قبل القتالالدعوة إلى الذمة بالبيانالدعوة إلى الإسلام بالقتال عند إباء الإسلام أو أداء الجزيةقتل الصبي حال الجهادالهجرة من دار الخوف إلى دار الأمانأن يؤمر الإمام على المجاهدين أميراأن يوصي الإمام أمراءه بتقوى اللهحكم الغدرحكم المثلةقتل الصبيان في الجهادطلب الكفار المحصورين النزول على حكم حاكمأن يدخل دار الحرب على قصد القتال من شروط من يستحق السهم من الأخماس الأربعةتحريم الغلول من الغنيمةمحل الجزية ( أهلها )الآثار المترتبة على عقد الأمانحكم الغدر
غريب الحديث7 كلمات
بِاسْمِ(المادة: باسم)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَمَا ) ( س ) فِي حَدِيثِ أُمِّ مَعْبَدٍ وَإِنْ صَمَتَ سَمَا وَعَلَاهُ الْبَهَاءُ أَيِ ارْتَفَعَ وَعَلَا عَلَى جُلَسَائِهِ . وَالسُّمُوُّ : الْعُلُوُّ . يُقَالُ : سَمَا يَسْمُو سُمُوًّا فَهُوَ سَامٍ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ زِمْلٍ رَجُلٌ طُوَالٌ إِذَا تَكَلَّمَ يَسْمُو أَيْ يَعْلُو بِرَأْسِهِ وَيَدَيْهِ إِذَا تَكَلَّمَ . يُقَالُ : فُلَانٌ يَسْمُو إِلَى الْمَعَالِي إِذَا تَطَاوَلَ إِلَيْهَا . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ قَالَتْ زَيْنَبُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَحْمِي سَمْعِي وَبَصَرِي ، وَهِيَ الَّتِي كَانَتْ تُسَامِينِي مِنْهُنَّ أَيْ تُعَالِينِي وَتُفَاخِرُنِي ، وَهُوَ مُفَاعَلَةٌ مِنَ السُّمُوِّ : أَيْ تُطَاوِلُنِي فِي الْحُظْوَةِ عِنْدَهُ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَهْلِ أُحُدٍ إِنَّهُمْ خَرَجُوا بِسُيُوفِهِمْ يَتَسَامَوْنَ كَأَنَّهُمُ الْفُحُولُ أَيْ يَتَبَارَوْنَ وَيَتَفَاخَرُونَ . وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ يَتَدَاعَوْنَ بِأَسْمَائِهِمْ . ( س ) وَفِيهِ إِنَّهُ لَمَّا نَزَلَ : فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ قَالَ : اجْعَلُوهَا فِي رُكُوعِكُمُ الِاسْمُ هَاهُنَا صِلَةٌ وَزِيَادَةٌ ، بِدَلِيلِ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ فِي رُكُوعِهِ : سُبْحَانَ رَبِّي الْعَظِيمِ وَبِحَمْدِهِ ، فَحُذِفَ الِاسْمُ . وَهَذَا عَلَى قَوْلِ مَنْ زَعَمَ أَنَّ الِاسْمَ هُوَ الْمُسَمَّى . وَمَنْ قَالَ إِنَّهُ غَيْرُهُ لَمْ يَجْعَلْهُ صِلَةً . ( س ) وَفِيهِ صَلَّى بِنَا فِي إِثْرِ

لسان العرب

[ سما ] سما : السُّمُوُّ الِارْتِفَاعُ وَالْعُلُوُّ ، تَقُولُ مِنْهُ : سَمَوْتُ وسَمَيْتُ مِثْلَ عَلَوْتُ وَعَلَيْتُ وَسَلَوْتُ وَسَلَيْتُ ؛ عَنْ ثَعْلَبٍ : وَسَمَا الشَّيْءُ يَسْمُو سُمُوًّا ، فَهُوَ سَامٍ : ارْتَفَعَ . وَسَمَا بِهِ وَأَسْمَاهُ : أَعْلَاهُ . وَيُقَالُ لِلْحَسِيبِ وَلِلشَّرِيفِ : قَدْ سَمَا . وَإِذَا رَفَعْتَ بَصَرَكَ إِلَى الشَّيْءِ قُلْتَ : سَمَا إِلَيْهِ بَصَرِي ، وَإِذَا رُفِعَ لَكَ شَيْءٌ مِنْ بَعِيدٍ فَاسْتَبَنْتَهُ قُلْتُ : سَمَا لِي شَيْءٌ . وَسَمَا لِي شَخْصُ فُلَانٍ : ارْتَفَعَ حَتَّى اسْتَثْبَتَّهُ . وَسَمَا بَصَرُهُ : عَلَا . وَتَقُولُ : رَدَدْتُ مِنْ سَامِي طَرْفِهِ إِذَا قَصَّرْتَ إِلَيْهِ نَفْسَهُ وَأَزَلْتَ نَخْوَتَهُ . وَيُقَالُ : ذَهَبَ صِيتُهُ فِي النَّاسِ وَسُمَاهُ أَيْ صَوْتُهُ فِي الْخَيْرِ لَا فِي الشَّرِّ ؛ وَقَوْلُهُ أَنْشَدَهُ ثَعْلَبٌ : إِلَى جِذْمِ مَالٍ قَدْ نَهَكْنَا سَوَامَهُ وَأَخْلَاقُنَا فِيهِ سَوَامٍ طَوَامِحُ فَسَّرَهُ فَقَالَ : سَوَامٍ تَسْمُو إِلَى كَرَائِمِهَا فَتَنْحَرُهَا لِلْأَضْيَافِ . وَسَامَاهُ : عَالَاهُ . وَفُلَانٌ لَا يُسَامَى وَقَدْ عَلَا مَنْ سَامَاهُ . وَتَسَامَوْا أَيْ تَبَارَوْا . وَفِي حَدِيثِ أُمِّ مَعْبَدٍ : وَإِنْ صَمَتَ سَمَا وَعَلَاهُ الْبَهَاءُ أَيِ ارْتَفَعَ وَعَلَا عَلَى جُلَسَائِهِ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ زِمْلٍ : رَجُلٌ طُوَالٌ إِذَا تَكَلَّمَ يَسْمُو أَيْ يَعْلُو بِرَأْسِهِ وَيَدَيْهِ إِذَا تَكَلَّمَ . وَفُلَانٌ يَسْمُو إِلَى الْمَعَالِي إِذَا تَطَاوَلَ إِلَيْهَا . وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ الَّذِي رُوِيَ فِي أَهْلِ الْإِفْكِ : إِنَّهُ لَمْ يَكُنْ فِي نِسَاءِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - امْرَأَةٌ تُسَامِيهَا غَيْرُ زَيْنَبَ فَعَصَمَهَا اللَّهُ تَعَالَى ، وَمَ

