حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

اغْزُوا بِاسْمِ اللهِ ، فِي سَبِيلِ اللهِ ، قَاتِلُوا مَنْ كَفَرَ بِاللهِ

١٢ حديثًا١٠ كتب
قارن بين
المتن المُجمَّع٦٤ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن ابن ماجه (٤/١١٨) برقم ٢٩٥٣

كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَمَّرَ [وفي رواية : بَعَثَ(١)] رَجُلًا [وفي رواية : أَمِيرًا(٢)] عَلَى سَرِيَّةٍ [وفي رواية : عَلَى جَيْشٍ أَوْ سَرِيَّةٍ(٣)] ، أَوْصَاهُ فِي خَاصَّةِ [وفي رواية : فِي خَاصَّتِهِ(٤)] نَفْسِهِ بِتَقْوَى اللَّهِ وَمَنْ [وفي رواية : وَبِمَنْ(٥)] مَعَهُ مِنَ الْمُسْلِمِينَ خَيْرًا [وفي رواية : وَبِالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُسْلِمِينَ(٦)] ، فَقَالَ [وفي رواية : ثُمَّ قَالَ(٧)] [وفي رواية : قَالَ لَهُ(٨)] : اغْزُوا بِاسْمِ [وفي رواية : بِسْمِ(٩)] اللَّهِ ، وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ ، قَاتِلُوا مَنْ كَفَرَ بِاللَّهِ ، اغْزُوا وَلَا تَغْدِرُوا ، وَلَا تَغُلُّوا ، وَلَا تُمَثِّلُوا ، وَلَا تَقْتُلُوا وَلِيدًا ، [وفي رواية : كَانَ إِذَا بَعَثَ جَيْشًا كَانَ مِمَّا يُوصِيهِمْ بِهِ : أَنْ لَا تَقْتُلُوا وَلِيدًا .(١٠)] وَإِذَا [وفي رواية : فَإِذَا(١١)] أَنْتَ لَقِيتَ عَدُوَّكَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ فَادْعُهُمْ إِلَى إِحْدَى ثَلَاثِ خِلَالٍ أَوْ خِصَالٍ ، فَأَيَّتُهُنَّ [وفي رواية : فَأَيَّتُهَا(١٢)] مَا أَجَابُوكَ إِلَيْهَا ، فَاقْبَلْ مِنْهُمْ وَكُفَّ عَنْهُمُ ، ادْعُهُمْ إِلَى الْإِسْلَامِ ، فَإِنْ أَجَابُوكَ فَاقْبَلْ مِنْهُمْ وَكُفَّ عَنْهُمْ ، ثُمَّ ادْعُهُمْ إِلَى التَّحَوُّلِ مِنْ دَارِهِمْ إِلَى دَارِ الْمُهَاجِرِينَ ، وَأَخْبِرْهُمْ [وفي رواية : وَأَعْلِمْهُمْ(١٣)] إِنْ هُمْ فَعَلُوا ذَلِكَ أَنَّ لَهُمْ [وفي رواية : فَلَهُمْ(١٤)] مَا لِلْمُهَاجِرِينَ ، وَأَنَّ عَلَيْهِمْ [وفي رواية : وَعَلَيْهِمْ(١٥)] مَا عَلَى الْمُهَاجِرِينَ [وَلَهُمْ مَا لَهُمْ(١٦)] ، فَإِنْ أَبَوْا [أَنْ يَتَحَوَّلُوا مِنْهَا(١٧)] [وفي رواية : أَنْ يَتَحَوَّلُوا إِلَى دَارِ الْمُهَاجِرِينَ(١٨)] فَأَخْبِرْهُمْ [وفي رواية : فَأَعْلِمْهُمْ(١٩)] أَنَّهُمْ [إِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ(٢٠)] [وَاخْتَارُوا دَارَهُمْ فَأَعْلِمْهُمْ أَنَّهُمْ(٢١)] يَكُونُونَ كَأَعْرَابِ الْمُسْلِمِينَ ، يَجْرِي عَلَيْهِمْ حُكْمُ اللَّهِ الَّذِي يَجْرِي [وفي رواية : كَمَا يَجْرِي(٢٢)] عَلَى الْمُؤْمِنِينَ [وفي رواية : الْمُهَاجِرِينَ(٢٣)] ، وَلَا يَكُونُ لَهُمْ فِي الْفَيْءِ وَالْغَنِيمَةِ [وفي رواية : وَلَا فِي الْغَنِيمَةِ(٢٤)] شَيْءٌ [نَصِيبٌ(٢٥)] ، إِلَّا أَنْ يُجَاهِدُوا مَعَ الْمُسْلِمِينَ ، فَإِنْ هُمْ أَبَوْا أَنْ يَدْخُلُوا فِي الْإِسْلَامِ ، فَسَلْهُمْ [وفي رواية : فَاسْأَلْهُمْ(٢٦)] [وفي رواية : فَادْعُهُمْ إِلَى(٢٧)] إِعْطَاءَ الْجِزْيَةِ ، فَإِنْ فَعَلُوا [وفي رواية : فَإِنْ هُمْ أَجَابُوكَ إِلَى ذَلِكَ(٢٨)] [وفي رواية : أَجَابُوا(٢٩)] فَاقْبَلْ مِنْهُمْ وَكُفَّ عَنْهُمْ ، فَإِنْ هُمْ أَبَوْا فَاسْتَعِنْ بِاللَّهِ عَلَيْهِمْ وَقَاتِلْهُمْ [وفي رواية : ، ثُمَّ قَاتِلْهُمْ(٣٠)] ، وَإِنْ حَاصَرْتَ [وفي رواية : إِذَا حَاصَرْتُمْ(٣١)] حِصْنًا [وفي رواية : أَهْلَ حِصْنٍ(٣٢)] ، فَأَرَادُوكَ [وفي رواية : فَسَأَلُوكَ(٣٣)] [وفي رواية : فَأَرَادُوكُمْ(٣٤)] أَنْ تَجْعَلَ [وفي رواية : عَلَى أَنْ تَجْعَلُوا(٣٥)] لَهُمْ ذِمَّةَ اللَّهِ وَذِمَّةَ نَبِيِّكَ [وفي رواية : نَبِيِّهِ(٣٦)] [وفي رواية : وَذِمَّةَ رَسُولِهِ صلى الله عليه وسلم(٣٧)] ، فَلَا تَجْعَلْ [وفي رواية : فَلَا تَجْعَلُوا(٣٨)] لَهُمْ ذِمَّةَ اللَّهِ وَلَا ذِمَّةَ نَبِيِّكَ [وفي رواية : نَبِيِّهِ(٣٩)] [وفي رواية : رَسُولِهِ(٤٠)] ، وَلَكِنِ اجْعَلْ [وفي رواية : وَاجْعَلْ(٤١)] [وفي رواية : اجْعَلُوا(٤٢)] لَهُمْ ذِمَّتَكَ [وفي رواية : ذِمَّتَكُمْ(٤٣)] وَذِمَّةَ أَبِيكَ [وفي رواية : آبَائِكَ(٤٤)] [وفي رواية : آبَائِكُمْ(٤٥)] وَذِمَّةَ أَصْحَابِكَ ، فَإِنَّكُمْ إِنْ تُخْفِرُوا ذِمَّتَكُمْ [وفي رواية : ذِمَمَكُمْ(٤٦)] [وفي رواية : تَغْدِرُوا بِذِمَمِكُمْ(٤٧)] وَذِمَّةَ [وفي رواية : وَذِمَمَ(٤٨)] آبَائِكُمْ [وفي رواية : أَصْحَابِكُمْ(٤٩)] أَهْوَنُ عَلَيْكُمْ مِنْ أَنْ تُخْفِرُوا [وفي رواية : تَغْدِرُوا(٥٠)] ذِمَّةَ اللَّهِ وَذِمَّةَ رَسُولِهِ [وفي رواية : وَذِمَّةَ رَسُولِ اللَّهِ(٥١)] ، وَإِنْ [وفي رواية : وَإِذَا(٥٢)] حَاصَرْتَ [وفي رواية : فَإِنْ أَنْتَ حَاصَرْتَ(٥٣)] حِصْنًا [وفي رواية : أَهْلَ حِصْنٍ(٥٤)] ، فَأَرَادُوكَ [وفي رواية : فَأَرَادُوكُمْ(٥٥)] أَنْ يَنْزِلُوا [وفي رواية : أَنْ تُنْزِلَهُمْ(٥٦)] [وفي رواية : أَنْ تُنْزِلُوهُمْ(٥٧)] عَلَى حُكْمِ اللَّهِ [وفي رواية : مَا يَحْكُمُ اللَّهُ فِيهِمْ(٥٨)] ، فَلَا تُنْزِلْهُمْ [وفي رواية : فَلَا تُنْزِلُوهُمْ(٥٩)] عَلَى حُكْمِ اللَّهِ ، وَلَكِنْ أَنْزِلْهُمْ [وفي رواية : أَنْزِلُوهُمْ(٦٠)] عَلَى حُكْمِكَ [وفي رواية : حُكْمِكُمْ(٦١)] ، فَإِنَّكَ لَا تَدْرِي [وفي رواية : فَإِنَّكُمْ لَا تَدْرُونَ(٦٢)] أَتُصِيبُ [وفي رواية : أَتُصِيبُونَ(٦٣)] فِيهِمْ حُكْمَ اللَّهِ أَمْ لَا [وفي رواية : ثُمَّ اقْضُوا فِيهِمْ بَعْدُ مَا شِئْتُمْ(٦٤)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح مسلم٤٥٥٥·سنن أبي داود٢٦٠٨·جامع الترمذي١٤٨٢١٧٢٧·مسند أحمد٢٣٣٨٧·صحيح ابن حبان٤٧٤٤·المعجم الأوسط١٣٥١٤٣٣٣٤٠٠·المعجم الصغير٣٤١·مصنف ابن أبي شيبة٢٨٥١٨٣٣٣٠١٣٣٥٩٥٣٣٧٢٦٣٣٧٨٩٣٤٠٨٩٣٤٢١٨·سنن البيهقي الكبرى١٧٨٣٧١٨٠٢٣١٨١٢٠١٨٢٥٧١٨٧٠٢١٨٧٠٤١٨٧٠٥·مسند البزار٤٣٦٢٤٣٦٣·السنن الكبرى٨٥٥١٨٦٤٦٨٧٥٠·مسند أبي يعلى الموصلي١٤١٣·المنتقى١٠٨١·شرح معاني الآثار٤٨٣٠٤٨٣١٤٨٣٢٤٨٤٩·
  2. (٢)صحيح مسلم٤٥٥٤٤٥٥٥·سنن أبي داود٢٦٠٨·جامع الترمذي١٤٨٢١٧٢٧·مسند أحمد٢٣٣٨٧٢٣٤٤٠·صحيح ابن حبان٤٧٤٤·مصنف ابن أبي شيبة٣٣٣٠١٣٣٥٩٥٣٣٧٢٦٣٤٠٨٩٣٤٢١٨·مصنف عبد الرزاق٩٥٢٢·سنن البيهقي الكبرى١٧٨٣٧١٨٠٢٣١٨١٢٠١٨٢٥٧١٨٧٠٢١٨٧٠٤١٨٧٠٥·مسند البزار٤٣٦٢٤٣٦٣·السنن الكبرى٨٥٥١٨٦٤٦٨٧٣١٨٧٥٠·المنتقى١٠٨١·شرح معاني الآثار٤٨٣٢·
  3. (٣)صحيح مسلم٤٥٥٤·مسند أحمد٢٣٤٤٠·صحيح ابن حبان٤٧٤٤·مصنف ابن أبي شيبة٣٤٠٨٩·مصنف عبد الرزاق٩٥٢٢·سنن البيهقي الكبرى١٨١٢٠١٨٧٠٥·السنن الكبرى٨٦٤٦·المنتقى١٠٨١·شرح معاني الآثار٤٨٣٢·
  4. (٤)صحيح مسلم٤٥٥٤·مسند أحمد٢٣٤٤٠·مسند البزار٤٣٦٢·
  5. (٥)سنن أبي داود٢٦٠٨·مسند الدارمي٢٤٧٨·المعجم الأوسط١٤٣٣·مصنف ابن أبي شيبة٣٣٥٩٥٣٣٧٢٦·مصنف عبد الرزاق٩٥٢٢·سنن البيهقي الكبرى١٧٨٣٧١٨٠٢٣١٨٢٥٧١٨٧٠٢١٨٧٠٥·مسند البزار٤٣٦٢·السنن الكبرى٨٧٥٠·
  6. (٦)السنن الكبرى٨٧٣١·
  7. (٧)صحيح مسلم٤٥٥٤·مسند أحمد٢٣٤٤٠·صحيح ابن حبان٤٧٤٤·المعجم الأوسط١٤٣٣·مصنف عبد الرزاق٩٥٢٢·سنن البيهقي الكبرى١٨٠٢٣١٨١٢٠·مسند البزار٤٣٦٢·السنن الكبرى٨٧٥٠·مسند أبي يعلى الموصلي١٤١٣·
  8. (٨)شرح معاني الآثار٤٧٥٥·
  9. (٩)جامع الترمذي١٧٢٧·مسند الدارمي٢٤٧٨·صحيح ابن حبان٤٧٤٤·مصنف عبد الرزاق٩٥٢٢·المنتقى١٠٨١·
  10. (١٠)شرح معاني الآثار٤٨٣١·
  11. (١١)جامع الترمذي١٧٢٧·مسند أحمد٢٣٣٨٧·السنن الكبرى٨٥٥١٨٧٣١٨٧٥٠·مسند أبي يعلى الموصلي١٤١٣·شرح مشكل الآثار٤١١١·
  12. (١٢)سنن أبي داود٢٦٠٨·مسند الدارمي٢٤٨١·
  13. (١٣)سنن أبي داود٢٦٠٨·مسند أحمد٢٣٣٨٧·مصنف ابن أبي شيبة٣٣٣٠١٣٣٧٢٦·سنن البيهقي الكبرى١٨٧٠٢·
  14. (١٤)صحيح مسلم٤٥٥٤·سنن البيهقي الكبرى١٨٠٢٣·السنن الكبرى٨٧٣١·
  15. (١٥)صحيح مسلم٤٥٥٤·جامع الترمذي١٧٢٧·مسند أحمد٢٣٤٤٠·مصنف عبد الرزاق٩٥٢٢·سنن البيهقي الكبرى١٨٠٢٣·مسند البزار٤٣٦٢·السنن الكبرى٨٧٣١٨٧٥٠·المنتقى١٠٨١·
  16. (١٦)شرح معاني الآثار٤٧٥٥·
  17. (١٧)صحيح مسلم٤٥٥٤·مسند أحمد٢٣٤٤٠·
  18. (١٨)السنن الكبرى٨٧٣١·
  19. (١٩)سنن أبي داود٢٦٠٨·مسند أحمد٢٣٣٨٧·صحيح ابن حبان٤٧٤٤·مصنف ابن أبي شيبة٣٣٣٠١٣٣٧٢٦·سنن البيهقي الكبرى١٧٨٣٧١٨٧٠٢·
  20. (٢٠)صحيح ابن حبان٤٧٤٤·مصنف ابن أبي شيبة٣٣٧٢٦·
  21. (٢١)سنن أبي داود٢٦٠٨·مسند أحمد٢٣٣٨٧·مصنف ابن أبي شيبة٣٣٣٠١·سنن البيهقي الكبرى١٧٨٣٧١٨٧٠٢·
  22. (٢٢)السنن الكبرى٨٧٣١·
  23. (٢٣)صحيح مسلم٤٥٥٤·سنن أبي داود٢٦٠٨·جامع الترمذي١٧٢٧·سنن ابن ماجه٢٩٥٣·مسند أحمد٢٣٣٨٧٢٣٤٤٠·مسند الدارمي٢٤٨١·صحيح ابن حبان٤٧٤٤·مصنف ابن أبي شيبة٣٣٣٠١٣٣٧٢٦·مصنف عبد الرزاق٩٥٢٢·سنن البيهقي الكبرى١٧٨٣٧١٨٠٢٣١٨٧٠٢·مسند البزار٤٣٦٢·السنن الكبرى٨٦٤٦٨٧٣١٨٧٥٠·المنتقى١٠٨١·شرح معاني الآثار٤٧٥٥·
  24. (٢٤)مسند البزار٤٣٦٢·السنن الكبرى٨٧٣١·مسند أبي يعلى الموصلي١٤١٣·
  25. (٢٥)سنن أبي داود٢٦٠٨·مسند أحمد٢٣٣٨٧·مسند الدارمي٢٤٨١·مصنف ابن أبي شيبة٣٣٣٠١٣٣٧٢٦·سنن البيهقي الكبرى١٧٨٣٧١٨٧٠٢·مسند أبي يعلى الموصلي١٤١٣·
  26. (٢٦)مسند البزار٤٣٦٢·السنن الكبرى٨٧٣١·
  27. (٢٧)صحيح مسلم٤٥٥٤·سنن أبي داود٢٦٠٨·جامع الترمذي١٧٢٧·سنن ابن ماجه٢٩٥٣·مسند أحمد٢٣٣٨٧٢٣٤٤٠·مسند الدارمي٢٤٨١·صحيح ابن حبان٤٧٤٤·المعجم الأوسط١٣٥·مصنف ابن أبي شيبة٣٣٣٠١٣٣٧٢٦·مصنف عبد الرزاق٩٥٢٢·سنن البيهقي الكبرى١٧٨٣٧١٨٠٢٣١٨٧٠٢·السنن الكبرى٨٥٥١٨٦٤٦٨٧٣١٨٧٥٠·المنتقى١٠٨١·شرح معاني الآثار٤٧٥٥·
  28. (٢٨)صحيح ابن حبان٤٧٤٤·
  29. (٢٩)سنن أبي داود٢٦٠٨·مسند أحمد٢٣٣٨٧·مصنف ابن أبي شيبة٣٣٣٠١٣٣٧٢٦·مصنف عبد الرزاق٩٥٢٢·مسند البزار٤٣٦٢·شرح معاني الآثار٤٧٥٥·
  30. (٣٠)مسند أحمد٢٣٣٨٧·صحيح ابن حبان٤٧٤٤·مصنف ابن أبي شيبة٣٣٧٢٦·السنن الكبرى٨٧٥٠·
  31. (٣١)مصنف ابن أبي شيبة٣٤٠٨٩·
  32. (٣٢)صحيح مسلم٤٥٥٤·سنن أبي داود٢٦٠٨·جامع الترمذي١٧٢٧·مسند أحمد٢٣٤٤٠·مسند الدارمي٢٤٨١·صحيح ابن حبان٤٧٤٤·المعجم الأوسط١٣٥١٤٣٣·مصنف ابن أبي شيبة٣٤٠٨٩·مصنف عبد الرزاق٩٥٢٢·سنن البيهقي الكبرى١٨٢٥٧١٨٧٠٢١٨٧٠٤·مسند البزار٤٣٦٢·السنن الكبرى٨٥٥١٨٧٣١٨٧٥٠·المنتقى١٠٨١·شرح مشكل الآثار٤١٠٢٤١٠٩·
  33. (٣٣)السنن الكبرى٨٧٣١·شرح مشكل الآثار٤١٠٩·
  34. (٣٤)مصنف ابن أبي شيبة٣٤٠٨٩·
  35. (٣٥)مصنف ابن أبي شيبة٣٤٠٨٩·
  36. (٣٦)صحيح مسلم٤٥٥٤·جامع الترمذي١٧٢٧·مسند أحمد٢٣٤٤٠·مسند الدارمي٢٤٨١·مصنف عبد الرزاق٩٥٢٢·
  37. (٣٧)صحيح ابن حبان٤٧٤٤·مصنف ابن أبي شيبة٣٤٠٨٩·مصنف عبد الرزاق٩٥٢٢·مسند البزار٤٣٦٢·
  38. (٣٨)مصنف ابن أبي شيبة٣٤٠٨٩·