تَغُلُّوا(المادة: تغلوا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( غَلَا ) ( س ) فِيهِ : " إِيَّاكُمْ وَالْغُلُوَّ فِي الدِّينِ " أَيِ : التَّشَدُّدَ فِيهِ وَمُجَاوَزَةَ الْحَدِّ ، كَحَدِيثِهِ الْآخَرِ : " إِنَّ هَذَا الدِّينَ مَتِينٌ فَأَوْغِلْ فِيهِ بِرِفْقٍ " . وَقِيلَ : مَعْنَاهُ الْبَحْثُ عَنْ بَوَاطِنِ الْأَشْيَاءِ وَالْكَشْفُ عَنْ عِلَلِهَا وَغَوَامِضِ مُتَعَبَّدَاتِهَا . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " وَحَامِلُ الْقُرْآنِ غَيْرُ الْغَالِي فِيهِ وَلَا الْجَافِي عَنْهُ " إِنَّمَا قَالَ ذَلِكَ ؛ لِأَنَّ مِنْ أَخْلَاقِهِ وَآدَابِهِ الَّتِي أُمِرَ بِهَا الْقَصْدَ فِي الْأُمُورِ ، وَخَيْرُ الْأُمُورِ أَوْسَاطُهَا ، وَ : * كِلَا طَرَفَيْ قَصْدِ الْأُمُورِ ذَمِيمُ * ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ : " لَا تُغَالُوا صُدُقَ النِّسَاءِ " وَفِي رِوَايَةٍ : " لَا تَغْلُوا فِي صَدُقَاتِ النِّسَاءِ " أَيْ : لَا تُبَالِغُوا فِي كَثْرَةِ الصَّدَاقِ . وَأَصْلُ الْغَلَاءَ : الِارْتِفَاعُ وَمُجَاوَزَةُ الْقَدْرِ فِي كُلِّ شَيْءٍ . يُقَالُ : غَالَيْتُ الشَّيْءَ وَبِالشَّيْءِ ، وَغَلَوْتُ فِيهِ أَغْلُو إِذَا جَاوَزْتَ فِيهِ الْحَدَّ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ : " كُنْتُ أُغَلِّفُ لِحْيَةَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِالْغَالِيَةِ " الْغَالِيَةُ : نَوْعٌ مِنَ الطِّيبِ مُرَكَّبٌ مِنْ مِسْكٍ وَعَنْبَرٍ وَعُودٍ وَدُهْنٍ ، وَهِيَ مَعْرُوفَةٌ . وَالتَّغَلُّفُ بِهَا : التَّل

لسان العرب

[ غلا ] غلا : الْغَلَاءُ : نَقِيضُ الرُّخْصِ . غَلَا السِّعْرُ وَغَيْرُهُ يَغْلُو غَلَاءً ، مَمْدُودٌ فَهُوَ غَالٍ وَغَلِيٌّ الْأَخِيرَةُ ؛ عَنْ كُرَاعٍ . وَأَغْلَاهُ اللَّهُ : جَعَلَهُ غَالِيًا . وَغَالَى بِالشَّيْءِ : اشْتَرَاهُ بِثَمَنٍ غَالٍ . وَغَالَى بِالشَّيْءِ وَغَلَّاهُ : سَامَ فَأَبْعَطَ ؛ قَالَ الشَّاعِرُ : نُغَالِي اللَّحْمَ لِلْأَضْيَافِ نِيئًا وَنُرْخِصُهُ إِذَا نَضِجَ الْقَدِيرُ فَحَذَفَ الْبَاءَ وَهُوَ يُرِيدُهَا ، كَمَا يُقَالُ لَعِبْتُ الْكِعَابَ وَلَعِبْتُ بِالْكِعَابِ ، الْمَعْنَى نُغَالِي بِاللَّحْمِ . وَقَالَ أَبُو مَالِكٍ : نُغَالِي اللَّحْمَ نَشْتَرِيهِ غَالِيًا ثُمَّ نَبْذُلُهُ وَنُطْعِمُهُ إِذَا نَضِجَ فِي قُدُورِنَا . وَيُقَالُ أَيْضًا : أَغْلَى ؛ قَالَ الشَّاعِرُ : كَأَنَّهَا دُرَّةٌ أَغْلَى التِّجَارُ بِهَا وَقَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : شَاهِدُ أَغْلَى اللَّحْمَ قَوْلُ شَبِيبِ بْنِ الْبَرْصَاءِ : وَإِنِّي لَأُغْلِيَ اللَّحْمَ نِيئًا وَإِنَّنِي لَمُمْسٍ بِهَيْنِ اللَّحْمِ وَهُوَ نَضِيجُ الْفَرَّاءُ : غَالَيْتُ اللَّحْمَ وَغَالَيْتُ بِاللَّحْمِ جَائِزٌ . وَيُقَالُ : غَالَيْتُ صَدَاقَ الْمَرْأَةِ أَيْ أَغْلَيْتُهُ ؛ وَمِنْهُ قَوْلُ عُمَرَ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : لَا تُغَالُوا صُدُقَاتِ النِّسَاءِ ، وَفِي رِوَايَةٍ : لَا تُغَالُوا صُدُقَ النِّسَاءِ ، وَفِي رِوَايَةٍ : فِي صَدُقَاتِهِنَّ أَيْ لَا تُبَالِغُوا فِي كَثْرَةِ الصَّدَاقِ ، وَأَصْلُ الْغَلَاءِ الِارْتِفَاعُ وَمُجَاوَزَةُ الْقَدْرِ فِي كُلِّ شَيْءٍ . وَبِعْتُهُ بِالْغَلَاءِ وَالْغَالِي وَالْغَلِيِّ ؛ كُلُّهُنَّ عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ ؛ وَأَنْشَدَ : وَلَوْ أَنَّا نُبَاعُ كَلَامَ

وَلِيدًا(المادة: وليدا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( وَلَدَ ) ( س ) فِيهِ " وَاقِيَةً كَوَاقِيَةِ الْوَلِيدِ " يَعْنِي الطِّفْلَ ، فَعِيلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ . أَيْ كَلَاءَةً وَحِفْظًا ، كَمَا يُكْلَأُ الطِّفْلُ . وَقِيلَ : أَرَادَ بِالْوَلِيدِ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ ; لِقَوْلِهِ تَعَالَى أَلَمْ نُرَبِّكَ فِينَا وَلِيدًا أَيْ كَمَا وَقَيْتَ مُوسَى شَرَّ فِرْعَوْنَ وَهُوَ فِي حِجْرِهِ فَقِنِي شَرَّ قَوْمِي وَأَنَا بَيْنَ أَظْهُرِهِمْ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " الْوَلِيدُ فِي الْجَنَّةِ " أَيِ الَّذِي مَاتَ وَهُوَ طِفْلٌ أَوْ سِقْطٌ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ لَا تَقْتُلُوا وَلِيدًا يَعْنِي فِي الْغَزْوِ ، وَالْجَمْعُ : وِلْدَانٌ ، وَالْأُنْثَى وَلِيدَةٌ . وَالْجَمْعُ : الْوَلَائِدُ . وَقَدْ تُطْلَقُ الْوَلِيدَةُ عَلَى الْجَارِيَةِ وَالْأَمَةِ ، وَإِنْ كَانَتْ كَبِيرَةً . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " تَصَدَّقْتُ عَلَى أُمِّي بِوَلِيدَةٍ " يَعْنِي جَارِيَةً . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الِاسْتِعَاذَةِ " وَمِنْ شَرِّ وَالِدٍ وَمَا وَلَدَ " يَعْنِي إِبْلِيسَ وَالشَّيَاطِينَ . هَكَذَا فُسِّرَ . * وَفِيهِ " فَأَعْطَى شَاةً وَالِدًا " ، أَيْ عُرِفَ مِنْهَا كَثْرَةَ النِّتَاجِ . وَحَكَى الْجَوْهَرِيُّ عَنِ ابْنِ السِّكِّيتِ : شَاةٌ وَالِدٌ : أَيْ حَامِلٌ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ لَقِيطٍ <متن ربط="1004758" نوع

لسان العرب

[ ولد ] وَلَد : الْوَلِيدُ : الصَّبِيُّ حِينَ يُولَدُ ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ : تُدْعَى الصَّبِيَّةُ أَيْضًا وَلِيدًا ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ : بَلْ هُوَ لِلذَّكَرِ دُونَ الْأُنْثَى ، وَقَالَ ابْنُ شُمَيْلٍ : يُقَالُ غُلَامٌ مَوْلُودٌ وَجَارِيَةٌ مَوْلُودَةٌ ، أَيْ حِينَ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ ، وَالْوَلَدُ اسْمٌ يَجْمَعُ الْوَاحِدَ وَالْكَثِيرَ وَالذَّكَرُ وَالْأُنْثَى . ابْنُ سِيدَهْ : وَلَدَتْهُ أُمُّهُ وِلَادَةً وَإِلَادَةً - عَلَى الْبَدَلِ ، فَهِيَ وَالِدَةٌ عَلَى الْفِعْلِ وَوَالِدٌ عَلَى النَّسَبِ ; حَكَاهُ ثَعْلَبٌ فِي الْمَرْأَةِ وَكُلِّ حَامِلٍ تَلِدُ . وَيُقَالُ لِأُمِّ الرَّجُلِ : هَذِهِ وَالِدَةٌ . وَوَلَدَتِ الْمَرْأَةُ وِلَادًا وَوِلَادَةً وَأَوْلَدَتْ : حَانَ وِلَادُهَا . وَالْوَالِدُ : الْأَبُ . وَالْوَالِدَةُ : الْأُمُّ - وَهُمَا الْوَلَدَانِ ; وَالْوَلَدُ يَكُونُ وَاحِدًا وَجَمْعًا . ابْنُ سِيدَهْ : الْوَلَدُ وَالْوُلْدُ - بِالضَّمِّ - مَا وُلِدَ أَيًّا كَانَ ، وَهُوَ يَقَعُ عَلَى الْوَاحِدِ وَالْجَمْعِ وَالذَّكَرِ وَالْأُنْثَى ، وَقَدْ جَمَعُوا فَقَالُوا أَوْلَادٌ وَوِلْدَةٌ وَإِلْدَةٌ ، وَقَدْ يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ الْوُلْدُ جَمْعَ وَلَدٍ كَوُثْنٍ وَوَثَنٍ ، فَإِنَّ هَذَا مِمَّا يُكَسَّرُ عَلَى هَذَا الْمِثَالِ لِاعْتِقَابِ الْمِثَالَيْنِ عَلَى الْكَلِمَةِ . وَالْوِلْدُ - بِالْكَسْرِ : كَالْوُلْدِ لُغَةٌ ، وَلَيْسَ بِجَمْعٍ لِأَنَّ فَعَلًا لَيْسَ مِمَّا يُكَسَّرُ عَلَى فِعْلٍ . وَالْوَلَدُ أَيْضًا : الرَّهْطُ عَلَى التَّشْبِيهِ بِوَلَدِ الظَّهْرِ . وَوَلَدُ الرَّجُلِ : وَلَدَهُ فِي مَعْنًى . وَوَلَدُهُ : رَهْطُهُ فِي مَعْنَى . وَتَوَالَدُوا أَيْ كَثُرُوا وَوَلَدَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا ، وَيُقَالُ فِي تَفْسِيرِ قَوْلِهِ تَعَالَى مَالُهُ وَوَلَدُهُ إِلَّا خَسَارًا : أَيْ رَهْطُ

الْفَيْءِ(المادة: الفيء)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الْفَاءِ مَعَ الْيَاءِ ) ( فَيَأَ ) * قَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ " الْفَيْءِ " فِي الْحَدِيثِ عَلَى اخْتِلَافِ تَصَرُّفِهِ ، وَهُوَ مَا حَصَلَ لِلْمُسْلِمِينَ مِنْ أَمْوَالِ الْكُفَّارِ مِنْ غَيْرِ حَرْبٍ وَلَا جِهَادٍ . وَأَصْلُ الْفَيْءِ : الرُّجُوعُ . يُقَالُ : فَاءَ يَفِيءُ فِئَةً وَفُيُوءًا ، كَأَنَّهُ كَانَ فِي الْأَصْلِ لَهُمْ فَرَجَعَ إِلَيْهِمْ . وَمِنْهُ قِيلَ لِلظِّلِّ الَّذِي يَكُونُ بَعْدَ الزَّوَالِ : فَيْءٌ ; لِأَنَّهُ يَرْجِعُ مِنْ جَانِبِ الْغَرْبِ إِلَى جَانِبِ الشَّرْقِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " جَاءَتِ امْرَأَةٌ مِنَ الْأَنْصَارِ بِابْنَتَيْنِ لَهَا ، فَقَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، هَاتَانِ ابْنَتَا فُلَانٍ ، قُتِلَ مَعَكَ يَوْمَ أُحُدٍ ، وَقَدِ اسْتَفَاءَ عَمُّهُمَا مَالَهُمَا وَمِيرَاثَهُمَا " أَيِ : اسْتَرْجَعَ حَقَّهُمَا مِنَ الْمِيرَاثِ وَجَعَلَهُ فَيْئًا لَهُ . وَهُوَ اسْتَفْعَلَ مِنَ الْفَيْءِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ " فَلَقَدْ رَأَيْتُنَا نَسْتَفِيءُ سُهْمَانَهُمَا " أَيْ : نَأْخُذُهَا لِأَنْفُسِنَا وَنَقْتَسِمُ بِهَا . ( س ) وَفِيهِ : " الْفَيْءُ عَلَى ذِي الرَّحِمِ " أَيِ : الْعَطْفُ عَلَيْهِ وَالرُّجُوعُ إِلَيْهِ بِالْبِرِّ . ( هـ ) وَفِيهِ : " لَا يَلِيَنَّ مُفَاءٌ عَلَى مُفِيءٍ " الْمُفَاءُ : الَّذِي افْتُتِحَتْ بَلْدَتُهُ وَكُورَتُهُ فَصَارَتْ فَيْئًا لِلْمُسْلِمِينَ . يُقَالُ : أَفَأْتُ كَذَا : أَيْ صَيَّرْتُهُ فَيْئًا ، فَأَنَا مُفِيءٌ ، وَذَلِكَ الشَّيْءُ مُفَاءٌ ، كَأَنَّهُ قَالَ : لَا يَلِيَنَّ أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ السَّوَادِ عَ