  39. (٣٩)صحيح مسلم٤٥٥٤·جامع الترمذي١٧٢٧·مسند أحمد٢٣٤٤٠·مسند الدارمي٢٤٨١·مصنف عبد الرزاق٩٥٢٢·
  40. (٤٠)صحيح مسلم٤٥٥٤·جامع الترمذي١٧٢٧·سنن ابن ماجه٢٩٥٣·مسند أحمد٢٣٤٤٠·مسند الدارمي٢٤٨١·صحيح ابن حبان٤٧٤٤·المعجم الأوسط١٣٥١٤٣٣·المعجم الصغير٣٤١·مصنف ابن أبي شيبة٣٤٠٨٩·مصنف عبد الرزاق٩٥٢٢·سنن البيهقي الكبرى١٨٧٠٤·مسند البزار٤٣٦٢·السنن الكبرى٨٥٥١٨٦٤٦٨٧٥٠·مسند أبي يعلى الموصلي١٤١٣·المنتقى١٠٨١·شرح مشكل الآثار٤١١١·
  41. (٤١)جامع الترمذي١٧٢٧·صحيح ابن حبان٤٧٤٤·السنن الكبرى٨٦٤٦·المنتقى١٠٨١·
  42. (٤٢)مصنف ابن أبي شيبة٣٤٠٨٩·
  43. (٤٣)جامع الترمذي١٧٢٧·سنن ابن ماجه٢٩٥٣·مسند الدارمي٢٤٨١·المعجم الأوسط١٤٣٣·مصنف ابن أبي شيبة٣٤٠٨٩·مصنف عبد الرزاق٩٥٢٢·السنن الكبرى٨٦٤٦·المنتقى١٠٨١·
  44. (٤٤)صحيح ابن حبان٤٧٤٤·سنن البيهقي الكبرى١٨٧٠٤·السنن الكبرى٨٦٤٦·المنتقى١٠٨١·
  45. (٤٥)سنن ابن ماجه٢٩٥٣·مسند أحمد٢٣٤٤٠·مسند الدارمي٢٤٨١·صحيح ابن حبان٤٧٤٤·المعجم الأوسط١٣٥١٤٣٣·المعجم الصغير٣٤١·مصنف ابن أبي شيبة٣٤٠٨٩·مصنف عبد الرزاق٩٥٢٢·سنن البيهقي الكبرى١٨٧٠٤·السنن الكبرى٨٥٥١٨٧٣١٨٧٥٠·مسند أبي يعلى الموصلي١٤١٣·المنتقى١٠٨١·
  46. (٤٦)صحيح مسلم٤٥٥٤·مسند أحمد٢٣٤٤٠·صحيح ابن حبان٤٧٤٤·المعجم الأوسط١٣٥١٤٣٣·المعجم الصغير٣٤١·مصنف ابن أبي شيبة٣٤٠٨٩·سنن البيهقي الكبرى١٨٧٠٤·مسند البزار٤٣٦٢·السنن الكبرى٨٥٥١٨٧٥٠·مسند أبي يعلى الموصلي١٤١٣·
  47. (٤٧)السنن الكبرى٨٧٣١·
  48. (٤٨)صحيح مسلم٤٥٥٤·جامع الترمذي١٧٢٧·مسند أحمد٢٣٤٤٠·صحيح ابن حبان٤٧٤٤·المعجم الأوسط١٣٥١٤٣٣·المعجم الصغير٣٤١·مصنف ابن أبي شيبة٣٤٠٨٩·مصنف عبد الرزاق٩٥٢٢·سنن البيهقي الكبرى١٨٧٠٤·مسند البزار٤٣٦٢·السنن الكبرى٨٥٥١٨٦٤٦٨٧٣١٨٧٥٠·مسند أبي يعلى الموصلي١٤١٣·المنتقى١٠٨١·
  49. (٤٩)صحيح مسلم٤٥٥٤·جامع الترمذي١٧٢٧·مصنف عبد الرزاق٩٥٢٢·مسند البزار٤٣٦٢·السنن الكبرى٨٦٤٦٨٧٥٠·
  50. (٥٠)صحيح مسلم٤٥٥٤·سنن أبي داود٢٦٠٩·جامع الترمذي١٤٨٢١٧٢٧·سنن ابن ماجه٢٩٥٣·مسند أحمد٢٣٤٤٠·مسند الدارمي٢٤٧٨·صحيح ابن حبان٤٧٤٤·المعجم الأوسط١٣٥١٤٣٣٣٤٠٠·المعجم الصغير٣٤١·مصنف ابن أبي شيبة٣٣٥٩٥٣٣٧٢٦·مصنف عبد الرزاق٩٥٢٢·سنن البيهقي الكبرى١٨٠٢٣١٨١٢٠·مسند البزار٤٣٦٢·السنن الكبرى٨٥٥١٨٦٤٦٨٧٣١٨٧٥٠·مسند أبي يعلى الموصلي١٤١٣·المنتقى١٠٨١·
  51. (٥١)السنن الكبرى٨٧٣١·
  52. (٥٢)صحيح مسلم٤٥٥٤·سنن أبي داود٢٦٠٨·جامع الترمذي١٧٢٧·سنن ابن ماجه٢٩٥٣·مسند أحمد٢٣٤٤٠·صحيح ابن حبان٤٧٤٤·المعجم الأوسط١٣٥١٤٣٣·المعجم الصغير٣٤١·مصنف ابن أبي شيبة٣٣٧٢٦·سنن البيهقي الكبرى١٨٠٢٣١٨٢٥٧١٨٧٠٢١٨٧٠٤·مسند البزار٤٣٦٢·السنن الكبرى٨٥٥١٨٦٤٦·مسند أبي يعلى الموصلي١٤١٣·المنتقى١٠٨١·
  53. (٥٣)السنن الكبرى٨٧٣١·
  54. (٥٤)صحيح مسلم٤٥٥٤·سنن أبي داود٢٦٠٨·جامع الترمذي١٧٢٧·مسند أحمد٢٣٤٤٠·مسند الدارمي٢٤٨١·صحيح ابن حبان٤٧٤٤·المعجم الأوسط١٣٥١٤٣٣·مصنف ابن أبي شيبة٣٤٠٨٩·مصنف عبد الرزاق٩٥٢٢·سنن البيهقي الكبرى١٨٢٥٧١٨٧٠٢١٨٧٠٤·مسند البزار٤٣٦٢·السنن الكبرى٨٥٥١٨٧٣١٨٧٥٠·المنتقى١٠٨١·شرح مشكل الآثار٤١٠٢٤١٠٩·
  55. (٥٥)مصنف ابن أبي شيبة٣٤٠٨٩·
  56. (٥٦)صحيح مسلم٤٥٥٤·سنن أبي داود٢٦٠٨·جامع الترمذي١٧٢٧·مسند أحمد٢٣٤٤٠·سنن البيهقي الكبرى١٨٢٥٧١٨٧٠٢·مسند البزار٤٣٦٢·السنن الكبرى٨٥٥١٨٧٣١٨٧٥٠·المنتقى١٠٨١·شرح مشكل الآثار٤١٠٢٤١٠٩·
  57. (٥٧)صحيح ابن حبان٤٧٤٤·مصنف عبد الرزاق٩٥٢٢·السنن الكبرى٨٦٤٦·مسند أبي يعلى الموصلي١٤١٣·
  58. (٥٨)سنن أبي داود٢٦٠٨·سنن البيهقي الكبرى١٨٧٠٢·
  59. (٥٩)جامع الترمذي١٧٢٧·صحيح ابن حبان٤٧٤٤·المعجم الأوسط١٤٣٣·السنن الكبرى٨٦٤٦·مسند أبي يعلى الموصلي١٤١٣·
  60. (٦٠)سنن أبي داود٢٦٠٨·المعجم الأوسط١٤٣٣·سنن البيهقي الكبرى١٨٢٥٧١٨٧٠٢·السنن الكبرى٨٦٤٦·مسند أبي يعلى الموصلي١٤١٣·
  61. (٦١)سنن أبي داود٢٦٠٨·المعجم الأوسط١٤٣٣·سنن البيهقي الكبرى١٨٢٥٧١٨٧٠٢·السنن الكبرى٨٥٥١·مسند أبي يعلى الموصلي١٤١٣·
  62. (٦٢)سنن أبي داود٢٦٠٨·صحيح ابن حبان٤٧٤٤·المعجم الأوسط١٤٣٣·السنن الكبرى٨٥٥١·مسند أبي يعلى الموصلي١٤١٣·
  63. (٦٣)صحيح ابن حبان٤٧٤٤·المعجم الأوسط١٤٣٣·
  64. (٦٤)سنن أبي داود٢٦٠٨·سنن البيهقي الكبرى١٨٢٥٧١٨٧٠٢·السنن الكبرى٨٥٥١·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الشروح١
  • الاعتبار في الناسخ والمنسوخبَابُ الْمُثْلَةِ وَنَسْخِهَا " ح 317 " أَخْبَرَنِي عَبْدُ الرَّحمن بْنُ عَبْدِ الْخَالِقِ الصُّوفِيُّ ، عَنْ أَبِي نَصْرٍ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْفَلَكِيِّ ، أنَا أَبُو سَعْدٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، أنَا أَبُو عَمْرِو بْنُ حَمْدَانَ ، أنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى ، ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، ثَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ ، عَنْ حَجَّاجِ بْنِ أَبِي عُثْمَانَ ، حَدَّثَنِي أَبُو رَجَاءٍ مَوْلَى أَبِي قِلَابَةَ ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ : أَنَّ نَفَرًا مِنْ عُكْلٍ قَدِمُوا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَي…
الأحاديث١٢ / ١٢
  • صحيح مسلم · #4554