لسان العرب

[ فيأ ] فيأ : الْفَيْءُ : مَا كَانَ شَمْسًا فَنَسَخَهُ الظِّلُّ ، وَالْجَمْعُ : أَفْيَاءٌ وَفُيُوءٌ . قَالَ الشَّاعِرُ : لَعَمْرِي لَأَنْتَ الْبَيْتُ أَكْرَمُ أَهْلِهِ وَأَقْعَدُ فِي أَفْيَائِهِ بِالْأَصَائِلِ وَفَاءَ الْفَيْءُ فَيْئًا : تَحَوَّلَ . وَتَفَيَّأَ فِيهِ : تَظَلَّلَ . وَفِي الصِّحَاحِ : الْفَيْءُ : مَا بَعْدَ الزَّوَالِ مِنَ الظِّلِّ . قَالَ حُمَيْدُ بْنُ ثَوْرٍ يَصِفُ سَرْحَةً ، وَكَنَى بِهَا عَنِ امْرَأَةٍ : فَلَا الظِّلُّ مِنْ بَرْدِ الضُّحَى تَسْتَطِيعُهُ وَلَا الْفَيْءُ مِنْ بَرْدِ الْعَشِيِّ تَذُوقُ وَإِنَّمَا سُمِّيَ الظِّلُّ فَيْئًا لِرُجُوعِهِ مِنْ جَانِبٍ إِلَى جَانِبٍ . قَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ : الظِّلُّ : مَا نَسَخَتْهُ الشَّمْسُ ، وَالْفَيْءُ : مَا نَسَخَ الشَّمْسَ . وَحَكَى أَبُو عُبَيْدَةَ عَنْ رُؤْبَةَ قَالَ : كُلُّ مَا كَانَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ فَزَالَتْ عَنْهُ فَهُوَ فَيْءٌ وَظِلٌّ ، وَمَا لَمْ تَكُنْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ فَهُوَ ظِلٌّ . وَتَفَيَّأَتِ الظِّلَالُ أَيْ تَقَلَّبَتْ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : يَتَفَيَّأُ ظِلَالُهُ عَنِ الْيَمِينِ وَالشَّمَائِلِ . وَالتَّفَيُّؤُ تَفَعُّلٌ مِنَ الْفَيْءِ ، وَهُوَ الظِّلُّ بِالْعَشِيِّ . وَتَفَيُّؤُ الظِّلَالِ : رُجُوعُهَا بَعْدَ انْتِصَافِ النَّهَارِ وَابْتِعَاثِ الْأَشْيَاءِ ظِلَالَهَا . وَالتَّفَيُّؤُ لَا يَكُونُ إِلَّا بِالْعَشِيِّ ، وَالظِّلُّ بِالْغَدَاةِ ، وَهُوَ مَا لَمْ تَنَلْهُ الشَّمْسُ ، وَالْفَيْءُ بِالْعَشِيِّ مَا انْصَرَفَتْ عَنْهُ الشَّمْسُ ، وَقَدْ بَيَّنَهُ حُمَيْدُ بْنُ ثَوْرٍ فِي وَصْفِ السَّرْحَةِ كَمَا أَنْشَدْنَاهُ آنِفًا . وَتَفَيَّأَتِ الشَّجَرَةُ وَ

الْغَنِيمَةِ(المادة: الغنيمة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( غَنِمَ ) * قَدْ تَكَرَّرَ فِيهِ ذِكْرُ " الْغَنِيمَةِ وَالْغُنْمِ وَالْمَغْنَمِ وَالْغَنَائِمِ " وَهُوَ مَا أُصِيبَ مِنْ أَمْوَالِ أَهْلِ الْحَرْبِ ، وَأَوْجَفَ عَلَيْهِ الْمُسْلِمُونَ بِالْخَيْلِ وَالرِّكَابِ . يُقَالُ : غَنِمْتُ أَغْنَمُ غَنْمًا وَغَنِيمَةً ، وَالْغَنَائِمُ جَمْعُهَا ، وَالْمَغَانِمُ : جَمْعُ مَغْنَمٍ ، وَالْغُنْمُ بِالضَّمِّ الِاسْمُ ، وَبِالْفَتْحِ الْمَصْدَرُ . وَالْغَانِمُ : آخِذُ الْغَنِيمَةِ . وَالْجَمْعُ : الْغَانِمُونَ . وَيُقَالُ : فُلَانٌ يَتَغَنَّمُ الْأَمْرَ : أَيْ يَحْرِصُ عَلَيْهِ كَمَا يَحْرِصُ عَلَى الْغَنِيمَةِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : الصَّوْمُ فِي الشِّتَاءِ الْغَنِيمَةُ الْبَارِدَةُ ، إِنَّمَا سَمَّاهُ غَنِيمَةً لِمَا فِيهِ مِنَ الْأَجْرِ وَالثَّوَابِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " الرَّهْنُ لِمَنْ رَهَنَهُ ، لَهُ غُنْمُهُ وَعَلَيْهِ غُرْمُهُ " غُنْمُهُ : زِيَادَتُهُ وَنَمَاؤُهُ وَفَاضِلُ قِيمَتِهِ . * وَفِيهِ " السَّكِينَةُ فِي أَهْلِ الْغَنَمِ " قِيلَ : أَرَادَ بِهِمْ أَهْلَ الْيَمَنِ ، لِأَنَّ أَكْثَرَهُمْ أَهْلُ غَنَمٍ ، بِخِلَافِ مُضَرَ وَرَبِيعَةَ ; لِأَنَّهُمْ أَصْحَابُ إِبِلٍ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ " أَعْطُوا مِنَ الصَّدَقَةِ مَنْ أَبْقَتْ لَهُ السَّنَةُ غَنَمًا ، وَلَا تُعْطُوهَا مَنْ أَبْقَتْ لَهُ غَنَمَيْنِ " أَيْ أَعْطُوا مَنْ أَبْقَتْ لَهُ قِطْعَةً وَاحِدَةً لَا يُفَرَّقُ مِثْلُهَا لِقِلَّتِهَا ، فَتَكُونُ قَطِيعَيْنِ ، وَلَا تُعْطُوا مَنْ أَبْقَتْ لَهُ غَنَمًا كَثِيرَةً يُجْعَلُ مِثْلُهَا قَطِيعَيْنِ . وَأَرَادَ بِالسَّنَة

لسان العرب

[ غنم ] غنم : الْغَنَمُ : الشَّاءُ لَا وَاحِدَ لَهُ مِنْ لَفْظِهِ ، وَقَدْ ثَنَّوْهُ فَقَالُوا غَنَمَانِ ؛ قَالَ الشَّاعِرُ : هُمَا سَيِّدَانَا يَزْعُمَانِ وَإِنَّمَا يَسُودَانِنَا إِنْ يَسَّرَتْ غَنَمَاهُمَا قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَعِنْدِي أَنَّهُمْ ثَنَّوْهُ عَلَى إِرَادَةِ الْقَطِيعَيْنِ أَوِ السِّرْبَيْنِ ؛ تَقُولُ الْعَرَبُ : تَرُوحُ عَلَى فُلَانٍ غَنَمَانِ أَيْ قَطِيعَانِ لِكُلِّ قَطِيعٍ رَاعٍ عَلَى حِدَةٍ ؛ وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ : أَعْطُوا مِنَ الصَّدَقَةِ مَنْ أَبْقَتْ لَهُ السَّنَةُ غَنَمًا وَلَا تُعْطُوهَا مَنْ أَبْقَتْ لَهُ غَنَمَيْنِ ، أَيْ مَنْ أَبْقَتْ لَهُ قِطْعَةً وَاحِدَةً لَا يُقَطَّعُ مِثْلُهَا فَتَكُونُ قِطْعَتَيْنِ لِقِلَّتِهَا ، فَلَا تُعْطُوا مَنْ لَهُ قِطْعَتَانِ مِنْهَا ، وَأَرَادَ بِالسَّنَةِ الْجَدْبَ ؛ قَالَ : وَكَذَلِكَ تَرُوحُ عَلَى فُلَانٍ إِبِلَانِ : إِبِلٌ هَاهُنَا وَإِبِلٌ هَاهُنَا ، وَالْجَمْعُ أَغْنَامٌ وَغُنُومٌ ، وَكَسَّرَهُ أَبُو جُنْدُبٍ الْهُذَلِيُّ أَخُو خِرَاشٍ عَلَى أَغَانِمَ فَقَالَ مِنْ قَصِيدَةٍ يَذْكُرُ فِيهَا فِرَارَ زُهَيْرِ بْنِ الْأَغَرِّ اللِّحْيَانِيِّ : فَرَّ زُهَيْرٌ رَهْبَةً مِنْ عِقَابِنَا فَلَيْتَكَ لَمْ تَغْدِرْ فَتُصْبِحَ نَادِمَا مِنْهَا : إِلَى صُلْحِ الْفَيْفَا فَقُنَّةِ عَاذِبٍ أُجَمِّعُ مِنْهُمْ جَامِلًا وَأَغَانِمَا قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَعِنْدِي أَنَّهُ أَرَادَ وَأَغَانِيمَ فَاضْطَرَّ فَحَذَفَ كَمَا قَالَ : وَالْبَكَرَاتِ الْفُسَّجَ الْعَطَامِسَا وَغَنَمٌ مُغْنَمَةٌ وَمُغَنَّمَةٌ : كَثِيرَةٌ . وَفِي التَّهْذِيبِ عَنِ الْكِسَائِيِّ : غَنَمٌ مُغَنِّمَةٌ وَمُغَنَّمَةٌ أَيْ مُجْتَمِعَةٌ

تُنْزِلَهُمْ(المادة: تنزلهم)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( نَزَلَ ) * فِيهِ : إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَنْزِلُ كُلَّ لَيْلَةٍ إِلَى سَمَاءِ الدُّنْيَا النُّزُولُ وَالصُّعُودُ ، وَالْحَرَكَةُ وَالسُّكُونُ مِنْ صِفَاتِ الْأَجْسَامِ ، وَاللَّهُ يَتَعَالَى عَنْ ذَلِكَ وَيَتَقَدَّسُ . وَالْمُرَادُ بِهِ نُزُولُ الرَّحْمَةِ وَالْأَلْطَافِ الْإِلَهِيَّةِ ، وَقُرْبُهَا مِنَ الْعِبَادِ ، وَتَخْصِيصُهَا بِاللَّيْلِ وَالثُّلُثِ الْأَخِيرِ مِنْهُ ; لِأَنَّهُ وَقْتُ التَّهَجُّدِ ، وَغَفْلَةِ النَّاسِ عَمَّنْ يَتَعَرَّضُ لِنَفَحَاتِ رَحْمَةِ اللَّهِ . وَعِنْدَ ذَلِكَ تَكُونُ النِّيَّةُ خَالِصَةً ، وَالرَّغْبَةُ إِلَى اللَّهِ وَافِرَةً ، وَذَلِكَ مَظِنَّةُ الْقَبُولِ وَالْإِجَابَةِ . * وَفِي حَدِيثِ الْجِهَادِ : لَا تُنْزِلْهُمْ عَلَى حُكْمِ اللَّهِ ، وَلَكِنْ أَنْزِلْهُمْ عَلَى حُكْمِكَ ، أَيْ إِذَا طَلَبَ الْعَدُوُّ مِنْكَ الْأَمَانَ وَالذِّمَامُ عَلَى حُكْمِ اللَّهِ تَعَالَى فَلَا تُعْطِهِمْ . وَأَعْطِهِمْ عَلَى حُكْمِكَ ، فَإِنَّكَ رُبَّمَا تُخْطِئُ فِي حُكْمِ اللَّهِ ، أَوْ لَا تَفِي بِهِ فَتَأْثَمَ . يُقَالُ : نَزَلْتُ عَنِ الْأَمْرِ ، إِذَا تَرَكْتَهُ ، كَأَنَّكَ كُنْتَ مُسْتَعْلِيًا عَلَيْهِ مُسْتَوْلِيًا . * وَفِي حَدِيثِ مِيرَاثِ الْجَدِّ : " إِنَّ أَبَا بَكْرٍ أَنْزَلَهُ أَبًا " أَيْ جَعَلَ الْجَدَّ فِي مَنْزِلَةِ الْأَبِ ، وَأَعْطَاهُ نَصِيبَهُ مِنَ الْمِيرَاثِ . ( س ) وَفِيهِ : نَازَلْتُ رَبِّي فِي كَذَا ، أَيْ رَاجَعْتُهُ ، وَسَأَلْتُهُ مَرَّةً بَعْدَ مَرَّةٍ . وَهُوَ مُفَاعَلَةٌ مِنَ النُّزُولِ عَنِ الْأَمْرِ ، أَوْ مِنَ النِّزَالِ فِي الْحَرْبِ ، وَهُوَ تَقَابُلُ الْقِرْنَيْنِ . * وَفِيهِ : <متن ربط="1004102"