    اغْزُوا بِاسْمِ اللهِ ، فِي سَبِيلِ اللهِ ، قَاتِلُوا مَنْ كَفَرَ بِاللهِ ، اغْزُوا وَلَا تَغُلُّوا ، وَلَا تَغْدِرُوا ، وَلَا تُمَثِّلُوا ، وَلَا تَقْتُلُوا وَلِيدًا ، وَإِذَا لَقِيتَ عَدُوَّكَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ فَادْعُهُمْ إِلَى ثَلَاثِ خِصَالٍ ( أَوْ خِلَالٍ ) ، فَأَيَّتُهُنَّ مَا أَجَابُوكَ فَاقْبَلْ مِنْهُمْ وَكُفَّ عَنْهُمْ ، ثُمَّ ادْعُهُمْ إِلَى الْإِسْلَامِ ، فَإِنْ أَجَابُوكَ فَاقْبَلْ مِنْهُمْ وَكُفَّ عَنْهُمْ ، ثُمَّ ادْعُهُمْ إِلَى التَّحَوُّلِ مِنْ دَارِهِمْ إِلَى دَارِ الْمُهَاجِرِينَ ، وَأَخْبِرْهُمْ أَنَّهُمْ إِنْ فَعَلُوا ذَلِكَ فَلَهُمْ مَا لِلْمُهَاجِرِينَ وَعَلَيْهِمْ مَا عَلَى الْمُهَاجِرِينَ ، فَإِنْ أَبَوْا أَنْ يَتَحَوَّلُوا مِنْهَا ، فَأَخْبِرْهُمْ أَنَّهُمْ يَكُونُونَ كَأَعْرَابِ الْمُسْلِمِينَ ، يَجْرِي عَلَيْهِمْ حُكْمُ اللهِ الَّذِي يَجْرِي عَلَى الْمُؤْمِنِينَ ، وَلَا يَكُونُ لَهُمْ فِي الْغَنِيمَةِ وَالْفَيْءِ شَيْءٌ إِلَّا أَنْ يُجَاهِدُوا مَعَ الْمُسْلِمِينَ ، فَإِنْ هُمْ أَبَوْا فَسَلْهُمُ الْجِزْيَةَ ، فَإِنْ هُمْ أَجَابُوكَ فَاقْبَلْ مِنْهُمْ وَكُفَّ عَنْهُمْ ، فَإِنْ هُمْ أَبَوْا فَاسْتَعِنْ بِاللهِ وَقَاتِلْهُمْ ، وَإِذَا حَاصَرْتَ أَهْلَ حِصْنٍ فَأَرَادُوكَ أَنْ تَجْعَلَ لَهُمْ ذِمَّةَ اللهِ وَذِمَّةَ نَبِيِّهِ ، فَلَا تَجْعَلْ لَهُمْ ذِمَّةَ اللهِ وَلَا ذِمَّةَ نَبِيِّهِ ، وَلَكِنِ اجْعَلْ لَهُمْ ذِمَّتَكَ وَذِمَّةَ أَصْحَابِكَ ، فَإِنَّكُمْ أَنْ تُخْفِرُوا ذِمَمَكُمْ وَذِمَمَ أَصْحَابِكُمْ ، أَهْوَنُ مِنْ أَنْ تُخْفِرُوا ذِمَّةَ اللهِ وَذِمَّةَ رَسُولِهِ ، وَإِذَا حَاصَرْتَ أَهْلَ حِصْنٍ فَأَرَادُوكَ أَنْ تُنْزِلَهُمْ عَلَى حُكْمِ اللهِ ، فَلَا تُنْزِلْهُمْ عَلَى حُكْمِ اللهِ ، وَلَكِنْ أَنْزِلْهُمْ عَلَى حُكْمِكَ ، فَإِنَّكَ لَا تَدْرِي أَتُصِيبُ حُكْمَ اللهِ فِيهِمْ أَمْ لَا . قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ هَذَا أَوْ نَحْوَهُ . وَزَادَ إِسْحَاقُ فِي آخِرِ حَدِيثِهِ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ آدَمَ قَالَ : فَذَكَرْتُ هَذَا الْحَدِيثَ لِمُقَاتِلِ بْنِ حَيَّانَ ، ( قَالَ يَحْيَى : يَعْنِي أَنَّ عَلْقَمَةَ يَقُولُهُ لِابْنِ حَيَّانَ ) ، فَقَالَ : حَدَّثَنِي مُسْلِمُ بْنُ هَيْصَمٍ ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ مُقَرِّنٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَحْوَهُ .

  • سنن أبي داود · #2608

    إِذَا لَقِيتَ عَدُوَّكَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ فَادْعُهُمْ إِلَى إِحْدَى ثَلَاثِ خِصَالٍ أَوْ خِلَالٍ ، فَأَيَّتُهَا أَجَابُوكَ إِلَيْهَا فَاقْبَلْ مِنْهُمْ ، وَكُفَّ عَنْهُمُ ادْعُهُمْ إِلَى الْإِسْلَامِ ، فَإِنْ أَجَابُوا فَاقْبَلْ مِنْهُمْ وَكُفَّ عَنْهُمْ ، ثُمَّ ادْعُهُمْ إِلَى التَّحَوُّلِ مِنْ دَارِهِمْ إِلَى دَارِ الْمُهَاجِرِينَ ، وَأَعْلِمْهُمْ أَنَّهُمْ إِنْ فَعَلُوا ذَلِكَ أَنَّ لَهُمْ مَا لِلْمُهَاجِرِينَ ، وَأَنَّ عَلَيْهِمْ مَا عَلَى الْمُهَاجِرِينَ ، فَإِنْ أَبَوْا ، وَاخْتَارُوا دَارَهُمْ فَأَعْلِمْهُمْ أَنَّهُمْ يَكُونُونَ كَأَعْرَابِ الْمُسْلِمِينَ يُجْرَى عَلَيْهِمْ حُكْمُ اللهِ الَّذِي يُجْرَى عَلَى الْمُؤْمِنِينَ ، وَلَا يَكُونُ لَهُمْ فِي الْفَيْءِ وَالْغَنِيمَةِ نَصِيبٌ إِلَّا أَنْ يُجَاهِدُوا مَعَ الْمُسْلِمِينَ . فَإِنْ هُمْ أَبَوْا فَادْعُهُمْ إِلَى إِعْطَاءِ الْجِزْيَةِ ، فَإِنْ أَجَابُوا فَاقْبَلْ مِنْهُمْ وَكُفَّ عَنْهُمْ ، فَإِنْ أَبَوْا فَاسْتَعِنْ بِاللهِ وَقَاتِلْهُمْ ، وَإِذَا حَاصَرْتَ أَهْلَ حِصْنٍ فَأَرَادُوكَ أَنْ تُنْزِلَهُمْ عَلَى حُكْمِ اللهِ فَلَا تُنْزِلْهُمْ فَإِنَّكُمْ لَا تَدْرُونَ مَا يَحْكُمُ اللهُ فِيهِمْ ، وَلَكِنْ أَنْزِلُوهُمْ عَلَى حُكْمِكُمْ ، ثُمَّ اقْضُوا فِيهِمْ بَعْدُ مَا شِئْتُمْ قَالَ سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ : قَالَ عَلْقَمَةُ : فَذَكَرْتُ هَذَا الْحَدِيثَ لِمُقَاتِلِ بْنِ حَيَّانَ ، فَقَالَ : حَدَّثَنِي مُسْلِمٌ ، قَالَ : قَالَ أَبُو دَاوُدَ : هُوَ ابْنُ هَيْصَمٍ ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ مُقَرِّنٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِثْلَ حَدِيثِ سُلَيْمَانَ بْنِ بُرَيْدَةَ .