لسان العرب

[ نزل ] نزل : النُّزُولُ : الْحُلُولُ ، وَقَدْ نَزَلَهُمْ وَنَزَلَ عَلَيْهِمْ وَنَزَلَ بِهِمْ يَنْزِلُ نُزُولًا وَمَنْزَلًا وَمَنْزِلًا ، بِالْكَسْرِ شَاذٌّ ، أَنْشَدَ ثَعْلَبٌ : أَإِنْ ذَكَّرَتْكَ الدَّارَ مَنْزِلُهَا جُمْلُ أَرَادَ : أَإِنْ ذَكَّرَتْكَ نُزُولُ جُمْلٍ إِيَّاهَا ; الرَّفْعُ فِي قَوْلِهِ مَنْزِلُهَا صَحِيحٌ ، وَأَنَّثَ النُّزُولَ حِينَ أَضَافَهُ إِلَى مُؤَنَّثٍ ، قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : تَقْدِيرُهُ أَإِنْ ذَكَّرَتْكَ الدَّارُ نُزُولَهَا جُمْلُ ، فَجُمْلُ فَاعِلٌ بِالنُّزُولِ ، وَالنُّزُولُ مَفْعُولٌ ثَانٍ بِذَكَّرَتْكَ . وَتَنَزَّلَهُ وَأَنْزَلَهُ وَنَزَّلَهُ بِمَعْنًى ، قَالَ سِيبَوَيْهِ : وَكَانَ أَبُو عَمْرٍو يَفْرُقُ بَيْنَ نَزَّلْتُ وَأَنْزَلْتُ وَلَمْ يَذْكُرْ وَجْهَ الْفَرْقِ ، قَالَ أَبُو الْحَسَنِ : لَا فَرْقَ عِنْدِي بَيْنَ نَزَّلْتَ وَأَنْزَلْتَ إِلَّا صِيغَةَ التَّكْثِيرِ فِي نَزَّلَتْ فِي قِرَاءَةِ ابْنِ مَسْعُودٍ : وَأَنْزَلَ الْمَلَائِكَةَ تَنْزِيلًا ، أَنْزَلَ : كَنَزَّلَ ، وَقَوْلُ ابْنِ جِنِّي : الْمُضَافُ وَالْمُضَافُ إِلَيْهِ عِنْدَهُمْ وَفِي كَثِيرٍ مِنْ تَنْزِيلَاتِهِمْ كَالِاسْمِ الْوَاحِدِ ; إِنَّمَا جَمَعَ تَنْزِيلًا هُنَا لِأَنَّهُ أَرَادَ لِلْمُضَافِ وَالْمُضَافِ إِلَيْهِ تَنْزِيلَاتٍ فِي وُجُوهٍ كَثِيرَةٍ مَنْزِلَةَ الِاسْمِ الْوَاحِدِ ، فَكَنَّى بِالتَّنْزِيلَاتِ عَنِ الْوُجُوهِ الْمُخْتَلِفَةِ ; أَلَا تَرَى أَنَّ الْمَصْدَرَ لَا وَجْهَ لَهُ إِلَّا تَشَعُّبُ الْأَنْوَاعِ وَكَثْرَتُهَا ؟ مَعَ أَنَّ ابْنَ جِنِّي تَسَمَّحَ بِهَذَا تَسَمُّحَ تَحَضُّرٍ وَتَحَذُّقٍ ، فَأَمَّا عَلَى مَذْهَبِ الْعَرَبِ فَلَا وَجْهَ لَهُ إِلَّا مَا قُلْنَا . وَالنُّزُلُ : الْمَنْزِلُ ; عَنِ الزَّجَّاجِ ، وَبِذَلِكَ فَسَّرَ قَوْلَهُ تَعَالَى : وَجَعَلْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَافِرِينَ نُزُلًا ، وَقَالَ فِي قَوْلِهِ - عَزَّ وَجَلّ

تَدْرِي(المادة: تدري)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( دَرَى ) ( هـ ) فِيهِ رَأَسُ الْعَقْلِ بَعْدَ الْإِيمَانِ بِاللَّهِ مُدَارَاةُ النَّاسِ الْمُدَارَاةُ غَيْرُ مَهْمُوزٍ : مُلَايَنَةُ النَّاسِ وَحُسْنُ صُحْبَتِهِمْ وَاحْتِمَالُهُمْ لِئَلَّا يَنْفِرُوا عَنْكَ . وَقَدْ يُهْمَزُ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ كَانَ لَا يُدَارِي وَلَا يُمَارِي هَكَذَا يُرْوَى غَيْرَ مَهْمُوزٍ . وَأَصْلُهُ الْهَمْزُ وَقَدْ تَقَدَّمَ . * وَفِيهِ كَانَ فِي يَدِهِ مِدْرًى يَحُكُّ بِهِ رَأْسَهُ الْمِدْرَى وَالْمِدْرَاةُ : شَيْءٌ يُعْمَلُ مِنْ حَدِيدٍ أَوْ خَشَبٍ عَلَى شَكْلِ سِنٍّ مِنْ أَسْنَانِ الْمُشْطِ وَأَطْوَلَ مِنْهُ يُسَرَّحُ بِهِ الشَّعَرُ الْمُتَلَبِّدُ ، وَيَسْتَعْمِلُهُ مَنْ لَا مُشْطَ لَهُ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أُبَيٍّ إِنَّ جَارِيَةً لَهُ كَانَتْ تَدَّرِي رَأْسَهُ بِمُدْرَاهَا أَيْ تُسَرِّحُهُ . يُقَالُ : ادَّرَتِ الْمَرْأَةُ تَدَّرِي ادِّرَاءً : إِذَا سَرَّحَتْ شَعَرَهَا بِهِ ، وَأَصْلُهَا تَدْتَرِي ; تَفْتَعِلُ ، مِنِ اسْتِعْمَالِ الْمِدْرَى ، فَأُدْغِمَتِ التَّاءُ فِي الدَّالِ .

شروح الحديث2 مصدران
  • الاعتبار في الناسخ والمنسوخ

    بَابُ الْمُثْلَةِ وَنَسْخِهَا " ح 317 " أَخْبَرَنِي عَبْدُ الرَّحمن بْنُ عَبْدِ الْخَالِقِ الصُّوفِيُّ ، عَنْ أَبِي نَصْرٍ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْفَلَكِيِّ ، أنَا أَبُو سَعْدٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، أنَا أَبُو عَمْرِو بْنُ حَمْدَانَ ، أنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى ، ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، ثَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ ، عَنْ حَجَّاجِ بْنِ أَبِي عُثْمَانَ ، حَدَّثَنِي أَبُو رَجَاءٍ مَوْلَى أَبِي قِلَابَةَ ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ : أَنَّ نَفَرًا مِنْ عُكْلٍ قَدِمُوا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَبَايَعُوهُ عَلَى الْإِسْلَامِ ، فَاسْتَوْخَمُوا الْأَرْضَ وَسَقِمَتْ أَجْسَامُهُمْ ، فَشَكُوا ذَلِكَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : أَلَا تَخْرُجُونَ مَعَ رَاعِينَا فِي إِبِلِهِ فَتُصِيبُونَ مِنْ أَبْوَالِهَا وَأَلْبَانِهَا فَصَحُّوا ، فَقَتَلُوا الرَّاعِيَ وَطَرَدُوا الْإِبِلَ ، فَبَلَغَ ذَلِكَ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ – فَبَعَثَ في آثَارَهُمْ ، فَأُدْرِكُوا ، فَجِيءَ بِهِمْ ، فأمر بهم فَقُطِعَتْ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلِهِمْ ، وَسَمَلَ أَعْيُنَهُمْ ، ثُمَّ نُبِذُوا فِي الشَّمْسِ حَتَّى مَاتُوا . أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ الصَّبَّاحِ ، وَأَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ ، عَنِ ابْنِ عُلَيَّةَ نَحْوَ مَا ذَكَرْنَا ، وأَخْرَجَاهُ فِي الصَّحِيحِ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ . " ح 318 " أَخْبَرَنَا أَبُو الْوَقْتِ عَبْدُ الْأَوَّلِ [ بن عيسى ] بْنُ شُعَيْبٍ حُضُورًا وَإجَازَة أنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ [ حمد ] ، أنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ ، أنا محمد بن يوسف ، أنا البخاري ، ثنا مسلم بن إبراهيم ، أنَا سَلَّامُ بْنُ مِسْكِينٍ ، ثَنَا ثَابِتٌ ، عَنْ أَنَسٍ : أَنَّ نَاسًا كَانَ بِهِمْ سَقَمٌ قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، آوِنَا وَأَطْعِمْنَا ، فَلَمَّا صَحُّوا ، قَالُوا : إِنَّ الْمَدِينَةَ وَخَمِةٌ . فَأَنْزَلَهُمُ الْحَرَّةَ فِي ذَوْدٍ لَهُ ، وَقَالَ : اشْرَبُوا من أَلْبَانَهَا . فَلَمَّا صَحُّوا قَتَلُوا رَاعِيَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَاسْتَاقُوا ذَوْدَهُ ، فَبَعَثَ فِي آثَارِهِمْ ، فَقَطَعَ أَيْدِيَهُمْ وَأَرْجُلَهُمْ ، وَسَم

  • الاعتبار في الناسخ والمنسوخ

    بَابُ الْمُثْلَةِ وَنَسْخِهَا " ح 317 " أَخْبَرَنِي عَبْدُ الرَّحمن بْنُ عَبْدِ الْخَالِقِ الصُّوفِيُّ ، عَنْ أَبِي نَصْرٍ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْفَلَكِيِّ ، أنَا أَبُو سَعْدٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، أنَا أَبُو عَمْرِو بْنُ حَمْدَانَ ، أنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى ، ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، ثَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ ، عَنْ حَجَّاجِ بْنِ أَبِي عُثْمَانَ ، حَدَّثَنِي أَبُو رَجَاءٍ مَوْلَى أَبِي قِلَابَةَ ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ : أَنَّ نَفَرًا مِنْ عُكْلٍ قَدِمُوا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَبَايَعُوهُ عَلَى الْإِسْلَامِ ، فَاسْتَوْخَمُوا الْأَرْضَ وَسَقِمَتْ أَجْسَامُهُمْ ، فَشَكُوا ذَلِكَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : أَلَا تَخْرُجُونَ مَعَ رَاعِينَا فِي إِبِلِهِ فَتُصِيبُونَ مِنْ أَبْوَالِهَا وَأَلْبَانِهَا فَصَحُّوا ، فَقَتَلُوا الرَّاعِيَ وَطَرَدُوا الْإِبِلَ ، فَبَلَغَ ذَلِكَ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ – فَبَعَثَ في آثَارَهُمْ ، فَأُدْرِكُوا ، فَجِيءَ بِهِمْ ، فأمر بهم فَقُطِعَتْ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلِهِمْ ، وَسَمَلَ أَعْيُنَهُمْ ، ثُمَّ نُبِذُوا فِي الشَّمْسِ حَتَّى مَاتُوا . أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ الصَّبَّاحِ ، وَأَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ ، عَنِ ابْنِ عُلَيَّةَ نَحْوَ مَا ذَكَرْنَا ، وأَخْرَجَاهُ فِي الصَّحِيحِ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ . " ح 318 " أَخْبَرَنَا أَبُو الْوَقْتِ عَبْدُ الْأَوَّلِ [ بن عيسى ] بْنُ شُعَيْبٍ حُضُورًا وَإجَازَة أنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ [ حمد ] ، أنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ ، أنا محمد بن يوسف ، أنا البخاري ، ثنا مسلم بن إبراهيم ، أنَا سَلَّامُ بْنُ مِسْكِينٍ ، ثَنَا ثَابِتٌ ، عَنْ أَنَسٍ : أَنَّ نَاسًا كَانَ بِهِمْ سَقَمٌ قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، آوِنَا وَأَطْعِمْنَا ، فَلَمَّا صَحُّوا ، قَالُوا : إِنَّ الْمَدِينَةَ وَخَمِةٌ . فَأَنْزَلَهُمُ الْحَرَّةَ فِي ذَوْدٍ لَهُ ، وَقَالَ : اشْرَبُوا من أَلْبَانَهَا . فَلَمَّا صَحُّوا قَتَلُوا رَاعِيَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَاسْتَاقُوا ذَوْدَهُ ، فَبَعَثَ فِي آثَارِهِمْ ، فَقَطَعَ أَيْدِيَهُمْ وَأَرْجُلَهُمْ ، وَسَم