  • سنن ابن ماجه · #2953

    اغْزُوا بِاسْمِ اللهِ ، وَفِي سَبِيلِ اللهِ ، قَاتِلُوا مَنْ كَفَرَ بِاللهِ ، اغْزُوا وَلَا تَغْدِرُوا ، وَلَا تَغُلُّوا ، وَلَا تُمَثِّلُوا ، وَلَا تَقْتُلُوا وَلِيدًا ، وَإِذَا أَنْتَ لَقِيتَ عَدُوَّكَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ فَادْعُهُمْ إِلَى إِحْدَى ثَلَاثِ خِلَالٍ أَوْ خِصَالٍ ، فَأَيَّتُهُنَّ مَا أَجَابُوكَ إِلَيْهَا ، فَاقْبَلْ مِنْهُمْ وَكُفَّ عَنْهُمُ ، ادْعُهُمْ إِلَى الْإِسْلَامِ ، فَإِنْ أَجَابُوكَ فَاقْبَلْ مِنْهُمْ وَكُفَّ عَنْهُمْ ، ثُمَّ ادْعُهُمْ إِلَى التَّحَوُّلِ مِنْ دَارِهِمْ إِلَى دَارِ الْمُهَاجِرِينَ ، وَأَخْبِرْهُمْ إِنْ هُمْ فَعَلُوا ذَلِكَ أَنَّ لَهُمْ مَا لِلْمُهَاجِرِينَ ، وَأَنَّ عَلَيْهِمْ مَا عَلَى الْمُهَاجِرِينَ ، فَإِنْ أَبَوْا فَأَخْبِرْهُمْ أَنَّهُمْ يَكُونُونَ كَأَعْرَابِ الْمُسْلِمِينَ ، يَجْرِي عَلَيْهِمْ حُكْمُ اللهِ الَّذِي يَجْرِي عَلَى الْمُؤْمِنِينَ ، وَلَا يَكُونُ لَهُمْ فِي الْفَيْءِ وَالْغَنِيمَةِ شَيْءٌ ، إِلَّا أَنْ يُجَاهِدُوا مَعَ الْمُسْلِمِينَ ، فَإِنْ هُمْ أَبَوْا أَنْ يَدْخُلُوا فِي الْإِسْلَامِ ، فَسَلْهُمْ إِعْطَاءَ الْجِزْيَةِ ، فَإِنْ فَعَلُوا فَاقْبَلْ مِنْهُمْ وَكُفَّ عَنْهُمْ ، فَإِنْ هُمْ أَبَوْا فَاسْتَعِنْ بِاللهِ عَلَيْهِمْ وَقَاتِلْهُمْ ، وَإِنْ حَاصَرْتَ حِصْنًا ، فَأَرَادُوكَ أَنْ تَجْعَلَ لَهُمْ ذِمَّةَ اللهِ وَذِمَّةَ نَبِيِّكَ ، فَلَا تَجْعَلْ لَهُمْ ذِمَّةَ اللهِ وَلَا ذِمَّةَ نَبِيِّكَ ، وَلَكِنِ اجْعَلْ لَهُمْ ذِمَّتَكَ وَذِمَّةَ أَبِيكَ وَذِمَّةَ أَصْحَابِكَ ، فَإِنَّكُمْ إِنْ تُخْفِرُوا ذِمَّتَكُمْ وَذِمَّةَ آبَائِكُمْ أَهْوَنُ عَلَيْكُمْ مِنْ أَنْ تُخْفِرُوا ذِمَّةَ اللهِ وَذِمَّةَ رَسُولِهِ ، وَإِنْ حَاصَرْتَ حِصْنًا ، فَأَرَادُوكَ أَنْ يَنْزِلُوا عَلَى حُكْمِ اللهِ ، فَلَا تُنْزِلْهُمْ عَلَى حُكْمِ اللهِ ، وَلَكِنْ أَنْزِلْهُمْ عَلَى حُكْمِكَ ، فَإِنَّكَ لَا تَدْرِي أَتُصِيبُ فِيهِمْ حُكْمَ اللهِ أَمْ لَا . قَالَ عَلْقَمَةُ : فَحَدَّثْتُ بِهِ مُقَاتِلَ بْنَ حَيَّانَ فَقَالَ: حَدَّثَنِي مُسْلِمُ بْنُ هَيْصَمٍ ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ مُقَرِّنٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، مِثْلَ ذَلِكَ.

  • مسند الدارمي · #2482

    قَالَ عَلْقَمَةُ : فَحَدَّثْتُ بِهِ مُقَاتِلَ بْنَ حَيَّانَ فَقَالَ : حَدَّثَنِي مُسْلِمُ بْنُ هَيْصَمٍ ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ مُقَرِّنٍ عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِثْلَهُ . فَقَالَ:

  • صحيح ابن حبان · #4744

    اغْزُوا بِسْمِ اللهِ ، فِي سَبِيلِ اللهِ ، قَاتِلُوا مَنْ كَفَرَ بِاللهِ ، وَلَا تَغُلُّوا ، وَلَا تَغْدِرُوا ، وَلَا تُمَثِّلُوا ، وَلَا تَقْتُلُوا وَلِيدًا ، وَإِذَا لَقِيتَ عَدُوَّكَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ فَادْعُهُمْ إِلَى إِحْدَى ثَلَاثِ خِصَالٍ أَوْ خِلَالٍ ، فَأَيَّتُهُنَّ مَا أَجَابُوكَ إِلَيْهَا فَاقْبَلْ مِنْهُمْ ، وَكُفَّ عَنْهُمُ ، ادْعُهُمْ إِلَى الْإِسْلَامِ ، فَإِنْ هُمْ أَجَابُوكَ إِلَى ذَلِكَ فَاقْبَلْ مِنْهُمْ وَكُفَّ عَنْهُمْ ، ثُمَّ ادْعُهُمْ إِلَى التَّحَوُّلِ مِنْ دَارِهِمْ إِلَى دَارِ الْمُهَاجِرِينَ ، فَإِنْ أَبَوْا أَنْ يَتَحَوَّلُوا فَأَعْلِمْهُمْ أَنَّهُمْ إِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ يَكُونُونَ كَأَعْرَابِ الْمُهَاجِرِينَ ، يَجْرِي عَلَيْهِمْ حُكْمُ اللهِ الَّذِي يَجْرِي عَلَى الْمُهَاجِرِينَ ، فَإِنْ هُمْ أَجَابُوكَ إِلَى ذَلِكَ فَاقْبَلْ مِنْهُمْ ، فَإِنْ هُمْ أَبَوْا ، فَاسْتَعِنْ بِاللهِ عَلَيْهِمْ ، ثُمَّ قَاتِلْهُمْ ، وَإِذَا حَاصَرْتَ أَهْلَ حِصْنٍ ، فَأَرَادُوكَ أَنْ تَجْعَلَ لَهُمْ ذِمَّةَ اللهِ ، وَذِمَّةَ رَسُولِهِ ، فَلَا تَجْعَلْ لَهُمْ ذِمَّةَ اللهِ ، وَلَا ذِمَّةَ رَسُولِهِ ، وَاجْعَلْ لَهُمْ ذِمَّتَكَ ، وَذِمَّةَ آبَائِكَ ، وَذِمَّةَ أَصْحَابِكَ ؛ فَإِنَّكُمْ إِنْ تُخْفِرُوا ذِمَمَكُمْ وَذِمَمَ آبَائِكُمْ ، أَهْوَنُ عَلَيْكُمْ مِنْ أَنْ تُخْفِرُوا ذِمَّةَ اللهِ وَذِمَّةَ رَسُولِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَإِذَا حَاصَرْتَ أَهْلَ حِصْنٍ فَأَرَادُوكَ أَنْ تُنْزِلُوهُمْ عَلَى حُكْمِ اللهِ ، فَلَا تُنْزِلُوهُمْ عَلَى حُكْمِ اللهِ ؛ فَإِنَّكُمْ لَا تَدْرُونَ أَتُصِيبُونَ حُكْمَ اللهِ فِيهِمْ أَمْ لَا ، قَالَ : فَذَكَرْتُ هَذَا الْحَدِيثَ لِمُقَاتِلِ بْنِ حَيَّانَ ، فَقَالَ : حَدَّثَنِي مُسْلِمُ بْنُ هَيْصَمٍ عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ مُقَرِّنٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَحْوَهُ .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #34089

    إِذَا حَاصَرْتُمْ أَهْلَ حِصْنٍ ، فَأَرَادُوكُمْ عَلَى أَنْ تَجْعَلُوا لَهُمْ ذِمَّةَ اللهِ وَذِمَّةَ رَسُولِهِ [صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ] ، فَلَا تَجْعَلُوا لَهُمْ ذِمَّةَ اللهِ وَلَا ذِمَّةَ رَسُولِهِ ، وَلَكِنِ اجْعَلُوا لَهُمْ ذِمَّتَكُمْ وَذِمَّةَ آبَائِكُمْ ، فَإِنَّكُمْ أَنْ تُخْفِرُوا ذِمَمَكُمْ وَذِمَمَ آبَائِكُمْ ، أَهْوَنُ مِنْ أَنْ تُخْفِرُوا ذِمَّةَ اللهِ وَذِمَّةَ رَسُولِهِ [صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ] . قَالَ سُفْيَانُ : قَالَ عَلْقَمَةُ : فَحَدَّثْتُ بِحَدِيثِ سُلَيْمَانَ بْنِ بُرَيْدَةَ ، مُقَاتِلَ بْنَ حَيَّانَ ، فَقَالَ مُقَاتِلُ بْنُ حَيَّانَ : حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ هَيْصَمٍ الْعَبْدِيُّ ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ مُقَرِّنٍ الْمُزَنِيِّ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، بِمِثْلِهِ . ما بين المعقوفين في طبعة دار القبلة ، وغير موجود في طبعة دار الرشد ما بين المعقوفين في طبعة دار القبلة ، وغير موجود في طبعة دار الرشد ما بين المعقوفين في طبعة دار القبلة ، وغير موجود في طبعة دار الرشد كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: جهضم .

  • سنن البيهقي الكبرى · #18703

    قَالَ سُفْيَانُ : قَالَ عَلْقَمَةُ : فَذَكَرْتُ هَذَا الْحَدِيثَ لِمُقَاتِلِ بْنِ حَيَّانَ فَقَالَ : حَدَّثَنِي مُسْلِمٌ هُوَ ابْنُ هَيْصَمٍ ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ مُقَرِّنٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِثْلَ حَدِيثِ سُلَيْمَانَ بْنِ بُرَيْدَةَ . ( أَخْبَرَنَا ) أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ ، ثَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الصَّفَّارُ ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مِهْرَانَ ، ثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُوسَى ، أَنْبَأَ سُفْيَانُ ( ح

  • السنن الكبرى · #8731

    اغْزُوا بِاسْمِ اللهِ وَفِي سَبِيلِ اللهِ ، اغْزُوا وَلَا تَغُلُّوا وَلَا تُمَثِّلُوا ، وَلَا تَغْدِرُوا وَلَا تَقْتُلُوا وَلِيدًا ، فَإِذَا أَنْتَ لَقِيتَ عَدُوَّكَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ فَادْعُهُمْ إِلَى ثَلَاثٍ ، فَأَيَّتُهُنَّ مَا أَجَابُوكَ إِلَيْهَا فَاقْبَلْ مِنْهُمْ وَكُفَّ عَنْهُمُ ؛ ادْعُهُمْ إِلَى الْإِسْلَامِ فَإِنْ أَجَابُوكَ فَاقْبَلْ مِنْهُمْ وَكُفَّ عَنْهُمْ ، ثُمَّ ادْعُهُمْ إِلَى أَنْ يَتَحَوَّلُوا مِنْ دَارِهِمْ إِلَى دَارِ الْمُهَاجِرِينَ ، وَأَخْبِرْهُمْ أَنَّهُمْ إِنْ فَعَلُوا ذَلِكَ فَلَهُمْ مَا لِلْمُهَاجِرِينَ وَعَلَيْهِمْ مَا عَلَى الْمُهَاجِرِينَ ، وَإِنْ هُمْ أَبَوْا أَنْ يَتَحَوَّلُوا إِلَى دَارِ الْمُهَاجِرِينَ فَأَخْبِرْهُمْ أَنَّهُمْ يَكُونُونَ كَأَعْرَابِ الْمُسْلِمِينَ يَجْرِي عَلَيْهِمْ حُكْمُ اللهِ كَمَا يَجْرِي عَلَى الْمُؤْمِنِينَ ، وَلَا يَكُونُ لَهُمْ فِي الْفَيْءِ وَلَا فِي الْغَنِيمَةِ شَيْءٌ ، إِلَّا أَنْ يُجَاهِدُوا مَعَ الْمُسْلِمِينَ ، فَإِنْ هُمْ أَبَوْا فَاسْأَلْهُمْ إِعْطَاءَ الْجِزْيَةِ ، فَإِنْ فَعَلُوا فَاقْبَلْ مِنْهُمْ وَكُفَّ عَنْهُمْ ، فَإِنْ أَبَوْا فَاسْتَعِنْ بِاللهِ وَقَاتِلْهُمْ ، فَإِنْ حَاصَرْتَ أَهْلَ حِصْنٍ فَسَأَلُوكَ أَنْ تَجْعَلَ لَهُمْ ذِمَّةَ اللهِ وَذِمَّةَ نَبِيِّكَ ، فَلَا تَجْعَلْ لَهُمْ ذِمَّةَ اللهِ وَلَا ذِمَّةَ نَبِيِّكَ ، وَلَكِنِ اجْعَلْ لَهُمْ ذِمَّتَكَ وَذِمَّةَ أَبِيكَ وَذِمَّةَ أَصْحَابِكَ ؛ فَإِنَّكُمْ إِنْ تَغْدِرُوا بِذِمَمِكُمْ وَذِمَمِ آبَائِكُمْ أَهْوَنُ عَلَيْكُمْ مِنْ أَنْ تَغْدِرُوا ذِمَّةَ اللهِ وَذِمَّةَ رَسُولِ اللهِ ، فَإِنْ أَنْتَ حَاصَرْتَ أَهْلَ حِصْنٍ فَسَأَلُوكَ أَنْ تُنْزِلَهُمْ عَلَى حُكْمِ اللهِ فَلَا تُنْزِلْهُمْ عَلَى حُكْمِ اللهِ ، وَلَكِنْ أَنْزِلْهُمْ عَلَى حُكْمِكِ ؛ فَإِنَّكَ لَا تَدْرِي أَتُصِيبُ حُكْمَ اللهِ فِيهِمْ أَمْ لَا . قَالَ عَلْقَمَةُ : فَحَدَّثْتُ بِهَذَا الْحَدِيثِ مُقَاتِلَ بْنَ حَيَّانَ ، فَقَالَ : حَدَّثَنِي مُسْلِمُ بْنُ هَيْصَمٍ الْعَبْدِيُّ ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ مُقَرِّنٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، بِمِثْلِهِ .

  • شرح معاني الآثار · #4755

    إِذَا لَقِيتَ عَدُوَّكَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ، فَادْعُهُمْ إِلَى إِحْدَى ثَلَاثِ خِصَالٍ – أَوْ : خِلَالٍ - فَأَيَّتَهُنَّ أَجَابُوكَ إِلَيْهَا فَاقْبَلْ مِنْهُمْ ، وَكُفَّ عَنْهُمُ ، ادْعُهُمْ إِلَى الْإِسْلَامِ ، فَإِنْ أَجَابُوكَ ، فَاقْبَلْ مِنْهُمْ ، وَكُفَّ عَنْهُمْ ، ثُمَّ ادْعُهُمْ إِلَى التَّحَوُّلِ مِنْ دَارِهِمْ إِلَى دَارِ الْمُسْلِمِينَ ، وَأَخْبِرْهُمْ أَنَّهُمْ إِنْ فَعَلُوا ذَلِكَ ، أَنَّ عَلَيْهِمْ مَا عَلَى الْمُهَاجِرِينَ ، وَلَهُمْ مَا لَهُمْ ، فَإِنْ هُمْ أَبَوْا ، فَأَخْبِرْهُمْ أَنَّهُمْ كَأَعْرَابِ الْمُسْلِمِينَ ، يَجْرِي عَلَيْهِمْ حُكْمُ اللهِ الَّذِي يَجْرِي عَلَى الْمُؤْمِنِينَ ، وَلَا يَكُونُ لَهُمْ فِي الْفَيْءِ وَالْغَنِيمَةِ شَيْءٌ ، إِلَّا أَنْ يُجَاهِدُوا مَعَ الْمُسْلِمِينَ ، فَإِنْ هُمْ أَبَوْا أَنْ يَدْخُلُوا فِي الْإِسْلَامِ ، فَسَلْهُمْ إِعْطَاءَ الْجِزْيَةِ ، فَإِنْ أَجَابُوا فَاقْبَلْ مِنْهُمْ ، وَكُفَّ عَنْهُمْ ، فَإِنْ أَبَوْا فَاسْتَعِنْ بِاللهِ وَقَاتِلْهُمْ . 5076 - قَالَ عَلْقَمَةُ : فَحَدَّثْتُ بِهِ مُقَاتِلَ بْنَ حَيَّانَ ، فَقَالَ : - حَدَّثَنِي مُسْلِمُ بْنُ هَيْصَمٍ ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ مُقَرِّنٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِثْلَهُ .

  • شرح معاني الآثار · #4831

    كَانَ إِذَا بَعَثَ جَيْشًا كَانَ مِمَّا يُوصِيهِمْ بِهِ : أَنْ لَا تَقْتُلُوا وَلِيدًا . 5165 قَالَ أَبُو بِشْرٍ الرَّقِّيُّ فِي حَدِيثِهِ ، قَالَ عَلْقَمَةُ : فَحَدَّثْتُ بِهِ مُقَاتِلَ بْنَ حَيَّانَ ، فَقَالَ : - حَدَّثَنِي مُسْلِمُ بْنُ هَيْصَمٍ ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ مُقَرِّنٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِثْلَهُ .

  • شرح مشكل الآثار · #4109

    وَإِنْ أَنْتَ حَاصَرْتَ أَهْلَ حِصْنٍ ، فَسَأَلُوكَ أَنْ تُنْزِلَهُمْ عَلَى حُكْمِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ ، فَلَا تُنْزِلْهُمْ عَلَى حُكْمِ اللهِ ، وَلَكِنْ أَنْزِلْهُمْ عَلَى حُكْمِكَ ، فَإِنَّكَ لَا تَدْرِي أَتُصِيبُ فِيهِمْ حُكْمَ اللهِ أَوْ لَا . وَفِيهِ : قَالَ عَلْقَمَةُ : فَحَدَّثْتُ بِهَذَا الْحَدِيثِ مُقَاتِلَ بْنَ حَيَّانَ ، فَقَالَ : حَدَّثَنِي مُسْلِمُ بْنُ هَيْصَمٍ ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ مُقَرِّنٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِثْلَهُ . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : فَصَارَتْ هَذِهِ الزِّيَادَةُ فِي هَذَا الْحَدِيثِ الَّتِي تَرْجِعُ إِلَى النُّعْمَانِ بْنِ مُقَرِّنٍ ، عَنِ الْفِرْيَابِيِّ ، وَعَنْ إِسْحَاقَ بْنِ يُوسُفَ جَمِيعًا ، عَنِ الثَّوْرِيِّ . وَمِنْهُمْ إِدْرِيسُ الْأَوْدِيُّ .

  • شرح مشكل الآثار · #4111

    فَوَجَدْنَا مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ الْمَكِّيَّ الصَّائِغَ قَدْ حَدَّثَنَا ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُمَرَ الْعَلَّافُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا جَرِيرٌ - يَعْنِي ابْنَ عَبْدِ الْحَمِيدِ - ، عَنْ حَمْزَةَ الزَّيَّاتِ ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بُرَيْدَةَ ، عَنْ مُسْلِمِ بْنِ هَيْصَمٍ الْعَبْدِيِّ ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ مُقَرِّنٍ الْمُزَنِيِّ ، عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَكَرَ مِثْلَهُ ، وَفِيهِ ذِكْرُ الزِّيَادَةِ الَّتِي زِيدَتْ عَلَى جَرِيرٍ ، عَنْ شُعْبَةَ . غَيْرَ أَنَّ حَمْزَةَ وَالثَّوْرِيَّ اخْتَلَفَا فِي الَّذِي يُحَدِّثُ بِهَذَا الْحَدِيثِ عَنْ مُسْلِمِ بْنِ هَيْصَمٍ ، فَقَالَ حَمْزَةُ فِي حَدِيثِهِ عَنْ عَلْقَمَةَ ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بُرَيْدَةَ ، عَنْ مُسْلِمِ بْنِ هَيْصَمٍ ، فَصَارَ الْمُحَدِّثُ بِهِ فِي هَذَا الْحَدِيثِ عَنْ مُسْلِمِ بْنِ هَيْصَمٍ ، هُوَ سُلَيْمَانُ بْنُ بُرَيْدَةَ . وَقَالَ الثَّوْرِيُّ فِي حَدِيثِهِ : قَالَ عَلْقَمَةُ : فَحَدَّثْتُ بِهِ مُقَاتِلَ بْنَ حَيَّانَ ، ثُمَّ ذَكَرَ الْحَدِيثَ ، فَصَارَ الْحَدِيثُ عَنْ عَلْقَمَةَ ، عَنْ مُقَاتِلٍ ، عَنْ مُسْلِمِ بْنِ هَيْصَمٍ ، عَنِ النُّعْمَانِ . وَاللهُ أَعْلَمُ بِالصَّوَابِ فِي ذَلِكَ مَا هُوَ . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : فَتَأَمَّلْنَا هَذِهِ الْآثَارَ فَوَقَفْنَا عَلَى نَهْيِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رُسُلَهُ أَنْ يُنْزِلُوا أَحَدًا مِنْ أَهْلِ الْحُصُونِ عَلَى حُكْمِ اللهِ فِيهِمْ إِنْ سَأَلُوهُمْ ذَلِكَ ، وَإِعْلَامِهِ إِيَّاهُمْ أَنَّ نَهْيَهُ إِيَّاهُمْ عَنْ ذَلِكَ إِنَّمَا هُوَ لِأَنَّهُمْ لَا يَدْرُونَ مَا حُكْمُ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ فِيهِمْ ، وَوَجَدْنَا فِي أَكْثَرِهَا إِطْلَاقَهُ لَهُمْ أَنْ يُنْزِلُوهُمْ عَلَى حُكْمِهِمْ ، فَعَقَلْنَا بِذَلِكَ أَنَّ أَحْكَامَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ فِي الْأَشْيَاءِ الَّتِي لَمْ نَعْلَمْهَا بِأَنَّهَا مَسْطُورَةٌ أَنْزَلَهَا فِي كِتَابِهِ ، أَوْ سُنَّةٌ مَأْثُورَةٌ أَجْرَاهَا عَلَى لِسَانِ رَسُولِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَوْ بِإِجْمَاعٍ مِنَ الْأُمَّةِ عَلَى حُكْمِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ فِي ذَلِكَ ، إِذَا كَانُوا لَا يَجْتَمِعُونَ إِلَّا مِنْ حَيْثُ لَهُمْ أَنْ يُجْمِعُوا عَلَى مَا يُجْمِعُونَ عَلَيْهِ مِنْ ذَلِكَ ، وَإِذْ كَانَ اللهُ لَا يَجْمَعُهُمْ عَلَى ضَلَالَةٍ إِذَا عَدِمْنَاهَا ، إِذْ كُنَّا لَمْ نُكَلَّفْهَا ، وَلَمْ نُتَعَبَّدْ بِهَا ; لِأَنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ لَمْ يُكَلِّفْنَا مَا لَا نُطِيقُ ، وَلَمْ يَتَعَبَّدْنَا بِمَا نَحْنُ عَنْهُ عَاجِزُونَ أَنْ نَرْجِعَ فِي الْحَوَادِثِ الَّتِي تَحْدُثُ إِلَى اجْتِهَادِنَا فِيهَا ، وَإِلَى طَلَبِ مَا يُؤَدِّينَا إِلَيْهِ اجْتِهَادُنَا فِيهَا بَعْدَ أَنْ نَكُونَ مِنْ أَهْلِ الْآلَاتِ الَّتِي لِأَهِلْهَا الِاجْتِهَادُ فِي طَلَبِ مِثْلِ هَذَا ، فَإِذَا أَدَّانَا ذَلِكَ إِلَى مَعْنًى - وَنَحْنُ كَذَلِكَ - وَسِعَنَا الْعَمَلُ بِهِ ، وَإِنْ كُنَّا لَا نَدْرِي هَلْ هُوَ عِنْدَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ عَلَى مَا أَدَّانَا إِلَيْهِ اجْتِهَادُنَا فِيهِ أَمْ لَا ، وَعَقَلْنَا بِذَلِكَ أَنَّ الْمَفْرُوضَ عَلَيْنَا فِي ذَلِكَ هُوَ الِاجْتِهَادُ الَّذِي قَدْ يُدْرَكُ بِهِ الصَّوَابُ فِيهِ ، وَقَدْ يَقْصُرُ عَنْهُ ، لَا إِصَابَةَ الصَّوَابِ فِيهِ بِعَيْنِهِ . وَمِثْلُ ذَلِكَ مَا قَدْ كَانَ فِي أَمْرِ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ لَمَّا نَزَلَتْ قُرَيْظَةُ عَلَى حُكْمِهِ فَأَطْلَقَ لَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْحُكْمَ فِيهِمْ .