الأصول والأقوال1 مصدر
  • شرح مشكل الآثار

    567 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من نهيه رسله إلى الكفار في قتالهم أن ينزلوا أهل حصن من الحصون التي يحاصرونها على حكم الله عز وجل . 4109 - حدثنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم ، قال : حدثنا أبي ، قال : حدثني الليث بن سعد ، قال : حدثني جرير بن حازم ، عن شعبة بن الحجاج ، عن علقمة بن مرثد الحضرمي ، عن ابن بريدة ، عن أبيه : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان فيما يأمر الرجل إذا ولاه على السرية : إن أنت حاصرت أهل حصن ، فأرادوا أن تنزلهم على حكم الله عز وجل فلا تنزلهم على حكم الله ؛ فإنك لا تدري أتصيب فيهم حكم الله عز وجل . 4110 - وحدثنا فهد ، قال : حدثنا عبد الله بن صالح . وحدثنا روح بن الفرج ، قال : حدثنا يحيى بن عبد الله بن بكير ، قال كل واحد منهما : حدثني الليث بن سعد ، ثم ذكر بإسناده مثله . قال أبو جعفر : ففي هذا الحديث نهي رسول الله صلى الله عليه وسلم رسله أن ينزلوا الكفار على حكم الله ، وإعلامه إياهم بالسبب الذي منعهم من ذلك من أجله ، وهو أنهم لا يدرون أيصيبون حكم الله فيهم أم لا يصيبونه ، ولم نجد في حديث جرير ، عن شعبة ، عن علقمة في هذا المعنى من هذا الحديث زيادة على ما ذكرناه عنه فيه ، وقد وجدنا في أحاديث غيره عن شعبة زيادة على ذلك . 4111 - حدثنا أحمد بن شعيب ، قال : أخبرني أحمد بن حفص ابن عبد الله ، قال : حدثني أبي ، قال : حدثني إبراهيم بن طهمان ، عن شعبة بن الحجاج . ثم ذكر بإسناده مثله ، وزاد : ولكن أنزلهم على حكمك . 4112 - وكما حدثنا أحمد ، قال : أخبرنا محمود بن غيلان ، قال : حدثنا عبد الصمد - يعني ابن عبد الوارث - ، قال : حدثنا شعبة ، ثم ذكر بإسناده مثله ، ووافق إبراهيم على الزيادة التي زادها على جرير في حديثه . ثم طلبنا في هذا الحديث من غير حديث شعبة هذه الزيادة ، فوجدنا غير واحد رواه عن علقمة بهذه الزيادة . منهم أبو حنيفة . 4113 - كما حدثنا جعفر بن أحمد بن الوليد الأسلمي ، قال : أخبرنا بشر بن الوليد ، قال : سمعت أبا يوسف ، قال : أخبرنا أبو حنيفة ، عن علقمة بن مرثد ، عن ابن بريدة ، عن أبيه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله ، وفيه الزيادة التي زيدت على جرير . ومنهم سفيان بن سعيد الثوري . 4114 - كما حدثنا أبو غسان مالك بن يحيى الهمداني ، قال : حدثنا أبو النضر هاشم بن القاسم ، قال : حدثنا الأشجعي ، عن سفيان ، عن علقمة بن مرثد الحضرمي ، عن سليمان بن بريدة الأسلمي ، عن أبيه ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم مثله ، وفيه ذكر تلك الزي

الأمثال1 مصدر
  • السيرة النبوية

    [ مَا نَزَلَ فِي النَّهْيِ عَنْ الْمُثْلَةِ ] قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ : وَحَدَّثَنِي بُرَيْدَةُ بْنُ سُفْيَانَ بْنِ فَرْوَةَ الْأَسْلَمِيُّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ الْقُرَظِيُّ ، وَحَدَّثَنِي مَنْ لَا أَتَّهِمُ ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ : أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ أَنْزَلَ فِي ذَلِكَ ، مِنْ قَوْلِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَوْلِ أَصْحَابِهِ : وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ وَلَئِنْ صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِلصَّابِرِينَ وَاصْبِرْ وَمَا صَبْرُكَ إِلَّا بِاللَّهِ وَلَا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَلَا تَكُ فِي ضَيْقٍ مِمَّا يَمْكُرُونَ فَعَفَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَصَبَرَ وَنَهَى عَنْ الْمُثْلَةِ قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ : وَحَدَّثَنِي حُمَيْدُ الطَّوِيلُ ، عَنْ الْحَسَنِ ، عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ ، قَالَ : مَا قَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مَقَامٍ قَطُّ فَفَارَقَهُ ، حَتَّى يَأْمُرَنَا بِالصَّدَقَةِ ، وَيَنْهَانَا عَنْ الْمُثْلَةِ

مصادر الحكم على الحديث2 مصدران
  • السنن الكبرى

    112 - الْجِزْيَةُ 8731 8712 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلَّامٍ قَالَ : حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ الْأَزْرَقُ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بُرَيْدَةَ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَمَّرَ أَمِيرًا عَلَى سَرِيَّةٍ أَوْ جَيْشٍ أَوْصَاهُ فِي خَاصَّةِ نَفْسِهِ بِتَقْوَى اللهِ ، وَبِالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُسْلِمِينَ ، وَقَالَ : اغْزُوا بِاسْمِ اللهِ وَفِي سَبِيلِ اللهِ ، اغْزُوا وَلَا تَغُلُّوا وَلَا تُمَثِّلُوا ، وَلَا تَغْدِرُوا وَلَا تَقْتُلُوا وَلِيدًا ، فَإِذَا أَنْتَ لَقِيتَ عَدُوَّكَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ فَادْعُهُمْ إِلَى ثَلَاثٍ ، فَأَيَّتُهُنَّ مَا أَجَابُوكَ إِلَيْهَا فَاقْبَلْ مِنْهُمْ وَكُفَّ عَنْهُمُ ؛ ادْعُهُمْ إِلَى الْإِسْلَامِ فَإِنْ أَجَابُوكَ فَاقْبَلْ مِنْهُمْ وَكُفَّ عَنْهُمْ ، ثُمَّ ادْعُهُمْ إ

  • السنن الكبرى

    112 - الْجِزْيَةُ 8731 8712 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلَّامٍ قَالَ : حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ الْأَزْرَقُ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بُرَيْدَةَ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَمَّرَ أَمِيرًا عَلَى سَرِيَّةٍ أَوْ جَيْشٍ أَوْصَاهُ فِي خَاصَّةِ نَفْسِهِ بِتَقْوَى اللهِ ، وَبِالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُسْلِمِينَ ، وَقَالَ : اغْزُوا بِاسْمِ اللهِ وَفِي سَبِيلِ اللهِ ، اغْزُوا وَلَا تَغُلُّوا وَلَا تُمَثِّلُوا ، وَلَا تَغْدِرُوا وَلَا تَقْتُلُوا وَلِيدًا ، فَإِذَا أَنْتَ لَقِيتَ عَدُوَّكَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ فَادْعُهُمْ إِلَى ثَلَاثٍ ، فَأَيَّتُهُنَّ مَا أَجَابُوكَ إِلَيْهَا فَاقْبَلْ مِنْهُمْ وَكُفَّ عَنْهُمُ ؛ ادْعُهُمْ إِلَى الْإِسْلَامِ فَإِنْ أَجَابُوكَ فَاقْبَلْ مِنْهُمْ وَكُفَّ عَنْهُمْ ، ثُمَّ ادْعُهُمْ إ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل6 مَدخل
اعرض الكلَّ (6)
أصل4 مَدخل
اعرض الكلَّ (4)
مخالف1 مَدخل
اعرض الكلَّ
سيرة1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث